الرئيسية بلوق الصفحة 420

تظاهرات حاشدة في شيراز وكازرون ضدّ النظام الإيراني احتجاجاً على أزمة المياه والكهرباء

تظاهرات حاشدة في شيراز وكازرون ضدّ النظام الإيراني احتجاجاً على أزمة المياه والكهرباء

الخميس 21 آب/أغسطس – شهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس في إيران، تظاهرات واسعة نظّمها مئات من المواطنين الغاضبين أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على الانقطاعات المتكرّرة للمياه والكهرباء. وردّد المتظاهرون شعارات من بينها:


«إيراني يموت ولا يقبل الذل»، و«حرية، حرية، حرية»، إضافة إلى «شيرازي اصرخ بصوتك، طالب بحقك».

وفي الوقت نفسه، خرج أهالي مدينة كازرون، إحدى المدن الرئيسية في المحافظة نفسها، في تظاهرات مماثلة ضدّ النظام الإيراني، معبّرين عن غضبهم إزاء أزمة انقطاع الكهرباء وشحّ المياه.

تأتي هذه التحرّكات في ظلّ تفاقم أزمة المياه والكهرباء في مختلف أنحاء إيران نتيجة السياسات المدمّرة للنظام، حيث تعاني مدن كثيرة من العطش والانقطاعات المتكرّرة للتيار الكهربائي. وقد حذّر أحد المسؤولين في النظام اليوم من أنّ نهر كارون، أكبر أنهار البلاد، مهدّد بالجفاف، فيما أعلنت وسائل إعلام رسمية أنّ السدود المزوّدة للعاصمة طهران بالمياه قد تعجز الشهر المقبل عن تأمين مياه الشرب لسكانها.

ويثير هذا الوضع استياءً واسعاً في الشارع الإيراني، خصوصاً أنّ البلاد تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز ورابع أكبر احتياطي للنفط في العالم، ومع ذلك يعجز النظام عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين من المياه والكهرباء.

ويأتي هذا في وقت أنفق فيه النظام الإيراني – بحسب تقارير رسمية – ما لا يقل عن تريليوني دولار على مشروعه النووي، إلى جانب مليارات الدولارات لتمويل الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة. كما اعترف مسؤولون بأنّ طهران قدّمت ما لا يقل عن 50 مليار دولار لدعم بشار الأسد في سوريا.

التظاهرات في شيراز وكازرون تمثّل حلقة جديدة من موجة الغضب الشعبي المتصاعد في مختلف أنحاء إيران ضدّ سياسات النظام التي أدّت إلى أزمات معيشية خانقة وحرمان الشعب من أبسط حقوقه الأساسية.

تدمير مزارات الشهداء.. وشباب الانتفاضة يردون بـ”الرد الناري” على الجلادين

تدمير مزارات الشهداء.. وشباب الانتفاضة يردون بـ”الرد الناري” على الجلادين

يوم الخميس 21 أغسطس، وفي رد حاسم على تدمير وتسوية مزارات آلاف الشهداء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في “القطعة 41” بمقبرة بهشت زهرا بأمر من خامنئي، قام شباب الانتفاضة الأبطال بضرب مراكز القمع والجريمة التابعة لحرس النظام وقوات الباسيج المناهضة للشعب. في هذه السلسلة من العمليات التي كسرت جدار الخوف، تم استهداف قواعد ورموز القمع والجريمة على النحو التالي:

  • إضرام النار في قاعدتين للباسيج التابعتين لحرس النظام في طهران.
  • إضرام النار في وحدتين للباسيج في مشهد، بالإضافة إلى إحدى الحوزات التي تنشر الجهل والجريمة.
  • إضرام النار في قواعد للباسيج في أورومية، وكرمان (قاعدتان)، وسيب سوران.
  • إضرام النار في لافتة ميدان تابع لحرس النظام في كازرون، ولافتات إرشادية لمقرات تجسس تابعة له في أصفهان ومدينة سرباز.
  • إضرام النار في لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني وقادة آخرين في حرس النظام في مدن طهران، مشهد، كرمان، شهركرد، دليجان، سراوان، ومهرستان.

وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت في 11 أغسطس 2025 عن تدمير “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا، وهي مثوى آلاف الشهداء الذين استشهدوا على أيدي جلادي خميني في عام 1981، مؤكدة أن تدمير آثار الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية هو مشاركة في هذه الجرائم الوحشية.

وفي يوم الثلاثاء 19 أغسطس، نشرت وسائل إعلام النظام تصريحات كودرزي، مساعد زاكاني، عمدة طهران اللص والناهب، الذي قال في تبرير واعتراف وقح: “القطعة 41 التي دُفن فيها المنافقون في أوائل الثورة كانت متروكة كما هي، وكنا بحاجة إلى موقف للسيارات، فحصلنا على إذن من المسؤولين وحولناها إلى موقف”.

إن هذا الإجراء يأتي بعد الفضح العالمي لنظام الإعدام والمجازر من قبل المقاومة الإيرانية، وبعد تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة، جاويد رحمن، في 18 يوليو 2024، الذي وصف إعدامات عامي 1981 و1988 بأنها مثال بارز على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. خوفًا من العقاب على هذه الجرائم، أصدر خليفة الرجعية المأزوم أمره بتدمير مزارات الشهداء.

وهذا ليس بالأمر الجديد، ففي عام 2017، وبعد دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة وسلسلة من حملات المطالبة بالعدالة، حاول عملاء خامنئي طمس آثار الجريمة والإبادة الجماعية بتدمير المقابر الجماعية ومزارات شهداء مجزرة عام 1988 في تبريز ومشهد والأهواز ومدن إيرانية أخرى. وجاء في بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة بتاريخ 27 يونيو 2017: “في الشهر الماضي في مشهد، تم تدمير المقابر الجماعية لشهداء مجاهدي خلق في مقبرة بهشت رضا. كما قام الجلادون في الأهواز بتعريض طريق بهدف تدمير مزارات الشهداء. وخلال عمليات الحفر… ظهرت آثار جثث مكدسة في مقبرة جماعية مغطاة بالأسمنت. وسرعان ما قام عملاء النظام بتغطية المقابر بالتراب واستمروا في عملية تعريض الشارع”.

وردًا على استمرار الجريمة ضد الإنسانية بتدمير مزارات شهداء مجاهدي خلق، أضاء الأبطال الطليعيون من شباب الانتفاضة، بإحراقهم صور خميني وخامنئي البغيضة وهجومهم على مراكز القمع والجريمة، مصباحًا يهتدي به الثوار من أجل الحرية، عنوانه “الرد الناري” على الجلادين.

ظلام المدن وصرخة شعب: شعار “الموت لخامنئي” رد الإيرانيين على أزمة الكهرباء

ظلام المدن وصرخة شعب: شعار “الموت لخامنئي” رد الإيرانيين على أزمة الكهرباء

في قلب الظلام الذي يخيم على مدن إيران، من طهران إلى شيراز، ارتفع صوت واضح وجريء. لم تعد الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي التي شلت الحياة اليومية لملايين الإيرانيين مجرد مشكلة خدمية، بل تحولت إلى شرارة أشعلت انفجار الغضب الشعبي. لقد سئم المحتجون من عدم كفاءة المسؤولين ولامبالاتهم، فوجهوا مرة أخرى، كما في السابق، سهام غضبهم نحو رأس هرم السلطة. إن شعارات “الموت لخامنئي” و”اللعنة على خميني”، التي ترددت مساء الخميس 21 أغسطس في شوارع طهران وقبلها في شيراز، تظهر أن الشعب يبحث عن السبب الجذري لمصائبه في قلب نظام ولاية الفقيه، ولم يعد يعلق آمالاً على وعود المسؤولين من الدرجات الدنيا.

وتمثل هذه الاحتجاجات المشهد الأحدث في سلسلة من الأزمات العميقة والمتشابكة التي تجتاح إيران. إن أزمة الكهرباء هي في حد ذاتها نتيجة لأزمة أوسع في الطاقة وسوء إدارة كارثي للموارد المائية في البلاد. وهذه هي إحدى المرات العديدة في السنوات الأخيرة التي تتحول فيها أزمة معيشية أو خدمية مباشرة إلى مظاهرات سياسية ضد رأس النظام شخصيًا. لقد أدرك الشعب جيدًا أن هذه المشاكل لها جذور بنيوية وأن الحلول المؤقتة لن تجدي نفعًا.

ويجب البحث عن سبب هذه الأزمات في الأولويات المعكوسة للنظام. فبينما تعاني محطات الطاقة في البلاد من التقادم وتحتاج شبكة توزيع الكهرباء إلى استثمارات عاجلة، تُهدر الموارد المالية للبلاد على المغامرات الإرهابية في المنطقة، وتعزيز آلة القمع الداخلية، ومشاريع باهظة التكلفة لا تعود بأي نفع على المواطنين. والمثال الصارخ على ذلك هو البرنامج النووي، الذي كلف البلاد أكثر من ملياري دولار بحجة توليد الكهرباء، في حين كان من الممكن بهذا المبلغ تأمين كهرباء الشرق الأوسط بأكمله. هذا الهدر للموارد، إلى جانب الفساد والنهب المؤسسي في جسد النظام، قد دفع بالبلاد إلى حافة الهاوية.

لذلك، أدرك الشعب المحتج بوعي أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة، فلن يتم حل أي أزمة، بل يجب انتظار تحدٍ جديد كل يوم. إن شعار “الموت لخامنئي”، الذي ينبع من أعماق أرواحهم، ليس مجرد رد فعل عاطفي على انقطاع التيار الكهربائي؛ بل هو تعبير عن تحليل سياسي عميق مفاده أن الحل النهائي يكمن في الإطاحة بهذا النظام الفاسد والاستبدادي برمته.

واشنطن تشدد الخناق على طهران: عقوبات جديدة على شبكة تهريب النفط ودعوة لمقاضاة بنك دولي

واشنطن تشدد الخناق على طهران: عقوبات جديدة على شبكة تهريب النفط ودعوة لمقاضاة بنك دولي

في تحرك منسق يهدف إلى تكثيف الضغط على النظام الإيراني وقطع مصادر تمويله، اتخذت الولايات المتحدة إجراءات متزامنة على جبهتين: الأولى بفرض عقوبات جديدة على شبكة دولية لتهريب النفط، والثانية عبر تحرك سياسي رفيع المستوى لمحاسبة مؤسسة مالية كبرى متهمة بتسهيل معاملات غير قانونية بمليارات الدولارات لصالح طهران.

الجبهة الأولى: استهداف شبكة الشحن والناقلات

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس، 21 أغسطس، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران. استهدفت هذه الإجراءات بشكل مباشر شبكة الدعم اللوجستي التي يستخدمها النظام للتحايل على العقوبات الدولية، وشملت 13 شركة شحن و8 ناقلات نفط.

وتهدف هذه العقوبات إلى تعطيل قدرة طهران على تصدير نفطها بشكل سري، وهو المصدر الرئيسي لإيراداتها. وتتوزع الشركات المستهدفة في مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك هونغ كونغ، وجزر مارشال، واليونان، والإمارات العربية المتحدة، والصين، وجزر العذراء البريطانية، مما يكشف عن الطبيعة العالمية والمعقدة لشبكة التهرب الإيرانية. كما ترفع الناقلات النفطية التي شملتها العقوبات أعلام بنما، وجزر كوك، وهونغ كونغ، وغامبيا، وأنتيغوا وبربودا.

الجبهة الثانية: الضغط لمحاسبة بنك “ستاندرد تشارترد”

بالتزامن مع استهداف الشبكة المادية، تصاعد الضغط على الجبهة المالية. فقد وجهت النائبة الجمهورية البارزة، إليس ستيفانيك، التي تترأس المؤتمر الجمهوري في الكونغرس، رسالة إلى وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، تطالب فيها باتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد بنك “ستاندرد تشارترد” الدولي.

وفي رسالتها، اتهمت ستيفانيك البنك بالتورط في انتهاك العقوبات المفروضة على النظام الإيراني عبر تسهيل مدفوعات غير قانونية لا تقل قيمتها عن 9.6 مليار دولار لـ”إرهابيين معروفين” وكيانات مرتبطة بالنظام الإيراني وحزب الله. وأشارت ستيفانيك إلى أن الصين استخدمت هذا البنك لشراء النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، مما يربط بشكل مباشر بين المخالفات المالية للبنك وعمليات التهريب التي تستهدفها عقوبات وزارة الخزانة.

كما انتقدت النائبة بشدة “تقاعس” المدعية العامة في نيويورك، ليتيشا جيمس، عن اتخاذ إجراء ضد البنك، على الرغم من تجديدها لترخيص عمله السنوي. يُذكر أن قضية بنك “ستاندرد تشارترد” لا تزال قيد النظر في محكمة الاستئناف الأمريكية، وقد كشفت التحقيقات عن تورطه في معاملات ضخمة وغير قانونية.

تُظهر هذه الإجراءات المزدوجة استراتيجية أمريكية متكاملة تهدف إلى تفكيك آليات النظام الإيراني للتحايل على العقوبات، من خلال ملاحقة السفن التي تنقل النفط والمؤسسات المالية التي تعالج أمواله، بهدف تجفيف مصادر تمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

حذر موقع مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، في مقال نشره يوم الأربعاء 20 أغسطس بقلم الخبير ماثيو ليفيت، من الأنشطة الإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني، كاشفًا أن السلطات الأمريكية قد أحبطت ما لا يقل عن 17 مؤامرة إيرانية على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الخمس الماضية فقط.

وأوضح المقال أنه على الرغم من انتهاء “حرب الـ12 يومًا”، فإن التهديد بشن هجمات انتقامية إيرانية أصبح ملموسًا بشدة وسيستمر في المستقبل المنظور. وأشار إلى أن السلطات في أوروبا كشفت مؤخرًا عن مؤامرتين مرتبطتين بإيران: استهدفت إحداهما مصالح أمريكية في السويد، بينما كانت الأخرى تستهدف مؤسسات يهودية وأفرادًا يهودًا في ألمانيا.

وأضاف الكاتب أن إيران ووكلائها استثمروا لسنوات فيما يسمى بـ”الخيار المحلي” داخل الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، تمكنت السلطات الأمريكية من إحباط 17 مؤامرة على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، شملت عمليات نفذها عملاء إيرانيون مباشرون، بالإضافة إلى جماعات إرهابية وإجرامية تعمل بالوكالة.

قضية الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

في سياق متصل، استشهد المقال بقضية الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي كنموذج لضلوع الدولة الإيرانية في الإرهاب. ففي فبراير 2021، أدانت محكمة بلجيكية أسدي، الذي كان يعمل في سفارة النظام بفيينا، بتهمة التخطيط لتفجير المؤتمر السنوي لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق – بالقرب من باريس في يوليو 2018.

ووفقًا للمدعين العامين في ألمانيا وبلجيكا، لم يكن أسدي دبلوماسيًا عاديًا، بل كان ضابطًا في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية (MOIS) يعمل تحت غطاء دبلوماسي. وأوضح بيان الادعاء أن مهام هذه الوزارة “تشمل بشكل أساسي المراقبة المكثفة ومحاربة جماعات المعارضة داخل إيران وخارجها”. كما أُدين في القضية نفسها ثلاثة من شركائه، جميعهم يحملون الجنسية المزدوجة الإيرانية-البلجيكية.

ملخص أهم أخبار – الخميس 21 أغسطس

ملخص أهم أخبار – الخميس 21 أغسطس

  • أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن نائب عمدة طهران اعترف بتحويل القطعة 41 في مقبرة بهشت زهرا، التي تضم رفات آلاف الشهداء من حقبة الثمانينات، إلى موقف للسيارات بتصريح من “المسؤولين”، مما يشير إلى تورط كبار المسؤولين في النظام الإيراني في محو آثار الجريمة ضد الإنسانية.
  • فرضت الحكومة البريطانية يوم الأربعاء 20 آب/أغسطس عقوبات على شخص واحد وأربع جهات أخرى مرتبطة بإيران، وقالت إنهم جزء من شبكة تدعم الأنشطة الخارجية لطهران.
  • نفذ شباب الانتفاضة، ردًا على تدمير قبور شهداء مجاهدي خلق في القطعة 41 بأمر من خامنئي، 20 عملية بإضرام النار، شملت إحراق قواعد ووحدات تابعة لبسيج حرس النظام في طهران ومشهد وكرمان وأرومية ومدن أخرى، بالإضافة إلى حوزات ولوحات إعلانية حكومية.وشملت هذه الأعمال حرق لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي وسليماني وقادة آخرين في حرس النظام.
  • أعلنت المقاومة الإيرانية أن تدمير قبور الشهداء يتم بأمر من خامنئي وقادة النظام الإيراني، وأن تدمير آثار الإبادة الجماعية، وفقًا للقوانين الدولية، يعد استمرارًا للجريمة ذاتها.ودعت المقاومة الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة إلى التدخل الفوري لمنع استمرار عمليات التدمير وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
  • ردد جمع من المواطنين في شيراز شعارات مناهضة للحكومة احتجاجًا على الانقطاع الواسع والمستمر للتيار الكهربائي.وقال المحتجون إن الانقطاعات المتكررة للكهرباء في الأيام الأخيرة عطلت حياتهم اليومية وأثارت غضبًا عامًا.
  • أفادت صحيفة “شرق” الحكومية بأن العديد من الطلاب في المدارس العشائرية والريفية يصلون إلى مدارسهم بمعدة خاوية وبعد مسافات طويلة سيرًا على الأقدام بسبب الفقر، وأن مشاهد الإغماء والضعف بينهم في طوابير الصباح مفجعة.
  • أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن منسوب مياه بحر قزوين وصل إلى أدنى مستوى له منذ 50 عامًا، محذرة من أن استمرار انحسار المياه قد يحول شمال إيران إلى منطقة صحراوية من الرمال والملح.
  • أعلنت منظمة التمريض الإيرانية أن نقص الممرضين أدى إلى إغلاق أقسام حيوية في المستشفيات، بما في ذلك وحدات العناية المركزة والطوارئ، مما حرم المرضى في العديد من المدن من الخدمات الحيوية.
  • أعلنت مجموعة السبع أنه يجب ألا تحصل إيران أبدًا على أسلحة نووية، ودعت إلى استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل وقابل للتحقق ومستدام بشأن برنامجها النووي.وطالبت المجموعة أيضًا بالتزام إيران بمعاهدة عدم الانتشار، والتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والامتناع عن الإجراءات التصعيدية.
  • أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية بأن علي لاريجاني ناقش مع لوشينغر، نائب وزير خارجية سويسرا، حل القضايا النووية وموضوعات إقليمية هامة، بما في ذلك غزة والبرنامج النووي الإيراني.
  • طالبت إليس ستيفانيك باتخاذ إجراءات قانونية ضد بنك “ستاندرد تشارترد” الذي أجرى معاملات غير قانونية بقيمة 9.6 مليار دولار مع كيانات مرتبطة بالنظام الإيراني وحزب الله.وأشارت أيضًا إلى تقاعس المدعي العام في نيويورك عن اتخاذ إجراءات بشأن هذه المخالفات.
  • طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس 30 آب/أغسطس، خلال زيارته إلى اليابان، إسرائيل بوقف قرارها المتعلق بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذا الإجراء غير قانوني بموجب القانون الدولي. وفي كلمته، حذّر غوتيريش من الهجمات الجديدة التي يشنها الجيش الإسرائيلي بهدف السيطرة على مدينة غزة، داعياً إلى إقرار وقف فوري لإطلاق النار لتجنب المزيد من إراقة الدماء والدمار. وقال: «من الضروري أن يتم وقف إطلاق النار فوراً في غزة للحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ووقوع دمار أوسع».
  • قتل 8 مواطنين، بينهم أربعة أطفال، مساء اليوم الخميس، في قصف طيران الإسرائيلي مجموعة مواطنين بمدينة غزة.
  • ومنذ فجر اليوم قتلت قوات الاسرائيلية 12 مواطنا، بينهم خمسة من منتظري المساعدات في قصف وبالرصاص في مدينتي غزة وخان يونس. وارتفعت حصيلة الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 62,192 قتيلا و157,114 مصابا.

نهر كارون أكبر أنهار إيران يواجه خطر الجفاف

نهر كارون أكبر أنهار إيران يواجه خطر الجفاف

يواجه نهر كارون، أطول وأكبر أنهار إيران بطول يتجاوز 950 كيلومتراً، خطراً غير مسبوق يتمثل في الجفاف والتدهور البيئي، وسط مؤشرات مقلقة من انخفاض منسوب المياه، وجفاف أجزاء من مجراه، وانبعاث روائح كريهة ناجمة عن المياه الراكدة.

الخبير في إدارة النظم البيئية المائية علي أروحی حذّر في مقابلة صحفية من أنّ “الحوكمة السيئة وسوء إدارة الموارد المائية” هي السبب الرئيس وراء الأزمة، مشيراً إلى أن بناء السدود، والتوسع في الزراعات كثيفة الاستهلاك للمياه، إلى جانب الصناعات الثقيلة مثل الفولاذ والبتروكيماويات، فاقمت الوضع بشكل خطير.

وعدّد أروحی مشاريع مثل سدود “كارون 3″، “كارون 4” و”گتوند”، فضلاً عن تحويل المياه إلى محافظات أخرى مثل أصفهان ويزد، وزراعة محاصيل مستهلكة للمياه كقصب السكر والأرز في خوزستان، كأبرز العوامل التي عجّلت بكارثة كارون. وأضاف أنّ تخزين كميات هائلة من الملح في سد گتوند ضاعف من ملوحة النهر، ما يهدد النظام البيئي برمّته.

ووفقاً له، فإن تدفق كارون الذي كان يتراوح بين 500 و600 متر مكعب في الثانية، انخفض في بعض الأشهر إلى أقل من 100 متر مكعب، مما أدى إلى تراجع مستوى الأكسجين الذائب في المياه وزيادة مخاطر نفوق الأسماك والكائنات المائية. كما تسبب ركود المياه في تكاثر الطحالب والبكتيريا اللاهوائية، وانبعاث غازات سامة مثل كبريتيد الهيدروجين، التي قد تفضي إلى مشكلات تنفسية وأمراض معوية.

أهالي محافظة خوزستان عطشى على امتداد نهر كارون

تصاعد أزمات الطاقة والمياه والاقتصاد في إيران وتحولها إلى تهديدات للأمن القومي بحسب تحذيرات من داخل النظام

أزمة المياه في إيران: أخطر كارثة بيئية تهدد البلاد

وأشار الخبير إلى أنّ تراجع التدفق المائي يهدد أيضاً الأراضي الرطبة مثل هور شادگان وهور الحويزة (الحويزة/هورالعظيم)، التي تعد موطناً للطيور المهاجرة، محذراً من فقدان أنواع فريدة، وانهيار السلسلة الإيكولوجية من الأسماك إلى الطيور.

الأزمة لا تقف عند حدود البيئة، إذ دفع شح المياه وملوحة الأراضي العديد من المزارعين وسكان القرى في محافظة خوزستان إلى الهجرة القسرية، ما ينذر بتفاقم البطالة وتراجع الإنتاج الزراعي، وزيادة الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب تهديد الأمن الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. كما أن جفاف الأهوار يفتح الباب أمام تصاعد العواصف الترابية وتدهور الصحة العامة.

وختم أروحی بالتأكيد على ضرورة الانتقال من “إدارة قائمة على الاستهلاك” إلى “إدارة قائمة على الحفاظ على المياه”، وضمان حقوق كارون المائية وتغذية الأهوار السفلى، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيحوّل “شريان خوزستان الحيوي” إلى بؤرة دائمة للأزمات البيئية والاجتماعية.

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس 30 آب/أغسطس، خلال زيارته إلى اليابان، إسرائيل بوقف قرارها المتعلق بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذا الإجراء غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وفي كلمته، حذّر غوتيريش من الهجمات الجديدة التي يشنها الجيش الإسرائيلي بهدف السيطرة على مدينة غزة، داعياً إلى إقرار وقف فوري لإطلاق النار لتجنب المزيد من إراقة الدماء والدمار. وقال: «من الضروري أن يتم وقف إطلاق النار فوراً في غزة للحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ووقوع دمار أوسع».

وكانت كل من بريطانيا وألمانيا قد سبقتا إلى إدانة الخطة الإسرائيلية الخاصة ببناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. حيث أصدر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بياناً اعتبر فيه مشروع بناء 3400 وحدة سكنية في المنطقة المعروفة بـ”E1″ بمثابة “انتهاك صارخ للقانون الدولي” وخطوة من شأنها تقسيم الأراضي الفلسطينية وإضعاف فرص حل الدولتين.

أما الحكومة الألمانية، فأكدت في بيان مماثل أن استمرار التوسع الاستيطاني يشكل عقبة أساسية أمام إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية والتوصل إلى حل سياسي عادل.

الأمم المتحدة: مقتل 1760 فلسطينيًا في غزة خلال توزيع المساعدات

محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا

وفي سياق متصل، أصدرت 21 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بياناً مشتركاً أدانت فيه خطة الاستيطان التي أقرتها إسرائيل الأربعاء الماضي، ووصفتها بأنها “غير مقبولة” وتشكل “انتهاكاً للقانون الدولي” يقوض أسس حل الدولتين.

وأوضحت 18 دولة أوروبية إضافة إلى كندا واليابان وأستراليا في البيان نفسه: «ندين هذا القرار ونطالب بإلغائه الفوري بشكل حازم».

وبالتزامن، استدعت بريطانيا سفيرة إسرائيل في لندن احتجاجاً على القرار، الذي اعتبرته خطوة تهدد بتقسيم الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتنص الخطة الإسرائيلية الجديدة على بناء 3400 وحدة استيطانية شرق القدس، وهو ما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً في المستقبل.

بريطانيا تفرض عقوبات على نجل شمخاني وأربع شركات أخرى مرتبطة بالنظام الإيراني

بريطانيا تفرض عقوبات على نجل شمخاني وأربع شركات أخرى مرتبطة بالنظام الإيراني

فرضت الحكومة البريطانية يوم الأربعاء 20 آب/أغسطس عقوبات على شخص واحد وأربع جهات أخرى مرتبطة بإيران، وقالت إنهم جزء من شبكة تدعم الأنشطة الخارجية لطهران.

وبحسب بيان الحكومة البريطانية، تشمل العقوبات تجميد أصول محمد حسين شمخاني، الناشط في مجال النفط ونجل مستشار المرشد في النظام الإيراني، وأربع شركات عاملة في مجالات الشحن والبتروكيماويات والقطاع المالي.

وهذه الشركات هي: شركة التجارة البتروكيماوية، مجموعة أدميرال، أوشن ليونيد إنفستمنتس، ومجموعة ميلاوس.

وقالت بريطانيا إن هذه الشبكة سهّلت الأنشطة العدائية للنظام الإيراني، بما في ذلك محاولاته لزعزعة الاستقرار في بريطانيا ودول أخرى.

وقال هيميش فالكونر، المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط: «اليوم، تعلن بريطانيا عن عقوبات ضد من يعملون بالنيابة عن إيران ويعززون مساعيها الرامية إلى تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط والأمن العالمي».

وذكرت وكالة رويترز أن السفارة الإيرانية في لندن لم ترد على طلبها للتعليق بشأن العقوبات الجديدة.

وكانت الولايات المتحدة، التي فرضت الشهر الماضي عقوبات على محمد حسين شمخاني، قد قالت إنه يدير شبكة واسعة من سفن الحاويات وناقلات النفط عبر شبكة معقدة من الوسطاء، تقوم بنقل النفط وسلع أخرى من إيران وروسيا إلى أنحاء مختلفة من العالم.

وأشارت بريطانيا إلى أن بعض الشركات التي شملتها العقوبات يوم الأربعاء تعمل نيابة عن شمخاني أو بتعليماته، وهو متهم بالمساعدة في عمليات إيران الخارجية. كما أن الاتحاد الأوروبي كان قد فرض عقوبات على شمخاني في تموز/يوليو.

بلومبرغ تکشف عن كيفية تسلل ابن شمخاني إلى النظام المصرفي الدولي

إمبراطورية شمخاني: تجارة النفط، تدير من لندن

وبموجب هذه العقوبات، سيتم تجميد أي أصول محتملة لشمخاني وللشركات الأربع داخل بريطانيا، كما يُحظر على الأفراد والشركات البريطانية التعامل معهم.

وكان نواب بريطانيون قد حذروا الشهر الماضي من أن إيران تمثل تهديدًا متناميًا ومتعدد الأوجه لبريطانيا.

وقال هؤلاء النواب إن التهديد الإيراني يشمل هجمات جسدية وعمليات اغتيال محتملة ضد المعارضين، فضلًا عن التجسس والعمليات السيبرانية الهجومية، بالإضافة إلى مساعي تطوير سلاح نووي.

ديون حكومية واحتكار: 80% من صيدليات إيران على حافة الإفلاس

ديون حكومية واحتكار: 80% من صيدليات إيران على حافة الإفلاس

كشف شهرام كلانتري، رئيس جمعية الصيادلة الإيرانيين، عن كارثة وشيكة تهدد القطاع الصحي في إيران، معلنًا أن 80% من صيدليات البلاد على وشك الإفلاس. وفي تصريحات تعكس عمق الأزمة، أرجع كلانتري هذا الانهيار إلى الديون الحكومية الهائلة، والممارسات الاحتكارية، والفوضى الناجمة عن محاولات بيع الأدوية عبر الإنترنت دون أي ضوابط، مما يترك المواطنين في مواجهة أسعار باهظة ونقص في الأدوية، ويدفع الكثيرين إلى التخلي عن علاجهم.

عبء الديون الخانق والاحتكار الحكومي

في مقابلة مع وكالة أنباء “فارس” الحكومية، صرح كلانتري أن الديون المستحقة للصيدليات من شركات التأمين ومنظمة استهداف الدعم تجاوزت 300 تريليون ريال (حوالي 322.58 مليون دولار). وأوضح أن “منظمة استهداف الدعم لم تسدد أي مدفوعات منذ فبراير”، مما أدى إلى أزمة سيولة حادة.

هذا العبء المالي أدى إلى ارتداد شيكات بقيمة 40 تريليون ريال (حوالي 43 مليون دولار) تخص الصيادلة. ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكانهم الحصول على دفاتر شيكات جديدة، ورفضت شركات التوزيع التعامل معهم، مما دفعهم عمليًا خارج دورة توريد الأدوية ونحو الإفلاس.

وتتفاقم المشكلة بسبب هيكل السوق المشوه، حيث تسيطر 1,700 صيدلية حكومية على 50% من سوق الأدوية، بينما تتنافس 16,000 صيدلية خاصة على النصف المتبقي. ووفقًا لكلانتري، فإن “شركات الأدوية، لعدم قدرتها على تحصيل مستحقاتها من الصيدليات الحكومية والجامعات الطبية، تمارس ضغوطًا هائلة على الصيدليات الخاصة وتقلص آجال السداد الخاصة بها بشكل كبير”.

فوضى البيع عبر الإنترنت: “ناصر خسرو افتراضي”

في خضم هذه الأزمة المالية، ظهر جدل حاد حول “التدخلات عبر الإنترنت في بيع الأدوية”. فبينما يرى البعض أنها حل مؤقت، حذر كلانتري وجمعية الصيادلة من عواقبها الوخيمة، واصفين إياها بأنها تخلق “سوقًا سوداء افتراضية” أو “ناصر خسرو افتراضي”، في إشارة إلى أشهر شوارع السوق السوداء للأدوية في طهران.

وتتهم الجمعية منصات كبرى مثل “اسنپ” (Snapp) و”ديجي‌كالا” (Digikala)، بدعم من جهات حكومية كوزارة الاتصالات، بمحاولة تجاوز إشراف وزارة الصحة. ويعتقد العديد من الصيادلة أن هذه المنصات تتعامل مع الأدوية “مثلما تتعامل مع الهواتف المحمولة والثلاجات والسلع الاستهلاكية الأخرى”، حيث تسعى لإنشاء مخزوناتها الخاصة وتلبية الطلبات دون التحقق من وجود وصفات طبية.

مخاطر صحية جسيمة وغياب الرقابة

إن أخطر ما في هذه الفوضى هو سهولة الوصول إلى الأدوية الخاضعة للرقابة. فوفقًا لجمعية الصيادلة، أصبحت أدوية مثل “الترامادول”، وهو مسكن أفيوني لا يُصرف إلا بوصفة طبية، متاحة بسهولة عبر هذه المنصات.

بالإضافة إلى ذلك، هناك غياب تام للمعايير في نقل الأدوية، خاصة الأدوية المتخصصة التي تتطلب عناية فائقة أو تلك التي تحتاج إلى “سلسلة تبريد” (التخزين في درجات حرارة بين 2 و8 درجات مئوية). وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في إيران، يصبح الحفاظ على هذه الأدوية من التلف شبه مستحيل في غياب الرقابة.

في المحصلة، يجد قطاع الصيدليات الخاص في إيران نفسه محاصرًا بين الديون الحكومية، والمنافسة غير العادلة من القطاع الحكومي، والضغوط لتبني نماذج بيع غير آمنة وغير منظمة. أما الضحية النهائية في هذه المعادلة، فهو المواطن الإيراني الذي يُترك ليواجه نظامًا صحيًا منهارًا، حيث الحصول على الدواء إما باهظ التكلفة أو محفوف بالمخاطر.