سجناء سياسيون في “قزلحصار” يعلنون التضامن مع انتفاضة البازار
أعلن جمع من السجناء السياسيين في سجن “قزلحصار”، في بيان صدر يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الشعبية وإضراب التجار في طهران والمدن الأخرى. وأكد الموقعون أن “لحظة حرية إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه قد حانت”، محذرين الشعب من محاولات “الرجعية والاستعمار” لحرف مسار الثورة بشعارات مضللة، ومشددين على شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“.
وجّه السجناء السياسيون تحياتهم “الحارة والثورية” إلى التجار الشرفاء في أسواق طهران المختلفة (بين الحرمين، تشاهارسوق، سوق الذهب، سوق المصابيح، سوق جعفري، وسرايات: ملي، روحي، ملت، قائم، وسليقة)، وإلى “الشباب الثائر” و”وحدات المقاومة” في مدن مشهد، وكرمانشاه، وهمدان، وكرج، وملارد، وقشم الذين بدأوا الإضرابات.
رغم هجوم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع، أظهر المحتجون صموداً بطولياً أجبر المهاجمين على الفرار في عدة نقاط بطهران، فيما امتدت شرارة الانتفاضة لتصل إلى مدينة مشهد، رفضاً لسياسات التجويع والنهب.
“السكين وصلت إلى العظم”
وجاء في البيان: “الآن وقد وصلت سكين الفقر والغلاء والبطالة والأزمات التي لا علاج لها في ظل هذا الحكم القمعي إلى العظم، ونهض أبناء شعبنا الأعزاء في طهران والمحافظات لدعم انتفاضة البازاريين، نعلن نحن السجناء السياسيين من خلف جدران السجن وقوفنا إلى جانب مواطنينا الذين نفد صبرهم”.
تحذير من حرف مسار الانتفاضة
دعا السجناء المواطنين إلى التواجد في ميادين الاحتجاج في كل مدينة ومكان، ومساعدة بعضهم البعض وسط هتافات “الموت للديكتاتور”. كما تضمن البيان تحذيراً سياسياً هاماً، حيث قالوا:
“لقد حانت لحظة حرية إيران وإسقاط حكم ولاية الفقيه وإقامة الديمقراطية. كونوا يقظين لكي لا تقوم القوى الرجعية والاستعمارية، عبر الحيل والشعارات الانحرافية، بحرف الانتفاضة عن مسارها الصحيح”.
الموت للظالم.. ونعم للجمهورية الديمقراطية
واختتم السجناء بيانهم بالتأكيد على أهداف الثورة ورفض العودة إلى الوراء، رافعين الشعارات التالية:
- “تباً لمبدأ ولاية الفقيه.. السلام على الحرية”
- “لتحيا الثورة الديمقراطية الحديثة في إيران”
- “لتقم الجمهورية الديمقراطية”
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”
سجن قزلحصار – 30 ديسمبر 2025
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


