الرئيسية بلوق الصفحة 149

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

في صباح اليوم الأحد 5 أبريل، تمّ إعدام ثائرين شجاعين هما محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست وشنقهما.

وأعلنت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم الأحد أن هذين الشخصين كانا يعتزمان الهجوم على مستودع أسلحة تابع لموقع عسكري في طهران. وأضافت أنهما في شهر يناير قاما بالاعتداء على موقع ذي تصنيف عسكري، وشاركا في تخريب هذا المكان الحساس وإحراقه، كما حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة.

وأضافت السلطة القضائية أن عدداً من عناصر «العدو» حاولوا خلال انتفاضة يناير اقتحام مواقع عسكرية وسرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لاستخدامها ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، وقواعد التعبئة (البسيج)، وغيرها من المواقع العسكرية المحظورة من بين الأهداف التي سعوا للتسلل إليها.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

مريم رجوي: إعدام هذا الثائر الشجاع يمثل دليلا آخر على عجز النظام أمام غضب الشعب وخوفه من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به. يجب إدانة المجتمع الدولي هذه الإعدامات المتتالية ويتم النظر فيها من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقد تمّ نقل هذين الثائرين يوم 31 مارس إلى الحبس الانفرادي، إلى جانب أمير حسين حاتمي وثائرين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. وصدر الحكم بإعدامهم عن الشعبة الخامسة عشرة لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لستة شهداء تحدوا مقصلة النظام الإيراني بابتسامة

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لستة شهداء تحدوا مقصلة النظام الإيراني بابتسامة

سجل التاريخ الحديث لإيران ملحمة بطولية جديدة خلف قضبان سجون سلطة الولي الفقیة، حيث أقدم النظام الإيراني خلال الأسبوع الماضي على إعدام ستة من مجاهدي خلق من خيرة أبناء الوطن ونخبتهم في محاولة يائسة لإخماد صوت الحق. ورغم وحشية الجلاد وقربهم من حبل المشنقة، لم يعرف الخوف طريقاً إلى قلوبهم أبداً، بل وقفوا بشجاعة منقطعة النظير ووفاء عظيم لقسمهم، مرددين نشيداً ثورياً زلزل جدران الزنازين المظلمة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار لا يُقهر، وصرخة حق ترعب الدكتاتورية وتفضح هشاشتها.

لقد ضمت قافلة الشهداء نخبة من المثقفين والمهندسين والمناضلين، وهم وحيد بني عامريان (33 عاماً)، والمهندس المعماري أبو الحسن منتظر (66 عاماً)، اللذان أُعدما في 4 أبريل 2026.وسبقهما إلى المشنقة في الأول من أبريل المهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً)، والحقوقي بابك عليبور (34 عاماً). كما طالت يد الغدر في 31 مارس المهندس المدني أكبر دانشوركار (60 عاماً)، والمناضل القديم محمد تقوي (59 عاماً).

لقد تعرض هؤلاء لأقسى أنواع التعذيب والحبس الانفرادي، وصدرت بحقهم أحكام إعدام جائرة، لكنهم واجهوا الموت بصلابة أسطورية.

وفي اللحظات الحاسمة، أنشد هؤلاء الأبطال بصوت واحد قصيدة ثورية تلخص روح المقاومة، وتجسد معاني التضحية والفداء في أبهى صورها، قائلين بلسان حالهم:

إذا أضحت إيران خراباً ودماراً، وإذا كانت أرواحنا هي روح إيران.

وإذا كان هذا الوطن يرزح تحت ظلال الموت، وإذا كانت لوعة الرصاص هي نصيب بتلات الزهر.

ألا فانهض كالصاعقة، وجهز سلاحك، وقم أيها المقاتل المغوار، وحطم سدود طريقك.

أنا العاصفة، فارتعد أيها الصفصاف الخائف! خصمك ندّ صلب المراس.

أنا الإيمان، أنا العصيان المليء باليقين، أقاتل وأبقى الأقوى.

أنا وحدة المقاومة، التي قالت حاضرة حتى الرمق الأخير.

حين أقبض على بندقيتي، سأستعيد وطني، ففي هذه الغابة أنا الأسد، وسأسترد وطني.

انظر إلى رؤوس الشباب اليانعة على أعواد المشانق، فكل آلام التاريخ وأحزانه قد انهارت على الحياة.

لقد أقسمت أن أطيح بالظالم بدمائي، وأن أشق سقف السماء، وأصنع فجراً جديداً.

أنا العاصفة، أنا العصيان، أنا الانتفاضة، أنا الصرخة، أنا وابل من نار يصب من قمتك إلى أخمص قدميك أيها الجلاد.

إن هذه الدماء الطاهرة التي أُريقت ظلماً في غياهب السجون لن تذهب سدى، بل هي بذور ثورة تُزرع في أرض خصبة بالغضب والرفض المستمر لكل أشكال القمع، لتستنسخ هذه التضحيات الآلاف من الشباب الثائرين والمناضلين الشجعان في كل شارع ومدينة إيرانية. وفي يوم الحرية الموعود، الذي بات أقرب من أي وقت مضى، لن تضيع هذه البطولات النادرة، بل سيتردد صدى أصوات هؤلاء الأبطال ونشيدهم المدوي عالياً، ليملأ قبة إيران الزرقاء بأهازيج النصر، معلناً نهاية الاستبداد وميلاد فجر جديد مشرق.

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر السجين السياسي في عهد الشاه

السلطة القضائية لنظام الجلادين: كانا عضوين في منظمة مجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام والإخلال بأمن البلاد

 السيدة مريم رجوي: من خلال إعدام هؤلاء الأبطال، يحاول النظام تأخير السقوط، لكنه يضاعف من غضب الشعب وعزيمة المناضلين. القائد وحيد كان دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو المناهض للإنسانية، والمجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه الذي قضى 11 عاماً في سجون نظام الملالي. إنهم معلمو جيل الشباب الذين يتقدمون إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. السيدة رجوي تطالب مرة أخرى الأمم المتحدة بالتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الأبطال المعرضين للإعدام في جميع أنحاء إيران.

في فجر اليوم ٤ أبريل، تم إعدام المجاهدين البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزلحصار، وانضما إلى شهداء طريق الحرية الآخرين: محمد تقوي، أكبر دانشور كار، بابك علي بور، وبويا قبادي.

تم اعتقال المهندس وحيد بني عامريان، ٣٤ عاماً، مهندس كهرباء وحاصل على درجة الماجستير في الإدارة وهو من الطلاب والخريجين النخبة، في يناير ٢٠٢٤. وقد اُعتقل عدة مرات منذ عام ٢٠١٧ وقضى في السجن ما مجموعه ست سنوات. وكان أبو الحسن منتظر، ٦٧ عاماً، مهندس معماري ومن السجناء السياسيين في عهد الشاه والثمانينيات، حيث اُعتقل عدة مرات في أعوام ٢٠١٧، ٢٠١٨، و٢٠٢٠. وكان آخر اعتقال له في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٣. وقد أمضى في سجون نظام الملالي أكثر من ١١ عاماً في المجمل.

ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن اتهامات هذين المجاهدين البطلين تتمثل في الانتماء لمجاهدي خلق بهدف إسقاط وإخلال أمن النظام، وتنفيذ عمليات وتجهيز قاذفات المتفجرات، والقيام بإجراءات متعددة وتفجيرات في أنحاء مدينة طهران. وأكدت أن وحيد بني عامريان «شارك أيضاً في عمليات استهداف لأماكن مختلفة» وأنه «تم اعتقاله مع أبو الحسن منتظر وهما يعتزمان تنفيذ عملية إطلاق قاذفات، وبحوزتهما أربع قاذفات».

وأضافت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن أبو الحسن «كان له دور مهم ومؤثر في قيادة الفريق؛ وقام بالتعاون مع محمد تقوي، باستخدام الميزانية التي وفرها لهم المنافقون، بإعداد منزل آمن» و«أووا بقية المرتبطين في منازل تنظيمية… كما استُخدمت المنازل المستأجرة كورش لصنع القاذفات والقنابل اليدوية». وأنه أنشأ «ورشة لصنع القاذفات والقنابل اليدوية» و«نفذ عمليات مسلحة تتماشى مع أهداف مجاهدي خلق بالتعاون مع أعضاء آخرين في الفريق». (وكالة ميزان، ٤ أبريل)

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن النظام الكهنوتي الحاكم في إيران قد أراق مجدداً دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وكشف عن خوفه وعجزه أمام مجاهدي خلق وجيش التحرير.

القائد وحيد كان مجاهداً بطلاً يقف دائماً في الخطوط الأمامية للمواجهة مع العدو المناهض للإنسانية، سواء في وحدات المقاومة أو أثناء الأسر والسجن. وكان المجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه، حيث أمضى نحو ١١ عاماً في سجون نظام الملالي منذ الثمانينيات وحتى الآن، وكان يمثل نقطة ارتكاز لتنظيمات مجاهدي خلق وبقية السجناء السياسيين.

وأضافت السيدة رجوي: إن الملالي الحاكمين بإعدامهم المجاهدين الصامدين على مواقفهم: وحيد، وأبو الحسن، ومحمد، وأكبر، وبابك، وبويا، يحاولون عبثاً تأخير سقوطهم المحتوم لأيام معدودة، لكن هذه الدماء التي أُريقت ظلماً تضاعف من غضب وكراهية الشعب وعزيمة مناضلي الحرية. إن هؤلاء الشهداء الأبرار هم معلمو الصمود والصدق والتضحية لجيل الشباب الذين يتقدمون إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. الشباب الثوار مثل أمير حسين حاتمي، صالح محمدي، مهدي قاسمي، وسعيد داودي، الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية.

وطالبت السيدة رجوي مرة أخرى بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الأبطال المعرضين للإعدام في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٤ أبريل/نيسان ٢٠٢٦

السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

أعدم النظام الإيراني فجر اليوم، السبت 4 أبريل 2026، سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر.  ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس» وفيما يلي نصها:

فجر اليوم، 4 أبريل 2026، أُعدم المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر شنقاً في سجن قزلحصار، لينضما إلى غيرهم من فدائيي طريق الحرية؛ محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي. أراق النظام الكهنوتي الحاكم في إيران مرة أخرى دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، كاشفاً عن رعبه وعجزه أمام المجاهدين وجيش التحرير. كان القائد وحيد مجاهداً شجاعاً يقف دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو المناهض للإنسانية، سواء في وحدات المقاومة أو في الأسر والسجن. وكان المجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه، حيث أمضى ما يقرب من 11 عاماً في سجون نظام الملالي منذ الثمانينيات حتى الآن، وكان يشكل نقطة ارتكاز لتنظيمات المجاهدين وغيرهم من السجناء السياسيين. يحاول الملالي الحاكمون، من خلال إعدام المجاهدين الصامدين على مواقفهم؛ وحيد، وأبو الحسن، ومحمد، وأكبر، وبابك، وبويا، عبثاً تأخير إطاحتهم الحتمية لأيام معدودة، إلا أن هذه الدماء التي أريقت ظلماً تضاعف من غضب وكراهية الشعب وعزيمة مقاتلي الحرية. هؤلاء الشهداء الأبرار هم معلمو الصمود والصدق والتضحية لجيل الشباب الذي يبرز إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. الشباب الثوار مثل أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، الذين أُعدموا شنقاً في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية. أطالب مرة أخرى بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الشجعان المعرضين لخطر الإعدام في جميع أنحاء إيران.

إيران: اعتقال ولي ذوقي تبار والد السجين السياسي المناصر لمجاهدي خلق  واحتجاز عائلة المجاهد الشهيد بابك عليبور كرهائن

إيران: اعتقال ولي ذوقي تبار والد السجين السياسي المناصر لمجاهدي خلق  واحتجاز عائلة المجاهد الشهيد بابك عليبور كرهائن

دعوة للإفراج عن عائلات مجاهدي خلق

يوم الأحد 29 مارس/آذار، اعتقلت القوات القمعية ولي ذوقي تبار، والد السجين السياسي شاهين ذوقي تبار، في منزله ونقلته إلى مكان مجهول. يأتي ذلك في وقت يقضي فيه فترة نقاهة بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين وهو بحاجة إلى رعاية طبية.

ولي ذوقي تبار هو والد السجين المناصر لمجاهدي خلق، شاهين ذوقي تبار (39 عاماً)، الذي اعتقلته استخبارات الحرس في أغسطس/آب 2025 وهو محتجز الآن في العنبر 7 بسجن إيفين. حُكم على شاهين بالسجن لمدة 10 سنوات في الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد إيمان أفشاري. وقد سبق أن اعتقل عدة مرات وقضى سنوات في السجن.

من جهة أخرى، لا تزال والدة وشقيقة وشقيق المجاهد الشهيد بابك عليبور، الذين اعتقلوا قبل شهرين، محتجزين كرهائن لدى الجلادين. كانت أم البنين دهقان (63 عاماً)، والدة بابك، من المشاركات النشطات في حملة “ثلاثاء لا للإعدام”. تم اعتقالها مع مريم عليبور (31 عاماً) وروزبه عليبور (40 عاماً) في 26 يناير/كانون الثاني 2026 في أحد شوارع طهران. تخضع والدة عليبور ومريم حالياً للاستجواب في سجن قرتشك بورامين، بينما يخضع روزبه للاستجواب في العنبر 209 بسجن إيفين.

حُرمت هذه العائلة من اللقاء الأخير والوداع مع بابك الذي أُعدم شنقاً في 31 مارس/آذار. حتى أن الجلادين لم يسلموا جثمان بابك لعائلته لدفنه.

تدعو المقاومة الإيرانية المراجع المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراء فوري للإفراج عن عائلات مجاهدي خلق، وخاصة عائلتي عليبور وذوقي تبار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أبريل/نيسان 2026

إيران: إعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق، أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان

إيران: إعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق، أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان

في جريمة وحشية جديدة ارتكبها جلادو النظام الإيراني، أُعدم فجر اليوم السبت 4 أبريل سجينان سياسيان من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان، في سجن قزلحصار.

وبذلك يرتفع عدد السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام الإيراني بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال أقل من أسبوع إلى ستة أشخاص.

وذكرت وكالة السلطة القضائية التابعة للنظام أن التهم الموجهة إلى هذين السجينين تشمل «تنفيذ عمليات وتجهيز منصات إطلاق (لانشرات) للتفجير»، و«القيام بعدة عمليات وتفجيرات على مستوى مدينة طهران».

وأضافت الوكالة أن أبو الحسن منتظر «كان له دور مهم ومؤثر في قيادة الفريق»، فيما وصفت وحيد بني عامريان بأنه «عضو آخر في الفريق التنظيمي لمجاهدي خلق في هذا الملف، وقد تم اعتقاله مع أبو الحسن منتظر أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إطلاق لانشر، حيث كان بحوزتهما أربعة لانشرات».

وكان أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر 66 عاماً، حاصلاً على شهادة في الهندسة المعمارية، ومن السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات خلال عامي 2018 و2020، وكان آخر اعتقال له في يناير 2024.

أما وحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً، فهو حاصل على درجة الماجستير في الإدارة، وقد اعتُقل في يناير 2024، وكان قد تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2017، وقضى ما مجموعه أربع سنوات في السجن.

يُذكر أن سلطات النظام الإيراني كانت قد أعدمت أيضاً يوم 30 مارس كلاً من محمد تقوي وأكبر دانشوركار، ويوم 31 مارس بابك عليبور وبويا قبادي، وذلك في سجن قزلحصار.

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الحرب كغطاء لتنفيذ موجة إعدامات 

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الحرب كغطاء لتنفيذ موجة إعدامات 

أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في تقرير جديد لها، بأن النظام الإيراني يستغل صراعه العسكري الراهن كغطاء لتصعيد حملة إعدامات وحشية ضد خصومه السياسيين. وأوضح التقرير أن السلطة الحاكمة تسارع الزمن في تصفية المعارضة، وفي مقدمتهم أعضاء مجاهدي خلق والمتظاهرون، حيث سجلت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 أرقاماً مفزعة تضع النظام على مسار تجاوز الأرقام القياسية المسجلة في العام الماضي، وذلك وسط إدانات دولية ومطالبات بطرد دبلوماسييه وإغلاق سفاراته.

وفقاً لبيانات جمعية حقوق الإنسان في إيران التي أوردتها شبكة فوكس نيوز، فقد نفذ النظام 657 عملية إعدام خلال الربع الأول من هذا العام فقط.

ويرى المراقبون أن النظام يختبئ بوضوح خلف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويبدو يائساً في سعيه للقضاء على المعارضة المناهضة له.

الإندبندنت: الولي الفقیة يصعّد القمع بإعدامات سرية لمعارضين بارزين

أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بتصاعد التحذيرات الدولية من حملة تصفية دموية متسارعة ينفذها النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن اللجوء للإعدامات السرية المبنية على اعترافات قسرية يعكس ذعر سلطة الولي الفقیة ومحاولتها اليائسة لاستخدام القتل الجماعي وسيلةً لإخماد لهيب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير The Independent البريطانية

وتأتي هذه التصفية الممنهجة في أعقاب المظاهرات العارمة المناهضة للنظام والتي زلزلت أركان السلطة، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف على يد قوات الأمن والميليشيات التابعة له.

وأشارت الشبكة إلى أن إعدام المصارع البالغ من العمر 19 عاماً، صالح محمدي، في شهر مارس الماضي، قوبل بإدانات دولية واسعة، بما في ذلك إدانة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعليقاً على هذه الجرائم المستمرة، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة فوكس نيوز بأن هذا العمل البربري الأخير يقدم دليلاً إضافياً على سبب عدم السماح لهذا النظام بامتلاك القدرات المتقدمة التي يتم تدميرها حالياً.

ونقلت الشبكة عن ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، تأكيدها عبر حسابها على منصة إكس، وقوع ستة إعدامات على الأقل منذ بدء الحرب وحتى 30 مارس، مع تنفيذ إعدامين إضافيين في 31 مارس.

وأوضحت ساتو أن ضحايا النظام المعروفين شملوا متظاهرين وأشخاصاً اتُهموا بـ التمرد المسلح ضد سلطة الولي الفقیة.

وحذرت ساتو من أنه بسبب التعتيم وانقطاع الإنترنت، يصعب معرفة من أُعدموا أو من يواجهون هذا الخطر، مؤكدة أن عقوبة الإعدام تُستخدم بوضوح كأداة لترهيب وقمع المعارضة السياسية في ظروف الحرب.

من جانبه، قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً مكتوباً لـ فوكس نيوز، كشف فيه بالتفصيل عن إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وذكر المجلس أنه تم نقل محمد تقوي وأكبر دانشوركار من سجن قزل حصار في 29 مارس وإعدامهما في صباح اليوم التالي، تلاهما إعدام بابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس.

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات الولي الفقیة تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

حذر السيناتور الإيطالي جوليو ترزي من تكرار مذبحة عام 1988 في ظل موجة الإعدامات الأخيرة ضد مجاهدي خلق. وندد في بيان حازم باستغلال النظام للظروف العسكرية لتصفية المعارضين، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف آلة القمع وإنقاذ السجناء السياسيين من حبال المشانق.

تحرك دولي | أبريل 2026 – بيان السيناتور جوليو ترزي (إيطاليا)

وقد دعا علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لإنقاذ حياة سجينين آخرين تم نقلهما وهما وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، عبر منصة إكس أن هذه الإعدامات تعكس خوف ويأس النظام الدكتاتوري، داعية الأمم المتحدة والدول الأعضاء لاتخاذ تدابير عملية تشمل إغلاق السفارات وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين.

وأشار التقرير إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وثق تنفيذ النظام الإيراني لما لا يقل عن 1500 إعدام في عام 2025 (قبل مجازر يناير)، مما يعكس استخداماً منهجياً لعقوبة الإعدام كأداة لترهيب الدولة، مع تأثير غير متناسب على الأقليات العرقية.

واختتمت فوكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى تحذيرات منظمة العفو الدولية من أن خمسة متظاهرين شباب يواجهون خطراً داهماً بالإعدام الوشيك، بعد نقلهم من سجن قزل حصار إلى موقع مجهول في 31 مارس.

اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة تدين إعدامات مجاهدي خلق وتدعو لتحرك دولي لمنع مجزرة جديدة

اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة تدين إعدامات مجاهدي خلق وتدعو لتحرك دولي لمنع مجزرة جديدة

أدانت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة بشدة إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزل حصار، واصفة هذه العمليات بأنها قتل خارج نطاق القضاء وتعبير عن ذعر النظام من المعارضة المنظمة. وحذرت اللجنة من أن هذه الإعدامات قد تكون مقدمة لموجة إبادة جماعية تذكر بمجزرة عام 1988، مطالبة الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية، تشمل تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاسبة النظام الإيراني وحماية السجناء السياسيين من مقصلة الولي الفقیة.

أصدرت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إعدام كل من محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي، الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام يومي 30 و31 مارس 2026.

الإندبندنت: الولي الفقیة يصعّد القمع بإعدامات سرية لمعارضين بارزين

أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بتصاعد التحذيرات الدولية من حملة تصفية دموية متسارعة ينفذها النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن اللجوء للإعدامات السرية المبنية على اعترافات قسرية يعكس ذعر سلطة الولي الفقیة ومحاولتها اليائسة لاستخدام القتل الجماعي وسيلةً لإخماد لهيب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير The Independent البريطانية

واعتبرت اللجنة أن هذه الإعدامات تمثل قتلاً حكومياً خارج نطاق القضاء، مما يثير مخاوف جدية بشأن احتمال بدء موجة واسعة من التصفيات داخل السجون، تعيد إلى الأذهان ذكرى مجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988.

وأشار البيان إلى تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران، والذي حذر مجلس حقوق الإنسان من تزايد استهداف الأفراد المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكدت اللجنة أن الجهاز القضائي لـ النظام الإيراني يُستخدم كأداة لملاحقة المعارضين وتنفيذ إعدامات ذات دوافع سياسية، بهدف القضاء على المعارضة المنظمة في ظل تزايد السخط الشعبي.

وشددت اللجنة على أن تكتيكات الترهيب هذه تستمر حتى في ظروف الحرب، سعياً من النظام لزرع الخوف في المجتمع ومنع اندلاع أي انتفاضات شعبية قادمة.

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات الولي الفقیة تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

حذر السيناتور الإيطالي جوليو ترزي من تكرار مذبحة عام 1988 في ظل موجة الإعدامات الأخيرة ضد مجاهدي خلق. وندد في بيان حازم باستغلال النظام للظروف العسكرية لتصفية المعارضين، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف آلة القمع وإنقاذ السجناء السياسيين من حبال المشانق.

تحرك دولي | أبريل 2026 – بيان السيناتور جوليو ترزي (إيطاليا)

وطالب البيان الحكومة البريطانية بضرورة تجاوز مرحلة الإدانة اللفظية واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة النظام، بما في ذلك الدعوة لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بهدف إنشاء محكمة دولية خاصة بإيران.

وفي سياق متصل، أشارت اللجنة إلى رسالة مصورة سجلها الشهيد محمد تقوي قبل إعدامه ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيها الإيرانيين والمجتمع الدولي لدعم السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر.

وأكد تقوي في رسالته أن هذه الخطة هي المسار الوحيد لإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن السيادة الشعبية في إيران.

واختتمت اللجنة البريطانية بيانها بالتأكيد على وقوفها الدائم بجانب السجناء السياسي الشجعان، ودعمها الكامل للحكومة المؤقتة المقترحة من قبل السيدة مريم رجوي لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

جمعية حقوق الإنسان الإيرانية: قانون تشديد العقوبات سلاح النظام الإيراني للإبادة السياسية تحت غطاء الحرب

جمعية حقوق الإنسان الإيرانية: قانون تشديد العقوبات سلاح النظام الإيراني للإبادة السياسية تحت غطاء الحرب

أفادت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير حقوقي شامل بأن النظام الإيراني يستغل انشغال العالم بالتوترات العسكرية العابرة للحدود لتسريع آلة القتل الداخلي عبر ما يُسمى قانون تشديد العقوبات. وأوضح التقرير أن التصريحات الأخيرة لكبار المسؤولين القضائيين تمثل إعلاناً رسمياً للحرب ضد المواطنين والمطالبين بالتغيير. وأكدت الجمعية أن القضاء تحول إلى سلاح للإبادة السياسية وتصفية المعارضين تحت غطاء تهم فضفاضة مثل التجسس والتعاون مع دول متعادية.

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغيري، في 31 مارس 2026، البدء بتطبيق المادة الأولى من قانون تشديد العقوبة على جرائم التجسس والتعاون مع الدول المتعادية.

وبموجب هذا القانون، تقرر تنفيذ عقوبة الإعدام ومصادرة جميع الأموال لكل من يقوم بأعمال عملياتية أو أنشطة استخباراتية، وهو ما يشمل أي أفعال تثير الخوف في المجتمع.

الإندبندنت: الولي الفقیة يصعّد القمع بإعدامات سرية لمعارضين بارزين

أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بتصاعد التحذيرات الدولية من حملة تصفية دموية متسارعة ينفذها النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن اللجوء للإعدامات السرية المبنية على اعترافات قسرية يعكس ذعر سلطة الولي الفقیة ومحاولتها اليائسة لاستخدام القتل الجماعي وسيلةً لإخماد لهيب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير The Independent البريطانية

وأكد جهانغيري أن العقوبات تشمل أيضاً النشاط الإعلامي ونشر الأخبار الكاذبة التي تؤدي لتقوية العدو.

وتصل العقوبة على النشاط الإعلامي في ظروف الحرب إلى السجن لمدة تتراوح بين 15 إلى 25 عاماً.

وكشف المتحدث عن صدور 200 لائحة اتهام حتى الآن ضد أفراد قاموا بإرسال معلومات للخارج.

واعتبر جهانغيري أن إرسال الإحداثيات أو التقاط صور ومقاطع فيديو للمواقع يُعد تجسساً يستوجب الإعدام ومصادرة الأملاك.

من جانبه، شدد رئيس السلطة القضائية، محسني إيجئي، في 29 مارس، على ضرورة المحاكمة الفورية لما وصفهم بالعناصر الخائنة.

وأكد إيجئي أن عقوبتي الإعدام ومصادرة الأموال ستُنفذان دون أي هوادة أو مساومة بعد المراجعة القضائية.

ويرى المحللون الحقوقيون في هذه التصريحات اعترافاً صريحاً بعمليات التطهير السياسي الممنهج وتوظيف القانون كأداة للإرهاب الحكومي.

ويشكل هذا التوجه انتهاكاً نظامياً لعدة مواد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي تلتزم به إيران.

ويبرز من بين ذلك انتهاك الحق في الحياة عبر فرض الإعدام على جرائم لا تدخل ضمن الجرائم الأشد خطورة كالنشاط الإعلامي.

كما يمثل التهديد بالمحاكمات الفورية وإلغاء حق الدفاع انتهاكاً صارخاً لضمانات المحاكمة العادلة ومبدأ قرينة البراءة.

ويُعد تجريم النشاط الإعلامي ونشر الأخبار قمعاً واضحاً لحرية التعبير واستغلالاً للمصطلحات الفضفاضة.

وقد ترافقت هذه التهديدات مع تصاعد حاد في الإعدامات السياسية. فبين 30 مارس و2 أبريل 2026، أعلن القضاء التابع لـ النظام الإيراني عن إعدام خمسة سجناء سياسيين.

وشملت الإعدامات أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، تلاهما بابك عليبور وبويا قبادي، ثم الشاب أمير حسين حاتمي الذي اعتُقل خلال الاحتجاجات.

كما شنت قوات الأمن التابعة لسلطة الولي الفقیة حملة اعتقالات واسعة النطاق تحت مسميات كمرتزقة العدو وتهديد الأمن القومي.

السيناتور الإيطالي جوليو ترزي: إعدامات الولي الفقیة تنذر بمذبحة جديدة ومطالبات بتدخل أممي

حذر السيناتور الإيطالي جوليو ترزي من تكرار مذبحة عام 1988 في ظل موجة الإعدامات الأخيرة ضد مجاهدي خلق. وندد في بيان حازم باستغلال النظام للظروف العسكرية لتصفية المعارضين، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف آلة القمع وإنقاذ السجناء السياسيين من حبال المشانق.

تحرك دولي | أبريل 2026 – بيان السيناتور جوليو ترزي (إيطاليا)

وشملت الحملة اعتقال 117 شخصاً في محافظة جلستان وصفوا بالمرتزقة الداخليين، و35 عنصراً في محافظة أصفهان مع مصادرة أموالهم.

وجرى اعتقال الشخص الذي قام بتصوير الهجوم على مصنع صبا باتري وإرساله للقنوات المعارضة.

وفُتحت قضايا ضد 20 شخصاً بتهمة التعاون مع شبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بالعدو، إلى جانب اعتقال ثلاثة أشخاص في أردبيل.

واختتمت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية تقريرها بالتأكيد على أن آلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني تستهدف شل حركة المعارضة داخل البلاد وخارجها.

ووجهت الجمعية نداءً عاجلاً للأمم المتحدة والمقررة الخاصة ماي ساتو للتحرك الفوري لوقف هذه الفظائع القانونية.

وطالب التقرير المجتمع الدولي بوضع محسني إيجئي وأصغر جهانغيري على قوائم العقوبات الدولية وبدء تحقيقات جنائية ضدهم بموجب الولاية القضائية العالمية.

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

شهدت مدينة زاهدان الصامدة حراكاً ميدانياً منظماً، حيث قامت وحدات المقاومة برفع لافتات واسعة في شوارع المدينة إحياءً لذكرى المجاهدين الأربعة الذين أُعدموا مؤخراً، وتجاوباً مع رسائل قيادة المقاومة الإيرانية. وقد حملت هذه النشاطات رسائل سياسية حاسمة تؤكد على استمرار مسار الإسقاط، وتجدد الدعم لمشروع الحكومة المؤقتة، معلنة الرفض القاطع لأي مساومة مع الاستبداد المتمثل في نظام الشاه ونظام الولي الفقيه.

وفاءً لأساتذة الصدق والفداء وتحدياً للمشانق

ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان على تخليد ذكرى الشهداء (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر)، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل حية في وجدان الشعب. وتضمنت اللافتات مقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي:

وحدات المقاومة في 12 مدينة: ربيع إيران يزهر بطرد نظامي الشاه والولي الفقیة

تزامناً مع يوم الطبيعة، أطلقت وحدات المقاومة حملة وطنية واسعة في 12 مدينة إيرانية، حاملةً شعارات السلام والحرية. وأكدت الفعاليات الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الاستبداد عبر الشعار الاستراتيجي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة”، في تأكيد على المضي نحو جمهورية ديمقراطية.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – حملة ربيع الحرية (12 مدينة)
  • بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة الصدق والفداء العظماء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية.
  • إن نظام الملالي العاجز، وفي غمرة رُعبه من الانتفاضة الشعبية، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب من خلال إعدام أشجع أبناء إيران. لكن إعدام هؤلاء الأبطال لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة وحدات المقاومة ومقاتلي جيش التحرير لإسقاط النظام.
  • هذا النظام يرتكب كل هذه الجرائم من أجل بقائه، لذا فإن النضال ضده هو حق مشروع للشعب الإيراني، ولا مفر له من السقوط الحتمي على يد الشعب والمقاومة.

الحكومة المؤقتة: مظلة السلام والحرية

في خضم هذه النشاطات، أكدت وحدات المقاومة انحيازها التام للمشروع الديمقراطي للبديل المنظم، رافعة شعارات ترسم ملامح مستقبل إيران:

  • حل الأزمة الإيرانية يكمن في بديل ديمقراطي، وهو المجلس الوطني للمقاومة الذي يرفض كلتا الديكتاتوريتين؛ الشاه والملالي.
  • شعار الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة هو السلام والحرية.
  • وللتأكيد على استقلالية القرار الوطني، رُفع شعار: إن الترياق الوحيد لـ ديكتاتورية الولي الفقيه هو إسقاط النظام عبر انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة، دون أي تدخل أو تمويل أو تسليح أجنبي.

بلوشستان تنتفض: 100 عام من الجرائم

عكست شعارات زاهدان الوعي التاريخي العميق لأبناء محافظة سيستان وبلوشستان، حيث ربطت بين جرائم الماضي والحاضر، مؤكدة استمرار المعركة التاريخية:

  • معركتنا الممتدة منذ 60 عاماً ضد نظام الشاه والملالي من أجل الحرية والاستقلال، ستستمر حتى انتصار الثورة الديمقراطية.
  • بلوشستان مستيقظة.. وتشمئز من نظامي الشاه والملالي.
  • نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم. يجب مسح وصمات عار ديكتاتورية الملالي والشاه من تاريخ إيران.

عام الحسم والمواجهة على الأرض

اختتمت وحدات المقاومة حراكها في زاهدان بتأكيد استراتيجي يوضح آلية التغيير؛ حيث أشارت إحدى اللافتات إلى مقولة تؤكد: هذا النظام لن ينهار من تلقاء نفسه أو من الهواء، بل سيتم إسقاطه وتفكيكه من على الأرض بواسطة قوة محددة.

إن هذه الفعاليات المستمرة تثبت أن شباب بلوشستان وعموم إيران قد استعدوا تماماً للعبور المنتصر من معركة المعارك واختبار الاختبارات في عام الحسم، لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن السلام والحرية، وتطوي صفحة الاستبداد إلى الأبد.