الرئيسية بلوق الصفحة 302

جون بيركو: لا عودة لنظام الشاه.. والمقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الحقيقي

جون بيركو: لا عودة لنظام الشاه.. والمقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الحقيقي

في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025” الذي اقيم في واشنطن يوم 15 نوفمبر، ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبر الهواء، تركزت النقاشات حول البديل الديمقراطي الفعلي لنظام الملالي. وقد ألقى جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، كلمة حماسية شدد فيها على أن البديل ليس العودة إلى الماضي، بل هو المقاومة المنظمة التي تدفع الثمن على الأرض، مشيداً بالنموذج الديمقراطي الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة.

كلمة جون بيركو – رئيس مجلس العموم البريطاني (2009-2019):

شكراً لكم على هذا الترحيب الدافئ والسخي للغاية الذي استقبلتموني به. إنه لشرف عظيم جداً أن أكون مدعواً اليوم لأكون بينكم، وأن أكون في حضرة شخصية عظيمة، وهي السيدة مريم رجوي، التي تعد قدوة للنساء ولجميع الذين يطمحون إلى القيادة السياسية في كل ركن من أركان العالم. لقد شاركت بنشاط في السياسة لمدة 46 عاماً، وحضرت اجتماعات في كل جزء من العالم تقريباً، لكنني يجب أن أقول لكم إنني لم أحضر قط تجمعاً يقترب ولو قليلاً من الشغف والطاقة والحماس الشامل والجذاب المعروض في هذه القاعة اليوم. لقد كنت حاضراً في كل لحظة، ويجب أن أشيد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتصميمه وتنظيمه لهذا التجمع بدقة شبه عسكرية وكفاءة تشبه الساعة.

مايك بومبيو: النظام الإيراني ضعيف وفاسد وسقوطه حتمي.. البديل الديمقراطي جاهز

في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025″، الذي عُقد في واشنطن العاصمة في الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أليس من المناسب أن نحيي الحلقات النقاشية الخمس التي حظينا بشرف مشاهدتها والتعلم منها هذا الصباح؟ كانت كل واحدة منها رائعة ومؤثرة وملهمة. المفكرون والأكاديميون ورواد الأعمال، كل منهم أضاف شيئاً، لكن في ذلك البحر من التألق الفريد، كانت هناك جلستان ستبقيان في ذاكرتي لبقية حياتي: جلسة النساء وجلسة الشباب. هؤلاء بشر عانوا، ورفضوا قبول الهزيمة، وواصلوا طريقهم بإيجابية وحماس، وقاموا بالعمل الشاق ووقفوا إلى جانب الآخرين. وعندما نتحدث عن الوقوف بجانب الآخرين، يجب ألا ننسى السكان البارزين في أشرف 3 الذين قدموا تضحيات كثيرة لفترة طويلة.

سيداتي وسادتي، باختصار، نحن نواجه في إيران “دولة فاشلة”. إنه كلام فارغ أن نفكر للحظة أنه لا يوجد بديل. بالطبع يوجد بديل. والبديل ليس سياسة الاسترضاء، لأن هؤلاء الناس لا يحترمون الضعف، بل يرتجفون فقط أمام استعراض القوة. ولكن دعوني أوضح ما ليس هو البديل: البديل ليس “ابن الشاه”. مستحيل! هذا شخص قضى حياته في ترف، وهرب بعد فضيحة والده، والآن يأتي ليقدم خارطة طريق لمستقبل إيران؛ خطة لانتقال مدته 18 شهراً مع إمكانية التمديد، مقترحاً لنفسه الدور الرئيسي في تعيين رؤساء السلطات الثلاث! هذا الكلام يبدو مشابهاً جداً لملكية قديمة.

مؤتمر «إيران حرة» في واشنطن يبرز دور المرأة الإيرانية في طليعة التغيير الديمقراطي

واشنطن – شكّلت الجلسة الرئيسية الثانية من سلسلة «إيران حرة 2025»، بعنوان «المرأة الإيرانية وإرث المقاومة»، محطة مهمّة لبحث كيفية تحوّل المرأة إلى القوة الحاسمة في تشكيل الحركة الديمقراطية داخل إيران. واستعرضت الجلسة

يا لها من جرأة ووقاحة مطلقة! هذا الشخص يطرح نفسه كبديل لبلد دون أدنى قدرة على الوعي الذاتي. أقول للسيد بهلوي: سيدي، خلفك ماضٍ غير مجيد، وأمامك مستقبل غير مجيد أيضاً. لا تتصل بنا، وكن متأكداً تماماً أننا وشعب إيران لن نتصل بك أبداً.

إذن، ما هو البديل الحقيقي؟ في سياق نقاش سياسي، المصدر الأكثر وضوحاً وإقناعاً للشرعية هو التواجد في الميدان، عدم الهروب، تنظيم المقاومة، الإصرار عليها، وتمكين الآخرين من خلال حياة قائمة على التضحية. هذا ما فعلته منظمة مجاهدي خلق لما يقرب من أربعة عقود ونصف. لهذا السبب ذبح النظام مائة ألف من هؤلاء البشر الرائعين، ولهذا السبب هناك 17 شخصاً في طابور الإعدام الآن.

لقد قاموا في العام الماضي بـ 39 ألف عمل علني ضد هذا النظام الذي يتربع على قمة جدول العار والجريمة في العالم. هذه حقيقة هذا النظام، وهذا هو المجلس الوطني للمقاومة ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق الذين وقفوا ضده. هم لم يظهروا الشجاعة فحسب، بل حاربوا ويحاربون من أجل قيم تعددية معترف بها. باختصار يا أصدقائي، سننتصر، ولا شيء على وجه الأرض يمكن أن يمنع انتصارنا. شكراً لكم.

    آفاق التغيير في إيران : البروفيسور حسين صادق بور.. دروس التاريخ وضرورة البديل المنظم

    آفاق التغيير في إيران : البروفيسور حسين صادق بور.. دروس التاريخ وضرورة البديل المنظم

    في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025” الذي انعقد في واشنطن يوم 15 نوفمبر، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت جلسة “آفاق التغيير في إيران” الدروس المستفادة من تاريخ النضال الإيراني ومقومات النجاح في المستقبل. وقد قدم البروفيسور حسين صادق بور، الفيزيائي النظري البارز في جامعة هارفارد، تحليلاً عميقاً لتاريخ الثورات الإيرانية، مشدداً على أن الحرية تُنتزع ولا تُمنح، وأن البديل الحقيقي هو الذي يمتلك خارطة طريق وجذوراً في المقاومة.

    مايك بومبيو: النظام الإيراني ضعيف وفاسد وسقوطه حتمي.. البديل الديمقراطي جاهز

    في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025″، الذي عُقد في واشنطن العاصمة في الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

    كلمة البروفيسور حسين صادق بور – من مديري مركز الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد:

    مرحباً بالجميع. قال مارك توين ذات مرة إن أهم يومين في حياة الإنسان هما يوم ولادته ويوم يكتشف سبب ولادته؛ وهذا بالنسبة لنا هو النضال لتحرير إيران. لقد كان هذا النضال ملحمياً ضد “ملوك الشاهنشاهية والملالي” ومحاولة لبناء مؤسسات ديمقراطية، لكنه قوبل دائماً بالخيانة. فمنذ الثورة الدستورية عام 1905 التي أسسها ستار خان وباقر خان، رأينا كيف خان الملالي الانتهازيون مثل “الشيخ فضل الله نوري” تطلعات الشعب. وتكرر الأمر مع حكومة الدكتور مصدق الوطنية، حيث لم يكن انقلاب عام 1953 ممكناً لولا خيانة ملا آخر هو “كاشاني” واستعانته بالبلطجية، مما أعاد الديكتاتورية وحوّل إيران إلى دولة تابعة.

    لقد دفع الشعب الإيراني ثمناً باهظاً للاستبداد، حيث قُتل أعضاء اللجنة المركزية لمجاهدي خلق في عام 1972 ومذبحة عام 1975 التي دبرها جلاد السافاك “برويز ثابتي”. ورغم أن الشعب أسقط الشاه في عام 1979 وطرده إلى الأبد، إلا أن الثورة اختُطفت مرة أخرى من قبل الملالي. وهنا نتذكر قول ماركس بأن التاريخ يعيد نفسه، “المرة الأولى كمأساة والمرة الثانية كمهزلة”. إن وحشية الشاه وجهازه القمعي هي التي خلقت الفراغ الذي مكن خميني من الاستيلاء على السلطة، واليوم نرى “المهزلة” تتجلى في عودة فلول الشاه ومعذبي الأمس الذين يحاولون التحالف مع حرس النظام، مدعين البراءة بحجج واهية مثل دراسة القانون، تماماً كما فعل مجرمو النازية.

    مؤتمر «إيران حرة» في واشنطن يبرز دور المرأة الإيرانية في طليعة التغيير الديمقراطي

    واشنطن – شكّلت الجلسة الرئيسية الثانية من سلسلة «إيران حرة 2025»، بعنوان «المرأة الإيرانية وإرث المقاومة»، محطة مهمّة لبحث كيفية تحوّل المرأة إلى القوة الحاسمة في تشكيل الحركة الديمقراطية داخل إيران. واستعرضت الجلسة

    السؤال الجوهري هو: لماذا نحن هنا؟ لأننا يجب أن نتعلم الدروس. الدرس الأول هو أن الشعب الإيراني رفض الشاه بشكل حاسم في عام 1979. والدرس الثاني هو أن الحرية لا تُمنح من قبل السلالات أو القوى الأجنبية، بل تُكتسب بالتضحية والمقاومة. إن ما نشهده اليوم من ظهور لهذه التيارات المشبوهة هو عملية “تقطير” تاريخية ضرورية، حيث يلفظ الجسد السياسي الإيراني السموم وبقايا الأعضاء المريضة لتسريع الشفاء والوصول إلى الحرية.

    من هي الجهة التي استوعبت هذه الدروس وحولتها إلى عمل؟ إنها مجموعة واحدة فقط: المقاومة الإيرانية التي تمتلك خارطة طريق دقيقة وحكومة في المنفى. وكما يقول قانون نيوتن الثالث “لكل فعل رد فعل”، لكي نفهم من هو البديل الحقيقي، يكفي أن ننظر إلى رد فعل النظام الهستيري تجاه مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. إن إيران الجديدة لن تحتاج إلى أصنام أو رموز سلطة، بل ستُبنى بدماء ودموع أولئك الذين يصرخون “سنحرر إيران”. شكراً لكم.

      غاي بنسون: النظام الإيراني “نمر من ورق”.. ولا نريد استبدال استبداد ديني بآخر شاه

      غاي بنسون: النظام الإيراني “نمر من ورق”.. ولا نريد استبدال استبداد ديني بآخر شاه

      في إطار الجلسة الختامية لـ “مؤتمر إيران الحرة 2025” الذي عُقد في واشنطن، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ناقش المتحدثون “مستقبل الحرية في إيران”. وقد قدم الصحفي الأمريكي البارز غاي بنسون رؤية واضحة، مؤكداً أن النظام الإيراني قد انكشف ضعفه للعالم، وأن الشعب الإيراني يستحق ديمقراطية حقيقية نابعة من إرادته، ترفض العودة إلى الماضي بقدر ما ترفض الحاضر، مشيداً بصمود المقاومة الذي قلب الموازين.

      السفيرة كارلا ساندز: المجلس الوطني للمقاومة حكومة في الانتظار.. وإيران لن تستبدل عمامة بتاج

      في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025” المنعقد في واشنطن، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تركزت الكلمات على رسم ملامح مستقبل إيران الديمقراطي وبدائل الديكتاتورية

      كلمة غاي بنسون – صحفي ومحلل سياسي أمريكي:

      أشكركم جزيل الشكر على دعوتي لهذا التجمع. إنه لشرف كبير أن أكون معكم جميعاً اليوم. اسمي غاي بنسون. كما سمعتم، أنا محرر سياسي ومعلق ومذيع راديو. أظهر في البرامج الإخبارية الوطنية وأعيش هنا في منطقة العاصمة واشنطن.

      كخلفية عني، أنا مواطن أمريكي، لكنني ولدت في مكان ليس بعيداً عن إيران. ولدت لأبوين أمريكيين في الشرق الأوسط، بعد ما يزيد قليلاً عن خمس سنوات من استيلاء مجموعة متعصبة بشكل مأساوي على أرضكم الحبيبة. لقد قص عليّ والدي طوال حياتي قصصاً عن الأيام المرعبة للحرب الإيرانية العراقية والتهديدات الحقيقية جداً التي واجهها الأمريكيون أثناء العيش في تلك المنطقة. وبالطبع، كان مصدر العديد من تلك التهديدات يعود إلى النظام الإيراني.

      أجد أنه من المناسب والملهم جداً أن العديد من القادة المهمين في حركتكم هم من النساء، وفي الواقع تبرز امرأة واحدة بشكل خاص. في عصرنا هذا، حيث تمتلئ سياستنا بالمواقف الجوفاء والخطابات الفارغة، فإن مطالبة النساء الإيرانيات بالحرية والمساواة تعتبر، بكلمة واحدة، عملاً بطولياً؛ بطولة حقيقية. أنا هنا اليوم لأنني بلا شك أشارككم جميعاً رؤيتكم المحقة لإيران حرة، تفصل بين الدين والدولة، ديمقراطية، وغير نووية؛ إيران يحددها ويضمنها الشعب الإيراني وفقط للشعب الإيراني.

      أعتقد أن الأمل في هذه اللحظة، هو أمل حقيقي ومبرر وعاجل. منذ السابع من أكتوبر قبل عامين، أدرك العالم أن رأس أفعى الإرهاب يكمن في إيران، كما رأى الضعف المطلق للنظام الإيراني ورغبة الشعب الإيراني في رفض هذا النظام ونيل الحرية. لقد انكشف النظام كـ “نمر من ورق”، أو الأصح أن نقول، النظام كشف عن نفسه كنمر من ورق. هم مهندسو إذلال أنفسهم.

      مايك بومبيو: النظام الإيراني ضعيف وفاسد وسقوطه حتمي.. البديل الديمقراطي جاهز

      في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025″، الذي عُقد في واشنطن العاصمة في الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

      بينما كان كشف هذا الضعف على المسرح العالمي تطوراً جيوسياسياً حيوياً، أدعو الله أن يتردد صدى هذا العار للنظام بقوة بين الأشخاص الذين قمعهم لسنوات؛ النظام الذي يظلمهم، يسجنهم، يعذبهم، ويقتلهم؛ ومن أجل ماذا؟ من أجل السرقة وإنفاق موارد لا حصر لها على برنامج نووي تلقى ضربة هائلة ومشلّة، ومن أجل وكلاء إرهابيين يتساقطون كأحجار الدومينو. دعايتهم أيضاً تنهار من الداخل. ادعاءاتهم الجوفاء ذهبت أدراج الرياح.

      لذلك، وعلى الرغم من كل الشرور التي شهدتموها أنتم وأحباؤكم على مر السنين والعقود، وما شهده العالم خاصة في العامين الماضيين، فقد كانت هذه أخطاء استراتيجية كارثية من جانب النظام.

      بالطبع، أنا لا أقصد استبدال استبداد باستبداد آخر؛ وقد تحدث آخرون، بمن فيهم المتحدثون السابقون، عن هذا الأمر. لا توجد رغبة في ذلك. ولا ينبغي للغرب أن يكون لديه أي مصلحة في ذلك أيضاً. بل إنهم يريدون حق تقرير المصير الحقيقي؛ الشيء الذي لا نقدر قيمته في هذا البلد أحياناً. نحن أحياناً لا ندرك كم نحن محظوظون، ويجب أن نستلهم من تضحيات شعب بلدكم الذي يكافح للوصول إلى ما لدينا. هذا هو ما يجب أن يتمناه الأحرار في كل مكان للمظلومين في جميع أنحاء العالم.

      كل من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان أو حقوق المرأة أو محاربة الاستبداد، في اعتقادي، لديه التزام أخلاقي بالتحدث ضد النظام الإيراني ولصالح الشعب الإيراني؛ لصالح أولئك الذين يتعرضون للقمع والإذلال والاعتداء والإعدام بسبب جرائم مزعومة تحددها عصابة شريرة وغير شرعية تحكم بالترهيب وبدون رضا الشعب.

      بالنسبة لأولئك منكم الذين يتابعون السياسة الأمريكية، تعلمون أن الحصول على أغلبية من الحزبين في هذه الأيام ليس أمراً مضموناً دائماً؛ لكن هناك أغلبية من الحزبين في مجلس النواب الأمريكي تدعمكم، كما ورد في القرار 166 في مجلس النواب. الكثير منكم على دراية به. هذه وثيقة قوية وواضحة أخلاقياً. يحظى هذا القرار بدعم أغلبية مجلس النواب لدينا من كلا الحزبين. كم هذا رائع.

      لا شيء في الحياة ولا شيء في التاريخ دائم. أنا متأكد من أنه خلال العقود التي تلت عام 1979، شجع بعض النقاد والمعارضين أشخاصاً مثلكم، وأعضاء الجالية الإيرانية في الخارج، على أنه ربما من الأفضل الاستسلام. أن المقاومة عبثية. كانت هذه بالتأكيد رسالة النظام أيضاً. المستبدون يراهنون دائماً على اليأس والاستسلام اللامتناهي الذي يتم الحصول عليه من خلال الإكراه؛ وفخركم العظيم والأبدي هو أنكم لم تخضعوا أبداً. لم تستسلموا لهم أبداً. لم تقبلوا الاستسلام الذي أرادوه.

      لا ينبغي للإنسان أبداً أن يستسلم للرضا الزائف، خاصة فيما يتعلق بشيء يهتم به بعمق. أنتم جميعاً لم تنسحبوا أبداً. لم تغادروا أبداً. لم تتوقفوا عن العمل أبداً، والآن، بعد سنوات من الهزيمة والمعاناة والموت، لا أعتقد أنني أبالغ إذا قلت إن الموازين قد انقلبت وأن العدالة ليست بعيدة المنال، بل أصبحت واقعية بشكل متزايد.

      لذا فإن دعائي الختامي هو أننا في حياتنا، سنجتمع مرة أخرى لمؤتمر يشبه هذا تماماً، ولن نفعل ذلك هنا في واشنطن العاصمة، ولن نفعله في نيويورك، ولن نفعله في باريس، ولن نفعله في بروكسل. سنفعل ذلك في طهران حرة.

      وبإذن الله، ليس “إذا”، بل “عندما” نعقد ذلك التجمع في طهران، لن يكون حديثنا عما قد يكون ممكناً، بل عما تم تحقيقه بالفعل. أشكركم جميعاً جزيل الشكر.

        60 عملية ثورية لوحدات المقاومة في قلب المدن الإيرانية تحيي ذكرى انتفاضة نوفمبر

        60 عملية ثورية لوحدات المقاومة في قلب المدن الإيرانية تحيي ذكرى انتفاضة نوفمبر

        في تحدٍ صارخ لمنظومة القمع الهائلة التي يفرضها نظام خامنئي، وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر الدامية عام 2019، نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق، سلسلة عمليات ثورية منسقة وواسعة النطاق هزت أركان النظام في مختلف أنحاء إيران. ففي توقيت متزامن، ورغم حالة الاستنفار القصوى التي تفرضها أجهزة المخابرات، وانتشار الآلاف من كاميرات المراقبة المتطورة، والدوريات المكثفة لقوات الباسيج وحرس النظام الإيراني في الشوارع والأزقة، نجح أعضاء وحدات المقاومة في تنفيذ 60 نشاطاً ثورياً بجرأة منقطعة النظير.

        شملت هذه العمليات توزيع المناشير، والكتابة على الجدران، ولصق صور قادة المقاومة الإيرانية ، ونشر رسائلهم الداعية لإسقاط النظام في الشوارع الرئيسية والساحات العامة. وقد غطت هذه الحملة الجريئة رقعة جغرافية واسعة شملت العاصمة طهران، وامتدت إلى كبرى المدن والمحافظات بما في ذلك: شيراز، تبريز، أصفهان، أورمية، همدان، مشهد، الأهواز، ساري، زاهدان، إيرانشهر، قوتشان، سراوان، زنجان، سنندج، آبادان، كرج، وإسلام شهر.

        وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

        تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

        يعكس هذا التحرك المنسق، في ظل الظروف الأمنية الخانقة، قدرة المقاومة التنظيمية العالية وحضورها الميداني الفاعل، موجهة رسالة واضحة بأن سياسات الرعب والإعدام لم تنجح في إخماد جذوة الثورة.

        استراتيجية “النار بالرد على النار”: اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام

        ركزت الشعارات المرفوعة في هذه الحملة بشكل أساسي على استراتيجية المقاومة القائمة على مبدأ “النار بمواجهة النار”. ففي مدن مثل شيراز، تبريز، همدان، مشهد، وطهران، انتشرت شعارات تؤكد أن “انتفاضة نوفمبر أثبتت أن الطريق الوحيد للتحرير هو النار جواب النار”.

        هذا الشعار ليس مجرد عبارة حماسية، بل هو تجسيد لقناعة الشارع الإيراني بأن نظام خامنئي، الذي واجه المتظاهرين العزل بالرصاص الحي والمدافع الرشاشة، لا يمكن إسقاطه إلا عبر المقاومة المنظمة والقوة المتبادلة. وفي أصفهان وزنجان وطهران، رفعت الوحدات شعارات تعلن بوضوح: “في ذكرى انتفاضة نوفمبر.. رد أبناء إيران هو الهجوم الأقصى والحرب بأضعاف مضاعفة”، مؤكدين أن مرحلة الدفاع قد انتهت وأن الشعب يتجه نحو المواجهة الحاسمة.

        لا للشاه ولا لخامنئي: تحديد بوصلة البديل الديمقراطي

        حرصت وحدات المقاومة في نشاطاتها على رسم الحدود السياسية الفاصلة للثورة الإيرانية، قاطعة الطريق أمام أي محاولة لإعادة إنتاج الديكتاتورية السابقة. ففي مدن ساري، إسلام شهر، وطهران، دوت الشعارات التي تقول: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. وفي قوتشان، كُتب بوضوح: “في انتفاضة نوفمبر، أثبت شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامني”، مشددين على أن الثورة تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية، رافضين العودة إلى الوراء (الشاه) أو البقاء في جحيم الحاضر (الملالي).

        الوفاء لدماء 1500 شهيد: لن نغفر ولن ننسى

        شكل تكريم شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 محوراً رئيسياً في هذه العمليات. ففي أصفهان وساري وإيرانشهر وسراوان، رفعت لافتات تذكر بـ “1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر”، مؤكدة أن هذه الدماء لن تذهب هدراً.

        • في شيراز، خصت وحدات المقاومة الشهيدة “شبنم دياني” بتحية خاصة، معلنة: “تكريم البطلة المجاهدة شبنم دياني.. نحن وحدات الانتفاضة سننتقم لدمها بانتفاضة أخرى”.
        • في تبريز وقوتشان وطهران، أكدت الشعارات أن “دماء الشهداء، خاصة شهداء نوفمبر، تغلي وتشتعل”، وأن هذه الدماء هي الوقود المحرك للانتفاضات القادمة.
        • وفي رسالة تحدٍ للقضاء المسيس، كُتب في ساري وإيرانشهر: “لن نغفر ولن ننسى”، في إشارة إلى عزم الشعب على محاسبة الجناة.
        وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

        في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا

        رسائل من وحدات الأقليات والقوميات: وحدة الصف في مواجهة الطغيان

        أظهرت التقارير الواردة من المدن التي تقطنها القوميات المختلفة تلاحماً وطنياً فريداً تحت راية المقاومة:

        • كردستان (سنندج): اتخذت الشعارات طابعاً عسكرياً تحذيرياً، حيث كتب الثوار: “الويل لليوم الذي نتسلح فيه”، و”الطريق الوحيد للتحرير هو السلاح وإسقاط النظام”، مما يعكس تصاعد الغضب في المناطق الكردية.
        • بلوشستان (زاهدان، إيرانشهر، سراوان): جدد البلوش العهد مع المقاومة بشعار: “قسماً بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية”، و”1500 شهيد من انتفاضة نوفمبر هم شهداؤنا”.
        • الأهواز: أكد الثوار في المدينة الجنوبية أن “انتفاضة 2019 أثبتت أن النار هي الجواب على النار”.
        قيادة المقاومة: رمز الصمود والأمل

        لم تخلُ أي مدينة من صور ورسائل قيادة المقاومة، التي تعتبرها الوحدات البوصلة الموجهة للحراك. في ساري وطهران، اقترنت شعارات “الموت لخامنئي” بـ “التحية لرجوي”. وفي قوتشان، عاهد الثوار السيدة مريم رجوي قائلين: “مع مريم، في خندق واحد، وميثاق واحد، نحارب في طريق الحرية حتى النهاية”.

        هذا الارتباط العضوي بين القيادة والميدان يظهر فشل النظام في عزل المقاومة عن حاضنتها الشعبية، رغم حملات الشيطنة المستمرة لعقود.

        النظام على حافة الهاوية

        تأتي هذه العمليات الـ 60 لتؤكد حقيقة ميدانية لا يمكن إنكارها: رغم القمع الوحشي، ورغم الإعدامات اليومية التي ينفذها النظام، فإن “وحدات المقاومة” لم تتفكك، بل ازدادت تنظيماً وجرأة. إن قدرة هذه الوحدات على اختراق الإجراءات الأمنية في العاصمة والمدن الكبرى وتنسيق هذا الكم من العمليات في وقت واحد، توجه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي وإلى أركان النظام في آن واحد، مفادها أن “إسقاط العدو المعادي للبشرية أمر محتوم”، وأن الشعب الإيراني، بقيادة مقاومته المنظمة، قد حسم خياره بإنهاء الديكتاتورية الدينية مهما غلت التضحيات. وكما جاء في شعارات مشهد وتبريز: “انتفاضة نوفمبر العظيمة دفعت النظام إلى حافة هاوية السقوط”، واليوم، تعمل وحدات المقاومة على توجيه الدفعة الأخيرة لإسقاطه في الهاوية.

        الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

        الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

        في إطار سياسة “الضغط الأقصى” لإدارة الرئيس ترامب، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية (نوفمبر 2025) عقوبات واسعة على شبكة تضم 26 شركة و10 ناقلات نفط تابعة لنظام الملالي، تستخدم لتمويل القوات المسلحة وبرامج التسلح.

        أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء 19نوفمبر 2025، عن فرض حزمة عقوبات جديدة وواسعة النطاق استهدفت شبكة معقدة من الشركات والأفراد والسفن، المتورطة في تأمين التمويل المالي للقوات المسلحة التابعة لنظام الملالي والالتفاف على العقوبات النفطية المفروضة.

        وقد أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة في قائمته السوداء 26 كياناً وشركة، و14 فرداً، بالإضافة إلى 10 ناقلات نفط. وتركزت هذه العقوبات بشكل خاص على شركة “سبهر إنرجي جهان نما بارس”، التي تعمل كذراع تجاري وتدير العمليات الاقتصادية لصالح هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام.

        تصريح وزير الخزانة: خنق الطموح النووي

        وفي تعليقه على هذه الخطوة، صرح سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، قائلاً: “إن تعطيل تدفق الإيرادات لنظام طهران يعد أمراً حيوياً لكبح جماح طموحاته النووية”. وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتفعيلاً للمذكرة الرئاسية (NSPM-2) الموقعة في عام 2025.

        أبرز أهداف العقوبات

        شملت القائمة الأمريكية الجديدة قطاعات حيوية يعتمد عليها النظام لتمويل آلة القمع والحرب، ومن أبرزها:

        1. الأسطول الشبح: فرض عقوبات على 10 ناقلات نفط ترفع أعلام بالاو وبنما وغامبيا، والتي تعمل ضمن “الأسطول الشبح” الإيراني لنقل النفط بشكل غير قانوني إلى الأسواق العالمية.
        2. الشركات الواجهة: استهداف سلسلة من الشركات الصورية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة، وبنما، والهند، واليونان مقرات لها، والتي لعبت دوراً محورياً في تسهيل بيع ونقل النفط الإيراني.
        3. ماهان إير: فرض عقوبات جديدة ومشددة على شركة طيران “ماهان إير” والشركات التابعة لها، بما في ذلك تجميد 7 طائرات تابعة لهذه الشركات، وذلك لاستخدامها في نقل الأسلحة وقوات حرس النظام الإيراني (فيلق القدس) إلى مناطق الصراع.

        قطع شريان الـ 10 مليارات دولار

        أوضحت وزارة الخزانة أن هذه الشبكة المستهدفة كانت تدر دخلاً سنوياً يتجاوز 10 مليارات دولار لصالح القوات المسلحة للنظام، وهي أموال تُستخدم بشكل مباشر في تطوير برامج الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة، وتمويل المجموعات الوكيلة للنظام في المنطقة، بدلاً من صرفها على الشعب الإيراني الذي يعاني من أزمات اقتصادية خانقة.

        إدانات دولية تحاصر نظام الملالي في الأمم المتحدة.. ووثائق أممية تكشف عن 1200 إعدام في أقل من عام

        إدانات دولية تحاصر نظام الملالي في الأمم المتحدة.. ووثائق أممية تكشف عن 1200 إعدام في أقل من عام

        في جلسة عاصفة باللغة، كشفت المقررة الأممية ماي ساتو عن رقم مروع للإعدامات في عام 2025، مرحبة بالتركيز على القمع العابر للحدود.

        في جلسة مفصلية شهدتها اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وجه المجتمع الدولي صفعة قوية جديدة لنظام طهران، حيث أجمعت القوى الكبرى ممثلة في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة على إدانة السجل الأسود لحقوق الإنسان في إيران. وقد تحولت الجلسة إلى محاكمة أخلاقية وسياسية لجرائم النظام، مسلطة الضوء على آلة القتل التي لا تتوقف، والانتهاكات المنهجية التي طالت المتظاهرين والنساء، وصولاً إلى ملاحقة المعارضين خارج الحدود.

        وفي تطور يعكس حجم الكارثة الإنسانية، كشفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن إحصائيات صادمة هزت أروقة المنظمة الدولية عقب تبني قرار الإدانة. فقد أكدت ساتو أن نظام خامنئي نفذ أكثر من 1200 عملية إعدام خلال الأشهر العشرة الأولى فقط من عام 2025. وأعربت المقررة الأممية عن ارتياحها العميق لنجاح القرار في تسليط الضوء بحزم على هذا “الاستخدام المقلق لعقوبة الإعدام”، والاهم من ذلك، نجاحه في إدراج بنود صريحة تدين “القمع العابر للحدود”، مما يعد اعترافاً دولياً خطيراً بنهج النظام في استهداف خصومه السياسيين خارج الأراضي الإيرانية.

        وقد جاءت المداخلات الدبلوماسية متناغمة في توصيفها للوضع المأساوي؛ فقد اعتبرت المملكة المتحدة أن استخدام النظام للمشانق يتجاوز كونه إهانة للكرامة البشرية، ليصبح “أداة سياسية ممنهجة” تهدف لزرع الرعب وسحق أي صوت معارض، محذراً من الخطر الداهم الذي يتهدد حياة العديد من المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان القابعين في طابور الموت. ومن جانبها، أكدت كندا، التي قادت تقديم مشروع القرار بدعم من 47 دولة، أن الخبراء المستقلين يواصلون توثيق انتهاكات واسعة النطاق، مشيرة إلى سيادة مناخ “الإفلات الممنهج من العقاب” في إيران، وداعية لتعزيز آليات الرقابة الأممية لفضح هذه الجرائم.

        إیران: القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة يدين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران

        بعد تأكيد القرار على مجزرة عام 1988 والإعدامات المتزايدة اليوم، ونظراً لاستمرار الجريمة ضد الإنسانية في العقود الثلاثة الماضية وفي انتفاضات الشعب، يجب إحالة ملف جرائم النظام فوراً إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة

        ولم تخلُ الجلسة من نبرة حازمة للولايات المتحدة، حيث قدمت مندوبها سرداً تاريخياً لطبيعة النظام القائم على “التعذيب والإعدام” منذ 46 عاماً، مشيرة إلى أن النظام دأب على إخماد المعارضة عبر الإعدامات العلنية والضرب. واختتمت المندوبة الأمريكية كلمتها بتأكيد وقوف واشنطن بصلابة إلى جانب الشعب الإيراني الذي يواجه القمع الوحشي بشجاعة نادرة لنيل حقوقه الأساسية التي تكفلها القوانين الدولية، معلنة انضمام بلادها للدول المصوتة لصالح القرار الذي يفضح الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

        مجلس حکّام الوکالة الدولیة للطاقة الذریة یصوّت على قرار ضد البرنامج النووي لنظام الملالي

        مجلس حکّام الوکالة الدولیة للطاقة الذریة یصوّت على قرار ضد البرنامج النووي لنظام الملالي

        صوّت مجلس حکّام الوکالة الدولیة للطاقة الذریة الیوم الخمیس 20 نوفمبر على قرار یطالب النظام الإیراني بأن یُبلّغ الوکالة فوراً بوضع مخزونات الیورانیوم المخصّب ومواقعها النوویة التي تضرّرت خلال الحرب التي استمرت 12 یوماً.

        هذا القرار الذي قدّمته بریطانیا وفرنسا وألمانیا والولایات المتحدة یهدف إلى تمدید وتعدیل مهمة الوکالة المتعلّقة بإعداد التقاریر حول أجزاء من البرنامج النووي للنظام الإیراني.

        وقد شدّد النص على أنّ الجمهوریة الإسلامیة یجب أن تقدّم بأسرع وقت ممکن الإجابات المطلوبة من الوکالة، وأن تتیح للمفتشین کلّ إمکانیات الوصول الضروریة.

        وکتبت أسوشیتدبرس : دعا مجلس حکّام الوکالة الدولیة للطاقة الذریة یوم الخمیس إیران إلى «تعزیز تعاونها الکامل والسریع»، وتزوید مفتشي الوکالة بـ«معلومات دقیقة» حول مخزونات الیورانیوم القریب من مستوى التسلّح، والسماح لهم بالوصول إلى المواقع النوویة في البلاد.

        رويترز: واشنطن والترويكا الأوروبية تقدم مشروع قرار للوكالة الذرية يطالب إيران بـ “تعاون فوري” وكشف مصير اليورانيوم

        غروسي: مصير ٤٠٨ كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب لا يزال مجهولاً

        وبحسب دبلوماسیین تحدّثوا شریطة عدم کشف هویّتهم لوصف نتیجة التصویت الذي جرى خلف أبواب مغلقة، فقد صوّت 19 بلداً من أصل 35 عضواً في مجلس حکّام الوکالة لصالح القرار، بینما عارضته روسیا والصین والنیجر.
        وامتنع 12 بلداً عن التصویت، وبلد واحد لم یدلِ بصوته.

        وکلّف القرار الیومی الخمیس المدیر العام رافائیل غروسي بإعداد تقاریر عن تنفیذ القیود المفروضة، وطالبه بضمان أن یتضمّن تقریره «معلومات حول التحقّق من مخزونات الیورانیوم الإیرانیة، بما في ذلك المواقع والکمّیات والأشکال الکیمیائیة ومستویات التخصیب ومخزون أجهزة الطرد المرکزي والمعدّات ذات الصلة».

        وطالب القرار إیران بأن تمتثل «امتثالاً کاملاً» للبروتوكول الإضافي الذي وقّعته عام 2003 ولم تصادق علیه قط.
        ویمنح هذا البروتوكول الوکالة الدولیة للطاقة الذریة صلاحیات ورقابة أوسع، ولا سیّما فیما یتعلّق بإجراء عملیات التفتيش المفاجئة في المواقع النوویة غیر المعلنة.

        کما كتبت رویترز: قال دبلوماسیون حضروا الجلسة السریة إنّ مجلس حکّام الوکالة الذریة التابع للأمم المتحدة والمؤلّف من 35 عضواً، اعتمد یوم الخمیس قراراً یلزم إیران بإبلاغ الوكالة «من دون تأخیر» بوضع مخزونات الیورانیوم المخصّب ومواقعها النوویة التي تعرّضت للقصف.

        کان الهدف الرئیسي من هذا القرار هو تمدید وتعدیل مهمة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة فیما یتعلّق بإعداد التقاریر حول جوانب من البرنامج النووي الإیراني، ولکنه أیضاً شدّد على ضرورة أن تقدّم إیران بسرعة الإجابات المطلوبة وأن تتیح للوکالة إمکانیات الوصول المطلوبة—وذلک بعد خمسة أشهر من الهجمات العسکریة الإسرائیلیة والأمیرکیة.

        وبحسب الدبلوماسیین، فإن 19 دولة من أعضاء مجلس الحکّام صوّتت لصالح القرار الذي قدّمته الولایات المتحدة ومجموعة E3 (فرنسا وألمانیا وبریطانیا)، بینما صوّتت 3 دول ضده، وامتنع 12 بلداً عن التصویت.

        معهد العلوم والأمن الدولي: رصد تركيب حاوية ضخمة لاختبار المتفجرات في موقع “طالقان 2” النووي

        معهد العلوم والأمن الدولي: رصد تركيب حاوية ضخمة لاختبار المتفجرات في موقع “طالقان 2” النووي

        نشر معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) في واشنطن تقريراً في نوفمبر 2025، أفاد بأن صور الأقمار الصناعية الجديدة كشفت عن تطورات لافتة في موقع “طالقان 2” الواقع بالقرب من طهران. ويُعتبر هذا الموقع تاريخياً أحد المراكز الرئيسية لـ “برنامج آماد” (المشروع السري لتطوير الأسلحة النووية الذي أداره النظام الإيراني بين عامي 1999 و2003).

        واستناداً إلى الصور التجارية التي تم التقاطها في الفترة من سبتمبر وحتى 14 نوفمبر 2025، رصد التقرير التفاصيل التالية:

        • مبنى وقائي جديد: تم تشييد مبنى معدني بمقاسات تقريبية تبلغ 40 متراً في 17 متراً.
        • غرفة احتواء الانفجار: بداخل هذا المبنى، تم رصد تركيب هيكل أسطواني ضخم يبلغ طوله حوالي 36 متراً وقطره 12 متراً. وبحسب الخبراء، فإن هذا الهيكل يتطابق في مظهره وأبعاده بشكل كبير مع “أوعية احتواء المتفجرات القوية” 
        • القدرات التقنية: هذه الأوعية مصممة لامتصاص واحتواء انفجارات كبيرة، وتتيح في الوقت نفسه إجراء تصوير متقدم (مثل التصوير بأشعة إكس الخاطفة) للحظة الانفجار بدقة متناهية، وهو أمر حيوي في تصميم الأسلحة النووية (اختبارات الهيدروديناميكا).
        غروسي: إيران تملك ما يكفي لصنع 10 قنابل نووية و”تحركات جديدة” تثير القلق

        حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يكفي لصنع ما يقرب من 10 قنابل نووية إذا قررت تسليح برنامجها، وذلك في وقت رصدت فيه الوكالة “تحركات جديدة” ومقلقة في مواقعها النووية

        سياق مثير للقلق

        أكد المعهد أنه رغم عدم وجود دليل قاطع حالياً يثبت الاستخدام “النووي-التسليحي” المباشر لهذه المنشأة، حيث يمكن نظرياً استخدامها لأغراض عسكرية تقليدية (مثل تطوير الصواريخ الباليستية)، إلا أن سياق الموقع يجعل التطور “مثيراً للريبة والتساؤل”.

        • تاريخ “طالقان 2”: كان الموقع سابقاً مسرحاً لاختبارات “مولدات الموجات الانفجارية” وإنتاج مادة (PETN) عالية النقاء المستخدمة في عدسات التفجير الخاصة بالرؤوس الحربية النووية.
        • إعادة الإعمار السريعة: تعرض الموقع لدمار شديد وتدمير لمعدات إنتاج (PETN) خلال الغارات الجوية التي شنت في 25 أكتوبر 2024. إن سرعة حرس النظام الإيراني في إعادة بناء وتجهيز الموقع بمنشآت جديدة وضخمة بعد عام واحد فقط من تدميره تشير إلى أولوية قصوى يوليها النظام لهذا المرفق.

        وقد دعا معهد العلوم والأمن الدولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) إلى طلب الوصول الفوري لهذا الموقع والحصول على المزيد من الصور والبيانات لتوضيح الطبيعة الحقيقية لهذه الأنشطة.

        مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: صور الأقمار الصناعية تكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران

        ذكر موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يوم الاثنين، 27 أكتوبر، أن تحليل صور الأقمار الصناعية التي أجراها المركز يكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران

        خلفيات 

        كانت المعلومات السابقة التي كشفت عنها المقاومة الإيرانية، وتحديداً المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  تشير دائماً إلى أن النظام يحتفظ بفريق هندسة السلاح (SPND) نشطاً. تركيب “حاوية احتواء” بهذه الضخامة (أكبر بكثير من الغرف السابقة في بارتشين) يشير إلى رغبة في إجراء اختبارات هيدروديناميكية واسعة النطاق لا يمكن إجراؤها بالحواسيب فقط، وهي خطوة ضرورية لتصغير الرؤوس الحربية النووية لتركيبها على الصواريخ.

        لطالما كان موقع طالقان ومواقع “آماد” الأخرى جزءاً من الملفات التي فضحتها المقاومة. إعادة تفعيل هذا الموقع تحديداً قد تكون رسالة تحدٍ، أو محاولة يائسة من الولي الفقیة لامتلاك “الضمانة النووية” في ظل الضغوط المتزايدة، خاصة مع وجود إدارة الرئيس ترامب في البيت الأبيض منذ عام 2024، والتي تتبنى سياسة “الضغط الأقصى“.

        الحاوية الموصوفة (36×12 متراً) تعتبر ضخمة جداً مقارنة بغرفة الانفجار السابقة في “بارتشين” التي كانت أبعادها (4.6 متر طولاً). هذا الحجم الهائل يسمح باحتواء انفجارات أكبر بكثير، مما يعني القدرة على اختبار نماذج كاملة من المواد شديدة الانفجار المحيطة بالقلب (بدلاً من اختبار أجزاء صغيرة)، وهو ما يعد قفزة نوعية في قدرات البحث والتطوير العسكري للنظام.

        أوقفوا جنون الإعدامات في إيران وحاسبوا القتلة

        أوقفوا جنون الإعدامات في إيران وحاسبوا القتلة

        في مقال نُشر في موقع “تاون هول” الأمريكي، شنّ السياسي الاسكتلندي البارز ومنسق “حملة التغيير في إيران”، سترون ستيفنسون، هجوماً لاذعاً على نظام الملالي، واصفاً الموجة الحالية من الإعدامات بأنها “مذبحة ترعاها الدولة”. وأشار ستيفنسون إلى أن النظام، الذي بات مرعوباً من انتفاضة الشعب وتنامي قوة المقاومة، يلجأ إلى المشانق كأداة أخيرة للبقاء، مطالباً العالم بالاعتراف بحق الإيرانيين في المقاومة ومحاسبة قادة النظام.

        وفيما يلي مقتطفات ونقاط رئيسية مما جاء في تقرير “تاون هول”:

        ماكينة القتل المسعورة

        يقول ستيفنسون: “لقد كشر الطغيان الذي يعود للقرون الوسطى في إيران عن أنيابه مرة أخرى. يشهد العالم موجة إعدام مسعورة، ومنهجية ببرودة أعصاب، لا يمكن وصفها إلا بأنها مذبحة ترعاها الدولة. يجر الديكتاتور الديني يوماً بعد يوم المزيد من الرجال والنساء الأبرياء إلى المشانق، في محاولة يائسة لسحق روح أمة انتفضت ضده”. وينتقد الكاتب رد الفعل الدولي الضعيف قائلاً: “إنها جرائم متعمدة، وأدوات إرهاب يستخدمها نظام مرعوب من شعبه. إن التزام الصمت هو تواطؤ”.

        أبطال في طابور الموت: استهداف أنصار المقاومة

        يسلط المقال الضوء على حالات محددة لمحكومين بالإعدام، مشيراً إلى أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حركة المعارضة الديمقراطية التي أصبحت نقطة تجمع لشباب إيران، يحمل “عقوبة الإعدام الإلزامية” لدى النظام.

        • محمد جواد وفائي ثاني (29 عاماً): بطل الملاكمة والمدرب، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”.
        • رضا عبدلي (35 عاماً): من الأهواز، محكوم عليه بالإعدام بتهمة “محاربة الله”.
        • مهدي وفائي (39 عاماً): يقبع في الحبس الانفرادي بعد تلفيق تهم جديدة له بالتواصل مع مجاهدي خلق و”محاربة الله”.
          ويشير ستيفنسون إلى أن أكثر من 20 أسطورة أولمبية وقعوا رسالة تطالب بوقف إعدام الرياضيين، لكنه يؤكد أن “وقت الشعارات قد انتهى”.
        1135 إعدامًا في سبعة أشهر… تصعيد دموي غير مسبوق يكشف رعب خامنئي من الانتفاضة

        280 عملية إعدام في شهر مهر الإيراني: عملية إعدام كل ساعتين ونصف، رقم قياسي غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية
        1135 عملية إعدام في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026) بزيادة 110% مقارنة بعام 1403 (2024/2025)، تشمل 36 امرأة و 6 مجرمين أحداث

        إحصائيات مرعبة: رسالة خوف من الولي الفقيه

        يفضح التقرير الأرقام المتصاعدة للإعدامات: “في عام 2023 وحده، أعدمت إيران 853 شخصاً… وفي العام الماضي (2024) ارتفع الرقم إلى 972، وهو الأعلى منذ عام 2015. وحتى الآن في هذا العام (2025)، تم إزهاق أرواح أكثر من 1000 شخص”.

        ويؤكد الكاتب: “كل عملية شنق هي رسالة من الولي الفقیة علي خامنئي مفادها: سنحكم بالخوف إذا لم نتمكن من الحكم بالرضا”.

        الخوف من الجيل Z والمقاومة

        يرى ستيفنسون أن دوافع النظام واضحة: “حكام إيران مرعوبون. مرعوبون من انتفاضة … مرعوبون من شجاعة الجيل Z في إيران. ومرعوبون من النفوذ المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق وحركة المقاومة الديمقراطية”.

        ويستشهد باعترافات مسؤولي النظام، حيث كتب مستشار كبير للرئيس مسعود بزشكيان في 31 أكتوبر أن “الجيل Z ضدنا… هذه حقيقة”.

        ٢٨٥ إعداماً في أكتوبر ٢٠٢٥: رقم قياسي لوحشية نظام ولاية الفقيه

        ١٤٧١ إعداماً في ١٠ أشهر من عام ٢٠٢٥، بينهم ٤٥ سجينة، أي أكثر من ضعف الفترة المماثلة في ٢٠٢٤

        الدعوة للمحاسبة ونهاية الاسترضاء

        يختتم ستيفنسون مقاله بدعوة صريحة للعمل الجاد، خاصة في ظل وجود إدارة أمريكية بقيادة الرئيس ترامب تفرض الاحترام على المسرح العالمي:

        1. وقف الإعدامات: المطالبة بوقف فوري لجميع الإعدامات ذات الدوافع السياسية.
        2. المحاسبة: يجب محاسبة الجناة، من القضاة ومسؤولي الاستخبارات إلى خامنئي نفسه.
        3. الاعتراف بالمقاومة: “يجب على العالم أن يعترف، رسمياً وبشكل لا لبس فيه، بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان… المقاومة ضد إرهاب الدولة ليست حقاً فحسب، بل هي واجب أخلاقي”.

        منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران” : اعتراف الأمم المتحدة بالمجزرة لأول مرة يضع حداً للإفلات من العقاب

        منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران” : اعتراف الأمم المتحدة بالمجزرة لأول مرة يضع حداً للإفلات من العقاب

        رحبت منظمة “العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران” (JVMI) بالتصويت التاريخي للجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة واعتماد القرار (A/C.3/80/L.30)، الذي أقرّ لأول مرة، وبشكل رسمي، بوقوع المجزرة التي راح ضحيتها الآلاف من السجناء السياسيين. واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة، رغم تأخرها، تشكل نقطة تحول حاسمة تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإنهاء حصانة قادة النظام ومحاسبتهم على جرائمهم المستمرة.

        إیران: القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة يدين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران

        بعد تأكيد القرار على مجزرة عام 1988 والإعدامات المتزايدة اليوم، ونظراً لاستمرار الجريمة ضد الإنسانية في العقود الثلاثة الماضية وفي انتفاضات الشعب، يجب إحالة ملف جرائم النظام فوراً إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة

         نص القرار الأممي: إدانة صريحة

        سلط بيان (JVMI) الضوء على الفقرة 29 من القرار، التي تعرب عن قلق المجتمع الدولي البالغ إزاء “غياب المساءلة” من جانب حكومة النظام الإيراني عن الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك الإخفاء القسري والإعدامات خارج نطاق القضاء وتدمير المقابر الجماعية. وأشار القرار بوضوح إلى أن “الإفلات من العقاب يمكّن من تكرار الانتهاكات”، محذراً من خطابات الكراهية الحالية التي “تحاكي الإعدامات التعسفية والموجزة التي تم الإبلاغ عنها في عام 1988”.

        توقيت حرج: التهديد بتكرار المذبحة

        أكدت المنظمة أن هذا الاعتراف يأتي في لحظة حرجة، حيث تتصاعد تهديدات النظام بتكرار سيناريو 1988:

        • في يوليو 2025، دعت وكالة أنباء “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني صراحة إلى تكرار عمليات الإعدام الجماعية.
        • ترجم النظام تهديداته بتنفيذ حكم الإعدام في 27 يوليو 2025 بحق السجناء السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، لمجرد انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فيما يواجه 17 سجيناً آخرين المصير نفسه.
        القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة يدين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران

        إیران: القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة يدين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران
        السيدة رجوي: بعد تأكيد القرار على مجزرة عام 1988 والإعدامات المتزايدة اليوم، ونظراً لاستمرار الجريمة ضد الإنسانية في العقود الثلاثة الماضية وفي انتفاضات الشعب، يجب إحالة ملف جرائم النظام فوراً إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة

         دعوة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال

        صرح طاهر بومدرة، رئيس منظمة (JVMI)، قائلاً: “يجب أن يكون تصويت اليوم أكثر من مجرد إجراء رمزي. مع تهديد سلطات النظام بتكرار مجزرة عام 1988، يقع على عاتق المجتمع الدولي واجب منع إعدام السجناء السياسيين”. وشدد على ضرورة تخلي الحكومات الغربية عن سياسات الاسترضاء واتخاذ خطوات عملية لضمان المساءلة الجنائية للمسؤولين الإيرانيين.

         مطالب المنظمة

        دعت (JVMI) الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى:

        • دعم القرار عند طرحه للتصويت النهائي في الجلسة العامة للجمعية العامة في ديسمبر المقبل.
        • فتح تحقيقات جنائية فورية ضد مسؤولي النظام المتورطين في جرائم 1988 وحملة الإعدامات الحالية التي تستهدف المعارضين.
        خلفية تاريخية:

        ذكّر البيان بأن مجزرة عام 1988 شهدت إعدام ما يقدر بـ 30,000 سجين سياسي بناءً على فتوى من الولي الفقیة السابق (خميني)، استهدفت بشكل رئيسي أعضاء منظمة مجاهدي خلق، عبر لجان موت انتشرت في أنحاء إيران، ولا يزال مرتكبوها يتمتعون بالإفلات من العقاب.