الرئيسيةأخبار إيرانالبروفيسور كريستوف ديغنهارت: النظام الإيراني يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة.. ولا مثيل تاريخياً...

البروفيسور كريستوف ديغنهارت: النظام الإيراني يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة.. ولا مثيل تاريخياً لشجاعة الشعب الإيراني

0Shares

البروفيسور كريستوف ديغنهارت: النظام الإيراني يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة.. ولا مثيل تاريخياً لشجاعة الشعب الإيراني

شهد مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين مداخلة قانونية وسياسية جريئة للبروفيسور كريستوف ديغنهارت، أستاذ القانون الدستوري البارز في ألمانيا. وسلط الخبير القانوني الضوء على “الحرب القذرة” التي يشنها النظام ضد البديل الديمقراطي، مشيداً بالتماسك التنظيمي للمقاومة الإيرانية الذي تجلى في مظاهرات برلين.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بمشاركة دولية

عُقد في 8 فبراير مؤتمر دولي في برلين بمشاركة السيدة مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية، لبحث سبل دعم التغيير الديمقراطي في إيران وتطلعات الشعب الإيراني للحرية.

وفي كشف خطير لآليات عمل النظام في أوروبا، أكد ديغنهارت أن طهران لا تعتمد فقط على العنف الوحشي، بل تستخدم “معلومات مضللة” عبر أدوات ناعمة، تصل إلى حد “شراء ذمم صحفيين” في وسائل إعلام ألمانية مرموقة. وأوضح أن الهدف من هذه الرشاوى هو نشر مقالات تشوه صورة المقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن القضاء الألماني قد أنصف المقاومة في عدة قضايا ضد هذه الافتراءات.

وفي سياق الحرب الإعلامية، انتقد البروفيسور الترويج الزائف لبدائل لا تملك قاعدة شعبية، مشيراً إلى محاولات بعض الأطراف تقديم (ابن الشاه) كبديل جدي، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود لكشف الحقائق وتوضيح أن “خطة النقاط العشر” التي قدمتها السيدة مريم رجوي هي البديل الحقيقي الذي تم تغييبه طويلاً بسبب سياسة المهادنة الفاشلة.

ومن منظور تاريخي وقانوني، اعتبر ديغنهارت أن الحالة الإيرانية “فريدة من نوعها”. وأوضح الفارق الجوهري بين إيران وألمانيا النازية؛ فبينما كان النظام النازي يحظى بدعم قطاع واسع من الألمان حتى النهاية، فإن النظام الإيراني منبوذ من ۹۰٪ من الشعب. وعبر عن إعجابه الشديد قائلاً: “قلّما أجد في التاريخ المعاصر شعباً قاوم نظاماً ديكتاتورياً بهذه الشجاعة والاستمرارية كما يفعل الشعب الإيراني”.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

ووجه البروفيسور نقداً لاذعاً للسياسات الأوروبية، معتبراً أن الغرب “مدين” للشعب الإيراني، مذكراً بأن خميني تم تسهيل وصوله للسلطة من قبل الغرب. واختتم كلمته بالتأكيد على أن رسالة مؤتمر برلين وصلت بوضوح: “البديل موجود ومتجذر في الشعب”، معرباً عن أمله کخبیر دستوري في أن ينتقل النقاش قريباً إلى كيفية بناء دولة القانون في إيران الحرة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة