الرئيسية بلوق الصفحة 150

السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

نشرت مجلة ذا بارليامنت، وهي منصة إعلامية أوروبية بارزة تُعنى بشؤون البرلمان الأوروبي والسياسات الدولية، مقابلة شاملة مع السيدة مريم رجوي، سلطت فيها الضوء على خارطة الطريق لانتقال السلطة في إيران بعد إسقاط النظام. وأكدت رجوي في هذه المقابلة الهامة أن المقاومة لا تسعى لاحتكار السلطة بل لنقلها إلى الشعب الإيراني، مشددة على رفض الإيرانيين القاطع لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت الملالي أو الشاه. كما تطرق التقرير إلى دور وحدات المقاومة في الانتفاضات الشعبية، والمخاوف المتزايدة من لجوء النظام الإيراني إلى تكثيف الإعدامات لتغطية عجزه ورعبه من السقوط الحتمي.

أكدت السيدة مريم رجوي في مقابلتها مع المجلة الأوروبية أن الدكتاتورية الدينية في إيران تنتمي إلى العصور الوسطى، ولا يمكنها البقاء إلا من خلال القمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب.

وشددت رجوي على أن الحروب الخارجية لن تؤدي إلى تغيير النظام، بل إن الإطاحة بـ النظام الإيراني ستتحقق فقط بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة.

صحيفة إل دياريو: الحل في إيران يكمن في المقاومة الداخلية لا في الحروب الخارجية

أكدت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن الضغط العسكري الخارجي لا يسقط نظام الولي الفقیة، بل يمنحه ذريعة لقمع المعارضة. وأوضح المقال أن التغيير الديمقراطي الحقيقي ينبع من الداخل عبر الشعب الإيراني والبديل المنظم، محذراً من أن الحرب تصرف الانتباه عن الأزمات البنيوية العميقة التي يعيشها النظام.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير صحيفة El Diario الإسبانية

وحول الخطوات اللاحقة لسقوط النظام، أوضحت أن الحكومة المؤقتة ستبدأ عملها فوراً لإجراء انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية خلال فترة أقصاها ستة أشهر.

وأشارت إلى أن خطة النقاط العشر ترتكز على الانتخابات الحرة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، وحل المؤسسات القمعية، وبناء إيران غير نووية تعيش بسلام.

وأبرزت المجلة الدور الحاسم لـ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، مشيرة إلى تنفيذها 4092 عملية ضد القمع في العام الماضي.

وتوجت هذه الجهود بهجوم جريء شنه 250 مقاتلاً في 23 فبراير على المقر شديد التحصين التابع لـ الولي الفقیة في قلب طهران.

كما لعبت هذه الوحدات دوراً رئيسياً في انتفاضة يناير، حيث نفذت 630 عملية لحماية المتظاهرين، في حين اختفى 2000 عضو من وحدات المقاومة خلال تلك الأحداث.

وتطرقت رجوي إلى الإعدامات الإجرامية التي طالت أربعة من أعضاء مجاهدي خلق في أواخر مارس، مؤكدة أنها تعكس خوف ورعب النظام من الانتفاضة والمقاومة المنظمة.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لبناء إيران ديمقراطية وحرة

تمثل خطة المواد العشر جوهر تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية تعددية تفصل بين الدين والدولة. تشمل المواد: إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة الكاملة بين الجنسين، استقلال القضاء، الحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، مما جعلها تحظى بدعم واسع من الكونغرس الأمريكي والبرلمانات الأوروبية كبديل ديمقراطي لنظام الولي الفقیة.

مشروع المستقبل | مارس 2026 – رؤية مريم رجوي لإيران غداً

وحذرت من أن هناك 17 سجيناً سياسياً آخرين صادقت المحكمة العليا للنظام على أحكام إعدامهم، وهم يواجهون الموت في أي لحظة.

وفيما يخص رفض العودة للوراء، أكدت رجوي أن رضا بهلوي يمثل نظاماً دكتاتورياً مخلوعاً حكم بالتعذيب والقتل عبر جهاز السافاك، وهو لا يدين جرائم والده بل يفتخر بها.

وأوضحت أن الشعب الإيراني أثبت رفضه لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، من خلال هتافه الواضح والصريح في الشوارع: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن أكثر من 1100 شخصية عالمية بارزة، من بينهم رؤساء حكومات سابقون ووزراء وفائزون بجائزة نوبل، قد أعلنوا تأييدهم الكامل للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة وخطة السيدة مريم رجوي.

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

دخل السجناء السياسيون في العنبر 4 بسجن قزلحصار في إضراب عن الطعام، وذلك عقب اقتحام قوات مكافحة الشغب للعنبر في مساء 29 مارس/ آذار 2026 ونقلهم جميعاً إلى الزنازين الانفرادية. وتبع ذلك قطع كافة الاتصالات والارتباطات بين السجناء وخارج السجن، مما أثار قلقاً شديداً لدى العائلات التي تعيش في حالة من الانقطاع التام للأخبار عن ذويها، لا سيما عائلات السجناء المحكومين بالإعدام مثل أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان.

وعقب نقل السجناء إلى الزنازين الانفرادية، أقدم الجلادون على إعدام مجاهدي خلق محمد تقوي وأكبر دانشوركار في 30 مارس، وبابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس 2026.

ويعاني بعض السجناء المنقولين إلى الزنازين الانفرادية من أمراض مزمنة وخطيرة؛ فالسجين علي معزي 73 عاماً، الذي قضى ما مجموعه 18 عاماً في السجون منذ الثمانينيات بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق، يعاني من السرطان وأمراض متعددة مثل التهاب المفاصل ومشاكل حادة في الكلى وضغط الدم. كما يعاني أسد الله هادي 69 عاماً، الذي سُجن لسنوات منذ الثمانينيات للسبب ذاته أي تأييد منظمة مجاهدي خلق، من أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ ومشاكل في العمود الفقري.

ويُعد عدد من السجناء السياسيين في قزلحصار من مؤسسي حملة ”ثلاثاءات لا للإعدام“، وهي الحملة التي انطلقت من سجن قزلحصار في فبراير/ شباط 2024 وتوسعت لتشمل 56 سجناً حتى الآن، حيث أحيوا الثلاثاء الماضي الأسبوع الـ 114 من هذه الحملة.

تجدد المقاومة الإيرانية مطالبتها بقيام بعثة تحقيق دولية بزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء، لا سيما السجناء السياسيين في قزلحصار، والتحرك الفوري لإطلاق سراحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 3 أبريل/ نيسان 2026

 

 

إيران اليوم: قمع أمني يخفي أزمة شاملة تهدد بانفجار قريب

إيران اليوم: قمع أمني يخفي أزمة شاملة تهدد بانفجار قريب

إن الهدوء الذي يخيم على إيران اليوم ليس عضوياً ولا دائماً، بل هو هدوء قسري ومؤقت فرضته ظروف الحرب والتوترات العسكرية.

ففي ظل القصف الجوي وحالة التأهب القصوى، تنهار آليات الاحتجاج الأساسية، حيث يتجنب المدنيون التجمعات ليس رضىً بالواقع، بل لأن الاقتراب من المنشآت التابعة للسلطة يحمل خطراً مميتاً.

وفي الوقت ذاته، تستغل الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني هذا الوضع الأمني لتوسيع صلاحياتها القمعية، وتخوين أي صوت معارض باعتباره تعاوناً مع الأعداء الأجانب.

وقد أدى هذا القمع الممنهج إلى حالة من الجمود القسري وتزايد تكلفة التعبير عن المظالم؛ فالنظام لا يعمل على استقرار المجتمع، بل يعمد إلى كبته وضغطه بقوة السلاح.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

وتحت قشرة هذا الهدوء المفروض، يعاني الاقتصاد الإيراني من انهيار هيكلي شامل لا يمكن إخفاؤه؛ فقد ظلت معدلات التضخم الرسمية مرتفعة بين 40 إلى 45% خلال عام 2025.

وفي غضون ذلك، قفز تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى نحو 70%، مما أثقل كاهل الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط ودمر قدرتها الشرائية تماماً.

كما تدهورت العملة الوطنية بشكل كارثي لتسجل نحو 1.4 مليون ريال للدولار الواحد، مما أفقدها أكثر من نصف قيمتها، وأدى لارتفاع تكاليف الإنتاج وتكريس فوضى الأسعار.

ولم تواكب الأجور هذا التضخم الجامح، حيث باتت تغطي نحو 25 إلى 30% فقط من تكاليف المعيشة الأساسية، لتصبح ظاهرة الفقراء العاملين هي السمة الأبرز للاقتصاد.

وتفاقمت أزمة الأجور غير المدفوعة والمعاشات التقاعدية، لتتحول إلى أزمة منهجية في قطاعات حيوية عدة، كالمستشفيات والمصانع والمنشآت الصناعية.

وقد دفع هذا الوضع المأساوي المتقاعدين إلى الاحتجاج مراراً في مدن مختلفة، من الأهواز جنوباً إلى رشت شمالاً، مطالبين بحقهم البسيط في العيش بكرامة.

وبالتوازي مع الأزمة الاقتصادية الخانقة، يشهد المواطن انهياراً واضحاً ويومياً في البنية التحتية والموارد الأساسية للبلاد.

فرغم الاحتياطيات الهائلة، أدى النقص المتكرر في الغاز إلى إغلاق صناعات رئيسية، فضلاً عن انقطاع الكهرباء وأزمة مياه حادة تهدد بـ إفلاس مائي نتيجة عقود من سوء الإدارة.

وما يجعل الوضع قابلاً للانفجار في أي لحظة هو اتساع دائرة المتضررين؛ فلم يعد الاستياء والرفض مقتصراً على فئات معينة أو مناطق جغرافية محددة.

لقد شملت انتفاضة يناير 2026 تجار البازار التقليديين، والعمال، والمتقاعدين، والطلاب، لتمتد من طهران وأصفهان إلى شيراز ومشهد، في دلالة واضحة على غضب وطني شامل.

وفي مواجهة ذلك، اعتمد النظام بشكل حصري على آلة القمع، مصدراً تعليمات بسحق الاحتجاجات بأي وسيلة ممكنة، مما أسفر عن اعتقالات جماعية تملأ السجون.

وتزداد هذه الآليات قسوة في ظل الحرب، إلا أن حقيقة الأمر تؤكد أن القمع وإسكات الأصوات لا يحل أزمات التضخم، أو نقص المياه، أو الأجور المتأخرة.

صحيفة إل دياريو: الحل في إيران يكمن في المقاومة الداخلية لا في الحروب الخارجية

أكدت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن الضغط العسكري الخارجي لا يسقط نظام الولي الفقیة، بل يمنحه ذريعة لقمع المعارضة. وأوضح المقال أن التغيير الديمقراطي الحقيقي ينبع من الداخل عبر الشعب الإيراني والبديل المنظم، محذراً من أن الحرب تصرف الانتباه عن الأزمات البنيوية العميقة التي يعيشها النظام.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير صحيفة El Diario الإسبانية

ومما لا شك فيه أنه بعد انقشاع غبار الحرب، لن تعود المجتمعات إلى حالة الخضوع، بل ستتصاعد التوقعات والمطالب بتقديم إغاثة اقتصادية فورية ومساءلة حقيقية عن الخسائر.

وستصطدم هذه المطالب الشعبية المشروعة بدولة مقيدة مالياً، ومنقسمة داخلياً، وعاجزة تماماً عن تقديم أي حلول حقيقية أو تلبية أبسط الاحتياجات.

إن الخلاصة الحتمية هي أن الانتفاضة لم تُلغَ، بل أُجلت فقط؛ فعندما تنتهي الحرب ويرتفع القيد الأمني الكثيف، سيعود الشعب الذي أرهقه الفقر وسوء الخدمات إلى الشوارع.

وسيواجه هذا الشعب الغاضب نظاماً أضعف مالياً وسياسياً ومثقلاً بأضرار الصراعات، مما يمهد الطريق لعودة أقوى وأكثر حسماً للاحتجاجات، لتكتب النهاية الحتمية للاستبداد.

الإعلامي البارز شون هانيتي: إعدامات النظام الإيراني ترتفع بشكل مرعب وتصعيد خطير لقمع المعارضة

الإعلامي البارز شون هانيتي: إعدامات النظام الإيراني ترتفع بشكل مرعب وتصعيد خطير لقمع المعارضة

أفاد الموقع الإخباري الرسمي التابع ل شون هانيتي، الإعلامي الأمريكي البارز والمذيع الشهير في شبكة فوكس نيوز، في تقرير مفصل له بتصاعد مرعب في وتيرة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني خلال الأشهر الأولى من عام 2026، محذراً من استغلال السلطة الحاكمة لضباب الحرب الحالية كغطاء لتصفية المعارضين السياسيين ونشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 وأشار موقع هانيتي، الذي يحظى بتأثير ومتابعة واسعة في الأوساط السياسية الأمريكية، إلى أن النظام يسارع الزمن للتخلص من خصومه وسط إدانات دولية واسعة، ومطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة مثل إغلاق سفاراته وطرد دبلوماسييه رداً على هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بعيداً عن أنظار العالم.

واستناداً إلى بيانات نشرتها شبكة فوكس نيوز وجمعية حقوق الإنسان في إيران، أوضح التقرير أن النظام الإيراني قد نفذ بالفعل 657 عملية إعدام خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، مما يضعه على مسار تجاوز الرقم القياسي المرعب الذي سجله في العام الماضي. ويرى النقاد والمراقبون أن النظام يختبئ خلف صراعه المستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لاستخدام التوترات العسكرية كذريعة لتشديد قبضته الأمنية في الداخل والقضاء على أي معارضة، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي زلزلت أركان قيادته وانتهت بعمليات قتل جماعي نفذتها قوات الأمن والميليشيات التابعة له.

وبرزت نقطة اشتعال جديدة في شهر مارس، عندما أثار إعدام المصارع الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر 19 عاماً، إدانة دولية واسعة النطاق، شملت تنديداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، هاجم متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تصرفات النظام، واصفاً هذا العمل البربري بأنه دليل إضافي على ضرورة منع هذه السلطة من امتلاك القدرات المتقدمة التي يتم تدميرها حالياً. وتتزامن هذه الإدانات مع تحذيرات المسؤولين والمراقبين الحقوقيين من أن الوتيرة الفعلية للقتل قد تكون أسوأ بكثير مما يتم الإبلاغ عنه في وسائل الإعلام بسبب التكتم الشديد.

وأورد موقع هانيتي تأكيدات ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، بوقوع ستة إعدامات على الأقل بعد بدء الحرب، مع الإبلاغ عن عمليات قتل إضافية في 31 مارس. وشددت ساتو على أن انقطاع الإنترنت يجعل من الصعب معرفة هوية الضحايا الآخرين، مؤكدة أن عقوبة الإعدام تُستخدم بشكل صريح كأداة لقمع المعارضة السياسية في ظروف الحرب. من جهته، ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أعضاءه يتعرضون لاستهداف مباشر؛ حيث نُقل عدة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق وأُعدموا في غضون أيام، ومن بينهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار، وتلاهم بابك عليبور وبويا قبادي، مما دفع علي صفوي، المسؤول البارز في المجلس، للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع استمرار هذه الجرائم.

العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لسبعة متظاهرين بعد جرائم الولي الفقیة السرية

أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة سبعة متظاهرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك. يأتي هذا التحذير بعد إقدام نظام الولي الفقیة على إعدام أربعة معارضين سراً وبشكل تعسفي، في محاولة بائسة لترهيب الشارع وإخماد لهيب الانتفاضة المتصاعدة.

تحرك دولي | أبريل 2026 – نداء عاجل لإنقاذ السجناء السياسيين

ونقل التقرير الإخباري عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، وصفها لهذه الإعدامات بأنها تعكس خوف ويأس سلطة الولي الفقیة، وحثها الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير عملية وفعالة تشمل إغلاق سفارات النظام وطرد دبلوماسييه. واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن الهيئات الرقابية العالمية تدق ناقوس الخطر؛ إذ حذر مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة من أن إعدام النظام لما لا يقل عن 1500 شخص في 2025 يشير إلى استخدام منهجي للترهيب، في حين رددت منظمة العفو الدولية المخاوف ذاتها، محذرة من أن العديد من المتظاهرين الشباب يواجهون الآن خطر الإعدام الوشيك بعد نقلهم سراً إلى مواقع غير معلومة.

الإندبندنت: إعدامات لمعارضين في إيران والنظام يصعّد حملة القمع

الإندبندنت: إعدامات لمعارضين في إيران والنظام يصعّد حملة القمع

أفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير مفصل لها، بتصاعد التحذيرات الدولية والحقوقية من إقدام النظام الإيراني على تنفيذ إعدامات وشيكة بحق سجينين سياسيين بارزين. وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي وسط حملة تصفية دموية متسارعة تستهدف المعارضين، وعقب سلسلة من الإعدامات السرية التي استندت إلى اعترافات قسرية، مما يعكس ذعر سلطة الولي الفقیة ولجوءها إلى القتل الجماعي لإخماد جذوة الاحتجاجات الشعبية.

نقلت صحيفة الإندبندنت عن منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان في إيران، أن المعارضين السياسيين وحيد بني عامريان (34 عاماً) وأبو الحسن منتظر (68 عاماً) يواجهان خطر الإعدام الوشيك، مؤكدة أن الوقت ينفد لإنقاذ حياتهما.

العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لسبعة متظاهرين بعد جرائم الولي الفقیة السرية

أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة سبعة متظاهرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك. يأتي هذا التحذير بعد إقدام نظام الولي الفقیة على إعدام أربعة معارضين سراً وبشكل تعسفي، في محاولة بائسة لترهيب الشارع وإخماد لهيب الانتفاضة المتصاعدة.

تحرك دولي | أبريل 2026 – نداء عاجل لإنقاذ السجناء السياسيين

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الخطر الداهم يأتي في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام المروع ضد المراهق أمير حسين حاتمي يوم الخميس، وذلك على خلفية مشاركته الفاعلة في احتجاجات شهر يناير.

وبحسب التقرير، فقد أُدين حاتمي بدخول موقع عسكري محظور في طهران والزعم بإلحاق أضرار به وإضرام النار فيه، ليُساق إلى المشنقة كرسالة ترهيب للمجتمع.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن آلة القتل لن تتوقف، حيث نقلت عن مسؤولي النيابة العامة أنه سيتم إعدام أربعة متظاهرين آخرين قريباً، بمعدل إعدام واحد يومياً.

وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن النظام الإيراني قام بشنق أربعة معارضين سياسيين آخرين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إعدامات سرية وتعسفية خلال هذا الأسبوع.

ولفت التقرير إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق بابك عليبور وبويا قبادي يوم الأربعاء، بعد يوم واحد فقط من إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي سانكدهي.

ونقلت الصحيفة عن ديانا الطحاوي، المسؤولة في منظمة العفو الدولية، تأكيدها أن المخاوف تصاعدت بشدة بشأن مصير بني عامريان ومنتظر، اللذين أُدينا في نفس القضية بعد محاكمة جائرة شابتها عمليات تعذيب.

ووفقاً لما أوردته الصحيفة عن المنظمة، فقد رفضت السلطات تقديم أي معلومات لعائلاتهما أو محاميهما حول مصيرهما أو مكان وجودهما منذ نقلهما السري إلى جهة مجهولة في 30 مارس.

وأوردت الصحيفة تقارير موثقة تفيد بأن ما لا يقل عن أحد عشر رجلاً، بمن فيهم حاتمي، أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب الممنهج وسوء المعاملة، بما في ذلك الضرب والجلد والحبس الانفرادي المطول والتهديد بالقتل.

وأكدت الإندبندنت أن هؤلاء أُدينوا في محاكمات صورية لم تستغرق سوى بضع ساعات، واعتمدت كلياً على اعترافات قسرية انتُزعت تحت وطأة العذاب، في إجراءات وصفتها العفو الدولية بأنها غير عادلة بشكل صارخ.

وأشار التقرير إلى أن القضاء التابع للنظام كان قد حكم بالإعدام على عامريان ومنتظر والمتهمين معهما في أكتوبر 2024 بتهمة التمرد المسلح والارتباط بمجاهدي خلق.

وأوضحت الصحيفة أنه تم نقل دانشوركار ومحمد تقوي من القسم الرابع في سجن قزل حصار إلى جهة مجهولة قبل إعلان إعدامهما في اليوم التالي، وهو نفس النمط السري الذي تكرر مع قبادي وعليبور.

رسائل الشهيد بابك عليبور من زنزانة الموت: صمود مطلق حتى حبل المشنقة

كشفت رسائل الشهيد بابك عليبور، المكتوبة بخط يده قبيل إعدامه في مارس 2026، عن إرادة فولاذية لم يكسرها بطش الولي الفقیة. أكد الشهيد في كلماته الأخيرة فشل النظام في ترهيبه، معلناً استمرار المقاومة القصوى حتى النهاية، لتظل رسالته منارة لشباب الانتفاضة في طريق الحرية.

وثيقة تاريخية | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة لشهداء المقاومة

وتحذر الجماعات الحقوقية، بحسب التقرير، من أن عامريان ومنتظر يواجهان المصير المأساوي ذاته بعد نقلهما السري الأخير.

ونقلت الإندبندنت توجيه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نداءً عاجلاً للأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل الفوري لمعرفة حالة السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة ومنع إعدامهم.

وتشير الإحصائيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن النظام الإيراني نفذ حملة قتل جماعي، مسجلاً أعلى عدد من الإعدامات خلال ثلاثة عقود، بأكثر من ألف إعدام بين يناير وسبتمبر 2025.

ونوهت الصحيفة إلى تقديرات حقوقية تفيد بأن الحملة القمعية الوحشية أسفرت عن مقتل آلاف المتظاهرين، حيث تشير بعض التقديرات إلى وصول أعداد الضحايا إلى ثلاثين ألفاً.

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات النظام الإيراني تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات النظام الإيراني تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

أصدر السيناتور الإيطالي جوليو ترزي بياناً حازماً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مندداً بشدة بموجة الإعدامات الأخيرة التي نُفذت في إيران وطالت السجناء السياسيين. وحذر ترزي في بيانه الشامل من استغلال النظام الإيراني للظروف العسكرية الراهنة لتصفية المعارضين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، معبراً عن مخاوف حقيقية وموثقة من تكرار مذبحة عام 1988، ومطالباً في الوقت ذاته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف آلة القمع المستمرة وإنقاذ أرواح الأبرياء من حبال المشانق.

وجاءت هذه التصريحات القوية عقب توارد الأنباء المروعة في الأيام الأخيرة عن شنق أربعة سجناء سياسيين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضح ترزي أن هذه الإعدامات التعسفية نُفذت تحت ذرائع واتهامات واهية تتمثل في التمرد المسلح، لمجرد انتمائهم إلى المقاومة ومعارضتهم للاستبداد.

وفي مواجهة هذا المشهد المروع، بادر ترزي، بالتعاون مع برلمانيين إيطاليين آخرين، إلى توقيع نداء عاجل صادر عن اللجنة البرلمانية المشتركة من أجل إيران حرة.

ووُجه هذا النداء الحازم إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو.

وأعرب الموقعون عن إدانتهم الشديدة للإعدامات المستمرة التي ينفذها النظام الإيراني، مطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف هذا التصعيد القمعي الممنهج ضد المعارضة.

وأكد النداء أن اللجوء المتزايد إلى عقوبة الإعدام لقمع أي شكل من أشكال المعارضة يمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان الأساسية.

ويستمر القضاء التابع للنظام الإيراني في استخدام عقوبة الإعدام كأداة وحشية للقمع السياسي، بهدف إسكات الأصوات التي تطالب بالديمقراطية والحرية.

وطالب البرلمانيون الأمم المتحدة بإدانة هذه الموجة من الإعدامات بأقصى درجات الحزم، وممارسة كل الضغوط الممكنة والعملية على النظام لإجباره على وقفها.

وشددوا على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للمعاهدات الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي وقعت عليه إيران.

وحذر النداء من أن هذه المسألة تتسم بضرورة قصوى، حيث يقبع عدد كبير من السجناء السياسيين حالياً في طوابير الموت بانتظار تنفيذ الإعدام.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

وأكد البرلمانيون أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف صامتاً ومكتوف الأيدي أمام الخوف الحقيقي من ارتكاب النظام لمذبحة جديدة مشابهة لصيف عام 1988.

ففي تلك المذبحة، تم إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، لرفضهم دكتاتورية سلطة الولي الفقیة.

وأكد ترزي أنه رغم الصراعات الحالية، فإن آلة القمع التي تديرها القوات التابعة لـ النظام الإيراني تبدو بلا توقف.

واعتبر أن هذه الإعدامات تمثل تصفية حسابات دموية مع ملايين الإيرانيين الذين يهتفون عالياً مطالبين بإرساء الديمقراطية والحرية في وطنهم.

قوى سياسية إيرانية تندد بإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق في إيران

قوى سياسية إيرانية تندد بإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق في إيران

أثار إعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق موجة غضب وإدانات واسعة من قوى سياسية إيرانية، رأت فيه تعبيرًا عن لجوء النظام إلى العنف كوسيلة لإدارة أزماته الداخلية ومواجهة تآكل شرعيته المتزايد.

أدانت قوى وأحزاب سياسية إيرانية، من بينها حزب اليسار الإيراني، وحزب شعب بلوشستان، و «بلوشستان أجوئي زرمبش»، و«التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران»، إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

وأدان حزب اليسار الإيراني إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء الأربعة كانوا قد اعتُقلوا قبل أكثر من عامين، واحتُجزوا لفترات طويلة في ظروف قاسية داخل زنازين انفرادية، بعيدًا عن أي محاكمة عادلة.

وأضاف الحزب أنّ هذه الإعدامات تأتي في سياق 47 عامًا من القمع والإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي في إيران، حيث تحوّلت عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية إلى أداة سياسية لبثّ الرعب، وقمع المعارضين، وإسكات أي صوت احتجاجي. كما شدّد على أنّ غياب حرية الصحافة والإعلام المستقل يجعل الروايات الرسمية للنظام، المليئة بالتضليل والكذب، غير موثوقة.

من جانبه، أدان «حزب شعب بلوشستان» الإعدام الوحشي لأربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، محذرًا من أنّ النظام سيُحاسب على هذه الجرائم، وأنه لا مفرّ من العدالة والمساءلة عن الأرواح التي أُزهقت ظلمًا والدماء التي سُفكت بغير حق.

كما أعلن تنظيم «بلوشستان أجوئي زرمبش» إدانته الشديدة للإعدامات الأخيرة، معتبرًا أنّ هذه الإجراءات تمثّل استمرارًا لسياسة القمع والعنف وإقصاء المعارضين من قبل سلطة تعتمد منذ سنوات على الإعدام والترهيب لإسكات صوت الشعب.

وأكد التنظيم أنّ ما يُسمّى بـ«الجمهورية الإسلامية» ليس إسلاميًا ولا جمهوريًا، بل هو نظام قائم على القمع والعنف، تتشابه ممارساته في كثير من الأحيان مع الجماعات المتطرفة والإرهابية، ويهدف إلى توسيع نفوذ «إمبراطورية دينية» تحت مسمّى ولاية الفقيه. وأضاف أنّ هذا النظام صعّد بشكل خاص سياسات القمع في بلوشستان، حيث لا هدف له سوى إضعاف الشعب والقضاء عليه.

نظام الولي الفقیة يهرب إلى المشنقة في محاولة يائسة لتأجيل سقوطه المحتوم

تعبيرًا عن ذعر وجودي، يلجأ النظام إلى تصعيد الإعدامات كأداة أخيرة لفرض الصمت. يحلل التقرير كيف يعكس هذا العنف المفرط عجز السلطة عن ضبط المجتمع الذي يغلي، مؤكدًا أن اللجوء للمشنقة ليس دليلاً على القوة، بل هو هروب إلى الأمام من واقع الانهيار الوشيك الذي يلاحق نظام الولي الفقیة.

افتتاحية | أبريل 2026 – المقاومة ضد آلة الإعدام

بدوره، أعلن «التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران»، في بيان له، إدانته لإعدام أربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق، مؤكدًا أنّ الإعدام، وفق منطق هذا النظام، ليس حكمًا قضائيًا، بل أداة لإدارة الأزمات. فعندما يتعرض النظام لضغوط خارجية ويواجه في الداخل تآكلًا في شرعيته وسخطًا شعبيًا واسعًا، يلجأ إلى العنف العاري لإعادة فرض توازنه. وفي هذا السياق، تتحول السجون إلى مركز لهذه السياسة، حيث يُستخدم الإقصاء الجسدي للمعارضين كبديل عن العجز في تقديم حلول سياسية.

وشدّد الائتلاف على أنّ الدفاع عن حياة السجناء السياسيين هو دفاع عن الحق في الحياة، وحرية التعبير، وحق التنظيم، وحق جميع التيارات السياسية في الحضور في الفضاء العام، مؤكدًا أنّ الصمت إزاء هذه الانتهاكات لا يعني الحياد، بل يساهم في استمرارها وتصعيدها.

وختم البيان بالتأكيد على أنّ وقف الإعدامات، وإلغاء أحكام الإعدام، وحماية أرواح السجناء السياسيين، تمثّل مطالب عاجلة لا تحتمل التأجيل، محذرًا من أنّ أي تأخير يوسّع دائرة الخطر، وأنّ كل صمت يمهّد الطريق لتكرار هذه الجرائم.

فعاليات وحدات المقاومة في 12 مدينة : ربيع إيران يزهر بطرد نظام الملالي ونظام الشاه

فعاليات وحدات المقاومة في 12 مدينة : ربيع إيران يزهر بطرد نظام الملالي ونظام الشاه

تزامناً مع حلول فصل الربيع ويوم الطبيعة (سيزده بدر)في إيران، أطلقت وحدات المقاومة البطلة حملة وطنية واسعة النطاق شملت 12 مدينة رئيسية في مختلف أنحاء البلاد: طهران، أصفهان، كرمان، زاهدان، شيراز، رشت، كرمانشاه، خرم آباد، لاهيجان، كامياران، ساري، وإيلام. حملت هذه الفعاليات المنسقة شعار السلام والحرية، معلنة الرفض القاطع لأي عودة للماضي أو بقاء في الحاضر المظلم عبر الشعار الاستراتيجي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

ربيع الحرية وطرد ظلام الاستبداد

بدلاً من الطقوس التقليدية ليوم الطبيعة، حولت وحدات المقاومة في طهران وأصفهان وكرمان وزاهدان هذا اليوم إلى حملة سياسية هادفة لـطرد ظلام الاستبداد. ورفعت الوحدات شعارات تؤكد أن الربيع الحقيقي لإيران يبدأ باقتلاع جذور نظام الملالي ونظام الشاه معاً. وأكد الثوار في العاصمة وفي زاهدان أن سيادة جمهورية الشعب الإيراني ليست إرثاً للملالي ولا لنظام الشاه، وأن ربيع الحرية سيشرق بجهود جيش التحرير.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

مبايعة الحكومة المؤقتة والمشروع الديمقراطي

في شيراز، رشت، وكامياران، ركزت وحدات المقاومة نشاطها الميداني الجريء على تقديم البديل السياسي الشرعي. ورفعت لافتات ووزعت منشورات على السيارات والمنازل تؤكد الدعم الكامل لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب، وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وفي خرم آباد ولاهيجان، وجه الثوار رسائل حاسمة تؤكد أن الثورة الديمقراطية لا يمكن سرقتها، وأنه لا توجد قوة في العالم تستطيع الوقوف بوجه شعب مصمم على دفع ثمن حريته.

عام الحسم وتفكيك ديكتاتورية الولي الفقيه

شهدت العاصمة طهران عمليات منظمة تضمنت تعليق صور لقيادة المقاومة وشعار منظمة مجاهدي خلق فوق الجسور الرئيسية، مصحوبة بشعارات ترسم ملامح المرحلة: هذا عام المعارك واختبار الاختبارات.. إنه عام الحسم. وشددت الوحدات في طهران على ضرورة النضال المستمر والقتال حتى تفكيك أوصال ديكتاتورية الولي الفقيه بالكامل، مشيرة إلى أن تحرير الوطن المحتل أمر ممكن ومحتوم.

وفي موازاة ذلك، وفي ساري وكرمانشاه وإيلام، تحدى الثوار القبضة الأمنية وخطّوا على الجدران عبارات متزامنة: تباً لمبدأ ولاية الفقيه، والتحية لقيادة جيش التحرير الوطني الإيراني، تأكيداً على أن الانتصار النهائي سيتحقق بسواعد المقاومة المنظمة.

تثبت هذه الحملة الربيعية الشاملة أن وحدات المقاومة قادرة على تحويل كل مناسبة وطنية إلى محطة نضالية لضرب أسس النظام، معلنة للعالم أجمع أن الشعب الإيراني ماضٍ بلا هوادة نحو إسقاط الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

رغم الحصار الأمني… أهالي سنقر يحيون ذكرى المجاهد بويا قبادي

رغم الحصار الأمني… أهالي سنقر يحيون ذكرى المجاهد بويا قبادي

أفادت تقارير واردة بأنّ حشوداً كبيرة من أهالي مدينة سنقر في محافظة كردستان غربي إيران، نظّموا يوم الخميس 2 أبريل 2026 تجمعاً أمام منزل عائلة المجاهد الشهيد بويا قبادي، رغم القيود المفروضة وانتشار عناصر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الشوارع والأزقة المؤدية إلى المنزل.

وجاء هذا التجمع لإحياء ذكرى المجاهد البطل بويا قبادي، الذي أُعدم يوم الثلاثاء 31 مارس في سجن قزلحصار، إلى جانب رفيقه الشجاع بابك عليبور.

وردّد المشاركون، وهم في حالة من الغضب، أناشيد ثورية، معبّرين عن تضامنهم مع عائلة الشهيد، ولا سيما والدته، ومؤكدين تقديرهم لتضحيات هذا المناضل الجسور.

وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة

في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار

ويُذكر أنّ بويا قبادي، البالغ من العمر 33 عاماً، كان خريج هندسة كهربائية، وقد اعتُقل آخر مرة في شهر مارس 2024، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام من قبل القاضي المعروف بسجله الإجرامي، إيمان أفشاري.

أقدم نظام الملالي، خوفًا من اندلاع انتفاضة شعبية، على إعدام أربعة سجناء سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وذلك خلال يومي 30 و31 مارس في سجن قزلحصار.

أحزاب كردستان تُدين إعدام مجاهدي خلق

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

ستريتس تايمز: النظام الإيراني يعدم عضوين من مجاهدي خلق ومطالبات بتدخل دولي عاجل

ستريتس تايمز: النظام الإيراني يعدم عضوين من مجاهدي خلق ومطالبات بتدخل دولي عاجل

سلطت صحيفةستريتس تايمز السنغافورية، وهي الصحيفة الأوسع انتشاراً في البلاد، الضوء في تقرير إخباري حديث على إقدام النظام الإيراني على إعدام اثنين آخرين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووفقاً للصحيفة، فقد اعترفت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة القضائية للنظام الإيراني بتنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق هذين العضوين، مبررة ذلك بتمسكهما الثابت والراسخ بمواقفهما المبدئية.

وأضافت الوكالة التابعة للنظام أن إعدام هؤلاء السجناء السياسيين جاء بسبب ارتباطهما المباشر بمنظمة مجاهدي خلق، واتهامهما بلعب دور فاعل في تنفيذ عمليات المقاومة الرامية لإسقاط الاستبداد.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

وفي أعقاب هذا الإجراء الإجرامي الذي نفذته الأجهزة القضائية، أصدرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بياناً عاجلاً أدانت فيه بشدة هذه الجريمة البشعة.

وأشادت السيدة رجوي ببالغ الفخر بالصمود الأسطوري والمقاومة الباسلة التي أبداها هؤلاء الشهداء الأبرار في وجه جلاديهم، مؤكدة أن تضحياتهم تمثل نبراساً ينير طريق الحرية للشعب بأسره.

وقالت السيدة رجوي في معرض تجليلها لهذه الفاجعة، إن شهداء درب الحرية كانوا رجالاً شجعاناً وأبطالاً حقيقيين، حيث أثبتوا صلابتهم ولم ينحنوا أبداً أو يستسلموا أمام وحشية التعذيب.

وشددت على أن هؤلاء المناضلين بقوا أوفياء ومخلصين، حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم، لعهدهم وميثاقهم الذي قطعوه مع شعبهم البطل من أجل تحقيق تحرره وانعتاقه الشامل.

وتطرقت السيدة رجوي في تحذيراتها إلى الوضع الكارثي والمأساوي داخل السجون، مشيرة بوضوح إلى الخطر المحدق الذي يحيط بحياة العشرات من السجناء السياسيين الآخرين القابعين في المعتقلات.

وأوضحت أن هناك عدداً آخر من أعضاء مجاهدي خلق، إلى جانب العديد من السجناء السياسيين، لا يزالون يقبعون في طوابير الموت، بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحقهم.

إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار

فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

وأكدت أن هؤلاء السجناء يواجهون خطر التصفية الجسدية الوشيكة على يد جلادي سلطة الولي الفقیة الرجعية، التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم للحفاظ على بقائها المهدد.

واختتمت السيدة مريم رجوي موقفها بتوجيه نداء عاجل، مطالبة بضرورة تحرك المجتمع الدولي، وداعية إلى تدخل عالمي فوري وجاد لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى والمناضلين من حبال المشانق.

وشددت على أنه يجب اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف آلة الإعدام والقتل التي يديرها النظام الإيراني بلا هوادة، والعمل على إنقاذ الأرواح البريئة المحتجزة في زنازين الموت.