الرئيسية بلوق الصفحة 274

فرانسيسكو أسيس: علينا الاعتراف بمجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي كجريمة ضد الإنسانية 

فرانسيسكو أسيس: علينا الاعتراف بمجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي كجريمة ضد الإنسانية 

دعا فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي، إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة دعم حملة «ثلاثاء لا للإعدام» والوقوف بجانب المقاومة الإيرانية المتمثلة بالسيدة مريم رجوي لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاكمة قادة النظام.

في كلمة قوية أمام البرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكد فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي عن البرتغال ومنسق حقوق الإنسان في المجموعة الاشتراكية، على ضرورة الدعم الأوروبي اللامحدود للرجال والنساء الذين يقاومون الاستبداد في إيران.

ورحب أسيس بحضور السيدة مريم رجوي، وشخصيات بارزة مثل رئيس وزراء بلجيكا السابق، ورئيس وزراء إيطاليا السابق ماتيو رينزي، محذراً من أن النظام الإيراني يسعى لتكرار جرائمه السابقة.

فرانسيسكو أسيس عضو اللجنة الخارجية في البرلمان الأوربي

أحذر من تكرار مذبحة 1988 وأدعو الاتحاد الأوروبي إلى قطع العلاقات مع طهران حتى يتوقف الإعدام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.

إعدامات جديدة وتحدي القرارات الدولية

أشار أسيس إلى أن إعدام السجناء السياسيين مثل بهروز إحساني ومهدي حسني بسبب دعمهم للمعارضة الديمقراطية، يمثل تذكيراً صارخاً بانتهاكات حقوق الإنسان وبداية لمذبحة محتملة جديدة في السجون الإيرانية. واعتبر أن هذه الإعدامات هي وسيلة النظام للسخرية من قرار البرلمان الأوروبي الصادر في أبريل الماضي والذي طالب بالإفراج عنهم.

وأضاف: «إن نيتهم هي إظهار صورة الإفلات من العقاب. وعلينا مواجهة هذه الرواية بمضاعفة جهودنا لمحاسبة الجناة وإرسال رسالة واضحة إلى طهران».

منع تكرار مجزرة 1988

حذر النائب البرتغالي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من تكرار “التقاعس التاريخي” تجاه مجزرة عام 1988، حين تم إعدام 30 ألف سجين سياسي. وطالب بالعمل بحزم لمنع التاريخ من تكرار نفسه، مشيداً بشجاعة السجناء السياسيين الذين يتحدون النظام من خلف القضبان.

ودعا إلى الاعتراف رسمياً بمذبحة الـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 كـ جريمة ضد الإنسانية، وذلك لإعطاء زخم جديد لحملة المقاومة الإيرانية الهادفة لجر قادة النظام المسؤولين إلى محكمة دولية مختصة.

«ثلاثاء لا للإعدام»: عرض للقوة

تطرق أسيس إلى حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، واصفاً إياها بأنها أكثر من مجرد احتجاج، بل هي «عرض للقوة في وجه الرعب وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام».

وطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم وإبلاغ طهران بأنه:

  • لا علاقات دبلوماسية ولا حوار ما لم يُسمح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة السجون ولقاء السجناء السياسيين.
  • يجب الوقف القابل للتحقق للإعدامات وتعليق عقوبة الإعدام.
خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

تم تقديم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران لأول مرة في ديسمبر 2006. تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإيران المستقبلية، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

دعم البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر

شدد فرانسيسكو أسيس على ضرورة التعاون الوثيق مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتعزيز حملتهم من أجل العدالة، ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران كبديل ديمقراطي للأزمة الحالية.

كما طالب بالضغط للإفراج عن جميع السجناء السياسيين، بمن فيهم زهراء طبري و16 آخرين معرضين لخطر الإعدام.

واختتم كلمته قائلاً: «لا يجوز للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي بينما يستخدم النظام القمع لمنع الشعب الإيراني من كتابة فصل جديد في تاريخه. السلام في الشرق الأوسط يُصنع اليوم في إيران… يجب أن نقف بجانب من يطمحون للديمقراطية: الشعب الإيراني ومعارضته الديمقراطية التي تمثلها اليوم السيدة رجوي».

باتريك كينيدي: إن برنامج السيدة مريم رجوي يُعدّ «خارطة طريق» ترتكز بقوة على المبادئ الديمقراطية العالمية.

باتريك كينيدي: إن برنامج السيدة مريم رجوي يُعدّ «خارطة طريق» ترتكز بقوة على المبادئ الديمقراطية العالمية.

نشرت صحيفة بروفيدنس جورنالمقالا للنائب الأمريكي السابق باتريك كينيدي بتاريخ 14 ديسمبر 2025، عقد فيه مقارنة تاريخية وأخلاقية بين نضال والده السيناتور الراحل تيد كينيدي ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وبين المعركة الحالية لدعم الشعب الإيراني في مواجهة “الفصل العنصري الجنسي” الذي يمارسه نظام الملالي. وأكد كينيدي في مقاله أن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي يمثل “المعركة المميزة” لجيله، تماماً كما كانت جنوب إفريقيا لجيل والده.

على خطى الآباء: من جنوب إفريقيا إلى إيران

استهل كينيدي مقاله باستحضار إرث والده، السيناتور تيد كينيدي، الذي خاض معركة شرسة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا رغم الصعوبات والإحباطات.

وذكر كينيدي أنه شعر بأنه يسير على خطى والده، وإن كان بتواضع، عندما وقف الشهر الماضي أمام أكثر من 1000 ناشط إيراني أمريكي يناضلون من أجل الحرية، مشيراً إلى أن قتال والده لإنهاء الفصل العنصري شكل مشاركته الخاصة في الحملة من أجل إيران حرة.

واعتبر كينيدي أن “كل جيل يرث معاركه الخاصة”، وأن بالنسبة له، فإن دعم الشعب الإيراني لتأسيس جمهورية ديمقراطية يبرز كواحد من “النضالات المحددة لعصرنا”.

المرأة الإيرانية: القوة الدافعة للتغيير في انتفاضة 2022

تحمل انتفاضة عام 2022 في إيران صفحات مشرقة تلهم الحماسة والشجاعة. لقد واجهت النساء والفتيات الإيرانيات القوات المدججة بالسلاح بلهجة حازمة وحركات ثورية، وقدّمن نموذجًا للمقاومة الجسورة والمخاطرة السياسية.

المجلس الوطني للمقاومة: البديل المنظم

أشاد كينيدي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، الذي نظم المؤتمر في واشنطن، مؤكداً أن المجلس عمل لعقود داخل إيران وخارجها لبناء القدرة السياسية والتنظيمية اللازمة لاستبدال النظام الدینی بنظام قائم على السيادة الشعبية وسيادة القانون.

ولفت إلى أن المؤتمر جمع ثلاثة أجيال من الإيرانيين، يملكون رؤية مشتركة لإيران حرة، بما في ذلك نشطاء شباب ولدوا في الولايات المتحدة وآخرون فروا حديثاً من إيران بعد سنوات من مواجهة النظام.

مريم رجوي و”خارطة طريق” مانديلا

رد كينيدي بقوة على الادعاءات التي تشكك في وجود قيادة ذات مصداقية للمعارضة الإيرانية، مؤكداً أن الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، مريم رجوي، تدحض هذه المزاعم.

وشبه كينيدي “خطة النقاط العشر” التي طرحتها رجوي (والتي تدعو لانتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية) بـ “الوضوح الأخلاقي” الذي قدمه نيلسون مانديلا للجنوب إفريقيين في أحلك سنواتهم. وأضاف أن رجوي تقدم للملايين من الإيرانيين “خارطة طريق” تستند بقوة إلى المبادئ الديمقراطية العالمية.

مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022

في ذكرى انتفاضة عام 2022، جدد أبطال **شباب الانتفاضة** العهد مع 750 شهيدًا سقطوا في سبيل الحرية، وخاصة أولئك الأبطال الذين واجهوا المشانق بشجاعة لمعاقبة عملاء النظام وإضرام النار في رموز سلطة “الضحاك” الحاكم.

“الفصل العنصري الجنسي”

في ختام مقاله، ربط كينيدي بين مفهوم الفصل العنصري والوضع الحالي في إيران، مشيراً إلى أنه بعد انتفاضة 2022 ومقتل مهسا أميني، دخل مصطلح “الفصل العنصري الجنسي” إلى القاموس العالمي.

وأكد أن النساء الإيرانيات كشفن للعالم نظاماً من “كراهية النساء العنيفة” الذي يعد فصلاً عنصرياً بكل ما للكلمة من معنى، مما يجبر المجتمع الدولي على مواجهة سؤال طارد حقبة الثمانينات: “هل يمكن للمجتمع الدولي أن يتسامح مع نظام قائم على التمييز المنهجي والوحشية؟”.

 كارثة الهبوط الأرضي الوطنية تزحف تحت أقدام 40 مليون إيراني

 كارثة الهبوط الأرضي الوطنية تزحف تحت أقدام 40 مليون إيراني

مستشار حكومي يدق ناقوس الخطر: نصف السكان مهددون و”طهران” تسجل رقماً قياسياً عالمياً في الهبوط

في تحذير غير مسبوق من حيث صراحته وخطورته، أطلق مستشار رئيس منظمة حماية البيئة في النظام الإيراني، بيت اللهي، صرخة فزع بشأن ظاهرة هبوط الأرض (Land Subsidence) أو ما يُعرف بـ “التخسف”، واصفاً إياها بـ “الكارثة الوطنية” التي باتت تهدد وجودياً نصف سكان البلاد. وكشف المسؤول في النظام الإيراني عن إحصائيات مروعة تظهر اتساع رقعة الظاهرة لتشمل مئات المدن وآلاف القرى، مع تسجيل العاصمة طهران أرقاماً قياسية عالمية في معدلات الهبوط السنوي.

طهران تسجل رقماً قياسياً عالمياً في “الهبوط الأرضي”: كارثة بيئية تزحف نحو قلب العاصمة وتهدد 40% من سكان إيران

في تحذير غير مسبوق يكشف عن عمق “الأزمة المائية الكبرى”، أعلن رئيس “اتحاد صناعة المياه” في نظام الملالي أن العاصمة طهران، وتحديداً منطقتها الـ18، قد سجلت “رقماً قياسياً عالمياً” في ظاهرة “الهبوط الأرضي”.

40 مليون نسمة في دائرة الخطر المباشر

أكد بيت اللهي في تصريحاته أن الأبعاد الكارثية لظاهرة هبوط الأرض في إيران قد وصلت إلى مرحلة حرجة، مشيراً إلى أن ما يقرب من 40 مليون شخص من سكان البلاد باتوا معرضين بشكل مباشر لمخاطر وتداعيات هذه الظاهرة. وأوضح أن هذا الرقم يعني عملياً أن “نصف سكان البلاد” يعيشون إما في مجاور أو فوق النطاقات الجغرافية التي تعاني من الهبوط، مما يضع حياتهم وممتلكاتهم على المحك.

خارطة الكارثة: 750 مدينة و9200 قرية تحت التهديد

وفي تفصيله للنطاق الجغرافي للكارثة، أشار المسؤول الإيراني إلى أن البؤر الرئيسية للهبوط الأرضي تقع في المناطق التي تضم تجمعات سكانية كبيرة وكثيفة. ووفقاً للبيانات التي قدمها، فقد امتدت هذه الظاهرة لتشمل:

  • 750 مدينة على مستوى البلاد.
  • 9200 قرية وقصبة .

وحذر من أن وقوع هذه المراكز السكانية الكبرى على “أحزمة الهبوط” قد دق ناقوس الخطر ليس فقط بشأن احتمال تدمير البنى التحتية الحيوية (مثل الطرق، الجسور، شبكات المياه والغاز)، بل وأيضاً بشأن التهديد المباشر لأرواح المواطنين في حال حدوث انهيارات مفاجئة.

الهبوط الأرضي في إيران: رقم قياسي جديد في سجل جرائم النظام

تواجه إيران كارثة بيئية غير مسبوقة تضاف إلى سجل الجرائم الطويل لنظام الملالي المعادي للوطن والشعب: ظاهرة الهبوط الأرضي التي لا تبتلع الأرض فحسب، بل تهدد حياة ملايين المواطنين.

طهران تغرق: رقم قياسي عالمي ومناطق منكوبة

خصص بيت اللهي جزءاً كبيراً من تحذيراته للوضع في العاصمة طهران، واصفاً الإحصائيات المتعلقة بها بـ “المقلقة للغاية”. وكشف عن تسجيل رقم قياسي مرعب لمعدل هبوط الأرض في العاصمة، حيث يصل في بعض المناطق إلى 36 سنتيمتراً سنوياً.

وأكد التقرير أن آثار هذا الهبوط السريع لم تعد مجرد توقعات، بل باتت مشاهدة وملموسة في العديد من المناطق المكتظة بالسكان في جنوب وغرب العاصمة. وحدد المناطق التالية كأكثر المناطق تضرراً والتي تظهر فيها علامات الهبوط بوضوح:

  • المناطق: 10، 11، 17، 18، 19، 20، و21.

ويشير هذا المعدل القياسي إلى أن طهران تواجه واحداً من أعلى معدلات هبوط الأرض في العالم، مما ينذر بعواقب وخيمة على استقرار مبانيها وبنيتها التحتية في المستقبل القريب إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

ملخص أهم الأخبار ـ الإثنين 15 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار ـ الإثنين 15 ديسمبر

احتجاجات إيران من الممرضين إلى متقاعدي الاتصالات ضد النهب الحکومي

شهدت عشرات المدن الإيرانية، اليوم الاثنين 15 ديسمبر 2025، موجة عارمة من الاحتجاجات العمالية والاجتماعية، كان أبرزها التجمعات الشاملة لمتقاعدي قطاع الاتصالات في ما لا يقل عن عشرة مراكز حضرية، بما في ذلك طهران، تبريز، أصفهان، كرمانشاه، والأهواز، احتجاجاً على “النهب والظلم” الممارس من قبل مؤسسات نافذة. كما انضم الممرضون في مينودشت إلى الإضراب رفضاً لـ “الإهانة في دفع المستحقات”، وواصل عمال منجم زره‌شوران في تكاب احتجاجهم لليوم الثاني، وشهدت جامعة إقليد حراكاً طلابياً ضد تدني الخدمات، لتؤكد هذه الحوادث على اتساع دائرة الغضب الاجتماعي ضد الأزمة المعيشية والفساد الهيكلي.

“النار جواب الإعدام”: شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز القمع رداً على المجازر

أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان رسمي، أن وحدات “شباب الانتفاضة” نفذت 15 عملية نوعية في طهران و11 مدينة أخرى، رداً على إعدام النظام لـ 252 شخصاً خلال 22 يوماً. وذكر البيان أن هذه العمليات شملت استهداف مبنى “قضائية الجلادين” في برديس، ومقر قيادة حرس النظام في كرمان، ومراكز للباسيج والاستخبارات في أصفهان وزاهدان بالنيران والتفجيرات. وأكد المجلس أن إحراق لافتات تحمل صور قاسم سليماني وحاجي زاده يبعث برسالة تحدٍ واضحة بأن سياسة الرعب والمشانق لن ترهب الجيل الثائر.

إیران: احتجاجات شرائح مختلفة من المواطنین ضد الغلاء والنهب وظلم الملالي

أفادت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها، أن عشرات المدن الإيرانية شهدت يومي 13 و14 ديسمبر 2025 موجة عارمة من الاحتجاجات العمالية والاجتماعية. ووفقاً للبيان، تصدر المشهد متقاعدو الاتصالات الذين اتهموا مؤسسات تابعة لخامنئي وحرس النظام بنهب حقوقهم، رافعين شعارات مثل “نحارب، نموت، ونستعيد حقوقنا”. كما أشار المجلس إلى إضراب الممرضين في مينودشت واحتجاجات عمال المناجم في تكاب والطلاب في طهران، مؤكداً أن هذه الاحتجاجات تعكس غضباً شعبياً متصاعداً ضد الفساد الهيكلي والغلاء المنفلت الذي دمر حياة المواطنين.

صحيفة سويدية تكشف: قراصنة حرس النظام الإيراني يتخفون خلف شركات أوروبية للتجسس وسرقة التكنولوجيا

كشف تحقيق استقصائي لصحيفة “داغنز نيهيتر” السويدية عن تفاصيل عملية قرصنة معقدة أُطلق عليها اسم “نيمبوس مانتيكور”، حيث قامت مجموعة سيبرانية تابعة لـ حرس النظام الإيراني بانتحال هوية شركتين سويديتين صغيرتين واستغلال سمعتهما الرقمية. وأوضحت الصحيفة أن القراصنة استخدموا هذا الغطاء لتمرير برمجيات خبيثة واختراق قطاعات استراتيجية في أوروبا، تشمل الصناعات الدفاعية والطيران. وتؤكد هذه العملية سعي النظام المستميت لسرقة التكنولوجيا الغربية والمعلومات الحساسة عبر الخداع الرقمي وتوظيف هويات مسروقة لشركات شرعية.

حملة ضوئية لوحدات المقاومة: “لا للتاج ولا للعمامة”.. إسقاط الاستبداد بشقيه الشاه والملالي

في سياق المعركة السياسية لتحديد مستقبل إيران، أعلنت مصادر المقاومة الإيرانية أن “وحدات المقاومة” نفذت حملة واسعة من العروض الضوئية في كبرى المدن مثل مشهد، تبريز، شيراز، وبندر عباس. واستخدمت الوحدات أجهزة الإسقاط لعرض صور قادة المقاومة وشعارات ضخمة على الجدران تؤكد على الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية. وركزت الشعارات، مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، على طرح البديل الديمقراطي، في رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لن يقبل باستبدال استبداد بآخر.

إجماع أمريكي متزايد: تصاعد الإعدامات يدفع قادة الحزبين للمطالبة بإسقاط النظام ودعم البديل الديمقراطي

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بوجود إجماع متزايد بين قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي على ضرورة إنهاء حكم النظام الإيراني. وفي اجتماع لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، دعا مسؤولون بارزون مثل الجنرال جيمس جونز والسيناتورة جين شاهين إلى دعم تطلعات الشعب الإيراني في التغيير، مشيرين إلى قرارات تشريعية في الكونغرس تؤيد حق الشعب في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية. وأكد المتحدثون أن النظام الذي يعدم شعبه ويدمر اقتصاده ويصدر الإرهاب لا يملك أي شرعية للاستمرار.

كشفت صحيفة “دي فيلت” الألمانية في تقرير لها عن توسيع وزارة مخابرات النظام الإيراني لشبكات تجسسها في ألمانيا عبر أسلوب الابتزاز. ونقلت الصحيفة عن جواد دبيران، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأكيده توثيق 97 حالة من هذا النوع، موضحاً أن النظام يضغط على عائلات المعارضين داخل إيران لإجبار ذويهم في ألمانيا على التجسس أو التخلي عن نشاطهم السياسي. وأشار التقرير إلى أن الهدف الرئيسي هو شل حركة المعارضة، وخاصة أنصار المجلس الوطني للمقاومة.

حذر الخبير الاقتصادي الحكومي حسين عبده تبريزي من سيناريو كارثي ينتظر الاقتصاد الإيراني، متوقعاً أن يصل التضخم إلى مستويات فلكية ويؤدي إلى انهيار كامل للثقة في العملة الوطنية. وأكد أن استمرار السياسات الحالية سيؤدي حتماً إلى “دلرة الاقتصاد” بشكل كامل، حيث ستتم جميع المعاملات بالدولار وتنهار منظومة الأسعار الحالية، مما سيؤدي إلى سحق ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطنين ووقوع كارثة معيشية غير مسبوقة.

في مقال نشرته منصة “برس ريدر”، أشاد باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق، بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي والمستعد لقيادة التغيير. وأثنى كينيدي على الصمود التنظيمي للمقاومة وقدرتها على قيادة الاحتجاجات، مسلطاً الضوء على “خطة النقاط العشر” للسيدة مريم رجوي. واعتبر أن هذه الخطة تمثل خارطة طريق أخلاقية وسياسية تضاهي رؤية نيلسون ماندلا، وتقدم للشعب الإيراني مساراً واضحاً نحو الحرية والديمقراطية.

حذر “بيت اللهي”، مستشار رئيس منظمة حماية البيئة في النظام، من أبعاد كارثية لظاهرة “هبوط الأرض” في إيران، معلناً أن 40 مليون مواطن (نصف سكان البلاد) يعيشون في مناطق معرضة للخطر المباشر. وأشار إلى أن هذه الظاهرة ضربت 750 مدينة و9200 قرية، مهددة بدمار البنية التحتية. وسجلت طهران رقماً قياسياً عالمياً مرعباً بهبوط سنوي يصل إلى 36 سنتيمتراً، مما يضع مناطق واسعة في العاصمة أمام خطر الانهيار الفعلي.

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، شهدت مدينة لوكسمبورغ تظاهرة ومسيرة حاشدة نظمتها منظمة العفو الدولية وشارك فيها أنصار المقاومة الإيرانية بفاعلية. ورفع المتظاهرون صور السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام ولافتات تندد بموجة الإعدامات المتصاعدة، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والعملي لوقف آلة القتل الحكومية. وأكد المحتجون أن الصمت الدولي لم يعد مقبولاً أمام الجرائم الممنهجة التي يرتكبها نظام الملالي.

حذرت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية وخبراء اقتصاديون من العواقب الوخيمة لأي قرار برفع أسعار البنزين، مشبهين الوضع الحالي بالأجواء التي سبقت انتفاضة نوفمبر 2019 الدامية. وأشار التقرير إلى أن حكومة بزشكيان تتجه نحو زيادة الأسعار دون أي تمهيد، مما يهدد بفتح “الجرح القديم” وإشعال انتفاضة شعبية واسعة. وحذر الخبراء من أن المجتمع الإيراني، المنهك أصلاً من الفقر، لن يتحمل صدمة جديدة قد تؤدي إلى انفجار لا يمكن السيطرة عليه.

في فصل جديد من الصراعات الداخلية بين أجنحة النظام، شن الملا “حميد رسائي”، عضو البرلمان المتشدد، هجوماً لاذعاً على وزير الزراعة في حكومة بزشكيان، مهدداً باستجوابه. واتهم رسائي الوزير بتعيين أشخاص فاسدين وغير أكفاء في مناصب حساسة بناءً على المحسوبية، مما أدى إلى تفاقم المشاكل في الوزارة. ويعكس هذا الهجوم عمق الخلافات داخل هيكل السلطة ومحاولة كل تيار إلقاء اللوم على الآخر في ظل الأزمات المتراكمة.

احتجاجات إيران من الممرضين إلى متقاعدي الاتصالات ضد النهب الحکومي

احتجاجات إيران من الممرضين إلى متقاعدي الاتصالات ضد النهب الحکومي

شهدت عشرات المدن الإيرانية، اليوم الاثنين 15 ديسمبر 2025، موجة عارمة من الاحتجاجات العمالية والاجتماعية، كان أبرزها التجمعات الشاملة لمتقاعدي قطاع الاتصالات في ما لا يقل عن عشرة مراكز حضرية، بما في ذلك طهران، تبريز، أصفهان، كرمانشاه، والأهواز، احتجاجاً على “النهب والظلم” الممارس من قبل مؤسسات نافذة. كما انضم الممرضون في مينودشت إلى الإضراب رفضاً لـ “الإهانة في دفع المستحقات”، وواصل عمال منجم زره‌شوران في تكاب احتجاجهم لليوم الثاني، وشهدت جامعة إقليد حراكاً طلابياً ضد تدني الخدمات، لتؤكد هذه الحوادث على اتساع دائرة الغضب الاجتماعي ضد الأزمة المعيشية والفساد الهيكلي.

 احتجاج متقاعدي الاتصالات: موجة شاملة ضد الفساد

شكلت التجمعات الشاملة لمتقاعدي قطاع الاتصالات الحدث الأبرز في احتجاجات اليوم، حيث تظاهروا في مدن متعددة مثل طهران، تبريز، أصفهان، کرمانشاه، الأهواز، وعدة مدن أخرى في محافظات خوزستان وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية. لقد خرج المتقاعدون إلى الشوارع رافضين ما يصفونه بـ “نهب حقوقهم” و”الظلم الممنهج” الذي تمارسه المؤسسات النافذة.

تركزت رسالة المتقاعدين على تحميل المسؤولية عن تدهور أوضاعهم المعيشية، واتهموا بشكل مباشر كلاً من هيئة التنفيذ أمر خميني وحرس النظام الإيراني والملاك المستفيدين من الريع لشركة الاتصالات. وأكدوا أن هذه الأطراف، من خلال تصرفاتها، «دمرت حياتنا».

إن استخدام شعارات موحدة وعابرة للمدن، مثل «المؤسسات التابعة لخامنئي حوّلت النهب والظلم إلى ممارسة روتينية» و «سلبتم حقنا، دمرتم حياتنا!»، يشير إلى درجة عالية من التنسيق والوعي المشترك لدى هذه الشريحة حول من يقف وراء أزمتهم.

 إضراب الممرضين في مينودشت: رفض لسياسة الاستنزاف

على صعيد قطاع الصحة، دخل ممرضون وممرضات مستشفى فاطمة الزهراء في مدينة مينو دشت إضراباً، في احتجاج حاد على “الوعود الفارغة” و”الطريقة المهينة” التي يتم بها التعامل مع مستحقاتهم المتأخرة. وقد بلغ الاستياء ذروته عندما أعلن المسؤولون عن دفع نصف مستحقات شهر مايو فقط، بعد أشهر من الانتظار.

أكدت الكوادر الطبية المضربة أن هذا الأسلوب لا يمثل تعويضاً عادلاً، بل هو استمرار لسياسة استنزافية” تتجاهل معيشة الممرضين المثقلين بعبء الغلاء والعمل الإضافي الإجباري. رسالتهم كانت قاطعة: «لقد نفد الصبر؛ لا يمكن العيش على الوعود ونصف الأجر».

 احتجاجات أخرى متنوعة

إلى جانب الحراكين الرئيسيين، استمرت الاحتجاجات في قطاعات أخرى:

عمال منجم زره‌شوران: واصل عمال منجم الذهب في تكاب إضرابهم وتجمعهم لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية. شعارهم «الاحتجاج مستمر؛ الوعود ليست كافية!» يؤكد فشل الوعود الإدارية في تهدئة الأوضاع.

الطلاب في إقليد: نظم طلاب جامعة إقليد في محافظة فارس احتجاجاً ضد تدني جودة الطعام في قاعة الطعام، حيث عبروا عن رفضهم من خلال وضع أطباق الطعام على الأرض.

موظفو جامعة جندي‌شابور: تجمع موظفو الدعم والإسناد الصحي في جامعة جندي‌شابور للعلوم الطبية بـ الأهواز للمطالبة بدفع المستحقات المتأخرة وتنفيذ “العلاوة الخاصة” وتحسين الظروف المعيشية، مشيرين إلى الضغوط الاقتصادية الناجمة عن التأخيرات المستمرة في الدفع.

 الدور المحوري للمؤسسات تحت إشراف خامنئي

تُظهر احتجاجات متقاعدي الاتصالات اليوم أن التركيز لم يعد على الحكومة فحسب، بل على المؤسسات تحت إشراف خامنئي. لقد وجه المحتجون اتهامات مباشرة إلى هیئة تنفیذ أمر خمینی وحرس النظام الإيراني، مؤكدين أن هذه المؤسسات، بحكم نفوذها الاقتصادي وتحكمها في الأصول عبر الخصخصة الريعية، هي المسبب الرئيسي في النهب والظلم الممنهج. إن تحويل هذه المؤسسات “النهب والظلم إلى ممارسة روتينية” يوضح الرؤية السائدة بين المحتجين بأن الأزمة ليست مجرد سوء إدارة، بل هي فساد هيكلي ومؤسساتي ممنهج.

الأزمة المعيشية والفساد كجذور للحراك

في المحصلة، تترسخ جذور الاحتجاجات في عاملين رئيسيين متلازمين: النهب الاقتصادي الممنهج والأزمة المعيشية المستفحلة. يتجسد النهب في الاستيلاء على الأصول العامة (كما في حالة الاتصالات) وتأخر دفع الأجور (كما في حالة الممرضين وموظفي الجامعات)، في حين تتجلى الأزمة المعيشية في عجز الفئات الأكثر ضعفاً (المتقاعدون) عن تحمل ضغوط التضخم والغلاء. إن استمرار الاحتجاجات في قطاعات وشرائح متعددة يؤكد أن الأزمة أصبحت بنيوية، وتتطلب حلولاً تتجاوز مجرد الوعود الإدارية لتصل إلى إعادة هيكلة اقتصادية شاملة ومحاسبة الأطراف النافذة.

صحیفة سويدية: قراصنة حرس النظام الإيراني يتخفون خلف شركات سويدية لشن هجمات تجسس على أوروبا

صحیفة سويدية: قراصنة حرس النظام الإيراني يتخفون خلف شركات سويدية لشن هجمات تجسس على أوروبا

کشفت صحیفة سويدية “داغنز نيهيتر”: تفاصيل عملية “نيمبوس مانتيكور”.. وكيف حول حرس النظام الإيراني شركات سويدية صغيرة إلى “أحصنة طروادة” للتجسس على أوروبا؟

كشفت صحيفة “داغنز نيهيتر” السويدية، في تحقيق استقصائي، عن تفاصيل دقيقة لعملية قرصنة معقدة تقودها مجموعة مرتبطة بحرس النظام الإيراني الإيراني، استغلت “السمعة الرقمية” لشركات سويدية صغيرة لاختراق مؤسسات دفاعية وحيوية في أوروبا. وأكدت التحقيقات أن القراصنة استخدموا هويات هذه الشركات كـ “غطاء شرعي” لتمرير برمجيات تجسس خبيثة.

أوضحت التقارير أن المجموعة الهجومية، المعروفة تقنياً باسم “نيمبوس مانتيكور” (Nimbus Manticore)، قامت بانتحال هوية شركتين سويديتين صغيرتين هما “RGC Digital AB” و “Sevenfeet Software AB”.

مايكروسوفت تتهم النظام الإيراني بـ 2000 عملية قرصنة

كشفت شركة مايكروسوفت لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن إيران تهاجم خصومها عبر الفضاء السيبراني، مؤكدة أن مجموعة تدعى “هولميوم”، تضم قراصنة إيرانيين، نفذت أكثر من 2200 هجمة إلكترونية خلال العامين الماضيين.

استخدم القراصنة بيانات هذه الشركات للحصول على “شهادات رقمية” (Code-Signing Certificates) قانونية وموثقة. هذه الشهادات تُستخدم عادةً لتأكيد أمان البرمجيات، مما مكن القراصنة من “توقيع” برمجياتهم الخبيثة وجعلها تبدو وكأنها برامج موثوقة صادرة عن شركات سويدية شرعية، وبالتالي تجاوز أنظمة الحماية ومكافحة الفيروسات في المؤسسات المستهدفة.

تركزت الهجمات، التي تصاعدت وتيرتها منذ ربيع 2025، على قطاعات استراتيجية في أوروبا، وتحديداً في السويد، والدنمارك، والبرتغال. وشملت الأهداف الرئيسية شركات تعمل في مجالات:

  •  تصنيع الدفاع
  •  الطيران والفضاء
  • الاتصالات.

وقد لجأ القراصنة إلى حيلة “التوظيف الوهمي” (Dream Job)، حيث تواصلوا مع موظفي هذه القطاعات عبر “لينكد إن” ورسائل البريد الإلكتروني، منتحلين صفة مسؤولي توظيف في شركات عالمية كبرى مثل إيرباص (Airbus) وبوينغ (Boeing) وراينميتال (Rheinmetall)، لاستدراجهم لتحميل ملفات خبيثة.

أعرب مالكو الشركات السويدية المستغلة عن صدمتهم. ونقلت التقارير عن أوسكار لوند، مالك شركة “Sevenfeet Software”، تأكيده أنه لم يكن يعلم شيئاً عن هذا الاستغلال حتى تم كشفه، مشيراً إلى أن القراصنة انتحلوا صفة شركته بالكامل لشراء الشرعية لهجماتهم.

أدوات الجريمة: “ميني جنك” و”ميني براوز”

كشفت التحليقات التقنية (من قبل مؤسسة Check Point Research) أن حرس النظام الإيراني استخدم في هذه العملية برمجيات خبيثة متطورة جداً، أبرزها:

1. MiniJunk: برنامج لفتح “باب خلفي” (Backdoor) في الأنظمة المخترقة.

2. MiniBrowse: أداة لسرقة البيانات وسحب المعلومات الحساسة من المتصفحات.

أكد الخبير الأمني السويدي ليف نيكسون (Leif Nixon) أن هذه العمليات تحمل بصمات واضحة لجهات حكومية إيرانية، مشيراً إلى أن مستوى التعقيد في استخدام الشهادات الرقمية المسروقة يؤكد تورط حرس النظام الإيراني في محاولة منهجية لسرقة التكنولوجيا الغربية والمعلومات الاستراتيجية.

بيتراس أوسترفيتشيوس: على الاتحاد الأوروبي دعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي وإحالة جرائم النظام إلى مجلس الأمن

بيتراس أوسترفيتشيوس: على الاتحاد الأوروبي دعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي وإحالة جرائم النظام إلى مجلس الأمن

في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، رحب بيتراس أوسترفيتشيوس، عضو البرلمان الأوروبي عن ليتوانيا والرئيس المشارك لمجموعة «أصدقاء إيران حرة»، بالرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، محذراً من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

وأشار أوسترفيتشيوس إلى صدور أحكام الإعدام بحق 18 سجيناً سياسياً بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق، معتبراً أن هذه الإجراءات تعيد للأذهان الإعدامات الجماعية في الثمانينيات ومجزرة عام 1988، حين سعى النظام الحاكم لتصفية معارضيه المستقلين.

دعوة لإنهاء الاسترضاء ودعم خطة النقاط العشر

حذر عضو البرلمان الأوروبي بيتراس أوسترفيتشيوس من أحكام الإعدام الأخيرة بحق 18 سجيناً سياسياً، مشبهاً إياها بمجزرة عام 1988. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء سياسات **الاسترضاء** ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، وإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي.

التحذير من تكرار الجرائم ضد الإنسانية

أكد أوسترفيتشيوس أن النظام الإيراني يمهد الطريق لتكرار الفظائع الماضية. واستشهد بتقرير المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة الذي أكد أن إعدامات عام 1988 نُفذت بنية «الإبادة الجماعية»، وأنه كان بالإمكان منعها لو تدخل المجتمع الدولي في الوقت المناسب. وحذر من أننا اليوم أمام الوضع نفسه، ويجب ألا يفشل الاتحاد الأوروبي في هذا الاختبار.

ضرورة تغيير سياسة الاتحاد الأوروبي وإنهاء الاسترضاء

انتقد البرلماني الأوروبي النهج السابق، واصفاً سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه إيران المستمرة منذ عقود بأنها «فاشلة»، ودعا إلى مراجعتها. وشدد على أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات حازمة، وعلى الاتحاد الأوروبي التركيز على حقوق الإنسان والمحاسبة بدلاً من الاستمرار في سياسة الاسترضاء.

وطالب الاتحاد الأوروبي بما يلي:

  • دعم دعوة السيدة مريم رجوي لإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي.
  • بحث خيارات محاسبة قادة النظام عبر تفعيل مبدأ «الولاية القضائية العالمية» في الدول الأعضاء.
  • الطلب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة جرائم النظام الإيراني.
  • ممارسة الضغط للسماح لممثلي الأمم المتحدة بزيارة السجون الإيرانية.
مؤتمر دولي حاشد في البرلمان الأوروبي في يوم حقوق الإنسان

مريم رجوي: في إيران يشنق الملالي حقوق الإنسان كل يوم.. وشخصيات عالمية تطالب بإنهاء الإفلات من العقاب ودعم “البديل الديمقراطي”. بالتزامن مع الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، شهد مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، مؤتمراً دولياً رفيع المستوى.

دعم خطة النقاط العشر لمستقبل إيران

اعتبر بيتراس أوسترفيتشيوس أن الحل الجذري وطويل الأمد لإيران يكمن في بديل ديمقراطي. وأعلن عن دعمه القاطع لـ خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، واصفاً إياها بأنها تجسد التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني.

وأوضح أن هذه الخطة تضمن:

  1. الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
  2. ترسيخ سيادة القانون.
  3. تأسيس قضاء مستقل.

وفي ختام كلمته، دعا قادة أوروبا إلى الاعتراف رسمياً بهذا البديل الديمقراطي، وإظهار وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، خاصة في الوقت الذي يهدد فيه النظام الحاكم في إيران أمن أوروبا بشكل مباشر.

رويترز: مريم رجوي تطالب أوروبا بوقف الإعدامات ودعم التغيير الديمقراطي في إيران

رويترز: مريم رجوي تطالب أوروبا بوقف الإعدامات ودعم التغيير الديمقراطي في إيران

أفادت وكالة “رويترز” أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، شاركت في مؤتمر “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث شرحت مواقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وطالبت مؤسسات الاتحاد الأوروبي بالتحرك لوقف الإعدامات في إيران ودعم التغيير الديمقراطي.

وذكرت الوكالة أن رجوي عرضت خلال الاجتماع صوراً لسجناء سياسيين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، مسلطة الضوء على ملفاتهم، بينما استمع أعضاء البرلمان الأوروبي لدعوتها بضرورة التدخل الدولي العاجل.

ميلان زيفر: قمع النساء والأقليات وتمويل الإرهاب يجعل النظام الإيراني مصدراً رئيسياً لزعزعة الأمن الإقليمي والعالمي

قمع النساء والأقليات وتمويل الإرهاب يجعل النظام الإيراني مصدراً رئيسياً لزعزعة الأمن الإقليمي والعالمي. جاء ذلك في كلمة عضو البرلمان الأوروبي “ميلان زيفر” خلال المؤتمر الذي عُقد في البرلمان الأوروبي في بروكسل بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

دعوات للاعتراف بالمقاومة

أكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمضي قدماً في استراتيجية موحدة نحو مستقبل ديمقراطي لإيران.

تصريحات المسؤولين الأوروبيين

نقل التقرير مواقف عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية الأوروبية البارزة خلال المؤتمر:

  • ماتيو رينزي (رئيس وزراء إيطاليا الأسبق): أكد أن القمع المتزايد في إيران يعكس ضعف النظام، مشدداً على الحاجة لدعم بديل ديمقراطي.
  • فرانسيسكو أسيس (عضو البرلمان الأوروبي): حذر من أن الإعدامات الأخيرة التي طالت أنصار منظمة مجاهدي خلق تشير إلى احتمالية وقوع “مجزرة جماعية جديدة”، وطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع طهران حتى تتوقف عمليات الإعدام.
البرلمان الأوروبي يطوي صفحة “الاسترضاء”: إيران أمام استحقاق التغيير

في محطة مفصلية تعكس تحولاً جذرياً في الرؤية الأوروبية، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، مؤتمراً استثنائياً تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ونخبة من المشرعين الأوروبيين البارزين.

  • بيتراس أوشتريفيتشيوس (عضو البرلمان الأوروبي): شدد على ضرورة المساءلة عن الجرائم المرتكبة بحق السجناء السياسيين، معلناً تأييده لإحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.
  • أندري كواتشيف (عضو البرلمان الأوروبي): أكد في كلمته على مسؤولية البرلمان الأوروبي تجاه تزايد الإعدامات في إيران وضرورة إبداء رد فعل حازم.
  • دينيوس زاليماس (الرئيس السابق للمحكمة الدستورية في ليتوانيا): سلط الضوء على الأسس القانونية للآليات الدولية لمحاسبة النظام الإيراني على جرائم الإعدام.
  • راسا يوكنيفيتشينه (عضو البرلمان الأوروبي): حذرت من أن سياسة “المهادنة” الغربية تسمح للنظام الإيراني بتصعيد القمع والإعدامات.
  • بيكا توفري (عضو البرلمان الأوروبي): أشار إلى ظهور “وحدات المقاومة” داخل إيران، مؤكداً على ضرورة تبني أوروبا لسياسة مبدئية حازمة.

وحدات المقاومة تضيء مدن إيران بصور قادة المقاومة وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

وحدات المقاومة تضيء مدن إيران بصور قادة المقاومة وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في يوم 13 ديسمبر ، وفي سياق المعركة السياسية المحتدمة لتحديد مستقبل إيران، نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة من العروض الضوئية في كبرى المدن الإيرانية. استهدفت هذه الحملة نشر صور قادة المقاومة الإيرانية مرفقة بشعارات استراتيجية ترسم خطاً فاصلاً بين “الثورة الديمقراطية” وبين “الاستبداد” بشقيه: دكتاتورية الشاه البائدة ودكتاتورية الملالي الحالية.

شملت العروض الضوئية مدن مشهد، بندر عباس، تبريز، شيراز، شهريار (طهران)، وكرج.

تفاصيل العروض الضوئية: إسقاط “التاج والعمامة” بالنور

استخدمت وحدات المقاومة أجهزة الإسقاط الضوئي لعرض شعارات ضخمة وصور لقادة المقاومة على الجدران في الشوارع الرئيسية، موصلة الرسائل التالية:

. مشهد: الرد من قلب الحدث

بما أن مشهد كانت مسرحاً لمناورة النظام الأخيرة، كثفت الوحدات نشاطها هناك:

  • شارع فلسطين: عُرض شعار يضرب جوهر الاستبداد: “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
  • بوليفار بيروزي: عُرض الشعار الاستراتيجي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو رسم الحد الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية”.
  • بوليفار صارمي (شارع سامانيه): تم التأكيد على البديل الحقيقي: “جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الملالي والشاه”.
وحدات المقاومة: من طهران إلى شيراز..الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

في يوم 22 نوفمبر، وتحدياً لأجواء القمع المكثف، نفذت **وحدات المقاومة** حملة وطنية واسعة لكتابة الشعارات وتوزيع المناشير، مؤكدة استمرار نبض الانتفاضة في الشارع الإيراني.

بندر عباس: جبهة الشعب موحدة

في الجنوب، أضاءت الشعارات شوارع المدينة:

 تبريز وشيراز: مائة عام من الجريمة

  • تبريز (شارع معلم): أكدت الوحدات أن رفض نظامي الشاه والملالي هو معيار الوطنية: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو خط فاصل ضد الديكتاتورية والتبعية”.
  • طريق شيراز – فسا السريع: عُرض شعار يلخص تاريخ إيران الحديث: “نظام الشاه ونظام الولاية.. يتلخصان في مائة عام من الجريمة”.
وحدات المقاومة في إيران :الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

في تحدٍ جريء، نفذت **وحدات المقاومة** التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان، مؤكدة على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو إسقاط نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية.

 طهران (شهريار) وكرج: القاسم المشترك

  • شهريار (شارع جويبار): سلطت الأضواء على الطبيعة الرجعية للنظامين: “القاسم المشترك بين نظامي الشاه والملالي هو معاداة النساء”.
  • كرج (بوليفار كاج): بشرت الشعارات بقرب النهاية: “كما ولى عهد نظام الشاه، فقد حانت الأيام الأخيرة للملالي”.

تثبت هذه العمليات الضوئية وعياً سياسياً عميقاً لدى “شباب الانتفاضة”. إنهم لا يكتفون بمقارعة النظام أمنياً، بل يواجهونه أيديولوجياً أيضاً، مفشلين مخططه الخبيث الذي يسعى لتخويف الشعب من “الفراغ” أو حصر الخيارات بين “السيئ والأسوأ”.

من خلال نشر صور قادة المقاومة وشعارات “الجمهورية الديمقراطية”، تؤكد وحدات المقاومة أن الشعب الإيراني لن يعود إلى الوراء، وأن محاولات خامنئي للاستنجاد بـ “الشاه” لإنقاذ نظامه من السقوط لن تجدي نفعاً، فالثورة القادمة تكنس “الاستبدادين” معاً.

 كيف تحولت إيران إلى مسلخ منهجي لحقوق الإنسان؟

 كيف تحولت إيران إلى مسلخ منهجي لحقوق الإنسان؟

لم يشهد تاريخ إيران الممتد لقرون حقبةً كالتي عاشتها في السنوات السبع والأربعين الماضية؛ حقبةٌ تحولت فيها عبارة “حقوق الإنسان” من مجرد مبدأ قانوني أو مطلب نخبوي إلى الهاجس الأكبر والأكثر إيلاماً في الوجدان السياسي والاجتماعي للإيرانيين. إننا لا نتحدث هنا عن تجاوزات شرطية أو أخطاء قضائية، بل نتحدث عن “هندسة عكسية” لمفهوم الدولة، حيث أصبح انتهاك كرامة الإنسان هو العمود الفقري لبقاء السلطة.

مؤتمر دولي حاشد في البرلمان الأوروبي في يوم حقوق الإنسان

مريم رجوي: في إيران يشنق الملالي **حقوق الإنسان** كل يوم.. وشخصيات عالمية تطالب بإنهاء الإفلات من العقاب ودعم “البديل الديمقراطي”. بالتزامن مع الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، شهد مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، مؤتمراً دولياً رفيع المستوى.

في ظل حكم “ولاية الفقيه”، نحن أمام سابقة تاريخية لم تعرفها إيران من قبل: نظام يبدأ “مذبحة الحقوق” في عقله الفقهي وتشريعاته الدينية قبل أن ينفذها بالسياط والمشانق في الميادين. إنها جريمة تبدأ كفتوى وتنتهي كمقبرة جماعية. لم يحدث في أي عصر مضى أن تم سحق الكرامة الإنسانية بآلة قمع “فقهية – جنائية” منظمة تحت عباءة المذهب كما يحدث اليوم، مما جعل ملف إيران في المحافل الدولية هو الأثقل والأكثر سواداً بين الأمم.

إن المأساة في إيران اليوم تتجاوز أسوار السجون. لقد نجح نظام الملالي في ربط انتهاك حقوق الإنسان بأساسيات الحياة؛ فالخبز، والماء، والهواء، والبيئة، وحتى الأوكسجين الذي يتنفسه الناس، باتت كلها رهينة لسياسات القمع والفساد. إنه نظام لا يكتفي بقتل المعارضين، بل يمارس “إبادة للعقول”، حيث يتم تهجير النخبة، واغتيال الفكر، ومعاداة العلم، في أكبر عملية نزيف للأدمغة عرفها تاريخ البلاد، لأن العقل والتخصص يمثلان نقيضاً وجودياً لـ “عهد المشايخ”.

وبعد مرور ما يقارب النصف قرن، لا تزال المطالب البديهية بـ “الحرية والمساواة” هي الأعلى صوتاً. ورغم تقادم الزمن، لا تزال عقلية الحكام في طهران تراوح مكانها في عصور “البداوة السياسية”، حيث لا اعتراف بكرامة البشر ولا بكونهم أعضاء متساوين في الأسرة الإنسانية. لقد أوصل هذا التجاهل والتحقير المجتمع الإيراني إلى قناعة راسخة بأنه لا طريق لانتزاع الحقوق إلا عبر “العصيان” والانتفاضة الشاملة.

تصاعد الإعدامات في إيران يدفع قادة أمريكيين للمطالبة بـ “إسقاط النظام”.. إجماع من الحزبين على دعم المقاومة

أفاد موقع “نيوزماكس” أن الارتفاع القياسي للإعدامات في إيران دفع قادة بارزين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للمطالبة بإنهاء حكم الملالي فوراً، معلنين دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي. ويؤكد هذا التصاعد على تدهور حالة **حقوق الإنسان** في البلاد.

ولعل المفارقة الأكثر دلالة تكمن في الخوف المرضي للنظام من “الوعي”. ففي حين تحشو الحكومة المدرسية عقول الأطفال بصور الإعدامات، وتمجد الحجاب القسري، وتزرع ثقافة الحرب والموت في المناهج الدراسية، نجدها ترتعد خوفاً من السماح بتدريس “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” ومواده الثلاثين. إنهم يدركون بحدس الطغاة أن وعي الجيل الجديد بحقوقه الأساسية يعني انهيار أسطورة “القداسة” التي يتخفون خلفها، وأن تطبيق مبادئ هذا الإعلان يعني أن حكومتهم لن تصمد شهراً واحداً.

إن المعادلة اليوم واضحة: الجهل هو “خبز” هذا النظام، والوعي هو “سمّه”. لذا، فإن التنظيم السياسي والمدني المستند إلى مبادئ حقوق الإنسان ليس مجرد نشاط حقوقي، بل هو “حكم بالإعدام” على مدرسة الديكتاتورية الدينية. إن إيران اليوم تقف على مفترق طرق، حيث لم يعد النضال من أجل حقوق الإنسان ترفاً، بل هو معركة وجود لإنهاء حقبة مظلمة استمرت 47 عاماً، وبناء مستقبل يليق بشعب لم يتوقف يوماً عن دفع ثمن الحرية من دمائه.