الرئيسيةأخبار إيرانعلي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: النظام في طهران يخوض معركة...

علي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: النظام في طهران يخوض معركة يأس من أجل البقاء

0Shares

علي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: النظام في طهران يخوض معركة يأس من أجل البقاء

في مقابلة مع شبكة نيوز نيشن التلفزيونية الأمريكية، قدّم نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفر زاده، تحليلاً حول الأوضاع الحالية في إيران والخيارات المطروحة أمام المجتمع الدولي للتعامل مع طهران. وأكد جعفر زاده أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله ويخوض معركة يائسة من أجل البقاء، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء حكم رجال الدين وإرساء بديل ديمقراطي من الداخل.

ورداً على سؤال حول توقعاته للمرحلة المقبلة، أوضح جعفر زاده أن النظام الإيراني يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمات الحالية؛ إذ كان بإمكانه تجنب هذا المسار لو أنه تخلى عن برامجه لتطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأوقف دعمه للإرهاب و وكلائه في المنطقة. وأشار إلى أنه حتى مع تدمير جزء كبير من قدرات هؤلاء الوكلاء، إلا أن طهران لا تزال متمسكة بنهجها من خلال التركيز على إعادة بناء مواقعها النووية وتخصيب اليورانيوم. وهذا يدل على أن النظام سيواصل السير في نفس الطريق الذي سلكه خلال العقود الماضية، والذي يشمل استمراره في قمع وقتل شعبه في الداخل.

وأكد جعفر زاده أن هناك حلاً واحداً وحيداً لإنهاء التهديد الذي يمثله النظام الإيراني، وهو إنهاء حكم رجال الدين في إيران. وشدد على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. واستدل على ذلك بالانتفاضة الأخيرة التي شملت كافة المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين وشملت نحو 400 مدينة، معتبراً إياها مؤشراً واضحاً على قدرة وإرادة الشعب الذي يقاتل النظام، وعلى رغبة الأمة في إنهاء حكم رجال الدين.

وشدد جعفر زاده على ضرورة توجيه الاهتمام الدولي نحو الداخل الإيراني ودعم القوى التي تواجه النظام، وتحديداً وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK)، والتي اعتبرها القوة الرئيسية وراء كشف المواقع النووية للنظام الإيراني.

وحول موقف النظام من أي ضربات عسكرية محتملة، رأى جعفر زاده أن النظام لا يفهم سوى لغة الحزم  ولكنه في الوقت نفسه يشعر بـ تهديد مباشر من قبل شعبه ويعتبر أن بقاءه على المحك. وأكد أن طريقة تعامل النظام مع الاحتجاجات، وقتله لآلاف المتظاهرين السلميين في غضون أيام قليلة، هي أوضح دليل على مدى ضعفه وشعوره بالخطر المحدق.

وفي ختام المقابلة، انتقد جعفر زاده غياب التركيز الدولي على دعم الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الجهود تركزت دائماً على كيفية التعامل مع النظام، سواء عبر تقديم التنازلات وسياسات الاسترضاء، أو عبر التركيز على النظام فقط في أوقات الحزم. ودعا إلى التركيز على العامل الأهم وهو الشعب الإيراني، مؤكداً وجود مقاومة منظمة تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي، والتي طرحت خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تدعو إلى أن تكون صناديق الاقتراع هي المعيار الوحيد للشرعية، وتطالب بفصل الدين عن الدولة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة