الرئيسية بلوق الصفحة 200

مؤتمر صحفي في ميونخ يفضح بالأدلة الرقمية والتسجيلات خطة القمع ومشروع صناعة بديلٍ وهمي لنظام الملالي

مؤتمر صحفي في ميونخ يفضح بالأدلة الرقمية والتسجيلات خطة القمع ومشروع صناعة بديلٍ وهمي لنظام الملالي

على هامش مؤتمر ميونخ للأمن عقدت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الجمعة 13 فبراير مؤتمراً صحفياً في ميونخ كشفت خلاله عن معطيات جديدة حول ما وصفته بـ”المجزرة المبيتة” التي رافقت انتفاضة كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ في إيران

“تحوّل تاريخي” وأرقام صادمة

محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، قدّم عرضاً مفصلاً لأبعاد الانتفاضة الأخيرة، مؤكداً أنّ ما يجري “ليس اضطراباً عابراً، بل تحوّل تاريخي في علاقة الشعب بنظام ولاية الفقيه”.

وبحسب الأرقام التي عرضها محدثين استناداً إلى شبكة منظمة “مجاهدي خلق” داخل إيران، شملت الانتفاضة نحو ٤٠٠ مدينة في المحافظات الـ٣١، وتم الإعلان حتى الآن عن مقتل ٢٤١١ متظاهراً، من بينهم ٢٥٩ امرأة و١٧٤ طفلاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين ٥٠ ألف شخص خلال أيام قليلة.

محدثين شدّد على أن هذه الحصيلة “ليست نتيجة فوضى ميدانية”، بل ثمرة قرار سياسي وأمني اتخذ في قمة هرم السلطة. وقال إنّ المقاومة حصلت على وثائق شديدة السرية من داخل أجهزة النظام “تثبت أن أوامر إطلاق النار والقتل الجماعي صدرت مباشرة من مكتب علي خامنئي”، مضيفاً أن تسجيلات صوتية لاجتماعات أمنية في ٢٠٢٥ تكشف هلع النظام من توسّع نشاط “وحدات المقاومة” وتصاعد العمليات الموجّهة ضد مراكز القمع.

من “الوضع الأمني المسلّح” إلى الاستعانة بميليشيات عابرة للحدود

الوثائق التي عُرضت في المؤتمر تظهر، وفق محدثين، أن النظام انتقل رسمياً إلى ما سماه “الوضع الأمني المسلّح”، مانحاً الحرس صلاحيات مطلقة لاستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة لفضّ التظاهرات. وأشار إلى أنّ هذا القرار ترافق مع حملة اعتقالات عشوائية طالت عشرات الآلاف في مختلف المدن.

الأخطر، بحسب محدثين، هو ما توثّقه المستندات من أنّ الحرس استدعى ميليشيات تابعة له من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان للمشاركة في عمليات القمع الميداني داخل إيران. واعتبر أنّ “النظام لم يعد يشنّ حروباً بالوكالة خارج الحدود فحسب، بل بات يستخدم المرتزقة أنفسهم ضدّ الشعب الإيراني لحماية حكم ولاية الفقيه المترنّح”.

بيركو ينتقد “استضافة ابن الشاه”: انتفاضة ضد كل ديكتاتورية

اللافت في مؤتمر ميونخ لم يكن فقط مضمون الوثائق، بل أيضاً المواقف السياسية المرافقة له. جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، استغل مداخلته لانتقاد قرار مؤتمر ميونيخ للأمن بدعوة رضا بهلوي، ابن الشاه، للمشاركة في فعالياته.

بيركو وصف الخطوة بأنها “سقطة خطيرة في التقدير” و”تشويه للصورة الحقيقية على الأرض”، موضحاً أنّ الشارع الإيراني “يرفع اليوم شعارات واضحة ضد كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء كان عمامة أو تاجاً”.

وحذّر من أن تضخيم دور ابن الشاه ينسجم عملياً مع رواية النظام الحالي، الذي “يحاول عبر طرح الماضي كخيار، أن يربك الرأي العام ويشوّش على البديل الديمقراطي الحقيقي”.

من جانبه، نقل محدثين عن مصادر داخل النظام أنّ الترويج لابن الشاه “يتقاطع مع مشروع أمني صاغه الحرس لإجهاض الانتفاضة وتشتيت صفوفها، عبر خلق قطبٍ وهميّ في مواجهة المقاومة المنظمة”. وأكد أن البديل الواقعي موجود ويتمثّل في برنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية، مبنية على فصل الدين عن الدولة وغير نووية في إيران.

واشنطن.. المقاومة الإيرانية تكشف أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماء

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران تدين بـ “تنظيمها العظيم” للمقاومة.. وبهلوي “فاتته الحافلة”

نداء إلى المجتمع الدولي: اختبار للمصداقية

في ختام المؤتمر، قدّم ممثلو المقاومة الإيرانية حزمة مطالب موجّهة إلى الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية، شملت:

١. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.

٢. تحرّك عاجل من الأمم المتحدة لوقف موجة الإعدامات، وإلزام النظام بضمان وصول الإنترنت وشبكات الاتصال للمتظاهرين في جميع أنحاء البلاد.

٣. تفعيل آليات المساءلة الدولية بحق قادة النظام، وفتح ملفات جرائم “ضد الإنسانية” المرتكبة خلال انتفاضة يناير وما قبلها.

٤. إغلاق سفارات النظام ومراكزه التي تُستخدم كأذرع أمنية واستخبارية، وقطع شرايين التمويل عن أجهزة القمع والحرس .

وختم المتحدثون بالتشديد على أنّ “قطار التغيير في إيران قد غادر المحطة، والشعب لن يعود إلى ما قبل انتفاضة يناير”، معتبرين أن التعاطي الدولي مع هذه الوقائع سيشكّل “امتحاناً حقيقياً لمدى التزام العواصم الغربية بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو استمرارها في معادلة المساومة مع نظام يقتل شعبه للبقاء.

البروفيسور كريستوف ديغنهارت: النظام الإيراني يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة.. ولا مثيل تاريخياً لشجاعة الشعب الإيراني

البروفيسور كريستوف ديغنهارت: النظام الإيراني يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة.. ولا مثيل تاريخياً لشجاعة الشعب الإيراني

شهد مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين مداخلة قانونية وسياسية جريئة للبروفيسور كريستوف ديغنهارت، أستاذ القانون الدستوري البارز في ألمانيا. وسلط الخبير القانوني الضوء على “الحرب القذرة” التي يشنها النظام ضد البديل الديمقراطي، مشيداً بالتماسك التنظيمي للمقاومة الإيرانية الذي تجلى في مظاهرات برلين.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بمشاركة دولية

عُقد في 8 فبراير مؤتمر دولي في برلين بمشاركة السيدة مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية، لبحث سبل دعم التغيير الديمقراطي في إيران وتطلعات الشعب الإيراني للحرية.

وفي كشف خطير لآليات عمل النظام في أوروبا، أكد ديغنهارت أن طهران لا تعتمد فقط على العنف الوحشي، بل تستخدم “معلومات مضللة” عبر أدوات ناعمة، تصل إلى حد “شراء ذمم صحفيين” في وسائل إعلام ألمانية مرموقة. وأوضح أن الهدف من هذه الرشاوى هو نشر مقالات تشوه صورة المقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن القضاء الألماني قد أنصف المقاومة في عدة قضايا ضد هذه الافتراءات.

وفي سياق الحرب الإعلامية، انتقد البروفيسور الترويج الزائف لبدائل لا تملك قاعدة شعبية، مشيراً إلى محاولات بعض الأطراف تقديم (ابن الشاه) كبديل جدي، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود لكشف الحقائق وتوضيح أن “خطة النقاط العشر” التي قدمتها السيدة مريم رجوي هي البديل الحقيقي الذي تم تغييبه طويلاً بسبب سياسة المهادنة الفاشلة.

ومن منظور تاريخي وقانوني، اعتبر ديغنهارت أن الحالة الإيرانية “فريدة من نوعها”. وأوضح الفارق الجوهري بين إيران وألمانيا النازية؛ فبينما كان النظام النازي يحظى بدعم قطاع واسع من الألمان حتى النهاية، فإن النظام الإيراني منبوذ من ۹۰٪ من الشعب. وعبر عن إعجابه الشديد قائلاً: “قلّما أجد في التاريخ المعاصر شعباً قاوم نظاماً ديكتاتورياً بهذه الشجاعة والاستمرارية كما يفعل الشعب الإيراني”.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

ووجه البروفيسور نقداً لاذعاً للسياسات الأوروبية، معتبراً أن الغرب “مدين” للشعب الإيراني، مذكراً بأن خميني تم تسهيل وصوله للسلطة من قبل الغرب. واختتم كلمته بالتأكيد على أن رسالة مؤتمر برلين وصلت بوضوح: “البديل موجود ومتجذر في الشعب”، معرباً عن أمله کخبیر دستوري في أن ينتقل النقاش قريباً إلى كيفية بناء دولة القانون في إيران الحرة.

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق: خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق رودولف آدم: “خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

شهد مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين كلمة استراتيجية هامة للسيد رودولف آدم، الرئيس السابق للأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية ونائب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND) الأسبق. وركز المسؤول الأمني الرفيع في كلمته على ضرورة تجاوز الشعارات الدبلوماسية واتخاذ إجراءات عملية لدعم الشعب الإيراني، مؤكداً أن وحشية النظام تبرر أي شكل من أشكال المقاومة.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بمشاركة دولية

عُقد في 8 فبراير مؤتمر دولي في برلين بمشاركة السيدة مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية، لبحث سبل دعم التغيير الديمقراطي في إيران وتطلعات الشعب الإيراني للحرية.

واستهل آدم كلمته باقتباس شهير للرئيس الأمريكي جان كينيدي: “أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، يجعلون الثورة العنيفة حتمية”. وأشار إلى أن أبعاد العنف الوحشي الذي مارسه النظام في الأسابيع الأخيرة تمنح الشعب الإيراني الحق الكامل في الدفاع عن نفسه، معتبراً أن الأمل في إصلاح هذا النظام أو التوصل لصفقات معه هو “وهم خطير”.

وفي توضيح حاسم لشكل مستقبل إيران، رفض رودولف آدم بشدة فكرة “العودة إلى الماضي” أو استحضار ديكتاتورية (نظام الشاه). وقال بوضوح: “لا ينبغي لأحد أن يطالب بامتيازات خاصة أو سلطة بناءً على خلفيته العائلية أو نسبه”. وشدد على أن مستقبل إيران يجب أن يكون جمهورياً وديمقراطياً قائماً على فصل الدين عن الدولة، وليس استنساخاً للاستبداد السابق بطلاء من الحنين الزائف.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

وأعلن المسؤول الألماني السابق دعمه الكامل للسيدة مريم رجوي، مخاطباً إياها بالقول: “أنا لا أعرف أي برنامج سياسي أفضل أو أكثر مصداقية من خطة النقاط العشر التي قدمتِها”. وأكد أن هذه الخطة هي الخيار الوحيد الذي يضمن لإيران الخروج من “الحلقة المفرغة” المتمثلة في ثنائية (السافاك وقوات الحرس)، مما يجعل حركة المقاومة هي الجديرة بالدعم الغربي.

واختتم آدم كلمته بتوجيه رسالة إلى الحكومات الغربية، مطالباً إياها بدعم هذا “البداية السياسية الجديدة” عبر حزمة شاملة من التعاون ورفع العقوبات فور سقوط النظام، محذراً من أن أي تدخل عسكري خارجي مرفوض، وأن التغيير يجب أن يكون بيد الإيرانيين أنفسهم لضمان الشرعية والاستقرار.

مؤتمر ميونخ للأمن.. مظاهرة حاشدة في ميونخ بشعار: لا للشاه ولا لنظام الملالي

مؤتمر ميونخ للأمن.. مظاهرة حاشدة في ميونخ بشعار: لا للشاه ولا لنظام الملالي

بالتزامن مع افتتاح “مؤتمر ميونخ للأمن”، تحولت ساحة “أوديونسبلاتس” العريقة في قلب مدينة ميونخ الألمانية إلى منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تظاهرة كبرى هزت أصداؤها أروقة المؤتمر الأمني الدولي.

مريم رجوي: دماء يناير هي البوصلة نحو الجمهورية
وفي رسالة فيديو وجهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، أن “بحر الدماء” الذي سال من جسد الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026 يحمل رسائل حاسمة. وقالت رجوي:  لقد أثبتت الانتفاضة العزم غير القابل للتراجع لإسقاط النظام بكامله، وأظهرت أن الطريق الوحيد هو الانتفاضة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة

ووجهت السيدة رجوي رسالة حازمة بشأن محاولات تزييف البديل، قائلة:  إن فلول ديكتاتورية الشاه الذين يحاولون حرف الانتفاضة وسرقة دماء الشعب إنما يحرثون في البحر. الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي لن يعود أبداً من الديكتاتورية الدينية إلى ديكتاتورية الشاه السابقة، فإيران تسير نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والحقوق المتكافئة. 

جون بيركو: لا للعودة إلى الوراء
وفي السياق ذاته، أكد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، أن البديل لا يمكن أن يكون العودة إلى استبداد قديم. وصرح بيركو:  نحن لا نريد ديكتاتورية في إيران، لا من نوع الملالي ولا من نوع الشاه أو ابنه. مريم رجوي قدمت مشروعاً للمستقبل بـ 10 مواد يضمن رأي الشعب وإيران غير نووية. 

ستيفنسون: الفاشية الدينية هي بؤرة الإرهاب
من جانبه، ألقى السيد ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، كلمة نارية أمام الحشود، واصفاً النظام الإيراني بأنه  حكومة دينية فاشية تمثل كانون عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. 

وقال ستيفنسون:  في يناير، أعلن الشعب الإيراني للعالم بوضوح أنه لا يريد شيئاً سوى الإزالة الكاملة لهذه الديكتاتورية التي أسرتهم لنصف قرن. لقد سقط عشرات الآلاف من الشباب والنساء، وهناك رسالة واحدة تصدح الآن في شوارع إيران: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. 

لوحة وطنية موحدة لمختلف القوميات
وشهدت التظاهرة مشاركة بارزة لممثلين عن كافة القوميات الإيرانية من كرد وبلوش وعرب وأتراك، الذين أجمعوا في كلماتهم على أن وحدة أراضي إيران تتحقق عبر “الجمهورية الديمقراطية” والحكم الذاتي للقوميات، معلنين رفضهم القاطع لسياسة الاسترضاء مع النظام الحالي أو العودة إلى “ديكتاتورية الفرد” السابقة.

تظاهرة ميونيخ
مؤتمر ميونخ للأمن .. مريم رجوي: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية

بالتزامن مع مؤتمر ميونخ للأمن، احتشد الآلاف في ساحة أوديونسبلاتس بدعوة من المقاومة الإيرانية، مؤكدين على حتمية الثورة الديمقراطية لإقامة جمهورية حرة، ودعمهم للدور الطليعي الذي تؤديه “وحدات المقاومة” في الداخل لإسقاط النظام.

وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بـ:

  1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في قتال الحرس وإسقاط النظام.
  2. الإغلاق الفوري لسفارات النظام في أوروبا وطرد دبلوماسيها الإرهابيين.
  3. إحالة ملف خامنئي وقادة النظام إلى المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.
  4. توفير وصول الإنترنت الحر للشعب الإيراني لكسر حصار الرقابة.

واختتمت التظاهرة بمسيرة حماسية جابت شوارع ميونخ، مؤكدة أن “قطار الثورة الديمقراطية” قد انطلق ولن يتوقف حتى تحقيق “إيران الحرة” التي لا مكان فيها “لا للشاه ولا لنظام الملالي“.

ميتسولا تتعهد بـ إيران حرة و20 سيناتوراً أمريكياً يدينون المجازر

ميتسولا تتعهد بـ “إيران حرة” و20 سيناتوراً أمريكياً يدينون المجازر

في تصعيد متزامن للضغوط الدولية على طهران، شهد يوم الخميس 12 فبراير 2026 تحركاً غربياً مزدوجاً لدعم الشعب الإيراني. فبينما وجهت رئيسة البرلمان الأوروبي رسالة شديدة اللهجة للنظام، أطلق مجلس الشيوخ الأمريكي حراكاً تشريعياً واسعاً لإدانةالقمع الدموي، مما يعكس إجماعاً دولياً على محاصرة انتهاكات النظام الإيراني.

البرلمان الأوروبي: “لا ثغرات” في عقوبات قوات الحرس

في رسالة وصفها مراقبون بالتاريخية، غردت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، عبر منصة “إكس” قائلة: “رسالة قوية، واضحة، وغير قابلة للتزعزع من البرلمان الأوروبي إلى الشعب الإيراني: نحن نقف بجانبكم”.

وأعلنت ميتسولا أن البرلمان صوت بأغلبية ساحقة لصالح قرار يطالب بالإنهاء الفوري لـ “العنف الوحشي” الذي يمارسه النظام، والإفراج غير المشروط عن كافة السجناء السياسيين.

وفي تطور لافت يتعلق بملف العقوبات، قطعت ميتسولا الطريق أمام أي محاولات للالتفاف على القرارات الأوروبية، مشددة على أن “العقوبات ضد أعضاء الحرس الإرهابي يجب أن تُنفذ بالكامل دون أي ثغرات أو ذرائع”، مؤكدة ضرورة سد أي “مخرج” قد يستخدمه النظام للتهرب. واختتمت رسالتها بعبارة حاسمة ومقتضبة: “إيران ستتحرر”.

الكونغرس الأمريكي: إدانة “الرصاص الحي” وقطع الإنترنت

على الضفة الأخرى للأطلسي، وتزامناً مع الموقف الأوروبي، أعلن أكثر من 20 سيناتوراً أمريكياً من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) دعمهم لقرار يدين القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في إيران.

القرار، الذي قدمه السيناتور جيمس لانكفورد والسيناتورة جين شاهين، يستنكر بشدة ممارسات النظام خلال شهر يناير الماضي، وتحديداً: “إطلاق الرصاص المباشر على المتظاهرين، الاعتقالات الجماعية، وقطع الإنترنت”.

وقال السيناتور لانكفورد في تصريح له: “النظام الإيراني لديه تاريخ طويل في تهديد الأمريكيين وحلفائنا.. لقد أنكر هذا النظام الحريات الأساسية لشعبه، وقامت قواته الأمنية بإطلاق النار مباشرة على الحشود”. وأضاف مؤكداً: “الولايات المتحدة تقف بجانب الشعب الإيراني وستواصل إدانة النظام بسبب انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان”.

يرى مراقبون أن صدور هذه المواقف المتزامنة من أعلى هيئة تشريعية في أوروبا ومن مجلس الشيوخ الأمريكي في يوم واحد، يرسل إشارة واضحة لطهران بأن ملف “قمع الاحتجاجات” لم يُغلق، وأن الضغوط السياسية ستتصاعد لمحاسبة الجناة دولياً، خاصة مع التركيز على تفعيل العقوبات ضد الحرس بشكل صارم.

المقررة الأممية ماي ساتو تقرع ناقوس الخطر: إعدامات صورية وقمع وحشي في إيران

المقررة الأممية ماي ساتو تقرع ناقوس الخطر: إعدامات صورية وقمع وحشي في إيران

جددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، يوم الخميس 12فبراير، تحذيراتها الشديدة من الانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران، مطالبة السلطات في طهران بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة الأخيرة.

400 شخصية نسائية عالمية يطالبن بوقف إعدام “زهراء طبري”

كشفت وسائل إعلام دولية عن حملة وقعت عليها رئيسات دول وحائزات على نوبل للمطالبة بوقف إعدام المهندسة زهراء طبري، مما سلط الضوء على المحاكمات الصورية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

محاكمات الـ 10 دقائق: “إحسان” و”زهراء” كنموذج

في تغريدات وبيانات لها، سلطت ساتو الضوء على قضيتين تعكسان غياب العدالة؛ الأولى للطالب في الهندسة الميكانيكية إحسان فريدي، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”. وأوضحت ساتو أن الحكم صدر بناءً على تقارير استخباراتية ولوائح اتهام أعدها مدعٍ عام أُقيل لاحقاً بتهم فساد.

أما الحالة الثانية فهي للمهندسة الكهربائية البالغة من العمر 67 عاماً، زهراء طبري، التي واجهت حكماً بالإعدام بتهمة “البغي” في محكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق، حيث كان “الدليل الرئيسي” ضدها مجرد قطعة قماش كُتب عليها شعار احتجاجي.

سجون الموت: من قرجك إلى لاكان

كما تطرقت المسؤولة الأممية إلى الأوضاع الكارثية في سجون قرجك، وقزل حصار، وشيبان، ولاكان رشت، مشيرة إلى تقارير موثقة عن حالات وفاة تحت التعذيب، وإعدامات سرية دون إخطار مسبق، وحرمان منهجي للسجناء من التواصل مع عائلاتهم.

لعبة الأرقام: اعتراف رسمي بـ 3000 ضحية

وحذرت ساتو من أن “المئات من المحتجين يواجهون احتمال الإعدام والتعذيب”، مؤكدة أن ما يحدث الآن هو تكرار لأنماط قمعية سابقة ولكن بأبعاد أوسع. وأشارت إلى الغموض الذي يلف أعداد الضحايا، فبينما تقر الإحصائيات الرسمية للنظام بوجود أكثر من 3000 شخص (بين قتيل ومعتقل)، تؤكد المصادر المستقلة أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من ذلك.

ابن زهراء طبري لصحيفة “ذا صن”: أمي البطلة لا تخاف الموت

نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً حول السجينة السياسية زهراء طبري التي تواجه الإعدام بعد محاكمة صورية قصيرة، حيث كشف ابنها عن شجاعتها في مواجهة آلة القتل التابعة للنظام الإيراني التي تهدف لترهيب المعارضين.

وذكرت ساتو أن النظام الإيراني رد على مكاتبات الأمم المتحدة المرسلة في ديسمبر الماضي بإنكار الوقائع واتهام المصادر بـ “العدائية”.

مستقبل دُفن في دفتر مذكرات

وفي ختام تقريرها، ذكرت ساتو أن خلف هذه الأرقام تكمن حيوات بشرية حقيقية، مستشهدة بقصة مراهق قُتل في الاحتجاجات. وكشفت عن مقتطفات مؤثرة من مذكراته كتبها قبل مقتله بأشهر:

“اليوم هو آخر أيام الصيف، لدي حماس كبير للغد، فهو أول يوم دراسي. في مدرستي الجديدة، تخصصي هو الإلكترونيات وهو مرتبط بالكهرباء. آمل أن يكون هناك مستقبل مشرق بانتظاري وبانتظار عائلتي”.

الاقتصاد عند حافة التوقف التام والكراهية في ذروتها.. إعلام النظام يكشف عمق الأزمة في إيران

الاقتصاد عند حافة التوقف التام والكراهية في ذروتها.. إعلام النظام يكشف عمق الأزمة في إيران

في مشهد يعكس حالة “الانسداد الكامل” التي وصل إليها نظام الملالي، خرجت الصحف ووسائل الإعلام الحكومية في إيران يوم 12 فبراير باعترافات نادرة وصادمة حول الواقع المأساوي للبلاد. لم تعد لغة الدعاية قادرة على تغطية الحقائق؛ فالتقارير الرسمية تتحدث بصراحة عن اقتصاد وصل إلى “حد التوقف التام”، ومسؤولون كبار يقرون بوجود “كراهية وحقد” يعتمل في صدور الشباب تجاه السلطة، بينما يتخبط الدبلوماسيون في تصريحات متناقضة تكشف عن ضياع البوصلة السياسية. هذا التقرير يسلط الضوء على هذه الاعترافات التي ترسم صورة لنظام محاصر بأزماته الداخلية والخارجية.

اعتراف من داخل النظام: إيران تغرق في “البؤس” المطلق

أقرت تصريحات من داخل تيارات النظام بعمق الأزمة المعيشية، واصفة الوضع بـ “البؤس” الصريح، في ظل توجيه موارد الاقتصاد لتمويل أجهزة القمع بدلاً من تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب.

الاقتصاد: سكتة قلبية وشيكة

لم يعد الحديث عن الانهيار الاقتصادي مجرد تحليلات للمعارضة، بل بات حقيقة تعترف بها صحف النظام. تحت عنوان مثير للقلق، نقلت صحيفة “اقتصاد دان” تحذيرات الخبراء من أن الاقتصاد الإيراني ليس فقط في منحدر السقوط، بل وصل إلى “حد التوقف التام“. واستشهدت الصحيفة ببيانات “مؤشر مديري المشتريات” لشهر يناير 2026، والتي ترسم صورة قاتمة لدخول البلاد في مرحلة أعمق وأخطر من “الركود التضخمي”.

وتشير البيانات إلى انخفاض متزامن في الطلب والإنتاج والمبيعات، مع ارتفاع جنوني في تكاليف الإنتاج. وتصف الصحيفة الوضع بأنه “صدمة شاملة وهيكلية”، حيث يسود تشاؤم غير مسبوق بين الفاعلين الاقتصاديين تجاه المستقبل.

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة “اعتماد” أن الجرح القديم للاقتصاد الإيراني لا يزال ينزف، مشيرة إلى أن التضخم الهيكلي وركود الإنتاج هما السبب الرئيسي في تآكل رفاهية المجتمع. واعترفت الصحيفة بأن السوق يشهد “سلوكاً عاطفياً ومحافظاً” حيث يفر المستثمرون نحو الملاذات الآمنة كالذهب والعملة الصعبة خوفاً من اندلاع صراعات جديدة. والأخطر هو اعتراف الصحيفة بأن النمو السريع في الأسعار ناتج عن “توقعات التضخم وانعدام الثقة في العملة الوطنية”، وليس نتاج تحسن اقتصادي حقيقي، مؤكدة أنه “حتى في أفضل الحالات، لن تحدث معجزة آنية”، مما يغلق باب الأمل أمام المواطنين.

اعترافات بالخوف من “بركان الكراهية”

على الجانب الاجتماعي، لم يستطع قادة النظام إخفاء رعبهم من الغضب الشعبي المتصاعد. ففي تصريح لافت عبر تلفزيون “قم-نور”، أقر علي خميني (حفيد خميني) بالواقع المتفجر، قائلاً: “في المجتمع الذي نعيش فيه… نواجه شباباً قد يحملون الحقد، والكراهية، والغضب”. ودعا بلهجة يملؤها القلق إلى محاولة “تقليل هذه الأحقاد”، في اعتراف ضمني بفشل النظام في كسب ولاء الأجيال الجديدة وخوفه من انفجار هذا الغضب.

ولم يقتصر الأمر على الشباب، بل امتد التآكل إلى قاعدة النظام نفسه. فقد اعترف نقدي، أحد قادة الحرس، عبر شبكة “جهان بين” بأن شخصيات كانت لها “وجاهة” وسابقة نضال وتعذيب في زمن الشاه، قد انقلبت اليوم ضد النظام. وقال: “لقد تم تحريضهم وأصبحوا عملاء يقفون ضد الثورة”، مما يكشف عن انشقاقات عميقة وفقدان النظام لشرعيته حتى بين مؤيديه السابقين.

صراع الأجنحة حول “الموازنة المفلسة” والانهيار الاقتصادي

كشفت مناقشات موازنة عام 1405 في برلمان النظام عن صراع حاد بين أجنحة السلطة، وسط اعترافات رسمية بالإفلاس المالي وتصاعد معدلات التضخم والفقر، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود اقتصادياً.

تخبط دبلوماسي: المتاهة النووية

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الغرب، عكست وسائل الإعلام حالة من التخبط والتناقض الصارخ بين المسؤولين، مما يشير إلى غياب استراتيجية موحدة.

فبينما نقلت قناة “تسنيم” عن علي لاريجاني قوله القاطع: “لا توجد أي مفاوضات حول ملفات غير الملف النووي”، عاد لاريجاني نفسه ليناقض كلامه عبر موقع “جماران” قائلاً: “إذا نجحت المفاوضات الحالية مع أمريكا، يمكن توسيعها لتشمل مجالات أخرى”.

وزاد المشهد تعقيداً بتصريح لوزير الخارجية عراقجی عبر قناة “دانشجو”، الذي أكد بلهجة متشددة أن “صواريخنا ليست ولن تكون موضوعاً للتفاوض”. هذا التضارب، مضافاً إليه حديث لاريجاني عن “رسائل وآراء” نقلها الوسطاء العمانيون، يؤكد أن النظام يعيش حالة من الحيرة والضياع بين الرغبة في رفع العقوبات والخوف من تقديم تنازلات تطيح بهيبته المزعومة.

إفلاس شامل

تكتمل صورة العجز بتصريحات رئيس النظام مسعود بزشكيان عبر التلفزيون الرسمي، الذي أعلن بوضوح تخلي المركز عن الأطراف، قائلاً: “لا ينبغي للمحافظات أن تنتظر طهران لحل مشاكلها”.

إن قراءة هذه المقتطفات مجتمعة تؤكد أن النظام الإيراني يواجه “شيكاً بلا رصيد” في كافة المجالات: اقتصاد مشلول، مجتمع يغلي بالكراهية، ودبلوماسية تائهة، وحكومة عاجزة تعترف بلسانها أنها وصلت إلى طريق مسدود.

ميونيخ تتحضر لـ لاءات الإيرانيين: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي.. والكشف عن وثائق المجازر المبيتة

ميونيخ تتحضر لـ لاءات الإيرانيين: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي.. والكشف عن وثائق المجازر المبيتة

نشر موقع الفعاليات الألماني “إن ميونيخ” تقريراً حول التظاهرة الكبرى المرتقبة للجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، المقرر عقدها يوم الجمعة 13 فبراير 2026. وأكد الموقع أن هذه الفعالية، التي تتزامن مع افتتاح “مؤتمر ميونيخ للأمن” (MSC)، ستحمل رسالة سياسية حاسمة تحت شعار: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي”، لقطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة تدوير الاستبداد في إيران.

تقارير دولية تكشف عن “مجزرة منظمة” في إيران

وثقت تقارير للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية انتهاكات مروعة شملت اختطاف الجرحى وقنص المتظاهرين، حيث وصفت المقررة الأممية ما يحدث بالقتل التعسفي، مؤكدة تجاوز مطالب الشارع حدود الإصلاح نحو التغيير الجذري.

ساحة “أوديونسبلاتز”: منصة الحقيقة

ذكر التقرير أن الآلاف من الإيرانيين سيتجمعون في تمام الساعة 11:30 صباحاً في ساحة “أوديونسبلاتز” الشهيرة وسط ميونيخ، لإعلان دعمهم الكامل لإسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

ومن المقرر أن يشارك في التظاهرة شخصيات دولية بارزة، يتصدرهم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق (2009–2019)، كأحد المتحدثين الرئيسيين.

وثائق سرية: خطة القتل المسبق

وفي تطور لافت، كشف الموقع أن التظاهرة ستشهد إحاطة خاصة يقدمها ممثل رفيع المستوى للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تستند إلى تقارير ميدانية من داخل البلاد حول انتفاضة إيران والوضع الراهن بعد حملة القمع.

الأخطر في هذه الإحاطة، بحسب المصدر، هو الكشف عن “أدلة ووثائق جديدة تم الحصول عليها من داخل النظام”، تفضح خططاً أعدها النظام مسبقاً – قبل اندلاع الانتفاضة – لقتل المتظاهرين بشكل جماعي، مما يثبت نية الإبادة المبيتة لدى السلطات.

مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد للموت”

نشرت صحيفة “داغنز نيهتر” السويدية مقالاً للطبيب سينا دشتي، يدعو فيه الحكومة السويدية للتحرك ضد استهداف النظام الإيراني الممنهج للمنشآت الطبية والأطباء، معتبراً هذه الممارسات جرائم ضد الإنسانية.

امتداد لزخم برلين

أشار التقرير إلى أن احتجاج ميونيخ يأتي استكمالاً للزخم الكبير الذي أحدثته التظاهرة الحاشدة في برلين يوم 7 فبراير، والتي نظمها المجلس الوطني للمقاومة بحضور شخصيات أمريكية وأوروبية، مما يعكس تصاعد الحراك الإيراني في القارة الأوروبية.

المطالب والرسائل المركزية

حدد المنظمون، بحسب الموقع، حزمة من المطالب الموجهة للمجتمع الدولي المجتمع في ميونيخ:

  1. الاعتراف بالحق المشروع: دعوة المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب الإيراني و”وحدات المقاومة” في إسقاط النظام.
  2. عزل النظام: المطالبة بإغلاق سفارات النظام في أوروبا، وتصنيف  قوات الحرس (IRGC) كمنظمة إرهابية في الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التأخير غير المبرر.
  3. تدخل أممي عاجل: دعوة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوقف إعدام معتقلي “انتفاضة يناير” والسجناء السياسيين، خاصة بعد الوحشية التي شهدها قمع الاحتجاجات الأخيرة.

إيران في المنعطف التاريخي.. ثلاثية الحرية وإنهاء الديكتاتورية والرد الوطني الحاسم

إيران في المنعطف التاريخي.. ثلاثية “الحرية” وإنهاء الديكتاتورية والرد الوطني الحاسم

في خضم المشهد الإيراني المتفجر، حيث يتشابك الانهيار الاقتصادي المروع مع التضخم المنفلت وسقوط العملة الوطنية، وحيث لا تزال دماء ضحايا مجزرة “انتفاضة يناير 2026” طرية في الشوارع والذاكرة؛ يبرز سؤال ملح: ما هي القضية المركزية لإيران اليوم؟

هل هي لقمة العيش فحسب؟ أم أن هناك معضلة أعمق تتجاوز الاقتصاد لتلامس جوهر الوجود الوطني؟

عند تشريح الواقع، نجد أن القضية الأكثر إلحاحاً وحيوية – خاصة بعد المجزرة الأخيرة – لا تزال تدور حول ثلاثة محاور مترابطة: “انتزاع الحرية”، و”إنهاء الديكتاتورية”، وتقديم “رد وطني” يرقى لمستوى اللحظة التاريخية الحاسمة.

الحرية: معركة الـ 120 عاماً

إن “الحرية” في إيران ليست شعاراً مستحدثاً، بل هي جرح مفتوح ومعركة ممتدة لعمق 120 عاماً بين تطلعات الشعب وبين أنظمة ديكتاتورية وراثية (سواء كانت الشاه أو الولي الفقيه). هذا الصراع اتخذ في الـ 47 عاماً الماضية بعداً وجودياً، حيث تحولت جغرافية إيران بأسرها إلى خندق لمواجهة نظام “ولاية الفقيه”.

وكما أكدت السيدة مريم رجوي في تجمع برلين الأخير (7 فبراير 2026): “نعم، المعركة مستمرة.  الآن وبعد انتفاضة يناير، بدأت دقات ساعة الإسقاط، وحان وقت إخراج القوى الزائلة والظالمة والرجعية من سجل تاريخ إيران”.

العالم اليوم يراقب من كل الجهات، مدركاً حقيقة باتت ساطعة: لم يعد هناك أدنى شك في حتمية سقوط هذا النظام.

بوصلة لا لنظام الشاه  ولا لنظام الملالي

كيف يمكن الدفع بهذه المحاور الثلاثة (الحرية، إنهاء الديكتاتورية، الرد الوطني) إلى الأمام؟

الإجابة تكمن في الرصيد المتراكم لـ 60 عاماً من النضال ضد الديكتاتوريتين. هذا الرصيد أفرز “استراتيجية ناضجة” تمثل البوصلة الحقيقية للحل.

إن انتفاضة يناير، بهجومها الصاعق، أضاءت الطريق؛ طريق “جيش الانتفاضة” و”جيش التحرير الشعبي”. هذا الطريق يُضاء منذ 44 عاماً بمصباح توجيهي استراتيجي: لا لنظام الشاه  ولا لنظام الملالي.

هذا الشعار ليس مجرد رفض، بل هو نبذ قاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية والتبعية، وإثبات لمبدأ الحرية والاستقلال الناجزين.

خارطة الطريق: خطة النقاط العشر

إن المسار الذي عُبّد بدماء الشهداء عبر عقود، لم يفضِ فقط إلى رفض الواقع، بل أنتج “برنامجاً بديلاً” بمواصفات ديمقراطية متقدمة. هذا البرنامج هو “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تُعتبر السلاح الأمضى في المعركة الشاملة حتى قبل السقوط.

وقد أشار شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي السابق، في كلمته بتجمع برلين (7 فبراير) بوضوح إلى هذا المعنى قائلاً: “إن خطة النقاط العشر هي المسار الصحيح للانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية. هذا البرنامج سيكون الأساس لحكومة ديمقراطية”.

جبهة التضامن الوطني: الحل الجذري

تتضح الرؤية اليوم أكثر من أي وقت مضى. فبعد المجزرة التي ارتكبها النظام في الانتفاضة الأخيرة، تبلور “الرد الوطني” في استراتيجية واضحة المعالم ترفض خيارين قاتلين: “لا لسياسة الاسترضاء”، و”لا للحرب الخارجية”.

الحل هو “تغيير النظام” وإقامة جمهورية الشعب على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وهنا تأتي الدعوة المفتوحة إلى جبهة تضامن وطني لإسقاط الاستبداد الديني؛ جبهة تضم كافة الجمهوريين المؤمنين بفصل الدين عن الدولة و الرافضين لنظام ولاية الفقيه جملة وتفصيلاً.

إنه نداء للوحدة: “رغم كل الاختلافات السياسية والأيديولوجية، يمكننا ويجب علينا أن نجتمع في جبهة تضامن وطني؛ باسم إيران، وتحت راية إيران، ومن أجل المصالح العليا لشعب إيران”.

إيران اليوم لا تبحث عن مسكنات اقتصادية، بل تبحث عن ولادة سياسية جديدة. إنها لحظة الحقيقة التي يدرك فيها الشعب أن طريقة للخلاص يمر عبر كسر حلقة الاستبداد المفرغة، وتأسيس جمهورية ديمقراطية تليق بتضحيات أبنائه.

جلسة البرلمان الأوروبي حول القمع الممنهج والظروف غير الإنسانية والاعتقالات التعسفية في إيران

جلسة البرلمان الأوروبي حول القمع الممنهج والظروف غير الإنسانية والاعتقالات التعسفية في إيران

شهد البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 ، جلسة استماع هامة تحت عنوان “القمع الممنهج، الظروف غير الإنسانية، والاعتقالات التعسفية من قبل النظام الإيراني”، حيث استعرض النواب الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في إيران، مشددين على ضرورة دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

كارلو تشيتشولي: دعم المقاومة واجب

في كلمته، رسم النائب كارلو تشيتشولي صورة قاتمة للوضع، مشيراً إلى “الآلاف من عمليات القتل الجماعي، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، والتعذيب، والاعترافات القسرية، والمحاكمات الصورية”. وأكد أن الآلاف يُعتقلون دون محامين أو رعاية طبية، وأن إيران تتصدر دول العالم في عدد السجناء السياسيين.

وأضاف تشيتشولي: “النساء، والأقليات العرقية والدينية، والمعارضون، والمواطنون العاديون؛ لا أحد في مأمن”. واعتبر أن تصنيف حرس النظام  كمنظمة إرهابية كان قراراً صحيحاً لكنه جاء متأخراً جداً، داعياً إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات عبر دعم المقاومة الإيرانية.

مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد للموت”

نشرت صحيفة “داغنز نيهتر” السويدية مقالاً للطبيب سينا دشتي، يدعو فيه الحكومة السويدية للتحرك ضد استهداف النظام الإيراني الممنهج للمنشآت الطبية والأطباء، معتبراً هذه الممارسات جرائم ضد الإنسانية.

آنا سترولينبرغ: مأساة الأمهات والممرضات

من جانبها، قالت النائبة آنا سترولينبرغ: “قُتل الآلاف في إيران، ويواجه عشرات الآلاف في السجون خطر الإعدام أو الاغتصاب”. وطالبت بالنظر إلى القصص الإنسانية خلف الأرقام، مثل “الممرضات اللواتي يُعتقلن لمساعدتهن الجرحى، والأمهات اللواتي يدفعن المال لاستعادة جثث بناتهن”. ودعت إلى تجميد أصول قوات الحرس ودعم المطالبين بمستقبل حر وديمقراطي.

نورا جونكو غارسيا: ثورة العطشى

وفي إشارة إلى مظاهرة برلين الكبرى، قالت النائبة نورا جونكو غارسيا: “يجب على الاتحاد الأوروبي الاستماع لمطالب الشعب الإيراني ومساعدته”. وانتقدت النظام الذي ينفق الملايين على تمويل الإرهاب بينما يعيش الإيرانيون بما يعادل 5 يورو يومياً، واصفة الحراك بـ “ثورة العطشى” لأنهم يفتقرون حتى لمياه الشرب.

تقارير دولية تكشف عن “مجزرة منظمة” في إيران

وثقت تقارير للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية انتهاكات مروعة شملت اختطاف الجرحى وقنص المتظاهرين، حيث وصفت المقررة الأممية ما يحدث بالقتل التعسفي، مؤكدة تجاوز مطالب الشارع حدود الإصلاح نحو التغيير الجذري.

أليس كونكه: المستشفيات كمصائد

سلطت النائبة أليس كونكه الضوء على استهداف الجرحى، قائلة: “المصابون بالرصاص لا يجرؤون على الذهاب للمستشفيات، لأن المتظاهرين يُعتقلون هناك وينقلون إلى أماكن اللاعودة”. وأضافت أن الأطباء يُسجنون لإنقاذهم الأرواح، مشددة على أنه “لا يجب ترك أي شخص وحيداً في قبضة عنف النظام الإيراني”.

دعوات لعقوبات مشددة

كما أكد كل من بيتراس أوستريفيتشيوس، وأنطونيو لوبيز إستوريز وايت، ورينهولد لوباتكا، وأركاديوس مولارزيك على ضرورة معاقبة المسؤولين عن القمع وزيادة الضغوط والعقوبات الأوروبية، مشددين على أن مستقبل إيران يجب أن يحدده الشعب الإيراني بنفسه.