الرئيسية بلوق الصفحة 199

مجلس الشيوخ الأمريكي: إدانة صارمة لـ “مذابح” النظام الإيراني ودعم الانتفاضة

مجلس الشيوخ الأمريكي: إدانة صارمة لـ “مذابح” النظام الإيراني ودعم الانتفاضة

في تحرك سياسي واسع يعكس إجماعاً نادراً بين الحزبين، طرح مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً يحمل الرقم S. Res. 606، يدين بشدة النظام الإيراني بسبب القتل الممنهج للمتظاهرين وقمع الحقوق الأساسية للشعب الإيراني في التجمع والاحتجاج.

القرار الذي قدمه السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد، بدعم من 24 سيناتوراً من كبار قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يرسم صورة قاتمة للوضع في إيران ويؤكد وقوف المشرعين الأمريكيين بجانب الشعب الإيراني.

ميتسولا تتعهد بـ “إيران حرة” وتحرك أمريكي لإدانة المجازر

شهد فبراير 2026 تصعيداً دولياً ضد طهران، حيث تعهدت رئيسة البرلمان الأوروبي بدعم حرية إيران، بينما أدان 20 سيناتوراً أمريكياً المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين، في إطار إجماع غربي على محاصرة انتهاكات النظام.

انتفاضة غير مسبوقة وقمع وحشي

يسلط القرار الضوء على الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025 رداً على الأزمات الاقتصادية الخانقة. وبحسب نص القرار، فقد توسعت هذه الاحتجاجات لتشمل طهران وجميع المحافظات الـ 31، وأكثر من 100 مدينة وبلدة، مما يجعلها أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2022.

خامنئي في قفص الاتهام

حمل القرار الولي الفقیة للنظام، علي خامنئي، المسؤولية المباشرة عن العنف، مشيراً إلى أنه يمتلك السلطة المطلقة على الأجهزة الأمنية، وأنه يشرف ويوجه انتهاكات حقوق الإنسان ضد المواطنين والمعارضين منذ عام 1989.

واستشهد القرار بتصريحات خامنئي في 3 يناير 2026، التي هدد فيها بـ “تأديب المشاغبين”.

تهديدات بالإعدام وتعتيم رقمي

أدان المشرعون الأمريكيون لجوء النظام إلى قطع الإنترنت بشكل شبه كامل بدءاً من 8 يناير 2026 كأداة للقمع. كما استنكروا تهديدات المدعي العام للنظام، محمد موحدي آزاد، الذي صنف المتظاهرين ومن يساعدهم كـ “محاربين”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام في القوانين الإيرانية.

مؤتمر ميونخ: كشف أدلة رقمية حول “المجزرة المبيتة”

كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على تطلعات الشعب الإيراني.

“ظروف جديدة” في إيران

خلص القرار إلى أن شجاعة الشعب الإيراني في مواجهة القتل خارج نطاق القضاء والاضطرابات الواسعة قد خلقت “ظروفاً جديدة” في البلاد، وزعزعت استقرار النظام بشكل كبير. وطالب القرار بدعم مطالب الشعب الإيراني بمحاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

قائمة الموقعين: ثقل سياسي كبير

تميز القرار بدعم شخصيات بارزة من قيادات مجلس الشيوخ، وشملت القائمة بالإضافة إلى جيمس لانكفورد:

  • قيادات الحزبين: ميتش ماكونيل (رئيس لجنة القوانين)، تشاك شومر (زعيم الديمقراطيين)، وريتشارد دوربين (نائب رئيس الديمقراطيين).
  • لجنة العلاقات الخارجية: جين شاهين، كوري بوكر، تيم كين، كريس فان هولين، وأندي كيم.
  • لجان القوات المسلحة والاستخبارات: توم كوتون (رئيس الاستخبارات)، تيد كروز، كيفن كريمر، جوني إرنست، وتيد باد.
  • أعضاء آخرون بارزون: جون بوزمان، كيتي بريت، شيلي مور كابيتو، ديب فيشر، تشاك غراسلي، جون هوفن، جيف ميركلي، ماركوين مولين، بيت ريكتس، جاكي روزن، ودان سوليفان.

إيران ليست عراق 2003… لا بدائل مصطنعة ولا وصاية خارجية

إيران ليست عراق 2003… لا بدائل مصطنعة ولا وصاية خارجية

في لحظة تتكاثف فيها الأسئلة حول مستقبل إيران، وعلى هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، خرجت الجالية الإيرانية في تظاهرة لافتة لتقول كلمتها: إن مصير البلاد لن يُرسم في غرف الفنادق ولا على موائد الصفقات، بل في شوارع طهران وأصفهان وتبريز والأهواز، بإرادة شعبها ومقاومته المتمثلة في وحدات المقاومة. ومن هناك، وجّه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة صريحة إلى المجتمع الدولي: إيران ليست عراق 2003، ولا تقبل نسخاً مفروضة أو بدائل مصطنعة.

هذا التشبيه لم يأتِ من فراغ. ففي عام 2003، أعيد تشكيل المشهد العراقي تحت وطأة التدخل الخارجي، وبرزت شخصيات ارتبطت برهانات إقليمية ودولية أكثر مما ارتبطت بشرعية شعبية داخلية. أما في الحالة الإيرانية، فيؤكد محدثين أن أي محاولة لإعادة إنتاج «نخب مُعلّبة» أو إعادة تدوير فلول نظام الشاه، لن تكون سوى التفاف على مطالب شعبٍ دفع ثمناً باهظاً في مواجهة نظامين، أحدهما لنظام الشاه السابق والآخر ديني.

لم تكن التظاهرة حدثاً رمزياً فحسب، بل حمَلت مضموناً سياسياً واضحاً: لا استقرار في المنطقة دون ديمقراطية في إيران. هذا الربط بين الأمن العالمي والتحول الديمقراطي في طهران يعكس إدراكاً متزايداً بأن سياسات التمدد والقمع الداخلي مترابطتان. فالنظام الذي يقمع شعبه بلا هوادة لن يتردد في تصدير أزماته إلى الخارج.

من هذا المنطلق، شدد محدثين على أن «الطريق الوحيد لمواجهة الفاشية الدينية هو المقاومة المنظمة»، داعياً إلى اعتراف دولي صريح بحق الشعب الإيراني في مقاومة النظام وإسقاطه. إنه طرح يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وسياسي: هل يُراد استقرار حقيقي أم مجرد إدارة للأزمات؟

لا لنظام الشاه… ولا لنظام الملالي

في قلب الرسالة المعارضة يبرز شعار بات جامعاً لتيار واسع من الإيرانيين: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي». هذا الشعار لا يكتفي برفض الحاضر، بل يقطع الطريق أيضاً على محاولات إعادة تدوير الماضي. فالتجربة التاريخية، من الثورة الدستورية قبل أكثر من قرن، مروراً بحركة مصدق الوطنية، وصولاً إلى معارضي حكم الشاه، تشير إلى مسار طويل من السعي نحو السيادة الشعبية ورفض الوصاية، أياً كان مصدرها.

ويؤكد محدثين أن مستقبل إيران لن يُكتب عبر تسويات فوقية أو ترتيبات انتقالية مفروضة، بل عبر برنامج سياسي واضح، يتمثل في مشروع النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والقائم على صناديق الاقتراع، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين المرأة والرجل، وضمان حقوق القوميات والأقليات.

الأهم في خطاب المقاومة الإيرانية اليوم هو طرح «الطريق الثالث»: لا للحرب الخارجية ، ولا لسياسة الاسترضاء ، بل دعم حق الإيرانيين في التغيير بأيديهم. هذا الموقف يحاول تجاوز الثنائية المأزومة التي طالما حكمت التعاطي الدولي مع الملف الإيراني.

فالانتفاضات المتكررة، وآخرها في يناير/كانون الثاني، أظهرت – بحسب المتحدثين في ميونيخ – أن جذوة التغيير لم تنطفئ، وأن جيل الشباب بات لاعباً مركزياً في معادلة الداخل. وهنا تحديداً تكمن حساسية المقارنة مع العراق: التغيير في إيران، إن حدث، يجب أن يكون نتاج توازنات داخلية وإرادة شعبية، لا نتيجة هندسة خارجية.

قد يبدو الحديث عن «جمهورية ديمقراطية» في ظل قبضة أمنية مشددة ضرباً من التفاؤل السياسي، لكن المعارضة تصرّ على أن الهدف لم يعد بعيد المنال. فالتراكم التاريخي للنضال، وتآكل شرعية النظام، واتساع رقعة الاحتجاج، كلها مؤشرات – في نظرها – على أن لحظة التحول واسقاط نظام الملالي أقرب مما تبدو.

وفي النهاية، تبقى الرسالة الأوضح: لا بدائل مصطنعة، لا وصاية خارجية، ولا عودة إلى ديكتاتورية الشاه. الطريق، كما ترى المقاومة الإيرانية، واحد: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ومواجهة قوات الحرس، وصولاً إلى إيران حرة، مستقلة، وديمقراطية.

جعفر زاده لـ “نيوز ماكس”: الإيرانيون توحدوا لطي صفحة الشاه والملالي

جعفر زاده لـ “نيوز ماكس”: الإيرانيون توحدوا لطي صفحة الشاه والملالي

في تغطية خاصة وحصرية لفعاليات “مؤتمر ميونيخ للأمن”، أجرت شبكة نيوز ماكسالأمريكية مقابلة هامة مع السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، والدكتور وليد فارس، مستشار السياسة الخارجية السابق للرئيس ترامب. وسلطت المقابلة الضوء على الحراك الشعبي الإيراني غير المسبوق في أوروبا، وتوحد القوميات الإيرانية خلف مطلب “تغيير النظام”، بالتزامن مع استراتيجية أمريكية مزدوجة تجمع بين دعم الشارع والتلويح بالقوة العسكرية.

صوت واحد من برلين إلى ميونيخ

استهل علي رضا جعفر زاده حديثه من موقع الحدث في ميونيخ، واصفاً الأجواء بأنها لحظة مفصلية في تاريخ النضال الإيراني. وأشار إلى أن العالم لا يراقب فقط الخطب الرسمية داخل قاعات المؤتمر، بل يلتفت بذهول إلى “صوت الشعب الإيراني” الذي صدح في الشوارع.

وأوضح جعفر زاده أن الأيام الأخيرة شهدت مظاهرات حاشدة بدأت في برلين بمشاركة عشرات الآلاف، وامتدت لتشمل تجمعات كبرى في ميونيخ، حيث اجتمع الإيرانيون لإيصال رسالة واضحة للمجتمعين في المؤتمر الأمني.

وحدة القوميات: “لا لنظام الشاه.. لا لنظام الملالي”

وفي نقطة جوهرية ركز عليها جعفر زاده، أبرز التقرير التنوع الفريد الذي ميز هذه المظاهرات. فقد استجابت حشود ضخمة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، من مختلف مكونات الشعب الإيراني.

وقال جعفر زاده لـ “نيوز ماكس”: “لقد رأينا الأكراد، والآذريين، والبلوش، والعرب، واللور؛ هؤلاء جميعاً يمثلون الأقليات القومية التي تشكل ما بين 40 إلى 50% من سكان إيران”. وأضاف أن هذه المكونات، التي عانت من القمع الشديد تحت حكم الشاه ووالده سابقاً، وتعاني اليوم من وحشية النظام الديني الحالي، قد توحدت تحت شعار استراتيجي واحد: “لا لنظام الشاه.. لا لنظام الملالي”.

مريم رجوي في مؤتمر ميونخ للأمن: إيران تسير نحو الثورة الديمقراطية

احتشد الآلاف في ساحة “أوديونسبلاتس” بميونيخ تزامناً مع مؤتمر الأمن الدولي، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها أن المجتمع الإيراني يمر بمرحلة ثورية لإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود الاستبداد.

وأكد جعفر زاده أن هؤلاء المتظاهرين يرفضون العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم، بل يتطلعون إلى مستقبل ديمقراطي، تعددي، وجمهوري، مشيراً إلى أن حجم الدعم لهذا التوجه في أوروبا والولايات المتحدة أصبح هائلاً وغير مسبوق.

واختتم بالتأكيد على أن المشهد في ميونيخ يعكس تغيراً جذرياً في المعادلة الإيرانية. فبينما تحاول الدبلوماسية شق طريقها، فرض الشارع الإيراني، بقيادة المقاومة المنظمة وبمشاركة كافة القوميات، أجندته الخاصة التي تتجاوز “الإصلاح” إلى “التغيير الجذري”، مدعوماً بضغط دولي يضع النظام الإيراني أمام خيارات وجودية صعبة.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراکز للقمع بـ 16 عملية نوعية في 14 مدينة 

شباب الانتفاضة يستهدفون مراکز للقمع بـ 16 عملية نوعية في 14 مدينة 

تزامناً مع يوم 11 فبراير ، الذكرى السنوية للثورة ضد نظام الشاه، نفذت وحدات شباب الانتفاضةسلسلة عمليات عسكرية ونارية واسعة النطاق ومنسقة، استهدفت مراكز القمع والتجهيل ورموز النظام في 14 مدينة ومركزاً في أنحاء إيران. شملت خارطة العمليات كلاً من: طهران (العاصمة)، الأهواز، ملاير، كرمانشاه، بندر عباس، مشهد، زاهدان، شيراز، أردبيل، كناباد، كلاردشت، لردكان، وورامين. وقد جاءت هذه العمليات لتؤكد أن الثورة الحقيقية مستمرة، وأن الشعب الإيراني يرفض استبدال التاج بالعمامة، رافعين شعار “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي”.

“شباب الانتفاضة” يدكون مراكز الباسيج في 20 مدينة

تزامناً مع ذكرى الثورة، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 30 عملية نارية استهدفت مراكز القمع والباسيج في أكثر من 20 مدينة، في تصعيد ميداني يعكس اتساع رقعة المقاومة ضد النظام.

شجاعة تخترق جدار الرعب والمجازر

تكتسب هذه العمليات أهمية قصوى بالنظر إلى الظروف الأمنية الخانقة التي نُفذت فيها. فقد جاءت في وقت حول فيه نظام الملالي المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية مغلقة، مستنفراً كافة أجهزته القمعية لمنع أي تحرك في ذكرى الثورة. ورغم حملات الاعتقال الواسعة، والمجازر المستمرة بحق المتظاهرين، وتصاعد وتيرة الإعدامات لبث الرعب، أثبت “شباب الانتفاضة” شجاعة نادرة وتصميماً لا يلين. لقد اخترقوا الطوق الأمني المشدد، موجهين ضرباتهم الموجعة في وضح النهار وفي قلب المناطق المحصنة، ليثبتوا للعالم وللنظام أن دماء الشهداء لم تذهب هدراً، وأن جيل الانتفاضة مستعد لدفع أي ثمن في سبيل الحرية.

الانفجارات تدك “مراكز التجهيل” والقمع

في تصعيد نوعي يعكس تطور القدرات الهجومية لشباب الانتفاضة، شهدت مدينتا الأهواز وملاير عمليات تفجير استهدفت البنية التحتية للنظام:

  • الأهواز: هز انفجار عنيف مبنى “مركز التجهيل والجريمة” (الحوزة)، وهي المؤسسة المسؤولة عن نشر الخرافات وتبرير القمع الديني وتخدير عقول الشباب. يعد استهداف هذا المركز ضربة في الصميم للماكينة الأيديولوجية للنظام.
  • ملاير: استهدف انفجار آخر قاعدة لقوات الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى ضرب البنية الأمنية وترويع عناصر القمع.

أمطار المولوتوف والنيران تلاحق المرتزقة

بالتوازي مع التفجيرات، شن الشباب الثوار هجمات مكثفة بزجاجات المولوتوف الحارقة:

  • كرمانشاه: استهداف “البلدية الحكومية الناهبة”، رمز الفساد وسرقة أموال الكادحين.
  • بندر عباس ومشهد: هجوم مباشر بالمولوتوف على قواعد الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
  • زاهدان: في قلب بلوشستان الصامدة، تم إحراق لافتات تمجد وكلاء النظام ومرتزقته، بالتزامن مع هجمات بالمولوتوف.
شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد مراكز القمع

في تحدٍ لقبضة النظام الأمنية، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 50 عملية نارية استهدفت مقرات الباسيج ومراكز النهب في 24 مدينة إيرانية، مؤكدين استمرارية الحراك الثوري رغم الترهيب.

“عشرية العذاب”.. محو صور الديكتاتوريين

رداً على احتفالات النظام بما يسميه “عشرية الفجر” (والتي يسميها الشعب عشرية العذاب)، حول شباب الانتفاضة صور ورموز الديكتاتورية إلى رماد في حملة شملت طهران، شيراز، أردبيل، غوناباد، كلاردشت، لردكان، وورامين.

تركزت النيران على إحراق اللافتات الكبيرة التي تحمل الصور المشؤومة لـ:

  • “خميني الجزار” و”خامنئي السفاح”.
  • “الجلاد قاسم سليماني” (خاصة في مدينة كلاردشت).

الخلاصة: عهد استعادة الوطن

من خلال شعار “نحارب، نموت، ونستعيد إيران”، يرسل شباب الانتفاضة رسالة سياسية واضحة في ذكرى 11 فبراير: إن الشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه، لن يقبل بديكتاتورية الملالي، ولن يسمح بعودة الاستبداد الشاهنشاهي الاستعماري. إن المعركة اليوم هي معركة تحرير شاملة حتى تأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية.

مجلة فالير أكتويل: المقاومة الإيرانية تنظم صفوفها في برلين.. ولادة “جبهة جمهورية” موحدة لإنهاء حكم الملالي

مجلة فالير أكتويل: المقاومة الإيرانية تنظم صفوفها في برلين.. ولادة “جبهة جمهورية” موحدة لإنهاء حكم الملالي

نشرت مجلة “فالير أكتويل“الفرنسية تحليلاً معمقاً للخبير الجيوسياسي ومؤسس موقع “Le monde décrypté”، جيرارد فيسبيير، حول التظاهرة الضخمة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين يوم 7 فبراير 2026. واعتبر فيسبيير في تحليله أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول مفصلية في مسار المقاومة الإيرانية، مشيراً إلى تبلور جبهة موحدة تضم كافة أطياف الشعب الإيراني لرفض الديكتاتورية الدينية.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

حشود برلين: رسالة المقاومة الداخلية

أوضح فيسبيير أن تجمع آلاف المعارضین الإيرانيین في ساحة براندنبورغ ببرلين، بدعوة من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI)، يكتسب أهمية خاصة في ظل الثورة العميقة التي تشهدها إيران. وأشار إلى أن هذه التظاهرة سلطت ضوءاً جديداً على “المقاومة الداخلية” التي تعمل تحت وطأة قمع دموي، لكنها تظل المحرك الأساسي للأحداث.

وحدة التنوع: الأقليات في قلب الحدث

أبرز ما ميز هذا التجمع، بحسب المحلل الفرنسي، هو الحضور القوي والعلني لممثلي التنوع العرقي في إيران (الأكراد، البلوش، العرب، الأذريين، والتركمان)، الذين يشكلون أكثر من 30% من السكان. وللمرة الأولى، تحدث ممثلو حزبين كرديين بارزين (الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومنظمة خبات) في منصة مشتركة مع المجلس الوطني للمقاومة، مؤكدين على وحدة الهدف في إسقاط النظام.

واعتبر فيسبيير أن هذا المشهد يشي بولادة “جبهة جمهورية” تتجاوز الانقسامات الطائفية والعرقية، وتجمع بين التيارات المختلفة – من الديمقراطيين المسلمين في منظمة مجاهدي خلق إلى اليسار – تحت مظلة مشروع وطني يفصل الدين عن الدولة.

استراتيجية “وحدات المقاومة”

تطرق التحليل إلى الدور المحوري لـ “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، وجودها وفاعليتها. ووصف فيسبيير هذه الوحدات بأنها “الآلاف من الخلايا الصغيرة” المنتشرة في عموم إيران، والتي طورت روح المقاومة عبر سنوات من العمل الميداني، بدءاً من كتابة الشعارات واستهداف رموز النظام، وصولاً إلى تنظيم الإضرابات والانتفاضة الوطنية الكبرى في يناير.

البروفيسور ديغنهارت: النظام يشتري الصحفيين لتشويه المقاومة

سلط خبير القانون الدستوري الألماني الضوء على حملات التضليل التي يمولها النظام الإيراني ضد البديل الديمقراطي، مشيداً بالشجاعة الاستثنائية للشعب الإيراني وبالتماسك التنظيمي الذي تظهره المقاومة.

دعم غربي ورفض للديكتاتوريتين

أشار التقرير إلى الدعم السياسي الغربي اللافت للتظاهرة، بحضور شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، ورئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، ووزراء ألمان سابقين. وقد أجمع هؤلاء على دعمهم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه، رافضين أي تدخل خارجي أو مساومات.

واختتم فيسبيير تحليله بالتأكيد على أن الشعار الذي صدحت به الحشود في برلين “لا لنظام لشاه، لا لنظام الملالي”، يرسخ خياراً استراتيجياً لبناء جمهورية ديمقراطية، معتبراً أن مظاهرة برلين ستُذكر تاريخياً كخطوة حاسمة على طريق “إيران الجديدة”.

ترامب: تغيير النظام في إيران أفضل ما يمكن أن يحدث

ترامب: تغيير النظام في إيران أفضل ما يمكن أن يحدث

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، بأن تغيير النظام في إيران “يبدو أفضل شيء يمكن أن يحدث”، متهماً النظام الإيراني بإضاعة 47 عاماً في “الكلام دون أفعال”.

تزامنت هذه التصريحات مع تقارير استخباراتية كشفت عنها صحيفة “نيويورك تايمز“، تؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُسابق الزمن لتجهيز خيارات عسكرية حاسمة، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية المتعثرة.

ميتسولا تتعهد بـ “إيران حرة” وتحرك أمريكي لإدانة المجازر

شهد فبراير 2026 تصعيداً دولياً ضد طهران، حيث تعهدت رئيسة البرلمان الأوروبي بدعم حرية إيران، بينما أدان 20 سيناتوراً أمريكياً المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين، في إطار إجماع غربي على محاصرة انتهاكات النظام.

ترامب: وقت “الكلام” انتهى

في رده على سؤال صحفي حول رغبة واشنطن في تغيير النظام، قال ترامب بوضوح: “لقد استمروا في الكلام والكلام لمدة 47 عاماً.. وفي خضم ذلك، فقدنا أرواحاً كثيرة، وقطعت أطراف ووجوه لجنودنا ومواطنينا”. وأضاف بلهجة حاسمة: “لقد واجهنا هذا الوضع لفترة طويلة جداً، لذا دعونا نرى ما سيحدث”.

وعن إمكانية تجنب الضربة العسكرية، وضع ترامب شرطاً يبدو تعجيزياً في ظل الظروف الحالية: “عليهم أن يقدموا لنا الاتفاق الذي كان يجب أن يقدموه في المرة الأولى. إذا أعطونا الاتفاق الصحيح، فلن نقوم بذلك (الهجوم).. لكن تاريخياً، هم لم يفعلوا ذلك”.

حشود عسكرية هائلة: “القوة العظمى وصلت”

أشار الرئيس الأمريكي إلى التعزيزات العسكرية الضخمة التي تتدفق إلى المنطقة، قائلاً: “لقد وصلت قوة هائلة، وهناك المزيد في الطريق، وسيتم إرسال حاملات طائرات أخرى قريباً”. وأكد أن الهدف هو “حل هذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد“.

“نيويورك تايمز”: خطط لضرب “القلب النووي”

ميدانياً، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، الجمعة، أن الجيش الأمريكي يعالج “فجوات دفاعية” كانت موجودة الشهر الماضي عندما هدد ترامب بضرب إيران.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة تنشر حالياً ما بين 30 إلى 40 ألف جندي في الشرق الأوسط، وتعمل على تعزيز حمايتهم عبر نشر مدمرات مجهزة بأنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، وأنظمة دفاع جوي أرضية، وغواصات تحمل صواريخ “كروز”.

مؤتمر ميونخ: كشف أدلة رقمية حول “المجزرة المبيتة”

كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على تطلعات الشعب الإيراني.

  1. بنك الأهداف والاستعدادات الأخيرة

نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الخيارات العسكرية المطروحة على الطاولة تشمل:

  • ضرب البرنامج النووي الإيراني.
  • تدمير قدرات الصواريخ الباليستية.
  • عمليات للقوات الخاصة ضد أهداف عسكرية حساسة داخل إيران.

وفي تحليل عسكري، أشار الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية (سنتكوم)، إلى ضرورة تأمين “الدفاع الكامل” قبل شن أي هجوم لضمان القدرة على صد الانتقام الإيراني. كما لفت التقرير إلى مؤشرات ميدانية تنذر بقرب العمليات، مثل زيادة طلعات طائرات التزود بالوقود والحرب الإلكترونية، وتحريك الغواصات الصاروخية نحو بحر العرب أو البحر الأحمر.

غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية غير شرعية و یجب تشجيع الشعب الإيراني على استعادة بلاده

غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية غير شرعية و یجب تشجيع الشعب الإيراني على استعادة بلاده

في تصعيد لافت للهجة الخطاب الأمريكي ضد طهران، شن كل من نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي، والجنرال ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني في مقابلتين منفصلتين مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الجمعة 13 فبراير . ورسم المسؤولان ملامح استراتيجية مزدوجة تجمع بين “نزع الشرعية السياسية” عن النظام و”التلويح بالقوة العسكرية المفرطة”.

مؤتمر ميونخ: كشف أدلة رقمية حول “المجزرة المبيتة”

كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على تطلعات الشعب الإيراني.

غينغريتش: نظام غير شرعي و”طائفة موت”

وصف نيوت غينغريتش النظام الإيراني بأنه “ديكتاتورية غير شرعية”، داعياً إلى تبني استراتيجية تهدف إلى تقويض هذا النظام بشكل جذري. وقال غينغريتش: “هذا نظام إرهابي يذبح شعبه من أجل البقاء في السلطة، وقد تسبب في قتل وتشويه مواطنين أمريكيين في العراق. إنه طائفة موت أيديولوجية لن تغير طبيعتها حتى لو وقعت على أي اتفاق”.

واستنكر غينغريتش استمرار اللقاءات الدبلوماسية مع طهران، معتبراً أن ذلك يمنحهم شرعية لا يستحقونها. وأضاف: “الاستراتيجية الوحيدة طويلة الأمد هي تشجيع الشعب الإيراني على استعادة بلاده، وإضعاف النظام بشدة لتجريده من قدرته على فرض نفسه”. وذكّر غينغريتش بأن البرلمان الإيراني كان يهتف “الموت لأمريكا” قبل أسابيع قليلة، وأن مؤسس النظام وصف الولايات المتحدة بـ “الشيطان الأكبر”، مما يؤكد أن هدفهم المعلن هو تدمير الغرب.

بتريوس: القاذفات الاستراتيجية جاهزة

من جانبه، قدم الجنرال ديفيد بتريوس تقييماً عسكرياً صارماً للموقف، مشككاً في رغبة طهران في التراجع عن مواقفها المتشددة نووياً. وحذر بتريوس من أن النظام الإيراني قد لا يدرك حجم القوة النارية التي تحيط به، مشيراً إلى وجود “مجموعتين قتاليتين لحاملات طائرات أمريكية” ومعدات في الأردن وقطر، بالإضافة إلى قدرة قاذفات B-2 الاستراتيجية على التحليق مباشرة من الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات، “تماماً كما حدث في حرب الـ 12 يوماً”.

ميتسولا تتعهد بـ “إيران حرة” وتحرك أمريكي لإدانة المجازر

شهد فبراير 2026 تصعيداً دولياً ضد طهران، حيث تعهدت رئيسة البرلمان الأوروبي بدعم حرية إيران، بينما أدان 20 سيناتوراً أمريكياً المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين، في إطار إجماع غربي على محاصرة انتهاكات النظام.

التنازل أو الدمار

وضع بتريوس النظام الإيراني أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تقديم “تتنازلات جوهرية” تشمل البرنامج النووي، والصاروخي، ووقف دعم الوكلاء أو مواجهة استعراض هائل للقوة العسكرية الأمريكية.

وحدد بتريوس بنك أهداف محتمل في حال فشل المفاوضات، قائلاً إن الهجوم الأمريكي قد يستهدف “ما تبقى من البرنامج النووي والصاروخي، والقدرات الانتقامية، وحتى القوارب التي تقوم بتلغيم مضيق هرمز”. واختتم حديثه بلهجة حاسمة: “الخيار واضح جداً.. الأمر متروك للنظام الإيراني ليقرر ما إذا كان يريد المساومة أو مواجهة عواقب عسكرية واسعة النطاق”.

غضب دولي واسع بعد تعيين نظام إيران في منصب قيادي أممي لـ تعزيز الديمقراطية وحقوق المرأة

غضب دولي واسع بعد تعيين نظام إيران في منصب قيادي أممي لـ تعزيز الديمقراطية وحقوق المرأة

أفاد تقرير نشرته شبكة فوكس نيوزالأمريكية بأن انتخاب النظام الإيراني لمنصب نائب رئيس “لجنة التنمية الاجتماعية” التابعة للأمم المتحدة قد أثار موجة عارمة من الإدانات والانتقادات الحادة من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان والدبلوماسيين، الذين وصفوا الخطوة بأنها دليل صارخ على “نفاق” الأمم المتحدة ومكافأة للأنظمة القمعية.

تعيين بالتوافق رغم المجازر

وذكرت الشبكة أن هذا الدور القيادي تمت الموافقة عليه “دون اعتراض” خلال اجتماع للجنة الأممية، حيث اعتمد المندوبون القرارات بالتوافق. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة انتقادات لاذعة بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراءات حازمة تجاه القمع الوحشي الذي مارسه النظام الإيراني ضد المتظاهرين في شهري ديسمبر ويناير الماضيين، فضلاً عن الانتقادات التي طالت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لتهنئته النظام بذكرى ثورة 1979.

واشنطن: “لجنة سخيفة”

وفي أول رد فعل رسمي أمريكي، انتقد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، هذا التطور بشدة. وكتب في تغريدة على منصة “إكس”: “هذا سبب آخر يفسر لماذا لسنا أعضاء، ولا نشارك، في هذه ‘لجنة التنمية الاجتماعية’ السخيفة”.

المقاومة الإيرانية: “الثعلب يحرس قن الدجاج”

من جانبه، شن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في واشنطن، هجوماً لاذعاً على القرار. وقال لشبكة “فوكس نيوز”: “إن وجود النظام الإيراني في قيادة هيئة أممية مكلفة بتعزيز الديمقراطية والمساواة بين الجنسين والتسامح هو أمر مروع، ويشبه تكليف الثعلب بحراسة قن الدجاج”.

وأضاف جعفر زاده: “الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تطالب بتغيير النظام لأن الملالي هم المنتهكون الأوائل لحقوق الإنسان في العالم، وهم كارهون للنساء حتى النخاع، ويذبحون أصوات المعارضة بالآلاف”. وشدد على أن النظام يجب أن يخضع للمحاسبة والتحقيق في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية من الثمانينيات وحتى انتفاضة يناير 2026، بدلاً من منحه مناصب دولية.

صمت أوروبي وتواطؤ

ووصف هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة “UN Watch”، القرار بأنه جعل الأمم المتحدة “أضحوكة”. وقال: “هذا نظام يمارس الوحشية ضد النساء لعدم تغطية شعرهن، وقد ذبح للتو عشرات الآلاف من مواطنيه في يومين فقط”.

واتهم نوير الدول الأوروبية بالتواطؤ، مشيراً إلى أنها تملك القدرة على منع تعيين الأنظمة المسيئة (كما فعلت مع روسيا سابقاً)، لكنها في حالة إيران اختارت “الصمت والتواطؤ”، مما يرسل رسالة خطيرة لطهران بعد مجازرها الأخيرة.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

“صفعة في وجه النساء”

بدورها، اعتبرت المحللة المختصة بالشأن الإيراني، ليزا دفتري، أن تولي طهران لهذا المنصب يمثل “صفعة في وجه النساء الإيرانيات اللواتي يخاطرن بالسجن أو ما هو أسوأ لمجرد خلع الحجاب”. وأكدت أن منح النظام “مطرقة القيادة” في مجال التنمية الاجتماعية يؤكد مجدداً أن المنظمة الدولية منحازة ومنافقة بعمق.

لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.. صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يمر عبر بوابة الديمقراطية في إيران

لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.. صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يمر عبر بوابة الديمقراطية في إيران

بينما كان الدبلوماسيون وخبراء الاستراتيجية يرسمون خرائط الأمن الدولي خلف الأبواب المغلقة لمؤتمر ميونيخ للأمن (MSC)، كان “ميدان أوديون بلاتز” على بعد خطوات قليلة يشهد تجلياً لواقع أكثر عمقاً وملموسية. لقد تحولت تظاهرة الإيرانيين الأحرار في ميونيخ إلى منصة لربط “الأمن العالمي” بـ “الديمقراطية في إيران”، موجهة رسالة حازمة للعالم: أي معادلة أمنية تتجاهل صوت الشعب الإيراني ومقاومته هي محض سراب دبلوماسي.

مريم رجوي في مؤتمر ميونخ للأمن: إيران تسير نحو الثورة الديمقراطية

احتشد الآلاف في ساحة “أوديونسبلاتس” بميونيخ تزامناً مع مؤتمر الأمن الدولي، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها أن المجتمع الإيراني يمر بمرحلة ثورية لإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود الاستبداد.

مريم رجوي: خارطة طريق للتغيير الجذري

في رسالة موجهة إلى هذا التجمع الحاشد، طرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، “مانيفستو” للتحول الديمقراطي، حددت فيه ملامح المرحلة الراهنة بثلاث ركائز: العزم الشعبي القاطع على إسقاط النظام برمته، وإثبات جدوى “الانتفاضة المنظمة” بقيادة وحدات المقاومة، واستحالة إنهاء الخطر النووي والإقليمي للنظام إلا عبر إسقاطه بأيدي الشعب والمقاومة.

وقد رسمت رجوي خطاً فاصلاً دقيقاً بين “الماضي” و”المستقبل” بقولها الصريح:

“إن المجتمع الإيراني يتحرك في مسار ثورة ديمقراطية نحو جمهورية ديمقراطية؛ ولا مكان في هذا المسار لمن يروجون منذ الآن لإقامة استبداد فردي جديد، أو الحفاظ على أجهزة قمع خامنئي الإجرامية”.

هذا التصريح يمثل رفضاً قاطعاً لثنائية الاستبداد: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة تقوم على سلب حق الشعب في السيادة.

مطالب محددة من المجتمع الدولي:

طالبت السيدة رجوي قادة المؤتمر بخطوات عملية تتجاوز الإدانات اللفظية:

  1. الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة ضد حرس النظام.
  2. تحرك فوري من مجلس الأمن الدولي لوقف ماكينة الإعدامات.
  3. ضمان حق الشعب في الوصول إلى الإنترنت الحر.
  4. إحالة ملف جرائم خامنئي وقادة النظام إلى المحاكم الدولية ومجلس الأمن، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبتهم.
  5. إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه.
  6. قطع الشرايين المالية للنظام بشكل كامل.

دعم دولي لـ “الخيار الثالث

أكدت الشخصيات الدولية المشاركة على أصالة هذا الحراك ورفضه للبدائل الزائفة.

فقد صرح جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق (2009-2019):

“إن البديل لنظام الملالي الدموي ليس العودة إلى الوراء؛ ليس عودة الشاه، ولا لنظام استبدادي. نحن لا نريد دكتاتورية في إيران؛ لا حكم الملالي، ولا حكم الشاه، ولا حكم نجل الشاه”.

من جانبه، أشار سترون ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، إلى دلالات انتفاضة يناير الأخيرة قائلاً:

“لقد أوضح الشعب الإيراني مطلبه للعالم: لا شيء أقل من الإسقاط الكامل للديكتاتورية الدينية. الرسالة كانت ساطعة: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم”.

مؤتمر ميونخ: أدلة رقمية تفضح “المجزرة المبيتة” والبدائل الوهمية

كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على إرادة الشعب الإيراني.

“لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”.. استراتيجية لا مجرد شعار

ما تردد في شوارع ميونيخ تحت شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه” لم يكن مجرد هتاف سياسي، بل هو “لا” استراتيجية كبيرة لكافة أشكال الديكتاتورية في تاريخ إيران المعاصر.

لقد حذر المتظاهرون مؤتمر ميونيخ من أن الأمن المستدام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا عبر إيران حرة، غير نووية، وقائمة على فصل الدين عن الدولة (ديمقراطية). وقد أثبت تدفق الإيرانيين من أنحاء أوروبا، بما في ذلك القوافل القادمة من هولندا، أن المسافات الجغرافية لم تفصلهم عن نبض “وحدات المقاومة” في الداخل.

استفتاء الشارع: نهاية زمن المناورات

حظيت هذه التظاهرة بتغطية واسعة من وكالات الأنباء العالمية (فرانس برس، رويترز، أسوشيتد برس)، مما جعلها بمثابة “استفتاء شعبي” يثبت شرعية البديل الديمقراطي.

لقد أثبتت ميونيخ أن دماء شهداء “انتفاضة يناير” تحولت إلى وقود لمحرك لا يمكن إيقافه. ورسخت حقيقة أن زمن المناورات الدبلوماسية مع النظام قد ولى، وأن الأمن الحقيقي ليس في أيدي المفاوضين، بل في القبضات المرفوعة لشعب قرر أن ينتزع حريته بنفسه، رافضاً العودة إلى قيود الماضي أو البقاء في سجون الحاضر.

مؤتمر ميونخ للأمن .. مريم رجوي: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية

مؤتمر ميونخ للأمن .. مريم رجوي: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية

بالتزامن مع افتتاح “مؤتمر ميونخ للأمن”، تحولت ساحة “أوديونسبلاتس” العريقة في قلب مدينة ميونيخ الألمانية إلى منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تظاهرة كبرى هزت أصداؤها أروقة المؤتمر الأمني الدولي.

وفي رسالة فيديو وجهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، أن “بحر الدماء” الذي سال من جسد الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026 يحمل رسائل حاسمة. وقالت رجوي:  لقد أثبتت الانتفاضة العزم غير القابل للتراجع لإسقاط النظام بكامله، وأظهرت أن الطريق الوحيد هو الانتفاضة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة. 

وأضافت السيدة رجوي أن المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية

وفيما يلي نص رسالة السيدة مريم رجوي:

أيها المواطنون، أيها المدافعون عن انتفاضة الشعب الإيراني

تحية لكم جميعاً، يا من تمثّلون صوت انتفاضة إيران الذي لا ينطفئ.

إنّ اجتماعكم هو رسالة لآلاف الشهداء المضرجین بالدماء في شهر ینایر. ذلك الصف الذي لا ينتهي من الشباب المضحين الذين أظهروا عظمة جيش الانتفاضة، وتلك التضحية العظيمة للشعب الإيراني في عتبة ملاك الحرية.

إنّ بحر الدماء الذي سال من جسد شعبنا المناضل من أجل الحرية، يحمل ثلاث رسائل تغييرية:

إن إجبار هذا النظام على تفكيك برنامج صنع القنابل النووية والجماعات الوكيلة القاتلة في المنطقة له طريق واحد فقط، وهو إسقاط ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة والانتفاضة المنظمة.

دعوني أذكر حقيقة أخرى هنا؛ إن فلول ديكتاتورية الشاه الذين يحاولون حرف الانتفاضة وسرقة دماء ومعاناة الشعب، إنما يحرثون في البحر. إن المجتمع الإيراني يتحرك في مسار الثورة الديمقراطية ومن أجل جمهورية ديمقراطية؛ ولا مكان فيه لأولئك الذين يعدون منذ الآن بإقامة استبداد فردي مع قمع والحفاظ على مؤسسات خامنئي المجرمة.

إن الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي من أجل نيل الحرية والديمقراطية وإطاحة استبداد وحشي، لن يعود أبداً من هذه الديكتاتورية الدينية إلى دیکتاتوریة الشاه السابقة.

لحسن الحظ، يتفق مواطنونا وقوى جبهة الشعب الآن على أهم المصالح المتعلقة بحرية إيران، وهي:

شعار ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“

الحكم الذاتي للقوميات المضطهدة في إطار وحدة أراضي البلاد

الحقوق المتكافئة للنساء في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

فصل الدين عن الدولة

نبذ سياسة الاسترضاء، ونبذ الحرب والتدخل الخارجي

الدفاع عن تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

مطالب المقاومة

ندعو قادة العالم المجتمعين في مؤتمر ميونيخ الأمني إلى استجابة مطالب الشعب الإيراني العادلة التالية:

1- الاعتراف بنضال ومقاومة الشعب الإيراني لإسقاط النظام، ومعركة الشباب ووحدات المقاومة ضد قوات الحرس

2- اتخاذ إجراءات فورية من قبل مجلس الأمن الدولي لمنع إعدام سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين، ودعم الحملة الوطنية الشاملة “لا للإعدام”

3- توفير التسهيلات اللازمة لتمكين الشعب من الوصول إلى الإنترنت الحر

4- إحالة ملف خامنئي وبقية قادة النظام إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمتهم أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وبالتزامن مع ذلك، ملاحقتهم قضائياً في المحاكم الوطنية للدول بناءً على مبدأ الولاية القضائية العالمية

5- إغلاق سفارات النظام وطرد الدبلوماسيين وعملاء الحرس ووزارة المخابرات

6- والقطع الكامل للشرايين المالية لنظام الملالي

تحية للحرية

المجد والخلود لشهداء طريق الحرية

المجد لصمودكم وإصراركم على نيل الحرية

المصدر: موقع مريم رجوي