وحدات المقاومة تنفذ 50 عملية ثورية في عموم إيران بشعار لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي
تزامناً مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه (فبراير 1979)، أطلقت “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق حملة وطنية واسعة النطاق شملت 50 نشاطاً ثورياً في مختلف المدن الإيرانية.وغطت هذه النشاطات مدناً كبرى ومراكز محافظات حساسة، بما في ذلك طهران، مشهد، شيراز، أصفهان، تبريز، كرج، ساري، بابل، بندر عباس، زاهدان، كرمانشاه، سنندج، إيلام، أليكودرز، قائم شهر، ومرودشت.
هذه العمليات التي تنوعت بين عرض صور الضوئية ، وبث الشعارات عبر مكبرات الصوت، وتعليق اللافتات العملاقة، والكتابة على الجدران، حملت رسالة استراتيجية موحدة: “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي.. نحارب، نموت، ونستعيد إيران”.
أحيت وحدات المقاومة في 13 مدينة إيرانية ذكرى استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني، مجددة العهد على مواصلة طريق الحرية تحت شعار “قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية”.
طهران وبجنورد: عروض صور ضوئية تحدد مسار المستقبل
في العاصمة طهران (شارع سرو) ومدينة بجنورد (شارع حر)، استخدمت وحدات المقاومة تقنية العروض الضوئية لتسليط شعارات ضخمة على المباني، ترسم الخط الفاصل بين الشعب وأعدائه.
جاءت الشعارات لتؤكد: “حركة حرية إيران لن تعود إلى شتاء الشاه والملالي”، موضحة أن شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” يعني رفضاً قاطعاً للديكتاتورية والتبعية، وقطعاً للطريق أمام الاستبداد والاستعمار. وفي “أوتوستراد الإمام علي” ومتنزه “مريم” بطهران، صدحت مكبرات الصوت بشعارات: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي السفاحين”.
حرب الجسور: لافتات “الموت للظالم” في شيراز وأصفهان والشمال
شهدت مدن شيراز وأصفهان وبابل عمليات جريئة تمثلت في تعليق لافتات كبيرة من أعلى الجسور، متحدين الرقابة الأمنية.
- في شيراز: تم تعليق لافتات تحمل صور قيادة المقاومة مع شعار: “ليعلم العالم أن مسعود (رجوي) هو قائدنا” و”الموت لخامنئي، التحية لرجوي”.
- في أصفهان وبابل: رفرفت اللافتات بشعار الوحدة الوطنية: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”لا للتاج ولا للعمامة، انتهى أمر الملالي”.
نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة شملت 12 مدينة إيرانية، حيث عرضت صوراً ضوئية ضخمة للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، متحدية الإجراءات الأمنية المشددة عشية ذكرى ثورة 1979.
مشهد: صوت الشهداء في مراكز التسوق
في عملية اختراق نوعية بمدينة مشهد، بثت وحدات المقاومة شعارات ثورية عبر أنظمة الصوت في “مركز آسمان للتسوق” المزدحم. دوى صوت المقاومة قائلاً: “دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تعقد الأمل بك يا رجوي البطل.. الشعب الإيراني مستيقظ ويكره الشاه والملالي.. الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.. الكلمة الأولى والأخيرة هي الإسقاط”.
تبريز، كردستان، وزاهدان: وحدة القوميات ضد الديكتاتوريتين
عكست الشعارات في مناطق القوميات وعياً سياسياً عميقاً يرفض استبدال استبداد بآخر:
- في تبريز: كتب الثوار باللغة التركية والفارسية: “الإيراني الشريف يرفض البهلوي (الشاه) عديم الشرف”، مؤكدين أن “الحل الوحيد هو الكفاح المسلح”.
- في زاهدان (بلوشستان) وسنندج (كردستان): توحدت الشعارات على الجدران: “قسماً بدماء الرفاق، مسلحون في الميدان”، و”نحارب، نموت، ونستعيد إيران”. هذا التناغم بين زاهدان وسنندج وتبریز يثبت فشل النظام في تفتيت وحدة الشعب.
طهران وكرج: دعوة للتسلح والاعتماد على الذات
في قلب العاصمة ومدينة كرج، ركزت الكتابات الجدارية على حق الدفاع المشروع:
- “التسلح للدفاع عن النفس حق مسلم للشعب الإيراني”.
- “الجواب الوحيد للملالي هو النار.. يا نار اشتعلي”.
- “إيران الثائرة تنهض”.
واختتمت وحدات المقاومة رسالتها في مرودشت ومشهد بتأكيد استراتيجية الاعتماد على الذات ورفض التدخلات الأجنبية أو الحلول الاستسلامية، رافعين شعار: “ما حك جلدك مثل ظفرك.. أصابعنا على الزناد”، و”دروس الانتفاضة: الجواب الوحيد للملالي هو النار، وإلا فالحياة الذليلة أو الارتماء في أحضان الأجانب.. لكن الشعب البطل يقول: هيهات منا الذلة”.
تثبت هذه العمليات الخمسون في ذكرى الثورة أن الشعب الإيراني، وعبر طليعته المنظمة (وحدات المقاومة)، قد حسم أمره. إنه يرفض العودة إلى الماضي (نظام الشاه) ويرفض البقاء في الحاضر (نظام الملالي)، ويشق طريقه بالنار والدم نحو مستقبل جمهوري ديمقراطي حر، معتمداً على سواعد أبنائه ومقاومته المنظمة.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة

- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران


