الرئيسيةأخبار إيرانزاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي...

زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

0Shares

زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

في استمرار لحراكها الميداني الواسع والمنظم، شهدت مدينة زاهدان يوم الجمعة 17 أبريل 2026، نشاطات لـ وحدات المقاومة البطلة. وقد تزينت شوارع المدينة بسلسلة من اللافتات والملصقات التي تحمل رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، مؤكدة على رفض كافة أشكال الديكتاتورية، ومشددة على أن تحقيق السلام والحرية وإسقاط النظام لن يتم إلا بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات

نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن. تأتي هذه الهجمات، التي طالت قواعد الباسيج ومؤسسات النظام، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الستة الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار المقاومة في ضرب أركان النظام رداً على جرائمه المتواصلة.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد وحدات المقاومة على مقصلة الولي الفقیة
توجيهات القيادة: المعركة التاريخية وفضح المتآمرين

تضمنت اللافتات المرفوعة مقتطفات استراتيجية من رسائل قائد المقاومة، الأخ مسعود رجوي، التي ترسم خطوط المواجهة بوضوح:

  • يجب إغلاق دكاكين الملالي و نظام الشاه من الأساس، لأنها لا تمثل سوى الاستبداد والتبعية.
  • أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت بلباس الدين أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.
  • الصراع الرئيسي في إيران منذ مائة عام يدور بين الحرية والاستبداد من جهة، وبين الشاه والملالي الظالمين من جهة أخرى.
  • وفي فضح لانتهازية أدعياء السلم: مع إعلان وقف إطلاق النار، سقط قناع إبن الشاه، وانكشفت حقيقة نزعته لافتعال الحروب تحت غطاء إنساني مزيف.
  • كما شددت الرسائل على ضرورة رمي الشعارات البالية في مزبلة التاريخ، مثل: عاش الشاه، أو حزب الله فقط، أو الولي الفقيه قائد.
رؤية البديل الديمقراطي: السلام، الحرية، والسيادة للشعب

أبرزت وحدات المقاومة رؤية السيدة مريم رجوي حول التطورات الراهنة ومستقبل إيران عبر لافتات تؤكد:

  • الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت مدعومة بقوات حرس نظام الملالي أو بـ الحرس التابع لـ نظام الشاه.
  • الشعب الإيراني وصل إلى مستوى من الرقي والتقدم لا يترك مجالاً لعودة الرجعية الدينية أو التابعة لـ نظام الشاه.
  • لقد قلنا منذ سنوات أن الاسترضاء أو الحرب الخارجية ليسا الحل للأزمة الإيرانية. الحل يكمن في تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة والانتفاضة المنظمة.
  • نأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية، على عكس ما تريده بقايا الملالي و نظام الشاه.
  • وأكدت الرسائل أن لغة الإعدامات التي يمارسها الملالي هي اعتراف صريح بأن وحدات المقاومة وجيش التحرير هما القوة الحقيقية القادرة على إسقاطهم.

تلفزيون BFMTV الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة للإطاحة بنظام الولي الفقیة

سلطت قناة BFMTV الضوء على الدور المحوري للسيدة مريم رجوي في قيادة المقاومة الإيرانية. وأكد التقرير المصور أن المواجهة تجاوزت الأروقة الدبلوماسية لتتحول إلى عمليات ميدانية نشطة تنفذها وحدات المقاومة في عمق المدن الإيرانية، مستهدفة زعزعة أركان نظام الولي الفقیة والتمهيد لإسقاطه عبر استراتيجية منظمة وشاملة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى استراتيجية المقاومة في الإعلام الفرنسي

صوت زاهدان: طي صفحة الماضي المظلم

عبرت وحدات المقاومة عن الموقف الشعبي الحاسم في بلوشستان وعموم إيران من خلال شعارات ترفض أي مساومة على دماء الشهداء:

  • كل من يلوث نفسه بالارتباط بـ إبن الشاه أو إبن الولي الفقيه، فإنه يدمر مستقبله أمام الشعب الإيراني.
  • السكوت أمام بقايا خميني و نظام الشاه هو رضوخ وقبول بقمع وجرائم سفاحي التاريخ.
  • يجب مسح وصمات عار حكومة الملالي و نظام الشاه من تاريخ إيران.
  • شعار الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة هو السلام والحرية.. عاشت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • واختتمت الفعاليات بالشعارات الوطنية الثابتة: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، ولا لنظام الشاه ولا لـ الولي الفقيه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة