الرئيسية بلوق الصفحة 198

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط مرتبطة بالنفط الإيراني

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط مرتبطة بالنفط الإيراني

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، يوم الأحد 15 فبرایر، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، عن احتجاز ناقلة النفط «فيرونيكا 3» في المحيط الهندي، على خلفية محاولتها «انتهاك إجراءات الحجر» التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجاء في البيان أن «القوات الأميركية قامت خلال الليل، من دون أي حادث يُذكر، بعمليات تفتيش ومنع بحري وصعود على متن السفينة فيرونيكا 3. وقد حاولت السفينة التمرد على قرارات الحجر التي فرضها ترامب… قمنا بتتبعها من منطقة الكاريبي حتى المحيط الهندي، وقلّصنا المسافة معها ثم أوقفناها».

وبحسب التقرير، فإن ناقلة النفط «فيرونيكا 3» تخضع منذ مارس/آذار 2024 لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، وترتبط بشركة إدارة السفن «شانغهاي فيوتشر». وكانت السفينة قد شاركت سابقاً في نقل النفط الخام الإيراني والفنزويلي.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية في بيانها أن «المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً. سنعثر عليكم براً أو جواً أو بحراً، وسننفّذ العدالة».

ووفقاً لبيانات موقع تتبع السفن «مارين ترافيك»، فإن الناقلة مسجّلة تحت علم بنما، وقد تم تحديد آخر موقع لها صباح الأحد جنوب إندونيسيا في المحيط الهندي.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة، وبالتزامن مع تصاعد التوترات، تم احتجاز عدد من ناقلات النفط المرتبطة بنقل النفط الإيراني والفنزويلي في منطقتي الكاريبي والمحيط الهندي.

تضخيم بأكثر من ستة أضعاف عبر الدعاية والضجيج الإعلامي لصالح “ابن الشاه”

تضخيم بأكثر من ستة أضعاف عبر الدعاية والضجيج الإعلامي لصالح “ابن الشاه”

في أعقاب التظاهرات التي جرت يوم السبت 14 فبراير في ميونيخ وتورنتو، سعت دوائر محددة إلى تضخيم الأبعاد الحقيقية لهذه التحركات عدة أضعاف عبر حملة دعائية وإعلامية واسعة النطاق.

وتُظهر مقاطع الفيديو والوثائق والصور المقارنة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي أن ادعاء “ابن الشاه” مشاركة 250 ألف شخص في تظاهرة ميونيخ ينطوي على تضخيم يفوق ستة أضعاف، وهو ادعاء يفتقر إلى المصداقية.

ويهدف هذا الأسلوب، وفق منتقدين، إلى صناعة “بديل” وهمي وتسويقه للرأي العام عبر الضجيج الإعلامي والبروباغندا. وتتمثل النتيجة العملية لمثل هذه الأرقام الملفقة في إشاعة الانقسام، بما يخدم مصالح علي خامنئي والفاشية الدينية الحاكمة في إيران، عبر تمرير مشروع ذي طابع فاشي سلطوي.

وكتب الصحفي الألماني المخضرم يورغن مولر أن التجمع في ميونيخ حظي بحملة دعائية وصحفية على نطاق غير مسبوق، مؤكداً أنه “لم يشهد من قبل مثل هذا المستوى من الترويج الإعلامي”.

ويؤكد شهود عيان ونشطاء على مواقع التواصل أن مزاعم “ابن الشاه” وأنصاره بشأن مشاركة “مئات الآلاف” في تورنتو و”250 ألفاً” في ميونيخ لا أساس لها من الصحة، مشيرين إلى أنهم نشروا الأدلة الدامغة من صور وفيديوهات على المنصات الرقمية.

ويرى منتقدون أن لعبة تضخيم الأرقام والتلاعب بالإحصاءات تحت شعار “جاويد شاه” تمثل سيناريوً موجهاً يهدف إلى تسويق بديل ذي خلفية استعمارية، بينما تصبّ نتائجه العملية في مصلحة تعميق الانقسام، بما يخدم في نهاية المطاف نظام خامنئي.

وحدات المقاومة تنفذ 50 عملية ثورية في عموم إيران بشعار لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي

وحدات المقاومة تنفذ 50 عملية ثورية في عموم إيران بشعار لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي

تزامناً مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه (فبراير 1979)، أطلقت “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق حملة وطنية واسعة النطاق شملت 50 نشاطاً ثورياً في مختلف المدن الإيرانية.وغطت هذه النشاطات مدناً كبرى ومراكز محافظات حساسة، بما في ذلك طهران، مشهد، شيراز، أصفهان، تبريز، كرج، ساري، بابل، بندر عباس، زاهدان، كرمانشاه، سنندج، إيلام، أليكودرز، قائم شهر، ومرودشت.

 هذه العمليات التي تنوعت بين عرض صور الضوئية ، وبث الشعارات عبر مكبرات الصوت، وتعليق اللافتات العملاقة، والكتابة على الجدران، حملت رسالة استراتيجية موحدة: “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي.. نحارب، نموت، ونستعيد إيران”.

وحدات المقاومة تحيي ملحمة “أشرف” و”القائد موسى”

أحيت وحدات المقاومة في 13 مدينة إيرانية ذكرى استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني، مجددة العهد على مواصلة طريق الحرية تحت شعار “قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية”.

طهران وبجنورد: عروض صور ضوئية تحدد مسار المستقبل

في العاصمة طهران (شارع سرو) ومدينة بجنورد (شارع حر)، استخدمت وحدات المقاومة تقنية العروض الضوئية لتسليط شعارات ضخمة على المباني، ترسم الخط الفاصل بين الشعب وأعدائه.

جاءت الشعارات لتؤكد: “حركة حرية إيران لن تعود إلى شتاء الشاه والملالي”، موضحة أن شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” يعني رفضاً قاطعاً للديكتاتورية والتبعية، وقطعاً للطريق أمام الاستبداد والاستعمار. وفي “أوتوستراد الإمام علي” ومتنزه “مريم” بطهران، صدحت مكبرات الصوت بشعارات: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي السفاحين”.

حرب الجسور: لافتات “الموت للظالم” في شيراز وأصفهان والشمال

شهدت مدن شيراز وأصفهان وبابل عمليات جريئة تمثلت في تعليق لافتات كبيرة من أعلى الجسور، متحدين الرقابة الأمنية.

  • في شيراز: تم تعليق لافتات تحمل صور قيادة المقاومة مع شعار: “ليعلم العالم أن مسعود (رجوي) هو قائدنا” و”الموت لخامنئي، التحية لرجوي”.
  • في أصفهان وبابل: رفرفت اللافتات بشعار الوحدة الوطنية: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”لا للتاج ولا للعمامة، انتهى أمر الملالي”.
عرض صور ضوئية لقادة المقاومة في 12 مدينة

نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة شملت 12 مدينة إيرانية، حيث عرضت صوراً ضوئية ضخمة للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، متحدية الإجراءات الأمنية المشددة عشية ذكرى ثورة 1979.

مشهد: صوت الشهداء في مراكز التسوق

في عملية اختراق نوعية بمدينة مشهد، بثت وحدات المقاومة شعارات ثورية عبر أنظمة الصوت في “مركز آسمان للتسوق” المزدحم. دوى صوت المقاومة قائلاً: “دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تعقد الأمل بك يا رجوي البطل.. الشعب الإيراني مستيقظ ويكره الشاه والملالي.. الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.. الكلمة الأولى والأخيرة هي الإسقاط”.

تبريز، كردستان، وزاهدان: وحدة القوميات ضد الديكتاتوريتين

عكست الشعارات في مناطق القوميات وعياً سياسياً عميقاً يرفض استبدال استبداد بآخر:

  • في تبريز: كتب الثوار باللغة التركية والفارسية: “الإيراني الشريف يرفض البهلوي (الشاه) عديم الشرف”، مؤكدين أن “الحل الوحيد هو الكفاح المسلح”.
  • في زاهدان (بلوشستان) وسنندج (كردستان): توحدت الشعارات على الجدران: “قسماً بدماء الرفاق، مسلحون في الميدان”، و”نحارب، نموت، ونستعيد إيران”. هذا التناغم بين زاهدان وسنندج وتبریز يثبت فشل النظام في تفتيت وحدة الشعب.

طهران وكرج: دعوة للتسلح والاعتماد على الذات

في قلب العاصمة ومدينة كرج، ركزت الكتابات الجدارية على حق الدفاع المشروع:

  • “التسلح للدفاع عن النفس حق مسلم للشعب الإيراني”.
  • “الجواب الوحيد للملالي هو النار.. يا نار اشتعلي”.
  • “إيران الثائرة تنهض”.

واختتمت وحدات المقاومة رسالتها في مرودشت ومشهد بتأكيد استراتيجية الاعتماد على الذات ورفض التدخلات الأجنبية أو الحلول الاستسلامية، رافعين شعار: “ما حك جلدك مثل ظفرك.. أصابعنا على الزناد”، و”دروس الانتفاضة: الجواب الوحيد للملالي هو النار، وإلا فالحياة الذليلة أو الارتماء في أحضان الأجانب.. لكن الشعب البطل يقول: هيهات منا الذلة”.

تثبت هذه العمليات الخمسون في ذكرى الثورة أن الشعب الإيراني، وعبر طليعته المنظمة (وحدات المقاومة)، قد حسم أمره. إنه يرفض العودة إلى الماضي (نظام الشاه) ويرفض البقاء في الحاضر (نظام الملالي)، ويشق طريقه بالنار والدم نحو مستقبل جمهوري ديمقراطي حر، معتمداً على سواعد أبنائه ومقاومته المنظمة.

وزير الدفاع الألماني الأسبق: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي.. وخطة مريم رجوي أساس متين لمستقبل إيران

وزير الدفاع الألماني الأسبق: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي.. وخطة مريم رجوي أساس متين لمستقبل إيران

في كلمة قوية خلال مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين، أكد الدكتور فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني الأسبق (۲۰۰۵-۲۰۰۹)، أن المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي الحقيقي لنظام الملالي، مشدداً على أن الشعب الإيراني ضاق ذرعاً بالظلم ويسعى لإقامة جمهورية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة.

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي بات أمراً محتوماً

أكدت السيدة مريم رجوي خلال مؤتمر برلين أن إسقاط النظام الإيراني أصبح حتمياً، مشددة على دور المقاومة في تحقيق التغيير الديمقراطي بمشاركة برلمانيين ألمان وشخصيات سياسية بارزة.

واعتبر الوزير الأسبق أن “خطة النقاط العشر” التي قدمتها السيدة مريم رجوي تشكل الأساس المتين والوحيد لدستور إيران المستقبل. وأشار بالتفصيل إلى أن هذه الخطة تضمن الحريات الأساسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة الكاملة بين الجنسين في كافة الحقوق السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى الضرورة الملحة لحل “قوات الحرس” وأجهزته القمعية.

وفي سياق الأمن الدولي، نوه يونغ بأهمية التزام المقاومة بإيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعيش بسلام وتعاون مع جيرانها وشركائها، معتبراً أن هذا النهج هو الضمانة الوحيدة للاستقرار في المنطقة، بعيداً عن مغامرات النظام الحالي.

السفير راينيكه: خطة النقاط العشر هي الضمانة لتجنب الفوضى

أكد السفير الألماني المخضرم أندرياس راينيكه أن البديل الديمقراطي المنظم هو المفتاح لانتقال آمن في إيران، مشدداً على أن تبني “خطة النقاط العشر” يمثل رؤية استراتيجية تمنع انزلاق البلاد نحو السيناريوهات الكارثية كالفوضى أو الحرب الأهلية.

وحذر الدكتور يونغ بشدة من حملات “الشيطنة” والأكاذيب التي يشنها النظام ضد المقاومة الإيرانية، داعياً الغرب إلى التصدي لها بحزم وعدم الانخداع بها. وأعلن بوضوح “فشل سياسة المهادنة” التي منحت الملالي ضوءاً أخضر لزيادة القمع، مختتماً كلمته بالأمل في الترحيب قريباً بإيران حرة وديمقراطية تنتصر فيها قيم حقوق الإنسان.

لينكولن بلومفيلد: لعبة “الخلافة” بين مجتبى وابن الشاه خدعة استخباراتية

لينكولن بلومفيلد: لعبة “الخلافة” بين مجتبى وابن الشاه خدعة استخباراتية

في خطاب استقصائي وتاريخي خلال مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين، شن السفير لينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق للشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية، هجوماً غير مسبوق على السرديات السياسية المزيفة التي يروجها النظام الإيراني، كاشفاً النقاب عن “الأسرار المظلمة” التي تجاهلها الغرب لعقود حفاظاً على مصالحه النووية والاقتصادية.

السفير راينيكه: خطة النقاط العشر هي الضمانة لتجنب الفوضى

أكد السفير الألماني المخضرم أندرياس راينيكه أن البديل الديمقراطي المنظم هو المفتاح لانتقال آمن في إيران، مشدداً على أن تبني “خطة النقاط العشر” يمثل رؤية استراتيجية تمنع انزلاق البلاد نحو السيناريوهات الكارثية كالفوضى أو الحرب الأهلية.

واستهل بلومفيلد كلمته بتفكيك “لعبة الخلافة” التي تشغل الإعلام الغربي حالياً، واصفاً الحديث الدائر حول مجتبى خامنئي أو “ابن الشاه” بأنه سيناريو مسرحي تديره ماكينة استخبارات النظام. وقال بعبارات صريحة: “كم هو محبط ومؤلم للشعب الإيراني أن يرى مستقبل بلاده محصوراً بين خيارين بائسين؛ رجلان لا يملكان أي مؤهلات قيادية أو إنجازات شخصية، والقاسم المشترك الوحيد بينهما هو أنهما راكما ثروات طائلة من أموال الشعب المنهوبة”. وأشار إلى التقارير التي تتحدث عن إمبراطورية مجتبى المالية التي تفوق ۱۰۰ مليار دولار، وعقارات لندن ودبي، مؤكداً أن النظام يتعمد طرح هذه الأسماء لتشتيت الانتباه عن البديل الحقيقي.

وانتقل الدبلوماسي الأمريكي المخضرم إلى نقد السياسات الغربية، معتبراً أن واشنطن وأوروبا وقعتا في فخ “التضليل المعلوماتي” لطهران. وأوضح أن الغرب، سعياً وراء صفقات نووية قصيرة الأجل أو لتحرير رهائن، قبل برواية النظام المزيفة وتجاهل عمداً “القصة الحقيقية” لـ ۴۷ عاماً من الجرائم. وتساءل بمرارة: “كم صحفي غربي يعلم اليوم أن علي خامنئي، عندما كان رئيساً في الثمانينيات، أشرف بنفسه على سجن وتعذيب وإعدام عشرات الآلاف من الشباب والنساء؟”.

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي بات أمراً محتوماً

أكدت السيدة مريم رجوي خلال مؤتمر برلين أن إسقاط النظام الإيراني أصبح حتمياً، مشددة على دور المقاومة في تحقيق التغيير الديمقراطي بمشاركة برلمانيين ألمان وشخصيات سياسية بارزة.

وفي تحليل دقيق لجذور الصراع، أوضح بلومفيلد أن “الخوف الوجودي” للنظام من منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة لا ينبع فقط من قوتهم التنظيمية، بل من التحدي الأيديولوجي. وأشار إلى أن السيد مسعود رجوي، ومنذ بداية الثورة، تحدى تفسير خميني للإسلام، وقدم رؤية مفادها أن “الإسلام يعني الحرية، والديمقراطية، والمساواة بين الجنسين”، وهو ما دفع خميني لشن حملة إبادة ضد الحركة. وأضاف: “السبب في بقاء هذه الحركة كتهديد وحيد للنظام هو أنها تقدم نموذجاً لإسلام ديمقراطي حديث يتوافق مع خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، ويسحب البساط من تحت أقدام الديكتاتورية الدينية”.

واختتم بلومفيلد كلمته بالتذكير بالسجل الإرهابي للنظام، من تفجيرات “الخُبر” في السعودية و”أميا” في الأرجنتين، وصولاً إلى اغتيال القادة الكرد في مطعم “ميكونوس” ببرلين، ومحاولة تفجير مؤتمر المقاومة في باريس عام ۲۰۱۸. ودعا العالم إلى التوقف عن الاستماع للأكاذيب، وتسليط الضوء على هذه الحقائق، لأن “المعلومات” هي السلاح الأقوى لإنهاء كابوس الملالي وتمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «مجزرة المحتجين مدانة» و«مائدتنا بلا خبز تلطخت بدمائنا»

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «مجزرة المحتجين مدانة» و«مائدتنا بلا خبز تلطخت بدمائنا»

في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في معادلة الصراع بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم، عاد الشارع ليغلي من جديد، متحدياً كل حملات القمع الوحشية التي شهدتها البلاد في الأسابيع الماضية. ففي مدينة كرمانشاه، خرج المتقاعدون من هيئة الضمان الاجتماعي اليوم الأحد، في تجمع احتجاجي حاشد، أثبت للعالم أن “جدار الخوف” قد انهار تماماً، وأن آلاف القتلى الذين سقطوا في مجازر “يناير”لم يزیدوا الشعب إلا إصراراً. وهتف المحتجون: «مجزرة المحتجين مدانة» و«مائدتنا بلا خبز تلطخت بدمائنا»

إيران في المنعطف التاريخي: قضية الحرية والرد الوطني

يتناول التقرير المشهد الإيراني الحالي حيث يتشابك الانهيار الاقتصادي مع آثار قمع “انتفاضة يناير 2026″، مؤكداً أن القضية المركزية اليوم تكمن في ثلاثية “الحرية” وإنهاء الديكتاتورية كخيار وطنی حاسم.

انهيار حاجز الخوف: الموت في الشارع أفضل من الموت جوعاً

تجمع اليوم لم يكن مجرد مطالبة برواتب متأخرة، بل كان صرخة سياسية مدوية. المحتجون الذين يمثلون جيل الآباء والأجداد، أرسلوا رسالة واضحة للنظام: لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. سياسة “التجويع والترهيب” فشلت، وبات المواطن الإيراني يرى أن الموت برصاص القمع في الشارع أشرف له من الموت البطيء فقراً وجوعاً داخل منزله.

شعارات تخضبها الدماء

ردد المشاركون شعارات هزت أركان المدينة، وربطت بين الفقر والاستبداد الدموي، ومن أبرزها:

  • “مجزرة المحتجين مدانة.. مدانة” .
  • “موائدنا الخالية من الخبز.. تلونت بدمائنا” .
  • “طلبنا الخبز والكرامة.. فأمطروا الشعب بالرصاص”.
  • “يا ناجين من مجزرة (يناير).. نحن نشاطركم الألم”.

صرخة أب: “الرصاص كان يجب أن يستهدف اللصوص لا أبناءنا”

وفي لحظة مؤثرة ألهبت حماس الحاضرين، ألقى أحد المتقاعدين كلمة نارية، كسر فيها كل الخطوط الحمراء، قائلاً بصوت يملؤه الغضب والألم:

“تلك الرصاصات التي أطلقتموها.. كان يجب أن تستهدف صدور اللصوص والمختلسين والفاسدين الذين نهبوا البلاد، لا أن تخترق صدور أبنائنا.. أولئك الأبناء الذين لم يخرجوا إلى الشوارع إلا بحثاً عن مستقبلهم المسروق”.

وقد قوبلت كلماته بعاصفة من التصفيق والبكاء، خاصة حين قدم التعازي لعائلات الشهداء، داعياً الجميع إلى عدم الاكتفاء بالصمت، بل “الوقوف وقفة رجل واحد” لدعم العائلات المنكوبة.

تصاعد الاحتجاجات الطلابية وإضرابات النفط في إيران

شهد يومي 9 و10 فبراير 2026 حراكاً طلابياً واسعاً في مشهد وشيراز وتبريز، بالتزامن مع دخول إضراب عمال “بارس الجنوبي” يومه السادس، مما يعكس تلاحم القطاعات الطلابية والعمالية في مواجهة النظام.

النظام أمام طريق مسدود

أثبتت مظاهرات كرمانشاه اليوم حقيقة استراتيجية لا يمكن للنظام إنكارها: القمع الدموي، والسجون المكتظة، وأحكام الإعدام، لم تعد قادرة على إعادة الناس إلى منازلهم. الشعب الإيراني، من المتقاعدين إلى الشباب، بات يدرك أن بقاء هذا النظام يعني الفقر والموت، وزواله هو السبيل الوحيد للحياة.

15 عملية لشباب الانتفاضة في إيران بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

15 عملية لشباب الانتفاضة في إيران بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

بالتزامن مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة ضد الشاه وبشعار «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»، استهدف شباب الانتفاضة في 15 سلسلة عمليات جريئة في طهران و12 مدينة أخرى شملت الأهواز، وملاير، وكرمانشاه، وبندر عباس، ومشهد، وزاهدان، وشيراز، وغوناباد، وكلاردشت، وأردبيل، ولردغان، وورامين، مراكز للحرس والباسيج وغيرها من أجهزة القمع.

وجرت سلسلة العمليات هذه في وقت كانت فيه جميع القوات القمعية الأمنية والشرطية التابعة للنظام في حالة تأهب قصوى بعد انتفاضة شهر يناير الدامية. وفي هذه الأنشطة، استهدف شباب الانتفاضة المراكز التالية وأضرموا النار فيها:

ـ 3 قواعد للباسيج تابعة للحرس في ملاير، وبندر عباس، ومشهد

ـ حوزة للتجهيل والجريمة ومركز حکومي للنهب في الأهواز

ـ مركز حکومي للنهب والسلب في كرمانشاه

ـ إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فيهم خميني وخامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران، ومشهد، وزاهدان، وشيراز، وغوناباد، وكلاردشت، وأردبيل، ولردغان، وورامين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 فبراير/ شباط 2026

محمد محدثين: إيران ليست العراق في 2003… الطريق الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب في المقاومة وإسقاط نظام الملالي

محمد محدثين: إيران ليست العراق في 2003… الطريق الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب في المقاومة وإسقاط نظام الملالي

في تظاهرة واسعة نظمها الإيرانيون يوم الجمعة 13 فبراير/شباط، تزامناً مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ، ألقى محمد محدثين، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة شدّد فيها على أن مستقبل إيران لن يُرسم إلا بإرادة شعبها ومقاومته المنظمة، مؤكداً أنه «لا مكان لعملاء الماضي أو المرتبطين بالأجندات الأجنبية في إيران الغد».

وقال محدثين إن التجمع يأتي لإيصال رسالة واضحة إلى القادة المجتمعين في ميونيخ، مفادها أن «إيران ليست عراق 2003»، وأن ما وصفه بـ«جلبي إيران» – في إشارة إلى شخصيات مرتبطة بالدول الاجنبية – لن يكون لهم موطئ قدم في مستقبل البلاد. وأضاف أن فلول نظام الشاه ومن يخدمون أجندات أجنبية «يعرقلون مسار الشعب ولا يمثلونه».

تظاهرة ميونيخ والأمن العالمي
لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.. صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ

ربطت تظاهرة الإيرانيين الأحرار في ميونيخ بين الأمن العالمي والديمقراطية في إيران، مؤكدة عبر شعاراتها رفض الديكتاتوريتين السابقة والحالية، وداعية المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب و”وحدات المقاومة” في تغيير النظام كسبيل وحيد للاستقرار.

وأكد أن حق الشعب الإيراني في مقاومة النظام، بما في ذلك حق وحدات المقاومة وحق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة قوات الحرس والقوى القمعية، هو حق مشروع يجب الاعتراف به دولياً. واعتبر أن تجربة 44 عاماً، ولا سيما الانتفاضة الأخيرة، أثبتت أن «الطريق الوحيد لمواجهة الفاشية الدينية هو المقاومة المنظمة».

وأضاف: «إذا أردتم السلام في المنطقة، وإذا كنتم تحترمون حرية الشعب الإيراني، فالسبيل الوحيد هو الاعتراف بحق الإيرانيين في إسقاط هذا النظام بأيديهم».

«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»… مسار 120 عاماً من النضال

وشدد محدثين على أن مستقبل إيران «لن يُكتب عبر بدائل مصطنعة»، بل من خلال المجلس الوطني للمقاومة وبرنامج السيدة مريم رجوي ذي النقاط العشر، مؤكداً أن شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» يعكس رفض جميع أشكال الاستبداد، سواء نظام الشاه أو النظام الحاكم.

وأوضح أن المقاومة الإيرانية ترى نفسها امتداداً لنضال الشعب الإيراني منذ الثورة الدستورية قبل أكثر من 120 عاماً، مروراً بقيادات تاريخية مثل ستارخان وباقرخان، وصولاً إلى رئيس الوزراء الراحل محمد مصدق الذي جسّد سياسة «لا شرقية ولا غربية»، ودفع ثمن تمسكه بالسيادة الوطنية.

وأشار كذلك إلى رموز الحركة المعارضة الذين واجهوا حكم الشاه، ومنهم محمد حنيف‌نژاد وسعيد محسن وأصغر بديع‌زادگان، مؤكداً أن المسار الحالي هو استمرار لذلك الخط النضالي.

«لا للحرب الخارجية ولا للاسترضاء»

وأكد محدثين أن راية الاستقلال وكرامة الشعب الإيراني مرفوعة اليوم عالمياً من قبل مريم رجوي، وأن مشروعها يقوم على ثلاثة مبادئ واضحة: «لا للحرب الخارجية، لا للتدخل الأجنبي، لا لاسترضاء النظام»، بل إسقاطه عبر الشعب ومقاومته.

وأشار إلى أن الانتفاضة الأخيرة في شهر يناير/كانون الثاني، بدعم من وحدات المقاومة والشباب الثوار، أظهرت أن «سقوط النظام بات في متناول اليد». وأضاف أن ما وصفه بـ«فلول نظام الشاه» لن يكون له أي دور في إيران المستقبل.

وختم بالقول إن الجمهورية الديمقراطية المنشودة – القائمة على صناديق الاقتراع، والمساواة بين المرأة والرجل، وضمان حقوق القوميات – «ليست حلماً بعيداً، بل هدفاً قريب المنال»، داعياً إلى مواصلة الدعم الشعبي حتى تحقيق «إيران حرة، مستقلة، وديمقراطية».

جون بركو: لا للعودة إلى الماضي.. ومريم رجوي تقود المقاومة الأنجع ضد الملالي

جون بركو: لا للعودة إلى الماضي.. ومريم رجوي تقود المقاومة الأنجع ضد الملالي

في تصريحات لافتة على هامش مظاهرة “الإيرانيين الأحرار” في ميونيخ، والمتزامنة مع مؤتمر الأمن الدولي، أكد جون بركو، الرئيس والسكرتير السابق لمجلس العموم البريطاني، دعمه القاطع للمقاومة الديمقراطية للشعب الإيراني، رافضاً في الوقت ذاته أي طروحات تدعو للعودة إلى الحكم الشاه السابق.

مريم رجوي في مؤتمر ميونخ للأمن: إيران تسير نحو الثورة الديمقراطية

احتشد الآلاف في ساحة “أوديونسبلاتس” بميونيخ تزامناً مع مؤتمر الأمن الدولي، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها أن المجتمع الإيراني يمر بمرحلة ثورية لإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود الاستبداد.

دعم “أشجع امرأة”

وقال بركو في مقابلته الحصرية مع “سيماي آزادي” قناة المقاومة: “لقد جئت إلى هنا لأؤكد دعمي للمقاومة الديمقراطية في إيران”، مشيراً إلى أن “أفضل تجسيد لهذه المقاومة هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تقوده أشجع امرأة رأيتها في حياتي، السيدة مريم رجوي“.

واعتبر بركو أن وجوده في ميونيخ بالتزامن مع المؤتمر الأمني ضروري لأنه “لا توجد قضية أكبر من النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران”.

لا لـ “ابن الشاه” ولا للإقطاع

وشدد المسؤول البريطاني السابق (2009-2019) على نقطة جوهرية تتعلق ببديل النظام الحالي، قاطعاً الطريق أمام مروجي العودة لنظام الشاه. وقال بوضوح: “حجتي هي أن البديل لديكتاتورية الملالي ليس العودة إلى الماضي، ولا إلى ‘ابن الشاه’ أو أي نوع من الإقطاعيين”.

وأضاف أن الحل يكمن في تحرك إيران نحو المستقبل، حيث يجب على المجتمع الدولي الضغط على النظام للقبول بأن المستقبل سيحدده الشعب الإيراني ديمقراطياً عبر اختيار قادته بنفسه.

مؤتمر ميونخ: أدلة رقمية تفضح “المجزرة المبيتة” والبدائل الوهمية

كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على إرادة الشعب الإيراني.

خارطة طريق للخلاص

ووصف بركو النظام الإيراني بأنه “وصمة عار لا توصف” و”رائحته النتنة تؤذي أنف كل إنسان شريف”، مؤكداً أن النظام بات “أكثر تزلزلاً من أي وقت مضى”.

وأشار إلى أن الإيرانيين يريدون الحرية، وأن السيدة رجوي والمجلس الوطني يمتلكون “خطة النقاط العشر” التي توضح خارطة الطريق للوصول بإيران من وضعها الحالي إلى المكانة التي تستحقها.

واختتم بركو حديثه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني، قائلاً: “أنا أدعم المجلس الوطني، أدعم السيدة رجوي، وأدعم شعب إيران”.

مجموعة العمل المالي (FATF) تبقي النظام الإيراني في القائمة السوداء

مجموعة العمل المالي (FATF) تبقي النظام الإيراني في القائمة السوداء

أعلنت مجموعة العمل المالي (FATF)، في بيانها الختامي عقب اجتماعها العام الذي عقد في مكسيكو سيتي بين 11 و13 فبراير 2026 ، أن النظام الإيراني لا يزال ضمن قائمة الدول عالية المخاطر، مؤكدة أن طهران فشلت في الوفاء بالجزء الأكبر من التزاماتها الدولية.

تعهدات “عامة وفضفاضة”

وأشار البيان إلى أن طهران قدمت في يناير 2026 تقريراً حول مسار التصديق على اتفاقيتي “باليرمو” (مكافحة الجرائم المنظمة عبر الوطنية) و”CFT” (مكافحة تمويل الإرهاب). إلا أن المجموعة وصفت التعهدات الإيرانية بأنها “عامة وفضفاضة”، ولا تتوافق حتى الآن مع المعايير المطلوبة للتنفيذ الفعلي لهذه الاتفاقيات.

استمرار العقوبات والقيود

وأكدت FATF أن إيران ستبقى خاضعة لـ “الدعوة لاتخاذ إجراءات” (القائمة السوداء) حتى استكمال خطة العمل بالكامل، مشيرة إلى فشل النظام منذ عام 2016 في معالجة أوجه القصور في نظامه المالي. يذكر أن إيران أعيدت للقائمة السوداء في 2020 بسبب عدم الامتثال لمعايير مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، مما أدى لتشديد الخناق المالي عليها.

دعوة لتشديد الرقابة

ودعت المجموعة كافة الدول إلى مواصلة تطبيق التدابير المضادة الفعالة ضد إيران. وتشمل هذه التدابير رفض تأسيس فروع للمؤسسات المالية الإيرانية في الخارج، وتقييد العلاقات المالية والتجارية، وتشديد الرقابة على المعاملات، بما في ذلك الأصول الافتراضية والعملات الرقمية.

وفي حين لفتت المجموعة إلى ضرورة إدارة المعاملات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية والغذاء والدواء وفق نهج “قائم على المخاطر” دون وقفها، حذرت من أنه في حال عدم تحقيق تقدم ملموس، قد يتم النظر في فرض “تدابير إضافية”، مؤكدة أن تعليق الإجراءات العقابية مرهون بالتنفيذ الكامل للاتفاقيات.