الرئيسية بلوق الصفحة 261

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وخجسته، وهو أب لثلاثة أبناء، سبق أن اعتُقل عدة مرات في السنوات الماضية قبل أن يُفرج عنه. إلا أنه أُعيد اعتقاله مجددًا في 13 آذار/مارس 2025 داخل ورشته الصناعية الواقعة على طريق أنزلي–خمام، ليُنقل بعدها إلى سجن لاكان في رشت، حيث وُجهت إليه تهمة «البغي» وصدر بحقه حكم الإعدام.

وفي الأسبوع المئة من حملة «ثلاثاء الإضراب عن الطعام» ضمن فعاليات «لا للإعدام»، أطلق السجناء السياسيون في 55 سجنًا داخل إيران نداءات تطالب بالإفراج عن كريم خجسته وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

كما دعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان صدر بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، كلاً من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء الحكم الإجرامي بالإعدام على كريم خجسته وغيره من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام.

کریم خجسته
إيران: الحكم بالإعدام على السجين السياسي كريم خجسته بتهمة مناصرة مجاهدي خلق

روز شنبه ۶ دسامبر ۲۰۲۵، دستگاه قضایی رژیم حکم اعدام زندانی سیاسی کریم خجسته را در زندان لاکان رشت به وی ابلاغ کرد. این حکم به اتهام هواداری از سازمان مجاهدین خلق صادر شده و موجی از محکومیت‌های بین‌المللی را به همراه داشته است.

من جانبه، أعلن ميلاد بناهي، محامي الدفاع عن كريم خجسته، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، أن محكمة الثورة أصدرت حكم الإعدام شنقًا دون الأخذ بعين الاعتبار الدفاعيات المقدمة في القضية. وأضاف أن جلسة المحكمة لم تستغرق سوى بضع دقائق، حيث اقتصر القاضي على توجيه أسئلة تتعلق بقبول أو رفض التهم المنسوبة إلى موكله، وكأن لا أسئلة أخرى لديه.

وأكد المحامي أن فرض مثل هذه العقوبة على شخص متعلم يتناقض مع المبادئ القانونية الأساسية، بل ويتعارض حتى مع الإجراءات المتبعة عادة في القضايا السياسية–الأمنية.

السيول والظمأ وجهان لحقيقة واحدة: ديكتاتورية فاسدة تحكم إيران

السيول والظمأ وجهان لحقيقة واحدة: ديكتاتورية فاسدة تحكم إيران

لم تكن فيضانات شهر ديسمبر في إيران مجرد كارثة طبيعية عابرة، بل جاءت لتكشف مرة أخرى وبشكل صارخ التناقض البنيوي العميق في حكم نظام الملالي؛ تناقضٌ يدفع ثمنه المواطن الإيراني من أمنه وحياته ولقمة عيشه. فالأمطار التي كان يفترض أن تبعث الأمل في بلدٍ أنهكه الجفاف وشحّ المياه، تحولت خلال أيام قليلة إلى سيول جارفة دمّرت القرى والمناطق السكنية، وأغرقت البيوت، وأتلفت المزارع، وأسقطت الطرق والبُنى التحتية.

الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية نفسها كافية لتوضيح حجم الكارثة: آلاف الوحدات السكنية المتضررة في محافظة فارس، تدمير عشرات الآلاف من الهكتارات الزراعية، خسائر بمليارات التومانات في القطاع الزراعي، وسقوط قتلى وجرحى في مئات المدن والقرى. هذه ليست مجرد إحصاءات، بل شهادة دامغة على عجز سلطة معادية لشعبها، تفتقر إلى أبسط مقومات الإدارة والمسؤولية.

سیل در ایران
الفيضانات في إيران .. مریم رجوي تحمل “النظام الإيراني” المسؤولية وتدعو لإغاثة المنكوبين

ایران شاهد موج ویرانگری از سیلاب‌ها همزمان با فروپاشی شتابان اقتصادی است. خانم مریم رجوی، رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت، رژیم حاکم را به دلیل نابودی زیرساخت‌ها و غارت ثروت‌های کشور مسئول کامل این وضعیت دانست و جوانان را به یاری آسیب‌دیدگان فراخواند.

الأخطر من ذلك أن هذه الفيضانات تزامنت مع تصاعد أزمة شحّ المياه وقطعها عن المواطنين في مختلف المحافظات، بما فيها العاصمة طهران. ففي الوقت الذي تغرق فيه المدن بالمياه، يُحرم المواطنون من مياه الشرب لساعات طويلة، وتُطرح مشاريع تقنين المياه تحت عناوين مضللة مثل «التوزيع العادل». هذا التناقض الفاضح لا يعكس أزمة طبيعية، بل فشلًا سياسيًا وإداريًا متراكمًا.

اعترافات المسؤولين الحكوميين أنفسهم تكشف عمق الكارثة. فقد أقرّ مسؤولون في قطاع الطاقة بأن كمية الأمطار التي هطلت خلال أسبوع واحد كانت كافية، لو توفرت بنية تخزين سليمة، لتأمين احتياجات مئات الملايين من البشر لسنة كاملة. ومع ذلك، تُهدر المياه السطحية لتصب في الخليج، بينما تُطرح في المقابل مشاريع نقل مياه باهظة الكلفة، تخدم شبكات الفساد المرتبطة بالحرس وبيت خامنئي.

إن غياب الاستثمار في البُنى التحتية، وإهمال السدود، واستمرار تدمير البيئة وإزالة الغابات، ليست أخطاء عشوائية، بل نتائج مباشرة لسياسات نظام يوجّه ثروات البلاد نحو القمع والمغامرات الخارجية والبرامج الصاروخية والنووية، بدل توجيهها لخدمة الشعب وتنمية الوطن.

احتجاجات ياسوج ضد بزشكيان
احتجاجات شعبية ضخمة في ياسوج تستقبل بزشكيان رفضاً لمشاريع السدود وتدمير البيئة

في مشهد يعكس الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، استقبلت مدينة ياسوج مسعود بزشكيان بموجة عارمة من الاحتجاجات الغاضبة رفضاً لسياسات النظام المدمّرة للبيئة ومشاريع السدود التي تهدد حياة المواطنين.

خلاصة المشهد واضحة: السيول والعطش في إيران ليسا ظاهرتين متناقضتين، بل هما وجهان لعملة واحدة؛ عملةِ ديكتاتوريةٍ فاسدة، قائمةٍ على نهب الثروات (الكلبتوقراطية)، ومعاديةٍ لإيران وشعبها. ما يحدث اليوم هو إنذار جديد بأن بقاء هذا النظام يعني استمرار الكوارث، سواء نزل المطر أو انقطع.

دعمٌ ثنائيّ الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر بوصفها البديل الديمقراطي لإيران

دعمٌ ثنائيّ الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر بوصفها البديل الديمقراطي لإيران

عُقِدَ مؤتمرٌ ثنائيّ الحزبين بتاريخ 19 دسامبر 2025 في مجلس الشيوخ الأمريكي، بهدف دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وقد شارك في هذا المؤتمر عددٌ من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للقرار 145 من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ومسؤولين كبار سابقين في الحكومة الأمريكية. وشكّل هذا التجمع تجسيدًا واضحًا لإجماعٍ عابرٍ للأحزاب في دعم حقوق مجاهدي أشرف 3، وتأكيدًا ذا دلالة على ضرورة دعم حلٍّ ديمقراطي لمستقبل إيران.

مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي
مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بالاعتراف بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”

واشنطن – شهد مجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمراً تاريخياً استثنائياً بمشاركة حشد من كبار المشرعين من الحزبين، طالبوا خلاله بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام الحالي، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات السياسية والمتحدثين في المؤتمر، برزت الأسماء التالية:
«السيناتورة جين شاهين، السيناتور كوري بوكر، السيناتور جون كورنين، السيناتور روبن غاليغو، الدكتور بن كارسون، السيدة هيذر ناورت، السيناتور روي بلانت، الجنرال جيمس جونز، والسفير مارك غينسبيرغ».

إن حضور هذا الطيف المتنوع من صُنّاع القرار والنخب السياسية الأمريكية يعكس المكانة المتنامية للبديل الديمقراطي في المعادلات الدولية، كما يدلّ على الاهتمام الجاد من قبل الأوساط الرسمية الأمريكية بدور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مسار تحقيق الحرية، وسيادة الشعب، وحقوق الإنسان في إيران.

ولا يمكن حصر أهمية هذا المؤتمر في مجرد دعمٍ ثنائيّ الحزبين لحركة معارضة، بل ينبغي اعتباره مؤشرًا على تحوّلٍ في النموذج الفكري الذي تعتمد عليه الأسرة الدولية في فهمها للعمليات الداخلية في إيران؛ نموذجٌ تُوضَع فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في صميم الاهتمام.

إعادة التفكير في إيران ودور المقاومة المنظمة

في مستهل كلمتها، أشارت السيناتورة جين شاهين إلى الفرص الإقليمية المتاحة للديمقراطية، قائلةً:
«لقد شهدنا خلال العام الماضي تغييرات كبيرة في الشرق الأوسط، وتوفّرت فرصة حقيقية في عموم المنطقة لمستقبل مختلف، مستقبل حر وديمقراطي… وينبغي أن تكون إيران ضمن قائمة الدول التي تنعم بمستقبل حر وديمقراطي».

السيناتورة جين شاهين
في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي: السيناتورة جين شاهين تسلط الضوء على هشاشة النظام الإيراني

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تجمعاً ثنائياً من الحزبين لدعم مستقبل ديمقراطي في إيران، حيث أكدت المناقشات على هشاشة النظام القمعي وتزايد الالتزام الدولي بمواجهته ودعم قضية الحرية.

ويؤكد هذا التصريح ليس فقط على التحولات الإقليمية، بل أيضًا على مجموعة من التغيرات البنيوية داخل المجتمع الإيراني، وعلى التحالفات الدولية القادرة على تغيير آفاق المستقبل.

وأضافت السيناتورة شاهين، في إشارة إلى أزمات حقوق الإنسان في إيران:
«يجب أن ندعم سكان أشرف 3… وعلينا زيادة التمويل لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام، وتشديد العقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في طهران».

ويُظهر هذا الجزء من الخطاب بوضوح أن النقاش حول إيران اليوم لم يعد محصورًا في التوترات الأمنية، بل بات يتمحور حول حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحريات المواطنين؛ وهي عناصر تزداد أهميتها على الصعيد الدولي.

الديمقراطية من منظور عالمي

من جانبه، تجاوز السيناتور كوري بوكر في كلمته الإطار الإيراني البحت، وقال:
«في إيران، وفي هذه اللحظة بالذات، يعرف الناس طعم الحرية الحلو… إنهم يُظهرون عزيمة راسخة ومقاومة مدهشة».

ثم شدّد على الالتزام المشترك بين ممثلي الحزبين لدعم إيران حرة. إن هذا التوافق غير المألوف بين الديمقراطيين والجمهوريين يدل على أن معارضة الوضع القائم في إيران لم تعد قضية حزبية في واشنطن، بل أصبحت قضية قائمة على القيم، وهو أمر بالغ الأهمية لأي محلل دولي.

وأضاف بوكر: «أستلهم القوة والإلهام من الشعب الإيراني… نحن في مجلس الشيوخ نقف جنبًا إلى جنب في التزامنا بإيران حرة وبتحرير ذلك الشعب العظيم».

ولا يحمل هذا الكلام رسالة تضامن فحسب، بل يساهم أيضًا في صياغة سردية جديدة في الدبلوماسية الأمريكية، تُوضَع فيها إرادة الشعوب وإمكانات التحولات الاجتماعية والسياسية في صدارة الاهتمام.

المسؤولية الدولية وتغيير بنية السلطة

وقال السيناتور الجمهوري جون كورنين من تكساس:
«إن النظام الإيراني هو مصدر معظم الأحداث المؤسفة التي تقع في الشرق الأوسط… لكنني سعيد بوجودي هنا إلى جانب العديد من الأصدقاء الذين تعرفت إليهم منذ سنوات، وسأواصل دعمكم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا».

وتشير هذه الكلمات إلى ما هو أبعد من مجرد انتقاد، إذ تعكس رؤية استشرافية وحلولًا سياسية بديلة، وتُظهر أن السياسة الأمريكية تمزج بين الفهم النقدي لتحديات المنطقة وبين المقاربات العملية والاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، قدّم الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رسالة أكثر استراتيجية، مشيرًا إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وقال:
«تقدّم هذه الخطة خريطة طريق لانتخابات تعددية، حرة ونزيهة».

وأضاف: «إن هذا القرار يؤكد حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره… ويدعو حكومتنا إلى حماية ودعم حقوق وحريات ثلاثة آلاف من مقاتلي الحرية في أشرف 3».

من الوقائع الميدانية إلى آفاق حقوق الإنسان

وتطرقت هيذر ناورت، نائبة وزير الخارجية الأمريكي السابقة، إلى مسألة الحرية والكرامة الإنسانية، قائلةً:
«هذه الحقيقة تتجسد اليوم في إيران… النساء يقدن حركة الحرية… وهذا حقّنا الإلهي».

وتُظهر تصريحات ناورت كيف أن الحركات الاجتماعية والحقوقية داخل إيران بات لها صدى واضح على الساحة العالمية، صدى لم يعد بالإمكان اعتباره شأنًا داخليًا بحتًا.

كما أكّد متحدثون آخرون، مثل الدكتور بن كارسون ومارك غينسبيرغ، أن تطلعات الحرية والكرامة الإنسانية لا تعترف بالحدود، ولا تخضع للاصطفافات الحزبية، بل هي مطلب إنساني عالمي قادر على توحيد أطياف سياسية مختلفة.

إعادة تعريف الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران اليوم

ما برز في هذا المؤتمر هو البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي طُرحت ليس فقط بوصفها وثيقة أيديولوجية، بل باعتبارها خريطة طريق سياسية وعملية لإيران المستقبل. وقد أشار أعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولون الأمريكيون في كلماتهم إلى المحاور التالية:

«الديمقراطية الاستراتيجية ليست مجرد شعار، بل ممارسة وحلّ عملي».
«دعم المقاومة المنظمة لم يعد محصورًا في السياسات الأمنية، بل هو دعم لقيم حقوق الإنسان».
«إن تطلعات الحرية والعدالة، بعيدًا عن الانقسامات الحزبية، يمكن أن تشكّل نقطة التقاء في السياسة العالمية».

لقد كان هذا المؤتمر مرآةً تعكس تحولًا في الفهم العالمي للمقاومة المنظمة؛ تحولًا تُوضَع فيه أصوات الشعوب وقيم حقوق الإنسان في مركز الاهتمام، بدلًا من منطق القوة التقليدي الذي طالما دافع عن الحفاظ على الوضع القائم.

208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران

208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

عرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

رسم الحد الفاصل للإيرانيين مع ديكتاتوريتي الملالي والشاه ومظاهر الاستبداد والتبعية

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

نفذت 9 عمليات عرض صور ضوئية في مدن مشهد (بوليفار بيروزي، شارع فلسطين، وبوليفار صارمي)، وبندر عباس (شارع خوارزمي وشارع معراج)، وتبريز(فرهنك شهر في طريق شيراز- فسا السريع)، وشهريار (شارع جوبار)، وكرج (بوليفار كاج، حملت شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يمثل رسم الحد الفاصل مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وفي هذه الأنشطة الجريئة، تم عرض صور لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ومريم رجوي، بالإضافة إلى شعارات من قبيل الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، الشاه و ولاية الفقيه مائة عام من الجريمة، الديكتاتورية هي الديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو بالتاج، وكما كان حال نظام الشاه، قد حان نهاية عهد الملالي، وذلك على جدران المناطق المزدحمة في المدن.

وفي ليلة يلدا، نفذت وحدات المقاومة 180 نشاطا في طهران ومدن كرج، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، شهركرد، بيرجند، سنندج، شاهين شهر،  شهر قدس، وأرومية، حيث أكدوا من خلال تعليق اللافتات والملصقات والكتابة على الجدران وأكدوا على الحد الفاصل القاطع للإيرانيين مع كلتا الديكتاتوريتين السابقة والحالية. وانتشرت شعارات مثل لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين، في مصير الملالي مثل الشاه هو السقوط القطعي والمحتوم، إيران مستيقظة وتكره نظام الشاه ونظام الملالي، لا تاج ولا عمامة، يان نظام الملالي انتهى عهدك، والشاه وولاية الفقيه مائة عام من الجريمة.

كما نفذت وحدات المقاومة 28  نشاطا في زاهدان تحت شعار لقد ولى زمن أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاهنشاهية.

جاءت هذه الحملة الواسعة والجريئة في وقت يعيش فيه نظام الملالي حالة من الرعب من تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين، حيث وضع قواته القمعية في حالة تأهب قصوى، ونشر في طهران وحدها 42,500 عنصر من قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي لمواجهة انتفاضة الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 ديسمبر/ كا نون الأول 2025

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

وأضاف النداء أن زهرا طبري تواجه خطر الإعدام بسبب حملها لافتة كُتبت عليها عبارة: «المرأة، المقاومة، الحرية».

وأشار النداء المشترك الصادر يوم الثلاثاء، والموقَّع من قبل رئيستين سابقتين لسويسرا والإكوادور، وكذلك رئيسات حكومات سابقات لفنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، إلى أن هذه القضية تكشف «الرعب» الذي تواجهه النساء في إيران منذ عقود، في بلد يُعدّ «اليوم، نسبةً إلى عدد السكان، المنفّذ الأول لإعدامات النساء في العالم».

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأضافت وكالة فرانس برس أن النداء الموقع من 400 امرأة بارزة، ومن بينهن قاضيات ودبلوماسيات وبرلمانيات حاليّات، مثل نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأميركي، جاء فيه: «في إيران، أصبحت الجرأة على حمل لافتة تعلن مقاومة النساء للظلم تُعاقَب الآن بالإعدام». وأضاف: «نطالب بالإفراج الفوري عن زهرا طبري، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

وجاء في النداء أن زهرا طبري متهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، المحظورة في إيران. وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إنها واحدة من بين 18 سجينًا سياسيًا يقفون حاليًا في صف الإعدام بسبب دعمهم لهذه المنظمة.

كما كتبت وكالة فرانس برس أن مجموعة مؤلفة من ثمانية خبراء مستقلين في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أصدرت يوم الثلاثاء بيانًا طالبت فيه إيران بـ«وقف الإعدام فورًا» بحق طبري.

خبراء الأمم المتحدة وزهراء طبري
خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهراء طبري

جنيف – دعا خبراء الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهراء شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، وهي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت.

وقال الخبراء الثمانية في الأمم المتحدة إن زهرا طبري أُدينت بتهمة «البغي» أو التمرد المسلح. وأضافوا: «إن قضية السيدة طبري تعكس نمطًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة واستخدام عقوبة الإعدام في جرائم غامضة تتعلق بـ(الأمن القومي)».

وأكد الخبراء أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي وقّعت عليه إيران، يقيّد استخدام عقوبة الإعدام بـ«أخطر الجرائم فقط». وقالوا: «تتضمن هذه القضية حالات متعددة من انتهاك الإجراءات القانونية الواجبة»، وشددوا على أن «إعدام طبري يُعد إعدامًا تعسفيًا».

ميلادُ السيدِ المسيح عيسى (عليه السلام)، نبيِّ المحبةِ والتحرّر، مبارك

ميلادُ السيدِ المسيح عيسى (عليه السلام)، نبيِّ المحبةِ والتحرّر، مبارك

في كلِّ عام، وفي ليلةٍ واحدة، يمتزج نورُ الشموع، وصوتُ الأجراسِ العذب، ورنينُ الترانيمِ الدينيّةِ الجميلة، ليُحيوا الذكرى المباركة لميلاد السيد المسيح عيسى. ميلادُ نورٍ أشرق في قلب ظلمات القرون الغابرة، وناقوسٌ دُقَّ من أجل الحبّ والعدل، وترنيمةٌ صدحت بأنشودةِ ارتقاء الإنسان وكرامته في آذانِ البشريةِ التائهة.

في عيد الميلاد، تتشابك الأيدي، وتقترب القلوب، وتتجدّد اللقاءات، وتُتبادَل الهدايا علامةً على المحبة، لأنّ المحبةَ والأخوّةَ والرحمةَ كانت عطيةَ عيسى (عليه السلام) للبشرية.

وفي عيد ميلاد المسيح، تُدخَل أشجارُ الصنوبر الخضراء إلى البيوت وتُزيَّن بالأضواء، رمزًا لانتصار الحياة والخُضرة في قلب شتاءٍ كئيبٍ موحش.

ألم يكن عيسى المسيح هو الذي غلب الحياةُ على الموت بنَفَسه، وبكلمته حوَّل شتاءَ أرواحِ البشر إلى ربيعٍ أخضرَ من الإزهار وتفتّح الجوهر الإنساني؟

إنّه نبيٌّ عظيم، بميلاده في مثل هذا اليوم طوى صفحةً وفتح أخرى في تاريخ البشرية، وكان رسالةً متجسّدةً للخلاص والوحدة.

أوّلُ الكلمات التي نطق بها في حياته كانت التوحيد، والخير، والبركة، والتبرّي من الشقاء والظلم. وحين كانت أمّه مريم العذراء، التي يُعدّ وجودها أحدَ الصفحات المضيئة في تاريخ الإنسان، قد وُضِعت بسبب ولادتها للمسيح في مواجهة سهامِ التهمِ والافتراءاتِ والتشويه من قبل الرجعيّين وباعةِ الدين، حتى لم تجد بدًّا من صومِ الصمت، تكلّم عيسى المسيح على نحوٍ إعجازي، وأعلن هويّته ونبوّته ورسالته الخلاصيّة، وشهد في الوقت نفسه على طهارةِ ومقامِ أمّه المقدّسة:

«وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ، وَيَوْمَ أَمُوتُ، وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا».

لقد بلّغ السيّدُ المسيح (عليه السلام) رسالته السماويّة ـ وهي رسالةُ الحريةِ والأخوّة، ورسالةُ الأملِ والنور ـ إلى الناس من خلال تحمّل شتّى أنواع الشدائد والمصاعب. وكان يدعو أصحابه وأتباعه إلى الفداء والتضحية وتحقيق الحرية والسلام والعدل، ويقول: إنّ كلَّ من ترك من أجل اسمي بيوتًا أو إخوةً أو أخواتٍ أو أبًا أو أمًّا أو زوجةً أو أولادًا أو أراضي، ينال أضعافًا مضاعفة، ويرثُ الحياةَ الأبديّة.

غير أنّ أوّلَ من خطا في دربِ الفداء والتخلّي عن كلّ شيء من أجل تحقيق هذه القيم المقدّسة، كانت أمُّ عيسى، السيّدةُ مريم العذراء عليها السلام. امرأةٌ طاهرة حملت عبءَ هذه الرسالة حتى قبل ميلاد السيّد المسيح (عليه السلام)، وأنجزت رسالتها الخلاصيّة بشجاعةٍ وصمودٍ يفوقان الوصف. امرأةٌ يذكرها القرآن الكريم في عداد أعظم منادِي التوحيد وروّاد خلاص الإنسان، ويمنحها منزلةً كمنازل الأنبياء الكبار في التوحيد. امرأةٌ لم يكن لها دورٌ خاصّ في ميلاد المسيح وظهور المسيحيّة فحسب، بل كان لها دورٌ مميّز أيضًا في امتداد المسار التاريخي لرسالة الرحمة والخلاص لسائر أنبياء التوحيد.

كان المسيح، مبشّر خلاصِ ابنِ الإنسان، إذا كان كلَّ محبّةٍ وعطفٍ تجاه المحرومين والمستضعَفين، فإنّه في المقابل كان شديدَ المواجهة للظالمين ومفترسي البشر، وللدجّالين وباعةِ الدين، ولا يكلّمهم إلا بالغضب والنقمة. ففي بيت المقدس، حين ارتاع رؤساءُ الكتبة والفريسيّين المرائين من الجموع التي آمنت برسالة عيسى (عليه السلام)، وواجهوه بالسخط والاعتراض، صرخ فيهم عيسى بصوتٍ سيبقى صداه إلى الأبد ضدّ الاتجار بالدين والدجل، قائلاً:
يا أيّها الحيّاتُ أولادُ الأفاعي، كيف تهربون من دينونةِ جهنّم؟

«ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ».

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

في موجة جديدة من العمليات واستهداف هيبة النظام، واصلت وحدات “شباب الانتفاضة” حملتها النارية بلا هوادة، مستهدفة الركائز الرمزية والأمنية لنظام الملالي في آن واحد. شملت هذه العمليات الجريئة مدن مشهد، ورامين، زاهدان، أنزلي، أردبيل، جرجان، وخرم آباد، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد.

حرق الرموز: إسقاط “القداسة” المزيفة بالنار

ركزت الجانب الأكبر من العمليات على استهداف الدعاية البصرية للنظام، في رسالة رفض قاطعة لكل رموز الحقبة المظلمة:

  • مشهد وورامين: في مدينة مشهد، أضرم الثوار النار في لافتة كبيرة تحمل صورة “خامنئي”. وفي “خفيف آباد” بورامين، التهمت النيران مدخل المدينة المزين بصور “خميني” وخامنئي، مما يعكس سقوط هيبة الولي الفقيه في الضواحي والمدن الكبرى على حد سواء.
  • زاهدان: في قلب بلوشستان، تم إحراق لافتة للباسيج تحمل صوراً لخميني وخامنئي، تأكيداً على استمرار الحراك الثوري في الإقليم.
  • أنزلي وأردبيل: طالت النيران صورة “رئيسي الجلاد” في أنزلي، وصورة “الجلاد قاسم سليماني” في أردبيل. إحراق صور هؤلاء القتلة هو محاكمة شعبية لجرائمهم وإعلان بأن محاولات النظام لصناعة “أبطال وهميين” قد فشلت أمام وعي الشباب.

استهداف “عيون النظام” ومقرات التجسس

لم تكتفِ الوحدات بحرب الرموز، بل وجهت ضربات دقيقة للبنية التحتية الأمنية:

  • ورامين وخرم آباد: في عمليات نوعية لكسر حاجز الخوف، أضرم الشباب النار في اللوحات الإرشادية لمقر “الوشاية” التابع لاستخبارات حرس النظام الإيراني في ورامين، ومقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في خرم آباد.
  • جرجان: تم إحراق لافتة تابعة للباسيج التابع للحرس.

تؤكد هذه العمليات المتنوعة أن “شباب الانتفاضة” يمتلكون زمام المبادرة في الشارع. إن استهداف مقرات تابعة للمخابرات بالتزامن مع حراق صور رؤوس النظام يبعث برسالة مزدوجة: الشعب لا يهاب “عيون” النظام الأمنية، ولا يحترم رموزه السياسية والدينية، وأن كل لافتة أو مقر يمثل سلطة الملالي هو هدف مشروع لنيران الغضب الشعبي المتصاعد.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه اوخامنئي

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي»

ومن خلال هذه الأنشطة، عبّروا عن مطلب الشعب الإيراني المتمثل في رفض ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية نظام الملالي، وإقامةجمهورية ديمقراطية.
وقد نُفذت هذه الفعاليات في المدن والمواقع التالية:

  • الكتابة الجدارية على طريق كردستان السريع في طهران:
    حركة حرية إيران لن تعود بعد اليوم إلى شتاء نظامی الشاه والملالی – المقاومة الإيرانية، على أساس شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، تصرّ على الوقوف في جبهة الشعب.
  • الكتابة الجدارية على طريق الإمام علي السريع في طهران:
    لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
  • الكتابة الجدارية في شارع جولستان بمدينة أنديشه – طهران:
    مصير نظام الملالي، كنظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.
  • الكتابة الجدارية في طريق مجلسي بمدينة مشهد:
    لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
  • الكتابة الجدارية في جادة أبو ريحان بمدينة مشهد:
    مصير نظام الملالي، كنظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.
  • الكتابة الجدارية في جادة سيروس بمدينة كرمانشاه:
    الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي.
  • الكتابة الجدارية في شارع آقا كاظم بمدينة أردبيل:
    القاسم المشترك بين نظامي الملالي والشاه هو معاداة المرأة.
  • الكتابة الجدارية في شارع آقا كاظم بمدينة أردبيل:
    لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
  • الكتابة الجدارية في شارع الثقافيين بمدينة بندر أنزلي:
    القاسم المشترك بين نظامي الملالي والشاه هو معاداة المرأة – لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب
  • الكتابة الجدارية على جسر كوباني في مدينة بوكان:
    الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي ، رمز كسر حاجز الاستبداد والاستعمار.

إیران: السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق

إیران: السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق

یوم الأربعاء 10 دیسمبر/کانون الأول 2025، وجهت الشعبة الخامسة للتحقیق في نیابة إيفین برئاسة المحقق جلایر، تهمة “البغي” التي اختلقها الملالي إلی السجین السیاسي إحسان رستمي لظن تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وهي تهمة قد تؤدي إلی حکم الإعدام أو عقوبات قاسیة أخری. وبعد جلسة توجیه الاتهام في التحقیق، نُقل إحسان إلی الزنزانة الانفرادیة.

وفي 20 أغسطس/آب 2025، تم اعتقاله مع عدد من أقاربه وأصدقائه، بمن فیهم ابن عمه رامین رستمي، خلال مداهمة متزامنة لمنازلهم في طهران، وخضعوا لتعذیب وحشي واستجواب لمدة 4 أشهر.

وخاض إحسان ورامین إضراباً عن الطعام لمدة 23 یوماً اعتباراً من یوم الخمیس 2 أکتوبر/تشرین الأول 2025، احتجاجاً علی الضغوط التي مارسها المحققون والمعذبون.

إحسان، البالغ من العمر 36 عاماً، هو عالم اجتماع وخریج جامعة العلامة طباطبائي، ومدیر دار نشر ودار “سمندر” لبیع الکتب، وناشط في مجالات الاقتصاد والفلسفة والحراکات السیاسیة والاجتماعیة، ویُعرف کوجه ثقافي. أما رامین، البالغ من العمر 29 عاماً، فهو مهندس کهرباء وأحد الناشرین الثقافیین المستقلین.

کما تم اعتقال جهانغیر رستمي، والد إحسان البالغ من العمر 63 عاماً، وهو معلم متقاعد، یوم الجمعة 17 أکتوبر/تشرین الأول في منزله بمدینة هرسین، وتعرض للضرب المبرح مما أدی إلی إصابته في الرأس والوجه. وبعد یومین، وضعه الجلادون بوجه ملطخ بالدماء أمام ابنه إحسان لإجباره علی الاعتراف القسري.

وقد أدانت النقابات المهنیة للمتقاعدین في کرمانشاه وهرسین، من خلال بیانات، اعتقال السید جهانغیر رستمي والاعتداء علیه بالضرب، وطالبت بالإفراج عنه في تجمع للمتقاعدین في کرمانشاه. وأطلق الجلادون سراحه مؤقتاً من السجن یوم 16 دیسمبر/کانون الأول 2025 بکفالة قدرها ملیار ونصف ملیار تومان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

24 دیسمبر/کانون الأول 2025

402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ودعت الموقّعات، وبينهن أربع حائزات على جائزة نوبل وثماني رئيسات دول وحكومات سابقات، إلى «التضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

كما انضم إلى التوقيع على الرسالة قضاة ودبلوماسيات ونائبات وشخصيات عامة، من بينهن الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر.

وجاء في البيان أن زهراء طبري اتُّهمت بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، وتواجه حكم الإعدام بسبب حملها لافتة كُتب عليها شعار «المرأة، المقاومة، الحرية»، وهو شعار تحوّل إلى رمز لصمود النساء، ولا سيما السجينات السياسيات.

وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إن شهناز طبري واحدة من بين 18 ناشطًا يواجهون حاليًا خطر الإعدام في إيران بسبب ارتباطهم بهذه المنظمة.

وأضاف البيان أن آلاف النساء السجينات السياسيات أُعدمن خلال العقود الأربعة الماضية، وكان عدد كبير منهن من ضحايا مجزرة عام 1988. وأكد أن قضية زهراء طبري تكشف الوجه الحقيقي لهذه الوحشية، إذ بات في إيران حمل لافتة تعبّر عن مقاومة النساء للاضطهاد جريمة تُعاقَب بالإعدام. وقال الموقّعات:
«نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء طبري، وندعو حكومات العالم إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في مسيرتهن نحو الديمقراطية والمساواة والحرية».

وأشار النداء العاجل إلى أن طبري، وهي أم تبلغ من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في أكتوبر الماضي عقب محاكمة صورية استمرت عشر دقائق فقط، أُجريت عن بُعد عبر الاتصال المرئي، ومن دون حضور محاميها الذي اختارته.

ولفت البيان إلى أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تتطرق إلى القضية، ولم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن صدور حكم الإعدام بحقها.

وفي السياق ذاته، أصدر ثمانية خبراء مستقلين في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة بيانًا طالبوا فيه إيران بالوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام، مؤكدين أن إدانة طبري استندت فقط إلى هذه اللافتة وتسجيل صوتي غير منشور، واعتُبرت على أساسهما مذنبة بجريمة «البغي» أو التمرد المسلح.

وأوضح الخبراء أن القضية تمثل نمطًا خطيرًا من الاتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما في ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة، والاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام في قضايا أمن قومي ذات تعريفات فضفاضة.

البرلمان الأوروبي وزهراء طبري
البرلمان الأوروبي: إدانة حكم إعدام السجينة السياسية زهراء طبري

بروكسل – في خطوة تعكس تصاعد الغضب الدولي، أدان أعضاء في البرلمان الأوروبي رسمياً حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية الإيرانية زهراء طبري، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

وشددوا على أن القضية لا تتضمن أي جريمة قتل متعمد، وتشمل انتهاكات متعددة للإجراءات القضائية، مؤكدين أن تنفيذ الإعدام في هذه الظروف يُعد إعدامًا تعسفيًا.

وفي نداء مشترك وُقّع يوم الثلاثاء من قبل رئيسات سابقات لسويسرا والإكوادور، إلى جانب رئيسات سابقات للحكومات من فنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، أُشير إلى أن هذه القضية تكشف «حالة الرعب التي تواجهها النساء في إيران منذ عقود»، في بلد يُعد «اليوم الأكثر تنفيذًا لإعدامات النساء في العالم قياسًا بعدد السكان».

تقرير صحيفة ذا صن عن زهراء طبري
أمي البطلة لا تخاف الموت… ابن السجينة السياسية زهراء طبري يروي قصتها لصحيفة “ذا صن”

في تقرير مؤثر نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، روى سروش سماك قصة شجاعة والدته زهراء طبري (67 عاماً)، التي تواجه حبل المشنقة بعد محاكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق، مؤكداً ثباتها وعزيمتها في مواجهة الموت.

كما جاء في رسالة 400 شخصية نسوية، وقّعها قضاة ودبلوماسيات ونائبات حاليا في البرلمانات، من بينهن نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأمريكي:
«في إيران، باتت الجرأة على حمل لافتة تعبّر عن مقاومة النساء للظلم تُواجَه بعقوبة الإعدام».وختمت الموقّعات بالقول:
«نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

ومن بين الموقّعات على البيان:

  • يَشْلين كالمي-ري، الرئيسة السابقة لسويسرا
  • روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور
  • روزا زافراني، رئيسة دولة سان مارينو (الكابتن ريجنت)
  • آنا هلينا تشاكون إتشيفيريا، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا
  • هانا سوخوچكا، رئيسة الوزراء السابقة لبولندا
  • يوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة لأوكرانيا
  • آنّي ياتينماكي، رئيسة الوزراء السابقة لفنلندا
  • مرسيدس أراووز، رئيسة وزراء بيرو حتى عام 2018
  • آن رامبرغ (السويد)، قاضية خاصة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • السفيرة بيث فان شاك، السفيرة الأمريكية العامة للعدالة الجنائية العالمية (2022–2025)
  • كارين سميث، نائبة الأمين العام السابقة للأمم المتحدة والمستشارة الخاصة للأمين العام بشأن «مسؤولية الحماية» – جنوب أفريقيا
  • بريغيت تسيبريس، وزيرة العدل السابقة في ألمانيا
  • ماريا سيليست كاردونا، وزيرة العدل السابقة في البرتغال
  • فرانسيس فيتزجيرالد، وزيرة العدل السابقة في إيرلندا
  • جودي سكرو، وزيرة المواطنة والهجرة السابقة في كندا
  • تيريزا فيلييرز، وزيرة البيئة السابقة في المملكة المتحدة
  • هيلين كيلر، قاضية سابقة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان – سويسرا
  • زوريتسا ماريتش جورجيفيتش، السفيرة السابقة لمونتينيغرو لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • ليلى ناديا سادات، المستشارة الخاصة لمدعي المحكمة الجنائية الدولية في الجرائم ضد الإنسانية (2012–2023) – الولايات المتحدة
  • إليزابيت بادينتر، فيلسوفة فرنسية
  • كريستينا ناربونا، رئيسة حزب العمال الاشتراكي الإسباني
  • نانسي ميس، عضوة مجلس النواب الأمريكي
  • دومينيك فينيه، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية
  • نايكي غروبيوني، نائبة في البرلمان الإيطالي
  • آينا فيدال سايز، نائبة في البرلمان الإسباني
  • كارين ليلتورب، نائبة في البرلمان الدنماركي
  • يانيا سلوجا، نائبة في البرلمان السلوفيني
  • ألين سامين، نائبة في البرلمان البلجيكي
  • سارة كونتي، نائبة في برلمان سان مارينو
  • سامانثا باور، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة
  • ألكسندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2022
  • جودي ويليامز، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 1997 – الولايات المتحدة
  • شيري بلير، مؤسسة «مؤسسة شيري بلير للنساء»