الرئيسيةأخبار إيرانهيئة رقابة تكشف: جيش إلكتروني للنظام يزور التاريخ ويمحو آثار القمع الدموي...

هيئة رقابة تكشف: جيش إلكتروني للنظام يزور التاريخ ويمحو آثار القمع الدموي أثناء قطع الإنترنت

0Shares

هيئة رقابة تكشف: جيش إلكتروني للنظام يزور التاريخ ويمحو آثار القمع الدموي أثناء قطع الإنترنت

كشفت هيئة رقابة إعلامية دولية عن جبهة جديدة في الحرب التي يشنها النظام الإيراني ضد المنتفضين، مؤكدة أنه بالتزامن مع “القمع الدموي” في الشوارع، يقوم جيش من المحررين الموالين للنظام بحملة منظمة لحذف وتلاعب المعلومات المتعلقة بالانتهاكات والعنف الحكومي على موسوعة “ويكيبيديا”.

البرلمان الأوروبي يتبنى بأغلبية ساحقة (562 صوتاً) قراراً بتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً

٢١ يناير ٢٠٢٦ — في حدث تاريخي بستراسبورغ، صادق البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة (٥٦٢ صوتاً مقابل ٩) على قرار شديد اللهجة يقضي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وعزل النظام دبلوماسياً.

إعادة كتابة التاريخ “أونلاين”

ذكرت منظمة “وجهة نظر محايدة” (Neutral Point of View)، ومقرها المملكة المتحدة، في تقرير استقصائي نُشر يوم الثلاثاء 20 يناير ، أنه “في الوقت الذي يقتل فيه نظام الجمهورية الإسلامية المحتجين في الشوارع، تنشط مجموعة من المحررين المرتبطين بالحكومة بشكل منسق في الفضاء الرقمي لإعادة كتابة التاريخ بشكل ممنهج”.

وأشار التقرير إلى أن “معركة أخرى شرسة تدور في الساحة الرقمية بالتزامن مع قتل الآلاف من المحتجين”.

استغلال “التعتيم الرقمي”

أوضح التقرير كيف استغل النظام قطع الإنترنت لصالحه بشكل مزدوج. فبينما يمنع قطع الاتصالات المواطنين والناشطين من توثيق ونشر وقائع القمع، فإنه يوفر في الوقت ذاته “فرصة ذهبية” للمحررين الموالين للنظام للسيطرة على السردية والرواية التاريخية للأحداث في “ويكيبيديا” دون وجود من يتصدى لهم أو يصحح المعلومات من الداخل.

استراتيجية “جهاد التبيين” ومحو الحقائق

وصفت المنظمة هذا النهج بأنه “استراتيجية مزدوجة متعمدة”:

  1. داخلياً: استخدام العنف الجسدي والرصاص لإسكات صوت الاحتجاج.
  2. خارجياً: استخدام الدعاية والعمليات الرقمية لتثبيت الرواية الرسمية المضللة.

واعتبر التقرير أن هذه التحركات المنسقة هي التطبيق العملي لما يطلق عليه علي خامنئي مصطلح “جهاد التبيين”؛ وهي حرب ناعمة في مجال المعلومات والإعلام تهدف إلى قلب الحقائق وإعادة صياغة الواقع بما يخدم بقاء النظام.

منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — تقرير شديد اللهجة لمنظمة العفو الدولية يتهم النظام بشن حملة عسكرية واسعة منذ ٨ يناير للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، إضافة إلى جرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

حملة “تبييض” مستمرة

ولفتت الهيئة الرقابية الانتباه إلى أن هذا التلاعب ليس وليد اللحظة، حيث أكدت في تقارير سابقة أن أنماط التحرير في “ويكيبيديا” تفضح وجود حملة منسقة ومستمرة منذ عدة سنوات تهدف لـ “تبييض” (غسيل سمعة) السجل الأسود لحقوق الإنسان في إيران، ومحو جرائم “قوات الحرس”وأجهزة الأمن من الذاكرة الرقمية العالمية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة