بلومبرغ: وزارة العدل الأمريكية تلاحق حسين شمخاني بتهم غسل أموال وانتهاك العقوبات
ذكرت وكالة بلومبرغ في تقريرٍ نُشر يوم الخميس 6 نوفمبر، أن وزارة العدل الأمريكية فتحت تحقيقًا حول حسين شمخاني، نجل علي شمخاني المستشار الأقدم لعلي خامنئي، بسبب استخدامه شبكةً عالمية من البنوك لبيع النفط الإيراني المهرّب وتجاوز العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام طهران.
وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصادر مطلعة، تشمل قائمة المؤسسات قيد التحقيق بنك “جي بي مورغان تشيس“، و”إي بي إن أمرو” الهولندي، وشركة “ماركس غروب” للخدمات المالية، و”ستاندرد تشارترد” البريطاني، وبنك “الإمارات إن بي دي”، وبنك “الفجيرة الوطني”، وغيرها من المؤسسات المالية.
في السنوات الأخيرة، أنشأ حسين شمخاني نجل علي شمخاني الرئيس السابق للمجلس الامن الوطني في النظام الإيراني، إلى جانب أسرته، شبكة دولية من الشركات لتسهيل بيع النفط الخام الإيراني والروسي، مما مكّنهم من الالتفاف على العقوبات الأميركية والأوروبية
وأوضحت بلومبرغ أن التحقيقات تُجرى بالتعاون مع بعض الموظفين السابقين في الإمبراطورية النفطية التابعة لشمخاني، وبالاستناد إلى بيانات حصلت عليها وزارة العدل من البنوك، وتركّز على تحويل مليارات الدولارات بين شركاتٍ تعمل تحت إشراف حسين شمخاني.
وأكدت عدة مصادر أن التحقيق الأمريكي يمتدّ إلى نطاقٍ أوسع، وقد يُفضي إلى توجيه لوائح اتهام واعتقال أشخاصٍ يعملون داخل شبكة شركات شمخاني.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فرضت، في أواخر يوليو الماضي، عقوبات على حسين شمخاني وعشرات الأشخاص والشركات والسفن التابعة لشبكته، ووصفت وزارة الخزانة الأمريكية تلك العقوبات بأنها أكبر إجراء يتعلق بإيران خلال السنوات السبع الماضية. كما أدرجت بريطانيا والاتحاد الأوروبي شمخاني ضمن قوائم العقوبات الخاصة بهما خلال الأشهر الأخيرة.
وفقًا لتقرير مفصل نشرته وكالة بلومبرغ يوم الاثنين، 30 ديسمبر ، تم الكشف عن طبقة خفية من الأنشطة التي يقوم بها حسين شمخاني، ابن علي شمخاني، أحد أقرب المسؤولين إلى الوليالفقیة في إيران. يكشف التقرير كيف دمج حسين شمخاني ببراعة مؤسساته ضمن النظام المالي الغربي
ووفقاً للمسؤولين الأمريكيين، استخدم حسين شمخاني نفوذ والده علي شمخاني لتكوين أسطولٍ من ناقلات النفط والسفن التجارية، نقل عبرها مليارات الدولارات من النفط والمنتجات البترولية والبضائع الأخرى من إيران وروسيا إلى زبائن في مختلف أنحاء العالم، مستخدمًا طبقات من الشركات الوهمية لإخفاء المسارات المالية.
وقالت وزارة الخزانة إن شمخاني كان يستعمل عدة أسماء مستعارة منها: هيكتور، وإتش، وهوجو هايك لإخفاء نشاطاته غير القانونية.
ومنذ فرض العقوبات الأمريكية، ألغت دولة دومينيكا جواز سفره الذي صدر باسم مستعار هايك، كما سحبت بنما علمها من عدة سفن مرتبطة بشركاته.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن

- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان

- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني

- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا

- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً


