الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة
في موقف أوروبي موحد ضد القمع الوحشي للانتفاضة الإيرانية، أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً شديد اللهجة أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء التقارير المؤكدة عن سقوط قتلى وعنف مفرط من قبل قوات النظام، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين. وتزامناً مع ذلك، أكد بيتراس أوستريفيسيوس، الرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي، أن أوروبا تقف إلى جانب الشعب الإيراني، مشدداً على أن نظام الملالي جلب البؤس للبلاد وأن “التغيير أمر لا مفر منه”.
بروكسل: قلق عميق ومطالبة بوقف القمع
أصدر الاتحاد الأوروبي، يوم السبت، بياناً رسمياً نقلته المتحدثة باسم كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، أكد فيه ضرورة احترام نظام الملالي الكامل لحق الشعب في “حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع”.
وجاء في البيان أن الاتحاد يشعر بـ “قلق عميق” إزاء التقارير الموثقة التي تتحدث عن سقوط ضحايا واستخدام العنف الشديد من قبل قوات القمع ضد المتظاهرين في الأيام الأخيرة. وطالبت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي بوضوح: “يجب الإفراج فوراً عن أي شخص تم اعتقاله بسبب مشاركته في الاحتجاجات السلمية”.
ويأتي هذا الموقف في وقت تستمر فيه التظاهرات الشعبية العارمة في مختلف المدن الإيرانية ضد الانهيار الاقتصادي وسقوط العملة والفقر، وهي احتجاجات واجهتها قوات النظام بالرصاص الحي والاعتقالات التعسفية. وأكدت بروكسل أنها تراقب وضع حقوق الإنسان في إيران “عن كثب”، وتنتظر من طهران الالتزام بتعهداتها الدولية.
البرلمان الأوروبي: “التغيير حتمي”
من جانبه، أعلن بيتراس أوستريفيسيوس، عضو البرلمان الأوروبي والرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء إيران حرة”، عن دعم قاطع للانتفاضة. وفي بيان نشره عبر منصة “إكس” ، أشار إلى الوضع الاقتصادي الكارثي والقمع الممنهج، قائلاً:
“لقد قاد نظام الملالي الشعب الإيراني إلى الديكتاتورية والبؤس وحالة من عدم اليقين المتزايد. نحن نقف بجانب الشعب الإيراني، والتغيير حتمي لا مفر منه”.
ويعكس هذا التصريح الصريح من أحد أبرز الأصوات في البرلمان الأوروبي، تزايد الدعم الدولي لمطالب الشعب الإيراني بإسقاط دكتاتورية “الولي الفقيه”. وتُعد مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي من أنشط الكتل الداعمة للمقاومة الإيرانية وحق الشعب في نيل الحرية والديمقراطية.
- مريم رجوي في البرلمان البريطاني: الطريق الوحيد للتغيير في إيران هو إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة وجيش التحرير

- السجينة السياسية بريسا كمالي تسخر من المشانق: أنا صوت “الذين اعتلوا المشانق” وبذور الثورة

- بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام

- 30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو

- السياسة الكويتية: 20يونيو في باريس… الشتات الإيراني يحتشد لطرح ملامح البديل الديمقراطي

- سترون ستيفنسون: انتفاضة الطلاب في إيران مؤشر على تعمّق أزمة شرعية النظام


