مظاهرات عالمية لأنصار “مجاهدي خلق”: دعم مطلق للانتفاضة في إيران ورفض قاطع لعودة الديكتاتورية
في موجة تضامن دولية واسعة، نظم أنصار المقاومة الإيرانية سلسلة من المظاهرات والمعارض في مدن عالمية بارزة شملت أوسلو، غوتنبرغ، لوس أنجلوس، دالاس، مالمو، أتلانتا، وينترتور، وسيدني. وأعلن المتظاهرون دعمهم الكامل للانتفاضة الوطنية في إيران، مطالبين بإسقاط نظام الملالي، ووقف الإعدامات فوراً، والاعتراف بحق شباب الانتفاضة في الدفاع المشروع عن أنفسهم ضد القمع، مع تأكيدهم على رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أو الشاه.
في العاصمة النرويجية أوسلو، ألقى السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة في الدول الاسكندنافية، كلمة حماسية أمام الحشود. وقال مخاطباً المتظاهرين: “بمظاهراتكم المشرفة هذه، هززتم ضمائر أولئك الذين يسعون للاسترضاء والمناورات السياسية، وأجبرتموهم على التنحي جانباً”. وأضاف خزائي معبراً عن فخره بصمود الإيرانيين في الساحات: “أنا مؤمن بأننا سنعود قريباً جميعاً إلى وطننا العزيز، ذلك البلد العظيم الذي أصدر أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان، وسننتصر”.
في الولايات المتحدة، وتحديداً في سانتا مونيكا بولاية لوس أنجلوس، احتشد أبناء الجالية الإيرانية الأمريكية يوم 14 فبراير 2026، معلنين تضامنهم مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بتغيير النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية، مشددين على أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب وحده. وهتف المشاركون بشعارات “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الوقوف مع الشعب الإيراني وليس مع أي نظام دكتاتوري.
وفي مدينة مالمو السويدية، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق يوم 14 فبراير تجمعاً ومعرضاً للصور تضامناً مع المتظاهرين الشجعان في إيران. وحمل المشاركون لافتات كتب عليها “لا للإعدام”، داعين لإلغاء عقوبة الإعدام. وترددت في الساحة هتافات قوية مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، و”نقسم بدماء رفاقنا أننا سنصمد حتى النهاية”. وأكدت اللافتات المرفوعة على مبادئ المقاومة المتمثلة في المساواة والديمقراطية ورفض كل من نظام الشاه ونظام الملالي.
وينترتور (سويسرا): فضح جرائم النظام

وفي سويسرا، أقام الإيرانيون الأحرار يوم 14 فبراير معرضاً للكتب والصور في مدينة وينترتور (زيورخ)، سلط الضوء على سجل النظام الإيراني المروع في انتهاكات حقوق الإنسان. وعرضت الصور شهداء الانتفاضة المستمرة، فاضحة القمع الوحشي والاعتقالات الجماعية. وأدان المنظمون بشدة استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة سياسية، بينما أبدى المواطنون السويسريون الذين زاروا المعرض تعاطفاً عميقاً مع نضال الشعب الإيراني، مستنكرين الممارسات غير الإنسانية للنظام.
وعلى الجانب الآخر من العالم، في سيدني بأستراليا، نظم أنصار مجاهدي خلق يوم 12 فبراير معرضاً لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية. تضمن المعرض صوراً وقصصاً للذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية، مع التركيز على مطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية ورفض العودة إلى دكتاتورية الشاه أو بقاء دكتاتورية الملالي. وقد لاقى المعرض دعماً كبيراً من سكان سيدني الذين وقعوا عرائض تدين الإعدامات وتعرب عن التضامن مع نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية.
- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي


