الرئيسية بلوق الصفحة 1198

وزير الإعلام الأردني السابق: ما يجري على الحدود الأردنية السورية ابتزاز إيراني

وزير الإعلام الأردني السابق: ما يجري على الحدود الأردنية السورية ابتزاز إيراني

قال وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة، اليوم الخميس، إن ما يجري على الحدود الأردنية السورية ليس قضية مخدرات فقط، بل ابتزاز إيراني للمملكة الأردنية.

جاء ذلك في لقاء خاص أجراه الوزير المعايطة، في برنامج “سوريا اليوم” على شاشة تلفزيون سوريا.

وقال الوزير المعايطة، إن “إيران تحاول اختراق الأردن ولديها عقدة من عمان”، مشيراً إلى أن الأردن أبلغ رئيس النظام السوري بشار الأسد بتفاصيل عن تجارة وصناعة مخدرات “الكبتاغون” في سوريا، لكنه تذرع أن الفوضى تضرب بلاده.

وأضاف أن المملكة الأردنية لم تحصل على أي رد من النظام السوري على المبادرة التي قدمت للحل.

ولفت إلى أن بعض القوى في النظام السوري تعتبر المخدرات وسيلة لمعاقبة الدول التي لم تقف مع نظام الأسد في الثورة التي اندلعت ضده.

وأكد المعايطة في حديثه على أن بشار الأسد يتعامل مع الدول العربية بفوقية ويعتقد أن العالم كله بحاجة له، مشدداً على أن “النظام السوري يتذاكى علينا ويماطل ويشتري الوقت”.

الجدير بالذكر أن نظام الملالي يرسل يومياً شحنات مخدرات عبر الحدود الأردنية إلى أرجاء العالم، وسط كل محاولات عمان لوقف هذه التجارة.

تصريحات وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة، تؤكد أن نظام الملالي يستغل تجارة المخدرات لممارسة الابتزاز على الدول العربية، بما في ذلك المملكة الأردنية.

و في تموز الماضي طالبت أكثر من 100 شخصية أردنية بمنع فتح الأبواب امام السياحة الشيعية الإيرانية تحت بند “سياحة دينية” في الاردن.

تبنى الوزير الاسبق والسفير الأردني الأسبق في طهران، د. بسام العموش، بياناً وقعت عليه أكثر من 100 شخصية أردنية تطالب بمنع فتح الأبواب الأردنية للسياحة الشيعية الإيرانية تحت بند “سياحة دينية”.

وجاء في البيان الذي نشر في وكالة عمون الاخبارية الاردنية إنّ الهدف الإيراني من فتح باب السياحة إلى الأردن سياسي تحت تحت عنوان حب آل البيت ومرقد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه مشيرا الى حب كل المسلمين للصحابي الجليل وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحذر الموقعون على البيان من أن النظام الايراني يهدف للدخول والكمون ومن ثم التكشير عن أنيابه وتحويل السياحة إلى سياسة وتنظيمات مسلحة كما جرى في لبنان واليمن والعراق وسوريا.

واكد على ان مطلب منع السياحة الإيرانية في الأردن يأتي من قاعدة “درء المفاسد أولى من جلب المنافع” مشددا على ان للمنفعة الواردة من سياح إيران كلفتها الأمنية.

وافاد البيان بان جهد النظام الإيراني المحموم من أجل فتح باب السياحة الشيعية في الأردن لم ينقطع منذ صرح الخميني يوم وصل إلى السلطة في إيران بأن جمهوريته معنيّة بتصدير الثورة.

 واشار الى جهود السلطة الإيرانية عبر سفرائها وغيرهم لدخول الأردن تحت هذا يافطة السياحة الدينية .

واعاد الى الاذهان تحذيرات الملك من “الهلال الشيعي” مع امتداد النفوذ الإيراني الى أفغانستان وباكستان وإيران والعراق وسوريا ولبنان، وان الاردني يقاتلهم على الحدود وهم يحاولون إدخال السلاح والمخدرات .

زاهدان: تظاهرة الشباب الأبطال بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”

زاهدان: تظاهرة الشباب الأبطال بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”

على عهدهم مع الشهداء وموعدهم في كل أيام الجمعة، خرج المواطنون و الشباب في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان اليوم الجمعة 22 سبتمبر في تظاهرات بعد صلاة الجمعة رافعين شعارات “الحرية، الحرية”.

وقالت السيدة مريم رجوي : رغم حالة التأهب وتواجد كثيف للقوات القمعية، عاد أهالي زاهدان إلى التظاهرة اليوم بهتافات ولافتات “الموت للديكتاتور” وصرخة زاهدان “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل العدالة والمساواة” و”نحن نساء ورجال الحرب نتحداكم في القتال” للاحتجاج، مطالبين بإطلاق سراح السجناء السياسيين ورجال الدين في زاهدان.
تحية على أبطال المواطنين البلوش الذين يواصلون منذ عام احتجاجاتهم ومطالبتهم بالعدالة لإنصاف دماء الشهداء في مجزرة 30 سبتمبر2022 رغم مواجهتهم أعمال القمع والكبت.

كما هتف الشباب الغاضبون في زاهدان “سأخذ بثأر أخي”، و”قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” و”سأقتل من قتل أخي”. .

وقامت هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة..

كما خرج الجمعة 15 سبتمبر، أبناء وشباب مدينة زاهدان الشجعان بمظاهرة في شوارع المدينة ضد نظام الملالي و بشعار الموت لخامنئي.

وقامت هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة.

و هتف أهالي زاهدان: الموت للباسيج، الموت للحرس، الموت أو الحرية، الموت للديكتاتور.

شباب زاهدان يحملون لافتات مكتوب عليها: يحملون لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

تابعوا مظاهرة زاهدان على هذه الصفحة.

ذات الصلة

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش بشعار الموت لخامنئي ومائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي

مظاهرات واحتجاجات للمواطنين والشباب البلوش الشجعان في زاهدان وراسك وخاش

بشعار الموت لخامنئي؛ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي؛

سأخذ بثأر أخي، يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور

وفي الجمعة 25 أغسطس/ آب، على الرغم من الإجراءات القمعية الشديدة والواسعة، بدأ المواطنون البلوش في زاهدان وراسك وخاش ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، بالخروج في مظاهرات ومسيرات وتجمعات بعد صلاة الجمعة، للاحتجاج ضد اضطهاد وقمع الملالي واعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، مطالبين بإطلاق سراح مولوي نقشبندي.

وحمل أهالي زاهدان في تظاهراتهم في شوارع المدينة لافتة كتب عليها: “زاهدان البطلة لن تصمت أمام نظامي الشاه والملالي”. وردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي”، “صمتنا موتنا”، “يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، “ليرحل الملالي لن تفيدهم الدبابة والمدفع” و”سأخذ بثأر أخي”.

قام الشباب البلوش الشجعان بإغلاق طريق سوران – بسكوه بالنار وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت لخميني اللئيم”.

وبعد الصلاة في مسجد الخليل، ردد المصلون في مدينة خاش شعارات مناهضة لخامنئي رغم الإجراءات الأمنية المكثفة للنظام، وطالبوا بإطلاق سراحه ورفعوا شعار “يجب إطلاق سراح مولوي نقشبندي”. وأغلق المتظاهرون البلوش في مدينة سيب سوران الطريق إلى خاش. كما قام شباب مدينة سرباز بقطع طريق هذه المدينة إلى مدينة مهرستان عن طريق حرق الإطارات.

بعد اعتقال مولوي نقشبندي خطيب وإمام جمعة راسك يوم الأحد 20 أغسطس، فرض النظام أحكامًا عرفية غير معلنة في راسك وزاهدان ومدن أخرى وكثف إجراءاته القمعية منذ يوم أمس خوفًا من الاحتجاجات العامة. ومن بينها، دخلت عشرات الآليات العسكرية إلى مدينة راسك قادمة من إيرانشهر وتمركزت في مقر شرطة هذه المدينة. وسارت، اليوم، آليات عسكرية وخاصة ودراجات نارية شوارع وممرات راسك، كما حلقت مروحيات عسكرية تابعة لقوات النظام في سماء المدينة.

وحيّت السيدة مريم رجوي المواطنين والشباب البلوش المنتفضين وقالت إنهم وبترديد “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأخذ بثأر أخي”، عكسوا حماس الانتفاضة والمطالبة بالحرية في جميع أنحاء إيران على الرغم من قطعان الحرس والباسيج،. وأظهروا بقبضات مشدودة غضبهم من اضطهاد وجرائم نظامي الشاه والملالي، صارخين: “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين ولا نريد نظام الإعدامات”. وكتبوا: “لن تصمت زاهدان البطلة أبداً أمام نظامي الشاه والملالي”.

تقارير فيديو لرويترز : مظاهرة أمام الأمم المتحدة – “يجب أن نحرر إيران”

تقارير فيديو لرويترز : مظاهرة أمام الأمم المتحدة – “يجب أن نحرر إيران”

بثت وكالة رويترز للأنباء في 19 سبتمبر عدة تقارير عن مظاهرات الإيرانيين في نيويورك.

وذكرت وكالة الأنباء هذه: “نظم معارضو النظام الإيراني مسيرة احتجاجية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء.

ولوحوا بالأعلام الإيرانية وحملوا اللافتات، وأعربوا عن دعمهم لقائدي المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي.

وأطلق المتظاهرون على هذا الاحتجاج عنوان “إيران لديها بديل” وأعربوا عن غضبهم تجاه رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي.

وشدد المتظاهرون في هذا الاحتجاج على دور رئيسي في مذبحة آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

وقالت رويترز بنشر تقرير مصور آخر: تجمع معارضو النظام الإيراني خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء للتعبير عن معارضتهم لحضور نظام الملالي الاجتماع السنوي.

وقال أحد المتظاهرين: “رئيسي لا يمثل الشعب الإيراني”. يديه ملطخة بالدماء. وقتل أكثر من 30 ألف إيراني عام 1988.

وبثت رويترز أيضا سلسلة من الصور من مظاهرات الإيرانيين في نيويورك.

ذات الصلة

فوكس نيوز: مريم رجوي دعت في رسالة، إلى محاكمة رئيسي وخامنئي في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

قالت قناة فوكس نيوز، في تقرير لها عن مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك: طالبت مريم رجوي بمحاكمة رئيسي والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

جاء في هذا التقرير الذي أعده إيريك شارون: المتظاهرون ينتقدون صفقة بايدن مع إيران بقيمة 6 مليارات دولار ويطالبون بالعدالة للضحايا الذين قتلهم النظام.

وتجمع المتظاهرون أمام الأمم المتحدة وطالبوا بمحاكمة رئيسي.

الأمم المتحدة – بينما كان إبراهيم رئيسي يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، وصفه آلاف المتظاهرين خارج مقر الأمم المتحدة هو ونظامه بالقتلة الإرهابيين الذين يجب أن يواجهوا العدالة.

وهتف حشد كبير من المتظاهرين: “الموت للنظام الإرهابي في إيران. رئيسي هو قاتل، الموت لرئيسي، هتف الحشد عدة مرات. قدمو رئيسي للمحاكمة، الآن، الآن، الآن! تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني.

وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، للصحفيين: “لقد جاء عدة آلاف منكم من جميع أنحاء الولايات المتحدة، من أكثر من 40 ولاية، لترسلوا رسالة قوية إلى أعضاء الأمم المتحدة أن إبراهيم رئيسي لا يستحق الأمم المتحدة. إنه قاتل مجزرة. ويجب محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أكبر منظمة معارضة في إيران تقاتل ضد النظام الثيوقراطي منذ عقود.

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، في شريط فيديو بثته للمتظاهرين: “اليوم من أبشع أيام الأمم المتحدة وأكثرها سوادًا، لأن رئيس نظام الملالي المتعطش للدماء موجود هناك.

وطالبت بمحاكمة رئيسي وعلي خامنئي أمام محكمة لاهاي الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعليهم أن يضعوا نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا للسلم والأمن العالميين”…

وقال جعفر زاده بين الحضور: نحن على يقين تام بأننا سننتصر. سوف ننتصر، وسيكون شعبنا حرا.

إن المقاومة الإيرانية مع أمثالكم المتواجدين هنا يومًا بعد يوم ستظل هنا حتى يتم تحرير إيران.

وحدات المقاومة في طهران و25 مدينة أخرى في إيران تدعو المواطنين إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي

وحدات المقاومة في طهران و25 مدينة أخرى في إيران تدعو المواطنين إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي

بالتزامن مع ذكرى الانتفاضة للشعب الإيراني، دعت وحدات المقاومة في طهران و25 مدينة أخرى في إيران الشعب والشباب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

دعا أعضاء وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المواطنين إلى الانتفاض ضد نظام الملالي يوم 20 سبتمبر وذلك من خلال الكتابة على الجدران، وتوزيع منشورات تحتوي على صور ورسائل القيادة الإيرانية المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، وجرت هذه النشاطات في طهران ومدن بهشهر، كرج، شيراز، أصفهان وهمدان، إيرانشهر، شوش، فسا، أردبيل، كركان، آمل، نيشابور، شاهرود، باكدشت، سمنان، سميرم، شيراز، مشهد، كرج، بندر عباس، أورمية، بنت (نيكشهر)، وياسوج وشهركرد، جرجان، كنارك.

وفي هذه الأنشطة، شوهدت على نطاق واسع شعارات “الموت لخامنئي” و”تحية لرجوي” و”سنحمل السلاح وسنستعيد إيران” و”لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.

أنشطة وحدات المقاومة

وفي طهران، أبقت وحدات المقاومة ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية حية من خلال الكتابة على حيطان الشوارع الرئيسية للمدينة. كما تم توزيع منشورات على الأهالي تدعو إلى الإطاحة بنظام الملالي.

وفي أحد الشوارع المركزية في طهران، أعلنت وحدات المقاومة للشعب الإيراني كتابة شعارات “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي” و”سنحمل السلاح ونستعيد إيران” “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”. وأكدت ان النشاطات من أجل الإطاحة بنظام الملالي تبقى مستمرة.

وفي مدن إيرانية أخرى، أكدت وحدات المقاومة تعهدها بالإطاحة بنظام الملالي من خلال القيام بأنشطة واسعة النطاق.

وفي مدينة مشهد، دعت وحدات المقاومة إلى إرساء الديمقراطية والحرية في إيران من خلال الكتابة على الحائط شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.

وفي مدينة كرج، أعلنت وحدات المقاومة للشعب الإيراني أن الوقت قد حان لإسقاط نظام الملالي من خلال كتابة شعارات مثل “سبتمبر هو زمن الانتفاضة”.

وفي مدينة أورمية، عبرت وحدات المقاومة عن كراهيتها لنظام الملالي من خلال كتابة شعار “الموت لخامنئي”.

وفي مدينة بندر عباس، دعت وحدات المقاومة إلى وحدة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي من خلال كتابة شعار “أبناء الانتفاضة حان زمن الانتقام”.

تظهر هذه الأنشطة المكثفة أن الشعب الإيراني لا يزال ملتزمًا بالنضال من أجل إسقاط نظام الملالي وإقامة الديمقراطية والحرية في إيران.

شعارات وحدات المقاومة

إن شعارات وحدات المقاومة التي تتمحور حول ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني تظهر إرادة وتصميم هذه المنظمة على الإطاحة بنظام الملالي. وهذه الشعارات هي:

• “الموت لخامنئي”

“التحية لرجوي”

“سنرفع الأسلحة وسنستعيد إيران”

“لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.

توسع نشاط وحدات المقاومة من العاصمة طهران إلى ميناء كنارك في أقصى جنوب شرق إيران، ومن جرجان وآمل في شمال إيران إلى بندر عباس وبوشهر في الجنوب، ومن مشهد في شمال شرق إيران إلى شوش في الجنوب الغربي علامة على النمو والتوسع، وتظهر تزايد شعبية مجاهدي خلق بين الشباب الإيراني، الأمر الذي سبب خوفا كبيرا لنظام الملالي.

فوكس نيوز: مريم رجوي دعت في رسالة، إلى محاكمة رئيسي وخامنئي في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

فوكس نيوز: مريم رجوي دعت في رسالة، إلى محاكمة رئيسي وخامنئي في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

قالت قناة فوكس نيوز، في تقرير لها عن مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك: طالبت مريم رجوي بمحاكمة رئيسي والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

جاء في هذا التقرير الذي أعده إيريك شارون: المتظاهرون ينتقدون صفقة بايدن مع إيران بقيمة 6 مليارات دولار ويطالبون بالعدالة للضحايا الذين قتلهم النظام.

وتجمع المتظاهرون أمام الأمم المتحدة وطالبوا بمحاكمة رئيسي.

الأمم المتحدة – بينما كان إبراهيم رئيسي يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، وصفه آلاف المتظاهرين خارج مقر الأمم المتحدة هو ونظامه بالقتلة الإرهابيين الذين يجب أن يواجهوا العدالة.

وهتف حشد كبير من المتظاهرين: “الموت للنظام الإرهابي في إيران. رئيسي هو قاتل، الموت لرئيسي، هتف الحشد عدة مرات. قدمو رئيسي للمحاكمة، الآن، الآن، الآن! تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني.

وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، للصحفيين: “لقد جاء عدة آلاف منكم من جميع أنحاء الولايات المتحدة، من أكثر من 40 ولاية، لترسلوا رسالة قوية إلى أعضاء الأمم المتحدة أن إبراهيم رئيسي لا يستحق الأمم المتحدة. إنه قاتل مجزرة. ويجب محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أكبر منظمة معارضة في إيران تقاتل ضد النظام الثيوقراطي منذ عقود.

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، في شريط فيديو بثته للمتظاهرين: “اليوم من أبشع أيام الأمم المتحدة وأكثرها سوادًا، لأن رئيس نظام الملالي المتعطش للدماء موجود هناك.

وطالبت بمحاكمة رئيسي وعلي خامنئي أمام محكمة لاهاي الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعليهم أن يضعوا نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا للسلم والأمن العالميين”…

وقال جعفر زاده بين الحضور: نحن على يقين تام بأننا سننتصر. سوف ننتصر، وسيكون شعبنا حرا.

إن المقاومة الإيرانية مع أمثالكم المتواجدين هنا يومًا بعد يوم ستظل هنا حتى يتم تحرير إيران.

اندبندنت: المتظاهرون يدينون تبادل السجناء مع إيران بينما يتحدث رئيسي أمام الأمم المتحدة في نيويورك

اندبندنت: المتظاهرون يدينون تبادل السجناء مع إيران بينما يتحدث رئيسي أمام الأمم المتحدة في نيويورك

نشر موقع اندبندنت البريطانية تقريرا عن مظاهرات الايرانيين ضد حضور إبراهيم رئيسي في الامم المتحدة جاء فيه:

ردد المتظاهرون شعارات في نيويورك خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء بينما كان الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقيان كلمة أمام تجمع زعماء العالم.

في حين أن المظاهرات ضد إيران والدعوات لاعتقال قادتها بسبب انتهاكات قانون حقوق الإنسان ليست غير شائعة خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، فقد اتخذت الحكومة الأمريكية منذ فترة طويلة موقفًا مفاده أنه يجب السماح لرؤساء الأنظمة الاستبدادية الزائرين بالتحدث في الأمم المتحدة دون خوف من الاعتقال من قبل سلطات إنفاذ القانون الأمريكية.

ومع ذلك، فإن خطاب رئيسي يوم الثلاثاء يأتي في اليوم الذي عاد فيه سبعة أمريكيين إلى وطنهم من الحجز في إيران بعد احتجازهم لسنوات بتهم مختلفة قالت الحكومة الأمريكية منذ فترة طويلة إنها كاذبة وذات دوافع سياسية. ويبدو أن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين إدارة بايدن وحكومة السيد رئيسي، لم يحظ بشعبية لدى المحافظين المتشددين في كلا البلدين.

وفي الولايات المتحدة، تعرض اتفاق بايدن لإطلاق سراح المدنيين الأمريكيين المحتجزين في السجون الإيرانية لانتقادات من قبل دونالد ترامب والمحافظين اليمينيين في الحزب الجمهوري، على الرغم من أن الولايات المتحدة لديها تقليد طويل في العمل على تأمين إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين المحتجزين في مثل هذه الظروف. وأشار مسؤولو الإدارة ومؤيدو عملية تبادل السجناء الأخيرة إلى أن الأموال البالغة 6 مليارات دولار التي سيتم الإفراج عنها لإيران ستتم مراقبتها بدقة واستخدامها فقط للأغراض الإنسانية.

كما أن حكومة الولايات المتحدة لم تمول الصفقة؛ الأموال المفرج عنها لإيران جاءت من عائدات النفط التي جمدتها البنوك.

لكن بعض المعارضين للاتفاق جادلوا بأن الأموال هي ضمادة تشتد الحاجة إليها لحكومة استبدادية تترنح وتواجه أسئلة جديدة حول الشرعية بعد أشهر من الاحتجاجات ردا على مقتل امرأة شابة على يد ما يسمى بـدورية “الأخلاق” في البلاد.. مرت الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسة أميني، مطلع الشهر الجاري.

وقدمت منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية، التي نظمت الاحتجاج المناهض لرئيسي في نيويورك يوم الثلاثاء، بيانًا لصحيفة الإندبندنت تدين فيه الإفراج عن الأموال لإيران.

وقالت الدكتورة  رامش سبهراد، رئيسة مجلس منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية: “إن إطلاق سراح 6 مليارات دولار كفدية لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم هو عمل مشين لا يمكن تبريره تحت أي ذرائع”.

وشددت على أن “هذا لن يؤدي إلا إلى تشجيع النظام ويؤدي إلى المزيد من احتجاز الرهائن والإرهاب”.

لقد أصبحت عمليات تبادل السجناء وغيرها من الترتيبات الرامية إلى تأمين إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المحتجزين في الخارج قضية مشحونة سياسياً على نحو متزايد في السنوات الأخيرة.

وما يزيد الأمر تعقيدًا هو أن عمليات حجز شخصيات بارزة من الأمريكيين بتهم تقول حكومة الولايات المتحدة إنها ملفقة تتزايد على ما يبدو. وتدور الآن مناقشة حول ما إذا كانت سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في الانصياع لمطالب الأنظمة التي يُحتجز فيها مواطنون أمريكيون بتهم ذات دوافع سياسية، تشجع على تكرار ارتكاب مثل هذه الأفعال.

وقالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، في بيان لها، إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يجب أن تتقبل وجهة النظر القائلة بأن الحكومة الإيرانية غير شرعية، وتعترف بحق المتظاهرين داخل البلاد في الإطاحة بها.

وأضافت: “يجب عليهم محاكمة خامنئي ورئيسي أمام محكمة دولية بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”. “يجب عليهم أن يضعوا نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا للسلم والأمن العالميين”.

نقل 13 سجینا سیاسیا فی سجن قزل حصار إلى عنبر سجناء المخدرات

نقل 13 سجینا سیاسیا فی سجن قزل حصار إلى عنبر سجناء المخدرات

يوم الأربعاء 20 سبتمبر، وبأمر من المدير العام لسجناء محافظة طهران، تم نقل 13 سجينا سياسيا في سجن قزل حصار إلى عنبر رقم 4 حيث سجناء المخدرات.

وكان هؤلاء السجناء قد تم نقلهم في يوم 3 سبتمبر من سجن ايفين إلى سجن قزل حصار. وتم نقل السجناء السياسيين إلى عنبر سجناء المخدرات دون إعلان مسبق لهم بحيث لم يستطع هؤلاء السجناء من أخذ ممتلكاتهم معهم. ويهدف هذا النقل إلى ممارسة المزيد من الضغط وتعذيبهم ومضايقتهم.

في يوم 3سبتمبر تم نقل هؤلاء الـ13 من السجناء السياسيين مكبلي الأيدي والأرجل من سجن ايفين إلى سجن قزلحصار دون اعطاء فرصة لهم لأخذ ممتلكاتهم وحتى أدويتهم. وكان هؤلاء السجناء قد أضربوا عن الطعام يوم 16 سبتمبر في ذكرى الانتفاضة الشعبية ولمدة ثلاثة أيام.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة الممارسات الوحشية لنظام الملالي بحق السجناء السياسيين والعمل الفوري لإطلاق سراحهم وتؤكد ضرورة زيارة وفد دولي لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 سبتمبر / ايلول 2023

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام بعد نقلهم من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار

قزل حصار أو قزل أخدود – السجين السياسي سعيد ماسوري

اعتداء وحشي بالضرب على السجناء السياسيين في سجن إيفين ونقل 14 منهم على الأقل إلى سجن قزل حصار

شعار الموت لخامنئي في سجن قزل الحصار بطهران واطلاق النار في الهواء من قبل رئيس السجن 

إعدام 70 سجيناً في شهر في إيران

أعضاء مجلس اللوردات البريطاني: لا يجوز منح فدية للملالي بسبب احتجازهم رهائن

أعضاء مجلس اللوردات البريطاني: لا يجوز منح فدية للملالي بسبب احتجازهم رهائن

في اجتماع مجلس اللوردات البريطاني يوم 20 سبتمبر، أشار عدد من أعضاء المجلس إلى الإرهاب واحتجاز الرهائن من قبل نظام الملالي، ورفضوا أي صفقة أو منح فدية للنظام.

وقال اللورد فالني: ألا يزيد منح مكافأة قدرها 6 مليارات دولار للنظام الإيراني مقابل احتجاز رهائن من احتمالات تكرار جرائمه؟

وقال اللورد هانان أيضًا: النظام الإيراني يواصل دعم الميليشيات الإرهابية في آسيا الوسطى ولبنان وغزة والبلقان. لقد واصل هذا النظام هجماته حتى وصلت إلى بوينس آيرس: ألا نستطيع أن نجد سياسة أفضل للقول بأننا لا ندفع مالا لأحد أبداً؟ إنه لأمر مخز أن تدخل مثل هذه اللعبة.

وبينما أدان اللورد بولاك منح فدية للملالي بسبب احتجاز الرهائن، قال: أين بوصلتنا الأخلاقية؟ بينما تسليم مليارات الدولارات للنظام من قبل الولايات المتحدة أمر مقلق.

لقد أدرجنا حزب الله، وهو عنصر في حكومة لبنان، على أنه إرهابي، فهل يمكنني أن أطلب من صديقي في الحكومة العودة إلى الوزارة ويطلب منهم اتخاذ إجراءات فورية بشأن الحرس الإيراني؟

وقال اللورد مات، الوزير الأقدم في حكومة المملكة المتحدة: “يجب وقف استخدام النظام الإيراني الاحتجاز لتحقيق مكاسب سياسية. سنواصل العمل مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين لإنهاء ممارسات الاحتجاز البغيضة من قبل النظام الإيراني.

ذات الصلة

اللجنة البريطانية لإيران الحرة: إدانة لائحة اتهام السلطة القضائية في النظام الإيراني ضد 104 أشخاص من أعضاء المقاومة الإيرانية

رسالة اللجنة البريطانية لإيران الحرة: ندين بقلق بالغ لائحة اتهام السلطة القضائية في النظام الإيراني ضد 104 أشخاص من أعضاء المقاومة الإيرانية.

ننبِّه بقلق بالغ إلى إعلان السلطة القضائية الإيرانية الصادر بتاريخ 29 يوليو 2023 المتعلق بلائحة الاتهام الصادرة ضد 104 أشخاص من أعضاء الجماعة الديمقراطية المعارضة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن مكتب المدعي العام والثورة في طهران قدَّم هؤلاء الأشخاص إلى محكمة الجنايات 1 في طهران.

ينتهج النظام الإيراني بعد فشله في احتواء الاستياء الشعبي، وبسبب خوفه من اندلاع انتفاضة أوسع نطاقاً؛ استراتيجيةً ذات وجهين، من خلال هذا التحرك المناهض للمعارضة الديمقراطية الرئيسية.

وينوي النظام الإيراني تكثيف عمليات الإعدام والقمع داخل البلاد من ناحية، وتشير وسائل الإعلام الحكومية والوثائق الرسمية التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية والتي كشف الناشطون في إيران النقاب عنها، من ناحية أخرى؛ إلى أن الهدف هو إصدار إدانات كاذبة بحق أعضاء مجاهدي خلق في المحاكم الإيرانية، واستخدامها للتعامل مع الإنتربول، وترويع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني، في أوروبا ومضايقتهم.

إن نظام الملالي له تاريخ أسود في تقديم وثائق مزورة إلى الحكومات الأوروبية وتهديدها بالإرهاب​​​​ وأخذ الرهائن بغية تخويفهم للحد من أنشطة المعارضة الإيرانية المطالبة بالديمقراطية، والمقيمة في أوروبا وخارج البلاد. ومن الأمثلة الحديثة على ذلك، هي المعلومات المغلوطة المقدمة للحكومة الألبانية، والتي أدت إلى هجوم 1200 شرطي على اللاجئين الإيرانيين بالقرب من تيرانا، ومقتل أحدهم. ونحن على ثقة من أنكم ستوافقون على ضرورة مراعاة الحقوق الأساسية للمعارضين الإيرانيين بعناية في جميع الدول الأوروبية، بما في ذلك ألبانيا.

ينفق نظام الملالي المليارات من الدولارات على حملته “الدعاية والتأثير” للافتراء على حركة المعارضة الإيرانية وتشويه سمعتها، ويواصل مساعيه للقضاء على المعارضة الديمقراطية باللجوء إلى الإرهاب والقمع الداخلي.

ويتزامن بيان السلطة القضائية مع الذكرى السنوية لمقتل 30 الف سجين سياسي في جميع أنحاء إيران عام 1988، ويشكل غالبيتهم أعضاء وأنصار مجاهدي خلق. والجدير بالذكر أن هذه الإبادة الجماعية بدأت تنفيذاً لفتوى خميني للقضاء على مَن لا يدينون مجاهدي خلق.

تشير الكثير من الأدلة وتقارير الأمم المتحدة إلى أن السلطة القضائية في إيران تلعب دورًا مهمًا في قمع الاحتجاجات الشعبية على يد الحكومة. كما ثبت أن نظام الملالي يستخدم الإعدام كأداة للقمع وقمع خصومه السياسيين والشرعيين.

أعرب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة عن مخاوفهم الكبيرة من زيادة عدد عمليات الإعدام، في الأشهر الأخيرة، في إيران؛ نظراً لأن نظام الملالي فقد السيطرة على الاحتجاجات الشعبية.

ولا شك في أنكم تعلمون أنه حُكم على دبلوماسي إيراني في بلجيكا عام 2021 بالسجن 20 عامًا لدوره في محاولة تفجير التجمع السنوي لأكبر تحالف إيراني معارض، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في أواخر شهر يونيو عام 2018 في باريس.

واستهدفت هذه المؤامرة زعيمة المعارضة، السيدة مريم رجوي وداعميها الإيرانيين والدوليين، ومن بينهم العديد من أعضاء لجنتنا والبرلمانيين الذين تجمعوا في باريس من أوروبا وجميع أنحاء العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه الديمقراطي لمستقبل إيران يحظى اليوم بالاعتراف الرسمي والتأييد الدولي من قِبل عدد متزايد من البرلمانيين حول العالم، خاصة بعد تجمعه السنوي الناجح المنعقد في شهر يوليو من العام الحالي لدعم إيران الحرة، في ظل معمعة استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران.

هناك احتمال كبير بأن يؤدي السماح لنظام الملالي بالنجاح في تحركاته ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ إلى سقوط المزيد من القتلى في السجون الإيرانية.

وندعو الجهات المسؤولة إلى أن توضح لطهران، سراً وعلانيةً، أن المملكة المتحدة تدين وترفض محاولات السلطات الإيرانية لإساءة استخدام الإنتربول والآليات والقوانين الدولية لتصدير إزعاج المعارضين إلى أوروبا.

كما نطالب بتكثيف جهود الجهات المعنية على المستويين الدولي والأممي لمحاسبة النظام الإيراني وقادته على انتهاكاتهم الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب لعقود عديدة.

إن النظام الإيراني في واقع الأمر هو الذي يجب عليه المثول أمام المحكمة الدولية للرد على العديد من الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها، وقتله لعشرات الآلاف من المعارضين والساخطين داخل إيران وخارجها منذ عام 1979.

شعار “الموت لخامنئي، تحية لرجوي” في طهران وعشرات المدن الإيرانية

شعار “الموت لخامنئي، تحية لرجوي” في طهران وعشرات المدن الإيرانية

تزامنا مع ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، تواصل وحدات المقاومة التابعة لأنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران أنشطتها المنظمة في مدن مختلفة من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ضد نظام الملالي.

وتمركزت نشاطات وحدات المقاومة في 17 سبتمبر على كتابة شعارات على الجدران وتوزيع منشورات تحتوي على صور ورسائل قائد مقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي متزامنا مع ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في العاصمة طهران، ومدن تبريز وزنجان وبناب في الشمال الغربي، ومشهد ونيشابور وشاهرود في الشمال الشرقي والأهواز وآبادان، واميدية ​​في الجنوب الغربي، وزاهدان في الجنوب الشرقي، ومن ساري وبابل وبندر أنزلي ولنكرود في شمال إيران إلى بندر عباس في الجنوب وشيراز وكرج وقزوين وفسا ودهدشت وأراك و اسلام شهر في الوسط وسنندج وكرمنشاه غرب إيران.

ودعت مقاطع فيديو مختلفة الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي.

هذه النشاطات المنظمة والمنسقة، التي تم تنفيذها في عشرات المدن الإيرانية في وقت واحد وفي يوم واحد، تأتي في وضع قام فيه نظام الملالي، من أجل منع الانتفاضة من الاشتعال عشية الذكرى السنوية لتأسيسها، وضعت جميع منشآتها الدعائية والاستخباراتية والأمنية والعسكرية في جميع أنحاء إيران في حالة الطوارئ، ووضعت حالة التأهب وتحاول منع الشباب من مقاومة النظام من خلال الاعتقالات و عمليات الإعدام بهدف خلق جو من الخوف والرعب في المجتمع.

في مثل هذه الحالة، تلعب نشاطات وحدات المقاومة دورا حاسما للغاية في كسر أجواء الاختناق، ولهذا السبب فإن نظام الملالي وجميع وسائل الإعلام التابعة له والمسؤولين، وحتى أئمة الجمعة يمارسون الشيطنة ضد مجاهدي خلق يوميا بغية عرقلة توسع وحدات المقاومة.

يُذكر أن اسم مجاهدي خلق وأسماء مسعود رجوي ومريم رجوي هي الخط الأحمر لدى نظام ملالي، وبحسب فتوى خميني فإن كل من له أدنى صلة بالمجاهدين يحكم عليه بالإعدام.

زاهدان – نشاطات وحدات المقاومة بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”

أمام مبنى الأمم المتحدة.. آلاف المتظاهرين ينددون بتواجد إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة ويطالبون بمحاكمته

أمام مبنى الأمم المتحدة.. آلاف المتظاهرين ينددون بتواجد إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة ويطالبون بمحاكمته

تجمع آلاف الإيرانيين، يوم 19 سبتمبر، بحضور الشخصيات السياسية البارزة الامريكية للاحتجاج خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، تنديداً بالسماح لرئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي بالتواجد داخل مبنى الأمم المتحدة رغم كونه قد ارتكب جرائم قتل بحق آلاف الأبرياء . 

وأعرب المتظاهرون بحماس عن معارضتهم القوية للنظام الإيراني، وأدانوا رئيسي باعتباره سفّاحاً مسؤولاً عن جرائم القتل الجماعي في إيران، وهتفوا بأنه لا ينبغي أن يُتاح له منبر داخل الأمم المتحدة. 

وأحد الجوانب المثيرة للقلق فيما يخص خلفية رئيسي هو تورطه في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، حيث طالب المتظاهرون بإلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة على جرائمه بدلاً من مد يد الترحيب له في الأمم المتحدة. 

وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها :” إن مظاهرة اليوم في نيويورك هي بمثابة حمم بركانية من نفس البركان الذي لا ينطفئ والذي على أحر من الجمر في قلب المجتمع الإيراني “. 

وبينت رجوي :” ان هناك أيام فخر في تاريخ الأمم المتحدة، مثل يوم التصديق على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللأسف هناك أيام مليئة بالخزي والعار، واليوم هو من أبشع الأيام وأكثرها سواداً بوجود رئيسي هذا الجلاد مصاص الدماء،  هذا الاستقبال يتعارض بشكل واضح مع الفلسفة الوجودية للأمم المتحدة وإهانة للشعب الإيراني، هذا المجرم الذي دخل الأمم المتحدة رغم اشمئزاز الشعب الإيراني ورغم معارضة المشرعين الأمريكيين من الحزبين، لا يمثل شعبنا، فيده ملطخة بدماء آلاف السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين في مجزرة 1988، ويجب أن يواجه العدالة بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، لكن هذه العروض المشينة، أي قبول الجلاد في مقر الأمم المتحدة، مهما روج لها الملالي والحرس، لا يمكن أبدا أن تغطي الواقع الكبير الذي يجري في إيران “.

ايرانيون يتظاهرون أمام مبنى الأمم المتحدة

وأضافت :” والحقيقة الكبيرة هي أنه على الرغم من القمع المستمر، فقد زاد الاستعداد الاجتماعي للانتفاضة، ووصل النظام إلى طريق مسدود، وقد وجدت حركة احتجاج الشعب الإيراني طريقها بوحدات المقاومة، والانتفاضة التالية في طريقها، ولا يمكن للقمع الوحشي ولا سياسة الاسترضاء وعقد الصفقات مع القوى الأجنبية أن تمنع الإطاحة بالنظام “. 

ايرانيون يتظاهرون أمام مبنى الأمم المتحدة

وألقى مسؤولون سابقون بارزون، مثل السيناتور روبرت توريسيلي، والسناتور جوزيف ليبرمان، والسيناتور سام براونباك، والسفير مارك جينسبيرغ، كلمات خلال الحدث، بالإضافة إلى ذلك، شارك ممثلون من وفود متنوعة، بما في ذلك رجال الدين والشباب والنساء، وجهات نظرهم في هذا التجمع.

وخاطب السيناتور روبرت توريسيلي الجماهير قائلاً :” وراء كل واحد منكم شخص تحبه واستشهد، شخص مهم بالنسبة لكم وقد تعرض للتعذيب. هناك الآلاف خلفكم، أنتم تحترمون ذكرياتهم وحياتهم، يشرفني أن أكون معكم “. 

وسلط توريتشيلي الضوء على ظهور رئيسي أمام دبلوماسيي العالم، مشدداً على أهمية فهم الشخص الذي يخاطبهم، قائلاً :” ان الصوت الذي ستسمعونه هو نفس الصوت الذي أمر بقتل الآلاف في جميع أنحاء إيران، صوته هو الذي قتلهم، إفهموا من هو رئيسي، إنه قاتل “. 

وألقى السيناتور جوزيف ليبرمان خطابًا طالب فيه بمحاسبة رئيسي أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمه ، مؤكدا :” أن رئيسي قاتل ويداه ملطختان بدماء آلاف الأشخاص، ومع ذلك يحق له أن يتحدث على منصة البرلمان الجمعية العامة للأمم المتحدة! يجب محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمه “. 

وأشاد بمرونة حركة الحرية الإيرانية، وسلط الضوء على قوتها على الرغم من القمع الوحشي الذي يمارسه النظام على المعارضة، مشيراً إلى أن ” هذه الحركة من أجل إيران الحرة أقوى اليوم مما كانت عليه في أي وقت مضى، قبل عام، اعتقلت شرطة الآداب التابعة للنظام مهسا أميني وقتلتها، انفجر التمرد الذي كان يختمر ضد الملالي. والنظام عرف ذلك وتصرف بوحشية وقتل المئات “. 

وفي السياق ذاته، ألقى السيناتور سام براونباك خطاباً في التجمع، قال فيه :” لقد سيطر الملالي الحاكمون على إيران منذ ما يقرب من 45 عاماً، ومن العدل أن نسأل: كيف كانت تلك العقود بالنسبة للشعب الإيراني؟ لقد كانوا كارثيين “. 

وشدد على رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام، قائلاً :” الشعب يريد تغيير النظام ويريد ذلك الآن “.

من جهته، ألقى السفير مارك جينسبيرغ خطاباً في التجمع، تطرق فيه إلى سجل رئيسي، مسلطاً الضوء على تورطه في أعمال شنيعة، وذكر جينسبرغ الوضع المأساوي لمقتل الشابة مهسا أميني وآلاف المسجونين الإيرانيين الذين سعوا إلى التحرر من قمع النظام الحاكم، قائلاً :” ان إبراهيم رئيسي، الرجل الذي أدى تعصبه المتطرف إلى مقتل تلك المرأة الجميلة مهسا أميني، الرجل الذي أمر بقتل الآلاف من الإيرانيين المسجونين الذين يسعون إلى التحرر من اضطهاد الملالي، الرجل الذي سيستخدم 6 مليارات دولار لتعزيز الجستابو الداخلي الإيراني، ولدفع أموال لفيلق القدس الإرهابي، ولإيداع مبلغ ضخم في حساب آية الله خامنئي، هذا هو الرجل الذي يأتي إلى الأمم المتحدة “. 

ايرانيون يتظاهرون أمام مبنى الأمم المتحدة

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الرياضية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسلم اسكندر فيلابي عن امتنانه للدعم الثابت من الحاضرين والشباب الذين انضموا إلى القضية، وكلهم مدفوعون بالتزام مشترك بتأمين الحرية والاستقلال لبلادهم. وشدد على قيادة مسعود رجوي ووصفه بأنه بطل الحرية المتفاني.

وبالنظر إلى السياق التاريخي، أشار فيلابي إلى أنه قبل 43 عامًا، رفض مسعود رجوي حكم ولاية الفقيه، الحكم المطلق للمرشد الأعلى، لصالح إيران المستقلة والحرة. أدى هذا الموقف المبدئي إلى رد فعل النظام الوحشي، مما أدى إلى إعدام 120 ألف من أعضاء مجاهدي خلق الذين عارضوا النظام.

ومعربًا عن غضبه من وجود إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة، شكك فيلابي في التزام الأمم المتحدة بالدفاع عن الحرية، لا سيما في ظل صمتها عندما أعدم النظام الإيراني 120 ألفًا من أفضل وألمع المواطنين الإيرانيين. وعقد مقارنة صارخة عندما تساءل عما إذا كانت الأمم المتحدة ستدعو شخصيات تاريخية مثل هتلر أو موسوليني. وانتقد الأمم المتحدة لاستضافتها “جلاداً” وشكك في التبعات الأخلاقية للدخول في حوار مع النظام الإيراني. 

أما ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، سونا صمصامي، فقد أكدت أن المشاركين لم يكونوا مجرد متفرجين بل تجسيد حي للاحتجاج الجماعي ضد هذا الحدث المخزي. 

وسلطت صمصامي الضوء على الدور المركزي الذي لعبه رئيسي في لجنة الموت البغيضة المسؤولة عن الإعدام بدم بارد لـ 30 ألف سجين سياسي بريء في عام 1988، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.

وشددت ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة كذلك على مسؤولية رئيسي عن مقتل 1500 متظاهر بريء في عام 2019، و750 روحًا أخرى في عام 2022، والشنق بلا رحمة لأكثر من 1270 معارضًا، بما في ذلك النساء الشجاعات والأقليات العرقية، خلال فترة حكمه. 

وأكدت صمصامي على النمو والتقدم الملحوظ الذي تشهده حركة المقاومة. وعلى الرغم من جهود النظام الإيراني للتعتيم على البديل الحقيقي لإيران، فقد اكتسبت الحركة دعمًا كبيرًا من أغلبية مجلس النواب الأمريكي وحصلت على تأييد أكثر من 3600 عضو في برلمانات مختلفة في حوالي 40 دولة، إلى جانب دعم النساء البارزات والحائزين على جائزة نوبل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران الحرة.

الناجون من اعدام الملالي يشاركون قصصًا مؤلمة والتزامهم بحركة المقاومة

وخلال المسيرة، تقدم الناجون من فظائع النظام الإيراني، الأم دهقان وفيروز دانشغري، بشجاعة لمشاركة قصصهم الشخصية العميقة والتعبير عن التزامهم الثابت بحركة المقاومة. 

وروت الأم دهقان (وهي امرأة خسرت أفراد عائلتها التي قتلت على يد النظام المجرم) كيف وقع ابن أخيها وابنها وابنتها وابن آخر ضحية لوحشية النظام. ووصفت الظروف المأساوية المحيطة بوفاتهم، بما في ذلك إعدام ابن أخيها، ورفض السماح بدفنه بشكل لائق، والقمع الذي تعرضت له عائلتها. 

وعلى الرغم من الألم والمعاناة التي لا يمكن تصورها، فقد ذكرت بفخر أن عائلتها كانت واحدة من العديد من الأسر التي وقفت ضد النظام، وأكدت أن وحدات المقاومة التي تقاتل بقوة ضد النظام، نهضت من دماء هؤلاء الأبطال الذين قاتلوا طوال ستة عقود ضد الشاه ونظام الملالي، لقد أظهرت شهادة الأم دهقان المؤثرة صمود وتصميم العائلات التي عانت من خسارة فادحة على يد النظام الإيراني.

وقد شارك البروفيسور فيروز دانشغري، إحد الناجين الذي تعرضوا للاعتقال والتعذيب في سجن إيفين قبل 42 عامًا، وجهة نظره حول القوة الدائمة لحركة المقاومة، وسلط الضوء على بقاء الحركة ونموها على الرغم من التحديات الهائلة وفقدان العديد من زملاء الدراسة خلال فترة وجوده في جامعة طهران. ونسب قوة الحركة إلى قيادتها الكفؤة وجذورها العميقة داخل إيران، وأشار دانشغري أيضًا إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) باعتباره البديل الوحيد القابل للتطبيق للنظام الوحشي، وله تاريخ من النضال يعود إلى 120 عامًا. وشدد على أن أساس حركة المقاومة مبني على أفراد مثل أولئك الذين شاركوا في المسيرة، وأشاد بخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي باعتبارها رؤية تقدمية لمستقبل إيران، واختتم دانشغري حديثها بتشبيه مؤثر، حيث شبهت النظام الإيراني بمريض السرطان في مرحلة متأخرة، وسلط الضوء على الحاجة الملحة للتغيير.

أصوات من التجمع

وضم التجمع متحدثين متنوعين، خاطب كل منهم الجمهور بحماس وأعادوا التأكيد على التزامهم بقضية الحرية والعدالة في إيران، وتبادل هؤلاء المتحدثون، الذين يمثلون خلفيات ووجهات نظر مختلفة، رسالة مشتركة للتضامن والمقاومة ضد النظام الإيراني القمعي. 

وسلط الدكتور سيامك شجاعي، في كلمته القوية، الضوء على صمود الشعب الإيراني وإنجازات حركة المقاومة خلال العام الماضي. وشدد على ضرورة المساءلة والعدالة، لا سيما في مواجهة الفظائع التي يرتكبها النظام.

وأعرب وفد الكنيسة عن دعمه للمساواة بين الجنسين وأشاد بشجاعة أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران.

وأدانت رئيسة الجمعية الدولية للعلوم، البروفيسور ميلاني أوبراين، قمع النظام الإيراني لحرية التعبير واستهداف الأساتذة في الجامعة، وشددت على دور المرأة في قيادة الانتفاضة ودعت إلى محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائمه.

وقد نقل المتحدثون بشكل جماعي رسالة قوية من التصميم والمرونة والالتزام الثابت بتحقيق العدالة والحرية في إيران، وترددت أصواتهم مع الموضوع الرئيسي للتجمع: مقاومة الشعب الإيراني الثابتة ضد القمع وتصميمه على الإطاحة بالنظام.