نيوزماكس: إجماع أمريكي من الحزبين على ضرورة إسقاط النظام الإيراني
ذكر موقع “نيوزماكس“ الأمريكي أن الارتفاع القياسي في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الديني في إيران ضد معارضيه، قد أشعل موجة جديدة وحادة من الدعوات المطالبة بإسقاطه، صدرت عن قادة بارزين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة. وأشار الموقع إلى أن هذا الإجماع تجلى في اجتماع حاشد نظمته “منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية” (OIAC)، حيث طالب مسؤولون سابقون وحاليون – من الوزير السابق في إدارة ترامب “بين كارسون” إلى السيناتور الديمقراطي “كوري بوكر” – بإنهاء حكم “الجمهورية الإسلامية” المستمر منذ 46 عاماً.
في 26 فبراير 2025، تم تقديم قرار مجلس النواب رقم 166 (H.Res. 166) في مجلس النواب الأمريكي بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث وقع عليه أكثر من 150 نائبًا. يؤكد القرار دعم حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية، ويدين بشدة إرهاب النظام الإيراني وانتهاكاته لحقوق الإنسان وعدوانه الإقليمي
أرقام مروعة: أعلى معدل إعدام منذ 30 عاماً
سلط الجنرال المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق للرئيس أوباما، الضوء على الإحصائيات الدامية، كاشفاً أن النظام أعدم 1,192 شخصاً في العام الماضي، بينهم 56 امرأة.
وقال جونز: “هذا هو أعلى رقم للإعدامات في إيران منذ 30 عاماً”، مضيفاً أن إجمالي الإعدامات وصل إلى 2,360 حالة منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة في يوليو 2024. كما حذر من وجود 18 سجيناً سياسياً حالياً في طابور الإعدام بتهمة التعاون مع جماعات المعارضة.
إجماع في الكونغرس: الاقتصاد ينهار والمشانق تعمل
لاقت دعوة جونز لإسقاط النظام صدى واسعاً لدى السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، العضوة البارزة في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التي صرحت قائلة: “رغم الاقتصاد المتداعي، تواصل إيران تنفيذ العديد من الإعدامات، والتهديدات النووية، وتزويد آلة الحرب الروسية بالسلاح”.
خارطة طريق تشريعية: القراران 145 و166
وحول كيفية تحقيق إسقاط النظام، حث المتحدثون بقوة على تفعيل قرارين مدعومين من الحزبين يضعان الولايات المتحدة بشكل مباشر في صف تحالف المعارضة الإيرانية الساعي لتشكيل حكومة جديدة:
- قرار مجلس الشيوخ 145: يؤكد حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.
- قرار مجلس النواب 166: يعترف بدور “جماعات المقاومة” ويرفض رسمياً مفهوم الحكم الثيوقراطي (الديني).
أفاد موقع “نيوزماكس” أن الارتفاع القياسي للإعدامات في إيران دفع قادة بارزين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للمطالبة بإنهاء حكم الملالي فوراً، معلنين دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.
هيذر نويرت: حرب الحقيقة ضد التضليل
من جانبها، ركزت هيذر نويرت، المتحدثة السابقة باسم الخارجية الأمريكية في إدارة ترامب الأولى، على أهمية “الدبلوماسية العامة” وإيصال صوت المعارضة إلى الداخل الإيراني.
وحذرت نويرت من أن النظام الإيراني زاد إنفاقه على الدعاية والتضليل بالتعاون مع موسكو وبكين، مشددة على ضرورة دعم القنوات الإعلامية الصغيرة للمعارضة التي تخترق جدار الرقابة، قائلة: “لا يمكننا أن ندع أصواتهم تخفت. الحقيقة إلى جانبنا، ويجب أن نبقي قصص المقاومة تحت الضوء”.
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- موقع مياو : حشود عارمة تطالب بإسقاط الديكتاتورية وتدعم البديل الديمقراطي في واشنطن

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- فوكس نيوز تغطي تظاهرة واشنطن الكبرى: حشود عارمة تطالب بإسقاط النظام الإيراني ودعم البديل الديمقراطي

- آلاف الإيرانيين يتظاهرون في واشنطن دعماً لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

- دعم أعضاء في مجلس النواب الأمريكي لتظاهرة «إيران الحرة» في واشنطن وإدانة الإعدامات والقمع في إيران


