الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب
لليوم الخامس والعشرين على التوالي، تجمع العشرات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، للتأكيد على المطالب الشعبية الداعية إلى رحيل النظام والمطالبة بالتغيير السياسي.
واتسمت مظاهرات السويداء خلال الأسابيع الثلاث الماضية بسلميتها التامة، حيث امتلأت شوارع ومدن المحافظة الجنوبية في كل يوم بمئات المحتجين والمحتجات السلميين رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم المحقة.
في حين واصل نظام الأسد دعاياته الهادفة لشيطنة الحراك الثوري من خلال صبغها بصبغ طائفية أو انفصالية، لكن كل هذه المخططات كانت تفشل عندما تواجه بالشعارات الشعبية الموحدة التي تدعو للوحدة الوطنية في شوارع المحافظة.
وفي تطور غير مسبوق، نشرت شبكة السويداء 24 مقاطع فيديو تظهر عمليات لإطلاق النار من حرس مبنى قيادة فرع حزب البعث في مدينة السويداء، لتفريق مجموعة من المحتجين ورجال دين كانوا يحاولون إعادة إغلاق المبنى، بحسب الشبكة.
وذكرت شبكة الراصد أن هناك إصابات في صفوف المتظاهرين نتيجة إطلاق نار استهدفهم في محيط فرع حزب البعث بالسويداء.
وتجمع مجموعة المحتجين الذين تعروضوا لإطلاق نار في وقت سابق أمام مضافة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الديني للطائفة، لشرح تفاصيل الهجوم الوحشي.
وكان الشيخ حكمت الهجري قد أيد في وقت سابق الحراك الثوري السلمي في المحافظة، ودعا بقية أبناء المحافظة للالتحاق به.
وبحسب ما أفاد به أحد المحتجين من أمام مضافة الشيخ الهجري، فإن “مليشيات إيرانية تتبع لحزب الله اللبناني قدمت من السيدة زينب هي من أطلقت النار على المحتجين”.
وبخصوص إطلاق النار على المحتجين، أعرب الشيخ حكمت الهجري عن عدمه تفاجئه مما حصل، موضحاً أن “أي سوء سيصيبنا سيكون بسبب الحزبيين”.
وأشار الشيخ الهجري إلى أن “الساحات لنا يوم ويومين شهر وشهرين سنة وسنتين ولن نتراجع”، مؤكداً على أن
“الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب”.
لليوم الـ 21 على التوالي متظاهرو سويداء يطالبون باسقاط نظام بشار الأسد
في مظاهرة مركزية ضخمة… متظاهرو السويداء يحذرون مليشيات حزب الله من التدخل
السويدا تنتفض… ماذا عن بشار وميليشيات إيران؟
نيويورك تايمز: تصاعد التظاهرات النادرة في سوريا وصدى طنين الربيع العربي
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


