جنيف ـ اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة:
كلمة ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء
إدانة إعدام 3سجناء سياسيين من أبناء كردستان من قبل نظام الملالي
دعوة إلى محاسبة النظام لموجة الإعدامات والمجزرة العامة عام 1988
11أيلول/ سبتمبر 2018
انطلق الاجتماع التاسع والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة من يوم 10أيلول/ سبتمبر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في مدينة جنيف بكلمة أدلت بها السيدة ميشل باشيله المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والرئيس التشيلي السابقة.
وقدمت السيدة ميشل باشيلة في كلمتها تقريرا حول ظروف حقوق الإنسان في العالم. وتطرقت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في كلمتها إلى ظروف انتهاك حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي كما أدانت الاعتقالات وسوء التعامل مع السجناء السياسيين ومدافعي حقوق الإنسان في سجون دكتاتورية الملالي، مطالبة بإيقاف إعدام المراهقين دون 18عاما من قبل نظام الملالي. كما دعت إلى إطلاق سراح جميع الذين سجنوا بسبب استخدام حقهم في حرية التعبير.
وأكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي أدانت الإعدام الإجرامي لثلاثة سجناء سياسيين من أبناء كردستان في موقع الأمم المتحدة قائلة: «إنني آسفة جدا لإعدام ثلاثة سجناء من أبناء كردستان إيران في الأسبوع الماضي، إن هذه الإعدامات نفذت رغم المخاوف الجادة المطروحة من قبل المقررين الخاصين … حيث كانوا قد أكدوا أنهم لم يواجهوا محاكمة عادلة بل تعرضوا للتعذيب».
وفي اليوم الثاني لاجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف في يوم الثلاثاء 11أيلول/ سبتمبر، أدانت ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء خلال كلمة أدلت بها أمام المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، إعدام 3سجناء من أبناء كردستان على أيدي جلاوزة خامنئي داعية إلى محاسبة مسؤولي النظام لجريمة ضد الإنسانية في المجزرة العامة في عام 1988:
رئيس الجلسة: الربطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء، جاء دوركم:
ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء
أشكركم سيادة الرئيس، أشكر السيدة باشيله على حضورها. إن الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء ترحب بالمفوضة السامية الجديدة لحقوق الإنسان للأمم المتحدة السيدة ميشل باشيله مقدرة إياها لتعبيرها عن أسفها العميق خلال كلمتها في مستهل الاجتماع التاسع والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان تجاه إعدام 3سجناء سياسيين من أبناء كردستان في 8أيلول/ سبتمبر في إيران وهم رامين حسينبناهي 24عاما ولقمان مرادي 32عاما وزانيار مرادي 30عاما حيث لم تسلم جثمانها لعوائلهم ودفنت في مكان مجهول.
إن عمليات الإعدام شنقا هذه التي أثارت سخط الشعب الإيراني بشدة، تظهر مرة أخرى أن الجمهورية الإسلامية لا تولي اهتماما للمؤسسات والمنظمات الدولية في أعلى المستويات وتتجاهل دعوات تطلقها من أجل إلغاء عمليات الإعدام هذه.
وجرت هذه الإعدامات بالضبط في الذكرى السنوية الثلاثين لمجزرة آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران حيث عزز فقدان ردود الأفعال من قبل المجتمع الدولي تجاهها حصانة المسؤولين في النظام مما تسبب في تشجيعهم لمواصلة الجرائم طيلة 40عاما في إيران وذلك دون المحاسبة من قبل المؤسسات الدولية.
وأتوجه إلى السيدة باشيله بشكري وتقديري مرة أخرى لاهتمامها بهذه القضية المؤسفة، كما تدعو الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء السيدة باشيله إلى اتخاذ إجراءات جادة للحد من حصانة المسؤولين والمرتكبين لهذه المجازر في إيران وأشكركم.
مصدر: جنيف ـ اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة ـ كلمة ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان ـ 11أيلول/ سبتمبر

