إيرانيو أمريكا يضيئون شموع التضامن في أتلانتا: مطالبة بالاعتراف بالمقاومة ورفض قاطع للتدخل العسكري
في مشهد يعكس التلاحم بين تطلعات الداخل وجهود الشتات، أضاء أبناء الجالية الإيرانية-الأمريكية في منطقة أتلانتا الكبرى شموع التضامن على امتداد مسار أتلانتا بلت لاين، تكريماً لأرواح ضحايا الانتفاضة المستمرة في إيران، وتأكيداً على رفضهم للأنظمة الاستبدادية السابقة والحالية.
وسلطت شبكة أتلانتا نيوز فيرست الإخبارية الضوء على هذه الوقفة التضامنية، مشيرة إلى أن المحتجين وجهوا رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني يتوق إلى الديمقراطية والحرية بعيداً عن أي تدخلات عسكرية أجنبية. ونقلت الشبكة عن فروغ عظيمي، إحدى المشاركات في الفعالية، قولها: أرى وجوه أقراني وعائلتي وأبناء شعبي.. كل ما يريدونه ويتوقون إليه هو الحرية في بلدهم، والحق في التصويت، والتعليم، والتمتع بأبسط الحقوق الإنسانية التي نحظى بها هنا في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التحركات وسط تقارير حقوقية تشير إلى فاتورة دموية باهظة؛ حيث نقل نشطاء للشبكة عن وكالة أسوشيتد برس تقديرات بوفاة ما لا يقل عن 7000 شخص منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في ديسمبر الماضي.
وفي خضم التصعيد الجيوسياسي بين واشنطن وطهران حول الملف النووي، والتلويح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري خلال مهلة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً، سارعت الجالية الإيرانية إلى وضع النقاط على الحروف ورفض هذا المسار. وأكدت عظيمي في حديثها للشبكة أن التدخل الأجنبي ليس طريقاً نحو الحرية، مشددة على أن قصف الشعب الإيراني لن يجلب له الخلاص.
بدورها، رسمت بتول زماني، رئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في ولاية جورجيا، خارطة طريق بديلة تعتمد على دعم نضال الداخل. وقالت زماني: إنهم يقاتلون في الداخل، وكل ما يريده الشعب الإيراني هو أن يعترف العالم بالمقاومة الإيرانية التي تخوض صراعاً مريراً ضد هذا النظام منذ أكثر من 47 عاماً.
واختتم التقرير بالإشارة إلى البدائل العملية التي تراها المقاومة الإيرانية مجدية لإسقاط النظام دون اللجوء إلى الحرب. وأوضحت زماني أن الضغط على النظام الإيراني خطوة ضرورية، لكن الآلية هي الأهم، مطالبة بتبني سياسة حازمة ترتكز على تشديد العقوبات، وزيادة العزلة الدبلوماسية، وإدراج وزير المخابرات الإيراني في قوائم الإرهاب العالمية، في إشارة واضحة إلى أن الحل يكمن في خنق النظام وتجفيف منابع إرهابه، بالتوازي مع دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي


