الرئيسيةأخبار إيرانإس بي إس نيوز: أستراليا تصنف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية بعد...

إس بي إس نيوز: أستراليا تصنف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية بعد تورطه في هجمات على أراضيها

0Shares

إس بي إس نيوز: أستراليا تصنف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية بعد تورطه في هجمات على أراضيها

في تقرير مفصل نشره موقع إس بي إس نيوز الأسترالي أعلنت الحكومة الأسترالية عن تحركها لتصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية، في خطوة وصفها الخبراء بأنها “معقدة وهامة” وغير مسبوقة. ويأتي هذا القرار التاريخي بعد أن قدمت منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) أدلة موثوقة تربط حرس النظام الإيراني بهجومين معادين للسامية وقعا مؤخرًا على الأراضي الأسترالية، مما أدى إلى طرد السفير الإيراني وإغلاق السفارة الأسترالية في طهران.

تأسس حرس النظام الإيراني بعد فترة وجيزة من ثورة 1979 لحماية النظام الديني الحاكم وهو منفصل عن القوات المسلحة الإيرانية النظامية ويتبع مباشرة للولي الفقيه،علي خامنئي. ويقدر قوامه العسكري بما يتراوح بين 125,000 و 135,000 فرد، ويشمل وحدات برية وبحرية وجوية. كما أنه يقود ميليشيا الباسيج الدينية، وهي قوة شبه عسكرية تستخدم لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وله ذراع خارجي يسمى “فيلق القدس”.

لماذا قررت أستراليا تصنيفه كمنظمة إرهابية؟

جاء هذا القرار بعد أن كشفت استخبارات ASIO أن حرس النظام الإيراني وجه هجمات ضد كنيس في ملبورن ومطعم “لويس كونتيننتال كيتشن” في سيدني. وقد وصف رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، هذا الكشف بأنه “أعمال عدوانية استثنائية وخطيرة دبرتها دولة أجنبية على الأراضي الأسترالية”، مضيفًا أن “الهجوم على تماسكنا الاجتماعي هو هجوم على أستراليا”.

وقالت الدكتورة جيسيكا جيناور، وهي محاضرة بارزة في العلاقات الدولية، إن هذا التحرك “معقد وهام” لأنه “لم يحدث في الماضي أن قمنا بتصنيف منظمة إرهابية مرتبطة بدولة”. وأوضحت أن هذا الإجراء سيعقد العلاقات الدبلوماسية، لكنها تعتقد أن “أستراليا قررت أن الحفاظ على سلامة مواطنينا وضمان عدم تعرضهم لخطر الهجمات الإرهابية هو أكثر أهمية في الوقت الحالي من الحفاظ على علاقات دافئة مع النظام الإيراني”

وسيترتب على هذا التصنيف، بمجرد إقراره تشريعيًا، أن يصبح الانتماء إلى حرس النظام أو تشجيع دعمه جريمة جنائية في أستراليا. وقد يؤدي ذلك إلى منع أي شخص خدم في الحرس أو ارتبط به من دخول البلاد. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أدت هذه الخطوة بالفعل إلى تدهور حاد في العلاقات، حيث تم طرد السفير الإيراني من كانبيرا وإغلاق السفارة الأسترالية في طهران، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقوبل هذا القرار بترحيب واسع من قبل كل من الجاليات الإيرانية في أستراليا، بالإضافة إلى المعارضة السياسية. كما أشادت الدكتورة كايلي مور-جيلبرت، الأكاديمية التي سجنت في إيران لأكثر من عامين، بـ”الإجراء الحاسم” لكنها قالت إنه تأخر كثيرًا. وأعلنت زعيمة المعارضة، سوسان لي، أن ائتلافها كان يحث الحكومة على اتخاذ هذه الخطوة لأكثر من عامين وسيدعم أي تغييرات تشريعية لازمة لإنجازها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة