کلمة ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء فی جینف بحق مجزرة السجناء السياسيين في إیران
في اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة عقد يوم 13أيلول/ سبتمبر 2018 في جنيف تحدث المتكلمون عن قضية مقاضاة عمليات الإعدام بحق 30ألف سجين سياسي في إيران بأمر مباشر من خميني.
جنيف ـ اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة:
كلمة ميليشيا جاودان ـ ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء WHRIA
بعد ثلاثين عاما منذ المجزرة الجماعية بحق السجناء السياسيين عام 1988 في الجمهورية الإسلامية، لقد حان الوقت ليبلسم العالم جروح أمة مضطهدة ويحاسب منفذي جريمة ضد الإنسانية تلك ويجعلهم يمثلون أمام العدالة. ولا يزال الكثير منهم يتولون مناصب عالية في السلطة القضائية والحكومة الإيرانية حيث يكون وزير العدل الحالي واحدا منهم.
ولحد اليوم لم تتم محاكمة أي واحد من سلطات النظام الإيراني لما لعبته من دور في هذه المجزرة الجماعية. والأسوأ من ذلك هو أن سلطات النظام الإيراني حاولت منذ سنين التستر على آثار هذه الجريمة بتدمير المقابر الجماعية التي دفن فيها الضحايا.
وطيلة ثلاثين عام، حاولت سلطات النظام الإيراني إخفاء الحقيقية بشأن هذه المجزرة الجماعية كما تعرض أفراد عوائل الضحايا ممن طالبوا بالعدالة علنا للأذى والمضايقات منها السجن والتعذيب. وينظر الشعب الإيراني خاصة أقارب الضحايا إلى الأمم المتحدة إلى أن تجري تحقيقات مستقلة بشأن هذه المجزرة الجماعية.
ونحن نطالب مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بوضع حد لحصانة تتمتع بها سلطات النظام الإيراني للمجزرة الجماعية عام 1988.
وبالنتيجة، نطالب مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق بشأن المجزرة العامة عام 1988 والتبشير بالعدالة لضحايا جريمة ضد الإنسانية تلك.
كما ندعو المفوضة السامية الجديدة لحقوق الإنسان للأمم المتحدة السيدة ميشيل باشيلة إلى تشكل وفد مستقل لتقصي الحقائق بشأن المجزرة الجماعية عام 1988.
وفضلا عن ذلك نطالب كلا من المقرر الجديد الخاص حول وضع حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان والمقرر الخاص لترويج الحقيقة، فابيان سالويولي بوضع قضية المجزرة الجماعية عام 1988 والتحقيق بشأنها كجزء من جدول أعمالهما.
وللإطلاع على المزيد من الأنباء بخصوص مجزرة السجناء السياسيين 1988 هناك مجموعة من الأنباء الواردة في موقع مجاهدي خلق الإيرانية واضغط على الرابط التالي:

