الرئيسيةأخبار إيران"نيوزماكس": مركز القوة في إيران ينتقل من الدولة إلى المجتمع.. ووحدات المقاومة...

“نيوزماكس”: مركز القوة في إيران ينتقل من الدولة إلى المجتمع.. ووحدات المقاومة تقود التغيير الجذري

0Shares

“نيوزماكس”: مركز القوة في إيران ينتقل من الدولة إلى المجتمع.. ووحدات المقاومة تقود التغيير الجذري

في مقال تحليلي نشره موقع “نيوزماكس” الأمريكي يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، تم تسليط الضوء على تحول بنيوي عميق يشهده المجتمع الإيراني، حيث ينتقل مركز الثقل والسلطة تدريجياً من قبضة “الدولة” إلى “المجتمع”. ويحذر المحللون من أن “النظام الإيراني” إذا فشل في التكيف مع هذه التحولات الجذرية، فقد لا يتمكن من الصمود حتى عام 2026، خاصة مع تصاعد دور “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق وتنامي الرفض الشعبي.

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الملالي لن يتخلى عن الإرهاب إلا بإسقاطه

من قلب زاهدان الصامدة، أحيت وحدات المقاومة ذكرى انتفاضات 2009 و2017، مؤكدة عبر نشاطات ميدانية أن النظام القمعي لن يتوقف عن الإرهاب وإشعال الحروب إلا عبر الثورة الشعبية وإسقاطه بالكامل.

يتداول الناشطون والمسؤولون في إيران مؤخراً عبارات مثل “النظام عاد إلى إعدادات المصنع” أو “يجب ألا نعود لإعدادات المصنع”. ويفسر المقال هذا المجاز بأنه يعكس قلقاً عميقاً داخل أروقة السلطة. حتى أن عباس عبدي، أحد وجوه التيار المسمى بالإصلاحي، حذر صراحةً: “إذا لم يتغير المسار الحالي، قد لا نصل بسهولة إلى عام 1405 (مارس 2026)”. وتوقع حدوث تطورات خارجة عن سيطرة النظام، مشككاً في إمكانية نجاة النظام بقطعة واحدة في ظل الظروف الراهنة.

الاعتراف بـ “وحدات المقاومة”

لأول مرة، يشير مسؤولو النظام الإيراني علناً إلى وجود “وحدات المقاومة“. فقد أعلنت قوات الأمن، بتغطية إعلامية مكثفة، عن اعتقال وحدة مقاومة يُزعم أنها مسؤولة عن إحراق حوزات دينية. وكان الولي الفقيه قد وصف هذه المجموعات سابقاً بـ “الخلايا النائمة المرتبطة بقوى أجنبية”.

ويشير التقرير إلى أن الأجيال الشابة -خاصة جيلي Z وY- تنضم بشكل متزايد إلى آلاف وحدات المقاومة المنتشرة في جميع أنحاء إيران، والتابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي ترفع شعارات فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.

الإعدامات: سلاح الخوف الأخير

رداً على هذا التحول الهيكلي، لجأ النظام الإيراني إلى الإعدامات كأداة لبث الرعب والحفاظ على قبضته. ففي شهر نوفمبر وحده، تم الإبلاغ عن 335 حالة إعدام، وهو مؤشر صارخ على خوف النظام من تصاعد الاضطرابات الاجتماعية.

وحدات المقاومة: ١٠٠ عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية ضد الاستبداد

في عرض مذهل للقوة، نفذت وحدات المقاومة 100 عملية متزامنة في أرجاء إيران، متحديةً نظام الملالي ومقاصل إعدامه، لتؤكد من جديد رفض الشعب الإيراني لكل أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.

انهيار اقتصادي واستقالة محتملة؟

في ظل نمو اقتصادي سلبي وفشل الحكومة في وقف انهيار العملة أو كبح التضخم، تعصف موجة من الاستجوابات بحكومة الرئيس مسعود بزشكيان. وبدلاً من التركيز على هموم الناس، ينشغل البرلمان بالصراعات الداخلية.

وتزايدت الشائعات حول احتمال استقالة بزشكيان، وهو ما علق عليه نائبه محمد جعفر قائم بناه قائلاً: “البعض يقترح أن يستقيل الرئيس، لكن إذا حدث ذلك، ماذا سيحل بإيران؟”. ويفسر المحللون هذه التصريحات بأنها علامة على قلق النظام من خطر الانهيار.

القمع العابر للحدود وتغير الموقف الدولي

يشير المقال إلى أن قاضياً في النظام، الذي يجري محاكمات غيابية لـ 104 من أعضاء المقاومة، أدان دعوة السيدة مريم رجوي إلى البرلمان الأوروبي، مكرراً خطاب حكومة “فيشي” الفرنسية في القرن الماضي التي وصفت المقاومة بالإرهاب.

يحدث هذا بينما تشهد الساحة الدولية تحولاً في المنظور تجاه طهران. فقد صنف تقرير حديث للبرلمان البريطاني النظام الإيراني كـ “تهديد نشط ومستمر ومتزايد” للأمن الداخلي، مما يشير إلى نهاية حقبة التفاؤل القائمة على المشاركة والاسترضاء في لندن وربما أوروبا بأسرها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة