الرئيسية بلوق الصفحة 1203

مظاهرات وعمليات كر وفر وشعارات ليلية “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور” في عشرات المدن الإيرانية

مظاهرات وعمليات كر وفر وشعارات ليلية “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور” في عشرات المدن الإيرانية

تزامنا مع ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، ورغم التأهب الأمني والعسكري والاستخباراتي الكامل للنظام في مختلف مدن البلاد، ورغم الاعتقالات الجماعية للشباب في عشرات المدن الإيرانية من تهران العاصمة الى زاهدان في جنوب شرق و رشت شمال و مشهد شمال شرق و ايذه جنوب غرب و همدان و سنندج في غرب ايران ، لقد خرج الشباب إلى الشوارع ليلة السبت 16 سبتمبر، وهتفوا بشعار الموت لخامنئي. واشتبكت قوات النظام القمعية مع المتظاهرين، وفي العديد من المدن المختلفة، خاض الشباب الشجعان عمليات كر و فر مع القوات القمعية.

وبحسب التقارير، فقد شهدت مناطق عدة من طهران ليل السبت، وكذلك في مدن شيراز وآراك وآبدانان وكرمانشاه ومشهد وشهركرد و همدان وكرج وسنندج وزاهدان وإيذه ورشت ولاهيجان وجونقان و سبزوار و دهدشت والعديد من المدن الأخرى، خروج الناس إلى الشوارع هاتفين الموت لخامنئي.

وفي تظاهرات مدن مختلفة ردد المتظاهرون الشعارات التالية ضد النظام

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور

الموت لخامنئي الجلاد

هذه الرسالة الأخيرة والهدف النظام بأكمله

خامنئي قاتل وحكومته باطلة

وفي الأهواز، انتشرت القوات القمعية على نطاق واسع في الشوارع لمنع المظاهرات الشعبية

تجمع أهالي كرمانشاه وتظاهروا في ساحة آزادي بهذه المدينة، وبعد تجمع الأهالي هاجمتهم عناصر قمعية النظام، لكن الشباب والأهالي قاوموا واشتبكوا مع وحوش خامنئي.

وامتد الصراع إلى الشوارع والأزقة المحيطة بساحة آزادي والسوق.

وتشير التقارير إلى أنه مع حلول الظلام اشتدت حدة الصراع، وهاجم الأهالي القوات القمعية التابعة للوحدة الخاصة بالحجارة وأجبروها على التراجع.

وفي طهران، أغلقت الشوارع المؤدية إلى ساحة الثورة، وحلقت المروحيات في سماء المدينة. وفي بعض الحالات، قام وحوش خامنئي بقمع الناس في مدن مختلفة بإطلاق رصاصات كروية.

وفي مشهد، انتشرت مركبات مكافحة الشغب في الشوارع. لقد قام نظام الملالي بجلب الباسيجيين والشبيحة إلى الشوارع على دراجات نارية لمكافحة الشغب لخلق جو من الرعب. وعلى الرغم من ذلك، احتج المواطنون واشتبكوا مع قوات الأمن.

25 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد قواعد الباسيج ومظاهر نظام الملالي في عموم إيران

مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

نظام الملالي فاشل في قمع انتفاضة الشعب الإيراني.. لماذا؟

مغزى إعلان الـ  1000 امرأة من قارات العالم الخمس

مغزى إعلان الـ  1000 امرأة من قارات العالم الخمس

عادت مرة أخرى قضية “المرأة الإيرانية” ونضالها وأشكال صمودها في حركة المساواة والحرية لتكون محط أنظار غالبية ممثلات المرأة في العالم؛ عشية الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022 التي لعبت فيها المرأة دوراً قيادياً مصيرياً في تحديد اتجاهها.

إن المرأة الإيرانية، وبشكل أساسي موضوع المرأة في عهد تجار الدين المناهضين للمرأة؛ تلعب الدور الرئيسي في التوجيه والقيادة في إنهاء سلطة الملالي الاستبدادية. فقد أيقظت نضالات المرأة منذ  العقود السابقة ودورها القيادي في الحركات والانتفاضات الأخيرة في إيران؛  الضمائر المستيقظة في العالم وحظيت باحترامها وتواضعها ودعمها.

لقد حظي التنوير وتمهيد الطريق لنضالات المرأة الإيرانية، خاصة خلال أكثر من 4 عقود من المقاومة من أجل الحرية، وخلال سلسلة الانتفاضات التي اندلعت خلال عقد مضى؛ باهتمام 1000 امرأة من الشخصيات العالمية لدعم جهودهن المشتركة من أجل إبطال العقبة الرئيسية أمام المساواة في إيران.

ويعتبر بيان دعم  الـ 1000 امرأة في 5 قارات العالم لانتفاضات الشعب الإيراني بقيادة النساء، فضلاً عن تأكيدهن على دعمهن لميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود لرسم الخطوط العريضة لمستقبل إيران؛ نقطة تحول في تضامن المرأة حول العالم مع النساء الإيرانيات لتحقيق تغيير سياسي واجتماعي وثقافي كبير في إيران. وذُكرت نقطة التحول هذه في هذا البيان على النحو التالي:

إن رغبة الشعب الإيراني – رجالاً ونساءً – التي تبلورت في شعاراتهم، هي الإطاحة بالدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السياسة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات.

إن المقاومة والنضال والصمود هي التي تصنع الشرعية، في مرحلة هيمنة الدكتاتوريين، وبالشرعية يتم الاعتراف بمصداقية وأصالة المناضلين من أجلها وأنصارها وتقديرها. وتم تفسير هذا المبدأ الأساسي والقانوني وتوثيقه في بيان الـ 1000 امرأة من الشخصيات العالمية على النحو التالي:

على عكس همجية  نظام الملالي ووحشيته، شهد العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، حيث أنهن خاطرن بحياتهن وصمدن أمام قوات نظام الملالي القميعة، وخاصة أمام قوات حرس نظام الملالي والباسيج، وهن عزل لا يحملن أي سلاح، وهتفن بأعلى صوتهن: “تقدموا نحو الثورة سواء بالحجاب أو بدونه”.  وتجدر الإشارة إلى أن شجاعة المرأة الإيرانية ودورها القيادي في هذا النضال لم تكن ظاهرة وليدة الصدفة طلَّت علينا بين عشية وضحاها، بل كانت متجذرة بقوة خلال 100 عام من مقاومة المرأة الإيرانية ضد دكتاتوريتين إحداهما ملكية والأخرى دينية.

والجدير بالذكر أن الوجه الآخر لعملة الشرعية هو المصداقية وتعزيز نضالات المرأة الإيرانية ضد الدكتاتوريات الوراثية، حيث أنه كان من شأنه أن يجذب اهتمام جماهير النساء ودعمهن من 67 دولة حول العالم في القارات الخمس. ويتعين علينا الإشارة إلى شرعية المقاومة المنظمة التي تمكنت بسبب هذا الوعي السياسي من أن تبعث برسالة الصمود وأشكال النضال التاريخي للمرأة الإيرانية إلى ضمائر العالم المستيقظة. وبفضل جهود هذه المقاومة المنظمة، شهدنا في وقت سابق أيضاً دعم 3600 برلماني لانتفاضات الشعب الإيراني الأخيرة، والعمل على ضرورة طرد المحتلين الموالين لولاية الفقيه. كما أكدت الـ 1000 امرأة الموقعات على البيان على التضامن مع الدعم السابق للانتفاضات والمقاومة الإيرانية ومخططاتها، حيث قلن:

 “نعلن نحن الموقعات على هذا البيان عن تضامننا مع 3600 برلماني من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تضامننا مع 124 شخصية من رؤساء الجمهوريات، ورؤساء الوزراء السابقين الذين يدعمون السيدة مريم رجوي، رئيسة  الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وميثاقها المكون من 10  نود من أجل الحرية والمساواة، وإقامة جمهورية ديمقراطية، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، وخاصة الحق في اختيار الملبس والغطاء بحرية.

في عشية الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، نؤكد على أن الحقائق التالية لا شك فيها:

1. سيكون لهذا البيان القوي والعالمي تأثير مضاعف على توسيع وتعميق نضالات النساء الإيرانيات واتحادهن وتضامنهن ضد السلطة المناهضة للمرأة.

2. سيساعد هذا البيان قدر الإمكان على  التنوير وترسيم الحد الفاصل بين الجبهة الشعبية والجبهة المناهضة للشعب في المشهد  السياسي محلياً ودولياً.

3. سيكون هذا البيان عائقاً قوياً أمام مَن ينتهجون سياسة الاسترضاء في التعامل مع  نظام الملالي، وخاصة فيما يتعلق بالانتفاضات للإطاحة به.

إضراب تجار السوق والكسبة على الأقل في 14 مدينة بمحافظة كردستان الإيرانية في ذكرى الانتفاضة الوطنية

إضراب تجار السوق والكسبة على الأقل في 14 مدينة بمحافظة كردستان الإيرانية في ذكرى الانتفاضة الوطنية

في يوم السبت 16 سبتمبر، في ذكرى الانتفاضة الوطنية واستشهاد جينا أميني، دخلت معظم مدن كردستان في إضراب وأغلقت المتاجر والأسواق. بما في ذلك مدن سقز وسنندج وديواندره وكاميران ودهكلان وبانه ومريوان وقروه وبيجار، بالإضافة إلى مهاباد وبوكان وأشنويه ومياندواب وبيرانشهر وسردشت.

وقبل ذلك، دعت أحزاب وجماعات كردية إيرانية إلى إضراب في ذكرى وفاة جينا.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي تقارير عن تواجد قوات النظام القمعية في مختلف المدن، خوفا من حدوث انتفاضة.

وبحسب هذه التقارير، أُغلقت الشوارع المؤدية إلى ساحة الثورة في طهران، وحلقت المروحيات فوق المدينة. وفي بعض الحالات، قام وحوش خامنئي بقمع الناس في مدن مختلفة بإطلاق الرصاص.

وفي مشهد، انتشرت مركبات مكافحة الشغب في الشوارع. لقد قام نظام الملالي بجلب الباسيجيين وشبيحة إلى الشوارع على دراجات نارية لمكافحة الشغب لخلق جو من الرعب.

ذات الصلة

هتافات ليلية في طهران ومشهد في ذكرى الانتفاضة أبرزها الموت للديكتاتور

تشير الأخبار الواردة من طهران ومشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، إلى أنه في ليلة ذكرى انتفاضة 2022، رفع المواطنون اصواتهم في هتافات ليلية أبرزها الموت لخامنئي.

ردد المواطنون والشباب في طهران ومشهد مساء يوم الجمعة 15 سبتمبر، في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، شعارات ليلية  “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” و”الموت للديكتاتور”.

طهران – شعارات الموت للديكتاتور في مدينة إكباتان في ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني – 15 سبتمبر

وفي سعادت آباد بطهران، أطلق المواطنون أبواق سياراتهم وهتفوا بالموت للديكتاتور.

وتشير أخبار إضافية إلى أن شعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، تُسمع ليلاً في مناطق جيتكر، ساحة انقلاب، جردن وطهران سر، شيراز صدرا، كرج، بانه، نارمك، أكباتان.

في غضون ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام بمقتل عضو في الحرس يدعى إبراهيم مولان بور في مدينة سردشت. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن هذا الشخص كان متورطاً بشكل مباشر في القمع الدموي لاحتجاجات سردشت.

ومن الضروري التذكير أن الأسواق والمحلات التجارية في العديد من مدن كردستان مضربة عن العمل في ذكرى الانتفاضة

في يوم الجمعة 15 سبتمبر، وبمناسبة إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، شارك آلاف الإيرانيين في مؤتمر ومظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل. وألقى عدد من الشخصيات وزعماء سابقين من دول مختلفة كلمات في هذا المؤتمر.

بيلجا، وكالة الأنباء البلجيكية: عدة آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة تظاهروا في بروكسل

بيلجا، وكالة الأنباء البلجيكية: عدة آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة تظاهروا في بروكسل

بيلجا – ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية: أن عدة آلاف من الأشخاص أحيا في بروكسل يوم الجمعة ذكرى الاحتجاجات التي بدأت في إيران قبل عام. وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنصاره وممثلو المنظمات والمسؤولون السياسيون تضامنهم مع هذه الحركة. وقبل ذلك عقد مؤتمر في نفس اليوم، ثم عقد تجمع، وبعد ذلك اختتمت مسيرة مراسم ذكرى الانتفاضة.

وشدد المشاركون على مطالب الحركة الاحتجاجية، وأهمها إنهاء النظام الديني في إيران وإقامة جمهورية على أساس خطة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة.

وكتب موقع شبكة بي إن ان نت ورك البلجيكية يوم السبت 16 سبتمبر، بينما يعكس المظاهرات الإيرانية الكبيرة في بروكسل، أن مظاهرات الإيرانيين المنفيين في بروكسل بمناسبة ذكرى وفاة مهسا أميني والذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد ، طالب المتظاهرون بوضع حد للثيوقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

تظاهر مهاجرون إيرانيون في بروكسل يوم الجمعة عشية الذكرى السنوية الأولى لوفاة مهسا أميني، وهي امرأة كردية إيرانية تبلغ من العمر 22 عامًا أثارت وفاتها أثناء احتجازها دورية الأخلاق الإيرانية احتجاجات مناهضة للحكومة على مدى أشهر.

ورفع آلاف المتظاهرين صور أميني والعديد من الأشخاص الآخرين الذين قتلوا في الاحتجاجات، وطالبوا بإسقاط حكومة الملالي في إيران وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وقال المنظمون إنهم دعوا أيضاً إلى سياسة موحدة للاتحاد الأوروبي لمحاسبة الحكام الدينيين الشيعة في إيران على الانتهاكات.

وردد المتظاهرون شعارات مثل الموت للديكتاتور، وإيران الحرة. كما لوحوا بأعلام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي مجموعة من جماعات المعارضة في المنفى تسعى إلى إنهاء الحكم الديني الشيعي في إيران.

وحضر هذه المظاهرة العديد من السياسيين الأوروبيين البارزين ونشطاء حقوق الإنسان وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني وأدانوا قمع النظام الإيراني.

ذات الصلة

مظاهره حاشدة في بروكسل – الإيرانيون يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني

  في يوم الجمعة 15 سبتمبر، نظم آلاف الإيرانيين مظاهرة كبيرة وواسعة للغاية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وساروا في شوارع المدينة.

تجمع المتظاهرون في بروكسل أولاً ثم خرجوا في مسيرة، وفي تجمع الإيرانيين تحدثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى المتظاهرين عبر الفيديو، وسار المتظاهرون في مواكب منتظمة في شوارع بروكسل وأعربوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحمل المتظاهرون في مسيرتهم لافتة كبيرة كتب عليها “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”. وفي لافتة كبيرة أخرى رفعت أمام المتظاهرين كتبت هذه الجملة نقلا عن السيدة مريم رجوي، أن خامنئي يريد منع انتفاضة الناس بالإعدام، لكنه لا يستطيع الهروب من الإطاحة.

وهتف المتظاهرون، من بين أمور أخرى:

لا نريد الشاه، لا نريد الملالي، اللعنة على الطغاة

فليعلم العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا

الموت ظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

عدد متزايد من الأطفال الإيرانيين تركوا المدارس

عدد متزايد من الأطفال الإيرانيين تركوا المدارس

دق تقرير حديث نشرته صحيفة “رسالت” المرتبطة بشكل وثيق بالفصيل الحاكم في إيران، ناقوس الخطر بشأن الزيادة الكبيرة في عدد الأطفال والمراهقين الذين فاتتهم فرصة التعليم على مدى السنوات الست الماضية. السبب الرئيسي، كما أبرزه التقرير، هو “اتساع نطاق الفقر” داخل البلاد.

وبالاستناد إلى إحصائيات مركز أبحاث المجلس النظام ، تكشف رسالات أن عدد تاريكي الدراسة من المدارس ارتفع بنسبة مثيرة للقلق بلغت 17.15% من العام الدراسي 2014-2015 إلى 2020-2021. ويؤكد التقرير أن هذا الاتجاه المثير للقلق يشمل شريحة واسعة من المجتمع، بما في ذلك الأطفال العاملين، والمواطنين الأجانب، والفتيات الصغيرات اللاتي تم تزويجهن قبل الأوان.

وترسم إحصاءات وزارة التربية والتعليم التابعة للنظام صورة أكثر قتامة، حيث تشير إلى أن أكثر من 911 ألف طفل ومراهق تركوا الدراسة من المدارس خلال العام الدراسي 2021-2022. ومن المثير للصدمة أن 279000 طالب انضموا إلى هذه المجموعة المؤسفة خلال هذا العام بالذات.

ولا ينتقد تقرير رسالت سياسات النظام، حيث يرى أنها فشلت في معالجة هذه الأزمة التعليمية. وتحذر الصحيفة من العواقب الاجتماعية والسياسية “الخطيرة” التي قد تنجم عن اتساع الفجوة التعليمية داخل إيران.

علاوة على ذلك، يعكس التقرير مخاوف جمعية دعم الأطفال الذين تركوا التعليم، التي تنتقد النظام بشكل مباشر، مؤكدة أن “السلطات التعليمية في البلاد لا تبدي اهتمامًا كبيرًا بضمان المساواة في الوصول إلى التعليم العام”.

ووفقاً لهذه الرابطة، فإن “النسبة المرتفعة لأولئك الذين يبقون خارج نظام التعليم تظهر بوضوح أن الجهود التي تبذلها الحكومة لتوسيع التغطية التعليمية ومنع التسرب المبكر من المدارس غير كافية”.

وتؤكد الجمعية أن العدد المتزايد من الأطفال والمراهقين الذين يتركون التعليم يمكن أن يعزى إلى “التحديات الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية”.

إحصائية أخرى مذهلة أبرزها تقرير رسالت جاءت من مجتبى هاشمي، المدير العام لتقييم الأداء والاستجابة للشكاوى في وزارة التربية والتعليم. وأفاد هاشمي أنه بحلول نهاية الموعد النهائي للتسجيل في المدارس، تم تسجيل 73% فقط من طلاب الصف الأول، مما يعني أن 27% من الأطفال الذين من المقرر أن يبدأوا تعليمهم الابتدائي هذا العام الدراسي لم يتم تسجيلهم بعد.

تعلق الصحيفة على ذلك: ‹ في السنوات السابقة، كانت معدلات الترك والتغيب أكثر انتشارا في مستوى التعليم الثانوي، مما يجعل ارتفاع عدد الغائبين في مستوى المدرسة الابتدائية أمرا محيرا ومقلقا على حد سواء. وبينما لا يزال هناك وقت قبل بدء العام الدراسي، نأمل أن نرى انخفاضًا كبيرًا في هذه النسبة.

تحدد “رسالت” “العامل الأساسي” وراء عدم التحاق الأطفال بالمدارس بأنه “فقر الأسرة”. بالإضافة إلى ذلك، تشير إلى “التحديات داخل النظام التعليمي” و”عدم كفاية المرافق التعليمية، خاصة في المناطق النائية” كعوامل مساهمة في النمو. أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين الذين تركوا التعليم.

وتختتم الصحيفة تقريرها بتوجيه تحذير شديد اللهجة لمسؤولي النظام من العواقب “الخطيرة” لتصاعد أعداد تاركي الدراسة من المدارس. ويؤكد أن هذا الوضع يحمل آثاراً تعليمية واجتماعية وثقافية ونفسية عميقة تتطلب اهتماماً وعملاً فورياً.

وقد تضررت مقاطعات سيستان وبلوشستان وأذربيجان الغربية وخراسان الرضوية وخراسان الشمالية وكلستان بشكل خاص من قضية الأطفال الذين فقدوا التعليم منذ العام الدراسي 2014-2015.

وتبرز سيستان وبلوشستان، على وجه الخصوص، كأكثر الأوضاع إثارة للقلق عندما يتعلق الأمر بمؤشرين رئيسيين: الأطفال الذين يفتقدون التعليم ومعدلات التسرب.

وأكد حميد رضا خان محمدي، رئيس منظمة تجديد المدارس في البلاد، أنه من غير الواقعي توقع إزالة المدارس المقطورة بالكامل. ويجادل بأن هذه الأنواع من المدارس قابلة للتكيف مع الظروف المناخية المختلفة والاحتياجات الفريدة للمناطق المختلفة. على مدى السنوات الماضية، زاد عدد المدارس المتهالكة وغير القياسية في إيران بشكل ملحوظ.

وفي مناطق مثل مقاطعتي سيستان وبلوشستان وکلستان، لم تكن هناك حتى فرصة لإنشاء مدارس متنقلة للأطفال. وفي مناطق أخرى، لم يتم استخدام الکرفانات القياسية على النحو الأمثل. أثناء زياراتها لهذه المناطق، تواجه السلطات التعليمية باستمرار مشكلات التدفئة والتبريد في هذه الکرفانات والمخاوف بشأن خطر الحرائق في هذا النوع من المدارس.

رئيس منظمة تجديد المدارس يدعو بشدة إلى عدم إزالة هذه المدارس. وتدور حجته حول الاعتقاد بأنه من الممكن منع الطلاب من ترك الدراسة من خلال تسخير قدرة هذه الأنواع من المدارس. ورغم أن هذه المدارس لا تخلو من التحديات، فإنها تمثل موردا أساسيا لضمان حصول أكبر عدد ممكن من الأطفال على التعليم، وخاصة في المناطق التي تواجه فوارق تعليمية حادة.

وفي ضوء هذه التحديات، فإن معالجة قضية الأطفال تاركي الدراسة من المدرسة أمر ضروري لضمان مستقبلهم الفردي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لإيران ككل.

رسالة ايرانية لحكومات الغرب

رسالة ايرانية لحكومات الغرب

نزل المواطنون الايرانيون الى شوارع بروكسل، مركز الاتحاد الاوروبي، في الذكرى الاولى لانتفاضة 2022 ، لفتح جبهة اخرى في معركة حرية الشعب الايراني.

حملت التظاهرات رسالة واضحة للحكومات الغربية مفادها الثقة بانتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، والمطالبة بعدم التهاون مع حكم الولي الفقيه الارهابي والمجرم ووضع الذراع الرئيسي للجريمة والقمع الممثلة بالحرس على قائمة الإرهاب.

كما اكد المتظاهرون باطلاقهم شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” رفضهم لأي نوع من الديكتاتورية، وقطعوا عهدًا جديدًا مع شهداء الانتفاضة.

تحت عنوان “الانتفاضة الإيرانية دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية” عقد مؤتمر لبرلمانيين وشخصيات سياسية بارزة من مختلف دول العالم، بحضور الرئيسة المنتخبة من المقاومة السيدة مريم رجوي قبيل التظاهرة، ناقش المتحدثون فيه أحوال المجتمع الإيراني، وبحثوا وضع المقاومة وأوضاع نظام الملالي.

قال خلاله رئيس وزراء كندا السابق ستيفن هاربر ان النظام الإيراني يدعي انتهاء الانتفاضة، لكن الواقع هو أن قمع النظام لم ينجح وانتفض الشعب الإيراني، مشيرا الى ان الذين حرقوا بيت خميني سيحرقون النظام بأكمله، وأن حكم الولي الفقيه يدعي غياب البديل الديمقراطي و ويطلق حملات الدعاية الضخمة ضد بديله.

افادت الوزيرة الفرنسية السابقة ميشيل أليو ماري بان انتفاضة العام الماضي اكدت صحة تقييم رجوي للاوضاع، مشددة على دعم أغلبية البرلمان الفرنسي و3600 برلماني من مختلف الدول وأكثر من 120 زعيماً عالمياً للمقاومة الإيرانية مما يدل على تغير موقف المجتمع الدولي في ظل انتفاضة الشعب الإيراني.

لفت غي فارهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا السابق الانتباه إلى أن انتفاضة العام الماضي انعكاس لشجاعة المقاومة المنظمة الإيرانية، وأن الظروف التي أدت إلى هذه الانتفاضة أصبحت أكثر خطورة، داعيا لاستراتيجية جديدة تجاه النظام تدعم الشعب الإيراني.  

أفادت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت بان المقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من المقاومة يرعبان مسؤولي النظام مما يدفعهم للجوء إلى الأكاذيب ومحاولة الايحاء بتعدد بدائل النظام، على امل طمس البديل الوحيد.

تعرضت عضو البرلمان الاتحادي البلجيكي كاثلين ديبورتر لكراهية النظام للنساء قائلة انه ليس من قبيل الصدفة وجود قيادية استثنائية مثل السيدة مريم رجوي، مؤكدة على ان نساء وشعب إيران لا يسعون لاستبدال الدكتاتورية الدينية بدكتاتورية أخرى وفي ذلك تفسير لهتاف “بحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام للثورة”.

ورأت عضو مجلس الشيوخ البلجيكي السيناتورة إلس إمبي ان المرأة الإيرانية أقوى بكثير من أي دكتاتور، تناضل من اجل الحرية ولا تريد استبدال الديكتاتورية بأخرى،.

فيما اكدت عضو برلمان بروكسل لطيفة آيت بعلا على دفع الإيرانيات ثمنا باهظا من أجل النضال، ولذلك اضفت المقاومة طابعا مؤسسيا على القيادة النسائية.

اكد رئيس لجنة الولايات في مجلس الشيوخ البلجيكي مارك ديمسماكر على الذعر الذي تسببه المقاومة للنظام مما ابقاها هدفا للهجمات الدعائية، مشيرا الى ازمات النظام المتعددة وانتفاضة أخرى تلوح في الأفق.

قال وزير الدفاع الألماني السابق فرانز جوزيف يونغ ان الشعب الإيراني يرفض أي نوع من الدكتاتورية سواء كان الشاه أو خامنئي، منتقدا السياسة الغربية تجاه نظام الملالي، ليصل الى حتمية انتصار حركة الحرية في إيران المبنية على أسس الحرية والديمقراطية، وضرورة دعم المقاومة  بادراج الحرس على قائمة العقوبات.

وفي إشارة إلى تهديدات النظام بعد زيارة رجوي إلى إيطاليا وجه عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي إيمانويل بوزولو رسالة إلى النظام الإيراني تؤكد على تجاوز الخوف في ظل وجود المقاومة الإيرانية و السيدة مريم رجوي التي ستضع حداً لولاية الفقيه.

جاءت حركة التضامن العالمي مع المقاومة الايرانية لتشكل قوة دفع اضافية للتغيير، التقطها  الايرانيون التواقون للحرية والديمقراطية واسقاط النظام، لتعبر تظاهرات لوكسمبرغ عن عزيمة الايرانيين واصرارهم على الاطاحة بحكم الولي الفقيه المتآكل من الداخل والعاجز عن حل ازماته.

إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات المضطهدات في سجن قرجك وإصابة 20 منهن

إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات المضطهدات في سجن قرجك وإصابة 20 منهن

أفاد تقرير للهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن وحوش خامنئي هاجموا ظهر اليوم السجينات المضطهدات في سجن قرجك بورامين واللاتي احتججن على الظروف اللاإنسانية في السجن وأطلقوا النار عليهن برصاصات كروية مما أدى إلى إصابة مالايقل عن 20 سجينة وتعرض عدد كبير آخر بصدمات اثر الضربات الوحشية لحراس السجن.

وتم إخراج عشرات السجينات تحت الضرب من العنبر العام وتم نقلهن إلى زنزانات انفرادية.

وأدانت السيدة مريم رجوي هذا الهجوم الوحشي وطالبت المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص للامم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بشأن إيران والمقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بالتحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجينات في سجن قرجك بورامين.

وأكدت مرة أخرى على ضرورة إيفاد لجنة دولية لتقصي الحقائق لزيارة سجون إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجينات والسجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 سبتمبر / ايلول 2023

اعتقال سجناء سياسيين سابقين وأنصار وعوائل مجاهدي خلق عشية ذكرى الانتفاضة

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام بعد نقلهم من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار

اعتداء وحشي بالضرب على السجناء السياسيين في سجن إيفين ونقل 14 منهم على الأقل إلى سجن قزل حصار

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش بشعار الموت لخامنئي ومائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي

مظاهره حاشدة في بروكسل – الإيرانيون يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني

مظاهره حاشدة في بروكسل – الإيرانيون يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني

  في يوم الجمعة 15 سبتمبر، نظم آلاف الإيرانيين مظاهرة كبيرة وواسعة للغاية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وساروا في شوارع المدينة.

تجمع المتظاهرون في بروكسل أولاً ثم خرجوا في مسيرة، وفي تجمع الإيرانيين تحدثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى المتظاهرين عبر الفيديو، وسار المتظاهرون في مواكب منتظمة في شوارع بروكسل وأعربوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحمل المتظاهرون في مسيرتهم لافتة كبيرة كتب عليها “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”. وفي لافتة كبيرة أخرى رفعت أمام المتظاهرين كتبت هذه الجملة نقلا عن السيدة مريم رجوي، أن خامنئي يريد منع انتفاضة الناس بالإعدام، لكنه لا يستطيع الهروب من الإطاحة.

وهتف المتظاهرون، من بين أمور أخرى:

لا نريد الشاه، لا نريد الملالي، اللعنة على الطغاة

فليعلم العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا

الموت ظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

و قالت السيدة مريم رجوي في خطابها للمتظاهرين:

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي

25 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد قواعد الباسيج ومظاهر نظام الملالي في عموم إيران

25 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد قواعد الباسيج ومظاهر نظام الملالي في عموم إيران

تزامناً مع ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، يوم الجمعة 15 سبتمبر، قام شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، بتنفيذ 25 عملية منسقة، بإضرام النار في مراكز القمع التابعة للباسيج والحرس والسلطة القضائية، وصور خامنئي. وقاسم سليماني.

وتأتي هذه العمليات في حين وضع نظام الملالي جميع مؤسساته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في مدن مختلفة في حالة تأهب لمنع اندلاع الانتفاضة.

انفجار في مقر القضاء بمحافظة طهران: في هذه العملية، هاجم شباب الانتفاضة مبنى القضاء بمحافظة طهران وتسببوا في انفجار شديد.

انفجار في قاعدة للباسيج في طهران – هاجم شباب الانتفاضة، قاعدة الباسيج المسماة حجة بن حسن في طهران وتسببوا في انفجار قوي.

انفجار في قاعدة للباسيج في مشهد – هاجم شباب الانتفاضة في مشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، قاعدة للباسيج ودمروا منشآت النظام بانفجار قوي.

انفجار في دائرة التعزيرات الحكومية في إيرانشهر – دمر شباب الانتفاضة مكتب دائرة التعزيرات الحكومية في إيرانشهر في جنوب شرق إيران بانفجار.

انفجار في مبنى محافظة بوشهر– هاجم شبان الانتفاضة مبنى محافظة بوشهر جنوب إيران. وكانت هذه العملية رمزاً للاحتجاج على سياسات النظام القمعية في المنطقة الجنوبية من البلاد، وأكدوا على عهدهم مع شهداء أهوار ماهشهر

انفجار في معسكر همت في روانسر بكرمانشاه – هاجم شباب الانتفاضة ثكنة همت في روانسر بكرمانشاه غربي إيران ودمروا منشآت النظام بانفجار قوي.

  كما أشعل شباب الانتفاضة النار في الصور سيئة السمعة لقائد النظام خامنئي والهالك قاسم سليماني في مدن طهران وكرج ودزفول ورودسر وقائم شهر وكاشان.

كما أشعل شباب الانتفاضة ، من خلال إلقاء الكوكتيلات، النار في صور خامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران وزاهدان ورودهن وفرديس كرج.

ولعمليات شباب الانتفاضة اثر حاسم في كسر الأجواء الخانقة التي خلقها نظام الملالي في إيران.

25 عملية في يوم واحد في مدن مختلفة من العاصمة طهران إلى بوشهر في الجنوب ورودسر في الشمال ومن مشهد في الشمال الشرقي إلى دزفول في الجنوب الغربي وزاهدان في جنوب شرق إيران مؤشر على تنظيم شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

وأعربت سلطات نظام الملالي، في الأيام الأخيرة، عن تخوفها من تنامي عمليات شباب الانتفاضة في مدن مختلفة

استهداف مراكز قمع النظام وإشعال النيران في لوحات وزارة المخابرات والحرس وصور خامنئي

مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

في يوم الجمعة 15 سبتمبر، نظم آلاف الإيرانيين مظاهرة كبيرة وواسعة للغاية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وساروا في شوارع المدينة.

تجمع المتظاهرون في بروكسل أولاً ثم خرجوا في مسيرة، وفي تجمع الإيرانيين تحدثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى المتظاهرين عبر الفيديو.

وفي ما يلي نص رسالة السيدة مريم رجوي للمتظاهرين:

أيها المواطنون الأحرار

أصدقاء المقاومة المتحمسين

أبدأ كلمتي باسم الحرية، الحرية المفقودة لشعب إيران منذ 120 عامًا

باسم الشهداء والسجناء المعلقين على المشانق الذين ناضلوا من أجل الحرية

باسم الانتفاضة والمنتفضين الذين أثاروا العواطف في قلوب الناس في كل أنحاء العالم.

باسم النساء اللاتي هنّ في طليعة النضال ضد نظامي خميني وخامنئي،

باسم السجناء المقاومين الذين يتحملون التعذيب والمضايقات ولا يتخلون عن مواقفهم الثابتة

باسم وحدات المقاومة التي تمثل الطريق والدليل للانتفاضة والشباب الثائر،

باسم أمهات وآباء الشهداء والرفاق البواسل الذين صرخوا “ممنوع التخاذل والخنوع”

وباسمكم أنتم أنصار المقاومة والإيرانيين الأحرار الذين هم في كل لحظة مع الانتفاضة وهم يعكسون صراخ إيران في مدن وشوارع العالم.

سنة مليئة بالشجاعة

لقد مرّ عام على اندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران.

انتفاضة ألقت شرارة النار على النظام بأكمله بجذوة دماء جينا أميني (مهسا).

عام مليء بشجاعة وتضحيات أبناء الشعب من زاهدان إلى طهران، ومن كردستان إلى خراسان وتبريز ورشت وكرمانشاه وأصفهان وكرمان وشيراز وفي كل مكان في إيران.

انتفاضة كشفت عن قوة الشعب الإيراني اللامحدودة وصنعت العجائب.

انتفاضة لم تنحرف مهما هجموا عليها، ومهما قمعوها وأراقوا الدم من جسدها، فإنها لم تنحرف، ولم تتخل عن عزمها على إسقاط النظام.

وها هو صوت الانتفاضة الإيرانية يُسمع،

وها هم الثوار والمنتفضون الذين يقولون إننا سنعود، بترنيمة النصر في الشوارع وسندكّ قصور ظلم الملالي وقمعهم.

انظروا إلى لوحة الانتفاضة المجيدة!

اولئك الشهداء الأبطال الـ 750، اولئك السجناء الشجعان الذين احترقوا وقاوموا في مؤامرة النظام في سجني لاكان وإيفين، وتلك الجمعة الدامية في زاهدان، وتلك العيون لأبنائنا وبناتنا الذين عموا، والأطفال الأبرياء الذين أصيبوا بالرصاص،

اولئك الآلاف من الطلاب الذين تعرضوا للاعتداء، وحُرموا أو طردوا من الدراسة.

اولئك الشباب الشجعان الذين ساروا لتحصين الشوارع في مهاباد وجوانرود وسنندج وكامياران.

وأعضاء وحدات المقاومة البواسل الذين أشعلوا النار في عتمة الاستبداد الديني طوال العام.

انتفاضة أخرى قادمة

يعلم خامنئي وحرسه القاسي أن انتفاضة أخرى قادمة. ومع ذلك، ليس لديهم حل لمنع ذلك.

إن نفس العوامل والدوافع التي خلقت انتفاضة عام 2022 تعمل بمزيد من القوة والشدة، وتهيئ الإعداد الاجتماعي للانتفاضة الكبرى القادمة.

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب

أيها المواطنون!

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

قيادة مسعود رجوي قائد المقاومة للحل الثوري أفشلت محاولات سرقة الانتفاضة وقادتها نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه.

وحمى مسعود الأمانة الكبيرة للشعب والتاريخ ودماء 120 ألف مجاهد وثائر واولئك الثلاثين ألف السجناء المشنوقين الذين يأبون الرحيل عن الذاكرة، وأحكم موقف الجبهة الشعبية ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي.

لقد فتح طريق الثورة الديمقراطية عبر الصعوبات، والظلام، وبنى حجر الأساس لانتصارها، وهو الطريق الذي سيصل إلى نهايته المنتصرة والمباركة.

واليوم تتحرك العجلات على حساب النظام وأعوانه.

ولا مفر للملالي من الإطاحة الحتمية على يد جيش الانتفاضة وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

المصدر: موقع مريم رجوي