الحرسي قاليباف يهدد بتقييد الملاحة في هرمز ويعترف: الهوة واسعة في المفاوضات ولا ثقة بأمريكا
في استمرار للتصريحات المتناقضة التي تعكس التخبط داخل أروقة السلطة، أطلق رئيس برلمان النظام ورئيس وفده المفاوض، الحرسي محمد باقر قاليباف، تهديدات جديدة بتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتزامنت هذه التهديدات مع اعترافه الصريح باستمرار الخلافات العميقة والمسافة الكبيرة التي تفصلهم عن التوصل إلى أي اتفاق نهائي في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء البحرية الأمريكية عملية حصار مضيق هرمز، رداً على ما وصفه بفشل المفاوضات مع نظام الولي الفقیة. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل توترات غير مسبوقة، حيث أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية لن تسمح للنظام بالاستمرار في تهديد الملاحة الدولية والتهرب من الالتزامات الدولية.
تطورات سياسية | أبريل 2026 – حصار هرمز وفشل الدبلوماسية مع النظام
التهديد بخنق مضيق هرمز
وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي، كرر قاليباف التهديدات السابقة، متوعداً بتقييد حركة المرور في مضيق هرمز إذا استمر الحصار البحري الأمريكي. وادعى أن السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي تقع بالكامل في يد النظام الإيراني، واصفاً الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية بأنه إجراء خاطئ وغير مدروس.
وتأتي هذه التهديدات في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استخدام المضيق كأداة ضغط، بينما أعلن حرس النظام الإيراني عن تشديد رقابته على الممر المائي، وسط تقارير تفيد بوقوع هجمات على السفن العابرة.
مفاوضات إسلام آباد: أزمة ثقة وخلافات جوهرية
وتطرق قاليباف إلى المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، مقراً بفشلها في تبديد انعدام الثقة العميق بين الطرفين، رغم ادعائه بأن الفهم المتبادل أصبح أكثر واقعية. واعترف صراحة بأنه رغم التوصل إلى خلاصات في بعض المواضيع، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة بقوة في القضايا الأساسية، مؤكداً: ما زلنا بعيدين عن النقاش النهائي.
وأوضح رئيس الوفد المفاوض أن الهوة لا تزال واسعة جداً، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي ومسألة مضيق هرمز. وشدد على سياسة الالتزام خطوة بخطوة، زاعماً أن بعض مطالب طهران لا يمكن التنازل عنها. كما أشار إلى حدوث سوء فهم في مسار المفاوضات مع الوسيط، مدعياً في الوقت ذاته أن تشكيلة الوفد المفاوض صيغت بطريقة تمنع الخلافات الداخلية من التأثير على أدائه.
يحلل هذا التقرير استراتيجية نظام الولي الفقیة في تصدير الأزمات، حيث يسعى للهروب إلى الصراعات الخارجية لتفادي الانفجار الشعبي الوشيك. يدرك النظام أن التهديد الوجودي الحقيقي ليس في البحار، بل في شوارع إيران المنتفضة، مما يجعله يقامر بالاستقرار الإقليمي كمحاولة يائسة لإشغال الرأي العام وحماية سلطته المتهاوية.
تحليل سياسي | مارس 2026 – استراتيجية النظام في مواجهة الغضب الشعبي
طبول الحرب وتناقضات الانتصار الوهمي
وفي تلويح بإمكانية انهيار الهدوء الحذر، أكد قاليباف أن النظام الإيراني لا يثق أبداً بالولايات المتحدة، محذراً من أن احتمال اندلاع الحرب لا يزال وارداً حتى في الظروف الحالية، وأن القوات العسكرية تقف في حالة تأهب قصوى.
وفي ختام تصريحاته، وقع قاليباف في تناقض صارخ ومثير للسخرية؛ فبينما اعترف بوضوح بأن العدو لم يُدمر، عاد ليدعي خلافاً للواقع الميداني أن النظام الإيراني كان الفائز في الميدان خلال المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
صراع الأجنحة يعصف بـ النظام الإيراني: منابر صلاة الجمعة تتحول إلى ساحة لتخوين المفاوضين
في انعكاس واضح لتفاقم الانقسامات وتصاعد حرب الأجنحة داخل أروقة النظام الإيراني، تحولت منابر صلاة الجمعة الرسمية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية وتبادل الاتهامات. وقد بث التلفزيون الحكومي مقتطفات من هذه الخطب التي كشفت عن شرخ عميق وتمزق داخلي حاد حول إدارة ملفين حساسين: أزمة إغلاق مضيق هرمز، ومسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
أكدت السيدة مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب ومقاومته المنظمة، مشددة على فشل سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة الذي لا يمكنه التخلي عن القمع أو الإرهاب.
دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي لمستقبل إيران
أصوات متطرفة: إغلاق هرمز هو قنبلتنا النووية
وبرزت هذه الصراعات جلية في تصريحات إمام صلاة الجمعة في مدينة يزد، الذي استخدم لغة هجومية متطرفة، مطالباً بصراحة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. وبلغ به الأمر حد وصف هذا الإغلاق بأنه أقوى وأعلى تأثيراً من القنبلة النووية. ولم يكتفِ بذلك، بل دعا بوضوح إلى ما أسماه الضغط على حنجرة العدو، معتبراً أن الحضور الميداني الاستعراضي في الشوارع يشكل أداة الضغط الرئيسية لـ النظام الإيراني.
هجوم على المفاوضين وشروط تعجيزية
وشهدت الخطبة ذاتها هجوماً صريحاً على بعض المسؤولين الحكوميين، حيث حذرهم الخطيب من مغبة الإدلاء بتصريحات متسرعة عبر الفضاء الإلكتروني، وذلك على خلفية الجدل الداخلي الحاد والتصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين حول إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وفي خطوة تهدف لنسف أي مسار دبلوماسي، وضع إمام الجمعة شروطاً تعجيزية لأي مفاوضات، من بينها تسليم قتلة قاسم سليماني وحسن نصر الله، مما يضع جهود التسوية في طريق مسدود تماماً.
نقلت وكالة “أنسا” تأكيد السيدة مريم رجوي بأن الحل الوحيد لأزمات إيران هو تغيير نظام الولي الفقیة بيد الشعب، مستعرضة برنامج النقاط العشر كبديل ديمقراطي.
إعلام دولي | أبريل 2026
تحذيرات من الانخداع ورفض تام للدبلوماسية
وفي العاصمة طهران، لم يكن المشهد مختلفاً؛ فقد وجه أحمد خاتمي، إمام صلاة الجمعة المعين مباشرة من قبل الولي الفقیة، رسائل تحذير صارمة لفريق التفاوض التابع لـ النظام الإيراني. وطالب خاتمي الوفد المفاوض بتبني أقصى درجات التشاؤم والحذر تجاه أمريكا، مشدداً على ضرورة ألا يُخدعوا أو تمر عليهم الحيل. وفي إشارة واضحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خاتمي أنه لا يمكن الوثوق أبداً بالطرف المقابل، مضيفاً أن حتى ابتسامة العدو هي فخ لا يمكن الركون إليه.
تأتي هذه المواقف النارية والمشحونة في ظل مرحلة حرجة تتكشف فيها هشاشة وتخبط النظام الإيراني. إن تحول هذه الخلافات إلى تراشق علني وانتقادات لاذعة عبر المنابر الدينية والرسمية يثبت أن النظام يعاني من صراع وجودي وتمزق غير مسبوق حول كيفية إدارة أزمة مضيق هرمز ومصير الدبلوماسية مع واشنطن.
نقل حامد وليدي ونيما شاهي، المحكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى مكان مجهول
بعد ظهر يوم الأحد 19 أبريل، تم نقل السجينين السياسيين المحكومين بالإعدام، حامد وليدي ونيما شاهي، على عجل من سجن كرج المركزي إلى مكان مجهول. وكان حامد ونيما قد حُكما بالإعدام في أكتوبر 2025 من قبل قضاء الجلادين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
حامد وليدي، مهندس مدني يبلغ من العمر 45 عاماً، ونيما شاهي، عامل فني يبلغ من العمر 38 عاماً، اعتقلا في 13 مايو 2025 في طهران مع أقاربهما وتعرضا للاستجواب والتعذيب.
وكان رئيس عدلية محافظة ألبرز قد اتهمهما مع سجينين سياسيين آخرين في 27 سبتمبر 2025 بشكل سخيف بالتجسس فيما يتعلق بحرب الـ 12 يوماً؛ في حين أنهما اعتقلا قبل شهر من تلك الحرب، وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أرسلت أسماءهما وتفاصيلهما إلى الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. كما تم الإعلان عن خبر اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر قناة سيماي آزادي. وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد طالبت في بيانها الصادر في 27 سبتمبر 2025 بالتحقيق في هذا الملف من قبل لجنة تقصي الحقائق الدولية.
ونظراً لوجود احتمال بإعدام هذين السجينين السياسيين في أي لحظة، تدعو المقاومة الإيرانية، في الساعات المتبقية حتى فجر يوم الاثنين 20 أبريل، المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، ولجنة تقصي الحقائق الدولية، وغيرها من الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة حامد وليدي ونيما شاهي.
مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومة
نشر موقع بوليتيكس هوم الإخباري مقابلة حصرية وموسعة مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وضعت فيها النقاط على الحروف بشأن مسار الانتقال الديمقراطي في إيران. وفي خضم تصاعد النزاعات وعدم الاستقرار، شددت رجوي على أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع الديكتاتوريات المتنافسة، سواء كانت على شكل الملالي أو الشاه، مؤكدة أن الهدف الأسمى للمقاومة ليس الاستيلاء على الحكم، بل إعادة السيادة المسلوبة إلى أصحابها الحقيقيين.
في خطابها أمام مجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وشددت على فشل كافة سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة.
دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026
جذور الأزمات واستحالة الإصلاح
أكدت رجوي في مستهل مقابلتها أن النظام الكهنوتي في إيران لا ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين، واصفة إياه بنظام من العصور الوسطى يفتقر إلى القدرة والإرادة لتلبية مطالب شعبه. وأوضحت أن هذا النظام لا يستطيع البقاء إلا من خلال القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، وإشعال الحروب، مؤكدة أنه غير قابل للإصلاح ويسعى حثيثاً لامتلاك قنبلة نووية.
وحذرت من أن سياسات الاسترضاء الغربية السابقة قادت إلى الحرب الحالية، مشددة على أن التدخلات والحروب الخارجية لن تجلب التغيير، بل إن الإطاحة بهذا النظام ستتحقق حصراً بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.
خارطة الطريق: الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
وعن مرحلة ما بعد السقوط، أوضحت رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل ائتلافاً للقوى الديمقراطية، يمتلك خارطة طريق واضحة المعالم. وتتضمن هذه الخطة:
مهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر.
تستقيل الحكومة المؤقتة بعد ذلك ليتولى ممثلو الشعب المنتخبون مسؤولية تعيين حكومة جديدة وصياغة دستور الجمهورية.
ترتكز المرحلة الانتقالية على خطة النقاط العشر التي تضمن الحريات الفردية والاجتماعية، والمساواة الكاملة بين الجنسين وحرية النساء في اختيار ملبسهن وتعليمهن وعملهن، وفصل الدين عن الدولة.
كما تنص الخطة على منح الحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام وقوانين الشريعة القسرية، وتفكيك أجهزة القمع بما فيها حرس النظام الإيراني، وبناء إيران غير نووية تسعى للسلام والتعايش.
نقلت وكالة “أنسا” تأكيد السيدة مريم رجوي بأن الحل الوحيد لأزمات إيران هو تغيير نظام الولي الفقیة بيد الشعب، مستعرضة برنامج النقاط العشر كبديل ديمقراطي.
إعلام دولي | أبريل 2026
بطولات وحدات المقاومة ورعب النظام
وتطرقت المقابلة إلى الدور الميداني الحاسم لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر شبكتها الواسعة المتمثلة في وحدات المقاومة. وكشفت رجوي أن هذه الوحدات:
نفذت 4,092 عملية مناهضة للقمع خلال العام الماضي.
في 23 فبراير، شن 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق هجوماً جريئاً على المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران، وهو المنطقة الأكثر تحصيناً في البلاد.
لعبت دوراً محورياً في تنظيم انتفاضة يناير، وساهمت في تحرير بعض المدن والأحياء لساعات أو أيام، ونفذت 630 عملية لحماية المتظاهرين، في حين اختفى 2000 من أعضائها خلال الاحتجاجات.
وأشارت رجوي إلى أن الإعدام الوحشي لستة من أعضاء المنظمة مؤخراً (بين 30 مارس و4 أبريل) يعكس مدى رعب النظام من هذه المقاومة، خاصة وأن القضاء التابع له اعترف صراحة بأن هؤلاء الشهداء كانوا يعملون على إسقاط النظام.
رفض قاطع لـ ابن الشاه والاستبداد
وفي إجابتها على سؤال حول الترويج لعودة النظام الشاه، أكدت رجوي أن ابن الشاه يمثل نظاماً مخلوعاً حَكَم بالتعذيب وقتل المعارضين عبر جهاز الشرطة السرية سيئ السمعة السافاك. وأشارت إلى أنه لم يكتفِ بعدم إدانة جرائم والده الذي فرّ من البلاد إثر تظاهرات الملايين ضده، بل إنه لا يزال يفتخر بتلك الجرائم. وأضافت أن مشروعه المستقبلي هو استعادة ديكتاتورية الشاه، وهو ما يتجلى في وصفه للمكونات الوطنية المضطهدة بـ الانفصاليين والدعوة لقمعهم، في حين أن الشعب الإيراني حسم أمره بهتاف الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.
لا مطامع في السلطة
واختتمت السيدة مريم رجوي المقابلة بالتأكيد على أنها لا تفكر اليوم إلا في تحرير مواطنيها من ديكتاتورية الملالي وإعادة الأمل والثقة وتضميد جراح المجتمع. وجددت موقفها الثابت قائلة: نحن لا نسعى للسلطة ولا حتى لحصة منها. هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وقد حظيت هذه الرؤية وخطة النقاط العشر بدعم أكثر من 1,200 شخصية عالمية، بينهم رؤساء حكومات ووزراء سابقون وحائزون على جائزة نوبل ومشرعون.
وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق
عشية الذكرى السنوية ليوم 19 أبريل/نيسان 1972، الذي يوافق إعدام المجموعة الأولى من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقرار من محاكم الجيش والسافاك التابعة لـ نظام الشاه، أحيت وحدات المقاومة البطلة في مدن إيرانية عدة هذا اليوم التاريخي.
ومن خلال رفع اللافتات وكتابة الشعارات في الشوارع، أكدت وحدات المقاومة أن المعركة التي بدأت ضد استبداد الشاه مستمرة اليوم ضد ديكتاتورية الملالي، في رسالة واضحة تثبت أن دماء ومبادئ أولئك الشهداء الرواد لا تزال حية وتنبض في الساحات.
طهران: استذكار الرواد ورفض الديكتاتوريتين
في العاصمة طهران، تركزت النشاطات الميدانية على استذكار التضحيات الأولى التي عبدت طريق النضال. وتضمنت اللافتات والشعارات المرفوعة ما يلي:
تحية لذكرى 19 أبريل 1972، ذكرى استشهاد المجموعة الأولى من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقرار من الشاه في محاكم الجيش والسافاك.
تحية لذكرى الشهداء الأبطال في قيادة مجاهدي خلق.. المجد لرواد الكفاح الحاسم ضد الشاه الخائن.
لتخليد أسماء الأبطال، رُفعت لافتة تحمل أسماءهم: تحية لذكرى استشهاد أعضاء اللجنة المركزية الأربعة: ناصر صادق، وعلي ميهندوست، ومحمود بازركاني، وعلي باكري، على يد جلادي الشاه الخائن.
ولتأكيد الترابط بين الماضي والحاضر، صدحت الحناجر وكُتبت الشعارات الاستراتيجية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن. تأتي هذه الهجمات، التي طالت قواعد الباسيج ومؤسسات النظام، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الستة الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار المقاومة في ضرب أركان النظام رداً على جرائمه المتواصلة.
عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد وحدات المقاومة على مقصلة الولي الفقیة
شيراز، همدان، ومشهد: الوفاء لأسماء صاغت التاريخ
امتدت نشاطات التخليد إلى محافظات أخرى، حيث أصرت وحدات المقاومة على إبقاء أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية:
شيراز: رُفعت لافتات تؤكد على يوم التضحية: تحية لذكرى 19 أبريل 1972، يوم استشهاد أعضاء اللجنة المركزية الأربعة (ناصر، علي، محمد، وعلي) على يد جلادي الشاه الخائن.
همدان: في تجديد للعهد بالعام الحالي، كُتب: 19 أبريل 2026 تحية لذكرى استشهاد أعضاء قيادة مجاهدي خلق على يد جلادي الشاه الخائن.
مشهد: تضمنت النشاطات رفع شعار: تحية لذكرى الشهداء الأبطال لقيادة مجاهدي خلق في 19 أبريل 1972.
بانه: استذكار مجزرة تلال إيفين
في مدينة بانه، وسعت وحدات المقاومة دائرة الاستذكار لتشمل جريمة أخرى ارتكبها نظام الشاه في نفس هذا اليوم من عام 1975 . وقد رُفعت اللافتات التالية:
تحية لذكرى 19 أبريل 1975، ذكرى إعدام 9 سجناء أبطال من مجاهدي خلق والفدائيين رمياً بالرصاص في تلال سجن إيفين على يد الشاه الخائن.
كما جُدد العهد مع شهداء القيادة الأولى: تحية لذكرى استشهاد أعضاء القيادة الأربعة على يد جلادي الشاه.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
تحية لرواد الكفاح الحاسم ضد الشاه الخائن.
الخلاصة: طريق الحرية واحد
لقد أثبتت هذه الفعاليات الوطنية الشاملة أن وحدات المقاومة تمتلك وعياً تاريخياً عميقاً؛ فهي تدرك تماماً أن النضال الذي بدأه هؤلاء الرواد ضد نظام الشاه الاستبدادي، هو ذاته النضال المستمر اليوم لإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه. إن إحياء هذه الذكرى هو رسالة حاسمة بأن مسار التضحية مستمر حتى تحقيق الحرية الكاملة للشعب الإيراني.
صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه
نشرت صحيفة لو ديبلومات الفرنسية مقالاً تحليلياً سلط فيه الضوء على المواقف الاستراتيجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكد المقال أنه منذ الأيام الأولى للضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني، أعلن المجلس تشكيل حكومة مؤقتة مهمتها نقل السيادة إلى الشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية، رافضاً خياري الحرب الأجنبية وسياسة الاسترضاء الغربية، ومشدداً على أن التغيير يجب أن يتم بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
المجلس الوطني للمقاومة: ائتلاف تعددي وخطة واضحة
أوضح المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي أُسس في طهران عام 1981، يُعد الائتلاف السياسي الأطول بقاءً في المعارضة، ويضم 456 عضواً يمثلون مختلف المكونات العرقية والدينية، مع نسبة مشاركة نسائية كبيرة. ويعمل المجلس، الذي تقوده السيدة مريم رجوي، عبر 25 لجنة تمثل هياكل حكومة انتقالية.
وأشار المقال إلى أن المجلس يتمتع بدعم دولي واسع يشمل أكثر من 4000 برلماني من 50 دولة و57 حائزاً على جائزة نوبل. وقد لفت المجلس انتباه العالم عام 2002 عندما كشف عن البرنامج النووي السري لـ النظام الإيراني، وهو يقدم اليوم خطة من 10 نقاط كخارطة طريق نحو ديمقراطية علمانية تضمن استقلال القضاء، وحقوق النساء، والحكم الذاتي للأقليات، واقتصاد السوق الحر، وإيران خالية من الأسلحة النووية.
في كلمات خلدها التاريخ من داخل زنازين إيفين، جسّد الشهيد وحيد بني عامريان ذروة الصمود أمام مقصلة الولي الفقیة. أكد وحيد في مرافعته أن الموت في سبيل الحرية والتمسك بهوية “المجاهد” أكرم بألف مرة من حياة الذل، موجهاً صفعة مدوية لآلة القمع ومثبتاً أن المبادئ لا تسقط بالمشانق.
وصايا الشهداء | أبريل 2026 – مرافعة البطولة من خلف القضبان
مجاهدي خلق: صمود تاريخي ضد دكتاتوريتين
وتطرق المقال إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المكون الرئيسي للمجلس، والتي تأسست عام 1965 لمواجهة دكتاتورية الشاه. وأكدت الكاتبة أن المنظمة دفعت ثمناً باهظاً، حيث قُتل مؤسسوها على يد السافاك (شرطة الشاه)، قبل أن يتولى مسعود رجوي قيادتها من داخل السجن عام 1972.
وبعد سقوط الشاه، عارضت المنظمة بشدة تأسيس دكتاتورية تلبس لباس الدين ورفضت مبدأ الولي الفقیة، مما جعلها هدفاً لقمع وحشي أسفر عن إعدام أكثر من 120 ألفاً من أعضائها والمتعاطفين معها منذ عام 1981. وذكر التقرير بمجزرة صيف 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، والتي صنفها المقرر الخاص للأمم المتحدة مؤخراً كجرائم ضد الإنسانية تتضمن عناصر الإبادة الجماعية.
وأوضح المقال أن إدراج المنظمة سابقاً على قوائم الإرهاب الغربية كان مجرد سياسة استرضاء لـلنظام الإيراني، وقد تم رفع اسمها لاحقاً بقرارات قضائية حاسمة في أوروبا وأمريكا لعدم وجود أي أدلة. كما ذكر بأن جيش التحرير الوطني التابع للمنظمة سُلّح وجُرّد طوعاً من 19,761 قطعة سلاح عام 2003 بناءً على اتفاق مع القوات الأمريكية في العراق.
وحدات المقاومة: الذراع الميداني القادر على إحداث التغيير
وكما سلط المقال الضوء على القوة الميدانية المتصاعدة لـوحدات المقاومة، وهي شبكة سرية تعمل داخل إيران منذ 12 عاماً في ظل قمع شديد. وخلال العام الماضي، نفذت هذه الوحدات 4,092 عملية استهدفت مراكز القمع، بالإضافة إلى 13,133 نشاطاً مناهضاً للاستبداد في 31 محافظة.
وأبرز التقرير العملية الكبرى التي نُفذت في 23 فبراير 2026، حيث استهدف 250 مقاتلاً المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران. ورداً على إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد نشاط الوحدات، أعدم النظام الإيراني بين 30 مارس و4 أبريل ستة أعضاء من هذه الوحدات، مما يعكس رعب النظام من دورها في أي انتفاضة شعبية قادمة.
سلط موقع “يوركشاير بايلاينز” الضوء على الإجماع الدولي حول “الخيار الثالث” كحل وحيد للأزمة الإيرانية، بعيداً عن الاسترضاء أو الحروب الخارجية. وأكد المقال أن المقاومة المنظمة بقيادة مجاهدي خلق تمثل البديل الديمقراطي الجاهز والقادر على قيادة إيران نحو الاستقرار، مستشهداً بمخرجات مؤتمر “إيران حرة” كدليل على نضج وجاهزية هذا المسار الوطني.
إعلام دولي | رؤية استراتيجية – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة
الموقف من الحرب: السلام والحرية ورفض الحلول الخارجية
وفيما يتعلق بالحرب الحالية، أكد المقال أن جذور الأزمة تعود إلى سياسات الإرهاب والتسلح النووي لـ النظام الإيراني مقترنة باسترضاء الغرب. ونقلت الكاتبة عن بيان لمسعود رجوي في 23 مارس 2026، تأكيده أن المجلس والحكومة المؤقتة يرفعان شعار السلام والحرية.
وأوضح رجوي في بيانه أن القصف والحرب لا يخلقان فرصاً للانتفاضة، بل يستخدمهما النظام كدرع لإخفاء أزماته الداخلية. ورفض بشدة فكرة الانهيار التلقائي للنظام أو الاعتماد على التدخل الأجنبي، مؤكداً أن الإطاحة بالديكتاتورية تتطلب قوة قتالية منظمة على الأرض مثل وحدات المقاومة.
واختتم المقال بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية ترفض قطعياً كافة أشكال الاستبداد وتصدح بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، مشددة على أن التغيير الحقيقي وإرساء الديمقراطية يجب أن يصنعه الإيرانيون بأنفسهم دون عودة لخيالات الماضي المتمثلة في ابن الشاه أو تدخلات عسكرية خارجية.
نيوزماكس: هشاشة النظام الإيراني تدفعه لتصعيد الإعدامات، ولا خيار سوى الحزم وإسقاط الاستبداد
في تغطية إخبارية موسعة عبر شبكة نيوزماكس ، استضافت المذيعة ليديا هولمان كلاً من السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والجنرال بلين هولت، الباحث البارز في مؤسسة هيريتيج للحديث عن التطورات في المنطقة. وتركز النقاش حول انتهاء فترة الهدنة المؤقتة بين إسرائيل ولبنان، ومحاولات الابتزاز البحري التي يمارسها النظام الإيراني، وصولاً إلى موجة الإعدامات الوحشية التي يشنها في الداخل للتغطية على ضعفه ورعبه من السقوط الحتمي.
On @Newsmax TV with @LidiaNews: The Iranian regime only understands the language of firmness. It is weak—but projects power. Its vulnerability lies within Iran, where a majority rejects it. In desperation, the regime has escalated political executions: 6 MEK members and 7 more… pic.twitter.com/a57gNlSMhv
في مستهل اللقاء، تطرق الجنرال بلين هولت إلى مستقبل الهدنة، متوقعاً أن يضعف النظام أكثر إذا استمرت الضغوط، وأن الهدنة قد تنتهي قريباً. وأشار إلى أن النظام الإيراني يلجأ لمحاولة استغلال ورقة مضيق هرمز وممرات الشحن كأداة ضغط في المفاوضات. وأوضح هولت أن القيادة الأمريكية المركزية لن ترضخ لهذا الابتزاز، وأن القوات مستعدة لتأمين المضيق واستهداف قدرات حرس النظام الإيراني إذا لزم الأمر. وعلق جعفرزاده مؤيداً هذا الطرح، مضيفاً أن النظام، سواء في سياساته البحرية أو الإقليمية، لا يفهم سوى لغة الحزم والحسم، وأنه يحاول دائماً التظاهر بالقوة رغم ضعفه المتأصل.
ضعف داخلي وتصعيد غير مسبوق في الإعدامات
انتقل جعفرزاده لتسليط الضوء على جوهر الأزمة، مؤكداً أن نقطة ضعف النظام الإيراني ومكمن رعبه الحقيقي موجودان داخل إيران. وأوضح أن النظام يواجه أزمة داخلية خانقة تتمثل في غليان شعبي مستمر، وأنه لجأ وسط الحرب وتصاعد التوترات الخارجية إلى تنفيذ سلسلة إعدامات بحق معارضيه السياسيين كجزء من خطة يائسة للترهيب وإخفاء هشاشته.
وأشار ممثل المقاومة إلى أن آلة القمع أعدمت مؤخراً 6 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين وصفهم النظام بأنهم المحركون الأساسيون للاحتجاجات والمستهدفون لمقرات الولي الفقیة. ولم يكتفِ النظام بذلك، بل استهدف الشباب الذين اُعتقلوا خلال انتفاضة يناير من العام الجاري، حيث أعدم سبعة منهم، فيما يواجه أربعة آخرون – من بينهم امرأة – خطر الإعدام الوشيك.
وشدد جعفرزاده على أن أي سياسة أو اتفاق دولي يجب أن يتضمن شرطاً ملزماً وفورياً يطالب النظام بالتوقف عن الإعدامات السياسية ضد المعارضين.
في خطابها أمام مجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وشددت على فشل كافة سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة، موضحة أن النظام الضعيف والمهتز لا يمكنه التخلي عن القمع أو الإرهاب لأن ذلك سيعجل بسقوطه الحتمي أمام إرادة التغيير.
دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي لمستقبل إيران والديمقراطية
الطموح النووي الكارثي نتيجة لسياسات الاسترضاء
ورداً على سؤال حول تصريحات الرئيس ترامب المتعلقة بالبرنامج النووي، أكد جعفرزاده أن النظام الإيراني كان يمتلك دائماً طموحات نووية عسكرية واضحة. وأعاد التذكير بالدور التاريخي للمقاومة الإيرانية في كشف المنشآت النووية السرية للنظام في عامي 2002 و2005 (مثل نطنز وفردو)، موضحاً أن الهدف الوحيد للنظام من بناء هذه المنشآت تحت الأرض هو صناعة القنبلة النووية.
وانتقد جعفرزاده بشدة سياسات الاسترضاء الغربية التي أوصلت العالم إلى هذه المرحلة الحرجة، مؤكداً أنه كان بالإمكان إنهاء البرنامج النووي للنظام منذ زمن بعيد لولا تلك السياسات المتخاذلة.
الحل الجذري: إنهاء الاستبداد بأيدي الشعب
واختتم جعفرزاده اللقاء بوضع استراتيجية واضحة للمستقبل، داعياً لتركيز الجهود الدولية ليس فقط على إنهاء البرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية، بل والأهم من ذلك: الضغط لوقف عمليات القمع الداخلي. وأكد بقوة أن هذا التغيير الحقيقي وإسقاط الاستبداد لن يحدث إلا بـ تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه. وفي ختام البرنامج، سخرت المذيعة من السياسات الغربية السابقة قائلة: من كان ليظن أن إرسال مليارات الدولارات ومنصات محملة بالأموال النقدية عبر الطائرات لن ينجح مع نظام إرهابي؟.
مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: دعوة لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
عُقد في مجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمر بارز تحت عنوان نحو السلام والحرية في إيران: دور الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بمشاركة شخصيات سياسية بارزة وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وشهد المؤتمر مشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر رسالة أكدت فيها أن النظام الإيراني، ورغم ضعفه المتزايد، لم يغير طبيعته؛ فهو مستمر في القمع، والسعي لامتلاك القنبلة النووية، ودعم وكلائه الإرهابيين. وشددت رجوي على أن السلام الحقيقي والدائم لا يتحقق إلا بإسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة، مشيرة إلى خطة النقاط العشر التي تضمن مستقبلاً قائماً على الانتخابات الحرة، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة. وطالب المتحدثون في المؤتمر بضرورة دعم نضال الشعب الإيراني، مؤكدين أن التغيير يجب أن ينبع من الداخل، ومشددين على وجوب اشتراط وقف الإعدامات في أي تحرك دولي.
في خطابها أمام مجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وشددت على فشل كافة سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة، موضحة أن النظام الضعيف والمهتز لا يمكنه التخلي عن القمع أو الإرهاب لأن ذلك سيعجل بسقوطه الحتمي أمام إرادة التغيير.
دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي لمستقبل إيران والديمقراطية
السيناتور توم تيليس: يجب وضع إيران على مسار الحرية
أعرب السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو اللجنتين المالية والقضائية في مجلس الشيوخ، عن أمله في أن يُعقد هذا اللقاء يوماً ما في طهران، مشيراً إلى أنه تواصل مع الرئيس ترامب في نهاية الأسبوع بشأن هذه الملفات. وأكد تيليس أن إيران تمتلك واحداً من أعرق التواريخ في الشرق الأوسط، وأن الغالبية العظمى من شعبها تتطلع ببساطة للعيش بسلام.
وحذر تيليس من تهميش القضية الإيرانية، قائلاً: الآن هو الوقت الذي يجب فيه على أعضاء الكونغرس التأكيد على أن مواجهة التهديد النووي الذي يمثله الملالي أمر حيوي، لكن من المهم بالقدر نفسه ضمان وضع إيران على مسار الحرية. واختتم كلمته بالتأكيد على تضامنه مع معاناة الأبرياء، مشدداً على ضرورة أن يحظى أي اتفاق مستقبلي بموافقة الكونغرس لضمان استمراريته وعدم تأثره بتعاقب الإدارات.
السيناتور كوري بوكر: الحرية في إيران ليست قضية حزبية بل مسألة حق وباطل
رغم عقود من القمع، توجد داخل إيران مقاومة منظمة، صامدة ومصممة. هذه الحركة مستعدة لدفع أعلى ثمن من أجل الحرية، وقد نهضت من بين مجازر لا تحصى. تمتلك هذه الحركة خبرة أربعة عقود من المعركة في مواجهة حرس النظام، واستراتيجيتها القائمة على المقاومة المنظمة ضد الحرس بالاعتماد على… pic.twitter.com/6DoY5qxg1L
تحدث السيناتور الديمقراطي كوري بوكر، رئيس اللجنة الاستراتيجية للتواصل الديمقراطي، بكلمات مؤثرة مشيراً إلى صور الشهداء المعروضة خلفه. وقال: من الصعب الوقوف هنا وأنا أدرك حجم التضحيات التي قدمها هؤلاء الشهداء من أجل قضية كان دائماً عزيزاً علينا في أمريكا. واقتبس مقولة شهيرة لمارتن لوثر كينغ: الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان.
وأكد بوكر بوضوح أن قضية حرية الشعب الإيراني ليست مسألة حزبية بين يسار ويمين، بل هي مسألة صواب وخطأ. وأضاف محذراً من الحلول العسكرية الخارجية: لا يمكننا تحقيق السلام عبر القصف من السماء. التاريخ يثبت أن تغيير الأنظمة لا يتم باستخدام الأسلحة المدمرة. وتعهد بوكر بتكريس كافة جهوده لدفع مجلس الشيوخ لعقد جلسات استماع ومناقشات جادة حول أحداث إيران، مؤكداً أن جميع أعضاء المجلس المائة يتطلعون إلى رؤية إيران حرة ومستقلة.
السيناتور روي بلانت: لا وجود للمعتدلين، ووقف الإعدامات هو الشرط الأول للتفاوض
استذكر السيناتور روي بلانت، الرئيس السابق للجنة السياسية للجمهوريين في مجلس الشيوخ (2019-2023)، أول لقاء مشابه حضره في عام 2012، مسلطاً الضوء على التغييرات الجذرية التي حدثت مؤخراً. وأوضح أن النواة المركزية للقيادة في إيران قد ضعفت وتم استهدافها وإزالتها بطريقة لم نكن نتوقعها.
واعتبر بلانت أن المعارضة الداخلية المستمرة هي التحدي الأكبر الذي يواجه النظام، مشيراً إلى أن صور الشهداء تعود لشباب وُلدوا بعد عام 1979 ويرفضون الخضوع. وتطرق إلى شجاعة المقاومة المنظمة على الأرض، قائلاً: قام 250 من أعضاء مجاهدي خلق بمهاجمة المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة، وقُتل أو أُسر 100 منهم. هؤلاء ليسوا شيوخاً في الثمانينيات، بل شباب يرفضون التخلي عن مستقبل بلادهم حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.
وحسم بلانت الجدل حول طبيعة السلطة الحاكمة بالقول: لا يوجد ‘معتدلون’ في هذا النظام، لطالما بحثنا عنهم ولم نجدهم أبداً. وشدد على أن الشرط الأول الذي يجب فرضه في أي مفاوضات هو التوقف الفوري عن الإعدامات وقتل المتظاهرين الآن. وأشاد بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن خطة النقاط العشر، المطروحة منذ عقدين، تقدم هيكلاً واضحاً لـ حكومة انتقالية توفر الاستقرار اللازم للوصول السريع إلى انتخابات ديمقراطية وحرة وعادلة.
19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه
في 19 أبريل 1972، أعدم نظام الشاه الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
تحل اليوم ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم: علي باكري، ناصر صادق، علي ميهن دوست، ومحمد بازركاني. في هذا اليوم تم قتل هؤلاء الأبطال على يد دكتاتورية الشاه بعد تعرضهم لتعذيب وحشي.
إذا أظهرت الثورة الديمقراطية في إيران اليوم رؤية إقامة ديمقراطية مستقرة وتحقيق حرية في المشهد السياسي والاجتماعي في إيران تحت مبدأ “لا للشاه ولا للملالي”، فإنها نتيجة نفس الدماء التي سالت في تلك الحقبة.
في تلك الفترة، كان الشاه يتوج نفسه ملكًا وكان في ذروة قوته، حيث كانت أسعار النفط مرتفعة، وشهدت احتفالات باهظة الثمن ومبهجة بذكرى الملكية التي بلغت الـ 2500 عام، وجمع رؤساء الغرب والشرق في العالم ودول المنطقة تحت الخيام الملكية، وتباهى بموقعه الإقليمي والدولي. وفي الداخل، كان يحظى بدعم من جهاز الأمن القوي الذي أسسه، وقد أقام نظامًا استبداديًا من خلال الإعلان عن نظام الحزب الواحد، وهدّد المعارضين السياسيين بالترهيب والخروج من البلاد بأخذ جوازات السفر. بدا وكأنه لا يوجد أمل من أي مكان.
لكن فجأة، وفي هذا السياق الذي تسوده الهدوء المطبق، تردد صدى “الرعد في السماء الصافية” وأبهر برق الحادث العيون النائمة. نعم، لقد بدأ فجر الحركة الثورية المسلحة. في كل مكان، وخاصة في الجامعات، كان الحديث يدور حول فدائيي الشعب ومجاهدي خلق الذين يكسرون قلب الليل بلا هوادة، من خلال عمليات بطولية، أو من خلال مقاومة أسطورية في السجون ومراكز التعذيب، أو من خلال مرافعاتهم النارية، حيث يتحدون قوة الشاه وسفاكيه الجحيميين.
حاول الشاه، الذي فقد هيبته، استعادة صورة قوته من خلال محاكمة أعضاء المجموعة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق في محاكم عسكرية. ولكن نظرًا لكشف سمعة السافاك وتعذيبه الوحشي لوجهه القبيح، قرر أن تكون المحاكم علنية. ومن ناحية أخرى، حوّل المجاهدون هذه المحاكم الرمزية إلى مسرح لمحاكمة نظام الشاه وللترويج لقضية مجاهدي خلق واستراتيجيتهم وخطوطهم السياسية.إن التصريحات النارية وقوة حجج المجاهدين السجناء في الدفاع عن الشعب والوطن أعطت قوة للشعب والجيل الشاب الواعي وأظهرت مظاهر ولادة جديدة في المجتمع الإيراني؛ ولادة النهج الثوري ضد الإصلاحية وولادة الإسلام الثوري المناهض للاستغلال وضد الرجعية الدينية.
رفض المجاهدون اختصاص المحكمة منذ البداية، وفي رد على سؤال المحكمة الرسمية عن مهنتهم أعلنوا أنهم “مجاهدون” وردا على سؤال عن جنسيتهم؟ أجابوا “شعب إيران” وبهذه الإجابات هزموا جنرالات الشاه.
وفي قاعة المحكمة، صاح مسعود رجوي: “أعدمونا، هذا أعلى شرف بالنسبة لنا، منطقنا يبدأ بالشجاعة والتضحية بالنفس”.
وصرخ علي ميهن دوست: “عقيدتنا هي نفس العيقدة التي حملها الإمام الحسين بن علي، وحتى الآن يرفقع شهداء النضال الثوري في إيران رايته المضرجة بالدم”.
وقال ناصر صادق لجماهير الناس: “إننا نعدكم، ونبشركم ببزوغ الفجر في ليل مظلم، نرى مقدمة سفينة النصر في أفق محيط الشعوب، نحن نرى الفجر، نحن نرى انتصار التوحيد.”
وفي رده على أسئلة «المدعي العام» في قاعة المحكمة، رفع محمد بازركاني صوته قائلا: «هل نحن المتآمرون الحقيقيون أم هم الذين قدمونا للمحاكمة؟… لكن لم ولن تنجح أي مؤامرة في إطفاء لهيب المطالبة بالحرية…”.
وحول تعذيب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد سافاك نظام الشاه،
نشرت منظمة العفو الدولية عام 1986 كتاباً او تقريراً مطوّلاً أكثر من 200 صفحة شرحت فيه صفوة نشاطاتها في مختلف الدول منذ بداية تأسيس هذه المنظمة، وخصّصت ثمانية صفحات من هذا التقرير بإيران. فنقلت بعض الوقائع عن انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الشاه وكذلك ما جرى في السجون الإيرانية خلال الأعوام الأولى من وصول الملالي على الحكم. ويبدأ هذا التقرير من لقاء حصل في زنزانات سجن ايفين بطهران بين بعثة من منظمة العفو الدولية وإثنين من أعضاء اللجنة المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشهيدين ناصر صادق وعلي ميهن دوست اللذين تمّ إعدامهما مع إثنين آخرين من رفاقهما في 19 من شهر نيسان من العام 1972. وفي ما يلي مقتطفات من ترجمة هذه الوثيقة التاريخية باللغة العربية: «انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في عام 1972 كشفت منظمة العفو الدولية أن السجناء في سجن إيفين في طهران يتعرضون للتعذيب، وشملت أساليب التعذيب المستخدمة حرق الضحايا على طاولة معدنية ساخنة. وقد نظّمت العفو الدولية حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها «السافاك» طوال عقد السابع من القرن الماضي. وبعد الاطاحة بشاه ايران في شباط من العام I979 واصلت منظمة العفو الدولية تحقيقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وقد واصلت مهمتها بلا هوادة حيث أن آلافاً من السجناء السياسيين لايزالون يقبعون في السجون في إيران، في بعض الأحيان من دون توجيه أية تهمة إليهم، أو إجراء محاكمة، أو بعد محاكمات فورية. كما أن بعضاً منهم بقوا في السجن حتى بعد انقضاء مدة عقوبتهم. الإجراءات القضائية غالبا ما تكون تعسفية ولا يمكن التنبؤ بها. وتفيد التقارير أن المعتقلين السياسيين يتعرّضون للتعذيب وسوء المعاملة في مئات من مراكز اعتقال سرية في جميع أنحاء البلاد. عمليات الجلد وبتر الأطراف – التي تعتبرها منظمة العفو الدولية من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة – تنفّذ كعقوبات قضائية. وتمّ إعدام آلاف الأشخاص، وفي كثير من الأحيان بعد محاكمات سريعة ومن دون وجود حق الاستئناف. تقرير لبعثة منظمة العفو الدولية إلى إيران عام 1972 : زيارة المحامي نوري البلا لسجن إيفين … على الرغم من العقبات التي شرحتها في تقريري، استطعت أنا وزميلي «ل» من زيارة ناصر صادق وعلى ميهن دوست. وقد رافقنا مترجمان قدّما أنفسهما من موظفي وزارة الإعلام، وأعلنا في وقت لاحق أنهما كانا تابعين لمكتب رئيس الوزراء، وفي الحقيقة كانا تابعين لفرع خاص من مكتب رئيس الوزراء، أي السافاك. وقال ناصر صادق لنا أنه ولد في شهر مايو 1945 في طهران، وهو مهندس درس الكهرباء، وحصل على شهادته عام 1967، وبعد الخدمة العسكرية عمل في شركة بارس الكتريك. ألقي القبض عليه في سبتمبر عام 1971. ولد علي ميهن دوست في أكتوبر 1947 في مدينة قزوين، وهو مهندس ميكانيكي حصل على شهادته عام 1969. وقال لنا أنه منذ ذلك الحين شارك بدوام كامل في الأنشطة السياسية. اعتقل ميهن دوست في شهر اكتوبر 1971. قال لنا ميهن دوست إن أنشطته تركزّت على طهران قبل اعتقاله. وإنه كان يعمل سرّاً وكان عضواً في مجموعة كانت تستعد للكفاح المسلح ضد النظام. ووجّه له اتهام أنشطة ضد الدولة، والانتماء إلى منظمة (حركة خلق)، و ضلوعه في اختطاف طائرة. عمل صديقه ناصر صادق معه قبل إلقاء القبض عليه وشاركه في القيادة العامة للحركة. وضعت هذا السؤال أمامهما: أذكر لكم الاتهامات التي وجّهت لكما. هل يمكن لكما أن تقولا من هم الذين وجّهوا لكم هذه الاتهامات؟ فأجاب صادق: السافاك. لم يلتق أي منهما المدعي العام العسكري منذ حوالي منتصف يناير. وعندما سألناهما متى رأوا قاضي المحاكم العسكرية للمرة الأولى، فأجابا: “يوم أمس 5 فبراير”. وأودّ أن أضيف أنه بعد إلقاء القبض عليهما، في سبتمبر وأكتوبر، كان من الواجب مثولهما أمام قاضي التحقيق العسكري خلال 24 ساعة، هذا ما يقرّره القانون الإيراني. وقد استذكر هذا القانون المتحدث باسم المحكمة العسكرية النقيب قوام. وعندما سألنا ناصر صادق عن التعذيب الذي خضع له، أجاب بردّ طويل باللغة الفارسية. وتمت ترجمة كلامه بشكل مقتضب من قبل أحد المترجمين على النحو التالي: ” تعرّضا للضرب في اليوم الذي تم إلقاء القبض عليهما.” وأشار صادق إلى أن الترجمة غير صحيحة، ولذا فإنني كرّرت السؤال حتى أصيب المترجمان بالملل بترجمة الموضوع نفسه؛ وأخيرا سألت ناصر صادق: “وهل أصدقاؤك تعرضّوا للضرب؟ فأجاب باللغة الإنجليزية: « لا، قد اكتووا». وهنا قال المترجمان انتهت المقابلة وحان الوقت للذهاب! فأشار صادق إلى أنه يريد التحدث معي، و حين كان «ل» يتكلم باللغة الفرنسية إلى المترجمين الذين كانوا تدفعاننا على الرحيل، أكد صادق لي أنه تعرض للضّرب بعقب مسدس و أن هذا قد تسبّب له في النزيف والإغماء. وصرّح أن مسعود أحمد زاده، وبديع زادكان، وعباس مفتاحي، و بازركان كانوا بين الأشخاص الذين تعرّضوا للحرق بوضعهم على طاولة معدنية تم تسخينها حتى احمرّت، وقد أدّت هذه العملية منذ ذلك الحين بالشلل في الأطراف السفلى لبديع زادكان،،ولايمكن له أن يتحرك إلا بالزحف إلى الأمام باستخدام ذراعيه العليا. وآخر جملة قالها لي: ” فليعلموا أنني سمعت شخصاً رأي بهروز دهقاني مات بالقرب منه في غرفة التعذيب”. وأنا قادر على التأكيد أن وصف الطاولة المعدنية التي شرحها ناصر صادق يتوافق تماما مع علامات الحروق المستطيلة التي كنت قد رأيتها في صباح ذلك اليوم نفسه على ظهر مسعود أحمدزادة.» وهنا انتهت الفقرات من تقرير منظمة العفو الدولية لعام 1972. لابد لنظام الملالي أن يتجرع ماتجرعه سلفه نظام الشاه
التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم «85%» من دخل العامل
يكشف تقييمٌ حديث لارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران، في ظل الحرب وتصاعد معدلات التضخم، أن تكلفة سلة الغذاء للأسرة تستحوذ حالياً على نحو «85%» من الحد الأدنى لدخل عاملٍ متزوّج يعيل طفلين.
وبحسب التقييم الجديد الذي نشرته صحيفة «دنياي اقتصاد» يوم السبت 18 أبريل، استناداً إلى بيانات متاجر التجزئة الإلكترونية، فقد ارتفع متوسط أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر الأربعة الماضية بنسبة 68%، لتصل كلفة سلة الغذاء إلى 85% من الحد الأدنى لدخل العامل.
ويأتي ذلك في وقتٍ لا يزال فيه الوصول إلى الإنترنت غير متاح لعامة المواطنين بعد مرور 50 يوماً على اندلاع الحرب، ما أدى إلى استمرار تعطّل الأعمال التجارية عبر الإنترنت. وبالتوازي مع القصف الذي طال العديد من الصناعات والمصانع والبنى التحتية، فقد الكثير من العمال مصادر دخلهم.
وقدّرت «دنياي اقتصاد»، استناداً إلى الحد الأدنى للأجور خلال العام الجاري، إجمالي دخل العامل المتزوّج مع طفلين بنحو 29 مليوناً و575 ألف تومان، في حين أشارت إلى أن «تكلفة تأمين سلة غذائية قياسية لأسرة مكوّنة من أربعة أفراد بلغت خلال الشهر الجاري 25 مليوناً و159 ألف تومان».
وبذلك، تضطر الأسر إلى حذف عدد من السلع من سلة الغذاء القياسية لتأمين نفقات السكن والتعليم. وبعبارة أخرى، فإن المواد الغذائية الأساسية—بما فيها اللحوم الحمراء والبيضاء، والأرز، والبقوليات، والسكر، والزيوت—تستحوذ وحدها على 85% من الحد الأدنى لدخل الأسرة الإيرانية.
وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أن بعض السلع الغذائية شهدت زيادات «أشدّ حدّة»، حيث تصدّر زيت دوّار الشمس قائمة التضخم الغذائي بارتفاع بلغ 366% خلال الشهر الجاري مقارنة بالعام الماضي، تلاه لحم الدجاج بنسبة 75%، ثم لحم البقر بنسبة 68%، والجبن بنسبة 51%.