الرئيسية بلوق الصفحة 189

التغيير يصنعه الشعب.. طلاب الجامعات يهتفون الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

المقاومة الإيرانية : التغيير يصنعه الشعب.. وطلاب الجامعات يهتفون الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

في مقابلة معمقة مع برنامج لايف ناو على شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أكد نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفر زاده، أن مفتاح الحل للأزمة الإيرانية يكمن حصراً في أيدي الشعب الإيراني وإرادته الحرة. وشدد جعفر زاده على أن التركيز الدولي يجب أن ينصب على الدور المحوري للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بدلاً من التعويل على مفاوضات عبثية مع نظام يراوغ فقط من أجل البقاء.

وفي تغريدة له تعقيباً على المقابلة، لخص جعفر زاده الموقف الميداني قائلاً: أخبرت قناة فوكس نيوز أن الطلاب يتظاهرون في كبرى جامعات طهران، ويهتفون ‘الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي’، مما يثبت أن الاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق النصر.

وخلال اللقاء التلفزيوني، أشار جعفر زاده إلى أن الحراك الطلابي الأخير في جامعات بارزة مثل طهران وشريف وأمير كبير، يمثل دليلاً قاطعاً على حيوية الشارع الإيراني. وأوضح أن هذا الشعار الراديكالي يعكس النضج السياسي للشعب الإيراني، الذي يرفض بوضوح العودة إلى ديكتاتورية الماضي المتمثلة في نظام الشاه، ويرفض في الوقت ذاته القبول باستبداد الحاضر المتمثل في نظام الملالي، مؤكداً أن بوصلة الشعب تتجه فقط نحو الحرية والديمقراطية.

وسلط جعفرزاده الضوء على الدور الحاسم للشعب الإيراني في هذه المرحلة التاريخية، مشيراً إلى أنه رغم حملات القمع الوحشية والمذابح التي ارتكبها النظام في شهر يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف، إلا أن إرادة الجماهير لم تُكسر. وأوضح أن شجاعة الشباب والطلاب في مواجهة القوات القمعية وميليشيات حرس النظام تعكس واقعاً جديداً؛ حيث تبدد جدار الخوف، وبات المجتمع الإيراني هو القوة الضاربة والمحرك الأساسي للتغيير.

وانتقد جعفر زاده بشدة استمرار بعض القوى الغربية في محاولة إحياء الاتفاقيات مع طهران، مؤكداً أن النظام الديكتاتوري يستغل هذه المفاوضات لشراء الوقت، ورفع العقوبات، وتمويل آلته القمعية وبرامجه النووية والصاروخية. وأكد أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في الشعب الإيراني المنتفض، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى تغيير سياساتهم، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم وإسقاط الديكتاتورية الدينية.

حراك طلابي واسع: “لا لنظام الشاه ولا للولاية.. بل الديمقراطية”

تواصلت الاحتفاضة الطلابية لليوم الثاني في مختلف الجامعات الإيرانية، حيث صدحت حناجر الطلاب بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة”. وأكد المحتجون صمودهم “قسماً بدماء الرفاق”، منددين بكافة أشكال الديكتاتورية سواء كانت متمثلة في النظام الحالي أو السابق.

واختتم جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن الشعب الإيراني ليس وحيداً أو يفتقر إلى الرؤية، بل يمتلك مقاومة منظمة وبديلاً ديمقراطياً حقيقياً، متمثلاً في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تضع إرادة الشعب وصناديق الاقتراع كمعيار وحيد للشرعية، وتؤسس لجمهورية ديمقراطية خالية من أسلحة الدمار الشامل وتعيش بسلام مع العالم..

الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر

الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر

في شتاء عام 2026، ومع بدء الفصل الدراسي الجديد المضمخ بأحزان مجازر يناير، تحولت الجامعات الإيرانية مجدداً إلى خنادق أمامية للثورة. لم تكن الهتافات التي شقت عنان السماء في طهران مجرد صرخة غضب، بل كانت بياناً سياسياً ناضجاً يرفض استبدال استبداد ديني قائم باستبداد علماني مدعوم من الخارج. لقد أثبت الطلاب أن بوصلتهم تشير بوضوح نحو الديمقراطية، قاطعين الطريق على أي محاولة لإعادة إنتاج نظام الشاه المقبور أو إطالة عمر نظام الملالي المتهاوي.

تجمع طلاب جامعة “شريف” للتكنولوجيا بشعار: هذا عام الدم، وسقوط علي خامنئي – ٢٣ فبراير

طليعة التحدي: وعي معمد بالدم

في الثاني والعشرين من فبراير 2026، غصت باحات وشوارع جامعة طهران، وجامعة أمير كبير للتكنولوجيا، وجامعة الزهراء، بحشود طلابية هادرة توحدت خلف مطلب واحد. لقد صدحت الحناجر بشعارات لا تقبل التأويل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، ولا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي.. ديمقراطية ومساواة.

هذه الشعارات ليست وليدة انفعال لحظي؛ إنها خلاصة رؤية سياسية صلبة تشكلت عبر ما يقرب من خمسة عقود من الاستبداد الديني، وصُقلت عبر موجات الانتفاضات المتتالية منذ عام 2017. إن الشعب الإيراني بمختلف أطيافه – من المثقفين الشباب والقوميات المتنوعة كالكرد والعرب والبلوش واللُر والآذريين، وصولاً إلى الأجيال الأكبر سناً التي عاشت حقبة ما قبل 1979 ولا تحمل أي حنين إليها – يرفض بشكل قاطع استبدال خندق دكتاتوري بآخر. إنهم لن يفروا من جحيم الطغيان الديني ليقعوا في فخ دكتاتورية تُسوق لنفسها على أنها علمانية، تستند إلى شخصيات في المنفى ورعاية غربية انتقائية.

هندسة النفوذ وسقوط الأقنعة

لقد حكم نظام الملالي إيران لنحو نصف قرن، محولاً أمة ذات أهمية جيوستراتيجية بالغة – غنية بمواردها وسكانها وطاقتها الثورية – إلى سجن كبير يعاني العزلة والرعب. يدرك حكام طهران جيداً أن أي ثورة حقيقية هنا ستعيد تشكيل الشرق الأوسط بأسره؛ ولهذا السبب يسحقون المعارضة بهذه الشراسة. لكن الطلاب يدركون هذه الحقيقة أيضاً، ويتصرفون بناءً عليها.

تستند احتجاجات فبراير إلى مقاومة لامركزية صلبة تزايدت راديكاليتها بمرور الوقت. من مظاهرات 2017-2018، إلى انتفاضة 2022، وصولاً إلى حملات القمع الدموية في يناير 2026؛ أصبحت كل موجة أكثر وضوحاً في التأسيس لمطلب إسقاط النظام وليس إصلاحه. وتبقى الجامعات هي الطليعة؛ المساحات التي يسمح فيها الاستقلال النسبي بنمو التحدي المنظم، وحيث تمتد الشبكات عبر المدن والخطوط العرقية. لقد علمت 47 عاماً من التجربة المريرة الإيرانيين كيف يميزون الحقيقة من بين ركام الدعاية.

طهران؛ حشد واسع لطالبات جامعة “الزهراء” في تجمع لتكريم شهداء انتفاضة يناير بشعار: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية” – ٢٣ فبراير

هذه التجربة خلقت شكوكاً عميقة تجاه الروايات الخارجية والمنقذين المستوردين. فبعد أن فقد إعلام النظام مصداقيته تماماً، برزت وسائل إعلام في المنفى تخلط بين الفضائح الحقيقية والأجندات الموجهة. وتعمل منصات التواصل الاجتماعي، المدعومة غالباً من جهات لا تكترث لسيادة إيران، على تضخيم المحتوى العاطفي، واستخدام المقاطع المزيفة والمؤثرين المأجورين لاستغلال آلام الشعب – من الانهيار الاقتصادي إلى الفقر والقمع – وتوجيه الرأي العام نحو نتائج معلبة سلفاً.

تحالفات المنفى وكاريكاتير القيادة

تُعد تجربة تحالف الشتات الفاشل في جامعة جورج تاون أوائل عام 2023 قصة تحذيرية بامتياز. ففي أعقاب مقتل مهسا أميني والتمرد الشعبي الذي تلاه، تجمعت شخصيات جدلية في المنفى – من بينهم رضا بهلوي – لإصدار ميثاق مهسا والوعد بالوحدة من أجل انتقال ديمقراطي. سرعان ما انهار هذا الجهد تحت وطأة تضخم الذوات، والخلافات الاستراتيجية، والسعي الواضح لإحدى الشخصيات لفرض هيمنتها بدلاً من بناء ائتلاف حقيقي. لقد كان مسرحاً رمزياً وليس سياسة جادة، شأنه شأن جزء كبير من معارضة المنفى التي تجيد الظهور الإعلامي لكنها تفشل في ترجمة نفوذها إلى تنظيم فعال في الداخل.

رضا بهلوي، على وجه الخصوص، يجسد هذه الفجوة. فرغم محاولة البعض تسويقه كشخصية انتقالية، إلا أنه يُفهم بشكل أدق على أنه نسخة كاريكاتورية عن المستبدين السابقين: متسلح بالوصول الإعلامي والدعم الغربي الانتقائي، ولا شيء غير ذلك.

على عكس عام 1979 – حين استغل خميني الفراغ الذي تركه قمع نظام الشاه الوحشي للمعارضة ديمقراطية بينما كانت الشبكات الدينية تعمل بحرية – يفتقر بهلوي اليوم إلى الحد الأدنى من الشرعية أو البنية التحتية داخل إيران. لقد قضى الشاه على منافسيه وتسامح مع الملالي كبديل آمن؛ أما مقاومة اليوم فهي أكثر تنظيماً، وتنتشر في جميع أنحاء البلاد، وتتسم بالتنوع الأيديولوجي، مستندة إلى عقود من النضال الحقيقي لانتزاع الاستقلال الفعلي.

طهران – تجمع طلاب كلية اللغات بجامعة طهران بشعار: “الموت لهذا النظام بعد كل هذه السنوات من الجرائم” – ٢٣ فبراير

السيادة للشعب: نهاية عصر الثورات المسروقة

لا يمكن أن يكون التناقض مع عام 1979 أكثر وضوحاً. في ذلك الحين، ملأت الثورة فراغاً؛ أما اليوم، فهناك حركة عضوية مجربة في الشوارع، قادرة على حشد البازار والمصانع والمدارس والأحياء. إنها حركة ترفض الثيوقراطية المتآكلة، وترفض في الوقت ذاته أي دكتاتورية ظل تنتظر دورها في الكواليس.

هتافات الطلاب هي رفض مزدوج: لا للملالي في السلطة، ولا للشاه تتربص في المنفى، مدعومة غالباً بقوى أجنبية تسعى لتفتيت المعارضة أو انتزاع تنازلات من النظام.

إن مستقبل إيران لن يُملى من استوديوهات لوس أنجلوس أو قاعات مؤتمرات جورج تاون. سوف ينبثق من الجامعات والشوارع والشبكات الصامدة التي غذت التحدي لسنوات. إن وحشية النظام – التي خلفت آلاف القتلى في الأشهر الأخيرة وحدها – لن تؤدي إلا إلى تسريع الحتمية التاريخية.

مع دخول الاحتجاجات الطلابية يومها الثالث وسط اشتباكات وحملات قمع جديدة، تدوي رسالة جامعات إيران بوضوح: الشعب يطالب بالديمقراطية والمساواة بشروطه الخاصة، متحرراً من طغاة الماضي والحاضر. إنهم يعلنون للعالم أجمع أن عصر الثورات المسروقة قد ولى إلى غير رجعة.

فوكس نيوز: اشتباكات عنيفة في الجامعات الإيرانية

فوكس نيوز: اشتباكات عنيفة في الجامعات الإيرانية – بيان طلابي: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

أفادت شبكة فوكس نيوز الإخبارية باندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة في كبرى الجامعات الإيرانية وشوارع طهران، حيث استخدمت قوات الأمن الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إحياء ذكرى الأربعين لضحايا انتفاضة يناير، وفي ظل تصاعد التهديدات العسكرية الأمريكية والجمود في المفاوضات النووية.

شهدت العاصمة طهران ومدينة مشهد يوم الأحد توترات حادة، حيث تجمع الطلاب لإحياء ذكرى مرور 40 يوماً على مقتل المتظاهرين في احتجاجات يناير الماضي. ونقلت فوكس نيوز ديجيتال عن علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن جامعة طهران شهدت شعارات مدوية مثل هذا هو عام الدم، مؤكداً أن حرس النظام الإيراني (IRGC) فتح النار على المتظاهرين في عدة مواقع بالعاصمة.

تجمع طالبات جامعة “الزهراء” بشعار: هذا عام الدم، وسقوط علي خامنئي – ٢٣ فبراير

تمزيق صور الرموز ورفض الديكتاتورية

في تطور ميداني لافت، قام طلاب جامعة خواجه نصير في طهران بدوس صور الولي الفقية علي خامنئي بالأقدام، وتكررت مشاهد مشابهة في جامعتي فردوسي وسجاد في مدينة مشهد. وردد المتظاهرون شعارات ترفض العودة إلى الماضي أو الاستمرار في الحاضر، منها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

وفي شارع ولي عصر الحيوي بطهران، أفادت التقارير أن القوات الأمنية أطلقت النار مباشرة على الحشود التي كان أغلبها من الشباب. كما أشار صفوي إلى تجوال وحدات  المقاومة من الدراجات النارية في أحياء طهران تحمل أعلام جيش التحرير الوطني المرتبط بمنظمة مجاهدي خلق.

بيان طلابي: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

أصدر طلاب الجامعات بياناً تم تداوله عبر الإنترنت، أدانوا فيه محاولات السلطة قمع المعارضة وتحويل الحرم الجامعي إلى ساحة للقوى الرجعية. وجاء في البيان: نحن الذين تذوقنا خبرة القمع المريرة، لا نقبل أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالبزة العسكرية.

طهران: استعراض شجاع لوحدات المقاومة من النساء والرجال في شوارع العاصمة بشعار “يمكن ويجب” – ٢٠ فبراير

الرواية الرسمية والمواجهات الليلية

في المقابل، عرض التلفزيون الحكومي الإيراني مقاطع فيديو زعم فيها أن أشخاصاً يتظاهرون بأنهم طلاب هاجموا الطلاب المؤيدين للحكومة بالحجارة. إلا أن شهود عيان وجماعات معارضة أكدوا أن رد فعل السلطات كان أكثر عنفاً، حيث استُخدم الغاز المسيل للدموع بكثافة، وامتدت الاشتباكات من داخل الحرم الجامعي إلى الشوارع المحيطة.

واستمرت التعبئة الليلية للمرة الثانية على التوالي، حيث أُبلغ عن احتجاجات واسعة النطاق في عدة مجمعات جامعية، مما يمثل واحدة من أبرز حالات الاضطراب منذ حملة القمع في يناير الماضي. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس للغاية بالنسبة لطهران، التي تواجه احتمال تعرضها لضربة عسكرية أمريكية وضغوطاً دولية بشأن برنامجها النووي.

واشنطن: تظاهرة للإيرانيين الأحرار تضامناً مع ضحايا انتفاضة يناير ومطالبة باعتراف عالمي بحق المقاومة

واشنطن: تظاهرة للإيرانيين الأحرار تضامناً مع ضحايا انتفاضة يناير ومطالبة باعتراف عالمي بحق المقاومة

نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأبناء الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة تظاهرة حاشدة في العاصمة واشنطن، تنديداً بالمجازر التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين السلميين، وتأكيداً على تضامنهم المطلق مع الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران.

وأفادت وكالة “رويترز” للأنباء بأن المتظاهرين الإيرانيين-الأمريكيين حملوا لافتة ضخمة ضمت صوراً لضحايا الاحتجاجات الدامية التي شهدتها إيران خلال انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026. ووجه المحتجون نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني الرامي إلى إسقاط نظام الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وخالية من الأسلحة النووية.

وفي تصريح لها خلال التظاهرة، قالت رامش سبهراد: “تأتي هذه الوقفة تكريماً لأرواح الذين ارتقوا في انتفاضة يناير، حينما أمطر النظام المتظاهرين بوابل من الرصاص وقتلهم بدم بارد. بصفتنا إيرانيين مقيمين في أمريكا، نجتمع اليوم ليس فقط لإحياء ذكرى هؤلاء الشهداء، بل لنعلن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني في كفاحه ضد هذا النظام، ونضاله من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة”.

من جانبها، حددت رؤيا جونسون المطلب الأساسي للمتظاهرين قائلة: “رسالتنا للولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره واضحة؛ نحن نطالبهم بالاعتراف الرسمي والمشروع بحق الشعب الإيراني في المقاومة والدفاع عن نفسه في وجه هذا النظام”.

وفي السياق ذاته، سلطت شيرين نريمان الضوء على الوعي التاريخي والسياسي للحراك الإيراني، موضحة: “لقد كافح الشعب الإيراني على مدار 120 عاماً، وخاصة خلال الـ 47 عاماً الماضية. لقد حسموا أمرهم وهم يريدون إسقاط هذا النظام بالكامل ويجب الاعتراف بمطالبهم. لقد رفضوا مسبقاً أي عودة لديكتاتورية الشاه في الداخل”. واختتمت حديثها بتوجيه دعوة صريحة للعالم: “ادعموا الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران”.گ

اليوم الثالث لانتفاضة الطلاب في مختلف الجامعات بشعارات «الموت لخامنئي» و«لا نظام الشاه ولا نظام ولاية فقيه، ديمقراطية ومساواة»

اليوم الثالث لانتفاضة الطلاب في مختلف الجامعات بشعارات «الموت لخامنئي» و«لا نظام الشاه ولا نظام ولاية فقيه، ديمقراطية ومساواة»

انتفاضة إيران الوطنية–69

اليوم الثالث لانتفاضة الطلاب في مختلف الجامعات بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور». «لم نقدم قتلى لنساوم، ونمتدح الزعيم القاتل»، «في كل هذه السنوات من الجرائم، الموت لولاية الفقيه»

 رفض الطلاب لأي نوع من الديكتاتورية بشعارات «لا نظام الشاه ولا نظام ولاية فقيه، ديمقراطية ومساواة» و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)».

شهدت جامعات البلاد، بما في ذلك جامعات طهران، والزهراء، وشريف الصناعية، وأصفهان الصناعية، وأمير كبير، والوطنية (بهشتي)، وعلم وصنعت، وخواجه نصير، وفردوسي، وسجاد في مشهد، اليوم الاثنين 23 فبراير، ولليوم الثالث على التوالي، تجمعات احتجاجية ومواجهات جريئة مع القوات القمعية. وقد أظهر الطلاب عزمهم على إسقاط نظام الملالي من خلال تعطيل الصفوف وترديد شعارات مدوية مثل «الموت للديكتاتور» و«قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية».

وأعلن الطلاب في بعض الجامعات مثل طهران وأمير كبير، من خلال شعارات «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)» و«لا نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه؛ ديمقراطية ومساواة»، عن تمايزهم القاطع ورفضهم لديكتاتوريتي الشاه والملالي.

وأعربت الطالبات المحتجات في جامعة الزهراء عن احتجاجهن على القمع والقتل والسياسات الحاكمة بشعارات مثل «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً»، و«لم نقدم قتلى لنساوم، ونمتدح الزعيم القاتل»، و«كل هذه السنوات من الجرائم، الموت لولاية الفقيه». وحملت الطالبات في هذا التجمع لافتات وصور لشهداء انتفاضة شهر يناير، وحولن أجواء الجامعة إلى ساحة للمقاومة. وعندما حاولت قوات الباسيج الحكومية اختراق الحشود لتعطيل المظاهرة، واجهوا رد فعل قوياً من الطالبات وهتافات «يا عديمي الشرف».

كما تظاهر طلاب جامعة طهران في كلية اللغات بشعارات «الموت للديكتاتور» و«إذا قُتل شخص واحد، سيقف خلفه ألف شخص». واشتبك الطلاب مع عناصر الباسيج في حرم جامعة طهران. وبالتزامن مع ذلك، أقيمت مراسم تأبين لشهيد الانتفاضة محمد رضا مراد علي في كلية الإلهيات.

كذلك، أقيمت مراسم تكريم لشهيدة الانتفاضة زهراء (رها) بهلولي بور بحضور حشد كبير من الطلاب في كلية اللغات بجامعة طهران تحت شعار «هذه الزهرة التي تناثرت، أصبحت هدية للوطن».

وفي جامعة شريف، نُظم تجمع طلابي بشعارات «هذا العام عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط»، و«لم نقدم قتلى لنساوم»، و«الموت لخامنئي». وتصدى الطلاب لعناصر الباسيج بصرخات «يا عديمي الشرف» وتمزيق صور قادة النظام.

وبالتزامن مع ذلك، تظاهر طلاب جامعة أصفهان الصناعية في اليوم الثالث بشعارات مثل «ما لم يُكفّن الملالي، لن يصبح هذا الوطن وطناً»، و«كل هذه السنوات من الجرائم، الموت لولاية الفقيه»، و«هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير (شباط) 2026

المؤتمر الدولي: “قيادة المرأة ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية” عشية اليوم العالمي للمرأة

لمؤتمر الدولي: “قيادة المرأة ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية” عشية اليوم العالمي للمرأة

إيران: المؤتمر الدولي “قيادة المرأة؛ ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية” عشية اليوم العالمي للمرأة

بمشاركة وكلمة السيدة مريم رجوي وعشرات الشخصيات السياسية الدولية البارزة

السيدة رجوي: بدون قيادة النساء، لن يكون تغيير النظام عملياً، ولا الانتقال السلمي للسلطة ممكناً، ولن يكون هناك أثر للديمقراطية والعدالة والتنمية.

أشادت المتحدثات بشجاعة النساء الإيرانيات، واعتبرن خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط خارطة طريق للديمقراطية، وأعلن عن رفضهن لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الملالي أو نظام الشاه.

عُقد المؤتمر الدولي “قيادة المرأة؛ ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية” عشية اليوم العالمي للمرأة، بحضور وكلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، وعشرات الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف الدول.

وفي هذا الاجتماع، قالت السيدة رجوي في كلمتها: ” أثبتت النساء مرة أخرى أنهن لسْنَ ضحايا عاجزات، بل قوة للتغيير. من الفتيات الثائرات اللواتي ألهمن الناس، ونظّمن الصفوف، وسارعن لنجدة المعتقلين والجرحى. لقد أثبتت انتفاضة يناير الكبرى حقيقة أن إيران على أعتاب تحول عظيم. لقد قلنا دائماً: إنَّ إسقاط الاستبداد الديني الحاكم في إيران غير ممكن إلا إذا كانت النساء هي القوة الرئيسية للتغيير، ولا تتحقق الحرية والديمقراطية إلا بحضور المرأة في القيادة السياسية للمجتمع. إن المجلس الوطني للمقاومة، من خلال تقديم برامج ومشاريع محددة، يؤكد على مبدأ أن ”حقوق الإنسان هي ذاتها حقوق المرأة“، ويجب الاعتراف بها في كافة المجالات؛ بدءاً من حرية الترشح والانتخاب، إلى حق اختيار الملبس بحرية، وحرية العمل، وحق النشاط السياسي والاجتماعي والاقتصادي، والحق في الاستفادة دون تمييز من كافة الإمكانيات الفنية والرياضية، وتلقي أجر مساوٍ للرجل مقابل العمل المتساوي، وحرية اختيار الزوج، والحق المتساوي في الطلاق، ومنع أي نوع من الاستغلال الجنسي للمرأة تحت أي مسمى. نحن نرفض بحزم أي نوع من الإكراه والفرض، لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الجور.”.

وأشارت إلى أن قيادة النساء هي المعيار الفارز للمدّعين في الساحة السياسية الذين يتظاهرون بأنهم البديل، بينما هم في الحقيقة شكل آخر من أشكال النظام الذكوري واستمرار لقمع الحريات والاستبداد. بهذا المعيار، انظروا إلى جماعة ”الفاشية الجديدة“ التي تدعي الملكية؛ أولئك الذين يقدمون أنفسهم كمعارضين للنظام الحاكم، لكنهم في فكرهم المعادي للمرأة هم” توأم“ لهذا النظام الرجعي، ولكن بلا عمامة.

وأكدت السيدة رجوي: “لقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العقود الثلاثة الماضية، من خلال ثمانية أمينات عامات وجود ألف امرأة مجاهدة في المجلس المركزي للمنظمة، من مختلف الأجيال ومن مدن جميع أنحاء إيران، هو المؤشر الحقيقي على ريادة المرأة في المعركة ضد الاستبداد الديني. لقد  ولّی عهد أنظمة تفرض القهر علی النساء سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي. إن نساء إيران وشعب إيران يريدون الحرية. يريدون الديمقراطية. يريدون العدالة والمساواة، وسيقاتلون من أجل ذلك حتى النهاية.”.

وأضافت السيدة رجوي أنه من دون قيادة المرأة، لن يكون التغيير الديمقراطي في إيران ممكناً، ولن يكون انتقال السلطة بعد إسقاط النظام بشكل هادئ ومنظم وديمقراطي متصوراً، كما لن يكون هناك أي أثر للديمقراطية والعدالة والتنمية الحقيقية. غداة الإطاحة بالنظام إيران بحاجة إلى قوة توحّد مكونات الشعب. وثقة المقاومة الإيرانية بالقوة الرائدة للنساء هي واحدة من أهم كفاءاتها للتجاوب مع هذه الحاجة.

وتحدثت في هذا المؤتمر نساء سياسيات بارزات من أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، من بينهن: ميشيل أليو ماري (وزيرة الخارجية والأوروبية، ووزيرة العدل والحريات، ووزيرة الداخلية والدفاع الفرنسية السابقة)، روزاليا أرتياغا سيرانو (رئيسة الإكوادور عام 1997)، آنيلي ياتينماكي (رئيسة الوزراء ووزيرة العدل الفنلندية السابقة)، آنا هيلينا تشاكون إتشيفيريا (نائبة رئيس كوستاريكا 2014-2018)، كارلا ساندز (سفيرة الولايات المتحدة في الدنمارك 2017-2021)، إنغريد بيتانكورت (سيناتورة سابقة ومرشحة للرئاسة في كولومبيا)، جودي سغرو (عضوة البرلمان الكندي ووزيرة المواطنة والهجرة الكندية السابقة)، نايكي غروبيوني (عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي)، إليزا بيررو (عضوة مجلس الشيوخ الإيطالي)، ليندا تشافيز (مديرة مكتب الاتصال العام السابقة في البيت الأبيض)، دومينيك أتياس (رئيسة مجلس إدارة اتحاد المحامين الأوروبيين / الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبيين)، بيلا روخو (رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني)، روسا روميرو (رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني)، هيلينا كاريراس (وزيرة الدفاع البرتغالية 2022-2024)، فيونا أولافلين (نائبة رئيس مجلس الشيوخ الأيرلندي ورئيسة حزب فيانا فايل في مجلس الشيوخ)، دانا هيوز (أستاذة قسم دراسات النوع والنساء في‌ أمريكا)، هيلين غودمان (عضوة سابقة في مجلس العموم البريطاني، ووكيلة وزارة برلمانية في وزارة المجتمعات، ووزيرة ظل للشؤون الأوروبية)، إيف بورغ بونيلو (عضوة البرلمان المالطي)، إيلي فان ويك (عضوة مجلس الشيوخ الهولندي)، دورين روكماكر (عضوة البرلمان الأوروبي من هولندا 2019-2024)، كارين سميث (المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن “مسؤولية الحماية” 2019-2021)، وإليزابيتا زامباروتي (من جمعية “لا تمسّوا قابيل” وعضوة سابقة في البرلمان الإيطالي).

كما تحدثت في هذا المؤتمر السيدة سروناز تشيت ساز (رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، والسيدة زينت مير هاشمي (رئيسة تحرير صحيفة “نبرد خلق” وعضوة اللجنة المركزية لمنظمة فدائيي خلق الإيرانية)، وعدد من مجاهدات أشرف وممثلات عن جمعيات النساء الإيرانيات في الخارج.

وأشادت المتحدثات بشجاعة النساء الإيرانيات في الانتفاضات الأخيرة، وأكدن أن النساء الإيرانيات لسن مجرد ضحايا للقمع؛ بل هن ناشطات استطعن تحويل الأثمان التي دفعنها في مواجهة الاستبداد الديني إلى تنظيم وأمل. واعتبرن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر إطاراً وخارطة طريق لإيران ديمقراطية في المستقبل يجب أن يدعمها جميع الديمقراطيين في العالم. وأعلنت المتحدثات رفضهن لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، مؤكدات أن مستقبل إيران لا يمكن أن يكون باستمرار الوضع الحالي ولا بإعادة إنتاج الاستبداد الماضي وديكتاتورية الشاه.

وقالت كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك: “هناك مفهوم خاطئ بأن النساء كن يتمتعن بالحقوق والمساواة في عهد الشاه، لكن هذا الادعاء غير صحيح…”. وأشارت إلى مقابلات الشاه واقتباساته المعادية للنساء بشكل عميق، مستنتجة أن الديكتاتورية لا يمكنها بطبيعتها توفير المساواة بين الجنسين… وأضافت: “لقد أدركت النساء الإيرانيات أن حريتهن الشخصية لا تنفصل عن حرية الأمة بأكملها، وهذا الإدراك حولهن من ضحايا إلى قائدات لحركة المقاومة الوطنية”.

وقالت ميشيل أليو ماري، وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة: “يعد يوم المرأة هذا فرصة لنا للتعبير عن تضامننا ودعمنا ومحبتنا للنساء والرجال الإيرانيين الذين يقفون بشجاعة وعزم لا مثيل لهما ضد واحد من أكثر الأنظمة ذكورية ووحشية على كوكبنا”.

ورفضت إنغريد بيتانكورت أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، قائلة إن أي نوع من الاستبداد، بأي زي أيديولوجي، هو في النهاية ضد المساواة. وقالت: “في عهد ديكتاتورية الشاه، كانت المساواة بدون ديمقراطية مجرد شكلية ومشروطة وهشة. وفي ظل النظام الديني الحالي، تم مأسسة التمييز الجنسي وكراهية النساء والعنف ضدهن في القوانين والسياسات. إن الاستبداد في إيران، مهما كان الرداء الأيديولوجي الذي يرتديه، لا يمكنه التعايش مع المساواة بين الجنسين، وهذه حقيقة ثابتة”.

ووصفت جودي سغرو، عضوة البرلمان الكندي، قيادة النساء في المقاومة الإيرانية بأنها تتجاوز الحدود الوطنية، واعتبرتها إنجازاً للحركة العالمية للمساواة. وخاطبت السيدة رجوي قائلة: “إن عملكِ لم يكن لصالح الشعب الإيراني فحسب، بل لصالح النساء في جميع أنحاء العالم. لقد أظهرتِ هذه القيادة في جميع أنحاء العالم، وسعيتِ خلال السنوات القليلة الماضية لضمان المساواة للنساء… أكثر من أي واحد منا…”.

أظهر مؤتمر باريس أن المرأة الإيرانية تقع في قلب معادلة التغيير. ومن وجهة نظر المتحدثات، يتشكل المستقبل الديمقراطي لإيران من خلال نبذ أي نوع من الاستبداد، سواء كان دينياً أو في نظام الشاه، والاعتماد على مبادئ واضحة للحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة. يجب أن يتجاوز التضامن العالمي مع الشعب الإيراني مستوى التعاطف ليتحول إلى دعم سياسي وحقوقي فعال لحق الشعب الإيراني في النضال ضد الفاشية الدينية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

22 فبراير/ شباط 2026

انتفاضة الطلاب تتسع في جامعات إيران لليوم الثالث على التوالي ـ هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي

انتفاضة الطلاب تتسع في جامعات إيران لليوم الثالث على التوالي ـ هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي

لليوم الثالث على التوالي، تواصلت وتوسعت رقعة الانتفاضة الطلابية في مختلف الجامعات الإيرانية يوم الاثنين 23 فبراير 2026. وشهدت الساحات الأكاديمية تصعيداً ملحوظاً في حدة الاحتجاجات، حيث رفع الطلاب شعارات راديكالية تستهدف رأس النظام مباشرة، ودخلوا في مواجهات مباشرة مع قوات الباسيج التابعة للنظام، مؤكدين إصرارهم على إسقاط الديكتاتورية الدينية الحاكمة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في الجامعات الإيرانية:

جامعة الزهراء: تحدي قوات القمع وصور الشهداء ترفع عالياً

استجابةً لدعوات سابقة، احتشدت الطالبات في جامعة الزهراء منذ الساعة الحادية عشرة صباحاً أمام كلية الفنون. وحوّلت الطالبات الحرم الجامعي إلى ساحة للمقاومة عبر رفع لافتات وصور لشهداء انتفاضة يناير. وعند محاولة قوات الباسيج اختراق الحشود، واجهتهن الطالبات بهتافات غاضبة تصفهم بـ عديمي الشرف. وتضمنت أبرز هتافاتهن:

  • لا تخافوا، لا تخافوا.. نحن جميعاً معاً.
  • لم نقدم الشهداء لكي نساوم، أو لنمجد قائداً قاتلاً.
  • كل هذه السنوات من الجرائم.. الموت لولاية الفقيه.

تجمع طالبات جامعة “الزهراء” بشعار: لم نقدم الشهداء لنساوم، ولن نمجد الزعيم القاتل

جامعة طهران: غليان مستمر وتكريم للشهداء

استمرت الأجواء المتوترة والملتهبة داخل الحرم المركزي لجامعة طهران، حيث اندلعت اشتباكات بين الطلاب المحتجين وعناصر الباسيج.

  • كلية اللغات: نظم الطلاب تجمعاً حاشداً لتكريم الشهيدةزهرا (رها )بهلولي رددوا فيه: الموت للديكتاتور، ومقابل كل شخص يُقتل، يقف خلفه ألف شخص.
  • كلية الالهيات: أقام الطلاب مراسم تكريم لشهيد الانتفاضة محمد رضا مراد علي، مرددين هتاف: هذه الوردة المتناثرة.. هدية للوطن.

تجمع طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا بشعار: لن يستقيم الوطن حتى يرحل نظام الملالي

جامعة شريف للتكنولوجيا: هتافات راديكالية أمام الكافتيريا

استمرت الاحتجاجات في جامعة شريف العريقة لليوم الثاني على التوالي. وتجمع الطلاب أمام كافتيريا الجامعة، موجهين رسائل حاسمة للنظام عبر شعارات لا تقبل المساومة، منها:

  • هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه سيد علي (خامنئي).
  • الموت لخامنئي.
  • لم نقدم الشهداء لكي نساوم.

تجمع طلاب كلية اللغات بجامعة طهران بشعار: “الموت للديكتاتور” – ٢٣ فبراير

جامعة أصفهان للتكنولوجيا

لم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة طهران، حيث واصل طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا انتفاضتهم لليوم الثالث. وخرج الطلاب بمسيرات داخل شوارع الجامعة معلنين معارضتهم الصريحة للنظام بأكمله، ومرددين:

  • حتى يُكفن الملالي.. لن يصبح هذا الوطن وطناً.
  • هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه سيد علي.

طهران – جامعة طهران، اليوم الثالث للاحتجاجات الطلابية بشعار: “خلف كل شهيد يسقط، سيهبّ ألف منتفض” – ٢٣ فبراير

جامعة العلوم والثقافة : الانضمام للانتفاضة الوطنية

التحق طلاب جامعة العلوم والثقافة بالمد الطلابي العارم، ونظموا وقفة احتجاجية غاضبة توعدوا فيها بمحاسبة قتلة المتظاهرين، هاتفين:

  • سأقتل، سأقتل.. مَن قتل أخي.
  • الموت للديكتاتور.

تُظهر هذه التطورات والتقارير الميدانية المتلاحقة أن اليوم الثالث من الحراك الطلابي تميز بحضور أوسع، وشعارات أكثر جذرية، واستعداد أكبر للمواجهة المباشرة مع أدوات القمع. وبات من الواضح أن الجامعات الإيرانية تستعيد بقوة دورها التاريخي كمعاقل متقدمة للثورة ومراكز لتوجيه بوصلة الشارع نحو التغيير الشامل.

تجمع طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا بشعار: الموت لهذا النظام بعد كل هذه السنوات من الجرائم

تجمع طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا بشعار: هذا عام الدم، وسقوط علي خامنئي

تجمع طلاب جامعة “شريف” للتكنولوجيا بشعار: هذا عام الدم، وسقوط علي خامنئي – ٢٣ فبراير

طهران؛ حشد واسع لطالبات جامعة “الزهراء” في تجمع لتكريم شهداء انتفاضة يناير بشعار: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية” – ٢٣ فبراير

طهران – تجمع طلاب كلية اللغات بجامعة طهران بشعار: “الموت لهذا النظام بعد كل هذه السنوات من الجرائم” – ٢٣ فبراير

تجمع طالبات جامعة “الزهراء” بشعار: هذا عام الدم، وسقوط علي خامنئي – ٢٣ فبراير

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

أصدرت أكثر من 30 جمعية ومنظمة حقوقية غير حكومية بياناً مشتركاً أدانت فيه بشدة حضور ممثل النظام الإيراني، غريب آبادي (مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية)، في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأكدت المنظمات أن النظام الذي يرتكب مجازر جماعية وجرائم فظيعة ضد مواطنيه لا يحق له التحدث باسم الشعب الإيراني في المحافل الدولية، مطالبة بحرمان أي جهة متورطة في هذه الجرائم من المشاركة.

أزمة حقوقية غير مسبوقة واعتقالات تعسفية

أشار البيان إلى أن الشعب الإيراني يواجه منذ يناير 2026 إحدى أسوأ أزمات حقوق الإنسان في تاريخه المعاصر. وتؤكد التقارير الموثقة وقوع عمليات قتل على نطاق غير مسبوق شملت الشوارع والمراكز الطبية. وتزامنت هذه الانتهاكات مع قطع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأسابيع بهدف طمس الحقائق. وتشير المعلومات إلى فقدان الآلاف لحياتهم، واعتقال أكثر من 50 ألف شخص تعسفياً، وهو ما يُعد جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.

أدلة جديدة حول مجزرة 1988 في إيران تستدعي تحركًا عالميًا

كشف مقال في موقع “Stars and Stripes” عن تسريب تسجيل صوتي جديد يوثق تفاصيل صادمة حول مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران. وأكد المقال أن هذه الأدلة الدامغة تعيد الجريمة إلى واجهة الاهتمام الدولي، مشدداً على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على هذه الفظائع التي تُعد من أبشع جرائم القرن العشرين.

مخاوف من تكرار مجازر 1988 وخطر الإعدامات الوشيكة

استذكر الموقعون مجزرة عام 1988 التي طالت السجناء السياسيين في ظل تعتيم إعلامي، حيث أفلت المسؤولون عنها من العقاب حتى اليوم، مشددين على ضرورة عدم السماح بتكرار تلك المأساة. كما حذر البيان من الخطر المحدق الذي يهدد حياة السجناء السياسيين والمعتقلين الجدد، مشيراً إلى وجود العشرات ممن ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام.

القائمة الكاملة للمنظمات والجمعيات الموقعة على البيان:

  • جمعية نساء ولاية كارولينا الشمالية (الولايات المتحدة)
  • الجمعية النسائية للسلام من خلال الديمقراطية (الولايات المتحدة)
  • الجاليات الإيرانية الأمريكية في كارولينا الشمالية (الولايات المتحدة)
  • التجمع النسائي في الولايات المتحدة الأمريكية (الولايات المتحدة)
  • شبكة تقارير هيئة الأمم المتحدة للمرأة (الولايات المتحدة)
  • فرع تشابل هيل للمنظمة الوطنية للمرأة – NOW (الولايات المتحدة)
  • المنظمة الحقوقية “لا تمسوا قابيل” (إيطاليا)
  • الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان (إيطاليا)
  • المنظمة الوطنية للمرأة – NOW (الولايات المتحدة)
  • جمعية أبحاث حقوق الإنسان (النرويج)
  • جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات (إيطاليا)
  • مرصد حقوق الإنسان في إيران (السويد)
  • حقوق الإنسان الجديدة (فرنسا)
  • الجمعية الدولية لمساواة المرأة (فرنسا)
  • جمعية النساء الإيرانيات (فرنسا)
  • الجمعية الدولية لحقوق الإنسان (ألمانيا)
  • مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (العراق)
  • جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات (تونس)
  • المفكرون الأحرار الدولية (هولندا)
  • حملة شارة الصحافة (سويسرا)
  • جمعية “بانتا ري” الثقافية (إيطاليا)
  • الشبكة الاجتماعية للنساء (إيطاليا)
  • فرع ولاية كارولينا الشمالية للمنظمة الوطنية للمرأة – NOW (الولايات المتحدة)
  • جمعية الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان في إيران (أستراليا)
  • مؤسسة بيل كروز (أستراليا)
  • لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران – CSDHI (فرنسا)
  • شبكة النساء من أجل التغيير (فرنسا)
  • النساء، قوة التغيير (فرنسا)
  • جمعية المساعدة الدولية (إيطاليا)
  • جمعية “فنزويلا” في إقليم بيمونتي (إيطاليا)
  • المركز الثقافي لمركز دراسات الاستكشاف “كاوشكري” (إيطاليا)
  • الرابطة الوطنية لأنصار إيطاليا “البارتيزان” – تورينو (إيطاليا)
  • الجمعية الإيطالية لحقوق الإنسان في إيران (إيطاليا)

غوتيريش أمام مجلس حقوق الإنسان: حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل وندين قمع الاحتجاجات في إيران

غوتيريش أمام مجلس حقوق الإنسان: حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل وندين قمع الاحتجاجات في إيران

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في خطابه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم 23 فبراير 2026 ، من تعرض حقوق الإنسان لـ هجوم شامل في جميع أنحاء العالم، مندداً في الوقت ذاته بشدة بـ القمع العنيف للاحتجاجات في إيران.

وفي كلمته الافتتاحية، سلط غوتيريش الضوء على تآكل الحريات الأساسية، مؤكداً أن الحق في التجمع السلمي يتم سحقه في مناطق عدة. وصرح بوضوح: أدين مرة أخرى القمع العنيف الأخير للاحتجاجات في إيران. وأضاف الأمين العام أن الإفلات من العقاب تحول إلى مرض معدٍ، محذراً من أن سيادة القانون باتت تتراجع أمام سيادة القوة، وأن هذا الهجوم يحدث في وضح النهار وتقوده غالباً الأطراف التي تملك السلطة الأكبر.

من المستشفى إلى المشرحة: رصاصة الإجهاز تفضح بروتوكول الإعدام الميداني للنظام الإيراني وأرقام مرعبة في “بهشت زهرا”

وأوضح غوتيريش أن تراجع حقوق الإنسان ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة لـ خيارات سياسية وتراجع استراتيجي متعمد. وشدد على أن الأزمات العالمية تتفاقم، والمذابح تُبرر، ويُستخدم البشر كأوراق مساومة، بينما يُعامل القانون الدولي على أنه مجرد إزعاج. وأكد أن تآكل الديمقراطيات، وقمع المنظمات غير الحكومية، واستهداف الأقليات والصحفيين، تمثل جبهات متعددة لهذا الهجوم المنسق.

ودعا الأمين العام إلى الدفاع عن أسس حقوق الإنسان دون مساومة، مشيراً إلى أن ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليسا قائمة طعام يختار منها القادة ما يعجبهم ويتجاهلون الباقي. كما طالب بإصلاح جذري لمؤسسات الحوكمة العالمية، بما في ذلك مجلس الأمن، محذراً من أن استخدام الفيتو كغطاء سياسي يؤدي إلى تفشي الإفلات من العقاب ومضاعفة المعاناة.

واختتم غوتيريش خطابه بتوجيه نداء حازم للمجتمع الدولي، قائلاً: لا تدعوا تآكل حقوق الإنسان يصبح الثمن المقبول للمصالح السياسية أو المنافسة الجيوسياسية. وأكد أن حقوق الإنسان ليست مفاهيم غربية أو شرقية، ولا هي رفاهية قابلة للتفاوض، بل هي حجر الزاوية والأساس الراسخ لعالم أكثر سلاماً وأمناً.

آلة الإعدام الإيرانية تعمل بأقصى طاقتها: المقاومة تؤكد إعدام 353 شخصاً خلال شهر واحد

آلة الإعدام الإيرانية تعمل بأقصى طاقتها: المقاومة تؤكد إعدام 353 شخصاً خلال شهر واحد

نشرت صحيفة ذا ستيتس مان تقريراً يفيد بأن الائتلاف المعارض الإيراني، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، أعلن يوم السبت أنه تم إعدام ما لا يقل عن 353 سجيناً في جميع أنحاء البلاد خلال شهر بهمن الإيراني (الممتد من 21 يناير إلى 19 فبراير). ووصف المجلس هذا التصاعد بأنه غير مسبوق في ظل حكم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي بيان صدر في 21 فبراير، ادعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن إجمالي عدد الإعدامات التي نُفذت خلال الأحد عشر شهراً الماضية وصل إلى ما لا يقل عن 2587 حالة، وهو رقم وصفه بأنه الأعلى منذ عام 1988. وأضاف الائتلاف المعارض أن هذا الارتفاع يعكس اعتماد النظام المتزايد على عقوبة الإعدام.

إيران: إعدام ما لا يقل عن 353 سجيناً خلال شهر واحد، والحصيلة السنوية تصل إلى 2600 شخص

إعدامات موزعة على 31 محافظة و65 مدينة

وفقاً لبيان المجلس، تم الإبلاغ عن الإعدامات خلال شهر بهمن الإيراني في 31 محافظة و65 مدينة.

  • تصدرت محافظة خراسان الرضوية القائمة بتسجيل 42 عملية إعدام.
  • تلتها محافظة لورستان بـ 26 إعداماً.
  • ثم خوزستان (22)، وأصفهان (20)، وفارس وكرمان (17 إعداماً لكل منهما)، ومازندران (16).

وأوضحت المجموعة أن عدد الإعدامات البالغ 353 والمسجل في شهر مضى كان أعلى بأكثر من 4.5 مرة مقارنة بالحالات الـ 76 التي تم الإبلاغ عنها في نفس الشهر من العام الماضي. كما أنه يمثل تقريباً عشرة أضعاف الإعدامات الـ 36 المذكورة في شهر بهمن من عام 1402 الإيراني، وحوالي ثمانية أضعاف الحالات الـ 44 المسجلة في شهر بهمن 1401. ووصف المجلس هذا الارتفاع بأنه غير مسبوق، زاعماً أن النظام الإيراني لا يمكنه البقاء ولو ليوم واحد دون إعدام وسجن وتعذيب.

عشرة إعدامات في أول أيام شهر رمضان

ادعى البيان كذلك أنه في 19 فبراير، والذي تزامن مع أول أيام شهر رمضان، تم إعدام 10 سجناء في مدن مختلفة. وتضمنت قائمة الأسماء المذكورة: فارز بابائي في بوكان، ميلاد قائدي في ماهشهر، جواد زارع (كشاني) في تربت حيدريه، مهرشاد بنجي في ساري، رحيم مشايخي في فردوس، رحمان عمراني في إسفراين، مختار عزيزيان في بجنورد، علي جعفر صادقي في بهبهان، حسن أماني (نارويي) في سرخس، وسجين آخر في تايباد.

وأفادت المجموعة أنه قبل ذلك بيوم، وتحديداً في 18 فبراير، تم شنق 13 سجيناً. وشملت الأسماء: دوشنبه تاجيك في جابهار، ياسر قاسمي في شهركرد، مرتضى أفراشته في مشهد، صفا رجبيان في كناباد، جليل شمسي في دامغان، مجتبى أفشار وسجاد أحمدي في ملاير، محمد توكلي في مهاباد، خشايار ميري في سجن قزلحصار (كرج)، عماد زيدي في بوشهر، خدايار جهان-تيغ في كاشمر، ميثم رؤوفي في سبزوار، وإسماعيل كلهري في لاهيجان.

إيران: إعدام 99 سجيناً خلال أسبوع واحد، و243 إعداماً في الأسابيع الثلاثة الماضية لخلق جو من الرعب

أما في 17 فبراير، فقد تم إعدام 16 سجيناً، بحسب ما ذكره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي حين تم ذكر 12 اسماً في إعلان سابق، حدد الائتلاف هوية أربعة آخرين وهم: رسول خاني ومحسن سيدي في شيراز، ورضا بيغام مع سجين آخر في مشهد.

يُذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تأسس في عام 1981، يصف نفسه بأنه ائتلاف يضم منظمات ومجموعات وشخصيات إيرانية ديمقراطية. وقد صدر البيان عن أمانة المجلس وتمت مشاركته عبر قنواته الرسمية، في حين لم ترد السلطات الإيرانية علناً على هذه الادعاءات حتى وقت النشر.