الرئيسية بلوق الصفحة 160

جعفرزاده لـ نيوز ماكس: نرحب بنهاية الحرب، لكن السلام الحقيقي يتطلب إسقاط النظام الإيراني بأيدي شعبه

جعفرزاده لـ نيوز ماكس: نرحب بنهاية الحرب، لكن السلام الحقيقي يتطلب إسقاط النظام الإيراني بأيدي شعبه

استضافت شبكة نيوز ماكس الإخبارية الأمريكية كلاً من السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، ومايك بيكر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالحرب مع النظام الإيراني والادعاءات حول مباحثات أمريكية بشأن البرنامج النووي. وسلطت المقابلة الضوء على استحالة الوثوق بالنظام الحاكم في طهران، مؤكدة أن السلام والاستقرار لن يتحققا عبر الحروب الخارجية أو الوعود الدبلوماسية الكاذبة، بل من خلال الإطاحة بالنظام الدكتاتوري على يد الشعب الإيراني وقوى المقاومة المنظمة.

وفي حديثه للشبكة، أوضح جعفرزاده أن المقاومة الإيرانية، التي تتخذ من السلام والحرية شعاراً لها، ترحب بأي جهود تؤدي إلى إنهاء الحرب الراهنة وتوقف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وتنهي دعم الإرهاب والحروب بالوكالة بشكل عملي وملموس، وليس بمجرد وعود فارغة. وأكد أنه في حال أُجبر النظام الإيراني على الرضوخ عملياً لهذه الشروط، فإن ذلك سيشكل فرصة حقيقية للشعب الإيراني، حيث ستؤدي نهاية الحرب إلى كسر الجمود وتوفير مساحة حيوية لتنظيم الصفوف داخلياً ومواجهة آلة القمع وحرس النظام بشكل مباشر وأكثر فعالية.

وشدد جعفرزاده على مبدأ استراتيجي هام يتمثل في أنه لا يمكن أبداً تحقيق سلام حقيقي ومستدام في المنطقة دون إنهاء حكم الملالي في إيران. وأكد بشكل قاطع أن إسقاط النظام الإيراني لن يتم عبر أي حرب أو قصف أجنبي، بل هو مسؤولية وواجب الشعب الإيراني وقوته المنظمة التي خاضت نضالاً مستمراً وتاريخياً ضد الدكتاتورية وقوات الحرس على مدى سبعة وأربعين عاماً، مشيراً إلى أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الذي يصنعه الإيرانيون بأنفسهم على الأرض وبناء جمهورية ديمقراطية.

من جانبه، علق ضابط المخابرات السابق مايك بيكر على التقارير التي تتحدث عن تعهد النظام الإيراني بوقف تخصيب اليورانيوم وعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل وقف الحرب. وأبدى بيكر شكوكاً عميقة تجاه هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها غير قابلة للتصديق ومجرد مناورات سياسية، مؤكداً أنه من الصعب جداً تصور أن أي جهة جادة في البيت الأبيض يمكن أن تثق بهذه الوعود. وأشار إلى أن النظام الإيراني يمتلك تاريخاً طويلاً من الخداع والتهديدات مما يثبت أن محاولة عقد صفقات مع هذا النظام، بغض النظر عمن يديرها، هي استراتيجية محكومة بالفشل ولا تعالج جذور الأزمة.

تصريحات قادة النظام الإيراني تكشف رعبهم الحقيقي من الانتفاضة والمقاومة المنظمة

تصريحات قادة النظام الإيراني تكشف رعبهم الحقيقي من الانتفاضة والمقاومة المنظمة

تؤكد تقارير من داخل النظام الإيراني أن الدليل الأكثر وضوحاً على خشية النظام  من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة لا ينبع من خطابات المعارضة، بل يتجلى بوضوح في التصريحات المذعورة التي أدلى بها مسؤولو النظام أنفسهم خلال الأيام القليلة الماضية من شهر مارس لعام 2026. وتثبت هذه التصريحات المتتالية أن الهاجس الأكبر الذي يؤرق أركان الاستبداد ليس الهجمات الخارجية أو التدخلات العسكرية، بل الحراك الداخلي المنظم والقوة الميدانية للمقاومة.

وفي هذا السياق، بدأ مسلسل الاعترافات من داخل الأجهزة الأمنية نفسها، حيث تحدث حميد رضا مقدم فر، مستشار قائد قوات الحرس في النظام الإيراني، في التاسع عشر من مارس بلغة عملياتية وميدانية غير معتادة. وأعرب مقدم فر عن قلقه البالغ من تحركات مريبة لمجموعات من الشباب والفتيات الملثمين الذين يتنقلون معاً على شكل مجموعات صغيرة باستخدام الدراجات النارية والسيارات في شوارع المدن. ويعكس هذا الخطاب الأمني، الذي يتجاوز الشعارات الأيديولوجية المعتادة، حالة من القلق العميق والتوتر الميداني من تحركات وحدات المقاومة التي تفرض حضورها بقوة في الشارع.

شبكة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية

في مقابلة مع “فوكس 5 دي سي”، أكد مجيد صادق بور أن تطلعات الشعب الإيراني تتمثل في إسقاط النظام وبناء جمهورية ديمقراطية مستقلة. وأوضح أن هذا الهدف يتطلب نضالاً متواصلاً تقوده المقاومة الداخلية المنظمة (وحدات المقاومة)، مشدداً على أن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل ولا يعتمد على تدخلات خارجية أو حلول شكلية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة FOX 5 الإخبارية الأمريكية

وتصاعدت نبرة التحذيرات في العشرين من مارس، حين وجه غلام حسين نوفرستي، الممثل بالنيابة عن الولي الفقيه في مدينة بيرجند، دعوة صريحة لحرمان قوى المقاومة من أي ملاذ آمن. وشدد نوفرستي على ضرورة يقظة أنصار النظام لضمان عدم شعور المعارضين، الذين وصفهم بمصطلح النظام التحقيري المعتاد، بأي أمان في الأزقة أو المنازل أو الملاجئ والمرافق العامة. وتكشف هذه التصريحات عن استراتيجية النظام القائمة على محاولة حرمان خصومه من المساحات الفعلية والمحلية، مما يؤكد حجم الاختراق الكبير الذي حققته المقاومة المنظمة داخل النسيج المجتمعي الإيراني.

وانتقلت حالة الذعر إلى مرحلة التعبئة الميدانية في الثاني والعشرين من مارس على لسان أحمد علم الهدى، ممثل الولي الفقيه في مدينة مشهد، الذي حث ميليشيات النظام على التواجد المستمر في الساحات ليلاً ونهاراً. واعترف علم الهدى بشكل لا لبس فيه بأن الخطر الحقيقي الذي يواجه النظام لا يتمثل في الصواريخ، بل في التجمعات والسيطرة على المساحات العامة داخل إيران. ويتزامن هذا التخبط مع الهتافات المكررة ضد المقاومة في التظاهرات الحكومية، مثل يوم القدس في الثالث عشر من مارس وتجمعات أخرى منتصف الشهر، والتي تعكس في جوهرها اعترافاً خفياً بالرعب المتنامي من السقوط.

شبكة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه والمقاومة تمثل الديمقراطية

في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز”، أكد علي رضا جعفرزاده أن المشهد السياسي الإيراني يتجه نحو التغيير الجذري. وأوضح أن الشعب حسم خياره برفض العودة إلى نظام الشاه أو البقاء تحت استبداد الملالي، مشدداً على أن المقاومة المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية نحو جمهورية ديمقراطية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة One America News الأمريكية

ويخلص التقرير إلى نتيجة حاسمة مفادها أن ما يسلب النوم من عيون قادة النظام الإيراني ليس القنابل الأجنبية أو الاحتجاجات العفوية المفتقرة للقيادة والتي سرعان ما تخبو، بل الحركة المنظمة القادرة على استثمار كل غضب شعبي وتوجيهه بمسار منضبط نحو التغيير النهائي. إن هذا البديل الديمقراطي المستقل، الذي يحول غضب الشعب إلى قوة فاعلة على الأرض، هو الخطر الوجودي الذي لا يمكن للنظام قصفه أو القضاء عليه بالاعتقالات، وهو القوة الحقيقية التي ستكتب النهاية الحتمية لهذا الاستبداد.

رويترز: واشنطن تقترح خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب وتطالب النظام الإيراني بتنازلات جوهرية

رويترز: واشنطن تقترح خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب وتطالب النظام الإيراني بتنازلات جوهرية

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً شاملاً يتألف من خمسة عشر بنداً لإنهاء الحرب الدائرة مع النظام الإيراني. وأوضحت الوكالة أن هذه المبادرة الأمريكية ترتكز على مطالب أساسية تشمل الوقف التام للبرنامج النووي، وإنهاء كافة أشكال الدعم للميليشيات المسلحة المنتشرة في المنطقة، بالإضافة إلى ضمان إعادة فتح حركة الملاحة البحرية بشكل آمن في مضيق هرمز. كما يتضمن المقترح إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بهدف تمهيد الطريق لبدء مفاوضات جادة للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه رحى المواجهات العسكرية دائرة في المنطقة، ورغم الحديث المتزايد عن مساعي إنهاء الصراع، سارع مسؤولو النظام الإيراني إلى نفي إجراء أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي. وفي سياق متصل، أكدت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل هذا الطرح، مشيرة إلى أن الخطة لم تحظَ بعد بتأكيد رسمي علني، لكنها نقلت عن مصدرين مطلعين تأكيدهما أن واشنطن تشترط إغلاقاً كاملاً للمنشآت النووية الحساسة، وتحديداً منشآت نطنز وفوردو ومركز معالجة اليورانيوم في أصفهان.

وتتطابق هذه المعلومات مع تقرير بثته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، والذي أوضح أن الخطة الأمريكية تضغط على النظام الإيراني لوقف تمويل وتسليح الميليشيات الإقليمية بشكل فوري. كما تطالب واشنطن بضرورة القبول بإنشاء منطقة حرة وآمنة لحركة المرور البحري في مضيق هرمز لضمان تدفق التجارة العالمية. وتتفق هذه التقارير المتقاطعة على أن المبادرة تقترح هدنة عسكرية تستمر لمدة شهر واحد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لتوفير نافذة زمنية تتيح استكمال المفاوضات وتحديد مسار هذا الصراع.

علي صفوي: قاليباف مجرم ملطخ بالدماء، والشعب الإيراني لن يقبل ببدائل مستنسخة من النظام

علي صفوي: قاليباف مجرم ملطخ بالدماء، والشعب الإيراني لن يقبل ببدائل مستنسخة من النظام

استضافت شبكة وان أمريكا نيوز السيد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للتعليق على التقارير التي تشير إلى أن البيت الأبيض يدرس إمكانية التعاون مع رئيس برلمان النظام الإيراني الحالي كزعيم محتمل لإيران في مرحلة ما بعد الحرب. وأكد صفوي بشكل قاطع أن هذه الشخصية لا تختلف في إجرامها عن بقية قادة النظام، مشدداً على أن الشعب الإيراني الذي يطمح للتغيير الجذري لن يقبل باستبدال الدكتاتورية بنسخة أخرى من نفس النظام القمعي، وأن الحل الوحيد يكمن في التغيير الديمقراطي الذي تقوده المقاومة.

واستهل المذيع الحوار بالإشارة إلى التكهنات السياسية حول مستقبل إيران وإمكانية تولي رئيس البرلمان الحالي السلطة، طالباً رأي المقاومة في هذا الطرح. وأجاب صفوي بأن محمد باقر قاليباف مجرم لا يقل خطورة عن أي قيادي آخر في هذا النظام، ويداه ملطختان بدماء الأبرياء منذ سنوات شبابه الأولى. وأوضح أن قاليباف انضم لقوات الحرس وهو في الثامنة عشرة من عمره، وشارك بنشاط في قمع المواطنين الأكراد العزل في إقليم كردستان الإيراني، مما يثبت أن مسيرته مبنية بالكامل على العنف والقمع.

واستعرض صفوي السجل الإجرامي الطويل لقاليباف، مشيراً إلى أنه تدرج في المناصب القمعية حيث أصبح قائداً للقوات الجوية في الحرس، ثم عُين قائداً لقوات أمن الدولة (الشرطة)، حيث لعب دوراً دموياً في سحق الانتفاضة الطلابية عام 1999، وهو ما تفاخر به علناً. وأضاف أن فساده لا يقتصر على القمع فقط، بل يمتد للفساد المالي، حيث شغل منصب عمدة طهران لاثني عشر عاماً واختلس مليارات الدولارات، وقد تم التستر على هذه الملفات بفضل علاقته الوثيقة بمجتبى خامنئي، إبن الولي الفقيه.

واختتم صفوي المقابلة بالتأكيد على أن قاليباف، الذي حاول الترشح للرئاسة عدة مرات ولم يحظَ بأي قبول شعبي، لا يمثل أي بديل مقبول بالنسبة للإيرانيين. وشدد على أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع جميع قادة وأركان النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي، ولن يرضى بأي محاولات خارجية لإعادة تدوير رموز هذا النظام. وأكد أن الشعب قد حسم أمره نحو إسقاط الاستبداد بالكامل، وهو يعتمد في ذلك على إرادته الحرة وقوى المقاومة الوطنية لبناء إيران حرة وديمقراطية.

من هو محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام الإيراني؟

من هو محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام الإيراني؟

في 24 مارس 2026، بمرسوم من بزشكيان وموافقة مجتبى خامنئي، تم تعيين الحرسي محمد باقر ذو القدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن التابع للنظام. وكان هذا الحرسي يشغل منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ 19 سبتمبر 2021 وحتى الآن.

وُلد محمد باقر ذو القدر عام 1954 في مدينة فسا بمحافظة شيراز.

قبل الثورة، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من كلية الاقتصاد بجامعة طهران.

زوجته هي صديقة بيكم حجازي، التي تشغل منصب المدير العام لمكتب شؤون المرأة والأسرة في رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية منذ بداية عام 2007.

صِهرُهُ هو كاظم غريب آبادي، وهو من مسؤولي وزارة الخارجية في النظام الإيراني.

كان ذو القدر عضواً في مجموعة «منصورون» إبان عهد الشاه، حيث قام برفقة محسن رضائي في عام 1979 باغتيال مهندس أمريكي وأحد مديري شركة النفط (المصدر: راديو فردا).

وهو مدرج في قائمة العقوبات بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747 لتورطه في البرنامجين النووي والصاروخي.

بعض السوابق الإجرامية للحرسي باقر ذو القدر

شكل خميني مجموعة تحت اسم «منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية» مستخدماً اسم المجاهدين ضد مجاهدي خلق، وذلك من 7 مجموعات ذات فكر ديني يميني تشكلت بعد الضربة الانتهازية في عهد الشاه، وكانت إحداها مجموعة «منصورون». وشكلت هذه المنظمة الرجعية النواة الأساسية لاستخبارات الحرس، حيث كان الحرسي باقر ذو القدر والحرسي محسن رضائي من الأعضاء الرئيسيين فيها. كما وقف الحرسي أحمد وحيدي منذ البداية إلى جانب الحرسي محسن رضائي وباقر ذو القدر في هذه النواة الأساسية لاستخبارات الحرس. وطوال الـ 42 عاماً الماضية، تولى هؤلاء الثلاثة مناصب إرهابية وأمنية وعسكرية، وخاصة ضد منظمة مجاهدي خلق.

  1. في عام 1979، كان أحد رؤساء لجان الثورة التابعة للنظام في وحدة الاستخبارات التابعة لها، ثم انتقل لاحقاً إلى قوات الحرس.
  2. خلال الحرب اللاوطنية، تولى مسؤولية التدريب في قوات الحرس.
  3. قيادة مقر «رمضان» العابر للحدود خلال الحرب اللاوطنية: رغم انخراطها في الحرب مع العراق في الثمانينيات، واصلت قوات الحرس قيادة العمليات الإرهابية في بلدان أخرى إلى جانب الحرب. وفي عام 1986، أنشأت ثلاثة مقرات قيادة لتوجيه العمليات الإرهابية:
  4. مقر «رمضان» بقيادة الحرسي باقر ذو القدر، والذي كان مسؤولاً عن العمليات الإرهابية وحرب العصابات في العراق، حيث شكل «فيلق بدر» من المرتزقة العراقيين.
  5. مقر «أنصار»، المسؤول عن العمليات الإرهابية في الدول المجاورة لإيران (تركيا، باكستان، أفغانستان وغيرها).
  6. مقر «بلال»، المسؤول عن العمليات الإرهابية في الخارج، والذي تشكل بقيادة الحرسي أحمد وحيدي. وعلاوة على لبنان، كان مقر قيادة «بلال» يتولى تنفيذ العمليات الإرهابية في دول أخرى، لا سيما فرنسا.
  7. بعد موت خميني وتولي خامنئي منصب الولي الفقيه ورئاسة رفسنجاني في سبتمبر 1989، أجرى خامنئي بصفته القائد العام للقوات المسلحة تغييرات كبيرة في الأجهزة العسكرية للنظام، منها: تشكيل هيئة الأركان المشتركة للجيش برئاسة اللواء شهبازي، وهيئة الأركان المشتركة لقوات الحرس برئاسة العميد الحرسي باقر ذو القدر. كما غيّر اسم «مقر القيادة العامة للقوات» إلى «هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة» وعيّن الحرسي حسن فيروز آبادي رئيساً لها، لتصبح هذه الهيئة سلطة أعلى من أركان الجيش وأركان الحرس.
  8. مع تولي محمد خاتمي رئاسة الجمهورية، استقال محسن رضائي من منصب القائد العام لقوات الحرس وأصبح أميناً لمجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث تولى الحرسي يحيى رحيم صفوي قيادة الحرس، وأصبح محمد باقر ذو القدر نائباً للقائد العام لقوات الحرس (لمدة 8 سنوات).

الدور المباشر للحرسي ذو القدر في جرائم القتل المتسلسلة

  • الاغتيالات في الداخل والمعروفة بجرائم القتل المتسلسلة، كانت تُدار بواسطة لجنة مكلفة بتنفيذ الاغتيالات السياسية في عهد محمد خاتمي تحت إشراف خامنئي. تشكلت هذه اللجنة من الملا محمدي كلبايكاني (مكتب خامنئي)، والملا محمد حجازي (المكتب الخاص للقائد)، وعلي فلاحيان (وزير المخابرات الأسبق)، والحرسي محمد باقر ذو القدر نائب قائد الحرس آنذاك كممثل لقيادة الحرس، وعدد من الملالي المقربين من خامنئي مثل أحمد جنتي، ومحمد يزدي، ومصباح يزدي، وأبو القاسم خزعلي، وعباس واعظ طبسي متولي سدانة العتبة الرضوية (لإصدار فتاوى هذه الاغتيالات).
  • وفي قوات الحرس، أُسندت مسؤولية هذه الاغتيالات إلى الحرسي محمد باقر ذو القدر، نائب الحرسي رحيم صفوي قائد الحرس. تم اختيار 14 من القادة والضباط الموثوقين في الحرس والمقربين من ذو القدر للمشاركة في تنفيذ هذه الخطة، وتم ربطهم بوزارة المخابرات والتمركز في مراكز تابعة لهذه الوزارة. ومن بين الحرس المتورطين في جرائم القتل السياسية هذه: العميد الحرسي حسين نجات قائد مقر ثأر الله، والعقيد الحرسي ذو القدر شقيق محمد باقر ذو القدر، والعميد الحرسي عبد اللهي من قادة مقر ثأر الله، والعميد الحرسي جوادي، والعميد الحرسي صحرا رودي، والعميد الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس التابعة للحرس، والعميد الحرسي أحمد وحيدي القائد الأسبق لقوة القدس.
  • إثر الكشف عن جرائم القتل المتسلسلة وتولي الملا يونسي وزارة المخابرات، وضع الأخير مسألة متابعة العملية الإرهابية التي استهدفت سعيد حجاريان على جدول أعماله، وسرعان ما تبين أن أتباع سعيد إمامي في الحرس هم من نفذوا هذا الاغتيال. وعلى إثر ذلك، التقى علي يونسي مع بعض نواب وزارة المخابرات بخامنئي وقالوا له: «لقد اتضح لنا أن العميد الحرسي باقر ذو القدر، والعميد الحرسي نجات، والملا ذو النور كانوا وراء عملية اغتيال حجاريان، ومن الأفضل أن يتم اعتقالهم». فاستشاط خامنئي غضباً من كلام يونسي ونوابه وقال: «ما هذا العمل الذي تقوم به بصفتك وزيراً للمخابرات؟! في وقت من الأوقات كان وزير المخابرات (فلاحيان) ينسب كل المؤامرات إلى أمريكا ويكتشفها! ماذا تفعلون أنتم؟».

التفاوض مع الأمريكيين لتسليم مجاهدي خلق ومؤامرة 17 يونيو 2003

كتبت النشرة الفرنسية «عالم الاستخبارات» الصادرة في النصف الأول من سبتمبر 2003: «في 12 يونيو 2003، عُقد أول اجتماع رسمي في مدينة البصرة بوساطة أحمد الجلبي بين النظام الإيراني وأمريكا لعقد صفقة حول القاعدة ومجاهدي خلق. ومثّل الجانب الإيراني كل من ممثل وزارة المخابرات، ونائب قائد الحرس باقر ذو القدر، وأحمد وحيدي (القائد الأسبق لقوة القدس). ومثّل الجانب الأمريكي ضباط من وكالة الاستخبارات المركزية، وممثلو بول بريمر، والجنرال ريكاردو سانشيز. وطالبت إيران بتفكيك مقرات مجاهدي خلق بالكامل وتسليم 150 من قادتهم إلى النظام، بمن فيهم مريم ومسعود رجوي. تمت الموافقة تقريباً على هذا الاتفاق الأولي، وبعد ذلك، وفقاً لدبلوماسيين، أقنع الأمريكيون فرنسا بتنفيذ عملية 17 يونيو الكبيرة ضد المجاهدين واعتقال مريم رجوي… ولكن المفاوضات وصلت لاحقاً إلى طريق مسدود».

ملاحظة: كان أرفع المفاوضين من جانب النظام مع أمريكا في انقلاب 17 يونيو هما الحرسي ذو القدر والحرسي وحيدي.

دور الحرسي باقر ذو القدر في فوز أحمدي نجاد

في عام 2004، تمت هندسة خطة تزوير محددة في مقر قيادة الحرس تحت قيادة العميد الحرسي باقر ذو القدر باسم «خطة البصيرة» للسيطرة على السلطة التنفيذية من قبل الحرس عبر أحمدي نجاد في يونيو 2005، وبتنفيذ هذه الخطة أصبح أحمدي نجاد رئيساً للجمهورية. وبذلك، سيطرت قوات الحرس رسمياً على أجهزة الدولة أيضاً. وبعد فوز أحمدي نجاد، صرح باقر ذو القدر قائلاً: «ولله الحمد، تمكنت القوى الأصولية، من خلال تخطيط سليم ومتعدد الطبقات، وفي منافسة حقيقية ومتقاربة، من حشد دعم غالبية الشعب لخدمتهم بشكل أكبر وأكثر فعالية».

الحرسي ذو القدر نائباً لوزير الداخلية ومساعداً للشؤون الأمنية والشرطية

إثر انتخاب أحمدي نجاد رئيساً للجمهورية وتولي الملا مصطفى بور محمدي وزارة الداخلية، عُيّن ذو القدر في ديسمبر 2005 نائباً لوزير الداخلية ومساعداً للشؤون الأمنية والشرطية. وفي حفل تنصيب الحرسي محمد باقر ذو القدر في هذا المنصب، قال اللواء الحرسي فيروز آبادي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: «إن اللواء الدكتور ذو القدر هو أحد الجنود حسني السمعة، والمثقفين، والاستراتيجيين لقائد الثورة المعظم، وقد جاء اليوم إلى وزارة الداخلية، بيت أمن الأمة، لمساعدة الحكومة».

الحرسي باقر ذو القدر مساعداً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الباسيج

في 11 ديسمبر 2007، أصدر خامنئي مرسوماً عيّن بموجبه العميد الحرسي محمد باقر ذو القدر مساعداً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الباسيج، وصرّح في مرسومه قائلاً: «… يجب أن تمتد قوات الباسيج إلى كافة مجالات الحياة وبحضور حماسي لجميع أفراد الشعب المؤمن والملتزم. ومن أجل تحقيق هذا الأمر الهام وتعزيز قوة مقاومة الباسيج كمياً ونوعياً، يتم تشكيل معاونية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. وأعين سيادتكم، لما تتمتعون به من التزام وسوابق إدارية في المستويات العليا، مساعداً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الباسيج».

الحرسي باقر ذو القدر في السلطة القضائية:

 انتقل الحرسي باقر ذو القدر في عام 2010 من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى السلطة القضائية، حيث عمل من عام 2010 حتى 2012 كمساعد للحماية الاجتماعية والوقاية من الجريمة في السلطة القضائية، ومن عام 2012 حتى 2020 شغل منصب المساعد الاستراتيجي للسلطة القضائية، ومنذ عام 2020 وحتى تعيينه أميناً لمجمع تشخيص مصلحة النظام، كان يعمل مستشاراً لرئيس السلطة القضائية.

فشل الحرسي باقر ذو القدر في تحقيق فوز رئيسي عام 2017

في الانتخابات الرئاسية عام 2017، استعان تيار خامنئي بالحرسي باقر ذو القدر لوضع خطة مماثلة لعام 2005 من أجل هندسة فوز إبراهيم رئيسي أمام روحاني، إلا أنه فشل هذه المرة وفاز روحاني.

نيويورك تايمز: النظام الإيراني ضعيف لكنه ما زال قائماً بفضل القمع والخوف من انتفاضة شعبية

نيويورك تايمز: النظام الإيراني ضعيف لكنه ما زال قائماً بفضل القمع والخوف من انتفاضة شعبية

كتبت صحيفة نيويورك تايمز في مقال بتاريخ 22 مارس أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية خلصت إلى أن الحكومة الدينية في إيران ضعيفة لكنها ما تزال قائمة، وأن الخوف الواسع من القوات العسكرية والأمنية الإيرانية قلّل من احتمالات اندلاع انتفاضات ناشئة داخل البلاد، وكذلك من الهجمات العابرة للحدود التي قد تنفذها جماعات شبه عسكرية خارج إيران.

وأضافت أن الاعتقاد بأن إسرائيل والولايات المتحدة يمكنهما تحفيز انتفاضات واسعة كان خللاً أساسياً في التحضيرات للحرب التي امتدت في أنحاء الشرق الأوسط.

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

نشرت صحيفة “التايمز” تقريراً سلط الضوء على رؤية السيدة مريم رجوي، مؤكدة أن القصف الخارجي لن يسقط النظام. وشدد التقرير على رفض المقاومة لأوهام الصفقات مع “الاعتدال المزيف” داخل السلطة، معتبرة أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على كتابة مصيره وتحديد مستقبل بلاده بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Times البريطانية

وبدلاً من الانهيار من الداخل، تمكّنت الحكومة الإيرانية من التمترس في هذه المواجهات، بل وتصعيدها، وشنّت ضربات مضادة استهدفت قواعد عسكرية ومدناً وسفناً في محيط الخليج، وكذلك منشآت نفط وغاز حساسة. ويستند هذا الطرح إلى مقابلات مع أكثر من اثني عشر مسؤولاً حالياً وسابقاً من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى، تحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية القضايا الأمنية والاستخباراتية خلال الحرب.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن القادة العسكريين الأمريكيين أبلغوا السيد ترامب أن الإيرانيين لن يخرجوا إلى الشوارع للاحتجاج في ظل القصف الأمريكي والإسرائيلي. كما قدّرت الأجهزة الاستخباراتية أن احتمال اندلاع انتفاضة جماهيرية تهدد النظام الديني منخفض، وشككت في أن تؤدي الهجمات الأمريكية والإسرائيلية إلى إشعال حرب أهلية.

وقال نيت سوانسون، المسؤول السابق في وزارة الخارجية والبيت الأبيض، والذي كان حتى شهر يوليو ضمن فريق التفاوض مع إيران ويعمل حالياً في المجلس الأطلسي: «كثير من المحتجين لا ينزلون إلى الشوارع لأنهم يُطلق النار عليهم، وقد يتعرضون لمجازر. هذا عامل أساسي. لكن هناك أيضاً شريحة كبيرة من الناس تريد فقط حياة أفضل وقد جرى تهميشها. هم لا يحبون النظام، لكنهم لا يريدون أن يموتوا وهم يعارضونه. نحو 60 في المئة سيبقون في منازلهم». وأضاف: «لا يزال هناك معارضون متحمسون، لكنهم غير مسلحين ولا يستطيعون دفع غالبية السكان إلى الشوارع». ويبدو أن السيد ترامب توصّل إلى النتيجة نفسها بعد أسبوعين من اندلاع الحرب.

وفي ما يتعلق بخيار الأكراد، ذكرت الصحيفة أنه في الأيام الأولى للحرب، قامت المقاتلات والقاذفات الإسرائيلية بقصف أهداف عسكرية وشرطية في شمال غرب إيران، جزئياً بهدف تمهيد الطريق أمام القوات الكردية. وخلال إحاطة هاتفية في 4 مارس، سُئل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عما إذا كانت إسرائيل تنفذ ضربات مكثفة في غرب إيران لدعم هجوم كردي، فأجاب: «لقد عملنا بشكل مكثف في غرب إيران لإضعاف قدرات النظام وفتح الطريق نحو طهران وخلق حرية للعمل العسكري. هذا كان تركيزنا هناك».

صنداي غارديان لايف: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي لإنهاء أزمات المنطقة

في مقال للكاتب دين باكسينديل، أكدت صحيفة “صنداي غارديان لايف” فشل سياسة الاسترضاء الغربية تجاه طهران. وأشار التحليل إلى أن الحل الجذري لأزمات الشرق الأوسط يكمن في دعم التغيير الديمقراطي الذي يقوده الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، كبديل وحيد وفعال لإنهاء حقبة الإرهاب والاستبداد.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Sunday Guardian Live

غير أن مسؤولين أمريكيين لم يعودوا يدعمون فكرة استخدام الأكراد، وهي فكرة كانت مطروحة قبل الحرب، ما أدى إلى توتر مع نظرائهم الإسرائيليين. وبعد أسبوع من اندلاع الحرب، في 7 مارس، صرّح السيد ترامب بأنه أبلغ القادة الأكراد صراحة بعدم إدخال الميليشيات إلى داخل إيران، قائلاً للصحفيين: «لا أريد أن يدخل الأكراد. لا أريد أن أرى الأكراد يُصابون أو يُقتلون».

من جهة أخرى، حذّرت تركيا إدارة ترامب من دعم أي تحرك كردي. وقال دبلوماسي تركي إن هذه الرسالة نقلها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال اتصال حديث. وتعارض تركيا، الحليف في حلف الناتو، منذ فترة طويلة أي نشاط عسكري كردي، نظراً لصراعها مع الحركات الانفصالية الكردية داخل حدودها.

شبکة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية

شبکة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية

استضافت شبكة فوكس 5 دي سي (FOX 5 DC) الإخبارية الأمريكية، السيد مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، لمناقشة تداعيات الحرب الحالية ورؤية الشعب الإيراني لمستقبل بلاده. وتطرقت المقابلة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حث فيها الإيرانيين على السيطرة على حكومتهم بعد انتهاء الصراع، حيث أوضح صادق بور أن تطلعات الشعب الإيراني واضحة وتتمثل في إسقاط النظام الإيراني بالكامل وبناء جمهورية ديمقراطية مستقلة، مؤكداً أن هذا الهدف السامي يتطلب نضالاً متواصلاً تقوده المقاومة الداخلية المنظمة، ولا يمكن أن يتحقق بمجرد الاعتماد على تغييرات شكلية أو تدخلات خارجية.

واستهل المذيع الحوار بسؤال حول ما يريده الإيرانيون في هذه المرحلة الحرجة، وما إذا كان استبدال النظام الحالي بشخصية مثل رضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، يمثل خياراً مقبولاً. وأجاب صادق بور بحسم أن الشعب الإيراني يناضل من أجل التغيير الجذري، ولا يمكن أن يقبل بالعودة إلى دكتاتورية الشاه التي أسقطها بثورة شعبية عارمة بسبب قمعها الشديد وانعدام الحريات، تماماً كما يرفض الاستبداد الديني الحالي. وأوضح أن الشعب الإيراني يطمح لتأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقود هذا النضال منذ أكثر من أربعة عقود مقدماً تضحيات هائلة، مشدداً على أن أي بديل مستورد لا يمتلك شرعية أو جذوراً نضالية داخل البلاد سيكون مصيره الفشل.

وفي سياق الحديث عن الفراغ المحتمل في السلطة وإمكانية سيطرة حرس النظام الإيراني على المشهد، أكد صادق بور أن طالما بقيت قوات حرس النظام الإيراني قائمة، فلن يكون هناك أي تغيير حقيقي في السلطة. وأوضح أن هذه القوات العسكرية هي العمود الفقري للنظام الإيراني ويجب تفكيكها والإطاحة بها عبر مقاومة ميدانية شرسة. واستشهد صادق بور بالعملية البطولية التي نفذتها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد المقر المحصن للولي الفقيه خامنئي قبل أيام قليلة من بدء الحرب، مؤكداً أن هذه الطاقة النضالية الجبارة والمتواجدة على الأرض هي القوة الوحيدة القادرة على إسقاط النظام بشكل فعلي.

واختتم صادق بور المقابلة بتسليط الضوء على الخطة السياسية المتكاملة التي تقدمها المقاومة لإدارة المرحلة الانتقالية وتجنب الفوضى. وأشار إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل إطاراً ديمقراطياً شاملاً، بالإضافة إلى إعلانها الأخير عن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى تولي مسؤولية نقل السيادة بالكامل إلى الشعب الإيراني. وأكد أن هذه الحكومة الانتقالية ستضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة ليتمكن الشعب من اختيار شكل الحكومة والدستور الذي يمثله بصدق، ليثبت للعالم أن الإيرانيين يمتلكون الإرادة والتنظيم اللازمين لرسم مستقبلهم بأيديهم بعيداً عن أي وصاية من دكتاتورية سابقة أو نظام قمعي حالي.

من هو محمدباقر قاليباف رئيس برلمان نظام الملالي

من هو محمدباقر قاليباف رئيس برلمان نظام الملالي

ولد محمدباقر قاليباف في23آب 1961 في طرقبه بمحافظة خراسان الرضوية. قُتل شقيقه حسن قاليباف طرقبه‌ای في عملية كربلاء الرابعة. وكان قاليباف عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس بلدية طهران السابق.

ولعب قاليباف منذ بداية حكم الملالي، دوراً نشطاً للغاية في قمع مجاهدي خلق واحتجاجات المواطنين في طهران وقمع أهالي كردستان وفي الحرب الإيرانية العراقية وقمع الانتفاضات الشعبية وأعمال النهب والسلب.

إنه تولى خلال الحرب الثماني سنوات قيادة الفرقة 25 المسماة بكربلاء وأرسل العديد من الأطفال وطلاب المدارس إلى حقول الألغام. لهذا السبب، تم تعيينه بعد مدة قليلة رئيسًا لهيئة أركان القوة البرية لقوات الحرس. وبعد ذلك تم تعيينه قائدًا لمقر النجف لقوات الحرس ثم أصبح نائبًا لقائد قوات الباسيج.  أسّس جهاز استخبارات الباسيج لاعتقال وقمع المعارضين. في عام 1994 تم تعيينه قائدًا لمقر خاتم الأنبياء، وهو أكبر مجمع اقتصادي في البلاد تحت حكم الملالي، وبعد ثلاث سنوات تم تعيينه قائدًا للقوة الجوية في قوات الحرس حيث لعب دورًا مهمًا في تشكيل وحدات صواريخ الحرس وتوسيعها من ثلاثة ألوية إلى 5 ألوية.

من هو قاليباف.. من قمع الطلاب إلى الاعتداء على السفارة السعودية بطهران(1)

من هو قاليباف.. الاختلاسات والسرقات 2-2

وفي يوليو 1999، رغم أنه كان يتولى قيادة القوة الجوية لقوات الحرس قام بقمع انتفاضة الطلاب. وفي عام 2013، عندما كان يترشح للرئاسة، قال بهذا الصدد: «حصل حادث في الحي الجامعي (بطهران) عام 1999. وتلك الرسالة الموجهة إلى (رئيس الجمهورية) كان عملي أنا والسيد سليماني [السفاح قاسم سليماني]. عندما انطلق (الطلاب) نحو بيت القيادة، كنت أنا قائداً لقوات سلاح الجو لقوات الحرس. صورتي موجودة وأنا على الدراجة النارية من طراز 1000 وأحمل عصا. وقفنا مع حسين خالقي وسط الشارع للقضاء على الحادث في الشارع. وننزل إذا لزم الأمر بالعصا والهراوات، نحن من جماعة أصحاب الهراوات. إنه لشرف لي أن أكون من أصحاب الهراوات ضد مسعود رجوي منذ عام 1980 في الشارع والجامعة والكلية. لأننا من مجموعة ”الشهيد بهشتي“. من ذلك اليوم فصاعدًا، استخدمنا الهراوات حيثما لزم الأمر وفي الشوارع.  لم أفصح عن هويتي إنني القائد الأعلى لسلاح الجو، وهنا كان يتطلب القيادة في وسط الشارع».

في عام 2000، تم تعيين قاليباف قائدًا لقوى الأمن الداخلي وأنشأ شرطة 110. في أكتوبر 2002 ، قام بتنظيم خطة للأمن الأخلاقي، وخلال احتجاجات الطلاب في عام 2003 قال في مجلس الأمن الأعلى للنظام،: «كقائد لقوى الأمن الداخلي، أنا شخصياً أسحقهم وأقضي عليهم».

وعمل قاليباف من عام 2005 في منصب عمدة طهران لمدة 12عامًا حيث كان منهمكًا في أعمال السرقة والنهب والسلب وتوزيع ممتلكات البلدية على أزلام النظام من خلال منحهم خصومات بنسب كبيرة، وخلال نفس الفترة تم تطبيق نظام الفصل بين الجنسين في البلديات.

وكان قاليباف أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية 2017، لكنه انسحب من ترشيحه لصالح إبراهيم رئيسي.

وكان قاليباف رئيسًا لبرلمان النظام من عام 2020 إلى 2024، والآن تم تعيينه من قبل خامنئي رئيسًا للفترة الجديدة لبرلمان النظام الإيراني.

مناصب احتلها قاليباف:

1982-1983 قائد لواء الإمام الرضا 21 التابع لقوات الحرس للنظام

1983-1987 قائد الفرقة الخامسة لنصر التابعة لقوات الحرس للنظام

1988 – … قائد فرقة كربلاء 25 التابعة لقوات الحرس للنظام

من … إلى …  قائد قاعدة نجف التابعة لقوات الحرس للنظام

1994-1997 قائد معسكر بناء لخاتم الأنبياء

1997-2000 قائد القوة الجوية التابعة لقوات الحرس للنظام

2000-2005 قائد قوى الأمن الداخلي

مناصب سياسية

2004-2005 رئيس القيادة المركزية لمكافحة تهريب البضائع والعملة

2005-2017 عمدة طهران

2019-2024 ممثل ورئيس الدورة الحادية عشرة لبرلمان النظام

2024 – حتى الآن ممثل ورئيس الدورة الثانية عشرة لبرلمان النظام

قضايا الفساد لعائلة قاليباف

يعد محمدباقر قاليباف أحد أكثر العناصر فسادًا في النظام الإيراني، وقد كشف خصومه حتى الآن عن العديد من قضايا الفساد.

وتواجه زوجة قاليباف زهرا سادات مشيرالاستخاره، ونجله إلياس قاليباف اتهامات بالفساد في عدة قضايا تعليمية واقتصادية. هذه القضية كشفها محمد علي وكيلي المتحدث باسم المقر الانتخابي لروحاني خلال النزاعات الانتخابية. وقال إن أنشطة نجل قاليباف الاقتصادية داخل وخارج البلاد، وكذلك في مجال التعليم والمدارس غير الربحية المعروفة بمجمع شمس الشموس التعليمي، مليئة بالفساد. هذا المجمع التعليمي يملكه نجل قاليباف ويقع في منطقة سعادت آباد بطهران. وفي عام 2015، نُشرت أيضًا تقارير حول دور محمدباقر قاليباف ونجله في قضية فساد المؤسسة التعاونية بقيمة 1200مليار تومان.

كما كانت زهرا سادات مشير، زوجة محمدباقر قاليباف، المتهم الأول في تقرير قضية فساد تتعلق بمؤسسة الإمام الرضا الخيرية، والذي نشرته صحيفة الشرق في نوفمبر 2016. وبالإضافة إلى القضايا المتعلقة بعائلة قاليباف، كان مديروه دائمًا من بين المتهمين.

ومن أشهر القضايا في هذا المجال ما يعرف بقضية شركة ياس القابضة، وهي تهمة الفساد ضد عيسى شريفي مساعد رئيس بلدية طهران في عهد محمدباقر قاليباف. ويصل حجم قضية الفساد هذه إلى 10آلاف مليار تومان. وفي أحدث مثال على هذه القضايا، قال مرتضى ألويري عضو مجلس مدينة طهران، إن 12قضية فساد تتعلق برئاسة بلدية محمدباقر قاليباف، أحيلت إلى القضاء.

وكتب موقع خبر فوري التابع للنظام في 26مايو2024 يقول: خلال 18عامًا ظل اسم قاليباف يذكر في الساحة التنفيذية في البلاد، حتى اليوم، حيث يتمتع بخبرة 4سنوات في قيادة سفينة بهارستان، تم نشر ما لا يقل عن 21عنوانًا حول قضاياه وعائلته المثيرة للجدل. وهذا يعني أنه كل 300يوم يتم توجيه اتهام إليه. لكنه يتجاهل هذه الفضائح في صراعه من أجل إعادة الجلوس على مقعد رئيس البرلمان. حتى أنه لم يعقد حتى أي مؤتمر صحفي خلال السنوات الـ4 الماضية، على عكس روتين المؤتمرات الصحفية المعتادة لرؤساء البرلمان.
جوانب من الاختلاسات الفلكية بالمليارات التي ارتكبها قادة قوات حرس نظام الملالي الفاسدين وقاليباف

إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران… دعوات عاجلة لوقف الإعدامات

إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران… دعوات عاجلة لوقف الإعدامات

أعلنت حملة ثلاثاء لا للإعدام استمرار إضرابها عن الطعام للأسبوع الثالث عشر بعد المائة، بمشاركة سجناء سياسيين ومعتقلين في ستة وخمسين سجناً مختلفاً في جميع أنحاء البلاد. ووجهت الحملة في بيانها رسالة تهنئة للشعب الإيراني بمناسبة عيدي النوروز والفطر، مخصصة التحية لعائلات شهداء انتفاضة يناير الأخيرة، ولجميع من طالتهم حبال المشانق خلال العام الماضي على يد حكومة الولي الفقيه المستبدة والقمعية، آملين أن يكون العام الجديد عاماً للحرية وبناء إيران خالية تماماً من التعذيب والإعدامات.

وكشف البيان عن إحصائية مروعة توثق إعدام النظام الإيراني لأكثر من ألفين وستمائة وخمسين مواطناً في مختلف أنحاء البلاد خلال العام المنصرم وحده. وأشار السجناء المضربون إلى الجريمة البشعة التي ارتكبت عشية عيد النوروز، حيث تم تنفيذ حكم الإعدام الجائر في مدينة قم بحق ثلاثة شبان شجعان، وهم مهدي قاسمي وسعيد داوودي وصالح محمدي، والذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في محاولة يائسة من النظام لبث الرعب والخوف في صفوف المجتمع المنتفض.

وأدان أعضاء الحملة بشدة هذه الإعدامات التعسفية والإجرامية، موجهين نداءً عاجلاً للأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية لممارسة أقصى درجات الضغط على النظام الإيراني. وطالبوا بإلزام النظام باحترام الحد الأدنى من حقوق السجناء، خاصة أولئك الذين اعتقلوا في الأشهر الأخيرة ويقبعون تحت التعذيب القاسي في ظل تعتيم إعلامي وانقطاع تام لشبكة الإنترنت، مما يضعهم تحت خطر الإعدام الوشيك، مشددين على المطلب الأساسي والمتمثل في الإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين.

وسلط البيان الضوء على الظروف المأساوية التي يواجهها المعتقلون، حيث تتضاعف المخاطر على حياتهم في ظل أجواء الحرب والقصف الخارجي، إلى جانب معاناتهم الشديدة من الحرمان المتعمد من الغذاء والرعاية الطبية. واستشهدت الحملة بما حدث في الأسبوع الماضي داخل سجن تشابهار، حيث سقط العشرات من السجناء بين قتيل وجريح برصاص حراس السجن، وذلك لمجرد احتجاجهم السلمي على النقص الحاد في المواد الغذائية، موضحة في الوقت ذاته أن انقطاع الاتصالات والإنترنت كان السبب وراء عدم نشر بيانات الحملة خلال الأسبوعين الماضيين.

وتتجسد قوة وتماسك المقاومة الداخلية في هذه المشاركة الواسعة في الإضراب عن الطعام، والذي يشمل سجوناً تمتد على كامل جغرافية البلاد، حيث يشارك السجناء بشجاعة في سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، وسجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبرى، وسجن قرتشك، وسجن خورين ورامين، وسجن تشوبيندر قزوين، وسجن أهر، وسجن أراك، وسجن لنكرود قم، وسجن خرم آباد، وسجن بروجرد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستكرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، وسجن فيروز آباد فارس، وسجن دهدشت، وسجن زاهدان (عنبر النساء والرجال)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن يزد (عنبر النساء والرجال)، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن بيرجند المركزي، وسجن مشهد، وسجن كركان، وسجن سبزوار، وسجن كنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أورمية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، وسجن إيلام. وتثبت هذه الحركة الاحتجاجية المنظمة من خلف القضبان أن إرادة الشعب الإيراني لن تنكسر، وأن السجناء يقفون بثبات في الخطوط الأمامية لمواجهة استبداد النظام الإيراني والدفاع عن حق شعبهم في الحياة والحرية.

وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية

وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مصادرة وإغلاق أربعة مواقع إلكترونية تابعة لوزارة الاستخبارات في النظام الإيراني. وتضمنت هذه الخطوة الاستراتيجية إغلاق موقع بارز كان ينشط منذ سنوات في تنظيم حملات التشويه والشيطنة ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق المقيمين في ألبانيا.

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي إغلاق الموقع التابع لمخابرات النظام الإيراني والذي كان يعمل تحت غطاء وهمي يحمل اسم عدالة الوطن. وكان هذا الموقع متورطاً بشكل مباشر في شن هجمات سيبرانية ضد مؤسسات حكومية ألبانية مختلفة، وذلك انتقاماً من استضافة ألبانيا لأعضاء قوى المقاومة.

وظهر على الصفحة الرئيسية للموقع المصادر إشعار رسمي يوضح أن عملية الإغلاق تمت بناءً على أمر قضائي صادر عن محكمة مقاطعة ماريلاند الأمريكية. وتهدف هذه الخطوة الحاسمة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى منع أي استغلال إضافي أو استخدامات خبيثة ومستمرة لهذه المنصات الرقمية.

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

نشرت صحيفة “التايمز” تقريراً سلط الضوء على رؤية السيدة مريم رجوي، مؤكدة أن القصف الخارجي لن يسقط النظام. وشدد التقرير على رفض المقاومة لأوهام الصفقات مع “الاعتدال المزيف” داخل السلطة، معتبرة أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على كتابة مصيره وتحديد مستقبل بلاده بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Times البريطانية

وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن جميع الخدمات والبنى التحتية التي كانت متاحة مسبقاً عبر هذا النطاق لم تعد تعمل ومحجوبة تماماً. ووجهت السلطات الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة للأفراد والكيانات المتورطة في إدارة هذه المواقع، مؤكدة أنهم سيخضعون للملاحقة القانونية الصارمة والعقوبات التي ينص عليها القانون.

ووصفت وزارة العدل الأمريكية هذا الإجراء بأنه جزء لا يتجزأ من الجهود المستمرة الرامية إلى إحباط مخططات القرصنة الإلكترونية وحملات القمع العابر للحدود. وأكدت أن وزارة استخبارات النظام الإيراني تستخدم هذه الأدوات الرقمية لتنفيذ عمليات حرب نفسية ممنهجة ضد معارضيها في الخارج.

وكشفت التحقيقات الأمريكية أن موقع عدالة الوطن، الذي حاول تقديم نفسه كواجهة ألبانية مستقلة، هو في الحقيقة أداة تديرها مخابرات النظام الإيراني بشكل كامل. وقد تورط هذا الموقع في سرقة وثائق حكومية ألبانية حساسة واستخدامها لابتزاز تيرانا، وكان الدافع الرئيسي وراء ذلك هو التواجد الشرعي لمجاهدي خلق الذين يسعون بوضوح لإسقاط الدكتاتورية الحاكمة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية في العشرين من مارس عن تنفيذ حكم قضائي بحذف هذه المواقع الأربعة. وأكدت السلطات أن موقع عدالة الوطن تم تسخيره بشكل خاص لتسهيل عمليات القرصنة ودعم الحرب النفسية التي يشنها النظام الإيراني ضد قوى المقاومة المنظمة.