إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات في سجن قرجك و اشعال النار في السجن
حسب تقارير الوارده اليوم السبت 16 سبتمبر اطلق وحوش خامنئي في سجن قرجك ورامين النار على السجينات المضطهدات و قاموا باشعال النار في السجن.
و حسب تقرير عن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق جرحت 20 من السجينات علي الاقل بقساوة
و دعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المقرر الخاص للامم المتحدة لاتخاذ اجراء ات فورية لانقاذ حياة السجينات في سجن قرجك ورامين.
ذات صلة
حياة السجينات السياسيات في سجن قرجك المخيف في ورامين في خطر. إنهن يعشن في ظروف معيشية وصحية كارثية، خاصة في ظل تفشي كورونا، وحياتهن مهددة من قبل السجينات الخطيرات اللاتي توظفهن المخابرات.
منذ خمسة أيام، طفحت مياه الصرف الصحي وانتشرت رائحة كريهة في جميع العنابر، لكن حراس السجن يتعمدون في عدم اتخاذ إجراءات لحل هذه المشكلة.
مما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية والجهاز التنفسي. على الرغم من إصابة عدد من السجينات بكورونا، إلا أنهن لا يحصلن على الحد الأدنى من المتطلبات الصحية ويضطررن إلى شراء هذه المواد بأسعار باهظة.
يزور الأطباء السجن كل شهرين أو ثلاثة أشهر، ولا يتم فعل شيء للمرضى أثناء عمليات الزيارة هذه. تكلفة طب الأسنان مرتفعة للغاية لدرجة أن الشابات والفتيات المسجونات يجبرن على خلع أسنانهن بسبب ألم الأسنان.
ومؤخرا، وبناء على أوامر من رئيس السجن، تم نقل السجينات الخطيرات العميلات إلى عنبر السجينات السياسيات لافتعال شجار للاعتداء على السجينات السياسيات.
تتعرض حياة بعض السجينات لخطر شديد، بمن فيهن فروغ تقي بور، وبرستو معيني، وزهراء صفائي. سبق وأن تعرضت زهراء صفائي للتهديد في 13 يونيو الماضي من قبل العديد من السجينات العميلات.
في وقت سابق، استخدم جلاوزة نظام الملالي نفس التكتيك لقتل السجين السياسي علي رضا شير محمد علي بالطعن في 10 حزيران (يونيو) 2019 في سجن فشافويه.
في سجن قرجك في ورامين، يجعل النظام النزيلات العاديات مدمنات من خلال توزيع “ترامادول” و “ميثادون” بهدف إزالة أي سبب للاحتجاج من جانبهن. الوضع في هذا السجن لا يطاق لدرجة أن السجينات العاديات ينتحرن في بعض الأحيان.
في سجن إيفين، نُقلت السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى مستشفى طالقاني في 19 أغسطس / آب بسبب الحمى والقشعريرة. يحتمل أن تكون فاطمة مصابة بكورونا. حتى أطفالها لا يسمح لهم بالاتصال بأمهم.
حكم على كل من فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي بالسجن 15 عاما بتهمة «البغي والحراب» بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق، وهما معتقلان منذ خمس سنوات. صادر المقر التنفيذي لخميني الدجال ممتلكات الأسرة، بما في ذلك منزلهم ومتجرهم.
غضب واحتجاج السجينات السياسيات في سجن قرجك خلال زيارة رئيس قضاء نظام الملالي
إيران..حرس مكافحة الشغب يداهم عنبر السجينات السياسيات في سجن قرجك
إيران ..الوضع الكارثي والخطير للسجينات السياسيات في سجن قرجك المخيف في ورامين
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي


