الرئيسيةأخبار إيرانالسيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة،...

السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

0Shares

السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

نشرت مجلة ذا بارليامنت، وهي منصة إعلامية أوروبية بارزة تُعنى بشؤون البرلمان الأوروبي والسياسات الدولية، مقابلة شاملة مع السيدة مريم رجوي، سلطت فيها الضوء على خارطة الطريق لانتقال السلطة في إيران بعد إسقاط النظام. وأكدت رجوي في هذه المقابلة الهامة أن المقاومة لا تسعى لاحتكار السلطة بل لنقلها إلى الشعب الإيراني، مشددة على رفض الإيرانيين القاطع لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت الملالي أو الشاه. كما تطرق التقرير إلى دور وحدات المقاومة في الانتفاضات الشعبية، والمخاوف المتزايدة من لجوء النظام الإيراني إلى تكثيف الإعدامات لتغطية عجزه ورعبه من السقوط الحتمي.

أكدت السيدة مريم رجوي في مقابلتها مع المجلة الأوروبية أن الدكتاتورية الدينية في إيران تنتمي إلى العصور الوسطى، ولا يمكنها البقاء إلا من خلال القمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب.

وشددت رجوي على أن الحروب الخارجية لن تؤدي إلى تغيير النظام، بل إن الإطاحة بـ النظام الإيراني ستتحقق فقط بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة.

صحيفة إل دياريو: الحل في إيران يكمن في المقاومة الداخلية لا في الحروب الخارجية

أكدت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن الضغط العسكري الخارجي لا يسقط نظام الولي الفقیة، بل يمنحه ذريعة لقمع المعارضة. وأوضح المقال أن التغيير الديمقراطي الحقيقي ينبع من الداخل عبر الشعب الإيراني والبديل المنظم، محذراً من أن الحرب تصرف الانتباه عن الأزمات البنيوية العميقة التي يعيشها النظام.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير صحيفة El Diario الإسبانية

وحول الخطوات اللاحقة لسقوط النظام، أوضحت أن الحكومة المؤقتة ستبدأ عملها فوراً لإجراء انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية خلال فترة أقصاها ستة أشهر.

وأشارت إلى أن خطة النقاط العشر ترتكز على الانتخابات الحرة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، وحل المؤسسات القمعية، وبناء إيران غير نووية تعيش بسلام.

وأبرزت المجلة الدور الحاسم لـ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، مشيرة إلى تنفيذها 4092 عملية ضد القمع في العام الماضي.

وتوجت هذه الجهود بهجوم جريء شنه 250 مقاتلاً في 23 فبراير على المقر شديد التحصين التابع لـ الولي الفقیة في قلب طهران.

كما لعبت هذه الوحدات دوراً رئيسياً في انتفاضة يناير، حيث نفذت 630 عملية لحماية المتظاهرين، في حين اختفى 2000 عضو من وحدات المقاومة خلال تلك الأحداث.

وتطرقت رجوي إلى الإعدامات الإجرامية التي طالت أربعة من أعضاء مجاهدي خلق في أواخر مارس، مؤكدة أنها تعكس خوف ورعب النظام من الانتفاضة والمقاومة المنظمة.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لبناء إيران ديمقراطية وحرة

تمثل خطة المواد العشر جوهر تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية تعددية تفصل بين الدين والدولة. تشمل المواد: إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة الكاملة بين الجنسين، استقلال القضاء، الحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، مما جعلها تحظى بدعم واسع من الكونغرس الأمريكي والبرلمانات الأوروبية كبديل ديمقراطي لنظام الولي الفقیة.

مشروع المستقبل | مارس 2026 – رؤية مريم رجوي لإيران غداً

وحذرت من أن هناك 17 سجيناً سياسياً آخرين صادقت المحكمة العليا للنظام على أحكام إعدامهم، وهم يواجهون الموت في أي لحظة.

وفيما يخص رفض العودة للوراء، أكدت رجوي أن رضا بهلوي يمثل نظاماً دكتاتورياً مخلوعاً حكم بالتعذيب والقتل عبر جهاز السافاك، وهو لا يدين جرائم والده بل يفتخر بها.

وأوضحت أن الشعب الإيراني أثبت رفضه لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، من خلال هتافه الواضح والصريح في الشوارع: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن أكثر من 1100 شخصية عالمية بارزة، من بينهم رؤساء حكومات سابقون ووزراء وفائزون بجائزة نوبل، قد أعلنوا تأييدهم الكامل للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة وخطة السيدة مريم رجوي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة