الرئيسية بلوق الصفحة 1205

حلقة لوكسمبرغ

حلقة لوكسمبرغ

انضمت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى فعاليات احياء الذكرى الاولى للانتفاضة الايرانية، باعلانها عن تأييد نضال الشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية، وخطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي.

شدد البيان الذي اصدرته الغالبية التي تضم 3 من نواب رئيس البرلمان، ورؤساء 5 لجان نيابية، ونواب رؤساء 6 لجان على المسؤولية الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، مشيرا الى شجاعة الايرانيين في انتفاضة 2022 واستشهاد 750 متظاهرا واعتقال 30 ألفا منهم.

طالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، تتضمن وضع الحرس على قائمة الإرهاب، ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، مشيرا الى رفض الايرانيين المعلن لجميع أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع و الدكتاتورية الدينية الحالية، وأي ارتباط بأي منهما، وتأييده لبرنامج النقاط العشر الداعي إلى إجراء انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية.

تطرق للمذبحة الوحشية التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988 غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق، كما شدد على رفض تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والهجمات السيبرانية في ألبانيا .

جاء اعلان الغالبية البرلمانية في لوكسمبرغ بعد بيان تاييد 1000 من أبرز نساء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر، واشادة هؤلاء النساء بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، خوضهن المواجهة بأيدٍ فارغة، مخاطرتهن بحياتهن دون خوف من قوى القمع، ولا سيما قوات الحرس والباسيج، وهتافهن “بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة” مستندات الى جذر المقاومة الممتد الى مئة عام من نضال المرأة الإيرانية ضد الدكتاتوريتين الملكية والدينية.

بدات حلقات سلسلة دعم الشعب الايراني في ذكرى انتفاضته بقرار الكونغرس الامريكي الذي حمل الرقم 100، واتسعت لتشمل 3600 برلماني من 5 قارات و125 زعيما، وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل، مظهرة رفضها وكراهيتها لنظام الملالي، لتتعزز الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة بدعم من الراي العام العالمي،  يعكس فعالية قيم المجاهدين والمجاهدات المستمرة منذ اكثر من 4 عقود، وموازين القوى الحقيقية التي تتغير لصالح الشعب والمقاومة المنظمة في ايران.

 تأتي هذه المتغيرات بفعل المقاومة المستمرة للشعب الإيراني داخل البلاد، تفاعل المواطنين، مثابرة المنتفضين في الخارج الذين نزلوا امس الجمعة الى شوارع بروكسل، مركز الاتحاد الأوروبي، لاحياء ذكرى انتفاضة 2022، والتاكيد على استمرار الثورة، واعادة ما فعلوه في مارس الماضي الى الاذهان، حيث اختاروا ساعات التحضير لعيد النوروز موعدا لاعلاء صوت انتفاضة الشعب الإيراني الرافض لإطلاق سراح الدبلوماسي المجرم الإرهابي اسد الله اسدي .

انحازت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى الشعب الايراني، ببيانها الذي يعد واحدة من حلقات سلسلة الرأي العام العالمي، التي تحاصر سياسة الاسترضاء الغربي لنظام الملالي، وتضيق الخناق على حكم الولي الفقيه، الذاهب الى الزوال.

انعقاد المؤتمر الدولي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية في ذكرى الانتفاضة

انعقاد المؤتمر الدولي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية في ذكرى الانتفاضة

نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً وتجمعاً حاشداً اليوم الجمعة 15 أيلول/ سبتمبر في بروكسل، شارك فيه العديد من القادة والمشرعين والبرلمانيين من مختلف دول العالم، لإحياء الذكرى السنوية الاولى للانتفاضة الإيرانية التي عمت البلاد وهزت المؤسسة الحاكمة في إيران بشدة.

ويهدف هذا المؤتمر الدولي الذي شارك فيه الآلاف من الإيرانيين والذي يحمل عنوان (الانتفاضة الإيرانية، دور النساء والشباب، وآفاق الجمهورية الديمقراطية) إلى لفت انتباه المجتمع الدولي نحو الحاجة الملحة لإحداث تحول في السياسة المتعلقة بالنظام القمعي في إيران، علاوة على ذلك، فإنه يسعى إلى التأكيد على حق الشعب الإيراني في تفكيك مضطهديه وتمهيد الطريق لإقامة جمهورية ديمقراطية.

وألقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمر، ناقشت فيها الانتفاضة الايرانية وأكدت أن كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي.

وقالت في كلمتها :” أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة، لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بما أسماه (الاضطرابات) وهو اسم مستعار للانتفاضة، وعندما وقفت النساء والفتيات الشجاعات – هذه القوة الرئيسية للتغيير – في الخطوط الأمامية، أصبح من الواضح أن التحول الذي يجري في إيران يكتسب شدة وعمقا لدرجة أنه سيؤدي إلى الإطاحة الحتمية بالديكتاتورية الدينية وستجلب إيران حرة، وهنا، نبدي الاحترام للنساء والرجال الطلائعيين الذين حافظوا على شعلة الحرب ضد الدكتاتورية الدينية متقدة خلال العقود الأربعة الماضية “.

وأوضحت رجوي :” ان العوامل والأسباب التي تسببت في اندلاع الانتفاضة لم تتراجع قط، بل أصبحت أكثر كثافة وحدة، منها:

أولاً: تزایدت بشكل واضح نظرة المجتمع المتضاربة تجاه حكم الجلادين، وهو ما ظهر في الانتفاضة، ويقول مسؤولو النظام إن عدداً كبيراً من كوادر مؤسسات القمع الرسمية يُقتلون كل شهر على يد المواطنين المستائين والشباب الغاضب، ففي كل أسبوع، ودون استثناء، تحتج فئات مختلفة من الناس، مثل المتقاعدين والعمال والممرضين والأساتذة، وخاصة سكان المناطق المحرومة.

ثانياً: ركزت المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة داخل البلاد، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي لمجاهدي خلق، نشاطاتها على كسر حاجز الكبت والخنق وإقامة الانتفاضات ونشرها.

ثالثاً: بينما زادت عائدات النظام النفطية، أدت سياسة نهب الأصول العامة وإفقار جماهير الناس إلى تكاثف الطاقة التفجيرية، كما أن الاستعداد الاجتماعي للانتفاضات آخذ في الازدياد.

يا ترى، لماذا يقوم النظام بهذه الجهود اليائسة؟ الجواب يجب أن نجده في نتائج الانتفاضة وإنجازاتها:

– تم إبراز وتحكيم الحد الفاصل (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي) ورفع علم (الجمهورية الديمقراطية) خلال الانتفاضات القليلة.

– تمت تقوية أسوار الجبهة الشعبية ضد أي نوع من أنواع الدكتاتورية والتبعية، وانفضحت نوايا الأشخاص والتيارات المحتالة في جبهة الاستبداد والتبعية.

سألخص الأمر: كل شيء في النظام يدل على هشاشته وعدم استقراره ويبشر بزواله “.

وتابعت بالقول :” أود أن أعرب عن امتناني لنحو ألف امرأة مشهورة في العالم من أعلى مستويات القيادة السياسية والعلمية والفنية والاجتماعية، اللاتي نشرن في ذكرى الانتفاضة بياناً مشتركاً لدعمهن لنضال النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية ودور الفتيات والنساء الشجعان في انتفاضة إيران، إن بيانهن، مثل مبادرة 3600 برلماني من مختلف أنحاء العالم، و124 رئيسا ورئيس وزراء سابق، فضلا عن 75 من الحائزين على جائزة نوبل، يشكل نموذجا ساطعا للسياسة الدولية الصحيحة، ودفاعاً عن انتفاضة الشعب الإيراني، إنهم أكدوا جميعاً على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، ومحاكمة قادة النظام، وكذلك دعم برنامج المقاومة الإيرانية المكون من 10 نقاط “.

 من جهته، ألقى ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا الأسبق كلمة، قال فيها :” اليوم سوف يعلن النظام الإيراني ومن يسترضونه في الغرب أن الاحتجاجات هدأت ولن تعود أبداً، لكننا نعلم أن العكس هو الصحيح، وستعود الاحتجاجات كما عادت من قبل، وفي كل مرة يعودون فيها، يكونون أكثر انتشاراً، وأكثر عدوانية، وأكثر ديمومة مما كانوا عليه من قبل، وكما هو الحال في كل مرة يتم قمعهم بوحشية أكبر، مع المزيد من السجن والمزيد من الوفيات، بحيث يضعون الأساس للجولة التالية من الاحتجاجات، وهكذا تعود دورة الاحتجاجات والقمع، هذه المرة، أيها الأصدقاء، أحرق المتظاهرون منزل أجداد مؤسس النظام، آية الله الخميني، وفي المرة القادمة سوف يحرقون النظام بأكمله ويسوونه بالأرض “.

وألقت ميشيل أليو ماري، وزيرة الدفاع والداخلية والخارجية الفرنسية السابقة، كلمة قالت فيها :” نحن نتشاطر قيم الديمقراطية، ولهذا السبب نقف مع مريم رجوي، اليوم ذكرى مأساوية لوفاة مهسا أميني، قلوبنا تنزف عندما نفكر فيها، ولكنه أيضاً يوم يولد فيه الأمل من جديد، لقد تغيرت الرؤية لدينا في أوروبا ودول أخرى بشأن ما يحدث في إيران بعد موجة الاحتجاجات “.

وأضافت :”  لقد اتخذ 380 نائباً وعضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي موقفاً مؤيداً للمعارضة الإيرانية، وانضموا إلى أكثر من 3500 نائب و120 رئيس حكومة للدفاع عما تناضلون من أجله “. 

وفي السياق ذاته، قال جاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق في كلمة له خلال المؤتمر :” كانت الاحتجاجات بمثابة انفجار مفاجئ لغضب الشعب الإيراني بعد 40 عاما من حكم الملالي، وبينما كان سبب المظاهرات في البداية هو اضطهاد المرأة، فإنها سرعان ما توسعت لتشمل تغييرًا سياسيًا واجتماعيًا أساسيًا، بدأ المتظاهرون بترديد هتاف (حياة المرأة حرية) ثم انتقلوا بعد ذلك إلى شعار (لا للظالم، سواء كان الشاه أو الملا) “.

وأضاف :” إن صمت الغرب يمنح النظام الإيراني تصريحاً مجانياً لقمع السكان، ويجب أن تتغير الاستراتيجية من المشاركة الحاسمة إلى تغيير النظام ” ، مبيناً  :” ان هناك أشياء يتعين على أوروبا أن تفعلها، أهمها التعامل مع كافة المعارضة الديمقراطية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتوسيع قائمة العقوبات ضد النظام الإيراني “.

من جانبها، قالت إنغريد بيتانكور، عضوة مجلس الشيوخ الكولومبية السابقة ومرشحة الرئاسة :” لقد زاد النظام من ضغوطه قبل ذكرى الاحتجاجات، النظام يعتقل الطلاب والمتظاهرين،  يتم تركيب الكاميرات في كل مكان، إنه يطلق النار على الناس، لكن هناك وحدة في إيران غير مسبوقة، هناك تغيير في الثقافة ملفت للنظر، إنه أيضًا جسر بين الأجيال التي ستحتج معًا ” ، مضيفة :” لدى الشعب الإيراني امرأة ناضلت من أجل حقوقه لعقود عديدة، تلك المرأة هي مريم رجوي، المقاومة الإيرانية تعمل على توحيد الشعب، وهذا أمر مخيف بالنسبة للنظام، ولهذا السبب يظهر ردود فعل هستيرية على كل ما يتعلق بمريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية “.

أما عاطفة يحيى أغا، رئيسة كوسوفو (2011-2016) ، فقد عبرت عن إعجابها بشجاعة النساء الإيرانيات اللاتي يناضلن باستمرار ضد قمع النظام، مبينة :” إن صمود المرأة الإيرانية يستحق اهتمام العالم، لكنها لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، إن نضال المرأة الإيرانية ضد النظام يشكل أيضًا المشهد السياسي في بلادها، تحارب النساء نظامًا يحد من حرية مواطنيه “.

وفي السياق ذاته، قالت كاثلين ديبورتر، عضو البرلمان البلجيكي مخاطبةً دول العالم :” لن يتم قبول سياسة الاسترضاء وعدم التحرك تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يواصل الاتحاد الأوروبي تعامله مع نظام يقوم بالإعدام والتعذيب، وبهذه الطريقة يخون قيمه الخاصة، فكيف يمكنهم التفاوض مع نظام يقتل شعبه؟ ” ، كما خاطبت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالقول :” أنتم من يخشاهم النظام، وأنتم من سيخلص بلدكم من هذا النظام، لا أحد آخر، لكننا نقف معكم “.

من جهته، قال مارك ديمسميكر، عضو مجلس الشيوخ البلجيكي :” أنا أؤيد حركتكم من أجل تغيير النظام والحرية في إيران، أعتقد أن هذه الحركة تمثل أفضل فرصة لإيران علمانية وديمقراطية،  أنتم أيضاً الحركة الوحيدة التي يخشاها نظام الملالي، أنتم أيضًا هدف لحملة شيطنة النظام “.

أما فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني الأسبق (2005-2009) فقد قال في كلمة له خلال المؤتمر :” ان النظام الإيراني يرهب الشعب الإيراني ويخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة،  فهو يدعم العدوان الروسي على أوكرانيا، ويقوض السلام في مختلف أنحاء العالم، ويجب الإطاحة به واستبداله بحكومة ديمقراطية، فالشعب الإيراني يريد التغيير، يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء هذه الديكتاتورية، وهتفوا (يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي) “.

وقالت ناتاليا جافريليتا، رئيسة وزراء مولدوفا (2021-2023) في كلمة لها :” إنه لشرف وامتياز أن أقف هنا، أولاً وقبل كل شيء، مع الشعب الإيراني ومع العديد من القادة البارزين من جميع أنحاء العالم، دفاعاً عن القيادة النسائية، وعلى نطاق أوسع، دفاعاً عن القيم الأساسية للحرية “.

وقالت إلس أمبي، عضو مجلس الشيوخ البلجيكي، في كلمة لها، أنه :” بسبب الانتفاضة، هاجم النظام النساء، النظام يسمم تلميذات المدارس، وقام النظام باعتقال النساء والاعتداء عليهن جنسياً، خامنئي جبان،  يسقط خامنئي، لكن النساء الإيرانيات يرفعن رؤوسهن عالياً ويتمتعن ببطولة أكثر من أي شاه، إنهم لا يقاتلون من أجل العروش، إنهم يقاتلون من أجل الحرية، ولهذا السبب فازت المرأة الإيرانية بالفعل، لأنها غزت قلوبنا “.

من جهتها، قالت لطيفة آيت بالا، عضوة برلمان بروكسل :” نحن هنا لأنه قبل عام فقدت مهسا أميني حياتها لأن لباسها لم يكن مطابقا لقواعد النظام، لقد قُتلت، لكن ذكراها لن تموت أبدًا، وسوف يمثل نضالنا من أجل الحرية، إن النضال من أجل إيران الحرة يتم خوضه داخل إيران وعلى المستوى الدولي أيضًا، نحن نعلم أن العنف الذي ارتكبه النظام لفترة طويلة لم يمنع النساء من النضال من أجل حقوقهن، يجب أن نضع حدا لهذا النظام المتعطش للدماء، أحيي رجال مقاومة (أشرف 3) في ألبانيا، ومن واجبنا أن ندعم نضال الشعب الإيراني والنساء اللواتي يرغبن في العيش في ظل الديمقراطية “.

وقالت نينا بيسيان، الناشطة في مجال حقوق المرأة :” نستذكر مهسا والشباب والأطفال والناس الذين استشهدوا على يد هذا النظام، لقد تلقى النظام أكبر ضربة من النساء، ولم يكن نصيبهن من النظام إلا الظلم والتعذيب والإعدام، لقد أصبحت المرأة أكبر تهديد للملالي وقادة المعارك في الانتفاضة “. 

السويداء.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك تطالب بإسقاط النظام

السويداء.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك تطالب بإسقاط النظام

خرج الآلاف من أهالي محافظة السويداء، يوم الجمعة، في مظاهرة حاشدة في ساحة الكرامة في مدينة السويداء، وهي أكبر مظاهرة منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت في المحافظة قبل نحو شهر.

وردد المحتجون هتافات طالبت بإسقاط النظام ورئيسه بشار الاسد ، من قبيل: “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، و”بشار ولاك ما بدنا اياك”.

وشهدت المظاهرة مشاركة لافتة من أهالي قرى وبلدات ريف السويداء، حيث عبروا عن تضامنهم مع المحتجين في المدينة.

وأكد الأهالي أن مطالبهم سياسية بالدرجة الأولى وليست متعلقة فقط بالاقتصاد والخدمات، وحيث قامت بعض العوائل من أبناء المحافظة بإعداد وليمة عامة للمتظاهرين في ساحة  الكرامة.

بيان الهيئات السياسية يدعو إلى استمرار الاحتجاج

وأُلقي خلال المظاهرة بيان، صدر عن الهيئات السياسية بالتنسيق مع الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الشيخ حكمت الهجري.

وهاجم البيان النظام السوري واعتبره مسؤولاً عن “بيع خيرات البلاد وتهجير السوريين”، مؤكداً على استمرار الاحتجاج “وأن السويداء عربية الهوى”.

وذكر أن “السويداء الآن هي كل سوريا”، مطالباً بتوحيد صفوف السوريين “لإسقاط الطغاة وإنهاء الظلم”.

إطلاق نار من قوات النظام على محتجين

وكانت مجموعة من المتظاهرين في السويداء قد تعرضت، الأربعاء الماضي، لإطلاق نار من قبل قوات النظام السوري المتحصنة في مبنى حزب “البعث” في المدينة، بعد محاولة المحتجين إعادة إغلاق المقر، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وتجمع مجموعة المحتجين الذين تعروضوا لإطلاق نار في وقت سابق أمام مضافة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الديني للطائفة، لشرح تفاصيل الهجوم الوحشي.

وكان الشيخ حكمت الهجري قد أيد في وقت سابق الحراك الثوري السلمي في المحافظة، ودعا بقية أبناء المحافظة للالتحاق به.

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

وبحسب ما أفاد به أحد المحتجين من أمام مضافة الشيخ الهجري، فإن “مليشيات إيرانية تتبع لحزب الله اللبناني قدمت من السيدة زينب هي من أطلقت النار على المحتجين”.

وبخصوص إطلاق النار على المحتجين، أعرب الشيخ حكمت الهجري عن عدمه تفاجئه مما حصل، موضحاً أن “أي سوء سيصيبنا سيكون بسبب الحزبيين”.

وأشار الشيخ الهجري إلى أن “الساحات لنا يوم ويومين شهر وشهرين سنة وسنتين ولن نتراجع”، مؤكداً على أن

“الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب”.

تمثل مظاهرة الجمعة أكبر تعبير عن الغضب الشعبي في محافظة السويداء ضد نظام بشار الاسد، وهي تشكل تحدياً جديداً للنظام في المحافظة التي كانت تُعتبر معقلاً له.

لليوم 22 على التوالي… مظاهرات السويداء مستمرة وتؤكد على تلاحمها مع مطالب بقية المحافظات السورية الثائرة

في مظاهرة مركزية ضخمة… متظاهرو السويداء يحذرون مليشيات حزب الله من التدخل 

السويدا تنتفض… ماذا عن بشار وميليشيات إيران؟

إنفوجرافيك – كلمة في مؤتمر انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية

إنفوجرافيك – كلمة في مؤتمر انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية

عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد نظام الملالي انعقد اليوم  الجمعة 15 سبتمبر / ايلول 2023 مؤتمر في بروكسل بعنوان “ انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية” بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والعديد من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من مختلف بلدان العالم و الالاف من الايرانيين المقيمين في اوروبا.

النساء والفتيات الشجعان في الخط الأمامي

أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة. لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بـ “الاضطرابات” وهو اسم مستعار للانتفاضة.

الانتفاضة التي قالت فيها القوة الواعية والمنتفضة بصوت عالٍ إنها لا تريد الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال. لا نظام الشاه ولا نظام الملالي.

السياسة الصحيحة هي:
إعلان الحرس للنظام الإيراني منظمة إرهابية.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس والقوات القمعية.
إحياء وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي الستة ضد النظام.
إحالة قضية الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن.
تقديم رؤساء النظام إلى العدالة لارتكابهم على مدى 4 عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لكونه تهديدًا للسلم والأمن العالميين.
دعم ألف امرأة مشهورة في العالم لنضال المرأة الرائدة

لنخلد ذكرى إريك ديفيد

وفي هذا الصدد، أود أن أشيد برجل عظيم نهض من بلجيكا؛ البروفيسور إريك ديفيد هو مفكر عظيم وإنسان نبيل وصوت يحتاجه العالم بشدة اليوم. لقد وضع القانون الدولي في خدمة حرية الناس وفي دعم حقوق المجاهدين الأشرفيين ضد النظام وحلفائه، وضحّى بعلمه وكفاءته ومشاعره الإنسانية المتميزة. إن تاريخ النضال من أجل حرية إيران لن ينسى أبدًا إريك ديفيد. نعم، إريك ديفيد هو أحد المفاخر الباقية لبلجيكا.

وفي النهاية، أود أن أؤكد على حقيقة وهي الاعتقاد المشترك لدى الإيرانيين المنتفضين.

مهما اضطهد الملالي، مهما خاضوا في صفقات ومساومات مع الشرق والغرب في العالم، ومهما اختلقوا الأكاذيب وحبكوا المؤامرة، ويعرضون محاكمة صورية ومهما حاولوا، فمن المستحيل بالنسبة لهم إنقاذ هذا النظام المحتضر.

إن نيران الأمل مشتعلة في قلوب أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وها هم الفتيات والفتيان المنتفضون في إيران أكثر إصرارا وعزما من ذي قبل.

والإرادة الموحدة لشعبنا من أجل الحرية أقوى من أي قوة في العالم

وهذه هي سيمفونية الحرية المجيدة.

هذا هو صوت الحرية. هذا هو صوت الانتفاضة وصوت جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

مظاهرات حاشدة في بروكسل بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي  في 15 سبتمبر

مظاهرات حاشدة في بروكسل بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي  في 15 سبتمبر

 بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، سينظم الإيرانيون الأحرار مع مواطني الدول الأخرى والشخصيات السياسية الأوروبية مظاهرة كبيرة في بروكسل في 15 سبتمبر.

في الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني التي بدأت في 15 سبتمبر 2022 بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد القوات القمعية لنظام الملالي، خرج الشعب الإيراني إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد من العاصمة طهران إلى زاهدان في جنوب شرق البلاد ومن مشهد في الشمال الشرقي إلى تبريز في الشمال الغربي، ومن رشت في الشمال إلى بندر عباس والأهواز في الجنوب، ومن سنندج وسقز في غرب إيران إلى كرمان في شرق إيران.

إنهم خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة وهتفوا الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، وأعلنوا للعالم أجمع إسقاط نظام الملالي ورغبتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدين.

 في انتفاضته، طالب الشعب الإيراني برفض كل من ديكتاتوريتي الملالي والشاه، وبالتالي تم حرق البدائل الاستعمارية، بما في ذلك إدخال ابن الشاه، من قبل الدوائر الاستعمارية المتحالفة مع نظام الملالي، والتي كانت تهدف إلى تحويل مسار الانتفاضة.

وفي مواجهة هذه الانتفاضة، استخدم نظام الملالي وسائل القمع مرة أخرى، إذ بحسب الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استشهد أكثر من 750 متظاهراً على يد قوات الأمن، وأصيب المئات بالعمى نتيجة إطلاق القوات القمعية، واعتقل أكثر من 30 ألف شخص، كما أعدم النظام ما لا يقل عن 7 متظاهرين بجريمة المشاركة في المظاهرات، لكن انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية لم تتوقف ولم تهدأ، بل انها لا تزال مستمرة بعد مرور عام.

وقد ظهر في الساحة في الأيام الأخيرة العديد من قادة ومسؤولي نظام الملالي، من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى حسين سلامي، قائد الحرس ، وعبروا عن مخاوفهم من تجدد الاحتجاجات وانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

إن وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، بأعمالها المستمرة ضد نظام الملالي خلال العام الماضي، منعت النظام من قمع انتفاضة الشعب.

وتزامنت ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني مع انتفاضة الشعب السوري في السويداء ومناطق أخرى من سوريا ضد نظام الملالي في سوريا بشار الأسد.

مظاهرات في بروكسل يوم 15 سبتمبر، ذكرى الانتفاضة الوطنية

مظاهرات في بروكسل

في ذكرى الانتفاضة الوطنية ضد دكتاتورية الملالي

لتنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

15 سبتمبر 2023

بلجيكا – بروكسل أمام حديقة سنكانتيز محطة مترو مارود

الجمعة 15 سبتمبر 2023

1630 بتوقيت أوروبا

غالبية برلمان لوكسمبرغ تدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي

غالبية برلمان لوكسمبرغ تدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي

عشية الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وبعد دعم أغلبية برلمانات 30 دولة مختلفة في العالم، انضمت أيضًا أغلبية برلمان لوكسمبورغ إلى موجة الدعم هذه. أعلن أغلبية نواب برلمان لوكسمبورغ دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي في بيان وقعه 3 من نواب رئيس البرلمان، ورؤساء 5 لجان نيابية ونواب رؤساء 6 لجان.

وشدد الموقعون على هذا البيان على المسؤولية الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية من خلال التذكير بشجاعة الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 واستشهاد 750 متظاهرا واعتقال 30 ألفا منهم.

وجاء في بيان الأغلبية في برلمان لوكسمبورغ: “يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك وضع الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائم ضد الإنسانية”.

كما صرح البيان: “لقد أعلن الشعب الإيراني بوضوح بشعاراته أنه يرفض جميع أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع أو الدكتاتورية الدينية الحالية، وأي ارتباط بأي منهما”.

وجاء في بيان أغلبية برلمان لوكسمبورغ: “برنامج السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة المكون من 10 نقاط، والذي يدعو إلى إجراء انتخابات حرة وحرية التجمع والتعبير وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين والفصل بين الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، يستحق الدعم”.

ويشير هذا البيان إلى المذبحة الوحشية التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، وكانت الغالبية العظمى منهم من أعضاء مجاهدي خلق، ويصرح: “الأغلبية البرلمانية تدين تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والهجمات السيبرانية في ألبانيا”.

هذا وصدر بيان 1000 من أبرز النساء في العالم، حول مقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط. والنقطة الملفتة في هذا البيان هو التصريح الوارد فيه: “لقد رأى العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، اللاتي وقفن بأيدٍ فارغة وخاطرن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية، وخاصة القوات المسلحة من الحرس والباسيج وهتفن: “سواء بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة”. ولم تكن شجاعة المرأة ودورها القيادي في هذا النضال ظاهرة حديثة، بل كانت متجذرة بقوة في مائة عام من مقاومة المرأة الإيرانية ضد دكتاتوريتي الملكية والدينية”.

إن دعم الأغلبية البرلمانية الـ31، ودعم 1000 من أبرز النساء في العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط، هي حلقات لسلسلة الدعم التي بدأت هذا العام بقرار من الكونغرس رقم 100 للولايات المتحدة، ثم توسعت لتشمل 3600 برلماني من 5 قارات و125 زعيما، وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل. فمن ناحية تظهر هذه التأييدات رفضها وكراهيتها حيال نظام الملالي اللاإنساني، ومن ناحية أخرى فإنها تعزز الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة من خلال تمتعها بدعم جزء كبير من رأي العام العالمي”.

الاتحاد الأوروبي: لن يتم رفع العقوبات الصاروخية المفروضة على إيران في أكتوبر

الاتحاد الأوروبي: لن يتم رفع العقوبات الصاروخية المفروضة على إيران في أكتوبر

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في بيان: “أبلغت إنجلترا وفرنسا وألمانيا الاتحاد الأوروبي أنها ستحتفظ بالعقوبات المفروضة على النظام الإيراني بشأن الصواريخ الباليستية والأسلحة والانتشار النووي والتي كان من المفترض رفعها في أكتوبر من العام الجاري على أساس الاتفاق النووي لعام 2015”.

وبعد تلقي الرسالة المشتركة من 3 دول (إنجلترا وفرنسا وألمانيا)، قال السيد جوزيف بوريل في بيان له: “لقد أعلن وزراء خارجية هذه الدول الثلاث أن النظام الإيراني لم يلتزم بخطة العمل الشاملة المشتركة منذ عام 2019 ويعتقدون أن هذه القضية لم يتم حلها من خلال آلية حل الخلافات».

وشدد بوريل على أن الدول الثلاث المذكورة أعلاه لن تلغي العقوبات المذكورة.

وبموجب اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة، كان من المفترض إلغاء سلسلة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بحلول 18 أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل هذه العقوبات عقوبات على الأفراد والمؤسسات المشاركة في البرامج الصاروخية والنووية والأسلحة للنظام الإيراني.

وبموجب شروط هذا الاتفاق، إذا تم رفع العقوبات الصاروخية التي فرضتها الأمم المتحدة، فسيُسمح لإيران بشراء وبيع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء 12  سبتمبر/أيلول، في بيان له، عن قلقه إزاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استمرار أنشطة النظام الإيراني الآخذة في الاتساع، فضلاً عن تعطيل ومنع تركيب كاميرات المراقبة للوكالة .

ويشير في هذا البيان إلى إخفاقات النظام الإيراني في انتهاك التزاماته المتعلقة بالبرنامج النووي، وأن خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة قد زاد نتيجة تطور البرنامج النووي للنظام الإيراني، وفي هذا الوضع، فإن الاتحاد الأوروبي يدعو كافة الدول إلى خفض التوترات النووية وفقا لقرار المجلس رقم 2231 الدعم الأمني ​​الذي تقدمه الأمم المتحدة.

بيان الاتحاد الأوروبي أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التحقق والرصد في جمهورية إيران الإسلامية في ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015)، كما أُلقي في 12 أيلول/سبتمبر 2023

يشرفني أن أتكلم بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي. تؤيد البلدان التالية هذا البيان: مقدونيا الشمالية*، والجبل الأسود*، وألبانيا*، وأوكرانيا، وجمهورية مولدوفا، والبوسنة والهرسك*، وأيسلندا+، وليختنشتاين+، والنرويج+، وسان مارينو.

ويود الاتحاد الأوروبي أن يشكر المدير العام على تقريره الوارد في الوثيقة GOV/2023/39، ونائب المدير العام أبارو على الإحاطة الفنية في 6 سبتمبر 2023.

وكأولوية أمنية رئيسية، سوف يستمر الاتحاد الأوروبي في الاستثمار دبلوماسياً وسياسياً لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وتحقيقًا لهذه الغاية، يظل الاتحاد الأوروبي ملتزمًا بخطة العمل الشاملة المشتركة.

 ونأسف لأن إيران لم تتخذ القرارات اللازمة ولم تتخذ الخطوات اللازمة للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة. وقد تزايد خطر حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة نتيجة للمسار النووي المتصاعد لإيران. هناك حاجة إلى تحركات ملموسة ومستدامة لخفض التصعيد النووي للمساعدة في استعادة الثقة. ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع البلدان إلى دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015).

ولا يزال الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعاقبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توثق التسارع المثير للقلق في برنامج إيران النووي والذي ينحرف بشكل خطير عن التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك ما يتعلق بتوسيع بنيتها التحتية للتخصيب النووي.

بومبیو:‌ نظام الملالي  لن  یتغير والمزيد من مكافأتهم لن يؤدي إلى التغيير في المستقبل

بومبیو:‌ نظام الملالي  لن  یتغير والمزيد من مكافأتهم لن يؤدي إلى التغيير في المستقبل

نشر فوكس نيوز  مقالا بقلم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو حیث ينتقد صفقة بايدن مع نظام الملالي و قال :ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني.

جاء في هذا المقال

لقد أبرم فريق بايدن للتو أسوأ صفقة على الإطلاق مع إيران

ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني

في الذكرى الثانية والعشرين لأسوأ الهجمات الإرهابية في تاريخ أمريكا، أبلغت إدارة بايدن الكونغرس بأنها أفرجت للتو عن 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة لإيران، الدولة الرائدة في العالم الراعية للإرهاب، وستطلق سراح خمسة إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة مقابل إطلاق سراحهم.

لخمسة رهائن أمريكيين. ينبغي علينا جميعا أن نكون سعداء من أجل عائلات هؤلاء الأميركيين الخمسة وأن نكون شاكرين لأنهم تلقوا أخيرا أخبارا طيبة عن أحبائهم – كوزير للخارجية، لم يكن هناك شيء أكثر مكافأة من إعادة الأميركيين المحتجزين كرهائن في بلدان أجنبية إلى وطنهم.

وبينما ينبغي أن يكون هدفنا دائمًا إعادة كل أمريكي إلى وطنه، يجب علينا أيضًا التفاوض لضمان عدم تحفيز احتجاز الرهائن في المستقبل. ولكن هذه هي أسوأ صفقة على الإطلاق. إن دفع ثمن الأمريكيين الذين تحتجزهم إيران خطأً لن يؤدي إلا إلى جعل الأمريكيين أقل أمانًا على المدى الطويل ويوفر المزيد من التمويل للنظام الإيراني الوحشي. لقد تعلمنا هذه الدروس منذ فترة طويلة، لكن جو بايدن يرفض أن يتعلمها.

عندما أعلن فريق بايدن لأول مرة أنه يعمل على هذه المبادلة الشهر الماضي، بذل جهدًا كبيرًا للتأكيد على أن إيران لا يمكنها استخدام هذا المبلغ الضخم من المال إلا لأغراض “إنسانية”، وكرر وزير الخارجية أنتوني بلينكن هذه الرسالة في رسالته إلى الكونغرس هذا الاسبوع.

لنكن واضحين: ليس هناك أي احتمال أن تعود هذه الأموال بالنفع على الشعب الإيراني. لا أحد حتى فريق بايدن يعرف ذلك لأن المال قابل للاستبدال. وحتى لو تم استخدام كل سنت لأغراض “جيدة” لاسترضاء السكان، فإن النظام حصل للتو على ستة مليارات دولار لنشر الرعب في أمريكا وشركائنا وحلفائنا.

وقد تكررت هذه القضية مرة أخرى عندما ألزم الرئيس أوباما، دون موافقة مجلس الشيوخ، أمريكا بالاتفاق الإيراني الأصلي في عام 2015، حيث أرسل منصات من الأموال الأمريكية إلى آية الله في تبادل يتضمن إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين. والآن بعد أن عادت الوجوه المألوفة من فريق أوباما المشترك إلى إدارة بايدن، تستغل طهران ضعفهم مرة أخرى.

وبدلاً من البناء على هذا النهج، دفعت إدارة بايدن فدية بقيمة 6 مليارات دولار. وهذا سيزيد بشكل كبير من قدرة إيران على تمويل الأعمال الإرهابية المستقبلية وتشجيع أخذ المزيد من الرهائن. ومن خلال دفع 6 مليارات دولار لاستعادة خمسة أميركيين، يعرف النظام الإيراني أنه يمكن الآن احتجاز الرهائن الأميركيين مقابل فدية بالمليارات، وكذلك يفعل بقية خصومنا.

 وبعد أن قرر بايدن إعادة فيكتور بوت -“تاجر الموت”- إلى بوتين لإعادة بريتني غرينر إلى الوطن، قلت إن الإدارة حولت جواز السفر الأميركي إلى نقطة انطلاق. أخشى أن يكون بولس قد أصبح أكبر.

وتبدو هذه الصفقة أسوأ بالنظر إلى نشاط إيران الأخير. وفي يوليو/تموز، حاولت البحرية الإيرانية الاستيلاء على ناقلتي نفط بالقرب من مضيق هرمز. قام النظام الإيراني بتزويد فلاديمير بوتين بطائرات بدون طيار استخدمت لقتل الجنود والمدنيين الأوكرانيين. وقد واصل النظام زيادة مخزونه من اليورانيوم المخصب طوال فترة ولاية بايدن، مما يجعل التوقف الطفيف في هذه الجهود حول صفقة الرهائن غير مهم.

ويواصل النظام حملته القمعية الوحشية ضد المتظاهرين مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني. ومن خلال عقد صفقة سيئة، فإن إدارة بايدن تكافئ سلوك إيران الخبيث في حين ينبغي أن تعاقبها بأقصى قدر من الضغط.

وتؤكد إدارتا أوباما والآن بايدن أن مكافأة النظام ستؤدي إلى تغيير النظام. كانت تلك حجتهم في الاتفاق الإيراني الرهيب لعام 2015، ولا تزال دافعهم حتى اليوم. وحتى السيناتور تشاك شومر كان يعلم أن هذا المنطق معيب وصوت ضد الاتفاق في عام 2015، قائلا: “أعتقد أن إيران لن تتغير”. لقد كان على حق حينها وسيظل على حق: إيران لم تتغير. والمزيد من مكافأتهم لن يؤدي إلى التغيير في المستقبل نحو الأفضل.

في إدارة ترامب، فهمنا أن الهدف من المفاوضات بشأن الرهائن ليس مجرد إعادة الأميركيين إلى الوطن، بغض النظر عن التكلفة؛ بل هو أيضًا لحماية الأمريكيين في المستقبل. ولهذا السبب، ينبغي لقادتنا أن يكونوا واضحين دائمًا بشأن العواقب المترتبة على احتجاز رهينة أميركية، حتى عندما يتفاوضون على إعادتهم إلى الوطن. كان هذا هو النموذج الذي اتبعناه في إدارة ترامب: عندما كان القس أندرو برونسون محتجزًا في تركيا، على سبيل المثال، فرضنا تعريفات وعقوبات حتى رضخت الحكومة التركية وسمحت له بالعودة إلى الوطن.

أما إدارة بايدن فقد فعلت العكس. لقد كافأت النظام الإيراني على احتجاز الأمريكيين كرهائن، وأرسلت رسالة إلى أعدائنا مفادها أن هناك ربحًا حقيقيًا في ملاحقة المواطنين الأمريكيين. وقد كافأت وساعدت في ترسيخ نظام وحشي ولا يهتم بالحياة البشرية. وكان ينبغي لإدارة بايدن التفاوض على صفقة أفضل. وبدلاً من ذلك، دفعت فدية وأبرمت أسوأ صفقة على الإطلاق.

موجة جديدة من العقوبات الأسترالية ضد النظام الإيراني في ذكرى الانتفاضة الوطنية

موجة جديدة من العقوبات الأسترالية ضد النظام الإيراني في ذكرى الانتفاضة الوطنية

كتبت مجلة Australia’s Financial Review يوم الأربعاء 13 سبتمبر: فرضت أستراليا موجة جديدة من العقوبات ضد مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك دورية الإرشاد وضباط الإنترنت والمذيعين، لمحاولتهم قمع معارضة النظام.

أستراليا تفرض عقوبات على شرطة الأخلاق والإذاعة الإيرانية

فرضت أستراليا موجة جديدة من العقوبات على المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك ما يسمى بشرطة الأخلاق في الدولة الواقعة في الشرق الأوسط، وضباط الإنترنت والمذيعين لجهودهم لقمع المعارضة ضد النظام الإسلامي المتشدد.

وكشفت وزيرة الخارجية بيني وونغ عن العقوبات يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاعتقال امرأة إيرانية مهسا جينا أميني (22 عاما) من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية لعدم ارتدائها الحجاب في طهران.

وفاة السيدة أميني في الحجز بعد ثلاثة أيام – تزعم عائلتها والصحفيون المحليون أنها تعرضت للضرب على يد الشرطة، وهو ما يدحض ادعاءات السلطات بأنها أصيبت بنوبة قلبية مفاجئة – حولها إلى رمز لقمع الإناث من قبل الثيوقراطية وأثار احتجاجات واسعة النطاق في البلاد. أحد أكبر التحديات التي تواجه حكم الملالي منذ ثورة 1979.

مع ذلك، استأنفت شرطة الآداب اعتقال النساء لعدم التزامهن بقواعد اللباس الإلزامية في يوليو/تموز، مع استعداد السلطات لتنظيم احتجاجات جديدة في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية لوفاة أميني في 16 سبتمبر/أيلول.

وقالت وونغ إن أربعة مسؤولين إيرانيين وثلاث منظمات إيرانية سيفرض عليهم حظر السفر وعقوبات مالية، لينضموا إلى 27 شخصا مرتبطين بالحرس الذين خصتهم كانبيرا بالفعل.

والمسؤولون هم المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي، الذي هدد النساء بالاعتقال لمخالفتهن قوانين الحجاب الإلزامي؛ مراسلو إذاعة جمهورية إيران الإسلامية (IRIB) آمنة سادات ذبيحبور أحمدي وعلي رضواني، الذين لعبوا أدوارًا رئيسية في بث الاعترافات القسرية لمزدوجي الجنسية ونشطاء المجتمع المدني والسجناء السياسيين والكتاب والأقليات الدينية؛ ورئيس الشرطة السيبرانية الإيرانية، وحيد محمد ناصر مجيد، الذي أشرف على قمع الاحتجاجات من خلال التحريض على قطع الإنترنت، بما في ذلك تعطيل واتساب وإنستغرام، وحظر استخدام جوجل بلاي والشبكات الافتراضية الخاصة.

والمنظمات الخاضعة للعقوبات هي الشرطة السيبرانية، وقناة الأخبار الفضائية التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، Press TV، وArvanCloud، وهي شركة استضافة ويب إيرانية تستخدم لمنع حركة المرور والتجسس على المعارضين.

هذه الجولة من العقوبات هي الأولى بعد أن وسعت الحكومة إطارها في يوليو/تموز للسماح بمعاقبة الأشخاص المتورطين في اضطهاد النساء والفتيات على وجه التحديد.

وقالت وونغ: “ستواصل الحكومة الأسترالية اتخاذ إجراءات حاسمة وموجهة لمحاسبة إيران على انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان”.

وأضافت: “أستراليا تقف متضامنة مع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والفتيات الشجاعات اللاتي يواصلن إظهار شجاعة هائلة في مواجهة القمع المستمر”.

وحثت المتحدثة باسم المعارضة للشؤون الخارجية كلير تشاندلر الحكومة على بذل المزيد من الجهد لمحاسبة النظام الإيراني.

بالإضافة إلى القمع والعنف ضد الإناث والمنتقدين، قالت تشاندلر إن الروايات عن تعرض الأستراليين للترهيب والاستهداف والمضايقة محليًا من قبل عملاء النظام كانت مثيرة للقلق للغاية.

وقالت: “على الرغم من سلوكه البغيض، فإن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعمل على توسيع نفوذه الدبلوماسي العالمي، ويوفر الأسلحة لروسيا، ويستمر في الحصول على مواقع نفوذ في الأمم المتحدة، ويستمر في الاستفادة من دبلوماسية الرهائن وانتهاك العقوبات”.

نيوزماكس: مراهنة الملالي في قمع انتفاضة الشعب

نيوزماكس: مراهنة الملالي في قمع انتفاضة الشعب

في 13 سبتمبر/أيلول، كتبت نيوزماكس في تقرير عن انفاق النظام الإيراني الضخم لقمع المعارضة: في الأشهر الـ 12 التي تلت خروج المعارضة إلى الشوارع والتي كان يقودها بشكل رئيسي الشباب والشابات، أنفق الملالي الحاكمون في إيران ما يقرب من 700 مليون دولار لقمع انتفاضة محتملة مثل انتفاضة 22 سبتمبر 2022.

ترجمة المقال موضحة أدناه

النظام الإيراني ينفق بشكل كبير في قمع المعارضين

في الأشهر الـ 12 التي تلت خروج المعارضة إلى الشوارع وقادتها في المقام الأول النساء والشباب، أنفقت الثيوقراطية الحاكمة في إيران ما يقرب من 700 مليون دولار في قمع انتفاضة أخرى مثل انتفاضة 22 سبتمبر 2022.

وذلك وفقًا للوثائق التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، المجموعة الرائدة في المنفى لمعارضي الديكتاتورية المستمرة منذ 43 عامًا في طهران.

وفي مؤتمر صحفي عقد في واشنطن صباح الثلاثاء، كشف المتحدثون باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام آية الله خامنئي يسعى إلى “زيادة ميزانية الأجهزة القمعية” لمواجهة المنتفضين الذين نظموا مسيرات حاشدة منذ ما يقرب من عام.

اندلعت الاحتجاجات والمسيرات بعد الموت الوحشي يوم 16 سبتمبر/أيلول من العام الماضي لمهسا (جينا) أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، والتي توفيت أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية. وخرج آلاف المتظاهرين بعد ذلك، ما يقدر بنحو 3626 شخصًا إما قتلوا أو اعتقلوا أو فقدوا.

ولمنع تجدد الاحتجاج في 22 سبتمبر/أيلول، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الوثائق السرية تتضمن طلبات “للاستخبارات، ووزارة الداخلية، والبلديات، والحوزات العلمية والملالي، الذين يرفعون معنويات قوات [النظام]”.

وعلى وجه التحديد، اتهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزير المخابرات وأمن الدولة، إسماعيل خطيب، بطلب للرئيس رئيسي يطلب فيه 41 مليون دولار لشراء معدات استخباراتية جديدة. وكتب له الجنرال حسين نجات، من الحرس ، يطلب منه 8 ملايين دولار لشراء “كاميرات التعرف على الوجوه” للتعرف على معارضي النظام.

كما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن رسائل أخيرة من اللواء حسين سلامي، رئيس قيادة القمع في قاعدة ثار الله، التي تشرف على الأمن في طهران الكبرى، يطلب فيها من الرئيس الإيراني تقديم 78 مليون دولار (7 مايو 2023) ومن وزير الداخلية أحمد وحيدي يطلب 32 مليون دولار لـ قوات أمن الدولة (8 يناير 2023).

وأظهرت الوثائق أن أكبر طلب للحصول على الأموال جاء من الملالي والحوزات العلمية، الذين أرادوا 168 مليون دولار.

وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة للصحفيين: “هذا كله لتمويل نظام القتل الذي يقوده نظام الملالي، ولمحاولة منع تكرار ما حدث في 22 سبتمبر/أيلول، عندما قادت النساء والشباب مسيرات وهم يهتفون “الموت لخامنئي” ومنحوا حركتنا القدرة على التحمل”.