الرئيسية بلوق الصفحة 196

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

عشية مرور أربعين يوماً على مجزرة ينايرالدامية، وجه السجينان السياسيان والطالبان النخبة في جامعة شريف التكنولوجية، أمير حسين مرادي وعلي يونسي، رسائل مؤثرة من داخل سجني إيفين وقزل حصار. واعتبر الطالبان أن الاحتجاجات العارمة التي شهدتها إيران عام 2026 تشكل منعطفاً تاريخياً وحاسماً في مسار النضال ضد الاستبداد، مؤكدين أن هذه الانتفاضة ليست حدثاً عابراً بل هي تجسيد لإرادة الشعب في تغيير الهيكل السياسي جذرياً، ورفض العودة إلى الماضي الشاه أو البقاء في الحاضر الديني المستبد، مع التأكيد على استقلالية الحراك الشعبي عن القوى الخارجية.

رسالة مريم رجوي بمناسبة أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026

وجهت السيدة مريم رجوي رسالة بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد أبطال انتفاضة يناير 2026، حيت فيها صمود الشعب الإيراني وتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. وأكدت رجوي أن دماء هؤلاء الشهداء تزيد من عزيمة وحدات المقاومة والشباب المنتفض لمواصلة الطريق حتى إسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.

أمير حسين مرادي: دماء يناير لن تجف والعودة للماضي وهم

في رسالته من سجن إيفين، وصف أمير حسين مرادي ضحايا الانتفاضة بـ آلاف شقائق النعمان الذي لم يذبل، بل ازداد حمرة وشموخاً، مشيراً إلى أن هؤلاء الشباب لم يرضوا بالذل ودفعوا أغلى ما يملكون، أرواحهم، ثمناً للحرية. واعتبر أن مرور أربعين يوماً هو مجرد توقيت في التقويم، لكنه بالنسبة للأمهات الثكالى يمر وكأنه أربعون عاماً من الحسرة.

وشدد مرادي على أن هذه الانتفاضة أثبتت إيمان الشعب الإيراني بـ دوره في التغيير بعيداً عن الحروب الخارجية، مشيراً إلى أن الحراك الحالي أكثر راديكالية واتساعاً من سابقيه. وهاجم بوضوح محاولات تلميع صورة نظام الشاه السابق، قائلاً: دعوا البعض يزينون بجهل أطروحة العودة للنظام الشاه والسافاك وأسرة التعذيب.. نحن نريد تقرير مصيرنا بأنفسنا ولا ننتظر هجوم القوى العظمى. وأكد أن الهدف هو تأسيس جمهورية لا يُهدر فيها حق أي قومية أو جنس أو دين.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي»

شهدت المدن الإيرانية تظاهرات واسعة في أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، حيث ردد المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام. وبالرغم من إطلاق قوات القمع النار مباشرة على المتظاهرين، أكد المشاركون استمرار حراكهم حتى النصر، رافضين أي مساومة على دماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل الحرية.

علي يونسي: ملحمة تتجاوز التاريخ وقوة الشعب هي الرمز

من جانبه، كتب علي يونسي من سجن قزل حصار واصفاً أحداث يناير بأنها ملحمة تتجاوز التاريخ، متسائلاً: في أي ملحمة كانت الفتيات أشجع من الأبطال الأسطوريين؟ وفي أي ملحمة رقصت الأمهات وأنشدن الشعر فوق قبور أبنائهن؟. وأكد أن دماء الضحايا تضع مسؤولية ثقيلة على عاتق الجميع، وهي أننا محكومون بعدم التوقف، ومحكومون بالانتصار.

وركز يونسي على مفهوم قوة الشعب، معتبراً أن الشعب هو القائد والعالم يتبعه، وأن الإيمان بهذه القوة يغني عن التطلع للقوى الخارجية ويضمن تدمير أي محاولة لفرض الديكتاتورية. ودعا إلى الوحدة القائمة على الاعتراف بالتنوع، محذراً من الأصوات التي تنفي التعددية وتتوسل للخارج، واصفاً إياها بأنها تضرب قوة الشعب. وطرح رؤيته لمستقبل إيران كـ جمهورية يكون فيها الجميع مواطنين متساوين، ولا وجود فيها لمناصب مدى الحياة، في إشارة لرفض ولاية الفقيه والشاه الوراثية على حد سواء.

واختتم يونسي رسالته بقسم الولاء للضحايا: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.

علي يونسي، البالغ من العمر 25 عامًا، اعتُقل في طهران يوم 10 نيسان / أبريل 2020، وحُكم عليه مع زميله النخبة أميرحسين مرادي بالسجن 16 عامًا لكل منهما بتهمة الانتماء بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان علي قد فاز بالميدالية الذهبية في الدورة الثانية عشرة من الأولمبياد العالمي لعلم الفلك في الصين عام 2018، كما حصل قبل ذلك على الميداليتين الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك.

رسالة مريم رجوي بمناسبة أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026

رسالة مريم رجوي بمناسبة أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026

بمناسبة إحياء ‍ذكرى اربعينية استشهاد أبطال انتفاضة كانون الثاني/يناير، وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة ، وفي ما يلي نصّها:

أيها الآباء والأمهات، ويا عوائل الشهداء، وأبناء وطني الذين يملؤكم العزم والأسى في كافة أنحاء إيران بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد أبنائكم.

إن أربعينية بحر الدماء ذاك، وأربعينية تلك التضحيات الوطنية، والفداء العظيم من أجل الحرية، هي يوم لتجديد العهد من أجل إيصال انتفاضة الشهداء نحو النصر المؤزر.

خلال هذه الأيام الأربعين، أيام الدموع والغضب ولوعة قلوب الشعب بأكمله،

لم يتوقف خامنئي وزمرته المثيرة للاشمئزاز، بمخالبهم الملطخة بالدماء، عن حملات الاعتقال والمطاردة؛ حيث انشغلوا باستجواب وتعذيب عشرات الآلاف من الشباب والمراهقين وكافة الأبناء الأسرى في الانتفاضة، واعتقال الممرضين والأطباء الذين عالجوا الجرحى، ومحاولة إخفاء أدلة جريمتهم الكبرى ضد الإنسانية. لكنهم، ومهما فعلوا، لم يفلحوا في التستر على الرعب الذي بات يزلزل أركان نظامهم ألف مرة أكثر من ذي قبل. إنهم يرتعدون خوفاً لأن زئير الانتفاضة وشعارات إسقاط النظام تصدح من كل مكان.

تحية، وألف تحية لأمهات وآباء الشهداء، هؤلاء النساء والرجال الشرفاء والشعب الحاضن لهم، الذين مزجوا حدادهم على براعم إيران التي سقطت في ثراها، بالاستبشار لقرب فجر الحرية. هذه هي عظمة المقاومة والانتفاضة الإيرانية؛ حيث غدت أربعينية الشهداء مبعث فخر وقوة للشعب، وكابوساً ووبالاً على العدو.

في هذه الأربعينية الشامخة من الشمال إلى الجنوب، تنشد الجبال والغابات والسهول والأنهار أسماء الشهداء.

إن الأرض والزمان ينطقان بأن نصر الشعب الإيراني وحريته قادمان لا محالة، عبر الانتفاضة المنظمة ومعارك الشباب الثائر وبسالة وحدات المقاومة.

كلّ يومٍ أسوأ من سابقه ..الصحافة الحكومية تعكس عمق الأزمة البنيوية والاقتصادية والاجتماعية في إيران

كلّ يومٍ أسوأ من سابقه ..الصحافة الحكومية تعكس عمق الأزمة البنيوية والاقتصادية والاجتماعية في إيران

لم تعد مؤشرات التدهور الاقتصادي والاجتماعي في إيران محصورة في تقارير مستقلة أو تحليلات خارج الأطر الرسمية، بل باتت الصحف الحكومية نفسها تعكس، بصورة غير مباشرة، حجم المأزق البنيوي الذي يواجهه النظام. وتكشف قراءة في أبرز عناوين الصحف الصادرة في 17 فبراير عن أزمة متعددة الأبعاد تمس الاقتصاد والاستثمار والحريات الرقمية والبنية الطبقية والبيئة.

صحيفة «جهان صنعت» تحدثت عن «مجتمع بلا حرية رقمية»، مشيرة إلى ما وصفته بالانسداد البنيوي العميق في آليات الحكم. واعتُبر تصريح الرئيس حول العوائد السنوية لسوق برامج كسر الحجب، والتي تبلغ نحو 30 ألف مليار تومان، اعترافًا ضمنيًا بفشل سياسات تقييد الإنترنت. فبدل أن تؤدي هذه السياسات إلى ضبط الفضاء الرقمي، أسهمت في ازدهار سوق موازٍ يعزز الفساد والريع ويحمّل المواطنين أعباء مالية إضافية.

في السياق الاقتصادي، رصدت صحيفة «توسعه ایرانی» دخول الاستثمار في حالة تعليق شبه كامل، في ظل تسجيل نمو سلبي بلغ 15 بالمئة. وأوضحت أن هذا الرقم يعني عمليًا عدم تعويض اهتلاك البنى التحتية القائمة، فضلًا عن تراجع الاستثمار في المعدات الجديدة ورأس المال العامل. كما لفتت إلى استمرار نزيف الكفاءات البشرية وهجرة أصحاب المهارات العالية، ما يضعف القدرة الإنتاجية ويعمّق حالة الركود.

أما صحيفة «دنياي اقتصاد» فحذّرت من تسارع تآكل الطبقة الوسطى، مؤكدة أن شريحة واسعة ممن كانوا يُصنَّفون ضمن هذه الطبقة باتوا ينزلقون نحو الطبقات الدنيا. واستنادًا إلى معايير البنك الدولي، فإن التحولات الجارية تشير إلى تغيّر الديناميكيات الطبقية في المجتمع الإيراني، بحيث باتت شرائح واسعة تجمع بين السخط الاقتصادي والمطالب السياسية والثقافية، في معادلة اجتماعية أكثر هشاشة وتعقيدًا.

وعلى الصعيد البيئي، سلطت «جهان صنعت» الضوء على احتضار بحيرة گاوخوني، معتبرة أن جفافها لا يمثل خسارة بيئية فحسب، بل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة ومعيشة السكان المحليين ومستقبل المنطقة.

وفي موازاة ذلك، انتقدت صحيفة «سياسة روز» سياسات تحميل المواطنين أعباء مالية إضافية تحت شعار «واحد بالمئة أكثر؛ ظلمٌ أكبر»، معتبرة أن اللجوء إلى زيادة الإيرادات من الاستهلاك العام بدل إصلاح الهياكل المكلفة وترشيد الإنفاق، يكرس شعورًا متزايدًا بانعدام العدالة الاقتصادية.

خلاصة ما تعكسه هذه التقارير هو أن الأزمة الراهنة لم تعد ظرفية أو محدودة النطاق، بل باتت أزمة هيكلية شاملة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. والأهم أن ملامحها باتت واضحة حتى في مرآة الصحافة الحكومية، في ظل غياب مؤشرات جدية على مسار إصلاحي قادر على كسر دائرة التدهور المتصاعد.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي» – إطلاق نار على المتظاهرين من قبل قوات خامنئي

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي» – إطلاق نار على المتظاهرين من قبل قوات خامنئي

في الذكرى الأربعين لاستشهاد أبطال انتفاضة كانون الثاني/يناير 2026، شهدت مدن عديدة في إيران تظاهرات ومراسم إحياء رفعت خلالها شعارات «الموت لخامنئي» و«لم نقدّم القتلى كي نساوم أو نمجّد القائد القاتل»، حيث اصطفّ المحتجون في مواجهة ما وصفوه بـ«الضحّاك المتعطش للدماء».

في مدينة آبدانان، واصل الأهالي تظاهراتهم لليوم الثاني على التوالي، مردّدين شعار «الموت لخامنئي». وأفادت تقارير محلية بأن عناصر الحرس أطلقوا النار باتجاه المواطنين والشباب لتفريقهم.

وفي مقبرة بهشت زهرا بطهران، تجمّع شبان في مجموعات مختلفة ورددوا هتافات بأسماء الشهداء، من بينها:

  • «إذا قُتل واحد، فخلفه ألف»
  • «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية»
  • «كل هذه السنوات من الجرائم… الموت لهذه الولاية»
  • «الدبابات والمدافع والرشاشات لم تعد تجدي… قولوا لأمي لم يعد لها ابن»
  • «هذه الزهرة التي قُطعت قُدمت هدية للوطن»

وفي مشهد، فرضت قوات الأمن وعناصر بلباس مدني طوقاً مشدداً منذ الصباح على شارع وكيل‌آباد ومناطق أخرى، إلا أن المواطنين تجمعوا في مجموعات من عدة عشرات ورددوا شعارات مماثلة، منها:

  • «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية»
  • «إذا قُتل واحد، فخلفه ألف»
  • «لم نقدّم القتلى كي نساوم، أو نمجّد القائد القاتل»

كما سُمعت الأصداء ذاتها في مدن هشتگرد ولاهيجان ونجف‌آباد بمحافظة أصفهان، حيث ترددت شعارات «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية» و«إذا قُتل واحد فخلفه ألف».

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «مجزرة المحتجين مدانة» و«مائدتنا بلا خبز تلطخت بدمائنا»

بأغلبية ساحقة.. البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً يدين “القمع الممنهج” في إيران ويطالب بإحالة الملف للجنائية الدولية

سجناء سياسيون يضربون عن الطعام في 56 سجناً بإيران

سجناء سياسيون يضربون عن الطعام في 56 سجناً بإيران

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل أسبوعها الـ 108 تزامناً مع أربعينية شهداء الانتفاضة

أعلنت جمعية الحقوق الإنسان الإيرانية، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، عن استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الثامن بعد المائة، حيث دخل السجناء السياسيون في 56 سجناً مختلفاً في أنحاء البلاد في إضراب عن الطعام. ويأتي هذا التحرك تزامناً مع مرور أربعين يوماً على ارتقاءشهداء الانتفاضة الوطنية الأخيرة.

منظمة مجاهدي خلق تنشر قائمة شهداء انتفاضة يناير 2026

بدأت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بنشر أسماء شهداء الانتفاضة الشعبية الشاملة التي اندلعت في يناير 2026 ضد النظام، مع التأكيد على استمرار عملية التحقق لتحديث القائمة بالأسماء الجديدة فور التأكد منها.

عهد مع الشهداء: العزم بدلاً من المأتم

وجاء في البيان الصادر عن الحملة: “في أربعينية شهداء انتفاضة يناير، وبينما يحيي الشعب وعائلات الشهداء ذكرى أعزائهم بإرادة قوية وعزم على مواصلة الطريق حتى النصر بدلاً من الاكتفاء بمراسم العزاء، يعلن أعضاء حملة ‘ثلاثاء لا للإعدام’ تضامنهم الكامل ودعمهم غير المشروط لانتفاضة الشعب الإيراني وعائلات الشهداء الأبرار”. وأكد المضربون أن دماء هؤلاء الشهداء الذين ضحوا من أجل الحرية هي الدافع للاستمرار في مواجهة آلة القمع.

أشباح “عقد الثمانينيات” والمجازر المستمرة

وأشار البيان إلى الوثائق ومقاطع الفيديو التي نُشرت مؤخراً وتكشف جانباً من الجرائم الكبرى التي ارتكبتها السلطات. واعتبرت الحملة أن هذه الفظائع تؤكد صحة التهديد الذي أطلقه علي خامنئي بقوله “إن إله العام الحالي هو نفس إله عقد الثمانينيات”، في إشارة صريحة إلى نية النظام تكرار مجازر الإبادة الجماعية التي طالت السجناء السياسيين عام 1988.

إحصائيات مروعة: 300 إعدام وخطر يهدد مصارعاً شاباً

حذر البيان من أن عشرات الآلاف من معتقلي الانتفاضة يرزحون تحت التعذيب لانتزاع اعترافات تمهد لإصدار أحكام بالإعدام. وكشف البيان عن إعدام أكثر من 300 سجين، بينهم 3 نساء، منذ 21يناير وحتى الآن.

كما سلط الضوء على قضية المصارع الشاب صالح محمدي (18 عاماً)، المعتقل في سجن “قم”، والذي يواجه خطراً محدقاً بالإعدام.

قائمة السجون الـ 56 المضربة عن الطعام:

شمل الإضراب هذا الأسبوع السجناء في المعتقلات التالية:

  1. سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)
  2. سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)
  3. سجن كرج المركزي
  4. سجن فرديس كرج
  5. سجن طهران الكبرى
  6. سجن قرجك
  7. سجن خورين ورامين
  8. سجن تشوبين در قزوين
  9. سجن أهر
  10. سجن أراك
  11. سجن لانغرود قم
  12. سجن خرم آباد
  13. سجن بروجرد
  14. سجن ياسوج
  15. سجن أسد آباد أصفهان
  16. سجن دستجرد أصفهان
  17. سجن شيبان الأهواز
  18. سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)
  19. سجن نظام شيراز
  20. سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)
  21. سجن فيروز آباد فارس
  22. سجن دهدشت
  23. سجن زاهدان (عنبر النساء والرجال)
  24. سجن برازجان
  25. سجن رامهرمز
  26. سجن بهبهان
  27. سجن بم
  28. سجن يزد (عنبر النساء والرجال)
  29. سجن كهنوج
  30. سجن طبس
  31. سجن بيرجند المركزي
  32. سجن وكيل آباد مشهد
  33. سجن جرجان
  34. سجن سبزوار
  35. سجن غونبد كاووس
  36. سجن قائم شهر
  37. سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)
  38. سجن رودسر
  39. سجن حويق تالش
  40. سجن أزبرم لاهيجان
  41. سجن ديزل آباد كرمانشاه
  42. سجن أردبيل
  43. سجن تبريز
  44. سجن أرومية
  45. سجن سلماس
  46. سجن خوي
  47. سجن نقده
  48. سجن مياندوآب
  49. سجن مهاباد
  50. سجن بوكان
  51. سجن سقز
  52. سجن بانه
  53. سجن مريوان
  54. سجن سنندج
  55. سجن كامياران
  56. سجن إيلام

50 نشاطا ثوريا لوحدات المقاومة في طهران و16 مدينة أخرى بشعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

50 نشاطا ثوريا لوحدات المقاومة في طهران و16 مدينة أخرى بشعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

إيران: 50 نشاطا ثوريا لوحدات المقاومة في طهران و16 مدينة أخرى بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه

تحت شعار الموت للديكتاتور – لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه، أكدت وحدات المقاومة، من خلال 50 نشاطا ثوريا في طهران و16 مدينة أخرى هي مشهد، وشيراز، وأصفهان، وبابل، وتبريز، وكرج، وساري، وبندر عباس، وزاهدان، وكرمانشاه، وسنندج، وإيلام، واليغودرز، وقائمشهر، وبجنورد، ومرودشت، وتحت الشعار المحوري “الموت للديكتاتور” و”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، على عزم الشعب الإيراني على إقامة جمهورية ديمقراطية.

وشملت هذه الأنشطة عرض صور ضوئية، وبث شعارات في الأماكن العامة، وتعليق لافتات فوق الجسور، وكتابة شعارات على الجدران. وفي طهران على طريق الإمام علي السريع وشارع “سرو”، وفي مشهد في مركز تسوق “آسمان”، وكذلك في بجنورد، تم بث شعارات وعرض صور ضوئية تضمنت شعارات: “حركة تحرير إيران لن تعود إلى شتاء نظامي الشاه والملالي”، و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الملالي والشاه السفاحين”.

وفي شيراز وأصفهان وبابل، تم تعليق لافتات تحمل صور قيادة المقاومة مسعود ومريم رجوي وشعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” فوق جسور المشاة. وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدن أخرى كتابة شعارات واسعة النطاق على الجدران تضمنت: “الرد الوحيد على نظام الملالي هو النار”، و”قسماً بدماء الرفاق، نحن مسلحون في الميدان”، و”الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي”، و”لا التاج ولا العمامة، لقد انتهى أمر الملالي”، و”الحرية تأتي بشعار يمكن ويجب”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 فبراير / شباط 2026

71 نائباً في البرلمان البريطاني يوقعون بياناً لدعم انتفاضة يناير في إيران ورفض الديكتاتوريات السابقة والحالية

71 نائباً في البرلمان البريطاني يوقعون بياناً لدعم “انتفاضة يناير” في إيران ورفض الديكتاتوريات “السابقة والحالية”

في خطوة تعكس اتساع رقعة الدعم الدولي للحراك الشعبي في إيران، أصدر 71 نائباً في مجلس العموم البريطاني بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن تضامنهم القاطع مع انتفاضة الشعب الإيراني ، مشيدين بشجاعة المواطنين في نضالهم المستمر من أجل الحرية.

إجماع أوروبي على تصنيف “الحرس” إرهابياً ودعم الانتفاضة

شهدت جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إجماعاً تاريخياً على ضرورة تصنيف قوات الحرس منظمة إرهابية، مع تأكيد الممثلة العليا كايا كالاس والكتل البرلمانية على دعم إقامة جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبدادين الديني والملكي.

رفض “كل أشكال الديكتاتورية”

البيان، الذي نشره موقع البرلمان البريطاني، حمل رسالة سياسية واضحة برفض العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم. فقد أكد النواب الموقعون دعمهم لعزم الشعب الإيراني في نضاله ضد “جميع أشكال الديكتاتورية، في الماضي والحاضر”، ودعوا إلى إقامة جمهورية ديمقراطية يتمتع فيها الشعب بفرصة حقيقية لاختيار ممثليه.

إدانة قمع حرس النظام

وأدان النواب بشدة كافة أعمال العنف والقمع والقيود المفروضة على حرية التعبير والاحتجاجات من قبل الحكومة وقوات الحرس ، مشيدين بشجاعة المواطنين الإيرانيين الذين يدافعون عن سيادة القانون. وطالب البيان الحكومة البريطانية بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وتأكيد التزامها بمبادئ الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان.

قائمة الموقعين الكاملة (71 نائباً):

شمل البيان توقيعات نواب من مختلف التيارات السياسية (المحافظين، العمال، الديمقراطيين الليبراليين، الخضر، الحزب الوطني الاسكتلندي، وغيرهم)، وهم:

  1. جيم شانون (الحزب الديمقراطي الوحدوي)
  2. بوب بلاكمان (حزب المحافظين)
  3. أندرو روزينديل (حزب المحافظين)
  4. كارلا دينير (حزب الخضر)
  5. سيان بيري (حزب الخضر)
  6. السير جوليان لويس (حزب المحافظين)
  7. إيلي تشاونز (حزب الخضر)
  8. لوك أيكهيرست (حزب العمال)
  9. غريغوري كامبل (الحزب الديمقراطي الوحدوي)
  10. نيل دنكان-جوردان (حزب العمال)
  11. راشيل ماسكيل (حزب العمال)
  12. كارلا لوكهارت (الحزب الديمقراطي الوحدوي)
  13. ستيف ويذردن (حزب العمال)
  14. كريس لو (الحزب الوطني الاسكتلندي)
  15. بن ماغواير (الديمقراطيون الليبراليون)
  16. آندي ماكدونالد (حزب العمال)
  17. مارتن فيكرز (حزب المحافظين)
  18. جون ميلن (الديمقراطيون الليبراليون)
  19. السير ديزموند سوين (حزب المحافظين)
  20. توم غوردون (الديمقراطيون الليبراليون)
  21. بن ليك (حزب بلايد كامري)
  22. توبي بيركنز (حزب العمال)
  23. آل بينكرتون (الديمقراطيون الليبراليون)
  24. جيس براون-فولر (الديمقراطيون الليبراليون)
  25. أندرو رينجر (حزب العمال)
  26. تريستان أوزبورن (حزب العمال)
  27. كلير هانا (الحزب الاشتراكي الديمقراطي والعمال)
  28. كيت أوزبورن (حزب العمال)
  29. سامي ويلسون (الحزب الديمقراطي الوحدوي)
  30. مانويلا بيرتيغيلا (الديمقراطيون الليبراليون)
  31. لينوس ميدي (حزب بلايد كامري)
  32. آن ديفيز (حزب بلايد كامري)
  33. ليز سافيل روبرتس (حزب بلايد كامري)
  34. باتريشيا فيرجسون (حزب العمال)
  35. ناديا ويتوم (حزب العمال)
  36. بيل ريبيرو-آدي (حزب العمال)
  37. تونيا أنطونيازي (حزب العمال)
  38. كيم جونسون (حزب العمال)
  39. مارتن رودس (حزب العمال)
  40. شيموس لوغان (الحزب الوطني الاسكتلندي)
  41. أليكس إيستون (مستقل)
  42. غراهام موريس (حزب العمال)
  43. روبن سوان (حزب ألستر الوحدوي)
  44. داون بتلر (حزب العمال)
  45. ماري كيلي فوي (حزب العمال)
  46. جوناثان براش (حزب العمال)
  47. أندرو جورج (الديمقراطيون الليبراليون)
  48. ليز جارفيس (الديمقراطيون الليبراليون)
  49. ماري غليندون (حزب العمال)
  50. روث جونز (حزب العمال)
  51. غافين روبنسون (الحزب الديمقراطي الوحدوي)
  52. أدريان رامزي (حزب الخضر)
  53. السير جيريمي هانت (حزب المحافظين)
  54. السير جون ويتينغديل (حزب المحافظين)
  55. أليكس سوبل (حزب العمال)
  56. برايان ماثيو (الديمقراطيون الليبراليون)
  57. بيتر فورتشن (حزب المحافظين)
  58. جون كوبر (حزب المحافظين)
  59. سارة جيبسون (الديمقراطيون الليبراليون)
  60. السير برنارد جنكين (حزب المحافظين)
  61. بول هولمز (حزب المحافظين)
  62. فيرا هوبهاوس (الديمقراطيون الليبراليون)
  63. جوشوا رينولدز (الديمقراطيون الليبراليون)
  64. كريس كوغلان (الديمقراطيون الليبراليون)
  65. السير إدوارد لي (حزب المحافظين)
  66. السيدة سيوبان ماكدونا (حزب العمال)
  67. جون ماكدونيل (حزب العمال)
  68. بيتر برينسلي (حزب العمال)
  69. لي بارون (حزب العمال)
  70. أليسون هيوم (حزب العمال)
  71. جيم أليستر (صوت ألستر الوحدوي التقليدي)

UK Parliament Website

صحيفة نرويجية: جيش من الحسابات الوهمية يلمع صورة ابن الشاه 

صحيفة نرويجية: “جيش من الحسابات الوهمية” يلمع صورة ابن الشاه 

نشرت صحيفة أفتن بوستن النرويجية تقريراً استقصائياً يكشف عن الوجه الآخر للصراع الدائر حول مستقبل إيران، مشيرة إلى معركة خفية تدور في الفضاء الرقمي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام وتصنيع “زعامة وهمية” للمعارضة. وأكد التقرير أنه بينما يخوض الشعب الإيراني نضالاً حقيقياً ضد نظام الاستبداد الديني، يتم استخدام جيوش من الحسابات المزيفة والذكاء الاصطناعي لتلميع صورة شخصية محددة وتهميش الأصوات التي قادت المقاومة الحقيقية لسنوات.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بمشاركة دولية

انعقد المؤتمر في 8 فبراير بحضور السيدة مريم رجوي ونخبة من البرلمانيين الألمان، حيث تم استعراض رؤية المقاومة لمستقبل ديمقراطي في إيران ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

“بريزون بريك”: صناعة الوهم الرقمي

واستندت الصحيفة إلى تحقيقات نشرتها “لو فيغارو” وتحليلات لمراكز أبحاث مستقلة مثل “Social Forensics” و”Citizen Lab” بجامعة تورنتو، لتكشف عن حملة منظمة تحمل اسم “Prisonbreak”.

وتهدف هذه العملية، التي تعتمد على عشرات الآلاف من الحسابات غير الحقيقية والنشاط الآلي والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، إلى خلق انطباع زائف بوجود دعم شعبي واسع لـ رضا بهلوي، ابن شاه إيران السابق.

وأكد الباحثون أن هذه الأنشطة لا تمت بصلة للحراك الشعبي العفوي، بل هي “تأثير مسرحي” يحمل بصمات العمليات الموجهة مركزياً.

أدلة التلاعب: النشر قبل الحدث!

وثق التقرير أنماطاً واضحة لهذا التلاعب، تشمل حسابات ذات وتيرة نشر “مفرطة”، وملايين الإعجابات من ملفات شخصية تفتقر للمصداقية، ونشراً متزامناً، وتغييرات متكررة في الأسماء.

ولعل أخطر ما كشفته التحليلات هو رصد حالات تم فيها نشر المحتوى والترويج لأحداث قبل أن يتم الإبلاغ عنها فعلياً في وسائل الإعلام الإيرانية، مما يشير بوضوح إلى وجود تخطيط مسبق ومعرفة مسبقة، وهو ما يتنافى مع طبيعة الحركات الشعبية الحقيقية.

البديل الحقيقي: لالنظام الشاه ولا نظام الملالي

في مقابل هذا “الإخراج الرقمي”، سلطت الصحيفة الضوء على البديل السياسي الواقعي والملموس، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واستشهد التقرير بخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، والتي تؤكد أن “هدف الشعب الإيراني ليس استبدال دكتاتورية بأخرى، بل تأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب، والمساواة، وحرية الدين، وإلغاء عقوبة الإعدام”.

صوت الشارع في برلين وميونيخ

أكدت الصحيفة أن هذا المطلب الديمقراطي هو ما عبر عنه عشرات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرات برلين يوم السبت الماضي، وكذلك في التجمعات التي تزامنت مع مؤتمر ميونيخ للأمن يوم الجمعة.

وقد ردد المتظاهرون شعاراً مركزياً يلخص الموقف الشعبي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقيه، لا للاسترضاء ولا للحرب الخارجية.. نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

الإعلام الدولي: مظاهرة برلين “أكبر تحدٍ للنظام”

سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على تظاهرة 7 فبراير 2026 أمام بوابة براندنبورغ، واصفة إياها باللحظة التاريخية التي جمعت الآلاف تزامناً مع ذكرى ثورة 1979 للمطالبة بالحرية وكشف فظائع القمع في السجون الإيرانية.

خطر خنق الأصوات الحقيقية

حذرت الصحيفة في ختام تقريرها من العواقب الخطيرة لهذه الحملات الرقمية. وأشارت إلى أنه عندما يتم تنصيب شخصية معينة كـ “وجه للمعارضة” عبر التلاعب الخوارزمي، فإن ذلك يؤدي إلى تهميش وإسكات الأصوات الإيرانية العديدة التي قادت المقاومة الحقيقية لسنوات – من نساء وعمال وطلاب ومعارضين دفعوا أثماناً باهظة.

وخلصت إلى أن الخطر يكمن في بيئة رقمية تكافئ “حجم الضجيج” على حساب الشرعية، مما يهدد بإغراق أصوات المناضلين الحقيقيين في طوفان من الصدى المصطنع.

سي نيوز: خزي ميونخ يلاحق ابن الشاه.. والشارع الإيراني يختار المقاومة

سي نيوز: خزي ميونخ يلاحق ابن الشاه.. والشارع الإيراني يختار المقاومة

نشر موقع سي نيوز تقريراً تحليلياً تحت عنوان خزي ميونخ لابن الشاه بالتزامن مع الدعم الشعبي والدولي للمقاومة الإيرانية، سلط فيه الضوء على المفارقة الكبيرة التي شهدها مؤتمر ميونيخ للأمن. فبينما تعرض رضا بهلوي لانتكاسة سياسية علنية وضعت روايته تحت مجهر الانتقاد، برز في المقابل تصاعد ملحوظ في الدعم الدولي والشعبي للمقاومة الإيرانية المنظمة، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

السفير راينيكه: خطة النقاط العشر هي الضمانة لتجنب الفوضى

أكد السفير الألماني المخضرم أندرياس راينيكه أن البديل الديمقراطي المنظم هو المفتاح لانتقال آمن في إيران، مشدداً على أن تبني “خطة النقاط العشر” يمثل رؤية استراتيجية تمنع انزلاق البلاد نحو السيناريوهات الكارثية كالفوضى أو الحرب الأهلية.

اعتبر التقرير أن اللحظة الأكثر إحراجاً لبهلوي، والتي حولت محاولة تلميع صورته إلى تراجع مفضوح. تمثلت في المشهد الذي جمع السيناتور الأمريكي البارز ليندسي غراهام بمراسلة شبكة سي إن إن.

فقد وجهت المراسلة سؤالاً مباشراً لغراهام عما إذا كان سيعلن دعمه لبهلوي، وهل هو مستعد للقول إن بهلوي هو الشخص الذي تدعمه الولايات المتحدة أو يدعمه هو شخصياً كسيناتور جمهوري كبير. وجاء رد غراهام فورياً وحاسماً بكلمة واحدة: لا!.

برلين: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في المقابل، أشار تقرير سي نيوز إلى تغطية وكالة رويترز للمظاهرة الحاشدة في برلين السبت الماضي، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين لإيصال رسالة صريحة ومنسجمة مفادها: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي.

وأوضح المتظاهرون أن محاولات إحياء نظام الشاه عبر الجيوش الرقمية والدعاية المصطنعة تعد إهانة لدماء الشباب الذين سقطوا في شوارع إيران. وأكدوا أن مطالبهم تتمحور حول الحرية، والديمقراطية، وجمهورية قائمة على أصوات الشعب، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات.

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي بات أمراً محتوماً

أكدت السيدة مريم رجوي خلال مؤتمر برلين أن إسقاط النظام الإيراني أصبح حتمياً، مشددة على دور المقاومة في تحقيق التغيير الديمقراطي بمشاركة برلمانيين ألمان وشخصيات سياسية بارزة.

البديل المصطنع مقابل البديل الديمقراطي

وتحت عنوان فرعي البدائل المصطنعة في مواجهة الخيار الديمقراطي المنظم، أوضح سي نيوز التضاد الصارخ في المشهد الإيراني:

  • مشروع ابن الشاه: يعتمد على الدعاية الإعلامية والتضخيم عبر الإنترنت لجذب الانتباه.
  • الواقع السياسي والميداني: يؤكد رفض الديكتاتورية بكافة أشكالها والتمسك بالجمهورية الديمقراطية.

وخلص التقرير إلى أن الإيرانيين لا يسعون لاستبدال استبداد بآخر، بل يناضلون من أجل بديل ديمقراطي حقيقي. وأكد أن تجاهل المقاومة المنظمة (المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق) في النقاشات الدولية بات أمراً صعباً بشكل متزايد، نظراً لحضورها القوي في الشارع وعبر أصوات المتظاهرين.

مقتل ضابط في شرطة النظام الإيراني وإصابة 3 عناصر في اشتباك مسلح بمدينة إيذه

مقتل ضابط في شرطة النظام الإيراني وإصابة 3 عناصر في اشتباك مسلح بمدينة إيذه

ذكرت وكالة “اعتماد أونلاين” الحكومية الإيرانية، يوم الاثنين 16 فبراير/شباط، مقتل ضابط برتبة رائد في قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني خلال اشتباك مسلح في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

وبحسب التقرير، أعلن حشمت الله بسطامي، قائد شرطة إيذه، أن الرائد حسن برون، أحد عناصر مركز شرطة سوسن التابع لقضاء إيذه، قُتل خلال مواجهة مسلحة.

أزمة النظام الإيراني
ارتدادات الانتفاضة تعمّق أزمة النظام: تضارب حول الضحايا وأزمات اقتصادية خانقة

تعكس الصحف الإيرانية أزمة مركبة تضرب النظام؛ من تضارب الأنباء حول ضحايا الاحتجاجات إلى تضخم يتجاوز 40% وفقر يطال ثلث السكان. هذا الانهيار الاقتصادي والاجتماعي يعزز من عزلة النظام ويقوي شوكة **وحدات المقاومة** في الميدان.

من جهته، أفاد تلفزيون النظام في محافظة خوزستان أن عناصر مركز شرطة سوسن اشتبكوا يوم 14 فبراير/شباط مع عدد من المسلحين الذين كانوا، وفقاً للمصدر ذاته، يختبئون في المناطق الجبلية وأطلقوا النار على القوات الأمنية. وأسفر الاشتباك عن إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة تم نقلهم إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

عمليات شباب الانتفاضة
شباب الانتفاضة يستهدفون مراکز للقمع بـ 16 عملية نوعية في 14 مدينة

تزامناً مع ذكرى الثورة ضد الشاه، نفذت “وحدات المقاومة” وشباب الانتفاضة سلسلة عمليات نارية منسقة استهدفت رموز النظام ومراكز القمع في طهران و13 مدينة أخرى، مؤكدين على استمرار الكفاح المسلح لإسقاط الاستبداد.

ويُذكر أن وسائل إعلام النظام الإيراني كانت قد تحدثت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة عن مقتل عدد من قادة الحرس وقوات الشرطة في مدن مختلفة داخل إيران.