الرئيسية بلوق الصفحة 255

توسع إضراب بازار طهران إلی الجامعات والعديد من المدن

توسع إضراب بازار طهران إلی الجامعات والعديد من المدن

إیران: الانتفاضة الوطنیة – رقم 7:

 توسع إضراب بازار طهران إلی الجامعات والعديد من المدن

والطلاب يهتفون تباً لمبدأ ولاية الفقيه والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

السیدة مریم رجوي الرئیسة‌ المنتخبة‌ للمقاومة‌ الإیرانیة: ثلاثة أیام من انتفاضة البازاریین والطلاب تنبئ عن إرادة عامة الشعب للتخلص من شر الاستبداد الدیني. إن هذا النظام المتهالك محكوم عليه بالسقوط أمام الشعب المنتفض وشباب الانتفاضة

في يوم الثلاثاء 30 دیسمبر/كانون الأول 2025، وفي اليوم الثالث للانتفاضة الوطنية، امتدت الاحتجاجات والإضرابات إلى مختلف المدن والجامعات. بالإضافة إلى طهران، قام المواطنون وشباب الانتفاضة في العديد من المدن، بما في ذلك أصفهان وشيراز وكرمانشاه ومشهد وأراك وهمدان وكرج والأهواز ويزد وقزوين وشهركرد وأرومية وتبريز وسبزوار ونورآباد ممسني وملایر ودركهان قشم وإيذه وملارد ومارليك كرج وفارسان وفولاد شهر، بالمظاهرات والاحتجاج والتصدي للقوات القمعية.

وفي الوقت نفسه، نظم الطلاب في جامعات مختلفة، شملت جامعة خواجه نصير، وجامعة شريف الصناعية، وجامعة العلم والصناعة، وجامعة العلم والثقافة، والجامعة الوطنية، وجامعة طهران، وجامعة علامة، وجامعة أمير كبير في طهران، وكذلك جامعة أصفهان الصناعية وجامعة يزد، مظاهرات من خلال تعطيل الصفوف الدراسية. وأكد الطلاب عزمهم على إسقاط الاستبداد الديني بشعارات «الموت للديكتاتور»، و« تباً لمبدأ ولاية الفقيه»، و«الفقر والفساد والغلاء، نواصل حتى إسقاط النظام»، و«الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»، و«لا حكم الشاه ولا لحكم ولاية الفقيه، بل الحرية والمساواة» و«أيها الإصلاحي، أيها الأصولي، انتهت اللعبة». واشتبك الطلاب في جامعتي طهران وأمير كبير مع مرتزقة الباسيج وقوى الأمن الداخلي.

وحيّت السیدة مریم رجوي الرئیسة‌ المنتخبة‌ للمقاومة‌ الإیرانیة الطلاب الأحرار، وقالت إن اليوم الثالث من انتفاضة البازاريين والطلاب والشرائح الأخرى ينبئ عن إرادة الشعب الإيراني للتخلص من شر الاستبداد الديني. إن هذا النظام المتهالك محكوم عليه بالسقوط أمام الشعب المنتفض وشباب الانتفاضة.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

30 دیسمبر/كانون الأول 2025

سجناء سياسيون في “قزلحصار” يعلنون التضامن مع انتفاضة البازار

سجناء سياسيون في “قزلحصار” يعلنون التضامن مع انتفاضة البازار

أعلن جمع من السجناء السياسيين في سجن “قزلحصار”، في بيان صدر يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الشعبية وإضراب التجار في طهران والمدن الأخرى. وأكد الموقعون أن “لحظة حرية إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه قد حانت”، محذرين الشعب من محاولات “الرجعية والاستعمار” لحرف مسار الثورة بشعارات مضللة، ومشددين على شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“.

وجّه السجناء السياسيون تحياتهم “الحارة والثورية” إلى التجار الشرفاء في أسواق طهران المختلفة (بين الحرمين، تشاهارسوق، سوق الذهب، سوق المصابيح، سوق جعفري، وسرايات: ملي، روحي، ملت، قائم، وسليقة)، وإلى “الشباب الثائر” و”وحدات المقاومة” في مدن مشهد، وكرمانشاه، وهمدان، وكرج، وملارد، وقشم الذين بدأوا الإضرابات.

إیران: انتفاضة سوق طهران – ٣ – مواجهات بطولية في العاصمة

رغم هجوم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع، أظهر المحتجون صموداً بطولياً أجبر المهاجمين على الفرار في عدة نقاط بطهران، فيما امتدت شرارة الانتفاضة لتصل إلى مدينة مشهد، رفضاً لسياسات التجويع والنهب.

“السكين وصلت إلى العظم”

وجاء في البيان: “الآن وقد وصلت سكين الفقر والغلاء والبطالة والأزمات التي لا علاج لها في ظل هذا الحكم القمعي إلى العظم، ونهض أبناء شعبنا الأعزاء في طهران والمحافظات لدعم انتفاضة البازاريين، نعلن نحن السجناء السياسيين من خلف جدران السجن وقوفنا إلى جانب مواطنينا الذين نفد صبرهم”.

تحذير من حرف مسار الانتفاضة

دعا السجناء المواطنين إلى التواجد في ميادين الاحتجاج في كل مدينة ومكان، ومساعدة بعضهم البعض وسط هتافات “الموت للديكتاتور”. كما تضمن البيان تحذيراً سياسياً هاماً، حيث قالوا:

“لقد حانت لحظة حرية إيران وإسقاط حكم ولاية الفقيه وإقامة الديمقراطية. كونوا يقظين لكي لا تقوم القوى الرجعية والاستعمارية، عبر الحيل والشعارات الانحرافية، بحرف الانتفاضة عن مسارها الصحيح”.

الموت للظالم.. ونعم للجمهورية الديمقراطية

واختتم السجناء بيانهم بالتأكيد على أهداف الثورة ورفض العودة إلى الوراء، رافعين الشعارات التالية:

  • “تباً لمبدأ ولاية الفقيه.. السلام على الحرية”
  • “لتحيا الثورة الديمقراطية الحديثة في إيران”
  • “لتقم الجمهورية الديمقراطية”
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

سجن قزلحصار – 30 ديسمبر 2025

“نيوزماكس”: مركز القوة في إيران ينتقل من الدولة إلى المجتمع.. ووحدات المقاومة تقود التغيير الجذري

“نيوزماكس”: مركز القوة في إيران ينتقل من الدولة إلى المجتمع.. ووحدات المقاومة تقود التغيير الجذري

في مقال تحليلي نشره موقع “نيوزماكس” الأمريكي يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، تم تسليط الضوء على تحول بنيوي عميق يشهده المجتمع الإيراني، حيث ينتقل مركز الثقل والسلطة تدريجياً من قبضة “الدولة” إلى “المجتمع”. ويحذر المحللون من أن “النظام الإيراني” إذا فشل في التكيف مع هذه التحولات الجذرية، فقد لا يتمكن من الصمود حتى عام 2026، خاصة مع تصاعد دور “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق وتنامي الرفض الشعبي.

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الملالي لن يتخلى عن الإرهاب إلا بإسقاطه

من قلب زاهدان الصامدة، أحيت وحدات المقاومة ذكرى انتفاضات 2009 و2017، مؤكدة عبر نشاطات ميدانية أن النظام القمعي لن يتوقف عن الإرهاب وإشعال الحروب إلا عبر الثورة الشعبية وإسقاطه بالكامل.

يتداول الناشطون والمسؤولون في إيران مؤخراً عبارات مثل “النظام عاد إلى إعدادات المصنع” أو “يجب ألا نعود لإعدادات المصنع”. ويفسر المقال هذا المجاز بأنه يعكس قلقاً عميقاً داخل أروقة السلطة. حتى أن عباس عبدي، أحد وجوه التيار المسمى بالإصلاحي، حذر صراحةً: “إذا لم يتغير المسار الحالي، قد لا نصل بسهولة إلى عام 1405 (مارس 2026)”. وتوقع حدوث تطورات خارجة عن سيطرة النظام، مشككاً في إمكانية نجاة النظام بقطعة واحدة في ظل الظروف الراهنة.

الاعتراف بـ “وحدات المقاومة”

لأول مرة، يشير مسؤولو النظام الإيراني علناً إلى وجود “وحدات المقاومة“. فقد أعلنت قوات الأمن، بتغطية إعلامية مكثفة، عن اعتقال وحدة مقاومة يُزعم أنها مسؤولة عن إحراق حوزات دينية. وكان الولي الفقيه قد وصف هذه المجموعات سابقاً بـ “الخلايا النائمة المرتبطة بقوى أجنبية”.

ويشير التقرير إلى أن الأجيال الشابة -خاصة جيلي Z وY- تنضم بشكل متزايد إلى آلاف وحدات المقاومة المنتشرة في جميع أنحاء إيران، والتابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي ترفع شعارات فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.

الإعدامات: سلاح الخوف الأخير

رداً على هذا التحول الهيكلي، لجأ النظام الإيراني إلى الإعدامات كأداة لبث الرعب والحفاظ على قبضته. ففي شهر نوفمبر وحده، تم الإبلاغ عن 335 حالة إعدام، وهو مؤشر صارخ على خوف النظام من تصاعد الاضطرابات الاجتماعية.

وحدات المقاومة: ١٠٠ عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية ضد الاستبداد

في عرض مذهل للقوة، نفذت وحدات المقاومة 100 عملية متزامنة في أرجاء إيران، متحديةً نظام الملالي ومقاصل إعدامه، لتؤكد من جديد رفض الشعب الإيراني لكل أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.

انهيار اقتصادي واستقالة محتملة؟

في ظل نمو اقتصادي سلبي وفشل الحكومة في وقف انهيار العملة أو كبح التضخم، تعصف موجة من الاستجوابات بحكومة الرئيس مسعود بزشكيان. وبدلاً من التركيز على هموم الناس، ينشغل البرلمان بالصراعات الداخلية.

وتزايدت الشائعات حول احتمال استقالة بزشكيان، وهو ما علق عليه نائبه محمد جعفر قائم بناه قائلاً: “البعض يقترح أن يستقيل الرئيس، لكن إذا حدث ذلك، ماذا سيحل بإيران؟”. ويفسر المحللون هذه التصريحات بأنها علامة على قلق النظام من خطر الانهيار.

القمع العابر للحدود وتغير الموقف الدولي

يشير المقال إلى أن قاضياً في النظام، الذي يجري محاكمات غيابية لـ 104 من أعضاء المقاومة، أدان دعوة السيدة مريم رجوي إلى البرلمان الأوروبي، مكرراً خطاب حكومة “فيشي” الفرنسية في القرن الماضي التي وصفت المقاومة بالإرهاب.

يحدث هذا بينما تشهد الساحة الدولية تحولاً في المنظور تجاه طهران. فقد صنف تقرير حديث للبرلمان البريطاني النظام الإيراني كـ “تهديد نشط ومستمر ومتزايد” للأمن الداخلي، مما يشير إلى نهاية حقبة التفاؤل القائمة على المشاركة والاسترضاء في لندن وربما أوروبا بأسرها.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: مقاطع مفبركة لتشويه انتفاضة الشعب الإيراني

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: مقاطع مفبركة لتشويه انتفاضة الشعب الإيراني

أكدت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن نظام الملالي في إيران، وبالتعاون مع بعض الجهات الأخرى، قام خلال الأيام الأخيرة بنشر مقاطع فيديو مفبركة ومضاف إليها تسجيلات صوتية، في محاولة لإظهار دعم مزعوم لـ«ابن الشاه»، وذلك بالتزامن مع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم.

وأوضحت الهيئة أن هذه المقاطع مزيفة بالكامل، وتهدف إلى حرف مسار الانتفاضة الشعبية ومنع تصاعدها، مشددة على أن الشعب الإيراني عبّر مرارًا وبصوت عالٍ عن رفضه القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية خامنئي.
وفي بيان صادر يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق ما يلي:

  • الادعاءات التي تزعم أن طلاب جامعة شريف الصناعية وجامعة أمير كبير هتفوا تأييدًا لـ«ابن الشاه» أو لدكتاتورية الشاه هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
  • الشعارات التي رددها الطلاب تمثلت في: «تباً لمبدأ ولاية الفقيه» و«الموت للديكتاتور».
  • المقطع المتداول من جامعة شريف، والذي يُروَّج له على أنه مطالبة بعودة ديكتاتورية الشاه، هو مقطع مفبرك ومضاف إليه صوت.
  • المقطع المنسوب إلى جامعة أصفهان الصناعية، والذي يزعم أن الطلاب هتفوا إلى جانب الملالي الرجعيين الحاكمين بشعار «الموت لليساري والمجاهد»، هو أيضًا ملفق ومضاف إليه صوت. وأكد البيان أن الطلاب الواعين والثوريين لا يرددون شعارات جهاز سافاك الشاه، معتبرًا أن هذا العار يلاحق السافاك والشاه وجلاديه.
  • كما أن المقطع المتداول من مجمع نور التجاري في طهران، بتاريخ الاثنين 29 ديسمبر، والذي يكرر الشعارات نفسها المنسوبة للسافاك وأنصار الشاه، هو مزور بالكامل ولا يمت للواقع بصلة.
  • شعارات طلاب جامعة العلامة الطباطبائي كانت: «لا بهلوي ولا خامنئي، الحرية والمساواة» و«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، الحرية والمساواة».
  • شعارات طلاب الجامعة الوطنية جاءت على النحو التالي: «تباً لمبدا ولاية الفقيه، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي ».
  • أما شعارات طلاب جامعة طهران فكانت: «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي».

تقرير جامع لليوم الثالث لانتفاضة البازار: الأسواق تشتعل والجامعات ترفع سقف الهتافات ضد النظام

تقرير جامع لليوم الثالث لانتفاضة البازار: الأسواق تشتعل والجامعات ترفع سقف الهتافات ضد النظام

دخلت الانتفاضة الشعبية في طهران والمدن الإيرانية يومها الثالث، اليوم الثلاثاء ۳۰ ديسمبر ۲۰۲۵، وسط تصعيد ميداني غير مسبوق شمل إضراباً شاملاً في كافة أروقة “بازار طهران” والأسواق المركزية، بالتزامن مع انفجار ثوري داخل الجامعات الكبرى. وقد شهدت شوارع العاصمة ومحافظات مثل كرمانشاه وأصفهان شعارات راديكالية تجاوزت المطالب المعيشية لتستهدف رأس نظام “ولاية الفقيه”، وسط مواجهات مباشرة أدت إلى فرار قوات الأمن في عدة نقاط أمام الحشود الطلابية والشعبية.

لليوم الثالث على التوالي، وسع الإضراب سيطرته الكاملة على قلب طهران التجاري؛ حيث أغلقت المحال في “سرای ملی”، “حمام جال”، “بازار زرگرها” (سوق الصاغة)، و”بازار جعفری” أبوابها تماماً. وتدفق الآلاف من الكسبة والمواطنين إلى شارع “ملت”، “جراغ برق”، و”صابون‌نیا”، مرددين هتافات تدعو المنتفضین للانضمام بصرخات “أغلقوا المحال.. أغلقوا المحال”. ولم يقتصر المشهد على الإضراب، بل تحول شارع الجمهورية مقابل “سوق جارسو” إلى ساحة تظاهر كبرى، حيث وثقت المقاطع المصورة إصرار الكسبة على مواجهة تهديدات مزدوجي النظام (الباسيج) الذين حاولوا إجبارهم على فتح المتاجر بالقوة، وهو ما قوبل بمقاومة شعبية عنيفة.

وفي مشهد جسد ذروة الصمود المدني، تداول ناشطون فيديو لأب يبلغ من العمر ۶۵ عاماً وهو يجلس بثبات أمام فوهات بنادق قوات القمع في منطقة البازار، متحدياً إياهم بعبارة: “اضربوا.. أطلقوا النار”، وهي اللحظة التي لخصت انهيار جدار الخوف لدى جيلين من الإيرانيين. وقد امتدت حركة الإغلاق لتشمل مناطق “بين‌الحرمين” و”أمين حضور”، ما يعني خروج عصب الاقتصاد في العاصمة عن سيطرة السلطة تماماً، وتحوله إلى منصة انطلاق يومية للتظاهرات التي باتت تطالب برحيل النظام بأكمله نتيجة الفقر والفساد المستشري.

الجامعات تنتفض: هتافات تسقط الخطوط الحمراء

شكلت الجامعات الإيرانية اليوم رأس الحربة في الحراك الميداني؛ حيث شهدت جامعة “شريف” الصناعية وجامعة “طهران” تجمعات حاشدة رفعت شعار “تباٌ لمبدأ ولاية الفقيه“، وهو أعلى سقف سياسي يصله المحتجون. وفي تطور لافت، وثقت الكاميرات هروب عناصر الأمن من أمام سيل المتظاهرين في جامعة طهران الذين رددوا “الموت للديكتاتور” و”حرية حرية”، بينما صدحت جامعة “خواجه نصير” بهتافات “لن يهدأ الوطن حتى يرحل الملالي” و”أيها الإصلاحي والأصولي.. انتهت اللعبة”، في إشارة واضحة إلى تجاوز الشعب لكافة التيارات السياسية داخل النظام.

وتوزعت نقاط الالتهاب الطلابي لتشمل جامعة “بهشتي” وجامعة “أمير كبير” (كلية الفيزياء)، حيث ردد الطلبة شعارات تتهم النظام بارتكاب جنايات تاريخية: “كل هذه السنوات من الجرائم.. الموت لهذه الولاية”. هذا التلاحم الطلابي لم يقتصر على الهتاف السياسي فحسب، بل ركز على تردي الأوضاع المعيشية بصرخات “الفقر، الفساد، الاستبداد”، مما خلق جبهة موحدة بين النخبة الأكاديمية وجمهور البازار، وهو التحالف الذي طالما خشيه النظام لقدرته على شل مفاصل الدولة بالكامل.

المحافظات: كرمانشاه وأصفهان ويزد تدخل خط المواجهة

خارج حدود العاصمة، انتقلت شرارة الانتفاضة بقوة إلى مدينة “كرمانشاه”، حيث شهد ميدان “مصدق” تظاهرات غاضبة وهتافات ضد الغلاء، ترافقت مع إغلاق واسع للمحال التجارية بدعوة أغلقوا المحال. وفي مدينة “أصفهان”، نظم طلبة الجامعة الصناعية تجمعاً ضخماً تحت شعار “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”، في رسالة تضامن قوية مع “بازار طهران”. كما شهدت مدينة “يزد” تحركاً مماثلاً، حيث طالب الطلاب المواطنين بالخروج والصراخ للمطالبة بحقوقهم المسلوبة.

هذا التمدد الجغرافي السريع يؤكد أن الاحتجاجات لم تعد محصورة في فئة أو مدينة، بل تحولت إلى حالة وطنية شاملة. فمن الغرب في كرمانشاه إلى المركز في أصفهان ويزد، توحدت الشعارات والمطالب، مما وضع حرس النظام الإيراني في حالة تشتت أمني، حيث لم يعد قادراً على احتواء كافة البؤر المشتعلة في وقت واحد، خاصة مع راديكالية الشعارات التي باتت تستهدف شرعية وجود النظام نفسه.

انفجار الغضب المكبوت ونهاية الترهيب

إن ما يحدث في اليوم الثالث من انتفاضة البازار والجامعات هو النتيجة الطبيعية لسياسات القمع والنهب الممنهج. فبينما يواصل النظام تخصيص مليارات الدولارات لدعم مشاريعه العسكرية والنووية وتصدير الإرهاب عبر أذرعه الإقليمية، يعيش المواطن الإيراني تحت وطأة تضخم جامح وفلاكة اقتصادية لا تطاق. إن نهب ثروات الشعب من قبل مؤسسات خامنئي وحرس النظام الإيراني، تزامناً مع موجات الإعدامات اليومية، قد ولّد انفجاراً شعبياً كان متوقعاً ومرتقباً.

اليوم، ورغم الاستنفار العسكري الكامل، يثبت الشارع الإيراني أن الخوف قد رحل؛ فالهتافات التي تستهدف “مبدأ ولاية الفقيه” والمواجهات المباشرة في الشوارع تؤكد أن الحراك قد دخل مرحلة اللاعودة. إن الأيام القادمة مرشحة لمزيد من التصعيد، حيث أن خيار الصمت قد سقط تماماً أمام جوع الجماهير وقمع السلطة، وبات واضحاً أن هذا الوطن لن يرى الاستقرار إلا برحيل الطبقة الحاكمة التي استنزفت دماءه وثرواته لأكثر من أربعة عقود.

الیوم الثالث لإضراب واحتجاجات في إيران مع انضمام واسع للجامعات

الیوم الثالث لإضراب واحتجاجات في إيران مع انضمام واسع للجامعات

إیران: انتفاضة‌ السوق – رقم 6

الیوم الثالث لإضراب واحتجاجات السوق مع انضمام واسع للجامعات واندلاع مواجهات في ساحة شوش وشارع ملت

·        لم تتمكن حالة التأهب القصوى لقوات القمع وتواجدها الكثيف في الشوارع من منع تجمع المتظاهرين.

·        “تباً لهذا الغلاء، ماضون حتى الإسقاط”، “الموت للديكتاتور”، “تباً لمبدأ ولاية الفقيه”.

·        السيدة رجوي: هذه الانتفاضة هي انعكاس لغضب عشرات الملايين من الناس الذين ضاقوا ذرعاً بظلم واضطهاد نظام الملالي. إنهم بشعاراتهم يضعون أيديهم على أصل المشكلة أي نظام ولاية الفقيه، وعلى الحل أيضاً وهو المقاومة والانتفاضة.

صباح الیوم، الثلاثاء 30 دیسمبر/کانون الأول 2025، دخلت الاحتجاجات والانتفاضات الشعبیة یومها الثالث، وانضم إلیها طلاب الجامعات المختلفة في طهران والعدید من المحافظات. وأغلق تجار السوق والکسبة محلاتهم في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك أسواق الصاغة، وسراي ملي، وسید إسماعیل، وبین الحرمین، وصور إسرافیل، وأمین حضور، وجعفري، وباجنار، وشارع صابونیان في سوق شوش، وآهنگران، وجلوخان، وحمام جال، ومولوي، وبني هاشم. کما تجمع المحتجون في سوق الحدید بطهران (شاد آباد). وهاجمت القوات الخاصة المحتجین في ساحة شوش وجوادیة بطهران باستخدام الغاز المسیل للدموع.

وفي الوقت نفسه، اتسع نطاق الإضراب لیشمل مدناً أخری، منها شیراز، وأصفهان (ساحة نقش جهان)، وکرمانشاه (شارع مصدق)، ومشهد (شارع سعدي)، والأهواز، ویزد، وکرج، وملارد، وبردیس، وهمدان، وقشم، وزنجان، وتبریز (سائقو حافلات النقل السریع BRT). یأتي ذلك في وقت وضعت فیه القوات القمعیة، بما في ذلك الحرس، وقوی الأمن الداخلي، ووزارة المخابرات، وشبيحة النظام بملابس مدنية وغیرها من القوات الأمنیة، في حالة تأهب قصوی وانتشرت بشکل مکثف في العدید من المناطق.

والتحق طلاب جامعات طهران، وشریف الصناعیة، وخواجه نصیر، والوطنیة (بهشتی)، وأمیر کبیر، والعلوم والصناعة، وطباطبائي، والعلم والثقافة، وأصفهان الصناعیة، ویزد بانتفاضة السوق عبر تنظیم مسیرات وتجمعات احتجاجیة وتردید شعارات «الموت للدیکتاتور»، و«یموت الطالب ولا یقبل الذل»، و«کل هذه السنوات من الجریمة، الموت لهذه الولایة»، و«لا تخافوا، لا تخافوا، کلنا معاً». وفي الجامعة الوطنیة وجامعة خواجه نصیر، تصدی الطلاب لمرتزقة الباسیج والعناصر بملابس مدنیة هاتفین «یا عدیمي الشرف، یا عدیمي الشرف».

وفي طهران، تحولت تظاهرات المواطنین في شارع ملت وساحة شوش وجوادیة إلی اشتباکات مع القوات القمعیة. وقامت عناصر الوحدات الخاصة بإطلاق الغاز المسیل للدموع لتفریق الحشود، لکن شباب الانتفاضة والمواطنین واصلوا التظاهرات بمقاومتهم.

وحاول نظام الملالی منع تجمع المحتجین من خلال النشر المکثف لقوی الأمن الداخلي والعناصر بملابس مدنیة في شوارع فردوسي وولیعصر وستارخان ومحیط السوق، لکنه باء بالفشل. وفي المحافظات، بما في ذلك کرج ومشهد، انتشرت القوات الأمنیة بشکل واسع في المناطق الرئیسیة من المدن.

ووصفت السیدة مریم رجوي الرئیسة‌ المنتخبة‌ للمقاومة‌ الإیرانیة انتفاضة تجار السوق وسائر فئات الشعب بأنها انعکاس لغضب عشرات الملایین من المواطنین الذین ضاقوا ذرعاً جراء التدهور المتسارع للعملة الوطنیة، والتضخم المتزاید، والرکود غیر المسبوق، والتمییز والفساد الحکومي الممنهج. وأکدت أنهم بشعاراتهم یضعون أیدیهم علی أصل المشکلة، أي نظام ولایة الفقیه، وکذلك علی الحل المتمثل في المقاومة والانتفاضة.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

30 دیسمبر/کانون الأول 2025

هستيريا في أروقة الحرس والمخابرات .. مريم رجوي تدعو لـ “سلسلة انتفاضات” تزلزل الأرض تحت أقدام الملالي

هستيريا في أروقة الحرس والمخابرات .. مريم رجوي تدعو لـ “سلسلة انتفاضات” تزلزل الأرض تحت أقدام الملالي

في رد فعل يعكس حالة من الهلع والارتباك أمام غضب الشارع، وصفت وكالة أنباء تابعة لحرس النظام الإيراني مظاهرات بازار طهران بأنها “اختبار لليقظة”، محذرة من تحول المطالب المعيشية إلى “عدم استقرار سياسي”. وجاء هذا الذعر تزامناً مع دعوة السيدة مريم رجوي لتشكيل “سلسلة من الاحتجاجات“، وهو ما اعتبرته أجهزة مخابرات النظام تهديداً مباشراً بـ “توجيه راديكالي” للمظاهرات نحو إسقاط النظام.

وتحت عنوان “موجة الغلاء ورسائل الشغب”، نشرت وكالة أنباء تابعة لحرس  النظام تقريراً مذعوراً أقرت فيه بأن تجاوز سعر الدولار حاجز 140 ألف تومان والضغط المعيشي الهائل على الكسبة، أدى إلى اندلاع تجمعين احتجاجيين في قلب العاصمة. واعترفت الوكالة بأن هذه التجمعات قد تشكل “أرضية جديدة لنشاط خلايا الشغب” (في إشارة إلى وحدات المقاومة)، مقرة بوجود مجموعات منظمة تتألف من 5 إلى 10 أشخاص وسط الحشود، ترفع شعارات “تتجاوز المطالب الفئوية والنقابية”.

المخابرات تحذر: تحويل الاقتصاد إلى سياسة

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام الحرس عن “مسؤول مطلع” في وزارة مخابرات النظام الإيراني قوله برعب: “إن نمط حضور الخلايا الصغيرة في التجمعات يهدف إلى التوجيه الراديكالي، بغية تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي ومواجهة مع النظام”.

إیران: انتفاضة السوق (٤) – شعارات إسقاط النظام تملأ الشوارع

اتسع نطاق المظاهرات والاشتباكات لتشمل طهران، مشهد، كرمانشاه، ومدناً أخرى، حيث ردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم”، مؤكدين على إصرارهم الشعبي لإسقاط الدكتاتورية الدينية.

مريم رجوي: هذا العام هو عام السقوط 

يأتي هذا الذعر الأمني تزامناً مع رسالة قوية وجهتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، دعت فيها إلى توسيع رقعة المظاهرات. وأكدت رجوي أن إضراب واحتجاج “البازاريين الشرفاء” في طهران اتسع في يومه الثاني ليشمل مناطق حيوية مثل: بين الحرمين، تشاهارسو، مبنى ألومينيوم، سوق جعفري، سراي ملي، لاله زار، توبخانه، جراغ برق، وسرتشمه.

وأشادت السيدة رجوي بالشعارات الجريئة التي رددها المحتجون، والتي استهدفت رأس السلطة مباشرة، مثل:

إیران: انتفاضة سوق طهران – ٣ – مواجهات بطولية في العاصمة

رغم هجوم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع، أظهر المحتجون صموداً بطولياً أجبر المهاجمين على الفرار في عدة نقاط بطهران، فيما امتدت شرارة الانتفاضة لتصل إلى مدينة مشهد، رفضاً لسياسات التجويع والنهب.

  • “الموت للدكتاتور”
  • “يا بزشكيان ارحل واترك البلاد”
  • “البازاري يموت ولا يقبل الذل”
  • “هذا العام عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط”

وأكدت رجوي أن هذا الحراك يعكس غضب شعب لم يعد مستعداً للصمت أمام الغلاء والفقر والقمع، مشددة على أن جذر المشكلة يكمن في “نظام ولاية الفقيه البغیض”. ودعت عامة الشعب، ولا سيما “شباب الانتفاضة المناضلين”، إلى التضامن ودعم انتفاضة البازار لتشكيل سلسلة مترابطة من الاحتجاجات تقود إلى الخلاص.

فوكس نيوز: شوارع طهران تتحول إلى ساحات حرب.. الغاز المسيل للدموع يغطي العاصمة 

فوكس نيوز: شوارع طهران تتحول إلى ساحات حرب.. الغاز المسيل للدموع يغطي العاصمة 

كشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية في تقرير حديث لها، عن تصعيد خطير في المشهد الإيراني، حيث تحولت شوارع طهران ومشهد إلى ساحات مواجهة مفتوحة بين المحتجين وقوات أمن النظام الإيراني التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لقمع المظاهرات. وأكد التقرير أن الإضرابات في “البازار” والاشتباكات المباشرة تأتي وسط دعوات لتغيير النظام، في وقت أقرت فيه وسائل إعلام الحرس بالرعب من دعوات المقاومة الإيرانية لتوسيع رقعة الانتفاضة وتحويل المطالب الاقتصادية إلى سياسية.

أفادت الشبكة الأمريكية أن الاحتجاجات تصاعدت بشكل حاد يوم الاثنين 29 ديسمبر، حيث واجه المتظاهرون قوات الأمن في العاصمة طهران ومدينة مشهد. ونقلت عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” أن حشوداً كبيرة من المتظاهرين سارت في شارع “جمهوري” قبل أن تنتقل إلى المناطق المجاورة، بما في ذلك شارع “ناصر خسرو” وساحة “إسطنبول” في طهران.

إیران: انتفاضة السوق (٤) – شعارات إسقاط النظام تملأ الشوارع

اتسع نطاق المظاهرات والاشتباكات لتشمل طهران، مشهد، كرمانشاه، ومدناً أخرى، حيث ردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم”، مؤكدين على إصرارهم الشعبي لإسقاط الدكتاتورية الدينية.

معارك شوارع في قلب العاصمة

تحولت الأجزاء المركزية من طهران إلى نقاط اشتعال، حيث خاض المحتجون وقوات أمن النظام اشتباكات كر وفر بالقرب من المناطق الحكومية والتجارية الرئيسية. وأفادت التقارير الميدانية أن وحدات الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق الحشود، لكن المتظاهرين ردوا بشجاعة هاتفين “يا عدیم الشرف! يا عدیم الشرف!”، وتمكنوا من دفع قوات الأمن للتراجع في عدة مناطق.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة المتظاهرين داخل مجمع تجاري كبير في “سوق طهران الكبير” وهم يهتفون: “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً”، بينما وثقت لقطات أخرى مهاجمة المتظاهرين لسيارة أحد الملالي الموالين للنظام.

شعارات “الموت للديكتاتور” وإغلاق الأسواق

استمرت الإضرابات والاحتجاجات من قبل التجار في جميع أنحاء إيران، وأغلقت المتاجر أبوابها في المراكز التجارية الرئيسية مثل “لاله زار” وساحة “إسطنبول”. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكومة تدعو إلى سقوط الملالي الحاكمين، وهتفوا “الموت للديكتاتور”، مطالبين الرئيس مسعود بزشكيان بالتنحي.

وبحلول بعد الظهر، امتدت الاضطرابات إلى مدينة مشهد في الشمال الشرقي، حيث تجمع المتظاهرون في الساحات المركزية واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب التي تدخلت بالهراوات، وتصاعدت المواجهات مع تصدي المحتجين للقوات.

ذعر الحرس من “خلايا الانتفاضة”

في اعتراف نادر بالخوف، ذكرت وكالة أنباء “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني أن “شهود عيان أبلغوا عن وجود خلايا صغيرة مكونة من خمسة إلى عشرة أفراد وسط الحشود، رددوا شعارات تتجاوز المطالب الاقتصادية”.

وأضاف تقرير الوكالة الحكومية برعب: “تزامناً مع هذه التجمعات، دعت مريم رجوي إلى ’تشكيل سلسلة من الاحتجاجات‘”. ونقلت عن مصدر مطلع في وزارة المخابرات قوله إن هذا النمط يهدف إلى “تحويل المظالم الاقتصادية إلى عدم استقرار سياسي”.

إیران: انتفاضة سوق طهران – ٣ – مواجهات بطولية في العاصمة

رغم هجوم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع، أظهر المحتجون صموداً بطولياً أجبر المهاجمين على الفرار في عدة نقاط بطهران، فيما امتدت شرارة الانتفاضة لتصل إلى مدينة مشهد، رفضاً لسياسات التجويع والنهب.

بومبيو: الشعب يدفع ثمن فساد الملالي

على الصعيد الدولي، علق وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو قائلاً: “لا عجب أن يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع للاحتجاج على الاقتصاد المنهار”. وأضاف أن النظام الإيراني دمر ما كان ينبغي أن يكون بلداً مزدهراً وحيوياً بسبب تطرفه وفساده، مؤكداً: “الشعب الإيراني يستحق حكومة تمثيلية تخدم مصالحه، لا مصالح الملالي وحاشيتهم”.

اقتصاد منهار

وأشار التقرير إلى السياق الاقتصادي الكارثي، حيث انخفض الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار الأمريكي، وأظهرت البيانات الرسمية أن التضخم السنوي وصل إلى 52.6% في ديسمبر، مما أجج الغضب بين التجار الذين يُنظر إليهم تقليدياً كركيزة اقتصادية هامة.

مايك بومبيو: الإيرانيون يستحقون حكومة تفكر في الشعب، وليس الملالي

مايك بومبيو: الإيرانيون يستحقون حكومة تفكر في الشعب، وليس الملالي

بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران، توالت المواقف الداعمة للمنتفضين. فقد أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية السابق، والخارجية الأمريكية، ومسؤولون بارزون في مجلس الشيوخ والأمم المتحدة، وقوفهم الحازم إلى جانب الشعب الإيراني، معتبرين أن “النظام الإيراني” دمر اقتصاد البلاد وشل قدراتها عبر الفساد والتطرف، وأن الإيرانيين يستحقون حكومة وطنية تخدم مصالحهم لا مصالح الملالي وحاشيتهم.

وفي تعليقه على الاحتجاجات العارمة، نشر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، رسالة على منصة “إكس” يوم الاثنين 29 ديسمبر، قال فيها: “لا عجب أن يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع للاحتجاج على الاقتصاد المنهار. لقد دمرت الجمهورية الإسلامية، من خلال التطرف والفساد، بلداً كان يمكن أن يكون ديناميكياً ومزدهراً”. وأضاف بومبيو: “الشعب الإيراني يستحق حكومة تمثيلية تخدم مصالحه، لا مصالح الملالي والمحيطين بهم”.

الخارجية الأمريكية: النظام يجب أن يستجيب لا أن يقمع

وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً يوم الاثنين، شددت فيه على أن “النظام الإيراني يجب أن يحترم الحقوق الأساسية للشعب ويستجيب لمطالبه المشروعة بدلاً من إسكات صوته”.

وأشارت الخارجية إلى الانهيار غير المسبوق للقدرة الاقتصادية لـ النظام الإيراني، مؤكدة أن الضغوط المعيشية هي التي دفعت المواطنين للرد وتشكيل تجمعات احتجاجية في المراكز الاقتصادية الحساسة. وأكد البيان أنه “رغم القبضة الأمنية والتعامل العنيف، لم يتراجع المواطنون المحتجون بل يعبرون عن مطالبهم علانية”.

وأدانت الخارجية الأمريكية أداء النظام الإيراني، مضيفة: “واجب الحكومة المسؤولة هو الاستماع لمطالب المجتمع، وليس قمع الأصوات بالقوة. أمريكا تقف بجانب الشعب الذي يسعى لأن يُرى ويُسمع صوته”.

ووصفت الوزارة اتساع رقعة الاحتجاجات بأنها “علامة على التعب العميق للمجتمع من السياسات غير الفعالة والإدارة الاقتصادية الكارثية للحكام”، معتبرة أن صمود المحتجين هو رمز للرغبة الإنسانية في العزة والحياة الأفضل. كما انتقدت محاولات النظام تقييد تدفق المعلومات، مشيرة إلى أن “إصرار الناس على إيصال صوتهم يثبت أن الرغبة في الحرية لا تموت بالرقابة والاختلالات المتعمدة للإنترنت”.

إیران: انتفاضة سوق طهران – ٢

اتسع نطاق الإضرابات ليشمل نقاطاً استراتيجية في طهران مع انضمام قطاعات مختلفة للمحتجين، وسط ذعر النظام واستنفار قواته القمعية لمواجهة شعارات “الموت للدكتاتور” التي صدحت بها حناجر البازاريين الرافضين للذل.

أصوات من الأمم المتحدة ومجلس الشيوخ

من جانبها، أعلنت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في بيان لها: “يعاني المجتمع الإيراني منذ سنوات تحت وطأة حكم أيديولوجي، وهو الآن ينهض من أجل الخلاص. نحن نقف بجانب أولئك الذين وقفوا ضد هيكل لم يجلب سوى الفقر والتوتر والصراع”.

وفي سياق متصل، وجه رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي انتقادات لاذعة لـ النظام الإيراني، قائلاً: “ما نراه اليوم في الشوارع هو رد فعل طبيعي للشعب تجاه اقتصاد وقع ضحية للسياسات المغامرة ودعم التطرف”. وأضاف: “الإيرانيون يستحقون إدارة تضع رفاهية المجتمع في المقدمة، وليس المشاريع الإيديولوجية والمدمرة”.

إيران.. إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في الأسبوع الحادي بعد المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»

إيران.. إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في الأسبوع الحادي بعد المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»

يتواصل الأسبوع الحادي بعد المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» مع إضراب السجناء عن الطعام في 55 سجنًا في أنحاء البلاد، في رقمٍ تجاوز كونه مجرد إحصاء ليغدو رمزًا للصمود والشجاعة والإيمان بالكرامة الإنسانية. إن مئةً وواحدًا من أسابيع المقاومة في ظروف قاسية ومرهقة تؤكد أنه حتى في أضيق الزنازين يمكن إبقاء شعلة الأمل متقدة وعدم إسكات صوت المطالبة بالعدالة. وقد تخطّت هذه الحركة الجماعية اليوم جدران السجون لتدعو المجتمع إلى التضامن وتحمل المسؤولية وتحويل هذا المطلب الإنساني إلى قضية وطنية وعالمية.

وجاء في جزء من بيان الأسبوع الحادي بعد المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، في إشارة إلى دعم الناس للأسبوع المئة من هذه الحملة، ما يلي:
إن حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، إذ تتقدم بالشكر والامتنان لجميع العائلات ولكل الداعمين الذين ساندوا الأسبوع المئة من هذه الحملة، تطالب بمزيد من الدعم لحملة «لا للإعدام» من أجل إبطاء سيف القمع والإعدام أكثر فأكثر، وتهيئة الأرضية لإلغاء حكم الإعدام اللاإنساني.

وفي جزءٍ آخر من البيان، حذّرت الحملة، بالإشارة إلى الظروف الحرجة المقبلة واحتجاجات الناس على تصاعد القمع والإعدام. وجاء في بيان الأسبوع الحادي بعد المئة من الحملة :
«في هذه الأيام الحرجة، تُصعِّد حكومة الإعدام، لمنع تصاعد الانتفاضات الشعبية، وتيرة القمع والإعدام؛ بحيث أبلغت في الأيام الأخيرة حكم الإعدام اللاإنساني إلى سجينين سياسيين كرديين هما مهراب عبد الله‌زاده في سجن أرومية، ويونس بخشي في سجن مهاباد، كما أعدمت منذ مطلع شهر دي وحتى الآن أكثر من 96 شخصًا، من بينهم سجينة واحدة، في سجن وكيل‌آباد بمشهد».

وفيما يلي النص الكامل لبيان الأسبوع الحادي بعد المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»:

استمرار حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في أسبوعها الحادي بعد المئة في 55 سجنًا مختلفًا، بالتزامن مع إضراب واحتجاج سوق طهران

تتقدم حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» بالتهنئة بمناسبة ميلاد السيد المسيح، وبحلول رأس السنة الميلادية، إلى عموم المسيحيين، وتتمنى الحرية والانعتاق لجميع أبناء وطننا الذين يتعرضون للقمع والظلم على يد الدكتاتورية الدينية الحاكمة في بلادنا. وكما قال السيد المسيح: «لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولا يقدرون أن يقتلوا النفس».

نحن ندخل الثلاثاء الحادي بعد المئة لـ«لا للإعدام» في وقتٍ شرع فيه تجار سوق طهران منذ يوم الأحد في إضراب واحتجاج ضد ظلم وجور السلطة، وقد اتخذت هذه الاحتجاجات أبعادًا واسعة وامتدت إلى بعض المدن الأخرى أيضًا.

في هذه الأيام الحرجة، تُصعِّد حكومة الإعدام، لمنع تصاعد الانتفاضات الشعبية، مسار القمع والإعدام؛ إذ أُبلغ في الأيام الأخيرة حكم الإعدام اللاإنساني إلى سجينين سياسيين كرديين هما مهراب عبد الله‌زاده في سجن أرومية، ويونس بخشي في سجن مهاباد، كما أُعدم منذ مطلع شهر دي وحتى الآن أكثر من 96 شخصًا، من بينهم سجينة واحدة، في سجن وكيل‌آباد بمشهد.

وإذ تتقدم حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» بالشكر والتقدير لجميع العائلات ولكل الداعمين الذين ساندوا الأسبوع المئة من هذه الحملة، فإنها تطالب بمزيد من الدعم لحملة «لا للإعدام» من أجل إبطاء سيف القمع والإعدام أكثر فأكثر، وتهيئة الأرضية لإلغاء حكم الإعدام اللاإنساني.

تُعلن حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أن إضرابًا عن الطعام سيجري يوم الثلاثاء 30 دیسمبر، في الأسبوع الحادي بعد المئة، في السجون الـ55 التالية:

سجن إيفين (أقسام النساء والرجال)، سجن قزل‌حصار (الوحدات 2 و3 و4)، السجن المركزي كرج، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم‌آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسدآباد أصفهان، سجن دستغرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (أقسام النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل‌آباد شيراز (أقسام النساء والرجال)، سجن فيروزآباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (أقسام النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (أقسام النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، السجن المركزي بيرجند، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن غنبدكاووس، سجن قائم‌شهر، سجن رشت (أقسام الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل‌آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.