الرئيسية بلوق الصفحة 195

إنترناشيونال بوليسي دايجست: موجة الترويج لابن الشاه على الإنترنت حملة مُهندسة وليست تعبيرًا شعبيًا

إنترناشيونال بوليسي دايجست: موجة الترويج لابن الشاه على الإنترنت حملة مُهندسة وليست تعبيرًا شعبيًا

كشف تقرير نشرته مجلة «إنترناشيونال بوليسي دايجست» أن موجة الترويج لابن الشاه في الفضاء الإلكتروني الإيراني ليست حراكًا عفويًا، بل حملة رقمية مُخطط لها تهدف إلى إرباك صفوف المعارضة، وتشويه رسالتها، وإعادة تقديم انتفاضة ديمقراطية واسعة باعتبارها حنينًا منظمًا لعودة الملكية. وأكد التقرير أن المعركة الدائرة لم تعد تقتصر على الشارع، بل انتقلت إلى ساحة السرديات الرقمية عبر الخوارزميات والتلاعب المنهجي بالمحتوى، في محاولة للسيطرة على معنى الاحتجاج وتوجيهه سياسيًا.

وجاء في التقرير:

في الخنادق الرقمية للانتفاضة الجارية في إيران، فُتحت جبهة جديدة وماكرة. فإلى جانب الرقصة المتكررة للقمع والاعتقالات والاعترافات القسرية، تدور الآن، في الخطوط الزمنية ومن خلال القنوات المشفّرة، معركة أكثر هدوءًا. إنها حرب ظل لا تُخاض بالهراوات والغاز المسيل للدموع، بل بالخوارزميات، والأصوات الاصطناعية، والدقة الصامتة لبرمجيات التحرير الرقمي. والهدف ليس مجرد قمع الاحتجاجات، بل «اختطافها»؛ الاستيلاء على السردية في اللحظة ذاتها، ودفع معنى الاحتجاج نحو رواية تخدم [القامعين].

وفي صميم هذا الجهد، هناك محاولة دؤوبة لربط حركة احتجاج وطنية عفوية بشخصية واحدة مثيرة للانقسام: رضا بهلوي، ابن آخر ملوك إيران المنفي. ويشير عدد متزايد من التقارير والتحليلات التقنية إلى أن الموجة الظاهرية من الحنين إلى الملكية في الفضاء الرقمي ليست انتفاضة شعبية عفوية، بل حملة مُهندسة بعناية. ويجمع خبراء الأدلة الجنائية الرقمية، وشبكات النشطاء، بل وحتى تصريحات وسائل إعلام مرتبطة بالحكومة، على اتجاه واحد. ويبدو الهدف صريحًا: إحداث شقاق داخل المعارضة، وتشويه رسالتها، وإعادة تصوير انتفاضة ديمقراطية واسعة باعتبارها حملة نوستالجية لإعادة الملكية.

هذه التكتيكات قديمة قِدم النزاعات السياسية نفسها: «اصنع ثنائية زائفة لتقيّد خيال الحركة». لكن الأدوات المتاحة اليوم جعلت هذه الاستراتيجية أكثر قوة وأصعب كشفًا. وكما وثّقت التحليلات التقنية لمحللين مثل «حسين يزدي»، فإن المقاطع المنتشرة والمنشورات الفيروسية تُظهر أنماطًا من التلاعب تتوافق مع عمليات استخباراتية منسّقة. وهذا المشروع الجاري على الإنترنت يشبه عملية متعمدة لصناعة أسطورة مفادها أن «الجيل المحتج في إيران يتوق سرًا إلى عودة ملكية بهلوي».

صحيفة نرويجية: جيش من الحسابات الوهمية يلمع صورة ابن الشاه 

شخصيات أوروبية بارزة : خطة النقاط العشر لمريم رجوي هي المسار الوحيد لإنقاذ إيران.. ولا عودة لديكتاتورية الشاه

من الناحية النفسية، منطق هذا المسعى واضح. فإذا أمكن إعادة تعريف الفضاء العام كمنافسة ثنائية — بين المرشد الحالي ووريث الشاه السابق — فإن «الطبقة الوسطى الواسعة» تتفكك. ملايين الأشخاص الذين يحلمون بجمهورية ديمقراطية (ليست ثيوقراطية ولا ملكية) يصبحون مشرّدين سياسيًا. يتلاشى أفقهم ويضعف تماسكهم. حركة كانت تعبّر عن التعددية والحقوق المدنية يُعاد تصويرها كصراع عائلي (سلالي). وفي هذا التضييق للخيارات، يكسب النظام الأفضلية.

هذا الهجوم الرقمي يعمل على جبهتين متداخلتين: اختراق ميداني للاحتجاجات والتلاعب افتراضيًا بكيفية رؤيتها.

في الشوارع، وصف نشطاء في مدن مثل مريوان نمطًا متكررًا. ففي تجمعات في أماكن مثل مشهد، اندسّ أشخاص يُعتقد أنهم عناصر بملابس مدنية بين الجموع وردّدوا شعارات تمجّد رضا بهلوي. ووفق تقارير نشطاء أكراد وشهادات شهود عيان، لم تكن هذه التحركات انفجارًا عفويًا للحنين الملكي، بل تدخلات محسوبة لإثارة الالتباس وخلق صورة بصرية لحركة منقسمة. وبحقن شعارات مؤيدة لبهلوي في احتجاجات مناهضة للنظام، تستطيع السلطات لاحقًا تبرير قمع أشد، أو تشويه سمعة التظاهرات بوصفها حركة ذات أيديولوجيا ملتبسة.

الجهات التي يُشار إليها مرارًا في هذه التقارير تشمل الحرس وقوات الباسيج. فكلاهما يملك سجلًا طويلًا في إرسال عملاء مندسين إلى فضاءات المجتمع المدني لمراقبة الاحتجاجات وتعطيلها. وفي هذه الحالة، يخدم التكتيك هدفًا مزدوجًا: زرع الانقسام بين المحتجين، وإنتاج مواد خام يمكن لاحقًا تحريرها وإعادة تدويرها ونشرها على الإنترنت كدليل على إحياء النزعة الملكية.

إذا كانت استراتيجية الشارع فظة وبسيطة، فإن الذراع الرقمية أكثر تعقيدًا بكثير. فقد امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو يُزعم أنها تظهر حشودًا تهتف دعمًا لرضا بهلوي. وللوهلة الأولى تبدو اللقطات أصلية: قبضات مرفوعة، إيقاعات متناسقة، لافتات تلوّح في ساحات خافتة الإضاءة. إلا أن التحليلات المستقلة تكشف صورة مختلفة. فقد رصد الخبراء تناقضات متكررة، مثل تشققات صوتية توحي بتسجيلها في بيئات مضبوطة لا في فوضى احتجاجات الشوارع، وهتافات يتردد صداها بشكل غير طبيعي في فضاءات مفتوحة، وحركات شفاه لا تتطابق مع الكلمات المسموعة.

وفي حالات كثيرة، تغيب أصوات البيئة المتوقعة في احتجاج كبير — صفارات الإنذار، تداخل الهتافات، ضجيج مكبرات الصوت. يبدو الصوت نظيفًا ومركّزًا أكثر من اللازم ومنفصلًا عن المشهد المرئي. إنه يحمل بصمة إنتاج استوديو، لا اضطراب شارع. هذه التناقضات التقنية المتكررة في عشرات المقاطع تشير إلى عملية منهجية: تفريغ المواد الأصلية من صوتها الواقعي وإضافة شعارات مُلفّقة عليها (Overdubbed).

ومن الأمثلة التي خضعت لفحص واسع، فيديو صُوّر أصلًا خلال تجمع طلابي عام 2022 في جامعة شريف الصناعية بطهران، حيث كان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة صريحة للنظام، وكان الحدث موثقًا جيدًا آنذاك. لكن بعد أشهر، بدأت نسخة معدّلة من الفيديو تنتشر، حُذف فيها الصوت الأصلي واستُبدل بشعارات مؤيدة للملكية. مشهد كان رمزًا للصمود ضد الحكم الاستبدادي تحوّل إلى ما يبدو «دليلًا» على إحياء الملكية.

وقد تم تتبع تعديلات مشابهة في مقاطع من جامعات أخرى، منها جامعة علامه طباطبائي. وبعد تحريرها، لم تبق هذه المقاطع في حسابات مجهولة، بل تم بثها أو تضخيمها عبر قنوات تلفزيونية خارج البلاد. لكل من هذه الشبكات مصادر تمويلها وميولها السياسية الخاصة، وبرامجها تصل إلى ملايين داخل إيران وخارجها. المسار هنا ذو دلالة: يظهر مقطع مُحرّف على الإنترنت، يجذب الانتباه، يُبث عبر وسيلة إعلام ذات توجهات معينة، ثم يعود إلى الفضاء الرقمي بغطاء «الشرعية». وفي حلقة التكرار هذه، يتحول «التزييف» عبر إعادة النشر إلى «واقع».

وربما يكون البعد الأكثر دلالة في هذه الحملة ليس ما يتم إخفاؤه، بل ما يُقال علنًا. فبينما تدور السرديات المؤيدة لبهلوي عبر قنوات خفية وشبه خفية، تتحدث وسائل الإعلام الرسمية للنظام بوضوح أكبر عن أعدائها الرئيسيين. فقد ركّزت تغطيات وسائل الإعلام المرتبطة بالحرس على دور شبكات المعارضة الراسخة وما يسمى «وحدات المقاومة» في تنسيق الاحتجاجات. تركيزهم ليس على نوستالجيا ملكية، بل على نشاطات منظمة ذات مطالب ديمقراطية.

وهذا التمييز مهم. فهو يشير إلى أن التهديد الأساسي، وفق حسابات النظام نفسه، ليس حركة لإعادة الملكية، بل ائتلاف جمهوري لا مركزي قادر على الحفاظ على الضغط عبر الطبقات الاجتماعية والمناطق القومية المختلفة. ومن ثم، فإن الترويج الهادئ لرواية بهلوي يعمل كـ«تشتيت» أكثر منه تأييدًا. فمن خلال تضخيم خيار استقطابي، يستطيع المسؤولون تفكيك التحالفات وتحويل النقاش العام من المطالب الراهنة إلى مظالم الماضي.

في الواقع، يتم خلق «معارضة قشّية» (Strawman) يسهل كاريكاترتها ومهاجمتها. وبالنسبة لجيل هتف مرارًا ضد الملكية وضد الحكم الديني، تبدو هذه الثنائية المفروضة غريبة عنه. فالشعارات التي ترددت من طهران إلى كردستان ليست مديحًا لذكريات سلالية، بل رفضًا قاطعًا للاستبداد بجميع أشكاله: «الموت للديكتاتور»، «الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي »، وبشكل أوضح: «لا بهلوي لا خامنئي، ديمقراطية ومساواة».

هذه الشعارات تعبّر عن رفض البدائل الزائفة للماضي، وعن خيال سياسي يتجاوز أقطاب تاريخ إيران في القرن العشرين. وهذا «الخيال» تحديدًا هو ما تحاول «التزييفات العميقة» (Deepfakes) تشويهه.

إن حملة إعادة تصوير احتجاجات إيران كإحياء للنزعة الملكية تعمل كنوع من «الإلهاء الاستراتيجي». فهي تحوّل الانتباه من المطالب الهيكلية — استقلال القضاء، المساواة الجندرية، حرية التعبير — إلى صراع رمزي حول النسب والأصول. وبالنسبة للنظام، يوفر هذا التأطير فرصة لالتقاط الأنفاس. فالمراقبون الدوليون الذين يواجهون روايات متناقضة قد يترددون، وصانعو السياسات الذين يشكّون في تماسك الحركة قد يؤجلون الانخراط. في هذا السياق، يصبح «الارتباك» مصدر قوة.

بالنسبة للصحفيين والمحللين، تقتضي الضرورة الحالية «صرامة منهجية». يجب التحقق من المقاطع الفيروسية، وفحص المسارات الصوتية بدقة، وإعادة بناء السياق بدل افتراضه. ففي عصر تستطيع فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي تقليد الأصوات والتلاعب بالفيديوهات بصورة مقنعة، فإن الشك ليس تشاؤمًا، بل واجب مهني.

القصة الأعمق للاحتجاجات الإيرانية لا توجد في ملفات صوتية نظيفة ومشبوهة أو في مقاطع مونتاج جاهزة لمنصات التواصل، بل في اللقطات غير المحررة، والبثوث المباشرة منخفضة الجودة، والشهادات التي تم تهريبها مع خطر شخصي. إنها تستمر في إصرار متظاهرين يرفضون كلًا من الحكم المطلق الديني والعودة الملكية. والحقيقة الثابتة هي أن الأنظمة السلطوية تخوض بشكل متزايد حربين في آن واحد: «الميدان الفيزيائي» و«الموجز الرقمي».

إن فهم لحظة إيران الراهنة يتطلب إدراك أن القمع يشمل اليوم القدرة على «إعادة كتابة الواقع نفسه». قد تُطلق الرصاصات، لكن البكسلات تُطلق أيضًا. وفي تلك المساحة المتنازع عليها بين ما يُرى وما يُسمع، يظل معنى الحركة معلقًا.

مظاهرات عالمية لأنصار مجاهدي خلق: دعم مطلق للانتفاضة في إيران ورفض قاطع لعودة الديكتاتورية

مظاهرات عالمية لأنصار “مجاهدي خلق”: دعم مطلق للانتفاضة في إيران ورفض قاطع لعودة الديكتاتورية

في موجة تضامن دولية واسعة، نظم أنصار المقاومة الإيرانية سلسلة من المظاهرات والمعارض في مدن عالمية بارزة شملت أوسلو، غوتنبرغ، لوس أنجلوس، دالاس، مالمو، أتلانتا، وينترتور، وسيدني. وأعلن المتظاهرون دعمهم الكامل للانتفاضة الوطنية في إيران، مطالبين بإسقاط نظام الملالي، ووقف الإعدامات فوراً، والاعتراف بحق شباب الانتفاضة في الدفاع المشروع عن أنفسهم ضد القمع، مع تأكيدهم على رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أو الشاه.

أوسلو: “لقد حركتم العالم بصمودكم”

في العاصمة النرويجية أوسلو، ألقى السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة في الدول الاسكندنافية، كلمة حماسية أمام الحشود. وقال مخاطباً المتظاهرين: “بمظاهراتكم المشرفة هذه، هززتم ضمائر أولئك الذين يسعون للاسترضاء والمناورات السياسية، وأجبرتموهم على التنحي جانباً”. وأضاف خزائي معبراً عن فخره بصمود الإيرانيين في الساحات: “أنا مؤمن بأننا سنعود قريباً جميعاً إلى وطننا العزيز، ذلك البلد العظيم الذي أصدر أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان، وسننتصر”.

لوس أنجلوس (سانتا مونيكا): رسالة لرفض الشاه والملالي

في الولايات المتحدة، وتحديداً في سانتا مونيكا بولاية لوس أنجلوس، احتشد أبناء الجالية الإيرانية الأمريكية يوم 14 فبراير 2026، معلنين تضامنهم مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بتغيير النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية، مشددين على أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب وحده. وهتف المشاركون بشعارات “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الوقوف مع الشعب الإيراني وليس مع أي نظام دكتاتوري.

مالمو (السويد): قسم بالدماء حتى النهاية

وفي مدينة مالمو السويدية، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق يوم 14 فبراير تجمعاً ومعرضاً للصور تضامناً مع المتظاهرين الشجعان في إيران. وحمل المشاركون لافتات كتب عليها “لا للإعدام”، داعين لإلغاء عقوبة الإعدام. وترددت في الساحة هتافات قوية مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، و”نقسم بدماء رفاقنا أننا سنصمد حتى النهاية”. وأكدت اللافتات المرفوعة على مبادئ المقاومة المتمثلة في المساواة والديمقراطية ورفض كل من نظام الشاه ونظام الملالي.

وينترتور (سويسرا): فضح جرائم النظام

وفي سويسرا، أقام الإيرانيون الأحرار يوم 14 فبراير معرضاً للكتب والصور في مدينة وينترتور (زيورخ)، سلط الضوء على سجل النظام الإيراني المروع في انتهاكات حقوق الإنسان. وعرضت الصور شهداء الانتفاضة المستمرة، فاضحة القمع الوحشي والاعتقالات الجماعية. وأدان المنظمون بشدة استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة سياسية، بينما أبدى المواطنون السويسريون الذين زاروا المعرض تعاطفاً عميقاً مع نضال الشعب الإيراني، مستنكرين الممارسات غير الإنسانية للنظام.

سيدني: تكريم للشهداء

وعلى الجانب الآخر من العالم، في سيدني بأستراليا، نظم أنصار مجاهدي خلق يوم 12 فبراير معرضاً لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية. تضمن المعرض صوراً وقصصاً للذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية، مع التركيز على مطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية ورفض العودة إلى دكتاتورية الشاه أو بقاء دكتاتورية الملالي. وقد لاقى المعرض دعماً كبيراً من سكان سيدني الذين وقعوا عرائض تدين الإعدامات وتعرب عن التضامن مع نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية.

ديفيد جونز: مستقبل إيران يحدده التنظيم الداخلي لا الاستعراضات الخارجية

ديفيد جونز: مستقبل إيران يحدده التنظيم الداخلي لا الاستعراضات الخارجية

في مقال تحليلي لاذع، أكد ديفيد جونز، الوزير البريطاني الأسبق والرئيس السابق للجنة البريطانية من أجل حرية إيران، أن مستقبل إيران لن تحدده مقاييس الإعلام في المدن الأوروبية، بل الحقائق على الأرض وقوة الشبكات الداخلية. ووجه جونز انتقادات حادة لمحاولات تضخيم الأرقام في مظاهرات أنصار رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع) في ميونيخ، معتبراً أن القيادة تُكتسب من خلال التنظيم والانضباط، وليس عبر الشعارات أو الإحصائيات التي تنهار عند التدقيق.

ميونيخ: لعبة الأرقام والمصداقية المفقودة

اتخذ جونز من الأحداث الأخيرة في ميونيخ دراسة حالة توضيحية. ففي هامش مؤتمر الأمن، روج أنصار رضا بهلوي لمظاهرة كدليل على تفويض شعبي متزايد، وسرعان ما تداولت شبكاتهم رقماً منسوباً لشرطة ميونيخ يزعم حضور 250,000 شخص.

إلا أن المحللين والمراقبين المحليين دحضوا هذا الرقم فوراً بعد فحص الصور الجوية وتدفق حركة المرور وسعة الموقع، ليخلصوا إلى أن العدد الحقيقي كان في نطاق عشرات الآلاف فقط، وهو بعيد كل البعد عن الأرقام الفلكية المعلنة.

وأشار جونز إلى نقطة جوهرية: لو كان الحشد يقارب ربع مليون، لكانت المدينة قد أصيبت بشلل مروري وتوقف في وسائل النقل، وهو ما لم يحدث في ميونيخ. وحذر من أن المصداقية لا تتحقق بالإصرار على مستوى من الدعم يثير الشكوك، مضيفاً أن الحركات الجادة لا تحتاج إلى المبالغة، بل تظهر قوتها عبر التنظيم والاتساق.

وحدات المقاومة تحيي ملحمة “أشرف” و”القائد موسى” في 13 مدينة

أحيت وحدات المقاومة في 13 مدينة إيرانية ذكرى ملحمة 8 فبراير واستشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني. وجددت الوحدات العهد بمواصلة النضال تحت شعار “قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية”، مؤكدة على استمرار الثورة ضد الاستبداد حتى تحقيق الحرية في إيران.

الفجوة بين الظهور الخارجي والقدرة الداخلية

تطرق المقال إلى قضية أعمق ظهرت خلال المقابلات الإعلامية لبهلوي، بما في ذلك لقاؤه مع كريستيان أمانبور. فقد واجه أسئلة صعبة حول برنامجه السياسي وآليات التغيير، وبدا في بعض الأحيان وكأنه يميل نحو الاعتماد على التدخل الخارجي بدلاً من التعبئة الداخلية.

وأكد جونز أن الشرعية السياسية الدائمة لا يمكن استيرادها، وأن الدعم الدولي لا يمكن أن يكون بديلاً عن التماسك الداخلي والشبكات المحلية القادرة على العمل تحت التهديد. كما أشار إلى فشل بهلوي في تقديم أدلة على ادعاءاته السابقة بانشقاق عشرات الآلاف من أفراد الأمن، مما خلق أزمة مصداقية إضافية.

غياب الانضباط

انتقد جونز سلوك بعض أنصار بهلوي عبر الإنترنت، الذين استهدفوا المنتقدين والناشطين بالترهيب. واعتبر أن عدم قدرة الزعيم المحتمل على فرض حدود سلوكية صارمة على مؤيديه يجعله غير جدير بالثقة لقيادة مرحلة انتقالية صعبة وأخلاقية.

“شباب الانتفاضة” يدكون مراكز الباسيج بـ 30 عملية نارية في 20 مدينة

تزامناً مع ذكرى الثورة المناهضة للشاه، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات نارية منسقة استهدفت 30 مركزاً للباسيج ومقار القمع في 20 مدينة إيرانية. تأتي هذه العمليات رداً على موجة الإعدامات والقمع، وتأكيداً على استمرارية المقاومة حتى إسقاط نظام الملالي.

البديل الحقيقي: التنظيم داخل إيران

خلص جونز إلى أن الحركات التي تحقق التغيير تتميز بخصائص ثابتة: هياكل قيادية داخلية، استراتيجية منسقة، ومرونة تحت القمع.

ودعا المراقبين إلى عدم الانخداع بـ من جمع أكبر حشد في أوروبا، بل طرح السؤال الأهم: من أظهر القدرة على التنظيم وتحمل الضغط وكسب الثقة داخل إيران؟.

وأكد أن التنظيم داخل إيران ليس نظرياً، بل هو موجود عبر شبكات داخلية بُنيت بمرور الوقت وبتكلفة شخصية باهظة، مشدداً على أن مصداقية هذه الشبكات تُختبر يومياً عبر المراقبة والسجن ومقاومة الواقع الوحشي، وليس عبر تضخيم الأرقام.

عوائل المحكومين بالإعدام و وحدات المقاومة يوسعون حملة ثلاثاء لا للإعدام بشعار: لا مأتم بل ثورة حتى إسقاط النظام

عوائل المحكومين بالإعدام و وحدات المقاومة يوسعون حملة ثلاثاء لا للإعدام بشعار: لا مأتم بل ثورة حتى إسقاط النظام

شهدت المدن الإيرانية يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 حراكاً ميدانياً واسعاً تزامناً مع استمرار حملة ثلاثاء لا للإعدام. وقاد هذا الحراك عوائل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام و وحدات المقاومة في رقعة جغرافية امتدت من العاصمة طهران إلى أقصى نقاط البلاد مثل رامهرمز وتنكابون، رافعين شعار العبور من مرحلة الحزن إلى مرحلة الانتفاضة الشاملة لإسقاط النظام.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي»

شهدت المدن الإيرانية تظاهرات واسعة في أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، حيث ردد المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام. وبالرغم من إطلاق قوات القمع النار مباشرة على المتظاهرين، أكد المشاركون استمرار حراكهم حتى النصر، رافضين أي مساومة على دماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل الحرية.

جغرافية الغضب: من الشمال إلى الجنوب

أفادت التقارير الميدانية بأن الأنشطة الدعائية والاحتجاجية غطت مدناً رئيسية وأخرى نائية، شملت: طهران، شيراز، أصفهان، مشهد، بروجرد، تنكابون، سمنان، نيشابور، كرمان، جالوس، ورامهرمز. وتركزت هذه الفعاليات على ثلاثة محاور استراتيجية: توسيع حملة لا للإعدام، تخليد ذكرى شهداء انتفاضة يناير ، والتأكيد القاطع على إسقاط نظام الملالي.

لا مساومة ولا صمت

في إطار حملة لا للإعدام، رفع الشباب الثوار في كرمان ومدن أخرى لافتات تحمل شعارات حادة تعكس المزاج العام في الشارع، مثل: لا مساومة، لا صمت، لا استسلام، لا مأتم.. لا للإعدام، واللعنة على خامنئي. وفي طهران وشيراز، ركز النشطاء على تفعيل ثلاثاء لا للإعدام كأداة نضالية فعالة لمواجهة ما وصفوه بـ آلة القتل الحكومية.

حملنا سلاحكم.. عهد الوفاء للشهداء

تزامناً مع أربعينية ضحايا انتفاضة يناير، تحولت مراسم التأبين إلى منصات لإعلان الاستمرار في النضال:

  • شيراز وبروجرد: شهدتا مراسم تأبين ثورية حملت رسالة واضحة للشهداء: لقد حملنا سلاحكم، والانتفاضة مستمرة.
  • طهران: تم تكريم شهداء منطقة هنكام والكوماندوز الذين ارتقوا في المواجهات.
  • مشهد: جددت وحدات المقاومة العهد بمواصلة الطريق حتى آخر قطرة دم، رافعين شعار حتى الإسقاط.
آلبوم تصاویر: إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة

جانب من حضور المواطنين الإيرانيين في مراسم أربعينية شهداء انتفاضة يناير، متحدين الحصار الأمني وقوات القمع.

سفاح العصر ونهاية سيد علي

لجأ الشباب الثوار إلى حركات رمزية مؤثرة، حيث قاموا بوضع الزهور الحمراء (رمز الدماء) في النقاط التي سقط فيها المحتجون في الشوارع. كما استغلت وحدات المقاومة الأماكن العامة المزدحمة كالحدائق والمقابر والأرصفة لنشر ملصقات تحمل شعارات جريئة مثل سيد علي (خامنئي).. انتهت لعبتك.

وفي مدينة رامهرمز، وصف الشباب الثوار خامنئي بـ سفاح العصر، محملين إياه المسؤولية المباشرة عن الجرائم المرتكبة خلال انتفاضة يناير 2026.

وعكست هذه النشاطات، عبر تكرار شعارات إسقاط النظام ورفض المساومة، عزماً شعبياً تقوده وحدات المقاومة على تحويل مشاعر الحزن والمأتم إلى غضب منظم وطاقة ثورية تستهدف الإطاحة بالديكتاتورية الحاكمة في جميع أنحاء الجغرافيا الإيرانية.

رئيس الشؤون الأوروبية بمجلس الشيوخ الإيطالي: جيوش وهمية تلمع صورة بهلوي.. وأدلة تكشف تنسيقه المباشر مع حرس النظام

رئيس الشؤون الأوروبية بمجلس الشيوخ الإيطالي: جيوش وهمية تلمع صورة بهلوي.. وأدلة تكشف تنسيقه المباشر مع حرس النظام

شن السيناتور جوليو تيرتزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، هجوماً لاذعاً على رضا بهلوي (إبن الشاه إيران المخلوع)، كاشفاً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس عن تلاعب رقمي لتضخيم شعبيته، ومشيراً إلى أدلة متزايدة حول علاقاته المشبوهة مع حرس النظام الإيراني.

متابعون وهميون ومحتوى مصطنع

استشهد السيناتور تيرتزي بتقرير حديث لصحيفة فايننشال تايمز، أشار إلى أن الزيادة الملحوظة في عدد متابعي بهلوي على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً تبدو من صنيعة حسابات وهمية. وأوضح تيرتزي أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى منمق ومقاطع فيديو متشابهة بشكل آلي، مما يؤكد أنها تدار بواسطة هويات مزيفة ولا تعكس قاعدة شعبية حقيقية.

غزل بهلوي لحرس النظام

وفي سياق أخطر، تطرق تيرتزي إلى الأدلة التي بدأت تتكشف حول التواصل بين بهلوي والنظام الحالي الخاضع لسيطرة حرس النظام. واستند السيناتور إلى وثائق طرحها الكاتب والسياسي سترون ستيفنسون في كتابه العد التنازلي للسقوط.

وأشار التقرير إلى مؤتمر صحفي عقده بهلوي في باريس بتاريخ 23 يونيو 2025، حيث أعلن بشكل لا يصدق أنه على اتصال مباشر مع قادة في قوات الحرس والأجهزة الأمنية (التي وصفها ستيفنسون بـ ‘غيستابو النظام’).

ونُقل عن بهلوي تبريره لهذا التواصل بأنه ضروري ليس فقط للتغيير، بل لحفظ النظام بعد سقوط الملالي، زاعماً أنه يؤسس قناة رسمية للتواصل مع العسكريين.

غضب عوائل الضحايا: كيف تسمي القتلة شجعان؟

أثارت تصريحات بهلوي التي وصف فيها عناصر الحرس والباسيج بـ الرجال الشجعان موجة غضب عارمة وعميقة بين عشرات الآلاف من عائلات الشهداء والمعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب والقتل على يد هذه الأجهزة القمعية ذاتها.

وخلص السيناتور تيرتزي إلى أن هذه المواقف تؤكد حقيقة أن الشعب الإيراني يرفض الخيارين معاً: الديكتاتورية الدينية الإجرامية الحالية، والديكتاتورية الشاه الظالمة السابقة.

أربعينية الشهداء: مظاهرات واشتباكات في آبدانان وشعارات الموت لخامنئي في طهران ومشهد ومدن أخرى

أربعينية الشهداء: مظاهرات واشتباكات في آبدانان وشعارات الموت لخامنئي في طهران ومشهد ومدن أخرى

انتفاضة إيران الوطنية – رقم 65

مساء يوم الاثنين 16 فبراير ويوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، كانت مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في مختلف مدن الوطن مسرحًا لصرخات المواطنين ضد نظام الملالي.

في آبدانان، تحولت مظاهرات المواطنين التي بدأت مساء الاثنين، إلى اشتباكات مع القوات القمعية يوم الثلاثاء. وقد واجه النظام المواطنين بقطع الإنترنت، وإطلاق الغاز المسيل للدموع، وإرسال تعزيزات، وإطلاق الرصاص. ورد الشباب الشجعان بشعارات «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني».

وفي مدينة مشهد، ردد المواطنون والشباب البواسل في أربعينية الشهيد «حميد مهدوي»، رغم وجود القوات القمعية وحصار المسجد الذي أقيمت فيه المراسم، شعارات «قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية» و«لم نقدم قتلى لنساوم، ونثني على الزعيم القاتل».

وفي مقبرة «بهشت زهراء» بطهران، تجمع حشد غفير على قبر شهيد الانتفاضة «سبهر شكوري» المعروف بـ «سبهر بابا»، وجددوا العهد مع الشهداء بشعارات «لم يعد يؤثر المدفع والدبابة والرشاش»، و«كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه»، و«الموت للظالم».

وفي نجف آباد، نظم المواطنون مسيرة حاملين صورًا كبيرة للشهداء. وفي هشتكرد أقيمت مراسم الشهيد «مهران حيدري بابانظر»، وفي ملكشاهي أقيمت مراسم الشهداء بحضور حشد هائل. وفي زنجان، تحولت مراسم أربعينية «إيليا أجاقلو» مع توزيع الحلوى وشعار «مقابل كل قتيل، ينهض ألف شخص» إلى ساحة للاحتجاج.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي»

شهدت مدن إيرانية عدة تظاهرات حاشدة في أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، حيث رفع المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام ورفض المساومة على دماء الضحايا. وبالرغم من إطلاق قوات القمع النار المباشر لتفريق الجموع، واصل المتظاهرون إحياء الذكرى بالتأكيد على استمرار الحراك الشعبي ضد استبداد خامنئي.

كما نزل إلى الشوارع أهالي كرمانشاه في أربعينية «تيام كياني منش»، وشاهين شهر في مراسم «محمد رضا قرباني»، وميناء غناوة في مراسم «كريم حيدري»، وشهريار في أربعينية «علي غلاملو»، وساوه في مراسم المراهق البالغ من العمر 17 عامًا «نويد ناظمي ملكي» بشعار «هذه الزهرة المتناثرة، هدية للوطن». وفي بوكان أقيمت مراسم «سياوش شيرزاد»، وفي قوتشان مراسم «يوسف بخشي» بكلمات نارية لوالدة الشهيد وشعار «سأقتل، سأقتل من قتل أخي».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 فبراير (شباط) 2026

إعدام ما لا يقل عن 58 سجيناً في إيران خلال أربعة أيام

إعدام ما لا يقل عن 58 سجيناً في إيران خلال أربعة أيام

إعدام ما لا يقل عن 58 سجيناً من السبت إلى الثلاثاء 14 إلى 17 فبراير، بينهم امرأتان

مقتل شاب يبلغ من العمر 22 عاماً في معتقل مخابرات بندر عباس

في الوقت الذي يحيي فيه الشعب الإيراني أربعينية استشهاد شباب صانعي الانتفاضة، يواصل خامنئي، خوفاً من اندلاع الانتفاضة، مجزرة السجناء بتسرع ودون توقف. وبناءً على التقارير الواردة حتى 17 فبراير، تم إعدام ما لا يقل عن 58 سجيناً في الفترة من السبت إلى الثلاثاء، 14 إلى 17 فبراير.

الثلاثاء 17 فبراير: تم شنق 12 سجيناً وهم: أحمد شهبازي (سيرجان)، صفر فرهان (رشت)، قاسم امرائي في (إيلام)، علي قشقائي في (برازجان)، مجتبى دهقان في (جيرفت)، محمد باقر جمشيدي في (الأهواز)، حميد مردانبور في (بم)، ناصر جابري وسجينين آخرين في (يزد)، جعفر فاطمي في (خواف)، ونور الله تبري في (بيرجند).

الاثنين 16 فبراير: تم شنق 15 سجيناً بينهم سجينة واحدة: مينا نصيربور وصادق منافي في (تبريز)، رضا كرمي في (دورود)، وحيد براتي في (ساوه)، سجاد مشكيني في (زنجان)، سجين باسم بيكي في (دورود)، مولا شيخي في (نيشابور)، محمد رودباري في (قائم شهر)، خسرو رفيعي في (قوتشان)، علي موسوي وسجينين آخرين في (أصفهان)، رضا حاتم زاده في (كاشان)، كورش عزيزي في(كرمان)، وجمال حسيني في (جرجان).

الأحد 15 فبراير: راح 15 سجيناً بينهم سجينة واحدة ضحية لآلة الإعدام التابعة لخامنئي: ساسان بازوكي في (سمنان)، فرزاد فضلي وداوود غفوري في (قم)، رضا كرمي في (دورود)، مصطفى جشمی في (قزوين)، حسن دوستي في (تبريز)، فرود خليلي وسجين آخر في (أراك)، علي نوري في (نائين)، علي أشرف رحمتي في (بروجرد)، عصمت نجفي في (قم)، سهراب دايي في (أردبيل)، أمير حسين خانمحمدي في (بندر عباس)، سيروس عليزاده في (نوشهر)، وأصغر إسماعيلي في (شيراز).

السبت 14 فبراير: تم شنق 16 سجيناً: ولي الله عبدولي في (دزفول)، آريو مقدم في (كرج)، توماج چكني في (خرم آباد)، غودرز مخبر في (سنندج)، سجين في زاهدان، قربان موسيوند في (نهاوند)، موسى نجات بور في (همدان)، خيدان أحمدي في (كرمانشاه)، كرمشاه ساكي في (أليغودرز)، بوريا شفيعي في (ياسوج)، سلمان محمدي في (إيرانشهر)، 4 سجناء في أرومية، وكريم كرائي في (تايباد).

الخميس 12 فبراير: أُعدم 12 سجيناً بينهم: حسن كمره‌اي في (غوناباد)، رضا براتي في (كاشمر)، درويش علي إمامي في (مشهد)، محمد رضا عبد اللهي في (ساري)، بيمان خاني في (فردوس)، بنجعلي إبراهيمي في (ماهشهر)، سجين باسم آقا بور في (بجنورد)، أمير حسين قدمي في (بهبهان)، كيارش لشكري في (بوكان)، كيهان روزي في (إسفراين)، سعيد آدينه في (شهركرد)، وآرش داوري في (بوشهر). وفي يومي الاثنين والثلاثاء في (9 و10 فبراير)، شُنق 34 سجيناً، نُشرت أسماء 31 منهم في البيان السابق، وأضيف إليهم: مجتبى أميني في (نيشابور)، علي داوطلب، ومحمد شاه رشيدي في سجن “قزل حصار”.

جريمة مروعة أخرى: اعتقلت مخابرات بندر عباس العامل “نيما جعفري” (22 عاماً) يوم الجمعة 6 فبراير، وفي 12 فبراير سلم الجلادون جثته لعائلته مدعين انتحاره، وهددوهم لمنع تسريب خبر مقتله لوسائل الإعلام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 فبراير/ شباط 2026

بيتر ألتماير: نظام الملالي فقد شرعيته بالكامل.. وخطة السيدة مريم رجوي هي خارطة الطريق نحو الحرية

بيتر ألتماير: نظام الملالي فقد شرعيته بالكامل.. وخطة السيدة مريم رجوي هي خارطة الطريق نحو الحرية

في خطاب حماسي ألقاه أمام حشود الإيرانيين الأحرار المحتشدين عند بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين، يوم 7 فبراير 2026، وجه السيد بيتر التماير، الوزير الاتحادي السابق للاقتصاد والطاقة في ألمانيا، تحية إجلال لـ “أبطال وبطلات” انتفاضة يناير في إيران.

أكد الوزير الألماني السابق أن نظام الملالي قد فقد كل مقومات الشرعية، مشدداً على أن “تغيير النظام” بات ضرورة حتمية، وأن البديل الديمقراطي يتجسد في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي.

بومبيو: ما تشهده إيران ثورة لا مجرد احتجاج

أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، خلال مظاهرة حاشدة في برلين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، أن سقوط النظام حتمي وأن الحراك الحالي يمثل “ثورة منظمة”. وأشار بومبيو إلى أن البديل الحقيقي والجاهز هو “جمهورية ديمقراطية” تقوم على فصل الدين عن الدولة، مشيداً بدور المقاومة الإيرانية وبرنامج المواد العشر لمستقبل إيران.

تحية لأبطال الانتفاضة وصمود المغتربين

“أيتها الرئيسة المبجلة مريم رجوي، الضيوف الأعزاء..

وقبل كل شيء: أيها الأبطال والبطلات الأعزاء في انتفاضة يناير في إيران؛ أنتم يا من دفعتم حياتكم ثمناً للحرية، ويا من تقبعون في السجون، ويا من دُمرت صحتكم تحت التعذيب.. نحن معكم بقلوبنا وأفكارنا.

نأمل أن تنتصر قضيتكم، وأن نتمكن مرة أخرى من الترحيب بإيران حرة، ديمقراطية وشامخة في المجتمع الدولي.

وإلى الإيرانيين في كل أنحاء العالم: في أشرف 3، في الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، هولندا، بلجيكا، وخاصة أنتم ايها المواطنون الإيرانيون الأعزاء هنا في ألمانيا: أنتم منا ونحن منكم. أنتم خير سفراء لإيران. نحن نقف متضامنين معكم ومع أجيالكم القادمة، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان نجاح نضالكم”.

خيبة الأمل من استبداد الملالي بعد دكتاتورية الشاه

“أتذكر جيداً عندما أُطيح بنظام الشاه القاسي قبل 45 عاماً. كان الكثير منكم يعيشون بالفعل في ألمانيا آنذاك؛ كنتم أطباء ومهندسين وتجاراً وحرفيين، واضطررتم للبدء من الصفر.

كان يحدوكم الأمل بأن الحكومة الجديدة بدون الشاه ستكون ديمقراطية وأفضل. ولكن نادراً ما خابت آمال الملايين بهذه القسوة.

لقد داس نظام الملالي على حقوق الإنسان والكرامة البشرية، ودمر حياة الملايين من مواطنيه. خلال الانتفاضات المختلفة، أطلق النظام النار على عشرات الآلاف، وأعدم عشرات الآلاف، وزج بعشرات الآلاف في السجون.

يا أصدقائي الأعزاء، لا يوجد بلد آخر في العالم يعامل مواطنيه بهذه الوحشية، ولهذا السبب فإن هذا النظام قد فقد شرعيته بالكامل”.

وزير الدفاع الألماني الأسبق: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي

أكد الدكتور فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني الأسبق، خلال مؤتمر ببرلين، أن المقاومة الإيرانية تمثل البديل الحقيقي لنظام الملالي. وشدد على أن خطة المواد العشر التي طرحتها مريم رجوي تشكل أساساً متيناً لبناء إيران مستقبلية حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان.

لا تحديث ولا إصلاح.. الحل في “تغيير النظام”

“علينا أن نبعث رسالة واضحة لحكومات العالم وأوروبا والغرب: كل الآمال بأن هذا النظام سيقوم بتحديث نفسه، أو أنه سيصبح يوماً ما إنسانياً، كانت آمالاً زائفة.

لا يمكن أن يكون هناك سلام أو حرية في إيران ما دام نظام الملالي قائماً، ولذلك نحن بحاجة إلى تغيير النظام.

وهذا التغيير، سيداتي سادتي، لا يمكن أن يكون إلا تغييراً نحو الحرية والديمقراطية، تماماً كما ورد في خطة النقاط العشر للسيدة الرئيسة مريم رجوي:

انتخابات حرة، مساواة بين الرجال والنساء، إلغاء عقوبة الإعدام، وعلاقات سلمية مع العالم.. هذه هي المهمة العظيمة”.

حرس النظام “إرهابي”.. والمطلوب عقوبات أقسى

“لقد تم أخيراً إدراج حرس النظام كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي. لكن هذه ليست سوى خطوة أولى. نحن بحاجة إلى عقوبات أكثر وأقسى.

نحن بحاجة إلى مزيد من الوعي، وأنا أناشد صحافتنا الحرة في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة: خصصوا وقتاً أكبر للتغطية من داخل إيران. فالصحافة الحرة هي شريان الحياة لملايين الناس هناك”.

النصر حليفكم

“أناديكم قائلاً: لا تيأسوا. ستتغلبون على الصعاب! ستنتصرون، وسنرى إيران حرة تتمتع بالاحترام في جميع أنحاء العالم، حيث يعيش الناس في سعادة وسلام وحرية.

هذا ما أتمناه لكم جميعاً. كل التوفيق لكم ولأصدقائكم في إيران”.

فوكس نيوز: إيران تدير مواقع السرية لاحتجاز الآلاف.. وتعيد إحياء أساليب تعذيب الثمانينيات

فوكس نيوز: إيران تدير مواقع السرية لاحتجاز الآلاف.. وتعيد إحياء أساليب تعذيب الثمانينيات

كشف تقرير جديد وحصري نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية، عن قيام النظام الإيراني باحتجاز عشرات الآلاف من المتظاهرين في مواقع اعتقال سرية تُعرف بـ الصندوق الأسود، حيث يُحتجز المعتقلون دون أي رقابة قضائية أو سجلات رسمية، مما يترك عائلاتهم في حالة من اليأس وعدم القدرة على معرفة ما إذا كان أحباؤهم لا يزالون على قيد الحياة.

71 نائباً في البرلمان البريطاني يوقعون بياناً لدعم “انتفاضة يناير”

أصدر 71 نائباً في مجلس العموم البريطاني بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن تضامنهم القاطع مع انتفاضة الشعب الإيراني، مشيدين بشجاعة المواطنين في نضالهم من أجل الحرية. وأكد النواب في بيانهم على رفضهم التام لكافة أشكال الديكتاتورية “السابقة والحالية”، معبرين عن دعمهم لتطلعات الشعب الإيراني في إقامة دولة ديمقراطية.

عودة إلى توابيت الثمانينيات

ونقل التقرير عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تأكيده أن هذه المنشآت تعيد للأذهان ذكريات معسكرات السجون المروعة في ثمانينيات القرن الماضي. وصرح علي صفوي، عضو المجلس، لـ فوكس نيوز قائلاً: تم استخدام هذه المواقع في البداية في الثمانينيات داخل سجن ‘قزل حصار’ غرب طهران، حيث كانت السجينات المنتميات لمنظمة مجاهدي خلق يُجبرن على العيش في صناديق تشبه التوابيت أو الجلوس في وضع القرفصاء، ويُحرمن من النوم والطعام، ويتعرضن للضرب إذا تحدثن.

وأضاف صفوي: لقد سمعنا أن سجوناً مماثلة تُستخدم اليوم وتعمل خارج النظام الرسمي للسجون.

الاختفاء القسري والتعذيب

وصف نشطاء حقوق الإنسان في إيران هذه المرافق بأنها من أخطر المخاوف الموثقة، محذراً من أنه بمجرد إخراج المعتقلين من نظام السجون الرسمي ونقلهم إلى هذه المواقع، فإنهم يختفون فعلياً بلا أي أثر ورقي أو إشراف قانوني.

وأكد المركز أن خطر التعذيب، والاعترافات القسرية، والانتهاكات الجنسية، والموت داخل هذه المنشآت مرتفع للغاية، في وقت تُترك فيه العائلات مصدومة خارج المحاكم والسجون التي تنكر وجود أبنائها.

شخصيات أوروبية: خطة النقاط العشر هي المسار الوحيد لإنقاذ إيران

أكدت شخصيات سياسية أوروبية وازنة خلال مقابلات حصرية في مؤتمر برلين أن خطة المواد العشر التي طرحتها مريم رجوي تمثل الخيار الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران. وشدد المشاركون على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى ديكتاتورية الشاه، مؤكدين دعمهم الكامل لإقامة جمهورية حرة وتعددية تضمن حقوق كافة المواطنين.

هدفها: محو الشهود

وأوضح صفوي أن المواقع الدقيقة لهذه الصناديق السوداء غير معروفة، وهو جزء أساسي من وظيفتها لضمان العزلة التامة ومنع أي توثيق قد يؤدي إلى تسريبات، مما يمنح العملاء في الداخل الحرية الكاملة لاستخدام أي أساليب وحشية يختارونها للقضاء على الشهود.

تصاعد الإعدامات وقتل الأطفال

تأتي هذه الكشوفات وسط تقارير عن تصاعد عمليات الإعدام عقب انتفاضة يناير 2026. فقد أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان بإعدام ما لا يقل عن 17 سجيناً خلال يومين فقط.

وفي الوقت ذاته، ذكرت منظمة هانا لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 24 طفلاً، بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، قُتلوا برصاص مباشر من قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد.

اعترافات في برلمان النظام : عرقلة تفتيش الطاقة الذرية، خط الفقر يقفز لـ 50 مليون تومان، وآلاف الوفيات بسبب التلوث

اعترافات في برلمان النظام : عرقلة تفتيش الطاقة الذرية، خط الفقر يقفز لـ 50 مليون تومان، وآلاف الوفيات بسبب التلوث

شهدت جلسات برلمان النظام الإيراني في الأيام القليلة الماضية منتصف فبراير 2026 موجة من الاعترافات الصادمة وغير المسبوقة على لسان من یسمون النواب، كشفت عن عمق الأزمات المركبة التي تعصف بالبلاد. وتراوحت هذه المكاشفات الصريحة بين الإقرار بالانهيار الاقتصادي المروع حيث تجاوز خط الفقر أضعاف رواتب المواطنين، مروراً بكارثة صحية بيئية تحصد أرواح الآلاف في العاصمة، وصولاً إلى تجدد الدعوات المتشددة لعرقلة عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة حكومية تحذر من تداعيات رفع الدعم عن الخبز

حذرت صحيفة “كيهان” التابعة للخامنئي في 15 فبراير 2026 من خطر وقوع انفجار اجتماعي وشيك نتيجة التلويح بتحرير سعر الخبز، معتبرة أن المساس بأسعار السلع الأساسية قد يؤدي إلى احتجاجات غير قابلة للسيطرة.

انهيار اقتصادي: خط الفقر بـ 50 مليوناً والرواتب 20!

في اعتراف صارخ بالعجز الاقتصادي والفجوة الطبقية الهائلة، هاجم النائب حسن بور السياسات المالية الحكومية خلال جلسة يوم 16 فبراير، واصفاً ما تم إقراره في الموازنة بـ الظلم المحض.

وكشف حسن بور عن أرقام صادمة للواقع المعيشي قائلاً: اليوم، خط الفقر يبلغ 50 مليون تومان على الأقل. كيف يمكن للمستأجرين الذين يتقاضون رواتب 20 مليون تومان العيش في ظل هذه الظروف؟. وتساءل النائب باستنكار عن منطق الحكومة والبرلمان في الموافقة على زيادة الرواتب بنسبة 20% فقط، في حين أن نسبة التضخم الرسمية تبلغ 60%، مشيراً إلى أن الدستور يلزم بزيادة الرواتب بما يتناسب مع التضخم.

وفي السياق ذاته، انتقد النائب زنغنه 15 فبراير سياسة الدعم الحكومي ، واصفاً إياها بـ العلاج بالدعم للتغطية على السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحكومة. وقال بصراحة: نحن نخلق وهماً بالدخل في المجتمع؛ نعطي المواطن مليون تومان شهرياً كدعم، لكننا في المقابل نسحب من جيبه 5 ملايين (بسبب التضخم والغلاء)، معترفاً بأن الهدف الأساسي من استمرار الدعم هو فقط منع حدوث توتر اجتماعي.

كارثة صحية: 7 آلاف قتيل في طهران وخسائر بـ 11 مليار دولار

على صعيد آخر، كشف عضو آخر فی برلمان النظام یدعی منان رئيسي 14 فبراير عن إحصائيات مرعبة صادرة عن وزارة الصحة الإيرانية تتعلق بالتلوث البيئي.

وأفاد رئيسي بأن نحو 7 آلاف شخص توفوا في العاصمة طهران وحدها خلال عام واحد فقط بسبب تلوث الهواء. وأكد أن الخسائر الاقتصادية المباشرة الناجمة عن هذه الوفيات بلغت 11 مليار دولار، مشدداً على ضخامة هذا الرقم الذي يعادل تقريباً ثلث إجمالي عائدات النفط التي باعها النظام هذا العام.

اعتراف رسمي باتساع رقعة الفقر في إيران

أقرّ محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الأحد 15 فبراير/شباط، خلال جلسة علنية لمجلس الشورى، بتفاقم الفقر الذي يطال ملايين الإيرانيين، معلناً أن «34 في المائة من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر، وبعضهم في فقرٍ مدقع، وأن نظام التصنيف الحالي للشرائح العشر لا يعكس القدرة الاقتصادية الحقيقية للأسر».

التصعيد النووي: دعوات لعرقلة تفتيش الوكالة الذرية

وفي الملف النووي الشائك، أعاد النائب المعمم والمتشدد حميد رسايي 16 فبراير التذكير بقانون برلماني سابق يعلق أي تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وطالب رسائي بمنع مفتشي الوكالة من المجيء متى شاؤوا للتأكد من عدم وجود سلاح نووي لدى إيران، مشترطاً الحصول على ضمانات كاملة للسيادة الوطنية وأمن العلماء النوويين، والتمتع الكامل بالحقوق المنصوص عليها في المادة 4 من معاهدة NPT وخاصة تخصيب اليورانيوم قبل السماح بأي عمليات تفتيش.

وقد رد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، على تذكير رسائي بقوله ساخراً إنه سينقل الرسالة بصفته ساعي بريد إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بدلاً من اعتبارها تذكيراً لرئيس المجلس.

تعكس هذه التصريحات المتزامنة من داخل أروقة السلطة التشريعية للنظام الإيراني حالة من التخبط الداخلي والعجز عن مواجهة الأزمات المتشعبة، حيث بات نواب البرلمان أنفسهم غير قادرين على إخفاء الحقائق الكارثية التي يعيشها الشعب الإيراني على كافة المستويات الاقتصادية والصحية والسياسية.