الرئيسية بلوق الصفحة 319

فوضى حرب الذئاب تتفجر في برلمان النظام: فضائح فساد وصراخ على “الخبز المفقود”

فوضى حرب الذئاب تتفجر في برلمان النظام: فضائح فساد وصراخ على “الخبز المفقود”

بعد يوم واحد فقط من العروض الدعائية المنظمة لذكرى “4 نوفمبر” ، والتي حاول فيها الولي الفقيه فرض “الوحدة” الأيديولوجية ضد أمريكا، انفجرت “حرب الذئاب” مجددًا وبشكل فوضوي داخل قاعة البرلمان. كشفت جلسة 5 نوفمبر عن نظام فقد السيطرة تمامًا على انقساماته، حيث تحولت المنصة من الهتاف ضد “العدو الخارجي” إلى ساحة لتبادل اتهامات الفساد، والهجوم على الحكومة، وفوضى إدارية بلغت حد الصراخ في وجه رئيس الجلسة.

محاولة خامنئي اليائسة في ذكرى “4 نوفمبر” كأداة لكسر “حرب الذئاب”

لم تكن العروض الدعائية التي نظمها النظام الإيراني بمناسبة ذكرى “4 نوفمبر” (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) هذا العام موجهة للخارج بقدر ما كانت صرخة موجهة إلى الداخل

استمرار الهجوم الأيديولوجي: “التفاوض أدى إلى الحرب”

لم تنتظر زمرة حرس النظام الإيراني طويلاً لمواصلة هجومها على الجناح المنافس. فالحرسي كوثري، مستغلاً أجواء “4 نوفمبر”، هاجم حكومة روحاني قائلاً: “ألم يكن هؤلاء المسؤولون هم من كانوا يقولون إن العقوبات رُفعت ويقدمون وعودًا فارغة؟ لقد رأيتم أن نتيجة التفاوض معهم أدت إلى الحرب، فلماذا ما زلتم تتحدثون عن ذلك؟”، مكررًا بذلك خطاب خامنئي بأن “التفاوض مع أمريكا لا يقدم أي مساعدة”.

فوضى إدارية تكشف الانهيار: “كيف سنحل مشكلة البلاد؟”

الأمر اللافت في هذه الجلسة لم يكن فقط الصراع السياسي، بل الانهيار الواضح في أبسط قواعد إدارة البرلمان، مما أدى إلى انفجار النواب.

  • مهدي كوتشك زاده، في مشهد فوضوي، هاجم رئيس الجلسة (قاليباف وحاجي بابائي) متهمًا إياه بانتهاك النظام الداخلي. وبعد قطع الميكروفون عنه، ركض إلى المنصة وصرخ بميكروفون آخر: “أيها الشعب الإيراني، اعلموا أنه يدير الجلسة كما يحلو له… إذا كنت لا تستطيع تطبيق القانون، فاستقل!”.
  • وفي هجوم آخر على الكفاءة الإدارية للبرلمان، صرخ النائب قادري بسبب عطل في النظام الإلكتروني للمجلس: “يا أخي، نظامكم هذا معطل. إذا كان المتعهد لا يفهم، أحضروا شخصًا آخر… عندما لا نستطيع حل مشكلتنا داخل المجلس، كيف نريد أن نحل مشكلة البلاد؟“، وهو ما قوبل بـ “أحسنت” من باقي النواب.
حرب الفضائح: “1600 مليار تومان فساد”

بينما كان البعض يهتف “الموت لأمريكا”، كان البعض الآخر مشغولاً بكشف ملفات الفساد المتبادل. ففي هجوم صريح على المحسوبية، كشف الملا خضريان عن فضائح فساد ضخمة لا علاقة لها بالنقاش الدائر، وقال: “أولئك الباحثون عن الريع لا يذهبون للعمل في الذكاء الاصطناعي، بل يجلسون في أماكن مثل الحكومة. صهر إلياس حضرتي (بمعدل 12) يُعيّن في شركة التجارة الدولية التابعة للضمان الاجتماعي. الريع يُخلق هنا!”.

وأضاف خضريان: “الريع يُخلق حيث يوجد 1600 مليار تومان من المخالفات المالية لرئيس جامعة العلوم الطبية”.

حرب الذئاب تبلغ ذروتها: هجوم كاسح على روحاني وبزشکیان في برلمان طهران

في مؤشر واضح على تآكل قبضة الولي الفقيه علي خامنئي وتصاعد الصراع على السلطة، انفجرت حرب الذئاب داخل النظام الإيراني بشكل علني وغير مسبوق. لم يعد الصراع يدار خلف الأبواب المغلقة، بل انتقل إلى حلبة البرلمان

صوت الشعب: “الناس يبحثون عن الخبز!”

في خضم هذا الصراع الفوضوي على السلطة والفساد، حاول أحد النواب تذكير زملائه بالواقع المأساوي للشعب. صرخ النائب علي آبادي: “بعد الحرب، يحاول الناس العودة إلى حياتهم الطبيعية، لكن للأسف، مجموعة من السياسيين لا يتركون هذه التوترات… سيدي الرئيس، الناس اليوم يبحثون عن الخبز! يا أخي، فكروا بالخبز… هذه ‘الحروب المسرحية’ لم تعد تجدي نفعًا“.

تُظهر جلسة 5 نوفمبر أن محاولة خامنئي لفرض “الوحدة” القسرية في 4 نوفمبر قد فشلت تمامًا. لم يعد النظام قادرًا حتى على الحفاظ على مظهر الانضباط داخل برلمانه. إن “حرب الذئاب” انتقلت من مجرد صراع سياسي إلى فوضى إدارية وحرب فضائح علنية، مما يكشف عن نظام يتآكل من الداخل وفقد القدرة تمامًا على إدارة نفسه، ناهيك عن إدارة بلد بأكمله.

البرلمان الأسترالي يمرر قانونًا تاريخيًا يمهد لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

البرلمان الأسترالي يمرر قانونًا تاريخيًا يمهد لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

في خطوة تشريعية حاسمة، أقر البرلمان الأسترالي يوم الخميس (6 نوفمبر 2025) قانونًا جديدًا يمنح الحكومة سلطة إدراج كيان حكومي أجنبي أو أعضائه كمنظمات إرهابية، إذا ثبت دعمهم أو ضلوعهم في أعمال إرهابية تستهدف أستراليا.

رئيس الوزراء الأسترالي يعلن طرد السفير الإيراني وتصنيف الحرس منظمة إرهابية  ومريم رجوي ترحب بالخطوة وتطالب بإغلاق أوكار التجسس

في خطوة تاريخية وحاسمة، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، يوم الثلاثاء 26 أغسطس، عن طرد سفير النظام الإيراني من كانبيرا، وبدء الإجراءات لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

تحرك مباشر ردًا على تهديدات حرس النظام الإيراني

يأتي هذا التشريع كاستجابة مباشرة لتهديدات النظام الإيراني. وقد تم إعداد مشروع القانون بعد أن أعلنت أجهزة المخابرات الأسترالية توصلها إلى “معلومات موثوقة” تؤكد تورط عملاء تابعين لـ حرس النظام الإيراني في هجومين على الأقل بدافع معاداة السامية في كبرى المدن الأسترالية.

وفي بيان رسمي، أكدت المدعية العامة الأسترالية، ميشيل رولاند، أن “الأولوية الأولى لحكومتنا هي سلامة وحماية جميع الأستراليين، ولهذا السبب تحركنا بحزم لتمرير هذا القانون الحيوي”.

رسالة ردع: “ستتم محاسبتكم”

شددت رولاند على أن هذا القانون يمثل “تحذيرًا للحكومات الأجنبية وداعميها” الذين يسعون إلى “تأجيج الانقسام، وخلق الخوف، وتقويض التماسك الاجتماعي، وممارسة العنف في المجتمع الأسترالي”، مؤكدة أنهم “سيخضعون للمساءلة”.

وأضافت أن هذه التغييرات القانونية “ستجعل قيام الجهات الفاعلة الأجنبية المعادية بأعمال ضارة ضد أستراليا ومجتمعنا أكثر صعوبة وخطورة وتكلفة“.

السيناتورة الأسترالية كلير تشاندلر: طرد سفير إيران خطوة متأخرة جدًا والنظام يمثل تهديدًا منذ سنوات

في أعقاب قرار الحكومة الأسترالية التاريخي بطرد السفير الإيراني وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، أصدرت السيناتورة كلير تشاندلر، وهي صوت بارز في المعارضة الأسترالية، بيانًا صحفيًا وأجرت مقابلة تلفزيونية

خلفية القرار: طرد السفير وتصنيف وشيك

يُعد هذا القانون تتويجًا لمسار سياسي بدأ في 25 أغسطس الماضي، عندما أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، عن طرد سفير النظام الإيراني وتعليق أنشطة السفارة الأسترالية في طهران. جاء هذا القرار الحاسم في حينه بعد إثبات تورط النظام الإيراني في الهجومين اللذين استهدفا الجالية اليهودية.

وكان ألبانيزي قد أعلن في ذلك الوقت عن نية أستراليا وضع حرس النظام الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية، وهذا القانون الجديد هو الأداة التنفيذية التي كانت الحكومة بحاجة إليها لإتمام هذا التصنيف بشكل قانوني.

البرلمان الكندي: دعمٌ لمقاومة الشعب الإيراني وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرّة

البرلمان الكندي: دعمٌ لمقاومة الشعب الإيراني وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرّة

أوتاوا – استضاف البرلمان الكندي يوم الأربعاء جلسة خاصة بعنوان «إيران على مفترق طرق: التغيّرات الجيوسياسية وواقع حقوق الإنسان»، شارك فيها عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الكنديين إلى جانب ممثلين عن الجالية الإيرانية في كندا، حيث أعلنوا دعمهم الواضح لمقاومة الشعب الإيراني ولـ خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران.

عُقد الاجتماع بمبادرة من جودي أسغرو، النائبة البارزة عن الحزب الليبرالي الحاكم، ومايكل كوبر، النائب عن حزب المحافظين وأحد الرؤساء المشاركين لـ«اللجنة الكندية لأصدقاء إيران ديمقراطية» في البرلمان الكندي، بمشاركة السيناتور روبرت توريسلي كضيف شرف، وعدد من النواب منهم كوستاس مانغاكيس، ران ماك كينون، أندرو لاوتون، ومارك دالتون.

٢٨٥ إعداماً في أكتوبر ٢٠٢٥: رقم قياسي لوحشية نظام ولاية الفقيه

١٤٧١ إعداماً في ١٠ أشهر من عام ٢٠٢٥، بينهم ٤٥ سجينة، أي أكثر من ضعف الفترة المماثلة في ٢٠٢٤

إدانة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

ندّد المشاركون في الاجتماع بشدة بتصاعد موجة الإعدامات والقمع في إيران، مؤكدين ضرورة المساءلة الدولية حيال جرائم النظام.
وقال النائب مايكل كوبر في كلمته الافتتاحية: «أكثر من أي وقت مضى، علينا أن نقف بقوة إلى جانب السيدة مريم رجوي وقيادتها المذهلة ورؤيتها وخطتها ذات النقاط العشر من أجل إيران حرّة وديمقراطية».

وأشار إلى أنّه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أعدم النظام أكثر من ألف شخص، مضيفاً أنّ الفساد وسوء الإدارة والانهيار الاقتصادي دفع الشعب الإيراني إلى الفقر والغضب.

من جانبها، قالت جودي أسغرو: «الإعدامات في إيران ليست علامة قوة، بل انعكاس لضعف النظام في مواجهة شعب غاضب. لقد نفذ 1500 سجين محكوم بالإعدام إضراباً عن الطعام لمدة أسبوع احتجاجاً على الجرائم التي تُرتكب بحقهم».

وأضافت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو المصدر الأكثر مصداقية وشمولية فيما يخصّ أوضاع حقوق الإنسان والأنشطة النووية والإرهابية للنظام، وقد تمكن من حشد دعمٍ واسع من 34 برلماناً، و50 دولة، و137 من القادة السابقين حول العالم.

التأكيد على شرعية المقاومة ورفض عودة الديكتاتورية

وقال السيناتور روبرت توريسلي في كلمته: “في بلدي الولايات المتحدة، لدينا مسؤولية خاصة، لأنّ أيدينا شاركت في تأسيس دكتاتورية الشاه التي مهدت الطريق لدكتاتورية الملالي. لم نأتِ لنستبدل دكتاتورية بأخرى».

وأضاف: “منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشكلان معارضة ديمقراطية حقيقية تؤمن بالحرية والمساواة والانتخابات الحرة. إنّ خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل خريطة طريق لإيران غير نووية وديمقراطية قائمة على المساواة بين النساء والرجال».

شارل ميشيل يدعم “الحل الثالث” والمقاومة الإيرانية في لقاء مع مريم رجوي بروما

التقى السيد شارل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا ورئيس المجلس الأوروبي حتى عام 2024، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في العاصمة الإيطالية روما

دعم “الحل الثالث

وفي مداخلته، قال النائب كوستاس مانغاكيس من حزب المحافظين: «لإسقاط هذا النظام، يجب أن ينهض الشعب الإيراني. نحن لا نريد دكتاتورية جديدة، بل نؤيد الحل الثالث الذي تمثله المقاومة الديمقراطية».

وأكد أنّ صوت الشعب الإيراني يجب أن يُسمع في جميع برلمانات العالم، قائلاً: «معاناة الإيرانيين في كندا لم تنتهِ بعد؛ نحن نطالب بالديمقراطية لا بالاستبداد الجديد».

رسائل من عائلات السجناء والشباب الإيرانيين

تحدث في الجلسة أيضاً عدد من عائلات الشهداء والسجناء السياسيين وممثلي المنظمات الشبابية الإيرانية في كندا.
وقال محسن ماسوري، من عائلات السجناء السياسيين، مشيراً إلى وضع سعيد ماسوري المعتقل منذ 25 عاماً دون إجازة واحدة:

«إنه رمز الصمود في وجه الظلم. أطالب البرلمان الكندي بأن يقف إلى جانب الشعب الإيراني لا إلى جانب الجلادين».

أما مراد منصوربور، ممثل الشباب الإيرانيين في كندا، فقال: «جيلنا يتحمل مسؤولية أخلاقية لمواصلة طريق الحرية الذي بدأته الأجيال السابقة».

أحمد حسني، والد “المجاهدة الشهيدة” ندا حسني، يروي في كلمة له فصلاً من جرائم نظام الشاه والديكتاتورية الدينية التي شهدها بنفسه:

قال: “لقد جربت نظام الشاه ثم نظام الملالي. في فترة حكم الشاه، كنت في السابعة عشرة من عمري وطالبًا في السنة الأولى بالجامعة. اعتقلوني، وعذبوني لمدة شهر. وفي سن السابعة عشرة، حُكم عليّ بالسجن لمدة ستة أشهر في محكمة عسكرية.

بعد ذلك، حدثت الثورة.

اعتقلوا أخي الأصغر، الذي كان طالبًا جامعيًا، بسبب حيازته لجريدة منظمة مجاهدي خلق، وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في محكمة لم تستغرق سوى خمس دقائق. وفي عام (1988)، وبأمر من خميني، أعدموه بعد سبع سنوات من التعذيب والاعتقال في السجن.

رسالة تضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني

في ختام الجلسة، عُرضت أفلام لتظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل، إضافة إلى لقطات من أنشطة وحدات المقاومة داخل إيران. كما تمّ عرض رسالة مصوّرة من شباب إيرانيين شاركوا في الاجتماع الأخير مع السيدة مريم رجوي، وقد لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.

وجاءت خلاصة الاجتماع واضحة:
البرلمان الكندي والمشاركون في هذه الجلسة أعلنوا دعمهم لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرّة، ديمقراطية، وغير نووية، وطالبوا بـ وقف فوري للإعدامات ومحاسبة النظام الإيراني في المحافل الدولية.

بلومبرغ: وزارة العدل الأمريكية تلاحق حسين شمخاني بتهم غسل أموال وانتهاك العقوبات

بلومبرغ: وزارة العدل الأمريكية تلاحق حسين شمخاني بتهم غسل أموال وانتهاك العقوبات

ذكرت وكالة بلومبرغ في تقريرٍ نُشر يوم الخميس 6 نوفمبر، أن وزارة العدل الأمريكية فتحت تحقيقًا حول حسين شمخاني، نجل علي شمخاني المستشار الأقدم لعلي خامنئي، بسبب استخدامه شبكةً عالمية من البنوك لبيع النفط الإيراني المهرّب وتجاوز العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام طهران.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصادر مطلعة، تشمل قائمة المؤسسات قيد التحقيق بنك “جي بي مورغان تشيس، و”إي بي إن أمرو” الهولندي، وشركة “ماركس غروب” للخدمات المالية، و”ستاندرد تشارترد” البريطاني، وبنك “الإمارات إن بي دي”، وبنك “الفجيرة الوطني”، وغيرها من المؤسسات المالية.

إمبراطورية شمخاني: تجارة النفط، تدير من لندن

في السنوات الأخيرة، أنشأ حسين شمخاني نجل علي شمخاني الرئيس السابق للمجلس الامن الوطني في النظام الإيراني، إلى جانب أسرته، شبكة دولية من الشركات لتسهيل بيع النفط الخام الإيراني والروسي، مما مكّنهم من الالتفاف على العقوبات الأميركية والأوروبية

وأوضحت بلومبرغ أن التحقيقات تُجرى بالتعاون مع بعض الموظفين السابقين في الإمبراطورية النفطية التابعة لشمخاني، وبالاستناد إلى بيانات حصلت عليها وزارة العدل من البنوك، وتركّز على تحويل مليارات الدولارات بين شركاتٍ تعمل تحت إشراف حسين شمخاني.

وأكدت عدة مصادر أن التحقيق الأمريكي يمتدّ إلى نطاقٍ أوسع، وقد يُفضي إلى توجيه لوائح اتهام واعتقال أشخاصٍ يعملون داخل شبكة شركات شمخاني.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فرضت، في أواخر يوليو الماضي، عقوبات على حسين شمخاني وعشرات الأشخاص والشركات والسفن التابعة لشبكته، ووصفت وزارة الخزانة الأمريكية تلك العقوبات بأنها أكبر إجراء يتعلق بإيران خلال السنوات السبع الماضية. كما أدرجت بريطانيا والاتحاد الأوروبي شمخاني ضمن قوائم العقوبات الخاصة بهما خلال الأشهر الأخيرة.

بلومبرغ تکشف عن كيفية تسلل ابن شمخاني إلى النظام المصرفي الدولي

وفقًا لتقرير مفصل نشرته وكالة بلومبرغ يوم الاثنين، 30 ديسمبر ، تم الكشف عن طبقة خفية من الأنشطة التي يقوم بها حسين شمخاني، ابن علي شمخاني، أحد أقرب المسؤولين إلى الولي‌الفقیة في إيران. يكشف التقرير كيف دمج حسين شمخاني ببراعة مؤسساته ضمن النظام المالي الغربي

ووفقاً للمسؤولين الأمريكيين، استخدم حسين شمخاني نفوذ والده علي شمخاني لتكوين أسطولٍ من ناقلات النفط والسفن التجارية، نقل عبرها مليارات الدولارات من النفط والمنتجات البترولية والبضائع الأخرى من إيران وروسيا إلى زبائن في مختلف أنحاء العالم، مستخدمًا طبقات من الشركات الوهمية لإخفاء المسارات المالية.

وقالت وزارة الخزانة إن شمخاني كان يستعمل عدة أسماء مستعارة منها: هيكتور، وإتش، وهوجو هايك لإخفاء نشاطاته غير القانونية.

ومنذ فرض العقوبات الأمريكية، ألغت دولة دومينيكا جواز سفره الذي صدر باسم مستعار هايك، كما سحبت بنما علمها من عدة سفن مرتبطة بشركاته.

اعتقال عميل للنظام الإيراني في الدنمارك

اعتقال عميل للنظام الإيراني في الدنمارك

أعلنت النيابة الفدرالية الألمانية، يوم الأربعاء 5 نوفمبر، أنه تم اعتقال شخص في الدنمارك يُشتبه في ارتباطه بعميل تجسس محتمل يتبع لـ«قوة القدس» في قوات الحرس.

وجاء هذا الاعتقال بعد أن كانت النيابة الألمانية قد ألقت القبض في يونيو الماضي على رجل بتهمة التجسس لصالح إيران ضد مؤسسات يهودية في برلين.

اعتقال عميلٍ لمخابرات الملالي، يعمل في شرطة الأمن السويدية

ذكرت وسائل الإعلام السويدية، ومن بينها صحيفتي أفتون بلادت وصحيفة “إكسبرسن” أنه تم القبض على أحد المديرين السابقين في شرطة الأمن السويدية، بتهمة التجسس لصالح نظام الملالي ، في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 إلى عام 2015

وبحسب النيابة الألمانية، فإن هذا الرجل وعد العميل المشتبه به بالتجسس لصالح النظام الإيراني بأنه «سيوفر لشخص آخر لم يتم التعرف عليه بعد سلاحاً، ويشجعه على تنفيذ هجوم ضد أهداف يهودية في ألمانيا».

وذكرت السلطات أن الشخص المعتقل في الدنمارك كان لوقت طويل يعمل على تأمين الأسلحة والمعدات التقنية اللازمة لتصنيع المتفجرات.

وأوضحت أعلى جهة قضائية في ألمانيا أن «المتهم يُشتبه بشدة في أنه أبدى استعداده لتحريض شخص آخر على ارتكاب جريمة قتل»، مضيفةً أنه سيتم تسليمه إلى ألمانيا للمثول أمام قاضي المحكمة الفدرالية.

وقال جهاز الاستخبارات الداخلي في الدنمارك لوكالة الأنباء «ريتساو» إن هذا الاعتقال مرتبط بقضية تعود إلى شهر يونيو، حين تم توقيف رجل آخر في منطقة «آرهوس» للاشتباه في قيامه بأنشطة تجسس لصالح إحدى أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

اعتقال عميل لوزارة مخابرات نظام الملالي في ألبانيا

أفادت الشرطة ووسائل الإعلام الألبانية عن إلقاء القبض على عميل لوزارة مخابرات النظام الإيراني، يدعى باختصار “ب.ب”

ويُذكر أن النيابة العامة الألمانية كانت قد أعلنت في 26 يونيو الماضي عن اعتقال دنماركي يبلغ من العمر 53 عاماً ومن أصل أفغاني في مدينة «آرهوس». ووفقاً للسلطات القضائية، فإن هذا الرجل كان ينفذ مهمة بتكليف من النظام الإيراني للتجسس على أماكن وأشخاص يهود في برلين، وكان هدف نشاطه التحضير لهجمات محتملة.

وقد تم تسليم هذا الشخص إلى ألمانيا في يوليو الماضي، وهو محتجز منذ ذلك الحين قيد الاعتقال المؤقت. وتشير التحقيقات إلى أنه كان مكلفاً من قبل «قوة القدس» – الذراع الخارجية لحرس النظام الإيراني والمسؤولة عن تنفيذ العمليات السرية خارج البلاد – بتنفيذ هذه الأنشطة.

الإفراج عن رهينتين فرنسيتين من سجن إيفين؛ باريس تنهي 3 سنوات مما وصفته بـ “أخذ الرهائن الحكومي”

الإفراج عن رهينتين فرنسيتين من سجن إيفين؛ باريس تنهي 3 سنوات مما وصفته بـ “أخذ الرهائن الحكومي”

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، عن إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيتين سيسيل كوهلر وجاك باريس، اللذين كانا محتجزين في سجن إيفين بإيران لأكثر من ثلاث سنوات.

وقال ماكرون في رسالة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “سيسيل كوهلر وجاك باريس، اللذان كانا محتجزين في إيران لمدة ثلاث سنوات، هما حران. إنهما في طريقهما إلى السفارة الفرنسية في طهران”. وأضاف الرئيس الفرنسي: “أرحب بهذه الخطوة الأولى. المحادثات مستمرة لضمان عودتهما السريعة إلى فرنسا. نحن نعمل بلا توقف على هذا المسار”.

استدعاء السفير الإيراني في فرنسا بسبب احتجاز الرهائن 

استدعت الحكومة الفرنسية السفير الإيراني في باريس، احتجاجًا على استمرار احتجاز ثلاثة مواطنين فرنسيين في إيران، وصفهم المسؤولون الفرنسيون بـ “الرهائن”. تأتي هذه الخطوة لتؤكد تصاعد قلق فرنسا بشأن الوضع الراهن

بيانات رسمية وجهود دبلوماسية

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً يوم الثلاثاء ( 4 نوفمبر) أوضحت فيه أنه تم نقل سيسيل كوهلر وجاك باريس إلى مقر إقامة السفير الفرنسي في طهران وهما الآن في أمان.

وأضافت الوزارة أن هذا النقل “ينهي أكثر من ثلاث سنوات من الألم والمحنة لهما”، مشيرة إلى أن هذه النتيجة تحققت بفضل “الجهود المنسقة والشجاعة للعائلات والداعمين وجميع أجهزة الدولة” الفرنسية.

وأكد البيان أن الأجهزة التابعة لوزارة الخارجية، وخاصة السفارة الفرنسية في طهران ومركز الأزمات والدعم، ستعمل “دون توقف” لضمان عودتهما السريعة إلى فرنسا ولم شملهما مع عائلتيهما.

سياق الإفراج واتهامات “أخذ الرهائن”

وفقاً لتقارير وسائل إعلام فرنسية، يبدو أن النظام الإيراني أفرج عن المواطنين الفرنسيين بشكل مشروط مقابل الإفراج المشروط عن امرأة إيرانية تابعة للنظام تُدعى مهدية اسفندياري.

وأشارت وكالة رويترز إلى أن كوهلر وباريس كانا من بين عشرات الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين اعتقلهم النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة. ولطالما أكدت الحكومة الفرنسية أن الاتهامات الموجهة ضد كوهلر وباريس “لا أساس لها من الصحة”.

يُنهي هذا الإفراج سنوات من المفاوضات المعقدة بين البلدين بشأن المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران، والذين بلغ عددهم سبعة أشخاص في عام 2022. وخلال هذه الفترة، اتهمت فرنسا مراراً النظام الإيراني بممارسة سياسة “أخذ الرهائن الحكومي” واعتقال رعاياها بشكل تعسفي في ظروف “شبيهة بالتعذيب”.

مريم رجوي للشباب الإيراني: مسؤوليتكم إنقاذ إيران

مريم رجوي للشباب الإيراني: مسؤوليتكم إنقاذ إيران

في لقاء مع الشباب الإيرانيين المؤيدين للمقاومة في أوروبا، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على أسئلتهم حول دورهم في النضال من أجل إسقاط النظام وكيفية مواجهة حملات التضليل. أكدت السيدة مريم رجوي أن المسؤولية التاريخية لإنقاذ إيران تقع على عاتق هذا الجيل، وحذرتهم من التقليل من أهمية دورهم. كما قدمت تحليلًا تاريخيًا عميقًا لاستراتيجية “الشيطنة” التي يتبعها النظام، موضحة أنها تكتيك فاشي قديم له ثلاثة أهداف محددة: تبرير القمع الداخلي، تغذية سياسة الاسترضاء الغربية، وإخافة الشباب من الانضمام إلى المقاومة المنظمة.

السؤال الأول: ما هي مسؤولية الجيل الشاب؟

بدأ اللقاء بسؤال من إحدى الشابات عبرت فيه عن تقديرها للسيدة رجوي كـ “قدوة”، وسألت: “ما هو توقعك منا ومن الجيل الشاب في طريق إسقاط النظام؟”.

أجابت السيدة رجوي بأن توقعها الأساسي هو التزام أخلاقي وإنساني عميق تجاه الشعب الإيراني. قالت: “قلت للشباب في داخل وخارج إيران: إياكم، إياكم، إياكم أن يمر يوم واحد، أو حتى ساعة واحدة، وقلوبكم خالية من ألم وحزن شعبكم المحروم. أناس لا يملكون الماء والخبز والغذاء والدواء”.

وشددت على ضرورة رفض اللامبالاة: “لا تمروا علی آلام شعبكم بتغافل ودون اكتراث. إياكم أن تنسوهم بينما هم تحت الظلم والقمع، وإياكم أن تفكروا في أنفسكم فقط، بينما نرى كل هذا العدد من السجناء تحت أحكام الإعدام، وبينما القمع اليومي يجتاح كل مدينة”. وأضافت: “على الجيل الشاب ألا يهدأ وألا يستكين”.

مريم رجوي في مؤتمر الشباب بباريس: قوة التغيير الحاسمة تقع على عاتق جيل الشباب ووحدات المقاومة

السبت 25 اكتوبر 2025، عُقد اجتماع للشباب الإيراني من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، بمشاركة مريم رجوي وشباب الانتفاضة من الدول الأوروبية والأمريكية وكندا وأستراليا

“يمكنكم أن تفعلوا الكثير”: مسؤولية إنقاذ إيران

حذرت السيدة رجوي الشباب من التقليل من شأن تأثيرهم، قائلة: “إياكم أن تستهينوا بدوركم وقدرتكم على تغيير الأوضاع”. وأشارت إلى أن البعض قد يفكر: “ما الذي يمكنني فعله من هذه المسافة البعيدة عن إيران، مع كل انشغالاتي الخاصة؟… لكنني أكرر، يمكنكم أن تفعلوا الكثير”.

وأكدت أن هذه المسؤولية تاريخية: “اعلموا أن مسؤولية إنقاذ وتحرير إيران، بكل آلامها ومعاناتها، تقع على عاتق الإيرانيين أنفسهم. أنتم أبناء إيران وأبناء هذا التراب… فقوتكم تكمن في وحدتكم وتنظيمكم”.

وحددت السيدة رجوي مهامًا واضحة لهذا الجيل، قائلة: “أوصلوا صوت الشعب الإيراني المظلوم، والسجناء، ووحدات المقاومة إلى مسامع العالم. في كل بلد أنتم فيه، افتحوا أعين الحكومات والبرلمانات والصحافة على جرائم هذا النظام. دافعوا عن حقوق المجاهدين في أشرف 3″.

كما ركزت على أهمية السلوك كنموذج، مضيفة: “الأهم من كل شيء، سلوككم وكلامكم وأخلاقكم، وعطائكم وحلمكم، أي سلوككم الجهادي، هو أفضل قدوة لمواطنيكم وأفضل طريق لنشر المقاومة”.

السؤال الثاني: كيف نواجه “شيطنة” النظام للمقاومة؟

طرح أحد الشباب سؤالاً حول كيفية مواجهة حملات التضليل، قائلاً: “الكثير منا ينشط في الصحافة والبرلمانات… ونتحدث مع نواب وصحفيين… هذه الشيطنة مسألة حقيقية. كيف يمكننا كسرها؟”.

تحليل “الشيطنة”: تكتيك فاشي قديم

قدمت السيدة رجوي إجابة تحليلية مفصلة، مؤكدة أن “الشيطنة والكذب ليستا ظاهرة جديدة. عبر التاريخ، كانت هذه أدوات الديكتاتوريات لقمع المطالبين بالحرية”.

واستشهدت بأمثلة تاريخية قوية:

  1. الإمام علي: “عندما ضُرب على رأسه بالسيف واستشهد في المسجد، كان الكثير من العوام يتساءلون: ‘وهل كان علي يصلي أصلًا ليذهب إلى المسجد؟’. انظروا إلى أي درجة كانت الفتنة والشيطنة قوية حتى ضد شخص كان في سدة الحكم”.
  2. الدكتور مصدق: “كلكم سمعتم الاتهامات التي وجهوها له. قالوا إنه ديكتاتور، مستبد، عميل أجنبي… كل ما يمكنكم تخيله”.
  3. أبراهام لنكولن: “في أمريكا، ماذا قال مؤيدو العبودية عن لنكولن الذي كان يحارب العبودية؟ قالوا إنه ديكتاتور، مجنون، وضعيف”.

وأوضحت السيدة رجوي أن هذا التكتيك استُخدم ضد مجاهدي خلق منذ البداية: “الشاه وصفهم بـ ‘الماركسيين الإسلاميين’ ليجردهم من مصداقيتهم. وخميني، منذ اليوم الأول، وصفهم بـ ‘المنافقين’… لقد كانت الشيطنة دائمًا من الركائز الأساسية لهذا النظام”.

وأضافت أن النظام استخدم هذه التسميات “لتبرير الهجوم على مراكز المجاهدين”، ثم كان يقيم “مسرحيات” مثل الادعاء بـ”العثور على أدوات لهو ولعب” داخل مقراتهم. ووصفت ذلك بأنه “أسلوب فاشي معروف (على طريقة غوبلز)، لكنه يرتدي ثوب الدين”.

الأهداف الثلاثة للشيطنة

لخصت السيدة رجوي استراتيجية النظام من وراء حملات التضليل في ثلاثة أهداف واضحة:

  1. تبرير القمع والمجازر في الداخل.
  2. توفير “الوقود” للحكومات ووسائل الإعلام الغربية لدفع سياسة الاسترضاء قدمًا.
  3. إخافة الناس، وخاصة الشباب، من الاقتراب من مجاهدي خلق.

وأشارت إلى أن النظام “أنتج مئات الكتب والأفلام” لمنع “الجيل زد” من الانضمام للمقاومة. وقالت إن “المحاكمة الصورية” الحالية لـ 104 من أعضاء المقاومة هي محاولة يائسة لترسيم كل هذه الأكاذيب. ولكنها أكدت أن “المقاومة الإيرانية قد ربحت جميع هذه القضايا في أكثر من 20 محكمة (دولية)، وتبخرت كل هذه الاتهامات”.

واختتمت السيدة رجوي حديثها قائلة: “إن حجم الشيطنة يدل على أنكم مهمون للغاية للعدو… الهدف الرئيسي هو منع الجيل الجديد من الاقتراب من المجاهدين. لذلك، كما قلنا دائمًا: لا تتعبوا، بل أتعبوا أعداءكم”.

البارونة ريدفيرن: الإعدامات سلاح النظام الإيراني لخوفه من الشعب

البارونة ريدفيرن: الإعدامات سلاح النظام الإيراني لخوفه من الشعب

في كلمتها أمام المؤتمر البرلماني في بريطانيا حول تصاعد الإعدامات في إيران، وبحضور السيدة مريم رجوي، أشادت البارونة ريدفيرن بشجاعة المقاومة الإيرانية، لا سيما “الدور القيادي للمرأة”. وأكدت أن دعم هذه الحركة “ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية للسلام العالمي”، داعية إلى الاعتراف بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.

ماي ساتو للأمم المتحدة: إيران تنتهك “الحق في الحياة” بشكل ممنهج

في تقرير رسمي قُدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجهت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، اتهامًا مباشرًا للنظام الإيراني بانتهاج “نمط واسع من العنف المميت

مشروح كلمة البارونة ريدفيرن:

أود أن أقول إنني سعيدة جدًا بوجودي هنا مرة أخرى والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته بقيادة السيدة مريم رجوي في نضالهم من أجل الحرية والعدالة وجمهورية ديمقراطية. لقد شهدت شجاعة هذه الحركة – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والأغلبية من الشعب وتنظيم الأمة الإيرانية. إن التزامهم بحقوق الإنسان والمساواة، وخاصة الدور القيادي للمرأة، كان مصدر أمل كبير – ليس فقط للإيرانيين، ولكن لجميع الذين يؤمنون بالحرية والكرامة الإنسانية.

تواجه إيران اليوم حقيقتين حاسمتين: رقم قياسي في عدد الإعدامات، وانتفاضة واسعة للمعارضين. إن رد النظام على كل مطلب للعدالة هو حبل المشنقة. إنهم يستخدمون عقوبة الإعدام ليس كقانون، بل كسلاح لسحق المقاومة وإسكات صرخة التغيير. منذ العام الماضي وحتى الآن، أُعدم أكثر من ألفي شخص. ومن بينهم ما لا يقل عن 60 امرأة وشابًا وسجينًا سياسيًا. في شهر سبتمبر وحده، نُفذ 200 حكم إعدام – وهو أعلى رقم منذ ما يقرب من أربعة عقود. خلف كل رقم، هناك إنسان، وعائلة مفجوعة، وأمة تنزف وتتوق إلى الحرية. قبل بضعة أسابيع أيضًا، أُعدم سبعة سجناء سياسيين، بينهم ستة من الأقلية العربية الإيرانية وسجين كردي، بعد سنوات من التعذيب والحبس الانفرادي. “جريمتهم” الوحيدة كانت أنهم أرادوا الحرية والكرامة. والآن، 17 سجينًا سياسيًا آخرين – شعراء، رياضيون، طلاب، ونشطاء قدامى – يواجهون أيضًا خطر الإعدام الوشيك لمجرد دعمهم لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. من بينهم محمد جواد وفائي ثاني، بطل الملاكمة الشاب الذي قضى خمس سنوات تحت التعذيب. وقد أيدت المحكمة العليا مؤخرًا حكم الإعدام الصادر بحقه.

مؤتمر البرلمان البريطاني: الاعتراف بالبديل الديمقراطي الإيراني “ضرورة استراتيجية”

يُعتبر المؤتمر الذي عُقد في 30 أكتوبر 2025 في مجلس اللوردات البريطاني، حول “ضرورة المساءلة الدولية لوقف الإعدامات في إيران

يجب أن نتذكر أنه خلف كل هذه الوحشية، لا يوجد شيء سوى الخوف الخفي – خوف النظام من شعبه. لأنه على الرغم من كل إعدام، على الرغم من السجن والتعذيب، لا يزال الشعب الإيراني يقاوم. في داخل البلاد، تنشط وحدات المقاومة المرتبطة بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كل محافظة. إنهم ينظمون المظاهرات والإضرابات وحملات مثل “لا للإعدام” – وهي حملة تدخل الآن أسبوعها الثامن والثمانين (الثاني والتسعين). لقد قالت السيدة مريم رجوي: “يحاول النظام منع الانتفاضة بتشديد القمع، لكن عزم الشباب والشعب الإيراني على تغيير النظام يزداد رسوخًا مع كل إعدام”. أود أن أقول إنني أتفق معها تمامًا وأُحيي شجاعتها.

أيها الأصدقاء، إن دعم هذه الحركة ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية للسلام العالمي والأمن الأوروبي أيضًا. لأن نفس الحكام الذين يشنقون الشباب الإيراني في الشوارع، هم من يصنعون الصواريخ، ويمولون الإرهاب، ويزعزعون استقرار الشرق الأوسط.

وفي الختام، يجب أن أقول: أدعو حكومتنا وجميع الدول الديمقراطية إلى اتخاذ سياسة حازمة ومبنية على المبادئ تجاه إيران، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية، والأهم من ذلك، دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لهذا النظام وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه إيران – وهذا اليوم يقترب كل يوم. شكرًا لكم. شكرًا جزيلاً.

حرب النظام الإيراني على الفقراء: سحق الباعة الجائلين في سنندج 

حرب النظام الإيراني على الفقراء: سحق الباعة الجائلين في سنندج 

في مشهد يجسد إفلاس النظام الإيراني الأخلاقي والاقتصادي، هاجمت “وحوش خامنئي” (قوات البلدية القمعية) بشكل همجي الباعة الجائلين الفقراء في مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان. أظهر مقطع فيديو، تم تداوله في 30 أكتوبر 2025، حجم الدمار الذي خلفته هذه القوات في شارع “12 فروردين”، حيث تم تدمير بضائع ومظلات الباعة بشكل كامل تحت جنح الظلام.

يصف المواطن الذي يصور الفيديو حجم الكارثة بصوت يملؤه الغضب والألم: “لقد ألحقوا أضرارًا لا تقل عن 200 مليون تومان بهؤلاء الباعة المساكين… أقسم بالله أن كل واحد منهم خسر 200 مليون… لقد ذهب البائع إلى منزله ليلاً وهو مرتاح البال، فجاءوا وقطعوا الطريق وفعلوا هذا”. ويؤكد الشاهد أن هؤلاء الباعة لم يكونوا يعيقون الطريق، بل كانوا يضعون بضائعهم أعلى الرصيف. هذا الهجوم ليس حادثًا معزولًا، بل هو عرض واضح لسياسة نظام أصبح في حرب معلنة ضد أفقر شرائح مجتمعه.

البطالة واللجوء إلى الأرصفة: الهروب من الانهيار الاقتصادي

إن ظاهرة “الباعة الجائلين” ليست خيارًا، بل هي نتيجة حتمية لانهيار اقتصادي شامل. ففي ظل تضخم رسمي يقارب 50% (وتضخم واقعي في المواد الغذائية يتجاوز 65%)، وانهيار قيمة العملة، وإغلاق المصانع، لم يعد الحد الأدنى للأجور يكفي لسد رمق العائلات لأيام معدودة. لقد تحول ملايين العمال والموظفين السابقين إلى فقراء، ولم يجدوا أي سبيل للبقاء على قيد الحياة سوى بيع سلع بسيطة على الأرصفة. إنهم ضحايا الفساد الممنهج والسياسات الكارثية التي حولت إيران الغنية بالموارد إلى دولة تعاني من الفقر المدقع.

معضلة المحافظات الحدودية: الموت بالرصاص أو السحق في المدن

تتخذ هذه المأساة أبعادًا أكثر قسوة في المحافظات الحدودية المهمشة عمدًا، مثل كردستان وسيستان وبلوشستان. في هذه المناطق، أدى التمييز الاقتصادي المتعمد وغياب أي استثمار حكومي إلى انعدام شبه كامل لفرص العمل. أمام الشاب الكردي أو البلوشي خياران، كلاهما موت محقق:

  1. “العتالة الحدودية: وهو حمل بضائع ثقيلة على الظهر عبر الجبال الوعرة والخطيرة مقابل أجر زهيد. هذا هو “الخيار” الوحيد الذي تركه النظام للآلاف. لكن حتى هذا العمل غير الإنساني يقابله الموت. فـ حرس النظام الإيراني، الذي يسيطر على المعابر ويجني المليارات من التهريب المنظم، يطلق النار مباشرة على هؤلاء “العتالين” الفقراء ويقتلهم بدم بارد، بتهمة “التهريب”.
  2. الباعة الجائلون : الخيار الثاني هو الهروب إلى المدن ومحاولة بيع بضائع بسيطة على الأرصفة، كما حدث في سنندج.
سياسة ممنهجة: لا حق في الحياة للفقراء

هنا يتضح منطق النظام القمعي: فمن يهرب من رصاص حرس النظام الإيراني على الحدود بحثًا عن لقمة العيش، يواجه هراوات “وحوش خامنئي” وممتلكاته تُسحق في الشوارع. الرسالة التي يرسلها النظام واضحة: لا يحق للفقراء كسب لقمة عيشهم بكرامة. ففي نظر النظام، كرامة الفقير الذي يرفض التسول ويحاول العمل هي بحد ذاتها “تهديد أمني” وتحدٍ لسلطة فشلت في توفير أبسط مقومات الحياة.

إن تدمير بضائع بقيمة 200 مليون تومان (وهي كل رأس مال هؤلاء الباعة) ليس مجرد “تطبيق للقانون البلدي”، بل هو عمل إجرامي منظم يهدف إلى سحق أي بادرة للاستقلال الاقتصادي وإبقاء المجتمع في حالة عوز دائم. إنه جزء من سياسة “الإفقار الممنهج” التي يستخدمها النظام كأداة للسيطرة السياسية. إن هذا الظلم الفادح، سواء على الحدود أو في شوارع سنندج، هو الوقود الذي سيشعل نار الانتفاضة القادمة.

احتجاجات إيران: تجمعات احتجاجية للممرضين والمزارعين والصيادلة والعمال

احتجاجات إيران: تجمعات احتجاجية للممرضين والمزارعين والصيادلة والعمال

شهدت إيران، اليوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، موجة احتجاجات قطاعية واسعة كشفت عن عمق الانهيار في الخدمات الأساسية والإنتاج. فمن مزارعي مازندران وكلستان ومربي الدواجن في طهران وأنحاء البلاد الذين يواجهون شبح الإفلاس، إلى صرخة الممرضين والصيادلة في مشهد وفارس والأهواز، واحتجاج موظفي بلدية إيلام الذين يعملون بلا أجر، وصولاً إلى إضراب أصحاب السفن في هنديجان؛ كل هذه التحركات ترسم صورة لدولة فاشلة، عاجزة عن تأمين أبسط متطلبات الحياة لمواطنيها.

 انهيار منظومة الأمن الغذائي

تصدرت أزمة الغذاء المشهد اليوم. ففي طهران، تجمع مربو الدواجن أمام “الجهاد الزراعي” احتجاجًا على انقطاع حصص الأعلاف لمدة شهرين، رغم استثمارهم لإنتاج عام كامل. وهتفوا بغضب: «مربي الدواجن بدون أعلاف، يعيش اليوم في مأتم!». وفي خطوة موازية، تجمع مزارعو مازندران وكلستان أمام مضارب الأرز، مطالبين بديونهم البالغة 200 مليار تومان والمتأخرة منذ عام كامل، مؤكدين أن محصولهم “ليس هدية بل هو حق”.

 القطاع الصحي يلفظ أنفاسه: صرخة الممرضين

في مشهد، خرج ممرضو مستشفى قائم عن صمتهم واحتجوا على الإرهاق وتأخير المستحقات الناجم عن سوء إدارة الجامعة. وفي الأهواز، لخص الممرضون معاناتهم بالقول: «الوعود لم تعد تكفي؛ نريد حقوقًا ورفاهية حقيقية». هذه التحركات تكمل مشهد إضراب أطباء مستشفى خاتم الأنبياء في إيرانشهر (الذي بدأ يوم الأحد) بسبب تأخر الرواتب، وهو الإضراب الذي تسبب في شلل الخدمات الطبية وإحالة المرضى إلى العيادات الخاصة الباهظة.

 أزمة الدواء: الصيادلة يحذرون من الكارثة

لم يسلم قطاع الدواء من الانهيار. ففي فارس، تجمع الصيادلة أمام مكتب الضمان الاجتماعي، كاشفين عن عدم تقاضيهم ريالاً واحدًا من مستحقاتهم منذ سبعة أشهر. وحذر الصيادلة من أن استمرار هذا الوضع يعني إفلاس الصيدليات وأن الضربة الأولى ستكون من نصيب المرضى، مهددين بـ”أزمة دوائية حقيقية” سببها إفلاس مؤسسات الدولة.

 موظفو الدولة بلا رواتب: احتجاج بلدية إيلام

في إيلام، تجمع موظفو البلدية الذين يديرون عجلة المدينة، احتجاجًا على عدم تقاضيهم رواتبهم لأشهر (ثلاثة أشهر للشركات وشهرين للرسميين)، مع انقطاع تأمينهم الصحي. وتساءل العمال كيف يمكن للمسؤولين العيش بدون راتب، بينما هم يخجلون من العودة لمنازلهم بجيوب فارغة، في حين يتمتع المقاولون المقربون من السلطة بالأمان المالي.

 تدمير سبل العيش التقليدية: غضب أصحاب السفن في هنديجان

في هنديجان (جنوب البلاد)، احتج أصحاب السفن (اللنجات) أمام مبنى المحافظة ضد القرارات الحكومية التي دمرت سوقهم وحقهم التقليدي في التجارة (الته لنجي). وأكد المحتجون أن هذه القرارات البيروقراطية تقطع أرزاقهم وتدمر القلب النابض لاقتصاد الجنوب، وهتفوا: «لقد نفد صبرنا؛ إذا لم يكن هناك “ته لنجي”، فلا توجد حياة».

 الفساد الهيكلي وتمويل الإرهاب على حساب الشعب

إن احتجاجات اليوم ليست حوادث معزولة، بل هي أعراض واضحة لانهيار كامل في البنية التحتية للدولة. فمن الفساد الذي يمنع وصول الأعلاف المدعومة لمربي الدواجن، إلى الإفلاس الذي يمنع دفع مستحقات الممرضين والصيادلة، مروراً بسوء الإدارة الذي يترك عمال البلديات بلا أجر. كل هذا يكشف أن الفساد الهيكلي واقتصاد الريع الذي يخدم النخبة الحاكمة قد دمر حياة المواطنين. وبينما يُحرم الشعب من أبسط حقوقه، يستمر النظام في إنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على تمويل الإرهاب والميليشيات في المنطقة، تاركًا مواطنيه يصارعون وحدهم من أجل البقاء.