رغم الحصار الأمني… أهالي سنقر يحيون ذكرى المجاهد بويا قبادي
أفادت تقارير واردة بأنّ حشوداً كبيرة من أهالي مدينة سنقر في محافظة كردستان غربي إيران، نظّموا يوم الخميس 2 أبريل 2026 تجمعاً أمام منزل عائلة المجاهد الشهيد بويا قبادي، رغم القيود المفروضة وانتشار عناصر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الشوارع والأزقة المؤدية إلى المنزل.
وجاء هذا التجمع لإحياء ذكرى المجاهد البطل بويا قبادي، الذي أُعدم يوم الثلاثاء 31 مارس في سجن قزلحصار، إلى جانب رفيقه الشجاع بابك عليبور.
وردّد المشاركون، وهم في حالة من الغضب، أناشيد ثورية، معبّرين عن تضامنهم مع عائلة الشهيد، ولا سيما والدته، ومؤكدين تقديرهم لتضحيات هذا المناضل الجسور.
ويُذكر أنّ بويا قبادي، البالغ من العمر 33 عاماً، كان خريج هندسة كهربائية، وقد اعتُقل آخر مرة في شهر مارس 2024، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام من قبل القاضي المعروف بسجله الإجرامي، إيمان أفشاري.
أقدم نظام الملالي، خوفًا من اندلاع انتفاضة شعبية، على إعدام أربعة سجناء سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وذلك خلال يومي 30 و31 مارس في سجن قزلحصار.
أحزاب كردستان تُدين إعدام مجاهدي خلق
وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط
محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- ثمن البقاء إنسانًا – مذكرات السجن بقلم أعظم حاجحيدري

- سكوت بيسنت: نصعد العقوبات الاقتصادية بهدف إسقاط النظام الإيراني

- رئيس البنك المركزي للنظام الإيراني يقر بتوقف صادرات النفط وتفاقم الأزمة الاقتصادية

- مقتل شابين من ناقلي الوقود خلال مطاردة قوات الأمن في بندر عباس

- تمجيدُ إرث استبداد الشاه يعرّي زيف الخطاب الديمقراطي لفلول النظام البائد

- إقصاءٌ تعسفي للطلاب في إيران يكشف ذعر المنظومة الحاكمة من تجدد الحراك الطلابي ضد الاستبداد


