الرئيسية بلوق الصفحة 1197

لماذا ألغى النظام الإيراني ترخيص المفتشين النوويين؟

لماذا ألغى النظام الإيراني ترخيص المفتشين النوويين؟

بعد الاجتماع الربع سنوي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن المدير العام للوكالة، يوم السبت 16 سبتمبر، أن النظام الإيراني ألغى تراخيص عدد من المفتشين النوويين من الوكالة. وأثارت هذه الخطوة تساؤلات حول نوايا علي خامنئي، الولی الفقیه للنظام، من وراء هذا القرار.

وقد حاولت الآلة الدعائية للنظام تصوير التفاهم والاتفاق الشفهي بين الولايات المتحدة وهذا النظام بشأن الإفراج عن الأصول المجمدة وتبادل السجناط على أنه تفاهم استراتيجي ومستمر. ويزعمون أن مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران سوف يتطور في إطار هذا التفاهم.

لكن المراقبين المتمرسين لديهم وجهة نظر مختلفة. ويجادلون بأن مثل هذا الترتيب من غير المرجح أن يستمر لأن خامنئي لم يُظهر استعدادًا للامتثال للمعايير الدولية في سياق برامجه النووية والصاروخية والإقليمية والمتعلقة بالإرهاب. ويبدو أنه ثابت في متابعة طموحاته في هذه المجالات.

ومن ثم، لم يكن من المستغرب أن تظهر أولى علامات الخلاف. ورغم أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يصدر قراراً ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني في اجتماعه الأخير، فإن الصدام المتأصل بين المصالح الغربية والبرنامج النووي الإيراني أرغم القوى الغربية على إصدار التهديدات.

وفي الرابع عشر من سبتمبر، حذرت الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة) إيران من أنها قد تقدم قراراً ضد النظام داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا لم تُظهِر إيران “تعاوناً فورياً وأساسياً” مع الوكالة.

وفي أعقاب الاجتماع ربع السنوي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن الترويكا الأوروبية لن ترفع العقوبات المتعلقة بالصواريخ ضد إيران والتي من المقرر أن تنتهي في أكتوبر من العام الحالي.

ويبدو أن إلغاء تراخيص المفتشين النوويين يشكل جزءاً من رسالة خامنئي إلى الغرب، والتي تشير إلى أن الاسترضاء هو طريق ذو اتجاهين.

ومما لا شك فيه أن هذين الإجراءين يزيدان من حدة الصراع بين الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، والنظام. ويأتي ذلك في وقت توقع خامنئي، بعد تفاهمات شفهية مع الولايات المتحدة، أن يقترب الغرب من البرنامج النووي من خلال المفاوضات. كان يعتقد أنهم سيستخدمون لغة الدبلوماسية والتفاهم والتكيف في تعاملاتهم معه.

وكانت التصرفات السابقة والأخيرة التي اتخذها خامنئي، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن مزدوجي الجنسية أو الرهائن الأميركيين والتخفيف المؤقت لأنشطة التخصيب قبل الاجتماع الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمثابة تحركات تكتيكية تهدف إلى منع إصدار القرار. ومع ذلك، كان الهدف الشامل على المدى الطويل هو أن ننقل للولايات المتحدة أنه يمكن تحقيق نتائج أفضل من خلال فهم النظام واسترضائه.

وكان غياب القرار في الاجتماع الأخير بمثابة إشارة واضحة إلى خامنئي، ولكن الغرب أثبت بسرعة أنه لن يتنازل عن القضايا المتعلقة ببرامج إيران النووية والصاروخية.

إن التهديد بطرح قرار في أعقاب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وموقف الترويكا الأوروبية بشأن عدم رفع العقوبات المفروضة على الصواريخ، جعل خامنئي مضطرباً ووضعه في مأزق.

وكان أمامه خياران: الاستسلام للتهديد، ومواصلة العقوبات، والاستسلام للمطالب الغربية بشأن المسائل النووية والصاروخية؛ أو تصعيد الصراع بهدف إقناع الغرب بتبني موقف أكثر مرونة.

وحتى الآن، يبدو أن خامنئي اختار المسار الأخير. وكانت خطوته الأولى في تصعيد الصراع، وإن كانت مؤقتة، تتمثل في إلغاء ترخيص المفتشين النوويين. وكان المقصود من هذا الإجراء إيصال رسالة إلى الغرب مفادها أن المواجهة تولد المواجهة والوحدة تولد الوحدة.

وأرجعت حكومة خامنئي علناً إلغاء تراخيص المفتشين النوويين إلى “الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتمرير قرار داخل مجلس المحافظين”. كما كشفوا عن جنسية هؤلاء المفتشين إلى الفرنسية والألمانية.

في جوهر الأمر، مع اقتراب انتهاء صلاحية بعض أحكام العقوبات الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة، وفي خضم عام الانتخابات الأمريكية، كان خامنئي يهدف إلى انتزاع تنازلات من إدارة بايدن عن طريق الحد من التوترات بشكل مؤقت. لقد سعى إلى الحفاظ على برامجه النووية والصاروخية سراً مع الحصول على اتفاق شفهي. ويبدو أن هذا النهج يتماشى مع تفضيل إدارة بايدن للحلول الدبلوماسية خلال الحملة الانتخابية.

ومع ذلك، يبدو أن استراتيجية خامنئي ربما واجهت مقاومة، مما دفعه إلى إلغاء تراخيص المفتشين النوويين. ومن خلال القيام بذلك، نقل رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة: اختيار سياسة التساهل والاسترضاء بدلاً من الحسم وتصعيد الصراع.

هجوم على أحد الملالي الحكوميين في تبريز من قبل الشباب

هجوم على أحد الملالي الحكوميين في تبريز من قبل الشباب

وفقًا لتقرير صحيفة “حوزه” في 20 سبتمبر، تعرض ملا حكومي يُدعى حسن خداداده لهجوم من قبل شابين مجهولين في ساحة دانشسرا في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية.

وكتبت الصحيفة: قام هؤلاء الأشخاص بجره إلى زقاق منعزل في نفس المكان وهاجموه بسكين.

قام هذان الشابان بطعن الملا الحكومي بكلتا يديه بسكين ثم حاولا إيذائه بإلقائه أمام السيارات المارة في الشارع.

هجوم على أحد الملالي الحكوميين في طهران

أفادت وسائل الإعلام الحكومية، بما في ذلك تسنيم وهمشهري أونلاين، عن هجوم على ملا حكومي في ساحة هروي بطهران.

وكتبت صحيفة همشهري أون لاين الحكومية في خبر أنه بعد إصابة مواطن يرتدي ملابس دينية بالقرب من ساحة هروي يوم 14 سبتمبر/أيلول، تم طرح القضية على الفور على جدول أعمال قيادة شرطة طهران الكبرى.

ولم تعلن أي من وسائل الإعلام الحكومية عن هوية الملا الحكومي المصاب.

هلاك 16 رجل شرطة في شهر واحد

أعلنت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس، الأربعاء 6 سبتمبر، مقتل 16 رجلا من الشرطة القمعية في شهر شهريور الإيراني (23 أغسطس-22 سبتمبر) من هذا العام.

وفي اليوم نفسه، أعلنت وكالة أنباء الحرس أن اثنين من عناصر الشرطة القمعية يدعيان محمد ميرشكاري وعلي فسنقري قُتلا على يد مسلحين في تفتان.

وأفادت وكالة أنباء فيلق القدس في 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا منذ بداية العام الإيراني (21 مارس).

وهدد الحرسي احمد رضا رادان، القائد الإجرامي لقوة الشرطة، يوم الأربعاء 7 أغسطس في بجنورد، أمام جمع من الصحفيين، المهاجمين ضد عناصر النظام القمعيين، واعترف بمقتل 40 من قواته هذا العام.

ذات الصلة

هجوم بسلاح أبيض على أحد الملالي في طهران 

أفاد تقرير إعلامي رسمي يوم الاثنين 12 يونيو أن أحد شبان طهران الشجعان ضرب صباح اليوم جابر رضائي، أحد الملالي وإمام هيئة التقاعد البلدية، في شارع رودكي في طهران بآلة حادة. 

وكتبت وكالة أنباء ركنا الرسمية تحت عنوان “هجوم دموي على رجل دين في شارع رودكي في طهران”: هذا الصباح أصيب جابر رضائي إمام هيئة التقاعد البلدية بآلة حادة في شارع رودكي”. وأظهر التحقيق أن جابر رضائي البالغ من العمر 41 عامًا كان في طريقه إلى مكان عمله بعد مغادرته مترو الأنفاق لتجديد عقده، عندما ضربه شاب بآلة حادة في رقبته وهرب بعيدًا. وتبين في التحقيق أن الشاب قد لاحق إمام الجماعة من داخل مترو الأنفاق وهاجمه في الوقت المناسب، وأصابه في منطقة الرقبة ونقل إلى مستشفى الإمام. وبحسب النبأ، عاد المهاجم إلى مترو الأنفاق بعد الهجوم وهرب. 

هلاك رئيس المباحث لقوة شرطة مدينة زرندية 

أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية في 12 يونيو أن الرائد مهدوي بور رئيس دائرة المباحث في قوة الشرطة القمعية في مدينة زرندية بمحافظة “مركزي” الذي أصيب بجروح خطيرة في يوم 30 مايو خلال مطاردة على طريق ساوه – طهران السريع، في حادث تصادم متعمد بسيارة توفي الليلة الماضية (وكالة أنباء تسنيم: 12 يونيو). 

ذات الصلة

مقتل أحد أفراد الباسيج في كرمانشاه 

أفاد تقرير لوكالة أنباء حكومة فارس التابعة للحرس، اليوم الأحد، 11 حزيران / يونيو، أن النائب السياسي والأمني ​​والاجتماعي لمحافظة كرمانشاه أفاد بمقتل أحد عناصر الباسيج في اشتباك مع شبان في كرمانشاه.  

إنه قال: استشهد اليوم في اشتباك مع مسلحين في احدى البلدات على اطراف مدينة كرمانشاه احد افراد الباسيج من الحرس الامني يدعى “سجاد اميري”. 

ذات الصلة

اشتباك في مدينة إيذه ومقتل أحد رجال الشرطة التابعين لخامنئي 

أفادت تقارير وكالات الأنباء الحكومية اليوم الأحد، 11 يونيو/ حزيران، مقتل أحد رجال الشرطة لنظام الملالي في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران. وذكرت وكالات الأنباء الحكومية اسم الشرطي الهالك محمد قنبري. 

وكتبت وكالة أنباء فارس للحرس: قتل رجل شرطي في هجوم نفذه مجهول بسيارة ونزاع مع رجال الشرطة المتمركزين في مدينة إيذه. 

وبحسب التقارير الواردة فإن ذلك جاء بعد المراسيم التي نظمتها أسرة شهيد الانتفاضة كيان بيرفلك. 

وكتبت وكالة أنباء فارس: أفادت الأنباء أن المهاجم أصيب في إطلاق النار على الشرطة، ونقل إلى المستشفى وتوفي هناك. 

ووفقًا للأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، استشهد ابن عم والدة كيان بيرفلك في هذا الصراع. 

وبحسب بعض التقارير، بعد نزاع مسلح وقع خلال حفل عيد ميلاد كيان بيرفلك، قتل ابن عم ماه منير مولايي راد الذي يحمل هوية بويا مولايي راد بالرصاص. 

وتشير بعض التقارير إلى أن عناصر النظام بدأوا في إطلاق النار على الحاضرين بمنعهم من دخول الحفل. 

كتب حساب تليغرام النظام للأخبار العاجلة: المهاجم الذي دهس رجال الشرطة في إيذه وقتل هو ابن عم كيان بيرفلك. 

دهس المهاجم رجال الشرطة مرتين 

وبحسب تليغرام، قال المدعي العام للنظام في إيذه: “هذا المساء، اصطدمت سيارة تحمل هوية محددة في أحد مداخل المدينة عمدا وسرعة بالقوات المتمركزة على الحاجز، وقتل أحد المأمورين في مكان الحادث. 

ثم استدار واصطدم بأحد المجندين، مما تسبب في إصابات جسدية لهذا الجندي، وقد أصيب هو نفسه برصاص رجال الشرطة و توفي بعد نقله إلى المستشفى متأثرا بالجروح. 

ذكرى الانتفاضة الإيرانية 2022: مخاوف النظام وإجراءاته الاستباقية

ذكرى الانتفاضة الإيرانية 2022: مخاوف النظام وإجراءاته الاستباقية

في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية لاحتجاجات انتفاضة 2022 في إيران، يواجه نظام طهران شبكة معقدة من التحديات المحلية والدولية. وبينما يتصارع النظام مع هذه القضايا، يصبح من الواضح بشكل متزايد أنهم يشعرون بقلق عميق بشأن احتمال حدوث احتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد بمناسبة هذه الذكرى المهمة، الأمر الذي أدى إلى زيادة التوترات داخل الحكومة.

ومن ناحية أخرى، كانت قضايا مثل عدم كفاءة الحكومة، والفساد، وعدم كفاءتها سبباً في تغذية الاستياء الشعبي، وخاصة في مواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. ومن أجل قمع احتمال حدوث احتجاجات وانتفاضات واسعة النطاق بشكل استباقي، يستهدف النظام بقوة أي وسيلة محتملة لتنسيق الاحتجاجات، ويسرع في قمع النقابات العمالية والناشطين السياسيين والمدنيين، وحتى عائلات أصحاب المظالم.

تصاعد التوترات مع اقتراب إيران من الذكرى السنوية لانتفاضة 2022

مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات انتفاضة 2022 في إيران، يواجه نظام طهران عددًا كبيرًا من التحديات التي تهدد بزعزعة استقرار البلاد. ويدرك مسؤولو النظام تمام الإدراك احتمال اندلاع احتجاجات واسعة النطاق بمناسبة هذه الذكرى، وقد ساهم هذا الوعي المتزايد في تزايد التوترات داخل الحكومة. علاوة على ذلك، كان استياء الشعب الإيراني من عدم كفاءة الحكومة وفسادها وعدم كفاءتها سبباً في صب الوقود على النار، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية القائمة. رداً على ذلك، يتخذ النظام إجراءات صارمة لقمع أي احتجاجات محتملة، مستهدفاً مختلف المجموعات والأفراد الذين قد يشاركون.

عدم كفاءة الحكومة والفساد يغذيان حالة عدم الرضا بين الإيرانيين

أحد الأسباب الرئيسية وراء السخط المتزايد بين الشعب الإيراني هو عدم كفاءة الحكومة والفساد المستشري. لقد عانى الشعب الإيراني لفترة طويلة من الصعوبات الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وهو يشعر بالإحباط المتزايد إزاء الحكومة التي تبدو غير قادرة أو غير راغبة في معالجة هذه القضايا الملحة. وقد تزايد هذا الاستياء في السنوات الأخيرة، ويشكل الآن تحديًا كبيرًا للنظام وهو يواجه ذكرى انتفاضة 2022.

إجراءات النظام العدوانية لقمع الاحتجاجات المحتملة

ولقمع أي احتجاجات وانتفاضات محتملة بشكل استباقي، كثف النظام الإيراني جهوده لقمع المعارضة. ويشمل ذلك استهداف النقابات العمالية والناشطين السياسيين والمدنيين، وحتى عائلات أصحاب المظالم. ويستخدم النظام لغة الترهيب والتهديد لإيصال رسالته، كل ذلك مع استحضار شبح “العدو”. لكن خلف هذه التصريحات المتبجحة يكمن خوف واضح داخل دوائر صنع القرار في النظام.

القلق والخوف واضحان في تصريحات مسؤولي النظام

تكشف التصريحات والإعلانات الأخيرة لمختلف سلطات النظام قلقها وخوفها من الذكرى المقبلة لانتفاضة 2022. وقد دق إسماعيل خطيب، وزير المخابرات في الجمهورية الإسلامية، ناقوس الخطر بشأن “خطط العدو” بمناسبة الذكرى السنوية، مؤكدا على الحاجة إلى تعزيز التماسك الاستخباراتي وتعزيز وسائل الإعلام الحكومية والقدرات السيبرانية. وحتى المجلس الأعلى لقادة الحرس الإيراني انعقد، مع تحذير علي خامنئي من “أزمات متعددة” محتملة واستغلال أجنبي لمختلف الذرائع. ويتوقع حسين سلامي، القائد العام للحرس الإيراني، احتجاجات جديدة ويلقي باللوم على الجهات الفاعلة الأجنبية في أحداث العام الماضي.

التنبؤ بالمستقبل: القضايا العالقة لانتفاضة 2022

مع اقتراب إيران من الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، من الواضح أن العوامل والعناصر التي عجلت بالانتفاضة لم تتغير إلى حد كبير، مع تفاقم بعض القضايا. لا يزال الفقر المستمر والبطالة والصعوبات المالية بين السكان يشكلون مصدر قلق كبير.

ومن منظور علمي وتطوري، لا مفر من عودة الناس إلى الشوارع للتعبير عن مظالمهم. ومع ذلك، هذه المرة، من غير المرجح أن يبقى الناس خالي الوفاض في مواجهة العنف المفرط من جانب الحكومة. وهم يخططون لاستعادة الشوارع التي أصبحت ساحة قوتهم ومناورتهم، تماماً كما فعلوا في عام 2022.

في الختام، يواجه نظام طهران تحديات كبيرة مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات انتفاضة 2022 في إيران. وقد أدت مخاوف الحكومة بشأن الاحتجاجات المحتملة، إلى جانب الاستياء الواسع النطاق بين السكان الإيرانيين، إلى خلق أجواء متوترة. إن التدابير العدوانية التي يتخذها النظام لقمع المعارضة تسلط الضوء على الخوف الكامن داخل الحكومة، حتى في حين أنها تستحضر شبح “العدو”. ومع اقتراب الذكرى السنوية، يبقى أن نرى كيف سيستجيب الشعب الإيراني وما إذا كانت مظالمه ستؤدي إلى تجدد الاحتجاجات والانتفاضات.

اي يو ريبورتر: أعضاء البرلمان الأوروبي طالبوا بسياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بالنظام الإيراني ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

اي يو ريبورتر: أعضاء البرلمان الأوروبي طالبوا بسياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بالنظام الإيراني ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

كتب موقع اي يو ريبورتر، الخميس 21 سبتمبر، في تقرير حول اجتماع أعضاء البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية الذي عقد في 20 سبتمبر: دعا أعضاء البرلمان الأوروبي إلى سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، مما يضع النظام المتشدد في موقف صعب. الحرس على قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات شاملة على النظام الإيراني لاجباره على وقف جرائمه المستمرة ضد المتظاهرين في إيران، وتصدير الإرهاب والصواريخ والطائرات بدون طيار والأسلحة النووية للنظام الإيراني ودعم انتفاضة الشعب الإيراني.

وأضاف الموقع في تقريره:

قالت دورين روكميكر، عضوة البرلمان الأوروبي، إن النظام الإيراني يستخدم المعلومات المضللة كأداة لإذلال البديل الوحيد القابل للتطبيق للنظام الثيوقراطي الإيراني، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وحركة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكانت رسالتها لزملائها هي أن عليهم أن ينتبهوا بعناية إلى ما يقولونه ويفعلونه لتحديد ما إذا كان ذلك يساعد وحدات المقاومة والشعب داخل إيران أم لا. كما أعربت عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة المكونة من 10 نقاط.

وأشارت آنا فوتيغا، عضوة البرلمان الأوروبي، إلى أن النظام الإيراني كان نظاما همجيا منذ بدايته. ولفتت إلى مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 وأن رئيسي نفسه مسؤول ويجب محاسبته.

وتحدثت عن ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب الذي يتمتع رئيسي به، وأعربت عن غضبها من حديث الأخير في الأمم المتحدة.

كما أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات وسياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني.

وأعلن كزافييه زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي، في رسالة أنه لضمان السلام والأمن، من الضروري اتخاذ إجراءات دبلوماسية صارمة لضمان الحرية والديمقراطية في إيران.

ه. وفي النهاية كتب يو ريبورتر: تناول المتحدثون دور الاتحاد الأوروبي في دعم الحركات التقدمية التي تسعى إلى مستقبل مختلف لإيران، واقترحوا الإجراءات العملية التالية:

o إعلان الحرس الإيراني منظمة إرهابية

o الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس الإيراني والقوى القمعية الأخرى.

o محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود.

هاربر يدعو الى اغلاق سفارات الملالي في العالم

هاربر يدعو الى اغلاق سفارات الملالي في العالم

دعا رئيس وزراء كندا الأسبق و رئيس التحالف الدولي للأحزاب الديمقراطية ستيفن هاربر الى اغلاق جميع السفارات الايرانية في العالم، طالب بالوقوف الى جانب المقاومة الايرانية، واحترام الحقوق الأساسية لسكان أشرف.

قال في كلمته خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس مؤخرا إن الحل لا يكمن في محاولة تعزيز العلاقات مع نظام الملالي في ايران بل في القيام بما فعلته حكومتي في كندا حين اغلقت سفارات النظام، مؤكدا على ضرورة الوقوف إلى جانب المقاومة الإيرانية والتضامن مع الشعب الإيراني من اجل بلد حر، وفصل الدين عن الحكومة والديمقراطية، مشددا على ان المستقبل  للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في سياق استعراضه لمخاطر سياسة الاسترضاء المتبعة مع حكم الولي الفقيه اشار هاربر الى محاولات النظام والمهادنين في الغرب الايحاء بهدوء الاحتجاجات ” لكننا نعلم أن العكس هو الصحيح، سوف تستأنف الاحتجاجات كما حدث من قبل، وفي كل مرة تعود تكون أكبر وأكثر راديكالية وأكثر ثباتا من ذي قبل، وكما هو الحال في كل مرة يتم قمعهم بشكل أكثر وحشية، مع المزيد من الاعتقالات وعمليات القتل، لتمهيد الطريق للجولة التالية من الاحتجاجات، وهكذا تتكرر دورة الاحتجاج والقمع مراراً وتكراراً، لكنها تشتد وتشتد حتى تنتهي بالطريقة الوحيدة الممكنة، وهي تحرير الشعب الإيراني من شر هذا النظام الشرير الخبيث”.

حث هاربر على رفض دعاية المهادنين الغربيين، الذين نصبوا أنفسهم خبراء، ليس لأن الدعاية مقيتة أخلاقيا وحسب، بل لأنها غير صحيحة من الناحية الواقعية، مشيرا الى مبالغة أنصار الاسترضاء في تقدير قوة الأنظمة التي لا تحكم إلا بالاستبداد، وتقلل من أهمية الهشاشة والسقوط الحتمي الذي تعاني منه مثل هذه الأنظمة.

واشار الى ارتكاب دعاة الاسترضاء الخطأ ذاته عند تأكيدهم على قوة نظام الشاه وقدرته على السيطرة،  فقبل ​​أربعة عشر شهراً فقط من سقوط ذلك النظام، قال الرئيس الأميركي جيمي كارتر للشاه خلال حفل عشاء رسمي ان “إيران تحت قيادتك تشكل جزيرة من الاستقرار” وبعد مرور عام تقريبا، كررت وكالة الاستخبارات المركزية نفس الشيء، بتأكيدها على ان ايران ليست في حالة ثورية أو حتى ما قبل الثورة، وبعد خمسة أشهر فقط هرب الشاه من البلاد واختفى نظامه تقريبًا”.

لدى استعراضه للاوضاع داخل ايران قال ان “نظام الملالي اقل كفاءة من ذي قبل، يواجه المزيد من المعارضة الشعبية، يتعفن من الداخل منذ اليوم الأول تقريبًا، يحدث الفساد على جميع المستويات، الاقتصاد يزداد سوء، الفقر يتزايد باستمرار، يستمر التضخم في الارتفاع، ولا توجد خدمات، لذلك من غير المستغرب أن يضطر النظام للجوء إلى أكبر قدر ممكن من التوحش، لأنه بلا خيارات، ولا شيء في الواقع يجعل أي مواطن عادي مخلصًا له”.

استطرد قائلا “يلجأون إلى التوحش قدر الإمكان ولكن يجب أن يفعلوا ذلك بأقل قدر ممكن من الموارد” منتقدا ارسال الاموال للملالي كما فعلت إدارة بايدن للتو، مرة أخرى، بارسالها ستة مليارات دولار.  

وشدد هاربر على عدم وجود أسوأ من نظام يمول الإرهاب والحرب، من سوريا إلى لبنان و اليمن والعراق وحتى إلى أوكرانيا، زعيمه الأعلى متعصب للغاية، ورئيسه يرتكب المجازر.

واشار الى وجود  قوى على الساحة في إيران تعمل على تحقيق المستقبل تتمثل في  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجميع أجهزته ونواته، متسائلا إذا لم يكن لدى النظام مثل هذه المعارضة، لماذا يبذل كل هذه الجهود في إدانة وشيطنة المنظمة.

وذكر أن المرأة الايرانية لعبت دورًا رائدًا منذ فترة طويلة في المقاومة المنظمة ضد النظام، مشيرا الى الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، مؤكدا على أن المرأة الإيرانية عرفت منذ زمن طويل أن حقوقها الإنسانية الأساسية تعتمد على تدمير النظام وأيديولوجيته الرجعية واستبداله بحكومة دستورية ديمقراطية حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة.

سفارات النظام الايراني ليست مكاتب دبلوماسية بل هي مراكز للإرهاب والتجسس

للشهر الثاني على التوالي… السويداء تشهد أكبر مظاهرة شعبية منذ بدء الحراك الثوري

للشهر الثاني على التوالي… السويداء تشهد أكبر مظاهرة شعبية منذ بدء الحراك الثوري

امتلأت ساحة الكرامة في قلب مدينة السويداء السورية يوم الجمعة 22 ايلول عن بكرة أبيها بآلاف المتظاهرين الذي هتفوا بشعارات رحيل رأس النظام، وطالبوا بالحرية والعدالة والتغيير السياسي.

‏وأفاد مراسل شبكة السويداء 24  بتوافد حشود كبيرة من قرى محافظة السويداء إلى ساحة الكرامة، للمشاركة في المظاهرة المركزية التي تطالب بإسقاط الأسد، والتغيير السياسي في قلب ساحة الكرامة.

وأظهرت مقاطع الفيديو المحلية انضمام وفد من عشائر جبل العرب إلى ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، اليوم الجمعة، للمشاركة في المظاهرات الشعبية الغاضبة والمستمرة منذ قرابة شهرين على التوالي.

وزير الإعلام الأردني السابق: ما يجري على الحدود الأردنية السورية ابتزاز إيراني

السويداء.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك تطالب بإسقاط النظام

وألقى الرئيس الروحي  الشيخ حكمت الهجري، كلمة هامة خلال استقباله وفوداً من المحتجين في داره ببلدة قنوات، بعد نهاية مظاهرة ساحة الكرامة في مدينة السويداء الجمعة، قال فيها جملته الشهيرة: “هذه الناس لن تتنازل عن شعرة من كرامتها”.

وصدح المتظاهرون من قلب ساحة الكرامة بأغاني ثورية منها: “موطني.. موطني”.

وشوهدت سيدات السويداء الثائرات في قلب ساحة الكرامة ، وهن يردتدين الزي التقليدي.

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

نيويورك تايمز: تصاعد التظاهرات النادرة في سوريا وصدى طنين الربيع العربي

لجنة التحقيق الدولية : التطبيع مع الأسد يزيد المعاناة والدمار والدماء

اورينت.نت

حذر رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا (باولو بينهيرو)، من أن التطبيع مع نظام الأسد بدون وجود قواعد ومعايير واضحة سيزيد من معاناة الشعب السوري، مشيراً إلى أن سوريا ما تزال غير آمنة أيضاً لعودة السوريين اللاجئين.

وقال (بينهيرو) في تقريره الخاص حول الأوضاع في سوريا خلال النصف الأخير من العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري، إن “التطبيع مع نظام أسد في غياب معايير واضحة وملموسة لن يفضي إلى الخروج من المأزق ومن شأنه أن يحكم على السوريين بالمزيد من المعاناة والمزيد من الدمار والمزيد من إراقة الدماء”.

وأضاف أن “مازال السوريون يعانون من تفاقم القتال والاضطراب على العديد من الجبهات، ومن اقتصاد على وشك الانهيار، ومن استمرار الانتهاكات والاعتداءات المتصلة بحقوق الإنسان”.

وتابع أن “السوريين استمروا في التعرض للقتل والاختفاء والتعذيب والاحتجاز التعسفي والنزوح وسلب الممتلكات، ليس فقط من طرف النظام بل كذلك من طرف ثلاثة من أبرز الجهات الفاعلة المسيطرة على ثلث أراضي سوريا: هيئة تحرير الشام، التي تُصنفها الأمم المتحدة على أنها جماعة إرهابية، والجيش الوطني السوري وميليشيا قسد في شمال شرق سوريا”.

وأشار التقرير إلى أن “عودة السوريين إلى بلدهم تبقى غير آمنة”، حيث تعرض بعض اللاجئين العائدين من دول الجوار إلى الاعتقال وسوء المعاملة من طرف القوات الأمنية السورية أو العصابات الإجرامية.

وقبل أيام، وصف الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش)، خلال كلمته التي ألقاها على هامش افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، السلام في سوريا بأنه “شبه مستحيل” وأن سوريا باتت عبارة عن “ركام”.

اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى انتفاضة 2022 في العاصمة طهران

اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى انتفاضة 2022 في العاصمة طهران

في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني عام 2022، قام نظام الملالي، خوفًا من عودة الانتفاضة، باعتقالات واسعة النطاق.

وفي تقرير بتاريخ 21 سبتمبر/أيلول، أفاد موقع “بهار نيوز” على الإنترنت أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/ مهسا أميني في العاصمة.

كتب بهار نيوز: أفادت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين خلال الاحتجاجات، يوم الخميس 21 سبتمبر 2023، باعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/مهسا أميني بالعاصمة.

وبناءً على ذلك، فإن 130 من هؤلاء النساء المعتقلات موجودات حاليًا في جناح العنبر المعزول بسجن قرجك للنساء وتم إحالة قضيتهن إلى مكتب المدعي العام.

كما أعلن موقع بهار نيوز الحكومي، عن إلغاء مراسم ذكرى شهيدة الانتفاضة نيكا شاكرمي، نقلاً عن عائلة شهيدة الانتفاضة. وأعلنت عايدة شاكرمي، شقيقة نيكا شاكرمي، يوم الثلاثاء 19 سبتمبر ، عبر صفحتها على إنستغرام، عن استدعاء واعتقال من حاولوا الحضور إلى قبر نيكا في الأسبوع الماضي.

كما أخبر ضباط الأمن أقارب الأشخاص الذين قتلوا في 21 سبتمبر 2022، بما في ذلك عرفان رضائي، وغزالة جلابي، وحنانة كيا، وجواد حيدري، وما إلى ذلك، أنه ليس لديهم الحق في إقامة أي احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لهم. كما تم القبض على فرزانة برزه كار، والدة عرفان، في 3 سبتمبر وهي في السجن. وفي الذكرى الأولى لاستشهاد غزالة جلابي، فتاة تبلغ من العمر 33 عاما من آمل، أجرى الضباط اتصالا هاتفيا مع والدتها فاطمة مجتبائي، وهددوها إذا حضرت قبر ابنتها واقامة مراسم الذكرى مساء الخميس.. سيتم اعتقالها مثل أم عرفان رضائي!

ذات الصلة

اعتراف قادة الحرس بالاعتقالات الواسعة في إيران

قال قائد قوات الحرس في مدينة “قدس”: هذه العناصر حاولت بدعم مالي من مجاهدي خلق نشر الشائعات وتنظيم وتضليل المراهقين للمشاركة في أعمال الشغب.

وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، 18 سبتمبر: قال قائد قوات الحرس في مدينة قدس الرائد هادي حافظي: تم أيضًا اعتقال اثنين من قادة التنظيم الرئيسي لأعمال الشغب المتعلقة بالنفاق في الخارج في مدينة قدس بيقظة واستخبارات حراس مجهولين في قوات الحرس بمدينة قدس وإسناد الفيلق.

وأوضح: أن هذه العناصر وبدعم مالي من مجاهدي خلق حاولت نشر الشائعات وتنظيم وتضليل المراهقين للمشاركة في أعمال الشغب، وتم استقدامهم ضمن الجولة الاستخباراتية لجهاز استخبارات الحرس في مدينة قدس.

وفي النهاية أشار الرائد حافظي: خلال هذه الأيام التي كان فيها الأعداء يحاولون زعزعة أمن البلاد، تم التعرف على العديد من مسؤولي الفضاء الإلكتروني والناشطين الذين ينتمون إلى وسائل الإعلام المناهضة للثورة خارج البلاد، وتم اعتقالهم وتسليمهم إلى السلطات القضائية.

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس في 17 سبتمبر:

وفي العمليات الاستخبارية التي يقوم بها جنود الإمام زمان المجهولون على مدار الساعة، تم التعرف على أحد المرتبطين بمجاهدي خلق وتم اعتقاله.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية للنظام – إيرنا في 18 سبتمبر: قال قائد فيلق المنطقة الوسطى: ببراعة الجنود المجهولين والمراقبة في الوقت المناسب، تم القبض على 20 من مديري المرحلة بتهمة إثارة الفوضى في المنطقة الوسطى.

ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وخوف النظام من مجاهدي خلق

اعتقال سجناء سياسيين سابقين وأنصار وعوائل مجاهدي خلق عشية ذكرى الانتفاضة

وأضاف الحرسي محسن كريمي يوم الاثنين: إن هؤلاء الأشخاص كانوا يخططون لإحداث الفوضى في المحافظة الوسطى، وهو ما تم التعرف عليهم من خلال التحرك في الوقت المناسب للجنود المجهولين قبل أن يتسببوا في أي أعمال تخريب.

وقال: كما تم خلال الشهرين الماضيين التعرف على 40 مثيراً للشغب من قبل الأجهزة الأمنية والشرطة ووزارة المخابرات بالمنطقة الوسطى.

وقال قائد فيلق المنطقة الوسطى: كما تم القبض على العشرات من الجماعات المسلحة في البلاد، تم في المنطقة الوسطى اعتقال عدد من الأشخاص المنتمين لمجاهدي خلق الذين كانوا يخططون لإثارة الشغب والتخريب ومصادرة أدوات حربية كبيرة منهم.

وحدات المقاومة: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أمل مستقبل إيران

ذكرى الانتفاضة الإيرانية – كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو لمريم رجوي في جميع أنحاء إيران

منظمة العفو الدولية: مشروع قانون الحجاب الإلزامي في إيران يشكل انتهاكاً مثيراً للاشمئزاز لحقوق النساء والفتيات

منظمة العفو الدولية: مشروع قانون الحجاب الإلزامي في إيران يشكل انتهاكاً مثيراً للاشمئزاز لحقوق النساء والفتيات

وفي 21 سبتمبر/أيلول، اعتبرت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان، في بيان لها حول موافقة البرلمان الملالي على مشروع قانون الحجاب الإلزامي، انتهاكاً بغيضاً لحقوق النساء والفتيات.

وفي ما يلي بيان منظمة العفو الدولية

إيران: مشروع قانون الحجاب الإجباري اعتداء مهین على حقوق النساء والفتيات

تعقيبًا لأخبار تمرير البرلمان الإيراني لمشروع قانون جديد من شأنه فرض عقوبات أكثر تشددًا تنتهك بشدة حقوق النساء والفتيات، فضلاً عن زيادة أحكام السجن والغرامات على تحدي قوانين الحجاب الإجباري المهينة والتمييزية في إيران، قالت ديانا الطحاوي، نائبة المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا:

“هذا المشروع هو اعتداء مهین على حقوق الإنسان للنساء والفتيات وسوف يزيد من ترسيخ العنف والتمييز ضدهن في إيران. إذا تمت الموافقة عليه من قبل مجلس صيانة الدستور الإيراني، فسوف يؤدي إلى تفاقم المراقبة والشرطة الخانقة والتحکم بأجساد النساء وسيتطلب من مختلف الأذرع السياسية والأمنية والإدارية للجمهورية الإسلامية مراقبة الامتثال لقوانين الحجاب الإجباري والسيطرة على حياة النساء والفتيات.

“تضاعف السلطات الإيرانية العقوبات على النساء والفتيات اللواتي يطالبن بحقوقهن الإنسانية في حرية التعبير والدين والمعتقد واستقلالیپ أجسادهن. هذا الهجوم الشامل هو جزء من الجهود الجارية للسلطات لسحق روح المقاومة لدى أولئك الذين تجرأوا على الوقوف ضد عقود من القمع وعدم المساواة كجزء من الانتفاضة الشعبية.

“يجب على الدول أن تدعو السلطات الإيرانية بشكل عاجل إلى إلغاء مشروع القانون وإلغاء جميع قوانين وأنظمة الحجاب الإجباري المهينة والتمييزية. يجب عليهم أيضًا متابعة المسارات القانونية على المستوى الدولي لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على الأمر والتخطيط والقيام بمثل هذه الانتهاكات الواسعة النطاق والمنهجية ضد النساء والفتيات”.

المزيد من المعلومات:

في 20 سبتمبر، وافق البرلمان الإيراني على “مشروع قانون دعم ثقافة العفاف والحجاب”. يحتاج مشروع القانون إلى موافقة مجلس صيانة الدستور الإيراني ليصبح قانونًا. وسوف يوسع صلاحيات وقدرات أجهزة المخابرات والأمن بما في ذلك الحرس وقوات الباسيج شبه العسكرية والشرطة للسيطرة على النساء والفتيات وقمعهن أكثر.

ویساوی القانون بین الكشف عن الحجاب و”العري” وينص على عقوبات بالسجن تصل إلى 10 سنوات لأي شخص يتحدى قوانين الحجاب الإجباري. كما يجعل القانون “إهانة أو السخرية من الحجاب” جريمة يعاقب عليها بالسجن ومنع السفر و/أو الغرامة ويشجع الناس العاديين والشركات واليقظة الموالية للحكومة على فرض الحجاب الإجباري.

في مايو 2023، قدمت السلطات “مشروع قانون دعم ثقافة العفاف والحجاب” إلى البرلمان. وفي أغسطس 2023، صوت البرلمانيون لصالح مشروع القانون المنقح، والذي لم يتم الإعلان عنه في ذلك الوقت، لاعتماده في لجنة داخلية خاصة مغلقة، من أجل تسريع تمريره، والمزيد من التهرب من الشفافية والتدقيق العام. وفي 20 سبتمبر، وافقت اللجنة الداخلية الخاصة على نص مشروع القانون، والذي تم إرساله بعد ذلك إلى مجلس صيانة الدستور للموافقة النهائية.

الجريمة في دائرة الضوء

الجريمة في دائرة الضوء

عبر قوس قزح اللافتات والاعلام والشعارات والمشاعل غير المسبوق امام مقر الامم المتحدة في نيويورك خلال زيارة ابراهيم رئيسي عن اصرار الايرانيين على محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

بثت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا حول احتجاج الايرانيين، نقلت فيه عن نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة علي رضا جعفر زاده قوله انه “كان من المهم للغاية بالنسبة لعدة آلاف من الإيرانيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة أن يأتوا إلى هنا من 40 ولاية، لأنهم يريدون القول للعالم أنه ليس هناك مكان لإبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة ويجب محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية“.

كان لافتا للنظر صورة بثتها وكالة رويترز للانباء، تظهر المتظاهرين يدوسون على صورة لخامنئي، مع اشارة الى انها لايرانيين يقيمون في الولايات المتحدة خلال تظاهرهم قرب مقر الامم المتحدة ضد زيارة رئيسي لنيويورك.

ذكرت الوكالة في احد تقاريرها المصورة عن التظاهره ان المتظاهرين لوحوا بالأعلام الإيرانية ورفعوا اللافتات، أعربوا عن دعمهم لقائدي المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي، واطلقوا على الاحتجاج عنوان “إيران لديها بديل” معربين عن غضبهم تجاه رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي، وتشديدهم على دوره في مذبحة آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988، ونقلت عن احد المتظاهرين قوله ان رئيسي لا يمثل الشعب الايراني، يديه ملطختان بالدماء، وقتل أكثر من 30 ألف إيراني عام 1988.

قدمت قناة فوكس نيوز المتظاهرين باعتبارهم مؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة، أكبر قوة مقاومة في إيران، وتحدث مراسلها عن حماسهم وغضبهم من صفقة بايدن المليارية مع الملالي، واشارتهم الى استخدام اموالها في تمويل الإرهاب، وتوقفت قناة الحرة عند اتهام المتظاهرين للنظام الإيراني بالتورط في انتهاكات حقوق الإنسان في الثمانينيات، وقول احدهم بان رئيسي لا يمثل الشعب الايراني، يداه ملطختان بالدماء، وقتل أكثر من 30 ألف إيراني في العام 1988 .

تطرق تقرير قناة سي بي إس الأمريكية لعدد المتظاهرين والشخصيات المشاركة في المظاهرات، ونقل عن السيناتور روبرت توريسيلي ان رئيسي قاتل ويداه ملطختان بالدماء، وعن السيناتور جوزيف ليبرمان انه “لا ينبغي أن يكون هنا على منصة الأمم المتحدة، بل يجب أن يحاكم في محكمة العدل الدولية” وانهى مراسل الشبكة تقريره بان المتظاهرين يريدون طرد رئيسي من الأمم المتحدة ومحاسبته.

شاهد رؤساء الدول المشاركين في الاجتماعات طوفان  الإيرانيين الذين جاءوا لمواجهة نظام المجزرة وفضح ومحاكمة جلاد 30 ألف سجين سياسي عام 1988 ، و1500 شهيد في نوفمبر 2019 ، وأكثر من 750 شهيداً من انتفاضات 2022 ؛ لتصل الرسالة واضحة دون لبس، تضع الضمير العالمي امام مسؤولياته، وتفرض اتخاذ مواقف تتناسب مع الوضوح، يتم ترجمتها بالتوقع عن سياسة الاسترضاء العقيمةة، تقديم خامنئي ورئيسي للمحاكمة، ووضع الحرس على قوائم الارهاب.

أعضاء البرلمان الأوروبي يدعون إلى سياسات أكثر صرامة تجاه إيران

أعضاء البرلمان الأوروبي يدعون إلى سياسات أكثر صرامة تجاه إيران

دعا أعضاء البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية إلى سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك إدراج حرس الملالي في القائمة السوداء وفرض عقوبات شاملة لإجبار النظام الإيراني على وقف الجرائم المستمرة ضد المتظاهرين الإيرانيين، وتصديره للإرهاب والصواريخ والطائرات بدون طيار وطموحاته النووية.

وخصّص الاجتماع الذي عقد في البرلمان الأوروبي بعنوان (بعد عام من وفاة مهسا أميني: الوضع في إيران) في يوم الخميس 21 سبتمبر/ أيلول بمناسبة الذكرى الأولى للاحتجاجات، منصة لمناقشة النضال المستمر من أجل الحرية وحقوق المرأة في إيران.

وركز الاجتماع على دور الاتحاد الأوروبي في دعم الشعب الإيراني، وخاصة النساء، ومعالجة الأنشطة المدمرة لأجهزة المخابرات الإيرانية في أوروبا ومناقشة الانتفاضة المستمرة في إيران.

وأدار حلقة النقاش روجير الشوت وضمت أعضاء البرلمان الأوروبي رادكا ماكسوفا (نائب الرئيس، FEMM)، دوريان روكميكر، آنا فوتيجا، خافيير زارزاليجوس (من خلال رسالة فيديو)، أزاده ضابطي، محامي حقوق الإنسان الدولي، الرئيس المشارك للجنة، ومحامون أنجلو إيرانيون، وجيرارد فسبير، الشريك المؤسس للمجالس الإستراتيجية، والباحث المشارك في مؤسسة دراسات الشرق الأوسط (FEMO) في فرنسا.

بيان 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لدعم مقاومة المرأة الإيرانية

وخلال الاجتماع، سلطت أزاده ضابطي، المتحدث الرئيسي، الضوء على أهمية الانتفاضة الوطنية في إيران بعد وفاة مهسا أميني المأساوية في الحجز، وشددت على :” أن الانتفاضة لم تكن تتعلق فقط بالحجاب وقواعد اللباس الإلزامية، بل كانت دعوة لتغيير النظام وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية في إيران”. 

وقدمت السيدة ضابطي روايات مؤلمة عن وحشية النظام الإيراني، بما في ذلك القتل والاحتجاز غير القانوني والتعذيب والعنف الجنسي ضد المتظاهرين من الرجال والنساء خلال انتفاضة العام الماضي.

بالإشارة إلى روايات تقديم تنازلات لنظام الملالي، مثل إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي المدان، أسد الله أسدي، مقابل إطلاق سراح عامل الإغاثة البلجيكي المحتجز كرهينة في إيران، ودفع فدية قدرها ستة مليارات دولار للإفراج عن الإيراني المحتجز بشكل غير قانوني، تم التأكيد على أن الاجتماع الجانبي الأخير بين جوزيب بوريل ووزير خارجية الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة واستقبال إبراهيم رئيسي، رئيس الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمعروف بدوره الرئيسي في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي من بين أمور أخرى، وقضايا الجرائم ضد الإنسانية، ليست سوى أمثلة قليلة على سياسة الاسترضاء التي تنتهجها الحكومات الأوروبية والإدارة الأمريكية. 

وفي انتقادها لهذا الإجراء الفاشل، أكدت :” ان استمرار استرضاء الفاشية الدينية يساعد القتلة الذين يطلقون النار على الشعب الإيراني ويعرض السلام والأمن العالميين للخطر، بما في ذلك أمن أوروبا نفسها”.

من جهتها، شددت عضوة البرلمان الأوروبي رادكا ماكسوفا على:”  ضرورة دعم أولئك الذين يناضلون من أجل التغيير في إيران وليس مجرد الإدانة اللفظية للفظائع التي يرتكبها النظام”. 

وصرحت عضو البرلمان الأوروبي دورين روكميكر :” ان النظام الإيراني يستخدم المعلومات المضللة كأداة لتشويه سمعة البديل الوحيد القابل للتطبيق للنظام الثيوقراطي في إيران، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وحركة المعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق “. 

وكانت رسالتها لزملائها هي أنه :” ينبغي عليهم أن يدرسوا بعناية ما يقولونه ويفعلونه، لتحديد ما إذا كان ذلك يساعد وحدات المقاومة والناس داخل إيران ” ، كما أعربت عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المكونة من 10 نقاط.

وأشارت النائبة البرلمانية آنا فوتيغا إلى أنه :” منذ بدايته كان نظامًا همجيًا ولفتت الانتباه إلى مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 وحقيقة أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هو نفسه المسؤول ويجب محاسبته ” ، وتحدثت عن ” ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب الذي يتمتع به ” ، وأعربت عن غضبها من ” حقيقة أنه تحدث في الأمم المتحدة. وشددت كذلك على ضرورة اتخاذ تدابير وسياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني “. 

وفي رسالة إلى المؤتمر، ذكر عضو البرلمان الأوروبي خافيير زارزاليخوس أنه :” لضمان السلام والأمن، من الضروري اتخاذ إجراءات دبلوماسية صارمة لضمان الحرية والديمقراطية في إيران “. 

جيرارد فسبير الذي نشر مؤخراً دراسة بعنوان “إيران نحو ثورة ثانية؟” قال :” لماذا لا مفر من ثورة أخرى على الرغم من القمع الشرس والمناورات الدبلوماسية التي يقوم بها النظام “. ووفقا للسيد فيسبير، فإن :” التراجع المطرد للاقتصاد في العقود الأربعة الماضية والزيادة المطردة في التضخم يظهران أن هذا النظام لم يقم بأي استثمار في الاقتصاد، وبدلا من ذلك كان يستثمر في الإرهاب وبرنامجه النووي “. 

وفي معرض تناول دور الاتحاد الأوروبي في دعم الحركات التقدمية التي تسعى إلى مستقبل مختلف لإيران، بما في ذلك الشتات الإيراني وحركة المقاومة، اقترح المتحدثون في المؤتمر التدابير العملية التالية:

• إعلان حرس الملالي منظمة إرهابية.

• الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس الملالي والقوى القمعية الأخرى.

• محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

وحذر المتحدثون من مغبة استرضاء النظام الإيراني، الذي يعتقد أنه لن يؤدي إلا إلى تشجيع الظالمين وتهديد السلام والأمن العالميين.