كارثة الهبوط الأرضي الوطنية تزحف تحت أقدام 40 مليون إيراني
مستشار حكومي يدق ناقوس الخطر: نصف السكان مهددون و”طهران” تسجل رقماً قياسياً عالمياً في الهبوط
في تحذير غير مسبوق من حيث صراحته وخطورته، أطلق مستشار رئيس منظمة حماية البيئة في النظام الإيراني، بيت اللهي، صرخة فزع بشأن ظاهرة هبوط الأرض (Land Subsidence) أو ما يُعرف بـ “التخسف”، واصفاً إياها بـ “الكارثة الوطنية” التي باتت تهدد وجودياً نصف سكان البلاد. وكشف المسؤول في النظام الإيراني عن إحصائيات مروعة تظهر اتساع رقعة الظاهرة لتشمل مئات المدن وآلاف القرى، مع تسجيل العاصمة طهران أرقاماً قياسية عالمية في معدلات الهبوط السنوي.
في تحذير غير مسبوق يكشف عن عمق “الأزمة المائية الكبرى”، أعلن رئيس “اتحاد صناعة المياه” في نظام الملالي أن العاصمة طهران، وتحديداً منطقتها الـ18، قد سجلت “رقماً قياسياً عالمياً” في ظاهرة “الهبوط الأرضي”.
40 مليون نسمة في دائرة الخطر المباشر
أكد بيت اللهي في تصريحاته أن الأبعاد الكارثية لظاهرة هبوط الأرض في إيران قد وصلت إلى مرحلة حرجة، مشيراً إلى أن ما يقرب من 40 مليون شخص من سكان البلاد باتوا معرضين بشكل مباشر لمخاطر وتداعيات هذه الظاهرة. وأوضح أن هذا الرقم يعني عملياً أن “نصف سكان البلاد” يعيشون إما في مجاور أو فوق النطاقات الجغرافية التي تعاني من الهبوط، مما يضع حياتهم وممتلكاتهم على المحك.
خارطة الكارثة: 750 مدينة و9200 قرية تحت التهديد
وفي تفصيله للنطاق الجغرافي للكارثة، أشار المسؤول الإيراني إلى أن البؤر الرئيسية للهبوط الأرضي تقع في المناطق التي تضم تجمعات سكانية كبيرة وكثيفة. ووفقاً للبيانات التي قدمها، فقد امتدت هذه الظاهرة لتشمل:
- 750 مدينة على مستوى البلاد.
- 9200 قرية وقصبة .
وحذر من أن وقوع هذه المراكز السكانية الكبرى على “أحزمة الهبوط” قد دق ناقوس الخطر ليس فقط بشأن احتمال تدمير البنى التحتية الحيوية (مثل الطرق، الجسور، شبكات المياه والغاز)، بل وأيضاً بشأن التهديد المباشر لأرواح المواطنين في حال حدوث انهيارات مفاجئة.
تواجه إيران كارثة بيئية غير مسبوقة تضاف إلى سجل الجرائم الطويل لنظام الملالي المعادي للوطن والشعب: ظاهرة الهبوط الأرضي التي لا تبتلع الأرض فحسب، بل تهدد حياة ملايين المواطنين.
طهران تغرق: رقم قياسي عالمي ومناطق منكوبة
خصص بيت اللهي جزءاً كبيراً من تحذيراته للوضع في العاصمة طهران، واصفاً الإحصائيات المتعلقة بها بـ “المقلقة للغاية”. وكشف عن تسجيل رقم قياسي مرعب لمعدل هبوط الأرض في العاصمة، حيث يصل في بعض المناطق إلى 36 سنتيمتراً سنوياً.
وأكد التقرير أن آثار هذا الهبوط السريع لم تعد مجرد توقعات، بل باتت مشاهدة وملموسة في العديد من المناطق المكتظة بالسكان في جنوب وغرب العاصمة. وحدد المناطق التالية كأكثر المناطق تضرراً والتي تظهر فيها علامات الهبوط بوضوح:
- المناطق: 10، 11، 17، 18، 19، 20، و21.
ويشير هذا المعدل القياسي إلى أن طهران تواجه واحداً من أعلى معدلات هبوط الأرض في العالم، مما ينذر بعواقب وخيمة على استقرار مبانيها وبنيتها التحتية في المستقبل القريب إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
- كارلا ساندز تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتشيد بشجاعة وحدات المقاومة

- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- نوفيل أوبسرفاتور الفرنسية: مصنع صناعة الشاه رضا بهلوي

- إيران: إعدام تعسفي للثائر البطل محمد عباسي في سجن قزلحصار

- إيران: موجة متزايدة للإعدامات


