الرئيسية بلوق الصفحة 190

شعبية مزيفة ووهم إلكتروني: كيف تصنع الآلة الإعلامية والتمويل الأجنبي قاعدة جماهيرية وهمية لإبن الشاه؟

شعبية مزيفة ووهم إلكتروني: كيف تصنع الآلة الإعلامية والتمويل الأجنبي قاعدة جماهيرية وهمية لإبن الشاه؟

استناداً إلى تقرير استقصائي وتحليلي شامل نشره موقع لو غراند كونتينان الفرنسي يتضح أن التحركات الأخيرة لتقديم رضا بهلوي (إبن شاه إيران المخلوع) كزعيم مستقبلي أو بديل سياسي، لا تستند إلى أي قاعدة شعبية حقيقية أو امتداد عضوي داخل إيران. بل إن هذه الهالة التي تحيط به هي نتاج مباشر لحملة إعلامية وسيبرانية معقدة، ممولة ومدعومة من قبل حكومات أجنبية وتعتمد على جيوش إلكترونية (Trolls & Bots) لاختلاق وهم الدعم الشعبي، بهدف تهميش وإسكات القوى الديمقراطية الأصيلة التي ترفض الديكتاتورية بشقيها الديني والشاه.

أسوشيتد برس: المخابرات المركزية الأمريكية تعترف بأن انقلاب 1953 ضد الدكتور مصدق كان “غير ديمقراطي”

أحلام العودة على ظهر الدبابات ورفض الداخل

في الأيام الأخيرة من التصعيد والحروب في المنطقة، ما أثار الانتباه في هذا السياق هو خروج رضا بهلوي للإشادة بالضربات العسكرية، واصفاً إياها بأنها لحظة جدار برلين، في محاولة لتسويق نفسه كبديل جاهز، متوهماً العودة إلى طهران على ظهر الدبابات الأمريكية والصواريخ الإسرائيلية؛ وهو مشهد يعيد إلى الأذهان وهم العراقي أحمد الجلبي قبيل غزو العراق عام 2003.

التقرير يؤكد أن بهلوي يفتقر إلى أي إنجازات سياسية، ولا تمنحه استطلاعات الرأي الحقيقية أي شعبية تذكر. وعلى أرض الواقع، ترفض الحركات الديمقراطية في داخل إيران ابن الديكتاتور السابق رفضاً قاطعاً. ولعل أوضح تجلٍّ لهذا الرفض هو الشعار المركزي الذي رددته الجماهير خلال انتفاضة عام 2022: الموت للظالم، سواء كان الشاه و الولي الفقيه.

صناعة الوهم: حملة إعلامية وسيبرانية ممولة خارجياً

كيف اكتسب بهلوي إذن هذا الحضور الطاغي على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي؟ يجيب التقرير بأن هذا الصعود لا يعكس تطوراً طبيعياً، بل يخفي وراءه حملة دعائية مدبرة. فقد أنفقت دول ملايين الدولارات لشرعنة فكرة تغيير النظام عبر دعم شخصية بهلوي. وتعتمد هذه البروباغندا على مسارين متوازيين: الأول، تمويل سخي لشبكات تلفزيونية ناطقة بالفارسية ومؤيدة للشاه؛ والثاني، إنشاء شبكات رقمية من الحسابات الوهمية لبث المعلومات المضللة وتضخيم شعبية بهلوي بشكل مصطنع، مع شن هجمات شرسة ضد الأصوات الديمقراطية المعارضة للتدخل الأجنبي.

غسيل الأدمغة وتلميع الديكتاتورية عبر الشاشات

لعبت القنوات الفضائية الخاصة دوراً محورياً في إعادة كتابة التاريخ لتلميع صورة حقبة الشاه وتصويرها كعصر ذهبي لدولة حديثة، مع التعتيم المتعمد على الفساد المالي، وانعدام حرية التعبير، والجرائم المروعة التي ارتكبها جهاز المخابرات السري (السافاك). في هذه القنوات، يظهر رضا بهلوي باستمرار كضيف شرف دائم، دون أن يُسأل يوماً عن جرائم والده، بل يُقدم كناطق حصري باسم الإيرانيين ومترجم لرغباتهم المزعومة.

التاريخ يعيد نفسه: من انقلاب 1953 إلى الجيوش الإلكترونية

يربط التقرير بين هذا الدعم المصطنع لبهلوي وبين التاريخ الأسود للتدخلات الأجنبية في إيران، وتحديداً انقلاب عام 1953 الذي دبرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) للإطاحة بحكومة محمد مصدق الديمقراطية التي أممت النفط. في ذلك الوقت، دفعت الـ CIA أموالاً لعصابات الشوارع لخلق وهم الدعم الشعبي لإعادة الشاه إلى العرش. واليوم، يتكرر السيناريو ذاته، ولكن بدلاً من عصابات الشوارع، تُستخدم كتائب الذباب الإلكتروني والترول لفرض بهلوي على المشهد وتصويره كبطل شعبي، في خطوة تهدف في جوهرها إلى القضاء على الاستقلال الإيراني.

سيناتور أمريكي يذكّر بتاريخ الانقلاب الأمريكي على الديمقراطية في إيران وضرورة كشف “الحقيقة الكاملة”

كتائب الذباب الإلكتروني واغتيال المعارضة الديمقراطية

كشف الصحفي الاستقصائي جيف غولدبرغ عن وجود شبكات ضخمة من الحسابات الوهمية التي تديرها جهات مدعومة من الخارج لترهيب واغتيال شخصيات المعارضة الحقيقية. وقد تورطت مؤسسات مثل وزارة الخارجية الأمريكية عبر مشروع التضليل الإيراني (Iran Disinformation Project)، ومراكز أبحاث مقربة من المحافظين الجدد مثل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، في استهداف نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين.

كما يشير التقرير إلى مباحثات جرت عام 2017 لإنشاء حسابات مزيفة بالفارسية لإثارة الاضطرابات. وظهرت نتائج هذه الشبكات جلية خلال انتفاضة 2022، حيث ضخت الحسابات الوهمية ملايين التغريدات لدعم شخصيات يمينية موالية لبهلوي، واستهدفت المنظمات المدنية الإيرانية-الأمريكية (مثل NIAC) التي تعارض الحرب والعقوبات، عبر اتهامها زوراً بأنها أذرع للنظام الإيراني. وقد تبين أن نصف الحسابات التي قادت هذه الحملة (نحو 200 ألف حساب) كانت حديثة الإنشاء وبأعداد متابعين شبه معدومة، وهدفها الوحيد كان التلاعب بخوارزميات منصة إكس (تويتر سابقاً) لإيهام الرأي العام بوجود إجماع مؤيد للشاه.

وهم حبيس الخوارزميات

يختتم التقرير بالتحذير من أن التحالف بين رضا بهلوي وشخصيات يمينية متطرفة يشكل ضربة قاصمة للحركة الديمقراطية العفوية في إيران. فبينما تسعى الشعوب الإيرانية للتخلص من نير الديكتاتورية الدينية وبناء جمهورية ديمقراطية حقيقية، تعمل الآلة الدعائية الأجنبية على فرض دكتاتور آخر عبر اختلاق إجماع شعبي مزيف تقوده روبوتات الإنترنت. ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن الرجل الذي يحلم بأن يصبح ملكاً من تجاوز فقاعة خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي ليواجه الرفض الشعبي الحقيقي على الأرض؟

الجامعات تنتفض… وكسر نهائي لثنائية الشاه والملالي

الجامعات تنتفض… وكسر نهائي لثنائية الشاه والملالي

في اليوم الثاني من المظاهرات الطلابية الواسعة في إيران، لم تعد الهتافات مجرد تعبير احتجاجي عابر، بل تحولت إلى خطاب سياسي مكتمل المعالم يكسر ثنائية الاستبداد التاريخي في البلاد. من طهران إلى مشهد، أعلن الطلاب بوضوح أنهم يرفضون إعادة إنتاج الديكتاتورية بأي صيغة، وأن معركتهم لم تعد ضد نظام بعينه، بل ضد منظومة الاستبداد في جوهرها.

لليوم الثاني على التوالي (الأحد 22 فبراير)، شهدت جامعات إيران حراكاً متصاعداً. غير أن ما ميّز هذه الموجة لم يكن حجمها فحسب، بل مضمونها السياسي الواضح.

الهتافات التي انطلقت في جامعة طهران – أقدم وأكبر جامعات البلاد – لم تترك مساحة للتأويل:
«الموت للديكتاتور»
«هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي»
«لا لنظام الشاه ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة».

هذا الشعار الأخير يعكس تحولاً بالغ الأهمية. فالطلاب لم يكتفوا برفض النظام القائم، بل أعلنوا بوضوح رفضهم لأي عودة لنظام الشاه أو أي صيغة حكم استبدادي أخرى. إنها قطيعة مزدوجة مع الماضي والحاضر في آنٍ معاً.

تزامنت المظاهرات مع أربعينية شهداء انتفاضة يناير، وهو توقيت يحمل دلالة رمزية عميقة في الثقافة السياسية والاجتماعية الإيرانية. فالأربعين ليس مجرد طقس ديني، بل محطة تجديد عهد مع الضحايا، وإعادة شحن للغضب الشعبي.

من هنا يمكن فهم شعار:
«قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية».

إنه إعلان بأن الدم المسفوك لم يتحول إلى خوف، بل إلى حافز سياسي. ولهذا تكرر شعار «الدم الذي يُراق لا يُمحى بأي شيء» في جامعة شريف التكنولوجية وغيرها.

في عدد من الجامعات، خصوصاً العلوم والتكنولوجيا وأمير كبير، حاول عناصر الباسيج الاعتداء على الطلاب ورفع شعارات مضادة مثل «جاويد شاه» (عاش الشاه) في محاولة واضحة لخلق صورة إعلامية توحي بأن الحراك ذي نزعة تطالب بعودة نظام الشاه.

لكن الرد الطلابي كان حاسماً.

بيان طلاب جامعة طهران رسم خطاً فاصلاً:
«لا توجد أي صلة بين الجامعة والاستبداد السابق أو اللاحق… الجامعة خندق الحرية الذي لا يقهر».

بهذا البيان، أغلق الطلاب الباب أمام محاولات التشويه المزدوجة:

  • النظام الذي يسعى لوصف الاحتجاجات بأنها فوضى أو امتداد “للنظام السابق”،
  • وبعض التيارات التي تحاول ركوب موجة الغضب الشعبي لإعادة تدوير تاريخ استبدادي.

اللافت أن الشعارات تجاوزت الإطار الطلابي لتلامس جوهر النظام السياسي:
«يجب إطلاق سراح السجين السياسي»
«ما لم يُكفّن الملالي، لن يصبح هذا الوطن وطناً»
«سنحارب، سنموت، وسنستعيد إيران».

هذا الانتقال من المطالب الأكاديمية أو الجزئية إلى المطالب السياسية الشاملة يعكس تطوراً نوعياً في وعي الحركة. الجامعة هنا لم تعد فقط ساحة تضامن، بل منصة لإعادة تعريف المشروع الوطني.

من جامعة خواجه نصير، حيث داس الطلاب صورة المرشد هاتفين «خامنئي القاتل، حكمك باطل»، إلى جامعة فردوسي وسجاد في مشهد، حيث دوّى شعار «حرية، حرية»، تبدو الخريطة الطلابية وكأنها تتكلم بلسان واحد.

هذا التزامن الجغرافي ليس تفصيلاً عابراً. بل هو مؤشر على وجود مزاج سياسي موحد يتجاوز الفوارق المناطقية، ويعيد إنتاج فكرة “الشبكة الاجتماعية المنتفضة” التي برزت في انتفاضات سابقة.

في هذا السياق، جاءت تصريحات السيدة مريم رجوي التي حيّت الطلاب المنتفضين وأكدت على استمرار الانتفاضة، لتمنح الحراك بعداً سياسياً معارضاً منظماً.

أهمية هذا الموقف تكمن في الربط بين الشارع والبديل السياسي المطروح، وفي تأكيد أن الانتفاضة ليست مجرد موجة غضب عابرة، بل مساراً يتطلب أفقاً سياسياً واضحاً يقوم على الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة.

الرسالة الأعمق في هذه الجولة من المظاهرات هي كسر الثنائية التي حكمت المشهد الإيراني لعقود:
إما النظام الشاه الاسبتدادي
أو ولاية فقيه قمعية.

جيل اليوم يطرح معادلة ثالثة: دولة مدنية ديمقراطية، لا تستند إلى شرعية وراثية ولا إلى سلطة دينية مطلقة.

هذا التحول يضعف خطاب النظام الذي يلوّح بفزاعة “العودة إلى الشاه”، كما يضعف أي مشروع يحاول استثمار الغضب الشعبي دون تبني مشروع ديمقراطي صريح.

ما يجري في الجامعات الإيرانية اليوم يتجاوز مشهد التظاهر. إنه إعادة تعريف للشرعية، وللهوية الوطنية، ولمفهوم الدولة ذاتها.

الطلاب أعلنوا بوضوح:
لا رجعة إلى الوراء.
لا مهادنة مع الاستبداد.
ولا قبول بديكتاتور قديم أو جديد.

المعادلة التي تُرسم في ساحات الجامعات تقول شيئاً واحداً:
إن زمن الخضوع يتآكل…
وزمن الخيار الديمقراطي يطرق الأبواب بقوة.

استعراض شجاع لراكبي الدراجات النارية من وحدات المقاومة في شوارع طهران بشعار “يمكن ويجب”

استعراض شجاع لراكبي الدراجات النارية من وحدات المقاومة في شوارع طهران بشعار “يمكن ويجب”

يوم أمس الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦، وفي أيام أربعينية شهداء انتفاضة يناير2026، قامت وحدتان من النساء والرجال من راكبي الدراجات النارية التابعين لوحدات المقاومة، في خطوة شجاعة، بالاستعراض في شوارع مختلفة بمدينة طهران.

وحمل أعضاء هذه الوحدات أعلاماً تحمل شعار جيش التحرير الوطني الإيراني. جرى هذا العمل الشجاع في ظل قمع شديد وتحت مراقبة الكاميرات والسيطرة الواسعة لقوات القمع التابعة للنظام.

وقد نُقشت على بعض الأعلام المرفوعة عبارة “يمكن ويجب”. هذا الشعار للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، هو تأكيد على حقيقة أن إسقاط هذا النظام ممكن ويجب أن يتحقق.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٢١ فبراير / شباط ٢٠٢٦

حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»

حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»

انتفاضة إيران الوطنية – 68

حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات

«قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية»، «الموت للديكتاتور»، «الموت لخامنئي»، «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)» و«لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»

هجوم عناصر الباسيج بشعار «جاويد شاه» (عاش الشاه) الفاشي يواجه رداً حاسماً من الطلاب

دخلت المظاهرات المناهضة للنظام في مختلف جامعات البلاد يومها الثاني، يوم الأحد 22 فبراير. وهتف طلاب جامعة طهران، وهي أكبر وأعرق جامعة في إيران: «الموت للديكتاتور»، «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي»، «الموت لخامنئي»، «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)» و«لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة».

أصدرت مجموعة من طلاب جامعة طهران بياناً اليوم أعلنوا فيه: «…لا توجد أي صلة بين الجامعة والاستبداد السابق أو اللاحق… في الوقت الذي كانت فيه الجامعة دائماً عبر تاريخ نضالات إيران خندقاً للحرية، نشهد مرة أخرى أيادي الاحتكار الملوثة تحاول تحويل ساحة الجامعة المقدسة إلى مرتع للرجعية. الهدف المشؤوم لتيار الشاه هو تأييد الاستبداد وسلب الحرية والديمقراطية الحقيقية من الفضاء الذي يجب أن يكون صوتاً مدوياً للشعب… الجامعة هي خندق الحرية الذي لا يقهر. نحن الذين ذقنا مرارة القمع، لا نقبل أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت بـ (نعلين الملالي) أو (الجزمة العسكرية). شعارنا هو الشعار التاريخي للشعب الإيراني: (لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة)…».

وفي جامعة خواجه نصير في طهران، قام الطلاب بدهس صورة خامنئي وهتفوا: «خامنئي القاتل، حكمك باطل». كما هتفوا «ويل لكم ليوم نتسلح فيه»، وأعلنوا عن رفضهم لمرتزقة الباسيج بصيحات «يا عديمي الشرف».

وفي جامعة العلوم والتكنولوجيا بطهران، استمرت التجمعات بشعارات مثل «قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية»، «ما لم يُكفّن الملالي، لن يصبح هذا الوطن وطناً»، «يجب إطلاق سراح السجين السياسي» و«الموت لخامنئي».

كما شهدت الجامعة الوطنية (بهشتي) في طهران مسيرة طلابية هتفوا فيها «الموت لخامنئي»، «قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية» و«سنحارب، سنموت، وسنستعيد إيران».

وفي جامعة شريف التكنولوجية بطهران، أقيمت التجمعات لليوم الثاني وهتف الطلاب: «قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية»، «الموت لخامنئي»، «الدم الذي يُراق لا يُمحى بأي شيء».

وشهدت جامعتا فردوسي وسجاد في مشهد حضوراً حماسياً للطلاب؛ حيث هتفوا بشعارات منها: «قسماً بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية»، «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي»، «حرية، حرية»، «لم نقدم قتلى لنساوم، ونثني على الزعيم القاتل».

في بعض الجامعات مثل العلوم والتكنولوجيا وأمير كبير، هاجم عناصر الباسيج الطلاب. وردد هؤلاء المرتزقة شعار «جاويد شاه» (عاش الشاه) الفاشي لتشويه مظاهرات الطلاب، لكنهم واجهوا رداً حاسماً من الطلاب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 فبراير (شباط) 2026

علي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: النظام في طهران يخوض معركة يأس من أجل البقاء

علي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: النظام في طهران يخوض معركة يأس من أجل البقاء

في مقابلة مع شبكة نيوز نيشن التلفزيونية الأمريكية، قدّم نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفر زاده، تحليلاً حول الأوضاع الحالية في إيران والخيارات المطروحة أمام المجتمع الدولي للتعامل مع طهران. وأكد جعفر زاده أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله ويخوض معركة يائسة من أجل البقاء، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء حكم رجال الدين وإرساء بديل ديمقراطي من الداخل.

ورداً على سؤال حول توقعاته للمرحلة المقبلة، أوضح جعفر زاده أن النظام الإيراني يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمات الحالية؛ إذ كان بإمكانه تجنب هذا المسار لو أنه تخلى عن برامجه لتطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأوقف دعمه للإرهاب و وكلائه في المنطقة. وأشار إلى أنه حتى مع تدمير جزء كبير من قدرات هؤلاء الوكلاء، إلا أن طهران لا تزال متمسكة بنهجها من خلال التركيز على إعادة بناء مواقعها النووية وتخصيب اليورانيوم. وهذا يدل على أن النظام سيواصل السير في نفس الطريق الذي سلكه خلال العقود الماضية، والذي يشمل استمراره في قمع وقتل شعبه في الداخل.

وأكد جعفر زاده أن هناك حلاً واحداً وحيداً لإنهاء التهديد الذي يمثله النظام الإيراني، وهو إنهاء حكم رجال الدين في إيران. وشدد على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. واستدل على ذلك بالانتفاضة الأخيرة التي شملت كافة المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين وشملت نحو 400 مدينة، معتبراً إياها مؤشراً واضحاً على قدرة وإرادة الشعب الذي يقاتل النظام، وعلى رغبة الأمة في إنهاء حكم رجال الدين.

وشدد جعفر زاده على ضرورة توجيه الاهتمام الدولي نحو الداخل الإيراني ودعم القوى التي تواجه النظام، وتحديداً وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK)، والتي اعتبرها القوة الرئيسية وراء كشف المواقع النووية للنظام الإيراني.

وحول موقف النظام من أي ضربات عسكرية محتملة، رأى جعفر زاده أن النظام لا يفهم سوى لغة الحزم  ولكنه في الوقت نفسه يشعر بـ تهديد مباشر من قبل شعبه ويعتبر أن بقاءه على المحك. وأكد أن طريقة تعامل النظام مع الاحتجاجات، وقتله لآلاف المتظاهرين السلميين في غضون أيام قليلة، هي أوضح دليل على مدى ضعفه وشعوره بالخطر المحدق.

وفي ختام المقابلة، انتقد جعفر زاده غياب التركيز الدولي على دعم الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الجهود تركزت دائماً على كيفية التعامل مع النظام، سواء عبر تقديم التنازلات وسياسات الاسترضاء، أو عبر التركيز على النظام فقط في أوقات الحزم. ودعا إلى التركيز على العامل الأهم وهو الشعب الإيراني، مؤكداً وجود مقاومة منظمة تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي، والتي طرحت خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تدعو إلى أن تكون صناديق الاقتراع هي المعيار الوحيد للشرعية، وتطالب بفصل الدين عن الدولة.

إيرانيو أمريكا يضيئون شموع التضامن في أتلانتا: مطالبة بالاعتراف بالمقاومة ورفض قاطع للتدخل العسكري

إيرانيو أمريكا يضيئون شموع التضامن في أتلانتا: مطالبة بالاعتراف بالمقاومة ورفض قاطع للتدخل العسكري

في مشهد يعكس التلاحم بين تطلعات الداخل وجهود الشتات، أضاء أبناء الجالية الإيرانية-الأمريكية في منطقة أتلانتا الكبرى شموع التضامن على امتداد مسار أتلانتا بلت لاين، تكريماً لأرواح ضحايا الانتفاضة المستمرة في إيران، وتأكيداً على رفضهم للأنظمة الاستبدادية السابقة والحالية.

وسلطت شبكة أتلانتا نيوز فيرست الإخبارية الضوء على هذه الوقفة التضامنية، مشيرة إلى أن المحتجين وجهوا رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني يتوق إلى الديمقراطية والحرية بعيداً عن أي تدخلات عسكرية أجنبية. ونقلت الشبكة عن فروغ عظيمي، إحدى المشاركات في الفعالية، قولها: أرى وجوه أقراني وعائلتي وأبناء شعبي.. كل ما يريدونه ويتوقون إليه هو الحرية في بلدهم، والحق في التصويت، والتعليم، والتمتع بأبسط الحقوق الإنسانية التي نحظى بها هنا في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التحركات وسط تقارير حقوقية تشير إلى فاتورة دموية باهظة؛ حيث نقل نشطاء للشبكة عن وكالة أسوشيتد برس تقديرات بوفاة ما لا يقل عن 7000 شخص منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في ديسمبر الماضي.

وفي خضم التصعيد الجيوسياسي بين واشنطن وطهران حول الملف النووي، والتلويح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري خلال مهلة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً، سارعت الجالية الإيرانية إلى وضع النقاط على الحروف ورفض هذا المسار. وأكدت عظيمي في حديثها للشبكة أن التدخل الأجنبي ليس طريقاً نحو الحرية، مشددة على أن قصف الشعب الإيراني لن يجلب له الخلاص.

بدورها، رسمت بتول زماني، رئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في ولاية جورجيا، خارطة طريق بديلة تعتمد على دعم نضال الداخل. وقالت زماني: إنهم يقاتلون في الداخل، وكل ما يريده الشعب الإيراني هو أن يعترف العالم بالمقاومة الإيرانية التي تخوض صراعاً مريراً ضد هذا النظام منذ أكثر من 47 عاماً.

واختتم التقرير بالإشارة إلى البدائل العملية التي تراها المقاومة الإيرانية مجدية لإسقاط النظام دون اللجوء إلى الحرب. وأوضحت زماني أن الضغط على النظام الإيراني خطوة ضرورية، لكن الآلية هي الأهم، مطالبة بتبني سياسة حازمة ترتكز على تشديد العقوبات، وزيادة العزلة الدبلوماسية، وإدراج وزير المخابرات الإيراني في قوائم الإرهاب العالمية، في إشارة واضحة إلى أن الحل يكمن في خنق النظام وتجفيف منابع إرهابه، بالتوازي مع دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وتأسيس جمهورية ديمقراطية.

برلمانية أوروبية تدعو لدعم انتفاضة إيران وتؤكد أن الشعب يرفض استبدال دكتاتور بآخر

برلمانية أوروبية تدعو لدعم انتفاضة إيران وتؤكد أن الشعب يرفض استبدال دكتاتور بآخر

استناداً إلى تقرير نشرته صحيفة مالطا توداي، دعت النائبة البرلمانية المالطية إيف بورغ بونيلو إلى تقديم دعم دولي أقوى وأكثر حسماً للمتظاهرين الإيرانيين، واصفةً نضالهم المستمر بأنه معركة وجودية بين الاستبداد الثيوقراطي والكرامة الإنسانية.

وفي كلمة ألقتها خلال مؤتمر نُظم في العاصمة الفرنسية باريس بدعوة من لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسمت بونيلو صورة قاسية للحياة في ظل النظام الإيراني، مسلطة الضوء بشكل خاص على المعاناة المنهجية التي تواجهها الفتيات والنساء. ونقلت الصحيفة عنها قولها: في مكان ما في طهران الليلة، تجلس طفلة صغيرة على أرضية منزل عائلتها. لا تعرف ماذا سيحمل لها الغد، لكن الإحصاءات تعرف ذلك مسبقاً، في إشارة إلى العنف والقيود التي تصادر مستقبلها. وأكدت بونيلو أن حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية ليست امتيازات غربية حصرية، بل هي مُثل إنسانية، وجميع البشر يولدون متساوين بحقوق غير قابلة للتصرف.

وتطرقت النائبة المالطية إلى الاحتجاجات المستمرة في إيران، مشيرة إلى أن الشباب يواصلون النزول إلى الشوارع رغم خطر التعرض للرصاص أو السجن أو الموت، بينما تُترك الأمهات للتعرف على جثث أبنائهن بين صفوف أكياس الموتى. ورفضت بونيلو بشدة وصف هذه التحركات بأنها مجرد اضطرابات متفرقة، قائلة: هذه ليست اضطرابات، بل صراع وجودي.. إنهم لا يطالبون بمجرد إصلاحات أو تنازلات، بل هم مستعدون للموت من أجل حريتهم. واتهمت السلطات الإيرانية بمحاولة إسكات المعارضة عبر قطع الإنترنت، مشددة على أن الحقيقة تواصل الوصول إلينا. واقتبست مقولة للرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي للتأكيد على أن الأنظمة الديمقراطية لا تبني جدراناً لاحتجاز شعوبها، مضيفة أن النظام الذي يقتل المتظاهرين ويسجن الصحفيين ويعدم المعارضين ليس نظاماً قوياً، بل هو نظام مرعوب.

ووفقاً للتقریر، وجهت بونيلو تحية لروح الشابة مهسا أميني التي قُتلت في عام 2022، مشيرة إلى أنها كانت في الثانية والعشرين من عمرها، وهو نفس عمر النائبة المالطية اليوم، مؤكدة أن أميني كان لديها أحلام ومستقبل لتبنيه. وفي تصريح لافت يعكس وعياً ببدائل الساحة الإيرانية، قالت بونيلو: الشباب الإيراني متعلم وقادر ومصمم.. إنهم لا يحتاجون إلى الإنقاذ من دكتاتور ليحكمهم دكتاتور آخر. إنهم بحاجة إلى فرصة لإعادة بناء بلدهم ليكون أكثر حرية وعدلاً وقوة. وأوضحت أن هذه الحركة الاحتجاجية منظمة وتوجهها مبادئ واضحة تتمثل في الديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة.

وفي ختام تقرير الصحيفة، وجهت بونيلو نداءً حازماً للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بمن وصفتهم بـ ممثليه الشرعيين، داعية إلى فرض مزيد من العزلة على نظام لا يعيش إلا على الدماء. واختتمت كلمتها بعبارة قوية قائلة: الحرية ليست منحة يقدمها الطغاة، بل هي حق يستعيده الشعب. إن شعب إيران لا يطلب الإذن من التاريخ، بل هو من يكتبه.

اليوم الثاني من الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيران: بشعار: الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

اليوم الثاني من الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيران: بشعار: الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

تواصلت الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيرانية عدة اليوم الأحد 22 فبراير/شباط لليوم الثاني على التوالي، حيث نظّم الطلاب تجمعات ومسيرات في العديد من الجامعات في طهران ومدن أخرى، وأحيوا ذكرى شهداء انتفاضة يناير، مطالبين بإسقاط نظام الملالي. و تمت المواجهات بين الطلاب وقوات الباسيج في جامعة طهران

شهدت جامعة طهران تظاهرات جديدة لليوم الثاني، حيث ردد الطلاب شعار «الموت لخامنئي» و«الدم الذي يُسفك لا يُمحى بأي شيء»، وا«لموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي» و«لا للشاه ولا لنظام الملالي نعم بالديمقراطية والمساواة» مؤكدين استمرارهم في إحياء ذكرى شهداء انتفاضة يناير.

وفي طهران نظم طلاب جامعة اميركبير مسيرة احتجاجية و رددوا شعار« لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالی»

في طهران، نظم طلاب جامعة الشريف الصناعية لليوم الثاني مسيرات وتجمعات رددوا خلالها شعارات:
«حرية… حرية… حرية»،
«الموت لخامنئي»،
«هذا العام عام الدم، خامنئي سيسقط»،
«قسماً بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية»،
و«الدم الذي يُسفك لا يُمحى بأي شيء».

كما شهدت جامعة طهران تظاهرات جديدة لليوم الثاني، حيث ردد الطلاب شعار «الموت لخامنئي» و«الدم الذي يُسفك لا يُمحى بأي شيء»، والموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي مؤكدين استمرارهم في إحياء ذكرى شهداء انتفاضة يناير.

احتجاجات طلاب جامعات طهران… هتافات مناهضة لخامنئي ومواجهة مع عناصر البسيج

الموت لخامنئي.. الموت للديكتاتور: انتفاضة شعبية في آبدانان 

وفي جامعة خواجه نصير بطهران، أقدم الطلاب على تمزيق ودوس صور خامنئي تعبيراً عن رفضهم للنظام الديني الحاكم، ودعوا زملاءهم إلى إرسال صور وأخبار الاحتجاجات لتوحيد صوت الاعتراض في مختلف الجامعات.

أما في جامعة علم وصنعت بطهران، فقد تجمع الطلاب مرددين «قسماً بدماء رفاقنا، سنصمد حتى النهاية»، في تأكيد على استمرار الحراك الطلابي.

وشهدت الجامعة الوطنية (المعروفة بجامعة بهشتي) أيضاً مسيرة طلابية رفع المشاركون فيها شعار «الموت لخامنئي» معلنين رفضهم للقمع.

وفي مشهد شمال شرق إيران، نظّم طلاب جامعة الفردوسي وجامعة سجاد تجمعات احتجاجية واسعة، ورددوا شعارات منها:
«عديمو الشرف، عديمو الشرف» (في إشارة إلى عناصر البسيج)،
«هذا العام عام الدم، سيد علي سيسقط»،
«حرية… حرية» إحياءً لذكرى شهداء انتفاضة يناير.

وتعكس هذه الاحتجاجات استمرار الحراك الطلابي وتجدّد موجة الغضب الشعبي المطالبة بالحرية والعدالة في إيران.

من المستشفى إلى المشرحة.. رصاصة الإجهاز تفضح بروتوكول الإعدام الميداني للنظام الإيراني

من المستشفى إلى المشرحة.. رصاصة الإجهاز تفضح بروتوكول الإعدام الميداني للنظام الإيراني

في تصريح يندى له جبين الإنسانية، كشف مدير مقبرة بهشت زهرا في طهران عن أرقام مرعبة تحول مؤسسة مدنية وخدمية إلى واجهة لتوثيق جرائم الحرب. إن الاعتراف بأن 70% من جثامين شهداء الانتفاضة قد تلقوا رصاصة الإجهاز يطرح تساؤلات مفزعة أمام الضمير العالمي: أين يمر الخط الفاصل بين المستشفى والمسلخ في جغرافية إيران اليوم؟ وهل إلقاء اللوم على إرهابيين مجهولين هو محاولة للتهرب من المسؤولية أم اعتراف لاشعوري بإرهاب الدولة المنظم؟

اعتراف رسمي: إطلاق “رصاصات الرحمة” على 70% من جرحى الانتفاضة

أقر المدير العام لمقبرة “بهشت زهراء” في طهران بوقوع تصفية جسدية للجرحى عبر ما يُعرف بـ “رصاصة الرحمة” خلال انتفاضة يناير 2026. ورغم محاولته إلقاء اللائمة على أطراف أخرى، إلا أن هذا التصريح يعد اعترافاً خطيراً وغير مسبوق بحجم الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد المتظاهرين المصابين.

رصاصة الإجهاز.. التوقيع الدموي للسلطة

إن الاعتراف بأن الغالبية المطلقة من الضحايا (70%) قد استُهدفوا برصاصة قاتلة ونهائية في الرأس أو الصدر، ينسف تماماً أسطورة الاشتباكات العرضية أو إطلاق النار التحذيري في الهواء لتفريق التجمعات.

في القاموس العسكري والأمني، لا تُعد رصاصة الإجهاز رد فعل غريزي أثناء الشغب، بل هي قرار عملياتي مبيت. عندما تصل جثامين بوجوه مهشمة وتحمل آثار رصاصة ثانية قاتلة إلى ثلاجات الموتى – كما حدث مع الشاب سام أفشاري والطفل أبو الفضل وحيدي (13 عاماً) – فنحن لسنا أمام قمع أمني، بل أمام بروتوكول تصفية ممنهج.

تحمل هذه الرصاصات رسالة واضحة من النواة الصلبة لـ نظام الملالي إلى المحتجين: في هذه المعركة، لن نترك جرحى أحياء.

تسعى السلطة عبر هذا التكتيك الوحشي إلى رفع تكلفة الاحتجاج لتبلغ حد العدم المطلق. أما التذرع بوجود مندسين وإرهابيين أطلقوا هذه الرصاصات، فليس سوى هروب مفضوح إلى الأمام؛ فأي منطق أمني يصدق أن إرهابيين مجهولين يمتلكون وصولاً منهجياً وحراً إلى أجساد الجرحى داخل سيارات الإسعاف أو غرف الإنعاش في المستشفيات الحكومية؟

الكوادر الطبية.. شهود عيان في مسلخ المستشفيات

تشير التقارير المستقلة إلى حقيقة تقشعر لها الأبدان: جريمة إطلاق رصاصة الإجهاز لم تقتصر على شوارع التظاهر، بل نُفذت في كثير من الحالات أثناء نقل المصابين أو حتى داخل المراكز الطبية.

عندما يُستهدف شخص متصل بـ أجهزة الإنعاش الطبي برصاصة قاتلة تنهي حياته، فهذا يعني السقوط المروع والكامل لأخلاقيات مهنة الطب تحت وطأة الهيمنة الأمنية. لقد تحولت المستشفيات، التي يُفترض أن تكون ملاذاً آمناً لإنقاذ الأرواح، إلى ممرات موت لاستكمال مشروع التصفية.

تأتي اعترافات مدير المقبرة لتكون بمثابة ختم تصديق على شهادات الكوادر الطبية التي لطالما حذرت من اقتحام عناصر اللباس المدني لغرف العمليات وأقسام الطوارئ لـ الإجهاز على الجرحى والمصابين.

تناقض التبييض: من إنكار ثمن الرصاصة إلى التوزيع الجغرافي للأحزان

في محاولة مثيرة للاشمئزاز لتبييض صورة النظام، زعم جواد تاجيك (مدير مقبرة طهران) يوم 18 فبراير 2026، أن السلطة لم تتقاضَ يوماً ثمن الرصاص من عائلات الضحايا، مدعياً أنهم لم يطلبوا حتى الصلاة على النبي مقابل تسليم الجثث!.

يصطدم هذا الادعاء الوقح بشكل مباشر مع الروايات الحية والموثقة لآلاف العائلات التي تعرضت على مدى العقود الماضية وفي الانتفاضات الأخيرة لأبشع أنواع الابتزاز المالي والأمني لاستلام جثامين أحبائها.

من جهة أخرى، تأتي محاولة إضفاء طابع قانوني وروتيني على دفن 1124 جثماناً لتفضح رعب السلطة. فالاعتراف بشحن نصف هذه الجثامين إلى المحافظات والمدن الأخرى تحت حراسة أمنية مشددة، يكشف عن خوف النظام من تحول مقبرة بهشت زهرا في العاصمة إلى بؤرة لتجمعات الغضب وتفجر انتفاضات جديدة. إن النظام، من خلال تشتيت الجثامين، يمارس عملية توزيع جغرافي للحزن لمنع تراكم الغضب الشعبي وانفجاره في قلب طهران.

اليونيسف تطالب بالإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين في إيران

أعربت منظمة اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز القاصرين على خلفية احتجاجات إيران، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً ودون قيد أو شرط. وشددت المنظمة على ضرورة حماية حقوق الأطفال ووقف كافة أشكال الاحتجاز التعسفي بحقهم، محذرة من تداعيات بقائهم داخل مراكز الاعتقال.

جريمة ضد الإنسانية في ميزان التاريخ

رغم أن تصريحات مسؤول المقبرة الحكومية جاءت بهدف تطبيع الكارثة ونفي التهمة عن أجهزة الأمن، إلا أنها تحولت عملياً إلى لائحة اتهام دامغة ضد الهيكل الحاكم بأسره.

نسبة الـ 70% ليست مجرد رقم؛ إنها مؤشر دقيق على إرادة سياسية تتجه نحو الإبادة الجماعية. من خلال هذا الاعتراف، كشف النظام – دون قصد – عن الرعب المترسخ في أعماقه؛ الرعب من جريح قد يبقى على قيد الحياة ليتحول إلى شاهد عيان وأيقونة للمقاومة.

في العقلية المأزومة لنظام وصل إلى طريق مسدود، تمثل رصاصة الإجهاز الأداة الأخيرة لإسكات صوت التاريخ. لكن ما يغفل عنه الطغاة هو أن الأجساد الهامدة في ثلاجات بهشت زهرا باتت تصرخ اليوم بحقائق أقوى وأعلى من أي هتاف في الشوارع.

مؤتمر دولي يبرز قيادة المرأة كمفتاح لإيران حرة وديمقراطية

مؤتمر دولي يبرز قيادة المرأة كمفتاح لإيران حرة وديمقراطية

في مؤتمر دولي عُقد في 21 فبراير 2026، قبيل اليوم العالمي للمرأة، بحضور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ركزت شخصيات من المقاومة الإيرانية ومتحدثات في كلماتهن على قيادة المرأة باعتبارها العامل الحاسم في المستقبل الديمقراطي لإيران. وخلال الكلمات، أشادت المشاركات بالعمق التنظيمي للمقاومة الإيرانية، مشيرات إلى خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كإطار سياسي جاهز، و سلطن الضوء على دور وحدات المقاومة والشبكات التي تقودها النساء داخل إيران. كما رفض العديد من المتحدثات صراحةً كلاً من حكم الملالي والعودة إلى نظام الشاه، لكن الموضوع السائد في الحدث كان أنه لا يوجد انتقال ديمقراطي ذو مصداقية في إيران دون وجود المرأة في مركز السلطة السياسية.

سروناز جيت ساز: افتتحت المؤتمر بالترحيب بالضيوف وتكريم شهداء انتفاضة يناير، مشيرة إلى أن النظام حاول إخفاء مجازره عبر التعتيم الإعلامي. وأكدت أن رسالة الشعب الإيراني واضحة وتتلخص في “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، مشددة على أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تمثل مساراً عملياً للحرية.

ميشيل أليو ماري: أشادت وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة بشجاعة النساء الإيرانيات اللواتي يواجهن نظاماً يقمع حرياتهن بشدة. وأثنت على القيادة النسائية في المقاومة الإيرانية، حيث تشكل النساء نسبة تزيد عن 56% من قيادات الحركة، مؤكدة أنه لا توجد ديمقراطية حقيقية دون مشاركة فعالة للمرأة في كافة هيئات صنع القرار، ورافضة أي عودة للدكتاتورية.

كارلا ساندز: فندت السفيرة الأمريكية السابقة الرواية الكاذبة التي تدعي أن المرأة تمتعت بالمساواة في عهد الشاه، مستشهدة بتصريحات الشاه المهينة للمرأة في مقابلاته التاريخية. وأوضحت أن النساء الإيرانيات تحولن بفضل وعيهن من ضحايا إلى قائدات لحركة المقاومة الوطنية، ورفضت بشدة استبدال نظام الملالي بأي شكل من أشكال الاستبداد الشاه القديم.

أنيلي ياتينماكي: رحبت رئيسة وزراء فنلندا السابقة بقرار البرلمان الأوروبي الأخير بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب بسبب تزايد عمليات القتل والاعدام. وعبرت عن تضامنها المطلق مع المناضلين من أجل حقوق الإنسان في إيران الذين يخاطرون بحياتهم يومياً، مشيدة بالعمل الدؤوب الذي تقوم به السيدة رجوي لتحقيق الاستقرار والحرية للشعب الإيراني.

إنغريد بيتانكور: أكدت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة أن حقوق المرأة الإيرانية ليست مطلباً ثانوياً يُؤجل إلى ما بعد التغيير السياسي، بل هي جوهر الثورة ومحفزها. ورفضت الترويج لإبن الشاه كبديل، معتبرة أن السلالة لا تمنح شرعية ديمقراطية، ومؤكدة أن المقاومة الإيرانية بنت المساواة في صميم هيكلها التنظيمي منذ عقود.

روزاليا أرتياغا سيرانو: سلطت رئيسة الإكوادور السابقة الضوء على أهمية مبدأ فصل الدين عن الدولة، وهو أحد أبرز بنود خطة النقاط العشر. وحذرت المجتمع الدولي من الخطر النووي الذي يمثله النظام الإيراني في عالم تزداد فيه الصراعات والهشاشة، مجددة شعار “لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي” كضمانة لمستقبل مشرق يعمه السلام.

جودي سغرو: الوزيرة الكندية السابقة أشادت بتضحيات النساء والشباب الإيرانيين في الخطوط الأمامية للاحتجاجات، واعتبرت شجاعتهن مذهلة وملهمة. وأكدت أن كندا خطت خطوة مهمة بتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية، داعية باقي الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مماثلة، ومشددة على أن خطة السيدة رجوي بمثابة دستور ديمقراطي جاهز للتطبيق.

نايكي غروبيوني: شاركت البرلمانية الإيطالية تجربتها العميقة خلال زيارتها لمعسكر “أشرف 3″، حيث رأت مقاومة منظمة ذات رؤية مستقبلية وانضباط صلب. وأكدت أن سيطرة النظام الإيراني على النساء هي أداة لترسيخ سلطته الاستبدادية، وعندما تنتفض النساء، تتصدع أسس النظام بالكامل، فهن لا يطلبن امتيازات بل حقوقاً وكرامة ومساواة تامة.

إليسا بيرو: أوضحت السيناتورة الإيطالية أن التمييز ضد المرأة في إيران ليس خللاً عابراً بل نظام مؤسسي يقوم على الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي. ووصفت النساء بأنهن المحرك السياسي الفاعل والقائد للانتفاضة ولسن مجرد رموز، داعية المجتمع الدولي إلى دعم نضالهن لأنه يمثل دعماً للاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط.

ليندا تشافيز: المسؤولة السابقة في البيت الأبيض أكدت أن مسألة التغيير في إيران أصبحت مسألة “متى” وليس “إذا”. وانتقدت بشدة محاولات إعادة تدوير رموز الماضي كابن الشاه الذي لم يقدم شيئاً لشعبه لعقود، مشيدة في المقابل بالبديل الديمقراطي المنظم الذي تقوده مريم رجوي والذي يسعى لاقتصاد حر وعدالة ومساواة حقيقية للجميع.

آنا هيلينا تشاكون إتشيفيريا: نائبة رئيس كوستاريكا السابقة حذرت من أن قمع النظام الإيراني لا يقتصر على حدوده، بل يمتد عبر الحرس لنشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار في مناطق أخرى كأمريكا اللاتينية. وأعلنت دعم آلاف البرلمانيين حول العالم لخطة النقاط العشر الهادفة لتأسيس جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة خالية من الأسلحة النووية وتقودها النساء.

دومينيك أتياس: صرحت رئيسة مؤسسة المحامين الأوروبيين بأن المرأة الإيرانية ليست متفرجة بل صانعة للتاريخ، مشيرة إلى تطور شعار الانتفاضة ليصبح “المرأة، المقاومة، الحرية”. وشددت على أن النظام الذي يتحكم في أجساد النساء يسعى حتماً للتحكم في عقول المجتمع، داعية لرفض اللامبالاة والوقوف بقوة ضد أشكال الاستبداد المتمثلة في نظامي الشاه والملالي.

بيلار روخو: رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني استعرضت القرار الذي اتخذه المجلس بالإجماع لإدانة انتهاكات النظام الممنهجة ضد النساء والفتيات. وأكدت أن القرار الإسباني يدعم صراحةً خطة السيدة رجوي ويدعو إلى فرض عقوبات حازمة على قادة النظام، إلى جانب الترحيب بتصنيف قوات حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي في أوروبا.

دونا هيوز: الأكاديمية الأمريكية لخصت حلقة نقاشية حول سياسة الفصل العنصري الجنسي في إيران، مسلطة الضوء على العنف والإعدامات المروعة التي تستهدف النساء. وشددت على ضرورة تحقيق المساءلة وفرض سيادة القانون، مشيدة بتشجيع المقاومة للمرأة لتتولى الأدوار القيادية وتكسر قيود التهميش والتبعية.

روزا روميرو: رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني أوضحت أن النساء في إيران هن بطلات التغيير النشطات، مؤكدة أن المساواة حق متأصل وليست منحة من أحد. وأشارت إلى أن النضال من أجل حقوق المرأة في إيران هو مسؤولية عالمية عابرة للحدود تهمس لكل امرأة حرة حول العالم للوقوف بتضامن وشجاعة.

زينت ميرهاشمي: الناشطة الإيرانية لفتت الانتباه إلى كيف يحول الشعب الإيراني أحزانه ومآتمه إلى أناشيد ورقصات مقاومة لتحدي النظام وإثبات فشله. ورفضت بصفتها من المشاركات في ثورة 1979 أي دور لابن الشاه، مؤكدة أن كسر شوكة الحجاب القسري يمثل إنجازاً يعادل هزيمة هيكل الاستبداد الديني الحاكم بأكمله.

هيلينا كاريراس: وزيرة الدفاع البرتغالية السابقة استلهمت من تجربة بلادها في التخلص من الدكتاتورية للتأكيد على أن الديمقراطية لا تتناغم مع السلالات الحاكمة. وأثنت على قيادة السيدة رجوي التي تقود بالقدوة وتلتزم التزاماً راسخاً بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وإرادة الشعب من خلال تدريبها لجيل قوي من القائدات الفذّات.

فيونا أولوغلين: السيناتورة الأيرلندية ذكرت بوقوف بلادها التاريخي ضد القمع والاستبداد، مشيدة بوحدات المقاومة والنساء اللواتي يواجهن الرصاص والموت في الخطوط الأمامية. واعتبرت أن السيدة مريم رجوي تقف كمنارة أمل عالمية في ظل هذه الظروف الحالكة، مؤكدة دعمها الثابت لمشروع الجمهورية الديمقراطية والمساواة الجندرية.

آزادة أخباري: الأكاديمية الإيرانية شاركت قصتها المأساوية كطفلة سُجنت وأُعدم ثمانية من أفراد عائلتها بعد اختطاف ثورة 1979. وناشدت الدول الأوروبية بإنهاء سياسة الاسترضاء وإغلاق سفارات النظام التي تعمل كأوكار تجسس حقيقية، مؤكدة أن التغيير سيأتي حتماً من الداخل بقيادة شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة الفاعلة.

هيلين غودمان: البرلمانية البريطانية السابقة نددت بمقتل عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين في محاولة يائسة من النظام الفاقد للشرعية للتشبث بالسلطة. وأكدت أنها ستعمل جاهدة في لندن لدفع الحكومة البريطانية لإدراج حرس النظام الإيراني، الداعم الرئيسي لهذا القمع، على لوائح الإرهاب، رافضة أي فكرة لعودة حكم السلالة البهلوية الاستبدادية.

إيلي فان فايك: السيناتورة الهولندية ركزت في كلمتها على قضية قتل النساء، معتبرة إياها مأساة عالمية. وأوضحت أن النساء الإيرانيات لا يُقتلن بسبب ضعفهن بل بسبب قوتهن واستقلالهن ومطالبتهن بالحرية، مشيرة إلى أن الدكتاتوريات تبدو قوية وشامخة حتى لحظة انهيارها الحتمية، وأن يوم سقوط نظام طهران بات وشيكاً جداً.

إيف بورغ بونيلو: النائبة المالطية الشابة أكدت أن حقوق الإنسان والديمقراطية هي مثل إنسانية عالمية وليست حكراً على الغرب. وذكّرت العالم بمأساة مهسا أميني وغيرها من الشابات اللواتي سُلبن أحلامهن وحياتهن، مشددة على أن الشعب الإيراني المنظم ليس بحاجة لمن ينقذه من دكتاتور ليسلمه لآخر، بل يحتاج لحقه الأصيل في تقرير مصيره.

دورين روكماكر: النائبة السابقة في البرلمان الأوروبي أشارت إلى أن حاجز الخوف قد انكسر وانتقل الآن ليحاصر النظام الحاكم المذعور. وبصفتها خبيرة في إدارة المخاطر، أكدت أنها تحققت من كذب وكلاء النظام وخواء مروجي عودة الشاه الذين يبحثون عن المال، مؤكدة أن المقاومة المنظمة الساعية للديمقراطية هي الخيار الأكثر موثوقية وأماناً.

كارين سميث: المسؤولة السابقة بالأمم المتحدة حذرت من أن قمع واستهداف النساء الممنهج في إيران يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية كما أكدت بعثة تقصي الحقائق. ودعت المجتمع الدولي بأسره إلى الوفاء بالتزاماته بمنع الفظائع ومعالجة ثقافة الإفلات من العقاب، مشددة على إبقاء ملف إيران الحقوقي حياً وحاضراً في أروقة الأمم المتحدة.

ویدا نیک طالعان: ممثلة جمعية النساء من أجل الديمقراطية في إيران استذكرت مسيرتها الطويلة في المنفى وانضمامها للمقاومة حيث تعلمت أن القوة الحقيقية تكمن في العمل الجماعي “نحن” وليس “أنا”. وشددت على أن القيادة النسائية في المجلس ليست مجرد واجهة رمزية، بل هي المحرك الفعلي لتدمير أي استبداد ديني أو ملكي وبناء مجتمع تسوده العدالة.

إليزابيتا زامباروتي: البرلمانية الإيطالية السابقة انتقدت بشدة محاولات إعادة عجلة التاريخ للوراء عبر استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه، مستنكرة تصريحات ابن الشاه الداعمة والمغازلة لضباط الحرس. ودعت في الوقت نفسه إلى التضامن الجاد مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام والاعتراف بحركة السيدة رجوي كمحاور سياسي شرعي لإنقاذ المنطقة.