شباب الانتفاضة يستهدفون مراکز للقمع بـ 16 عملية نوعية في 14 مدينة
تزامناً مع يوم 11 فبراير ، الذكرى السنوية للثورة ضد نظام الشاه، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات عسكرية ونارية واسعة النطاق ومنسقة، استهدفت مراكز القمع والتجهيل ورموز النظام في 14 مدينة ومركزاً في أنحاء إيران. شملت خارطة العمليات كلاً من: طهران (العاصمة)، الأهواز، ملاير، كرمانشاه، بندر عباس، مشهد، زاهدان، شيراز، أردبيل، كناباد، كلاردشت، لردكان، وورامين. وقد جاءت هذه العمليات لتؤكد أن الثورة الحقيقية مستمرة، وأن الشعب الإيراني يرفض استبدال التاج بالعمامة، رافعين شعار “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي”.
تزامناً مع ذكرى الثورة، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 30 عملية نارية استهدفت مراكز القمع والباسيج في أكثر من 20 مدينة، في تصعيد ميداني يعكس اتساع رقعة المقاومة ضد النظام.
شجاعة تخترق جدار الرعب والمجازر
تكتسب هذه العمليات أهمية قصوى بالنظر إلى الظروف الأمنية الخانقة التي نُفذت فيها. فقد جاءت في وقت حول فيه نظام الملالي المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية مغلقة، مستنفراً كافة أجهزته القمعية لمنع أي تحرك في ذكرى الثورة. ورغم حملات الاعتقال الواسعة، والمجازر المستمرة بحق المتظاهرين، وتصاعد وتيرة الإعدامات لبث الرعب، أثبت “شباب الانتفاضة” شجاعة نادرة وتصميماً لا يلين. لقد اخترقوا الطوق الأمني المشدد، موجهين ضرباتهم الموجعة في وضح النهار وفي قلب المناطق المحصنة، ليثبتوا للعالم وللنظام أن دماء الشهداء لم تذهب هدراً، وأن جيل الانتفاضة مستعد لدفع أي ثمن في سبيل الحرية.
الانفجارات تدك “مراكز التجهيل” والقمع
في تصعيد نوعي يعكس تطور القدرات الهجومية لشباب الانتفاضة، شهدت مدينتا الأهواز وملاير عمليات تفجير استهدفت البنية التحتية للنظام:
- الأهواز: هز انفجار عنيف مبنى “مركز التجهيل والجريمة” (الحوزة)، وهي المؤسسة المسؤولة عن نشر الخرافات وتبرير القمع الديني وتخدير عقول الشباب. يعد استهداف هذا المركز ضربة في الصميم للماكينة الأيديولوجية للنظام.
- ملاير: استهدف انفجار آخر قاعدة لقوات الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى ضرب البنية الأمنية وترويع عناصر القمع.
أمطار المولوتوف والنيران تلاحق المرتزقة
بالتوازي مع التفجيرات، شن الشباب الثوار هجمات مكثفة بزجاجات المولوتوف الحارقة:
- كرمانشاه: استهداف “البلدية الحكومية الناهبة”، رمز الفساد وسرقة أموال الكادحين.
- بندر عباس ومشهد: هجوم مباشر بالمولوتوف على قواعد الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
- زاهدان: في قلب بلوشستان الصامدة، تم إحراق لافتات تمجد وكلاء النظام ومرتزقته، بالتزامن مع هجمات بالمولوتوف.
في تحدٍ لقبضة النظام الأمنية، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 50 عملية نارية استهدفت مقرات الباسيج ومراكز النهب في 24 مدينة إيرانية، مؤكدين استمرارية الحراك الثوري رغم الترهيب.
“عشرية العذاب”.. محو صور الديكتاتوريين
رداً على احتفالات النظام بما يسميه “عشرية الفجر” (والتي يسميها الشعب عشرية العذاب)، حول شباب الانتفاضة صور ورموز الديكتاتورية إلى رماد في حملة شملت طهران، شيراز، أردبيل، غوناباد، كلاردشت، لردكان، وورامين.
تركزت النيران على إحراق اللافتات الكبيرة التي تحمل الصور المشؤومة لـ:
- “خميني الجزار” و”خامنئي السفاح”.
- “الجلاد قاسم سليماني” (خاصة في مدينة كلاردشت).
الخلاصة: عهد استعادة الوطن
من خلال شعار “نحارب، نموت، ونستعيد إيران”، يرسل شباب الانتفاضة رسالة سياسية واضحة في ذكرى 11 فبراير: إن الشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه، لن يقبل بديكتاتورية الملالي، ولن يسمح بعودة الاستبداد الشاهنشاهي الاستعماري. إن المعركة اليوم هي معركة تحرير شاملة حتى تأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية.
- صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي

- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني

- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي

- وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

- 30 عملية لوحدات المقاومة في طهران و14 مدينة أخرى ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي

- إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام


