ليندا تشافيز: لا أستطيع أن أجد انتصارًا أكثر إنصافًا لحقوق المرأة من استبدال أكثر الأنظمة كراهيةً للنساء بحكومة تقودها امرأة
عُقد مؤتمر دولي بعنوان “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث شاركت شخصيات سياسية بارزة ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وكانت من بين المتحدثات الرئيسيات السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت على الدور المحوري للمرأة في مسيرة إيران نحو الديمقراطية.
وكانت من بين المتحدثات البارزات السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، التي أعربت عن إعجابها العميق بالسيدة رجوي والمقاومة الإيرانية. وقالت في كلمتها: “لا أستطيع أن أجد انتصارًا أكثر إنصافًا لحقوق المرأة من أن يتم استبدال أكثر الأنظمة كراهيةً للنساء في التاريخ الحديث بحكومة تقودها امرأة.”
وسلطت تشافيز الضوء على أهمية استمرار المقاومة رغم العقود الطويلة من النضال ضد نظام الولي الفقيه في إيران. كما أكدت على حيوية الحركة في جذب المزيد من الداعمين قائلة: “عندما أنظر إلى هذا التجمع، أرى وجوهًا مألوفة، ولكن الأهم من ذلك، أرى وجوهًا جديدة. هذه هي قوة هذه الحركة، فهي تستمر في التوسع وزيادة الوعي.” وأشادت كذلك بشجاعة أعضاء أشرف 3، المجتمع الذي يضم المعارضين الإيرانيين في المنفى بألبانيا، معربة عن تضامنها معهم.
وخلال حديثها، قارنت تشافيز النظام الإيراني بالحكم الديكتاتوري لعائلة الأسد في سوريا، مشيرة إلى أن “قبل عام عندما اجتمعنا، كان يحكم سوريا ديكتاتور صديق للملالي، بشار الأسد، الذي قتل أكثر من 600 ألف من أبناء شعبه وهجّر الملايين. لكن التاريخ يعلّمنا أن هذه الأنظمة ليست دائمة، فالشعوب تقف وتقرر مصيرها.”
وأكدت تشافيز دعمها لبرنامج النقاط العشر الذي قدمته السيدة رجوي، والذي يضمن الحريات المدنية والسياسية والدينية لكافة المواطنين، قائلة: “لقد وضعت خطة من عشر نقاط تضمن الحقوق المدنية والسياسية والدينية للجميع، وهي تسعى لتقديم هذا المشروع إلى الشعب الإيراني، ونحن هنا لدعمها.” وشدد المؤتمر على أهمية قيادة النساء في تشكيل مستقبل إيران، مؤكداً أن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد.
وفيما يتعلق بالنقاشات الدولية حول مستقبل إيران، رفضت تشافيز الدعوات لإعادة النظام الشاه، مشيرة إلى أن “هناك بعض الأصوات التي تنادي بعودة النظام الشاه. رضا بهلوي، على سبيل المثال، يسعى لكسب الدعم في الخارج، لكنه لم ينجح سوى في جمع 200 شخص فقط في حدث بسويسرا. هل سبق أن رأينا هذا العدد القليل يسعى لإعادة ملك؟” وأضافت: “لا أعتقد أن الشعب الإيراني يرغب في العودة إلى زمن السافاك، إلى التعذيب والقمع ونهب ثروات الشعب التي ميزت عهد بهلوي. أعتقد أنهم يريدون فرصة لاختيار قائدهم بأنفسهم.”
وفي ختام كلمتها، أعربت تشافيز عن أملها في أن يشهد العام المقبل تغييرًا جذريًا في إيران. وقالت: “آمل أنه عندما نجتمع في العام القادم، لن يكون فقط الأسد قد فرّ من بلاده بعار، بل أن يكون خامنئي والملالي قد هربوا من طهران أيضًا.”
لقد أكد المؤتمر على تصاعد زخم المقاومة الإيرانية والدور المحوري للمرأة في قيادة إيران نحو الديمقراطية. ومع استمرار الجدل حول مستقبل البلاد، جاء موقف المشاركين واضحًا: الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه، والمرأة ستكون في طليعة هذا التغيير التاريخي.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







