تحذيرات من انفجار اجتماعي في إيران مع التلويح بتحرير سعر الخبز
حذّرت صحيفة كيهان التابعةلـ علي خامنئي، في عددها الصادر يوم الأحد 15 فبراير/شباط، من تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة في حال المضي نحو تحرير سعر الخبز وإلغاء العملة التفضيلية المخصصة للقمح والدقيق.
وذكرت الصحيفة أن حذف العملة المدعومة للدقيق يعني عملياً زيادة فورية في كلفة إنتاج الخبز، الأمر الذي سينعكس مباشرة على سعر الخبز للمستهلك. وأضافت أن الحكومة، من خلال رفع سعر الصرف، تفرض «ضريبة خفية» ثقيلة على المواطنين، ما يؤدي إلى تآكل قدرتهم الشرائية، في حين تدّعي في المقابل أنها تقدّم دعماً كبيراً للخبز عبر احتساب الفارق بين سعر الصرف الحر وسعر 28 ألفاً و500 تومان.
تحدى متقاعدو كرمانشاه حملات القمع الوحشية بخروجهم في تجمع حاشد، منددين بمجازر يناير ومطالبين بحقوقهم المنهوبة. تعكس هذه الاحتجاجات صمود الشعب بجانب “وحدات المقاومة” في مواجهة نظام سلبهم لقمة العيش وواجههم بالرصاص.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الحالية قامت، منذ توليها السلطة، برفع أسعار الخبز بما لا يقل عن ثلاثة أضعاف، من دون أن ترافق ذلك بآليات دعم كافية للفئات المتضررة، معتبرة أن أي خطوة جديدة لتحرير سعر الخبز ستدفع بمعدلات التضخم إلى مستويات أخطر، خاصة في ظل بلوغ التضخم السنوي في بعض المواد الغذائية نسباً مرتفعة.
وفي سياق متصل، نقل موقع «إيران ديدهبان» الحكومي عن أحد الخبراء المقرّبين من دوائر السلطة تحذيره من تصاعد الاحتقان الاجتماعي، مشيراً إلى أن البلاد، سواء تجاوزت الضغوط الخارجية أم لا، قد تكون على موعد مع موجة من الحركات الاجتماعية الواسعة التي يصعب تصنيفها، لكنها قد تتجلى في شكل انتفاضات أو اضطرابات كبيرة ذات طابع شامل.
وأكد الخبير أن هذه التحركات المحتملة تستند إلى «غضب متراكم» في أوساط المجتمع نتيجة الضغوط المعيشية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ما يثير مخاوف من مرحلة جديدة من الاضطرابات في حال استمرار السياسات الحالية.
- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد

- الجنرال تود وولترز: السيدة مريم رجوي مصدر إلهام لنا

- أزمةٌ وجودية لا تحلها حرب ولا مفاوضات: قراءة في خيارات بقاء نظام الولي الفقيه

- وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى نظام الملالي: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

- نيوز نیشن: تأكيد على عزم الشعب الإيراني إسقاط نظام الولي الفقية ورفض قاطع لسياسة الاسترضاء


