الرئيسية بلوق الصفحة 136

15 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى تخليدا لذكرى شهداء مجاهدي خلق والشباب الثوار

15 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى تخليدا لذكرى شهداء مجاهدي خلق والشباب الثوار

أحيت وحدات المقاومة من خلال 15 سلسلة من العمليات الجريئة في طهران ومدن غوناباد وجابهار وإيرانشهر وكرمانشاه وأصفهان وسنقر ومشهد وتالش وإيلام وبندر أنزلي، ذكرى المجاهدين والشباب الثوار الذين أعدمهم النظام في الأسابيع الأخيرة. وشملت هذه العمليات هجمات وتفجيرات وإشعال النيران في قواعد الحرس ومراكز القمع والنهب التابعة لـ نظام الملالي.

وفيما يلي بعض هذه العمليات التي نُفذت في ظل ظروف أمنية مشددة ووجود كاميرات مراقبة:

تفجير وإضرام النار في قاعدتين لميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس في جابهار وإيرانشهر.

تفجير في أحد مراكز القمع والنهب الحكومية في طهران.

هجوم بإلقاء زجاجات حارقة (كوكتيل مولوتوف) على مركز حكومي للقمع والنهب تحت غطاء حوزة في كرمانشاه.

تفجير في مركز حكومي للنهب والقمع تحت غطاء إدارة التعزيرات في غوناباد.

كما تم إضرام النار في رموز وصور علي خامنئي ومجتبى خامنئي وقاسم سليماني في مدن جابهار وأصفهان وسنقر ومشهد وغوناباد وتالش وإيلام وبندر أنزلي. وخلال هذه العمليات، تم رفع رسائل وترديد شعارات دعما لـ (الحكومة المؤقتة) و(خطة النقاط العشر للسيدة رجوي) و(جيش التحرير الوطني الإيراني).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1۸ أبريل/نيسان 2026

هجوم جريء لوحدة من جيش التحرير الوطني على مبنى المحافظة في الأهواز

15عملية وهجوماً جريئاً لوحدات المقاومة ضد مراكز القمع ورموز النظام في طهران و11 مدينة أخرى

نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات

نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات

في مقابلة إخبارية عبر شبكة نيوزماكس الأمريكية، ناقش السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تداعيات اتفاق وقف إطلاق النار الأخير لمدة 10 أيام، مسلطاً الضوء على الضعف الاستراتيجي لـ النظام الإيراني ووكلائه في المنطقة. وشارك في الحوار ستيف ييتس، كبير الباحثين في مؤسسة التراث للأمن القومي، لتقييم المتغيرات السياسية والميدانية.

وكلاء النظام: انهيار متزامن وتوجيه مركزي

رداً على سؤال حول مدى إمكانية الوثوق بـ حزب الله للالتزام بالهدنة، أكد جعفرزاده أنه لا يمكن فصل الحزب عن طهران، مشدداً على أن هذه الميليشيا تعمل بالكامل تحت إمرة النظام الإيراني الذي قام بتأسيسها وتدريبها. وأوضح أن المعادلة في المنطقة تغيرت جذرياً خلال العام الماضي؛ فبينما يزداد النظام ضعفاً، تنعكس هذه الهشاشة مباشرة على أذرعه، مما يؤكد أن ضعف حزب الله هو انعكاس مباشر للضعف الداخلي الذي يعاني منه النظام في طهران.

وفي هذا السياق، أشار الباحث ستيف ييتس إلى العزلة التي يعاني منها وكلاء النظام حالياً، موضحاً أن طهران أُجبرت بطريقة أو بأخرى على القبول بالهدنة كجزء من واقع المتغيرات الإقليمية الراهنة.

الإعدامات: محاولة يائسة للتغطية على الرعب الداخلي

وكشف جعفرزاده أن نقطة الضعف القاتلة (كعب أخيل) للنظام تكمن في الداخل الإيراني. وأشار إلى أنه في خضم الحرب والتوترات الخارجية، بدأ النظام قبل أسبوعين في تنفيذ إعدامات بحق سجناء السياسيين في محاولة واضحة للتغطية على ضعفه وهشاشته أمام شعبه. وأوضح أنه تم إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي الحركة التي كشفت المواقع النووية السرية للنظام وسبق أن استهدفت مقار الولي الفقیة.

وأضاف جعفرزاده أن آلة القمع استهدفت أيضاً الشباب الذين اعتقلوا خلال انتفاضة يناير من العام الجاري، حيث أُعدم سبعة منهم، بينما ينتظر أربعة آخرون، من بينهم امرأة، تنفيذ أحكام الإعدام.

شرط المقاومة: لا اتفاق دون إنهاء الإعدامات

وشدد ممثل المقاومة على أن استهداف النظام لهذه المجموعات الشابة والمعارضة يشير بوضوح إلى مصدر قلقه الحقيقي ومكمن ضعفه الوجودي، وهو الجانب الذي ينبغي للمجتمع الدولي الاستثمار فيه. وطالب جعفرزاده بشكل قاطع بضرورة إدراج شرط إنهاء إعدام المعارضين السياسيين في إيران كجزء أساسي من أي اتفاق دولي يتم إبرامه.

الابتزاز البحري في مضيق هرمز

وتطرق الحوار أيضاً إلى محاولات النظام استخدام أمن الملاحة ومضيق هرمز كورقة ضغط. حيث أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يسعى دائماً لاستغلال مثل هذه الأزمات البحرية وتوظيف الإرهاب كأدوات للابتزاز والحصول على تنازلات دولية لتعويض خسائره الاستراتيجية.

ربيع المقاومة الدائم: أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد

ربيع المقاومة الدائم: أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد

في امتداد لمقابلة شاملة عبر برنامج عمق الميدان الذي تبثه إذاعة صوت أمريكا باللغة الفارسية في 11 أبريل 2026، طرحت المذيعة فهيمة خضر حيدري على السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تساؤلات صريحة حول الهيكل التنظيمي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومستوى شفافيتها، وقدرتها على استقطاب الشباب الإيراني.

المذيعة: سيد محدثين، لقد أُثيرت عدة نقاط. ذكرتَ أنكم تدركون، أكثر من غيركم، الأهمية السياسية للشفافية. أود التعمق في هذا الجانب. في الستينيات والسبعينيات، وحتى في الثمانينيات، كان مستوى معين من السرية في العمل السياسي وحرب العصابات بمثابة روح العصر، وكان متوقعاً، بل وربما مفضلاً من قبل المجتمع بالنظر إلى الظروف المحيطة.

ولكن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي وما بعد ثورة الإنترنت – خاصة بالنسبة للجيل الشاب، المواطنين الرقميين ومستخدمي الفضاء الافتراضي – أصبحت الشفافية هي ما يجذب الانتباه. إلى أي مدى تضع منظمة مجاهدي خلق هذا الأمر في الحسبان؟ هل تنوون التحول إلى منظمة أكثر انفتاحاً؟ لسنوات، نظر الكثيرون إلى المنظمة ككيان منغلق تتداول فيه المعلومات داخلياً فقط، وتعتمدون بشكل أساسي على منافذكم الإعلامية الخاصة. هل تدركون ضرورة أن تصبحوا أكثر شفافية الآن؟

محمد محدثين: أعتقد أنه يمكن تأطير هذه المسألة بشكل مختلف. الحقيقة هي أن أولويتنا كانت دائماً ارتباطنا بالشعب والجماهير. خلال ما نسميه المرحلة السياسية – وهي الفترة القصيرة التي تلت سقوط نظام الشاه – توسعنا بسرعة فائقة بفضل علاقاتنا الواسعة مع الجمهور.

لقد انتقلنا من منظمة كان أعضاؤها يُعدمون أو يُسجنون في عهد الشاه، إلى منظمة قادرة على حشد تجمعات تضم 500 ألف شخص في طهران. هذا الارتباط هو ما سعينا إليه دائماً. وما قيدنا لم يكن غياب الإرادة، بل حجم الضغط والقمع الهائل الموجه ضدنا.

فيما يتعلق بعلاقاتنا الخارجية، حافظنا على نهج شفاف للغاية. فعلى الرغم من المخاوف الأمنية، فإن هويات مسؤولي منظمة مجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية علنية ومعروفة، وبرامجنا تُعلن رسمياً. وبطبيعة الحال، مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي، وسّعنا من هذه الجهود. وبصرف النظر عن البروتوكولات الأمنية الأساسية، نحن منفتحون وشفافون ومستعدون للإجابة على أي تساؤل.

العائق الحقيقي هو مؤامرات النظام الإيراني والخطوط الحمراء التي يفرضها على الآخرين، بما في ذلك وسائل الإعلام. نحن ندير مكاتب عامة في معظم الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية، ويعمل أنصارنا بشكل علني. لقد أشرتِ إلى الشباب – الجيل الذي نشأ مع منصات مثل (X/تويتر). هذا الجيل بالتحديد هو من يتجه اليوم نحو منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة بأعداد هائلة.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن اسم المجاهد والمبادئ

في كلمات خلدها التاريخ من داخل زنازين إيفين، جسّد الشهيد وحيد بني عامريان ذروة الصمود أمام مقصلة الولي الفقیة. أكد وحيد في مرافعته أن الموت في سبيل الحرية والتمسك بهوية “المجاهد” أكرم بألف مرة من حياة الذل، موجهاً صفعة مدوية لآلة القمع ومثبتاً أن المبادئ لا تسقط بالمشانق.

وصايا الشهداء | أبريل 2026 – مرافعة البطولة من خلف القضبان

انظري إلى الإعدامات الأخيرة التي ذكرتِها. من بين 13 إعداماً سياسياً، كان ستة منهم أعضاء نشطين ومتمرسين في منظمة مجاهدي خلق. إذا تأملتِ في تركيبة هؤلاء الستة، فالأمر ذو دلالة واضحة: ثلاثة منهم كانوا في الستينيات من العمر، وثلاثة في أوائل الثلاثينيات. ومن المثير للاهتمام أن قائد تلك الوحدة، وحيد بني عامريان، كان يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، وكان يقود مجموعة ضمت مزيجاً من المحاربين القدامى والشباب. أما الشباب السبعة الآخرون الذين أعدمهم النظام – لو قرأتِ لوائح اتهامهم – فقد وُجهت إليهم تهم بالقيام بنفس الأنشطة الدقيقة التي تنفذها وحدات المقاومة. إنهم يسيرون على الدرب ذاته…

إذا أخذنا في الاعتبار أن المثل العليا الأساسية لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي الحرية والديمقراطية والسيادة الشعبية، فإن هذه المثل لا تشيخ أبداً، ولا تصاب بـ الركود.

على مستوى الواقع الفعلي على الأرض: الآلاف من الشباب الذين ينشطون كـ وحدات مقاومة أو وحدات قتالية ضمن جيش التحرير داخل إيران هم في الغالب من فئة الشباب. ورغم وجود محاربين قدامى من جيلي ظلوا صامدين – مثل محمد تقوي أو أبو الحسن منتظر اللذين أُعدما مؤخراً – فإن شعلة المقاومة تظل متقدة بالأساس بفضل دماء الشباب. إنهم من ينضمون ويبقون هذه الشعلة مضيئة.

دماء جديدة تتدفق في عروق المقاومة

لقد اخترقت كلمات السيد محدثين الدعاية المبتذلة لـ النظام الإيراني بدقة جراحية. فالمقاومة الإيرانية ليست بقايا قديمة متجمدة في الستينيات أو السبعينيات؛ بل هي شابة إلى الأبد، واستمرارية حية يتقدم فيها كل جيل جديد من الإيرانيين الشجعان لحمل الشعلة، جنباً إلى جنب مع الرواد الذين زادت عقود تضحياتهم من صلابتهم.

على مدار 47 عاماً – منذ اليوم الأول لاستيلاء الملالي على السلطة في 1979 – خاضت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صراعاً لم ينقطع: تنظيم التظاهرات الجماهيرية، ضرب رموز النظام، فضح برنامجه للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، كشف إرهابه، وتوثيق انتهاكاته المنهجية لحقوق الإنسان، مع تقديم البديل الديمقراطي الوحيد المتمثل في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

وعلى عكس الحركات الاحتجاجية العابرة والموسمية التي تشتعل مع اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي وتتلاشى برحيل الكاميرات، فقد صُقلت هذه المقاومة بالدم قبل وقت طويل من وجود منصات تويتر أو إنستغرام. لقد جاءت أجيال من السياسيين والمحللين والشخصيات الإعلامية وذهبت، لكن أعضاء المقاومة الإيرانية لم يتراجعوا قيد أنملة. لقد حافظوا على تجمعات عالمية نشطة ومستدامة، وبنوا شبكة سرية من وحدات المقاومة داخل إيران يقدر عددها اليوم بالآلاف.

انظروا إلى الأدلة الميدانية اليوم. في أبريل 2026 وحده، وبعد أن أعدم النظام ستة من أعضاء المنظمة الصامدين – بما في ذلك القائد الشاب وحيد بني عامريان (33 عاماً) إلى جانب قدامى المحاربين في الستينيات – استجابت وحدات المقاومة في طهران وأصفهان وزاهدان وتبريز وغيرها فوراً بعمليات منسقة: عرض صور قادة المقاومة، توزيع رسائل التحدي، والهتاف بأن دماء المجاهدين المعدومين تضيء للشباب طريق إسقاط النظام. وقد سجل شباب إيرانيون، كثيرون منهم في العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، بيانات مصورة يتعهدون فيها بالولاء للحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة. هذه ليست حوادث معزولة. لقد نفذت وحدات المقاومة – التي يتشكل قوامها الأساسي من الجيل (Z) وجيل الألفية – مئات العمليات في الأشهر الأخيرة: حملات كتابة الشعارات على الجدران، نصب اللافتات، مهاجمة مراكز النظام، وإحياء المناسبات التي تمزج بين شجاعة المنضوين الجدد وحكمة الرواد المخضرمين.

أجيال جديدة من مقاتلي الحرية

في عمق ظلال المدن الإيرانية، تجسد وحدات المقاومة الشجاعة – الخلايا السرية المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – روح التحدي العنيدة التي يخشاها النظام الإيراني أكثر من غيرها. ورغم أن الملالي ووسائل إعلامهم الرسمية غالباً ما يطلقون عليهم بازدراء وصف إرهابيين للتقليل من شأن تنسيقهم وعمقهم الأيديولوجي، فإن هؤلاء المقاتلين منضبطون، وملتزمون عقائدياً، ينتمون غالباً لجيل الألفية وما بعدها، ويعملون بدقة وشجاعة تحت راية المقاومة الإيرانية.

خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، شنوا آلاف الهجمات الجريئة: إضرام النار في قواعد ميليشيا الباسيج التابعة للحرس ، تدمير اللوحات الإعلانية الضخمة التي تمجد قاسم سليماني في مواقع مختلفة، حرق صور المرشد الأعلى خامنئي وجلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي في القرى والبلدات، واستهداف مراكز القمع في العديد من المدن.

هذه الأفعال – الموثقة في مقاطع فيديو مُسربة عبر قنوات آمنة ومبثوثة على منصات المنظمة – تتجاوز بكثير مجرد الاحتجاج الرمزي. إنها تهاجم مباشرة أدوات الإرهاب التابعة للنظام، وتتحدى جهازه الأمني الواسع، وتقضي على الخوف في مجتمع يعاني من القمع. بوجوه غالباً ما تكون مقنعة من أجل البقاء، وبأصوات تصدح بالتحية لـ جيش التحرير الوطني، يخاطر هؤلاء المقاتلون الشبان من أجل الحرية بكل شيء – الاعتقال، والتعذيب، والإعدام – لتحطيم واجهة السيطرة التي يفرضها النظام، مُثبتين أن المقاومة الإيرانية ليست ذكرى بعيدة، بل قوة حية متمددة تضرب قلب الاستبداد من الداخل. إن عملياتهم، المتواصلة والمتصاعدة، تبقي شعلة الانتفاضة متقدة، وتحول الشوارع إلى ساحات معارك يصبح فيها كابوس الملالي حقيقة يومية.

كيمياء الزمن: الولاء كمعيار للحقيقة

إن العمر ليس مقياساً لانتهاء الصلاحية؛ بل هو شهادة على اختبار الزمن. لا أحد محصن ضد مرور السنين، ولكن كيفية صمود المرء عبرها هي ما يكشف كل شيء. إن الرواد والمحاربين القدامى الذين تحدوا السجون في ظل الشاه والملالي معاً، والذين فقدوا رفاقهم في مذبحة عام 1988 وفي عقود من حملات الاغتيال، يجسدون ولاءً لا يمكن كسره.

إن شيب رؤوسهم وملامحهم التي أنهكتها السنين لا تشير إلى الركود – بل تعلن أن المثل الأعلى المتجذر في الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية لا يمكن أن ينكسر بالتعذيب أو النفي أو الإعدام. إن صمودهم يلهم الشباب ولا يخيفهم. وكما أعلن أحد أعضاء وحدة المقاومة الشبان في مقطع فيديو حديث من الشوارع، فإن دماء المحاربين القدامى تضيء الطريق للجيل الجديد.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم

سلط موقع “يوركشاير بايلاينز” الضوء على الإجماع الدولي حول “الخيار الثالث” كحل وحيد للأزمة الإيرانية، بعيداً عن الاسترضاء أو الحروب الخارجية. وأكد المقال أن المقاومة المنظمة بقيادة مجاهدي خلق تمثل البديل الديمقراطي الجاهز والقادر على قيادة إيران نحو الاستقرار، مستشهداً بمخرجات مؤتمر “إيران حرة” كدليل على نضج وجاهزية هذا المسار الوطني.

إعلام دولي | رؤية استراتيجية – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة

في الوقت ذاته، فإن تدفق الدماء الجديدة أمر لا يمكن إنكاره بل ويتسارع. فشباب الشتات – الإيرانيون من الجيل الثاني والمنفيون الشبان في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا – يتدفقون لحضور مؤتمرات إيران الحرة في برلين وبروكسل وباريس وواشنطن. ويتحدثون في مؤتمرات القمة العالمية، وينظمون المعارض، ويضخمون أصوات وحدات المقاومة داخل البلاد.

في مؤتمر إيران الحرة 2025 في واشنطن، أظهرت جلسة مخصصة للشباب كيف تبنى هذا الجيل الجديد السردية التاريخية لمنظمة مجاهدي خلق، ليس كتاريخ بعيد، بل كمهمة حية خاصة بهم. إنهم يرفضون بشدة الحكم باسم الدين وحكم الشاه على حد سواء، ويطالبون بالجمهورية الديمقراطية المنصوص عليها في منصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي الداخل الإيراني، يشكل طلاب الجامعات والشباب الثائر العمود الفقري لـ وحدات المقاومة، محولين الألم الشخصي إلى تحدٍّ منظم.

حركةٌ بلا خريف

هذه ليست صورة أحادية للتماثل المطلق؛ بل هي قوة حيوية متعددة الأجيال، حيث تشتعل نار مؤسسي الستينيات بوهج أكثر إشراقاً في قلوب شباب اليوم، ذوي الـ 18 والـ 23 عاماً، وهم يواجهون المشانق. إن سلسلة الإعدامات التي نفذها النظام في ربيع عام 2026، والتي استهدفت القادة القدامى والمتظاهرين الشباب الثوار باتهامات متطابقة، تثبت نقطة واحدة: الملالي مذعورون تحديداً لأن المقاومة لا تزال شابة في جوهرها، ومخلصة إلى الأبد في روحها.

إن المقاومة الإيرانية لا تنجو من الزمن فحسب، بل تنتصر عليه. لقد مهد المحاربون القدامى الطريق بتضحيات لا يمكن تصورها؛ والشباب اليوم يركضون في هذا المسار، بهواتفهم الذكية في يد وشعلة الحرية في اليد الأخرى. معاً، يشكلون سلسلة غير قابلة للكسر لا تستطيع أي دكتاتورية أن تقطعها. وكما قال محمد محدثين بحق: إن مُثل الحرية لا تشيخ أبداً – وكذلك المقاومة الإيرانية.

زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

في استمرار لحراكها الميداني الواسع والمنظم، شهدت مدينة زاهدان يوم الجمعة 17 أبريل 2026، نشاطات لـ وحدات المقاومة البطلة. وقد تزينت شوارع المدينة بسلسلة من اللافتات والملصقات التي تحمل رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، مؤكدة على رفض كافة أشكال الديكتاتورية، ومشددة على أن تحقيق السلام والحرية وإسقاط النظام لن يتم إلا بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات

نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن. تأتي هذه الهجمات، التي طالت قواعد الباسيج ومؤسسات النظام، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الستة الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار المقاومة في ضرب أركان النظام رداً على جرائمه المتواصلة.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد وحدات المقاومة على مقصلة الولي الفقیة
توجيهات القيادة: المعركة التاريخية وفضح المتآمرين

تضمنت اللافتات المرفوعة مقتطفات استراتيجية من رسائل قائد المقاومة، الأخ مسعود رجوي، التي ترسم خطوط المواجهة بوضوح:

  • يجب إغلاق دكاكين الملالي و نظام الشاه من الأساس، لأنها لا تمثل سوى الاستبداد والتبعية.
  • أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت بلباس الدين أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.
  • الصراع الرئيسي في إيران منذ مائة عام يدور بين الحرية والاستبداد من جهة، وبين الشاه والملالي الظالمين من جهة أخرى.
  • وفي فضح لانتهازية أدعياء السلم: مع إعلان وقف إطلاق النار، سقط قناع إبن الشاه، وانكشفت حقيقة نزعته لافتعال الحروب تحت غطاء إنساني مزيف.
  • كما شددت الرسائل على ضرورة رمي الشعارات البالية في مزبلة التاريخ، مثل: عاش الشاه، أو حزب الله فقط، أو الولي الفقيه قائد.
رؤية البديل الديمقراطي: السلام، الحرية، والسيادة للشعب

أبرزت وحدات المقاومة رؤية السيدة مريم رجوي حول التطورات الراهنة ومستقبل إيران عبر لافتات تؤكد:

  • الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت مدعومة بقوات حرس نظام الملالي أو بـ الحرس التابع لـ نظام الشاه.
  • الشعب الإيراني وصل إلى مستوى من الرقي والتقدم لا يترك مجالاً لعودة الرجعية الدينية أو التابعة لـ نظام الشاه.
  • لقد قلنا منذ سنوات أن الاسترضاء أو الحرب الخارجية ليسا الحل للأزمة الإيرانية. الحل يكمن في تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة والانتفاضة المنظمة.
  • نأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية، على عكس ما تريده بقايا الملالي و نظام الشاه.
  • وأكدت الرسائل أن لغة الإعدامات التي يمارسها الملالي هي اعتراف صريح بأن وحدات المقاومة وجيش التحرير هما القوة الحقيقية القادرة على إسقاطهم.

تلفزيون BFMTV الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة للإطاحة بنظام الولي الفقیة

سلطت قناة BFMTV الضوء على الدور المحوري للسيدة مريم رجوي في قيادة المقاومة الإيرانية. وأكد التقرير المصور أن المواجهة تجاوزت الأروقة الدبلوماسية لتتحول إلى عمليات ميدانية نشطة تنفذها وحدات المقاومة في عمق المدن الإيرانية، مستهدفة زعزعة أركان نظام الولي الفقیة والتمهيد لإسقاطه عبر استراتيجية منظمة وشاملة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى استراتيجية المقاومة في الإعلام الفرنسي

صوت زاهدان: طي صفحة الماضي المظلم

عبرت وحدات المقاومة عن الموقف الشعبي الحاسم في بلوشستان وعموم إيران من خلال شعارات ترفض أي مساومة على دماء الشهداء:

  • كل من يلوث نفسه بالارتباط بـ إبن الشاه أو إبن الولي الفقيه، فإنه يدمر مستقبله أمام الشعب الإيراني.
  • السكوت أمام بقايا خميني و نظام الشاه هو رضوخ وقبول بقمع وجرائم سفاحي التاريخ.
  • يجب مسح وصمات عار حكومة الملالي و نظام الشاه من تاريخ إيران.
  • شعار الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة هو السلام والحرية.. عاشت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • واختتمت الفعاليات بالشعارات الوطنية الثابتة: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، ولا لنظام الشاه ولا لـ الولي الفقيه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.

إليزابيتا زامباروتي: ابن الشاه يدافع عن إرث القمع، والحرية لا تتحقق باستبدال عمامة الملالي بتاج الشاه

إليزابيتا زامباروتي: ابن الشاه يدافع عن إرث القمع، والحرية لا تتحقق باستبدال عمامة الملالي بتاج الشاه

أكدت إليزابيتا زامباروتي، عضوة المجلس التنفيذي للحزب الراديكالي الإيطالي والبرلمانية السابقة، أن ابن الشاه (رضا بهلوي) يرفض النأي بنفسه عن ماضي عائلته المليء بالقمع والتعذيب وانتهاك الحقوق الأساسية للشعب الإيراني. وشددت على أن الدعم الحقيقي للإيرانيين يكمن في الوقوف إلى جانب أولئك الذين ناضلوا ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني على حد سواء.

وكالة أنسا الإيطالية: مريم رجوي تؤكد أن الحل هو التغيير على يد الشعب الإيراني

نقلت وكالة “أنسا” تأكيد السيدة مريم رجوي بأن الحل الوحيد لأزمات إيران هو تغيير نظام الولي الفقیة بيد الشعب. واستعرضت رجوي برنامج النقاط العشر كبديل ديمقراطي يضمن فصل الدين عن الدولة وإلغاء الإعدام، مشيرة إلى جاهزية المقاومة لقيادة مرحلة انتقالية عبر حكومة مؤقتة تلبي تطلعات الإيرانيين في الحرية والمساواة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى البديل الديمقراطي في وكالة الأنباء الإيطالية
الدفاع عن الإرث المظلم والتناقض الديمقراطي

وفي معرض تعليقها على زيارة ابن الشاه إلى إيطاليا، أوضحت زامباروتي أنها كانت على علم بنيته التحدث أو عقد اجتماع في البرلمان الأوروبي، مرجحة أن الأمور لم تسر كما كان يتوقع هناك، مما دفعه للتوجه إلى بلادها.

وأشارت البرلمانية السابقة إلى التناقض الصارخ في خطابه قائلة: يقدم بهلوي نفسه كبديل لـ النظام الإيراني ويتحدث عن الحرية والمستقبل، لكنه لا ينأى بنفسه عن ماضٍ ارتبط بالتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان. بل على العكس، يدافع علناً عن ذلك الإرث، كما فعل في سلسلة من تصريحاته الأخيرة في السويد حيث واجه احتجاجات شديدة. وأكدت أنه لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية دون قطيعة واضحة مع كافة أشكال الاستبداد، وأنه من المستحيل تجاهل ما عاناه الملايين من الإيرانيين تحت حكم نظام الشاه.

التعويل على حرس النظام الإيراني

وحذرت السياسية الإيطالية من تجاهل تصريحات ابن الشاه المتكررة مؤخراً حول نيته إدارة إيران بالاعتماد على أجزاء من المنظومة الأمنية الحالية. وأوضحت أنه يعول تحديداً على حرس النظام الإيراني، وهي نفس القوة القمعية التي أُدرجت مؤخراً على قوائم العقوبات الأوروبية بمبادرة من الحكومة الإيطالية.

البديل الحقيقي: المقاومة المنظمة

وأضافت زامباروتي بحزم: ما زلت أعتقد أن حرية الشعب الإيراني لن تكتمل إذا تم استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه. لقد دفع الإيرانيون مسبقاً ثمن التدخلات الأجنبية والأنظمة المفروضة عليهم.

وأوضحت أن الدعم الحقيقي يتجلى في التضامن مع أولئك الذين حاربوا نظام الشاه والنظام الإيراني معاً، مشيرة إلى أن المقاومة الإيرانية تفعل ذلك منذ ما يقرب من خمسين عاماً، وتواصل نضالها اليوم بقيادة السيدة مريم رجوي.

سياسي فرنسي يهاجم رضا بهلوي: ابن الشاه منبوذ في إيران وراهن على قصف شعبه

شنّ السياسي الفرنسي فرانسوا أسلينو هجوماً لاذعاً على استقبال رضا بهلوي في فرنسا، واصفاً الخطوة بـ “الدبلوماسية الجاهلة”. وأكد أسلينو أن ابن الشاه منبوذ شعبياً في إيران، منتقداً مراهنته السابقة على القوى الأجنبية لقصف بلاده، ومشدداً على رفض الإيرانيين القاطع لأي محاولات لإعادة الهيمنة الأجنبية أو الأنظمة الديكتاتورية السابقة.

أصداء دولية | أبريل 2026 – الموقف الفرنسي من محاولات إحياء الديكتاتورية السابقة
دعم حملة ثلاثاء لا للإعدام

وفي ختام حديثها، تطرقت زامباروتي إلى حملة ثلاثاء لا للإعدام الطويلة والمستمرة في السجون الإيرانية، معلنة دعمها الأسبوعي الثابت لها. وقالت: أؤمن إيماناً عميقاً بأن مسارات التحرر الحقيقية والأصيلة لا تتشكل في قصور السلطة اللامعة أو عبر المصافحات الرسمية، بل تولد في الأماكن التي تُسلب فيها الحرية. إن السجن يحتفظ بذاكرة الظلم، وقد أثبتت التجربة التاريخية أنه لا توجد سلطة أبدية، طالما أن هناك من يواصل المقاومة.

هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة على مقرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني

هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة على مقرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني أنه في بعد ظهر يوم الجمعة ۱۷أبريل، استشهدت اثنتان من البيشمركة النساء، وهما “ندا ميري” و”سميرا الله ياري”، جراء هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة شنه النظام الإيراني.

كما استهدف الهجوم أباً وابنه، مما أدى إلى استشهاد “شاهين آذر برزين” وإصابة والده “نادر” بجروح خطيرة.

و أعربت السيدة مريم رجوي عن تعازيها لاستشهاد اثنتين من البيشمركة النساء جراء هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة شنه النظام الإيراني.

من جانبها، أدانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشدة الهجمات الإجرامية التي ينفذها النظام ووكلاؤه ضد مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، مؤكدةً مرة أخرى على ضرورة إدانة هذه الأعمال من قبل مجلس الأمن الدولي، واتخاذ قرارات عملية رادعة بهذا الشأن.

ترامب: النظام الإيراني وافق على جميع شروط واشنطن

ترامب: النظام الإيراني وافق على جميع شروط واشنطن

قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إنّ الحكومة الإيرانية وافقت على جميع شروط واشنطن، وإنّ البلدين سيتعاونان لإخراج اليورانيوم المخصّب من الأراضي الإيرانية.

وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» يوم الجمعة 17 أبريل أنّ الجمهورية الإسلامية تعهّدت أيضاً بوقف دعمها للجماعات الوكيلة مثل «حزب الله» و«حماس».

وشدّد الرئيس ترامب على أنّ عملية إخراج المواد النووية لن تستلزم إرسال الجيش الأمريكي، لكنها ستتم بإشراف الولايات المتحدة.

وأوضح قائلاً: «لن تكون هناك قوة عسكرية. سننزل معهم [الإيرانيين] ونستلم المواد. سنقوم بذلك معاً، لأننا سنكون قد توصّلنا إلى اتفاق، وعندما يكون هناك اتفاق، فلا حاجة للقتال. هذا أفضل، أليس كذلك؟ ولو اضطررنا، لكنا سلكنا طريقاً آخر».

كما أكّد أنّ جميع المواد النووية التي سيتم جمعها ستُنقل مباشرة إلى الولايات المتحدة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقديرات «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إلى أنّ مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% قبل الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية خلال حرب الأيام الاثني عشر كان يبلغ نحو 408 كيلوغرامات. وكان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، قد أعلن سابقاً أنّ هذه المخزونات بقيت «دون تغيير» في المواقع النووية نفسها حتى بعد الهجمات.

إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

ترامب: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل السلاح النووي والصواريخ وجميع البنود الأخرى

ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران

مصرع عباس ياوري أحد ثوار انتفاضة “ینایر” تحت تعذيب الجلادين في معتقل بمدينة شيراز

مصرع عباس ياوري أحد ثوار انتفاضة “ینایر” تحت تعذيب الجلادين في معتقل بمدينة شيراز

مصرع عباس ياوري أحد ثوار انتفاضة “ینایر” تحت تعذيب الجلادين في معتقل بمدينة شيراز

يجب إحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة


توفي عباس ياوري (31 عاماً)، أحد ثوار انتفاضة يناير، نتيجة تعذيب جلادي نظام الملالي في أحد معتقلات مدينة شيراز.

كان عباس من المواطنين العرب ومن الشباب الشجعان في مدينة الأهواز، واعتقل خلال الانتفاضة في شيراز. نُقل في أواسط فبراير إلى سجن شيراز المركزي، ولكن في يوم 26 مارس تم نقله من السجن إلى معتقل آخر حيث قُتل تحت التعذيب. وأبلغ عناصر النظام المجرمون عائلته بخبر وفاته في يوم 29 مارس، زاعمين أنه انتحر.

وتشير التقارير إلى أن هدف المستجوبين من تعذيب عباس كان انتزاع اعترافات قسرية منه بالمشاركة في معاقبة عناصر من ميليشيا البسيج خلال الانتفاضة في منطقتي “معالي آباد” و”ملاصدر” بشيراز.

وفي تطور آخر، يواجه سجينان سياسيان هما منوشهر وفايي (28 عاماً) ونويد نقدي (32 عاماً) خطر تنفيذ حكم الإعدام، بعد اتهامهما بمعاقبة عنصرين من البسيج التابعين للحرس في شيراز عام 2024.

تؤكد المقاومة الإيرانية مجدداً على ضرورة إحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي، ومحاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدار الـ 47 عاماً الماضية. كما تطالب الأمم المتحدة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة القتل التابعة لنظام الملالي وإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أبريل/ نيسان 2026

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس، 16 أبريل، مؤتمراً سياسياً هاماً تحت عنوان إيران: نحو السلام والحرية، دور الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وقد جمع هذا الحدث البارز عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى، من بينهم السيناتور توم تيليس، والسيناتور كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت، والسفير سام براونباك، والسفيرة كارلا ساندز، والسفير مارك غينسبرغ.

وقد أجمع المتحدثون على ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، مشددين على دعم المقاومة المنظمة كبديل ديمقراطي وحيد قادر على إنهاء عقود من الاستبداد.

مريم رجوي: فشل سياسات الاسترضاء وضرورة التغيير

وخلال الإحاطة، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة تناولت فيها فشل جميع السياسات السابقة في التعامل مع النظام الإيراني، بما في ذلك سياسات الاسترضاء والحوار والمفاوضات، معتبرةً أن هذه المقاربات لم تؤدِّ إلى تغيير سلوك النظام.

وأكدت رجوي أن النظام الإيراني، رغم ضعفه المتزايد، لا يزال متمسكاً بسياساته القائمة على القمع الداخلي، ومواصلة السعي لامتلاك السلاح النووي، إضافة إلى دعمه لوكلائه في المنطقة، مشددة على أن إسقاط دكتاتورية الولي الفقيه هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

الخيار الثالث: لا للتدخل العسكري، ولا للاسترضاء

سلطت السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الدنمارك، كارلا ساندز، الضوء على ما أسمته الخيار الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي منذ أكثر من عقدين. وأوضحت أن المجتمع الدولي تأرجح طويلاً بين خياري الحرب والمساومة، لكن الوقت قد حان للاعتراف بأن التغيير الديمقراطي يجب أن يتم على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأشادت ساندز بدور النساء الإيرانيات اللواتي لا يعتبرن مجرد ضحايا للقمع، بل هن قادة للتغيير والقوة الدافعة داخل منظمة مجاهدي خلق. وفي ضربة قاضية لفلول الديكتاتورية السابقة، صرحت بحسم: لا يمكننا بناء مستقبل ديمقراطي على أساس ماضٍ مظلم رفضه الشعب الإيراني سلفاً. إن الشعب يضحي بحياته اليوم من أجل الحرية، وليس لإعادة ابن الشاه، هذا الديكتاتور المخلوع، إلى القصور. وأشارت إلى أن المقاومة التي قدمت 30 ألف شهيد عام 1988 وتقود اليوم وحدات المقاومة، هي القوة الوحيدة المؤهلة لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة.

الساحة خالية من أدعياء العرش

وفي سياق متصل، أكد السفير الأمريكي السابق في المغرب، مارك غينسبرغ، فخره بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفاً السيدة رجوي بالمرأة الشجاعة التي أسست أكبر ائتلاف ديمقراطي ضد النظام. ووجّه غينسبرغ انتقاداً لاذعاً لمدعي التاج والعرش القابعين في لوس أنجلوس، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يولي أي اهتمام لنظام الشاه أو لأولئك الذين اكتفوا بالمشاهدة السلبية خلال سنوات التضحية والدماء، مشدداً على أن التركيز يجب أن ينصب على دعم قيادة كرست حياتها لمحاربة الاستبداد.

إحاطة بمجلس الشيوخ الأمريكي: مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لإيران حرة

خلال جلسة “إيران: نحو السلام والحرية” بمجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن مفتاح الحل للأزمة يكمن في دعم الشعب ومقاومته المنظمة. واستعرضت الجلسة، بمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين، ضرورة إنهاء سياسات الاسترضاء مع نظام الولي الفقیة والاعتراف بحق الإيرانيين في النضال من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – أصداء بديل المقاومة في واشنطن

إجماع في مجلس الشيوخ على الحسم والمحاسبة

عكست كلمات أعضاء مجلس الشيوخ إجماعاً متزايداً على ضرورة تجاوز السياسات التقليدية والوقوف بحزم ضد طهران:

  • السيناتور توم تيليس (عضو اللجنتين المالية والقضائية): أكد أن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تتوق للعيش بسلام مع العالم. وشدد على ضرورة أن يتصدى الكونغرس للتهديد النووي الإيراني، مطالباً بأن يخضع أي اتفاق مع النظام لمصادقة الكونغرس لضمان ديمومته وعدم تجاوزه.
  • السيناتور كوري بوكر (عضو لجنتي الخارجية والقضاء): اعتبر أن حرية الشعب الإيراني ليست قضية حزبية، بل هي صراع بين الحق والباطل، وشرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط والعالم. وأكد أنه يقف بإجلال أمام تضحيات الشهداء، واثقاً من أن الشعب الإيراني سينال حريته حتماً.
  • السيناتور روي بلانت (الرئيس السابق للجنة السياسية للجمهوريين): حذر من أن حرس النظام الإيراني لا يزال يعمل كذراع قمعية دموية. وأشاد بـ خطة النقاط العشر للسيدة رجوي، معتبراً إياها إطاراً متماسكاً وشاملاً لحكومة انتقالية تمهد لانتخابات حرة وعادلة، مشيراً إلى كتاب أسماء الـ 20 ألف شهيد كدليل على حجم التضحيات.
  • السفير والسيناتور سام براونباك: وجه تحية تقدير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نضاله المستمر منذ 50 عاماً، مؤكداً: نحن الآن في المنطقة الحمراء وعلى بعد خطوة واحدة من النصر. وحذر بشدة من أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة فلن يشهد الشرق الأوسط أي سلام، داعياً إلى تبني موقف حازم ودعم منظمة مجاهدي خلق لتحقيق هدف إسقاط النظام بشكل نهائي.

حراك عالمي يمتد عبر قارتين: أنصار المقاومة الإيرانية ينتفضون تنديداً بالإعدامات ودعماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية

حراك عالمي يمتد عبر قارتين: أنصار المقاومة الإيرانية ينتفضون تنديداً بالإعدامات ودعماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية

شهدت الأيام القليلة الماضية حراكاً عالمياً واسع النطاق، حيث نظم أنصار المقاومة الإيرانية سلسلة مكثفة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية ومعارض الصور التي امتدت عبر مدن وعواصم رئيسية في قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية. وتأتي هذه التحركات المنسقة استنكاراً لموجة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتخليداً لذكرى شهداء انتفاضة يناير 2026 الباسلة. وقد توحدت أصوات المتظاهرين في مختلف الساحات الغربية حول رسالة جوهرية واحدة تعكس الإرادة الشعبية الخالصة: الرفض القاطع لأي عودة إلى ديكتاتورية الشاه ومساعي تلميع ابن الشاه، بالتوازي مع الرفض المطلق لاستمرار نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. وأكد المشاركون في كافة الفعاليات على المطلب الأساسي للشعب الإيراني المتمثل في إرساء جمهورية ديمقراطية حرة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معلنين دعمهم لإعلان الحكومة المؤقتة كمسار شرعي ووحيد لتحقيق السلام والحرية والعدالة الاجتماعية.

باريس: معرض للشهداء والإعلان الرسمي عن الحكومة المؤقتة

في العاصمة الفرنسية باريس، وخلال يومي 14 و15 أبريل 2026، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضاً مؤثراً للصور وجناحاً للكتب تخليداً للسجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام الإيراني مؤخراً، إلى جانب إحياء ذكرى شهداء انتفاضة يناير والاحتجاجات الوطنية العارمة الأخرى. وسلط المعرض الضوء بوضوح على صمود وعزيمة الشعب الإيراني ومطالبه الراسخة بالحرية. وتميزت هذه الفعالية الباريسية بتسليط الضوء على الإعلان الرسمي عن الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وحث المنظمون من خلال الصور والشهادات الحية الجمهور الفرنسي على إدراك حجم معاناة الإيرانيين ورفضهم القاطع للاستبدادين ، داعين المجتمع الدولي إلى التضامن الجاد وتفعيل آليات المحاسبة الدولية الصارمة ضد منفذي هذه الإعدامات.

غوتنبرغ: الأسبوع الـ 115 لـ ثلاثاء لا للإعدام ومحاكمة قادة النظام

وفي مدينة غوتنبرغ السويدية، احتشد أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة في 7 أبريل لإحياء الأسبوع الخامس عشر بعد المائة (115) على التوالي من حملة ثلاثاء لا للإعدام، وهي حركة احتجاجية تسلط الضوء على تصاعد القمع الممنهج وقطع الإنترنت الشامل في إيران. وندد المشاركون بالتصعيد الخطير المتمثل في إعدام ستة من أقدم وأبرز أعضاء حملة الإضراب عن الطعام في السجون، وهم: وحيد بني عامريان، محمد تقوي، بابك علي بور، بويا قبادي، أبو الحسن منتظر، وأكبر دانشور كار. وأعرب المتظاهرون عن دعمهم الكامل للسيدة مريم رجوي، وتمركزت المطالب في غوتنبرغ حول ضرورة مقاضاة قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتوجيه رسالة تضامن بأن السجناء السياسيين ليسوا وحدهم.

برلين: صمود لـ 45 يوماً والمطالبة الفورية بإغلاق سفارة النظام

أما في العاصمة الألمانية برلين، فقد جسد أنصار المقاومة الإيرانية أسمى آيات الصمود بمواصلة اعتصامهم وتظاهراتهم أمام سفارة النظام الإيراني لليوم الخامس والأربعين على التوالي . وصب المتظاهرون غضبهم المستمر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإعدام السجناء السياسيين الستة التابعين لمنظمة مجاهدي خلق (محمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وبابك علي بور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر). وركز المحتجون في برلين مطالبهم على حث الحكومة الألمانية على اتخاذ موقف حاسم ولا لبس فيه، مطالبين السلطات بإغلاق سفارة النظام الإيراني فوراً، وضرورة اتخاذ خطوات عملية وشجاعة تدعم سعي الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

أوسلو: فضح أوكار التجسس والإرهاب والدعوة لموقف نرويجي حازم

وفي أوسلو بالنرويج، وعقب أكثر من 40 يوماً من التجمعات الاحتجاجية المتواصلة، احتشد الإيرانيون الأحرار في 11 أبريل أمام سفارة النظام الإيراني للتنديد بالمذابح المستمرة بحق المعتقلين السياسيين الستة المذكورين سلفاً. وشهدت التظاهرة مشاركة بارزة للسيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في دول الشمال، الذي ألقى كلمة تفاعل فيها مع الحشود وأعلن مساندته التامة لمطالبهم. وتركزت المطالب الأساسية في أوسلو على دعوة الحكومة النرويجية والمجتمع الدولي لإغلاق سفارة النظام الإيراني، حيث وصفها المنظمون بوضوح بأنها مجرد مركز للتجسس والإرهاب، مشددين على ضرورة إغلاقها بشكل فوري لحماية الأمن الأوروبي ومواجهة القمع المستمر.

فانكوفر: حشد دولي لدعم المعتقلين وإدانة القمع المنهجي

وبالانتقال إلى قارة أمريكا الشمالية، وتحديداً في مدينة فانكوفر الكندية، نُظمت تظاهرة حاشدة في 11 أبريل تنديداً بإعدام السجناء الستة من مجاهدي خلق، بالإضافة إلى التضامن مع المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال انتفاضة يناير 2026. وركزت فعالية فانكوفر على تسليط الضوء على القلق الدولي المتزايد إزاء الوضع المزري للسجناء السياسيين المهددين بالموت. وطالب المتظاهرون بزيادة الضغط العالمي الفوري لوقف آلة الإعدام، داعين الحكومة الكندية والمجتمع الدولي لتبني سياسة قوية وفعالة تتصدى للانتهاكات المستمرة والاعتراف برفض الشعب الإيراني لأي نظام دكتاتوري، سواء كان شاها أو ملالي.

تورونتو: دعم وحدات المقاومة ورفض قاطع لكافة الديكتاتوريات

وفي ذات اليوم (11 أبريل)، شهدت مدينة تورونتو الكندية تجمعاً حاشداً مماثلاً لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بإعدام السجناء السياسيين. وتوزعت المطالب في تورونتو لتؤكد بشكل قاطع على مسار الديمقراطية والحرية، حيث أبرز المتظاهرون أهمية الاعتراف رسمياً بالمقاومة الإيرانية ودعم وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران والتي تقود النضال الميداني بشجاعة. وشدد المشاركون على إدانة انتهاكات النظام، وطالبوا أوتاوا باتخاذ موقف صارم، مجددين رفضهم البات لكافة أشكال الديكتاتورية ومطالبين بتصعيد الضغوط العالمية لحماية حياة المعتقلين.

لا للحرب، لا للمساومة.. بل إسقاط النظام بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

في الختام، ومن خلال استقراء الرسائل الموحدة التي صدحت بها حناجر المتظاهرين من باريس إلى تورونتو، تتجلى استراتيجية راسخة وواضحة تمثل جوهر رؤية المقاومة الإيرانية: إن الحل الجذري للمعضلة في إيران لا يكمن أبداً في التدخلات العسكرية الأجنبية أو إشعال الحروب المدمرة . وفي الوقت ذاته، أثبتت التجربة أنه لا يمكن تحقيق الحرية عبر تقديم التنازلات واسترضاء الملالي، أو عبر الانخداع بالبدائل الوهمية من مخلفات الديكتاتوريات السابقة . إن المسار الحقيقي والمشروع يتلخص في خيار واحد حتمي: إسقاط النظام الإيراني من الداخل، وبشكل كامل، بأيدي الشعب الإيراني البطل وبسواعد وحدات المقاومة المنظمة، لضمان انبلاج فجر الجمهورية الديمقراطية الحرة والمستقلة.