وحدات المقاومة: عرض صور ضوئية واسعة لصور قادة المقاومة في 12 مدينة إيرانية
عشية الذكرى السابعة والأربعين للثورة ضد نظام الشاه عام 1979، نفذ أعضاء “وحدات المقاومة” الأبطال حملة منظمة ومنسقة غيرت ملامح المدن الإيرانية بصور قادة المقاومة والشعارات النارية. قام هؤلاء الشجعان، متحدين المخاطر العالية في ظل القمع، بتنفيذ 22 عملية عرض صور ضوئية في 12 مدينة استراتيجية وكبرى، شملت: طهران، مشهد، كرج، قزوين، إيلام، أردبيل، بجنورد، سبزوار، إيوان، ساوه، كوهدشت، وبندر عباس. وقد بعثت هذه العمليات رسالة واضحة حول العزم الراسخ للمقاومة على إسقاط النظام برمته، وترسيم حدود قاطعة مع أي شكل من أشكال الديكتاتورية (سواء نظام الشاه أو نظام الملالي).
قامت وحدات المقاومة في 13 مدينة إيرانية بإحياء ذكرى استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني، مجددين العهد على مواصلة طريق النضال حتى إسقاط النظام وإقامة الحرية.
طهران وكرج: فضح الطبيعة الواحدة لـ “التاج” و”العمامة”
في العاصمة ومدينة كرج، اختارت وحدات المقاومة نقاطاً مزدحمة وحيوية مثل “أوتوستراد صدر”، و”بوليفار مدرس”، و”كريم خان”، وشوارع “إقبال بور” و”معين”، لتوجيه سهام حملتها الدعائية نحو التواطؤ التاريخي بين نظام الشاه ونظام الملالي. الشعارات التي نُقشت بالضوء على الجدران، مثل “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج” و”انتهى زمن الديكتاتوريات بشتى أنواعها”، جاءت رداً حاسماً على التيارات المشبوهة التي تحاول تبييض جرائم السافاك ونظام الشاه لاستغلال كراهية الناس للملالي وصنع “قبعة” لنفسها من هذا الغضب. وقد أكد الثوار بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أن ابن الشاه لا يستطيع شراء الاعتبار لنفسه من جرائم الملالي، وأن الشعب الإيراني لن ينخدع بلعبة “القط والفأر” هذه.
مشهد، قزوين وبندر عباس: بشارة السقوط وقيادة المقاومة
في المدن الكبرى مثل مشهد (“أوتوستراد ميثاق” و”بوليفار ناصري”)، وقزوين (“الطريق الدائري الغربي” و”بوليفار أمير كبير”)، وبندر عباس، تركزت العروض الضوئية على “البديل الديمقراطي” و”قيادة الانتفاضة”. إن انعكاس شعارات “التحية لرجوي” و”إيران الثائرة تنهض” في هذه المدن، يعكس الترابط العميق بين طليعة الشارع وقيادة المقاومة. بشرت هذه الصور الشعب بأن كما طوت ثورة 1979 بساط نظام الشاه، فإن “زلازل السقوط” قد اجتاحت الآن جسد الاستبداد الديني بالكامل، وأن سقوط العدو المعادي للإنسانية أمر محتوم. وفي مشهد، أكدت وحدات المقاومة بشعار “يجب أن نحارب حتى نحطم النظام الإيراني” على خيار المقاومة الثورية المسلحة.
واصلت وحدات المقاومة في زاهدان تحدي الإجراءات الأمنية برفع شعارات تطالب برحيل خامنئي وإسقاط النظام، مؤكدة على المضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد.
الغرب والشمال الغربي: صرخة الحرية وسيادة الشعب
في المدن الأبية في الغرب والشمال الغربي مثل إيلام، أردبيل، ساوه، كوهدشت، وإيوان، تمحورت النشاطات حول “مستقبل إيران” و”حق سيادة الشعب”. الشعارات التي أضاءت “بوليفار آزادي” في إيلام و”ساحة العامل” في أردبيل بمضمون “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، نعم للديمقراطية والمساواة” و”السيادة للشعب الإيراني”، وضعت خط بطلان على أي نظرية للحكم الوراثي أو الولائي. كانت هذه العمليات صوتاً مدوياً لشعب أعلن أن “حركة حرية إيران لن تعود إلى شتاء الشاه والملالي”، وأن الأفق الوحيد هو إقامة جمهورية ديمقراطية نابعة من إرادة الشعب.
- أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران

- وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟

- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب

- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

- قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب


