الرئيسية بلوق الصفحة 161

شبکة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه، والمقاومة الإيرانية تمثل الديمقراطية الحقيقية

شبکة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه، والمقاومة الإيرانية تمثل الديمقراطية الحقيقية

استضافت شبكة وان أمريكا نيوز السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مقابلة تلفزيونية سلطت الضوء على المشهد السياسي الإيراني والخيارات المطروحة لمرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام. وركزت المقابلة على مناقشة من يمتلك الزخم الحقيقي والميداني داخل إيران، حيث أكد جعفرزاده أن الشعب الإيراني قد حسم أمره برفض العودة إلى دكتاتورية الماضي المتمثلة في نظام الشاه، تماماً كما يرفض الاستبداد الديني الحالي، متطلعاً إلى بناء جمهورية ديمقراطية تمثلها المقاومة المنظمة.

واستهلت المذيعة الحوار بسؤال حول الادعاءات التي تشير إلى وجود دعم شعبي لرضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، متسائلة أيضاً عن الانتقادات التي توجهها آلة الدعاية التابعة للنظام الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق ، وهو ما قد لا ينسجم مع تطلعات الإيرانيين نحو إيران حرة وديمقراطية. وأجاب جعفرزاده بحزم، موضحاً أن مسألة قيادة إيران ليست مجرد مسابقة شعبية افتراضية، بل تتعلق بوجود فعلي وميداني على الأرض. وأشار إلى أن ابن الشاه يغيب تماماً عن المشهد النضالي الحقيقي، ولا يظهر إلا عند اندلاع الاحتجاجات في محاولة لركوب الموجة واستغلال الظروف. وأكد أن بهلوي يعتمد كلياً على الولايات المتحدة والقوى الأجنبية للقيام بالمهمة نيابة عنه، تماماً كما فعل والده وجده من قبل للوصول إلى السلطة.

وشدد جعفرزاده على أن الشعب الإيراني يتمتع بذاكرة تاريخية حية، ولا يمكن أن يقبل بالعودة إلى دكتاتورية الشاه التي سبق وأن أسقطها بثورة شعبية عارمة بسبب قمعها وفسادها. وفي رده على الاتهامات التي يروجها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق، أكد جعفرزاده أن هذه الحركة هي حركة ديمقراطية بامتياز، وأن النظام يطلق عليها صفات مثل الإرهاب أو الطائفة في محاولة يائسة لتشويه صورتها لأنه يدرك أنها البديل المنظم والقادر على الإطاحة به. وأوضح أن هذه الاتهامات الكاذبة لا تنطلي على الشعب الإيراني الذي يرى في المقاومة القوة الوحيدة المنظمة والمستقلة التي تقود النضال الميداني.

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن الزخم الحقيقي داخل إيران يكمن في إرادة الشعب وقوى المقاومة التي قدمت تضحيات جسيمة طوال عقود. وأوضح أن الإيرانيين يطمحون إلى التأسيس لنظام ديمقراطي حقيقي يعكس تطلعاتهم في الحرية والعدالة والمساواة، وهو ما تجسده المقاومة الإيرانية من خلال خططها الواضحة لمرحلة الانتقال السياسي. وشدد على أن أي محاولة لفرض قيادات لا تملك رصيداً نضالياً أو قواعد شعبية داخل البلاد محكوم عليها بالفشل، لأن الشعب الإيراني مصمم على أن يكون صاحب القرار الوحيد في رسم مستقبل بلاده بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستبداد الديني أو دكتاتورية الشاه المخلوع.

قراءة في ميزان القوى الداخلي: كيف تفوقت وحدات المقاومة على آلة قمع الولي الفقيه؟

قراءة في ميزان القوى الداخلي: كيف تفوقت وحدات المقاومة على آلة قمع الولي الفقيه؟ وما هي آفاق العام 1405؟

مع دخول العام الإيراني الجديد 1405 (2026)، تشهد الساحة الإيرانية تحولاً استراتيجياً عميقاً في معادلة الصراع الداخلي. ففي الوقت الذي يستغل فيه نظام الولي الفقيه أجواء الحرب الإقليمية لفرض حالة من القمع المطلق وحبس الأنفاس في الداخل—بإصدار أوامر إطلاق النار المباشر والتهديدات المستمرة، في محاكاة لأساليب القمع إبان حقبة الحرب الثمانية أعوام مع العراق—تشير المعطيات الميدانية إلى أن قدرات النظام الأمنية قد تعرضت لاختراق غير مسبوق. لقد تمكنت وحدات المقاومة من كسر هذا الطوق الأمني، فارضة واقعاً ميدانياً جديداً وميزان قوى يميل لصالح الشعب المنتفض.

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة رفض العودة للاستبداد.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع

التطور النوعي: من مفارز المقاومة إلى وحدات جيش التحرير

إن أبرز تطور شهده العام المنصرم هو الارتقاء الهيكلي والعملياتي لـ وحدات المقاومة، والذي تبلور في تشكيل واندماج هذه المجاميع ضمن وحدات جيش التحرير. لقد تجلى هذا النمو الكيفي بوضوح في عملية المطرقة النارية فجر يوم 23 فبراير ، حيث نفذ 250 مقاتلاً هجوماً بطولياً منسقاً استهدف بيت العنكبوت، وهي المنطقة الأكثر تحصيناً وأمناً في إيران وتضم المقر المركزي لـ الولي الفقيه.

هذا الهجوم الاستراتيجي، إلى جانب العملية الجريئة التي استهدفت مبنى محافظة خوزستان في الأهواز في ذروة الاستنفار الأمني، يثبت أن هذه الوحدات لم تعد مجرد خلايا احتجاجية، بل تحولت إلى قوة ضاربة قادرة على اختراق أعتى التحصينات الأمنية للنظام.

انتفاضة يناير وكسر حالة التأهب القصوى

خلال انتفاضة يناير الماضية، اختبر النظام أقصى درجات استنفاره الأمني. فقد أعلنت قوات الحرس التابعة لـ الولي الفقيه حالة التأهب القصوى بنسبة 100% في جميع المناطق الـ 22 للعاصمة طهران. ورغم ذلك، واجه النظام زلزالاً سياسياً وميدانياً لم يتمكن من احتوائه.

في تلك المرحلة المفصلية، أخذت وحدات المقاومة على عاتقها مسؤولية تاريخية؛ حيث تصدرت الخطوط الأمامية للاشتباك مع قوى القمع، لحماية المتظاهرين العزل وتقليل الخسائر بين صفوف الشعب. لقد جسدت هذه الوحدات استراتيجية النار ترد على النار عملياً، ودفعت ثمناً باهظاً لذلك؛ حيث تشير الإحصاءات الرسمية للمقاومة إلى أن 2000 من أعضاء وحدات المقاومة تعرضوا للإعدام أو الاعتقال أو الإخفاء القسري. ورغم هذه التضحيات الجسام، استمرت الوحدات في عمليات معاقبة قوى القمع في الشوارع.

حصيلة عام من المواجهة: غلبة الإرادة على القمع

إذا ما قمنا بتقييم مسار العام 1404 بأكمله، نجد أن المواجهة بين وحدات المقاومة والأجهزة الأمنية لم تتوقف يوماً. من بلوشستان الصامدة إلى مدن الشمال، انطلقت حملات مستمرة للرد على الإعدامات وهدم المنازل، ولإحياء المناسبات التاريخية للمقاومة (مثل 20 يونيو، ذكرى تأسيس المنظمة، 27 سبتمبر، وغيرها).

في جميع هذه المحطات، كان نظام الولي الفقيه في حالة تأهب قصوى، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في إيقاف تمدد العمليات. النتيجة التحليلية الأهم هي أن النمو الكمي والكيفي لـ وحدات المقاومة قد تفوق وتغلب بالكامل على آلة القمع. وقد أدى هذا الصمود الميداني إلى ترسيخ قناعة حاسمة لدى الشباب الإيراني والمجتمع المتفجر، مفادها أنه لا سبيل لمواجهة هذا النظام وإسقاطه إلا عبر استراتيجية النار ترد على النار.

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية في 4 مدن

في استعراض ميداني شمل طهران وشيراز وزاهدان وتشابهار، أعلنت وحدات المقاومة مبايعتها للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، مؤكدة الالتزام بخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كطريق وحيد لنقل السيادة للشعب.

أنشطة وحدات المقاومة | 19 مارس 2026 – دعم البديل الديمقراطي
آفاق العام 1405: تضامن وطني ومسار جديد

إن قراءة المشهد الميداني للعام 1405الإيراني تشير إلى أننا نقف أمام مرحلة حاسمة. فرغم كل محاولات النظام والتيارات المشبوهة لضرب التلاحم الشعبي، برزت حالة من التضامن الوطني غير المسبوق بين مختلف مكونات وقوميات الشعب الإيراني في التظاهرات والاحتجاجات.

بناءً على هذه الأرضية السياسية الجديدة المتمثلة في التضامن الوطني، وفي ظل الانتصارات الميدانية المذهلة لـ وحدات المقاومة وعجز نظام الولي الفقيه عن القضاء عليها رغم المجازر والاعتقالات، فمن المؤكد أن العام 1405 سيشهد صعوداً إلى مدار جديد من العمليات النوعية. إن مسار تفكيك الاستبداد قد دخل مرحلة اللاعودة، والكلمة الفصل باتت تُكتب في الميدان بأيدي وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير لتمهيد الطريق نحو الجمهورية الديمقراطية.

القنابل الأجنبية لن تسقط النظام الإيراني، والحل الوحيد بيد المقاومة الداخلية المنظمة

القنابل الأجنبية لن تسقط النظام الإيراني، والحل الوحيد بيد المقاومة الداخلية المنظمة

استضافت شبكة روكسوم تي في الإخبارية، الكاتب والمحلل السياسي رضا بلورتشي، لمناقشة مآلات الصراع الدائر وتأثيره على مستقبل إيران. وأكد بلورتشي خلال المقابلة أن الحل الجذري والأوحد للأزمة الإيرانية، سواء قبل اندلاع الحرب الحالية أو في خضمها، يتمثل في إنهاء حكم الاستبداد الديني، مشدداً على أن هذا التغيير لا يمكن أن يتحقق أبداً عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو حملات القصف الجوي، بل حصراً من خلال إرادة الشعب الإيراني وقوى مقاومته المنظمة في الداخل.

وأوضح المحلل السياسي أن الرهان على إرسال قوات أجنبية لإسقاط النظام الإيراني هو رهان خاسر لن يجلب سوى المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، تماماً كما أثبتت التجارب السابقة في دول المنطقة. وأكد أن القوة الحقيقية القادرة على حسم المعركة وإنهاء عقود من القمع تتمثل في القوى الوطنية الموجودة على الأرض، في إشارة واضحة إلى وحدات المقاومة الداخلية التي تمتلك الجرأة والتنظيم اللازمين لمواجهة آلة القمع وجهاً لوجه في شوارع المدن الإيرانية، وتلبية طموحات الشعب في إحداث تغيير ديمقراطي حقيقي ومستقل.

وسلط بلورتشي الضوء على التضحيات الجسيمة التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طوال عقود من النضال الشرس ضد الدكتاتورية، مشيراً إلى إعدام أكثر من مائة ألف من أعضائها وأنصارها، من بينهم ثلاثون ألف سجين سياسي تمت تصفيتهم في مجزرة عام 1988. وأبرز القدرات الميدانية الاستثنائية لهذه المقاومة، مستشهداً بالهجوم الجريء الذي نفذه المئات من مقاتلي وحدات المقاومة على المقر المحصن للولي الفقیة علي خامنئي قبل أيام قليلة من بدء الحرب الحالية، مما يثبت جاهزيتها الميدانية المتقدمة وقدرتها على توجيه ضربات موجعة في قلب النظام الإيراني.

واختتم بلورتشي مقابلته بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية لا تقتصر على العمل الميداني فحسب، بل تمتلك رؤية سياسية ناضجة وبديلاً جاهزاً يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح أن هذا التحالف الوطني يمتلك خارطة طريق واضحة ومحددة لمرحلة ما بعد سقوط النظام، تهدف إلى نقل السيادة بالكامل إلى الشعب، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتأسيس جمهورية ديمقراطية حديثة تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة، مما يمنح الإيرانيين الحق الحصري في تقرير مصيرهم بعيداً عن أي وصاية خارجية أو استبداد داخلي.

وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

في استعراض ميداني منظم يعكس الالتفاف الشعبي الواسع حول البديل الديمقراطي، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من النشاطات المنسقة في أربع مدن رئيسية واستراتيجية: طهران، شيراز، زاهدان، وتشابهار. وقد تركزت هذه الفعاليات على رفع اللافتات والملصقات التي تعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدة على ضرورة نقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

طهران وشيراز: تشخيص الأزمة والحل الجذري

في العاصمة طهران ومدينة شيراز، وجهت وحدات المقاومة رسائل سياسية عميقة تحدد ملامح الحل الجذري للأزمة الإيرانية وتغلق الباب أمام أي مساومات. فقد رُفعت لافتات بارزة تحمل العبارات التالية:

  • إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • وفي تشخيص دقيق للوضع الراهن، رفعت الوحدات في العاصمة لافتة تؤكد: المأساة المروعة في وطننا لها حل واحد فقط؛ وهو إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.
  • كما تزينت شوارع طهران وشيراز بشعار يعكس الثقة بالذراع العسكري للشعب كضامن للمستقبل: السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني الإيراني.

زاهدان وتشابهار: رفض الماضي المظلم وصناعة المستقبل

في محافظة سيستان وبلوشستان، واصل شباب الانتفاضة في مدينتي زاهدان وتشابهار تسطير ملاحم الصمود، مؤكدين التحامهم الكامل مع القيادة والمشروع الديمقراطي:

  • في زاهدان: رفعت وحدات المقاومة لافتات تعلن الانحياز التام للبديل الشرعي: نحن ندعم إعلان الحكومة المؤقتة استناداً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وصدحوا بشعار الأمل: مع مريم رجوي.. سلام، سلام، حرية.
  • في تشابهار: تجلى الغضب الثوري والوعي السياسي في أبهى صوره عبر شعارات التحدي المباشر لرأس النظام: اللعنة على خامنئي.. التحية لمريم رجوي و مع مريم رجوي.. الديمقراطية والحرية.
  • ولتأكيد الموقف الاستراتيجي الصارم الذي يرفض مساعي إعادة إنتاج الديكتاتورية سواء عبر نظام الملالي الحالي أو عبر الترويج لـ إبن الشاه، رفع ثوار تشابهار شعار الثورة الأصيل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الشعب الإيراني قد حسم خياره: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

الحكومة المؤقتة هي المظلة الوطنية

إن هذا الحراك المنسق لـ وحدات المقاومة يثبت مجدداً أن الشعب الإيراني يمتلك البديل الديمقراطي الجاهز والمنظم. وتؤكد هذه النشاطات في مختلف المحافظات أن الإيرانيين قد توحدوا تحت مظلة الحكومة المؤقتة والمقاومة المنظمة، مدركين تماماً أن طريق الخلاص الوحيد يمر عبر الإسقاط الكامل لنظام ولاية الفقيه، دون الانخداع بأي سراب سياسي يروج لعودة الاستبداد القديم.

أفشين علوي لـ بي إف إم: ضرب البنية التحتية خطأ فادح، والمقاومة الإيرانية هي الحل الوحيد لإسقاط النظام

أفشين علوي لـ بي إف إم: ضرب البنية التحتية خطأ فادح، والمقاومة الإيرانية هي الحل الوحيد لإسقاط النظام

استضافت شبكة بي إف إم تي في (BFMTV) الفرنسية، السيد أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة التطورات المتسارعة في ظل الحرب المستمرة مع النظام الإيراني. وتطرقت المقابلة إلى التهديدات الأمريكية الأخيرة باستهداف محطات توليد الطاقة الكهربائية الإيرانية، حيث حذر علوي من تداعيات هذه الخطوة، مؤكداً أن إسقاط النظام لن يتحقق عبر السياسات العسكرية الخارجية أو ضرب البنى التحتية، بل يتطلب دعماً حقيقياً للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة كبديل وحيد وفعال.

واستهلت المذيعة الحوار بسؤال حول مغزى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هدد فيها باستهداف محطات الكهرباء كخيار أخير، متسائلة عما إذا كان هذا يعكس حالة من الضعف أو انسداد الأفق في مسار الحرب. وأجاب علوي بوضوح تام، مشيراً إلى أن هذا التهديد يؤكد وجود حالة من الجمود والتخبط في الاستراتيجية العسكرية المتبعة. وأوضح أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أطلق نداءً عاجلاً مؤخراً طالب فيه بضرورة تجنيب المدنيين والبنى التحتية الحيوية ويلات هذه الحرب. وحذر علوي من أن تجاهل هذا النداء واستهداف مقدرات الشعب لن يؤدي إلا إلى تقديم خدمة مجانية للنظام الإيراني الحاكم، الذي سيستغل هذه الهجمات ببراعة لتأجيج المشاعر وتعبئة الشارع داخلياً ضد القوى الخارجية، مما يمنحه طوق نجاة للاستمرار في قمع معارضيه.

وفي تحليله لطبيعة الصراع الحالي، أكد علوي أن هذه الحرب، التي اندلعت في الأساس لمعالجة التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، لن تتمكن بأي حال من الأحوال من الإطاحة بـ النظام الإيراني وتغيير طبيعته الاستبدادية. وذكّر علوي بالموقف الثابت الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، منذ أكثر من عشرين عاماً أمام البرلمان الأوروبي، حيث أكدت بشكل قاطع أن الحل للأزمة الإيرانية لا يكمن في سياسة الاسترضاء العبثية، كما لا يكمن في إشعال حرب خارجية مدمرة، بل يتمثل الحسم الوحيد في إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني نفسه وقوى مقاومته المنظمة.

واختتم علوي المقابلة بتوجيه رسالة استراتيجية للمجتمع الدولي، مطالباً بضرورة التركيز على المعركة الحقيقية والمصيرية الدائرة داخل إيران بين الشعب التواق للحرية والمقاومة من جهة، وبين النظام الإيراني القمعي من جهة أخرى. وشدد على أن أي محاولة لتهميش أو تجاهل هذا الصراع الداخلي الحيوي، والاعتماد فقط على مسارات خارجية، ستؤدي بالضرورة إلى استمرار دوامة التصعيد والحروب بالوكالة. وأكد أن تجاهل إرادة الشعب ومقاومته المنظمة سيخلق مزيداً من المزايدات والمواجهات التي قد تخرج عن السيطرة، وتجر المنطقة والعالم بأسره إلى تداعيات كارثية لا يمكن التنبؤ بنتائجها أو احتوائها.

موقع ريل كلير ديفينس: المقاومة الإيرانية المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على إسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي

موقع ريل كلير ديفينس: المقاومة الإيرانية المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على إسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي

نشر موقع ريل كلير ديفينس الأمريكي مقالاً تحليلياً للجنرال المتقاعد في القوات الجوية الأمريكية والنائب السابق لقائد القيادة الأوروبية الأمريكية، تشاك والد. وأكد الكاتب في مقاله، الذي جاء تحت عنوان الرجل في الميدان: لماذا تعتبر المقاومة المنظمة حليفاً حقيقياً، أن الضربات العسكرية الخارجية مهما كانت كثافتها لا يمكنها حسم المعركة ضد الدكتاتورية، مشدداً على أن الحل الحقيقي والوحيد يكمن في دعم المقاومة الداخلية المنظمة التي أثبتت قدرتها الميدانية المستقلة، ومحذراً من أي محاولات لفرض بدائل وهمية تعتمد على القوى الأجنبية.

إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

في مقابلة مع إذاعة “سود راديو” الفرنسية، سلطت الناشطة فهيمة بونسوناي الضوء على الدور القيادي والمحوري للمرأة الإيرانية في مواجهة الاستبداد. وأكدت أن شجاعة النساء تتجاوز الاحتجاج العفوي إلى قيادة حركة مقاومة منظمة وممنهجة تسعى للإطاحة بالنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي الشامل.

صحافة دولية | مارس 2026 – إذاعة Sud Radio الفرنسية

أوضح الجنرال والد، انطلاقاً من خبرته العسكرية الممتدة لخمسة وثلاثين عاماً في تخطيط وتنفيذ العمليات الجوية، أن القصف الجوي وحده لا يمكنه إنهاء حقبة الاستبداد. وأشار إلى أنه رغم مقتل الولي الفقیة وكبار قادة الحرس ووزير الدفاع إثر الضربات الأخيرة، إلا أن النظام الإيراني لا يزال يشكل تهديداً، حيث يواصل إطلاق الصواريخ والتهديد بالانتقام. وحذر الكاتب من أن هذا النظام، الذي اعتاد على قتل آلاف المتظاهرين من أبناء شعبه، سيستمر في ارتكاب المجازر ما لم تكن هناك قوة وطنية حقيقية على الأرض قادرة على إكمال المهمة واقتلاعه من جذوره، مؤكداً رفضه التام لفكرة إرسال أي قوات أجنبية أو جنود أمريكيين إلى الأراضي الإيرانية.

وفي إجابته على التساؤل حول الحل العملي والوطني، أكد الكاتب أن الإجابة موجودة بالفعل على الأرض وتتمثل في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسلط الضوء على العملية النوعية والجريئة التي نفذها نحو مائتين وخمسين مقاتلاً من المنظمة حين اقتحموا المجمع المحصن للمرشد في طهران، واشتبكوا مع آلاف الحراس قبل خمسة أيام كاملة من الهجمات الأمريكية. واعتبر والد أن هذا الاختراق الأمني والعسكري العميق يثبت بما لا يدع مجالاً للشك امتلاك المقاومة لبنية تنظيمية قوية، واختراقاً استخباراتياً غير مسبوق، وحاضنة شعبية مستعدة لتقديم المأوى والتضحية، وهو إنجاز حققته المقاومة بجهودها الذاتية ودون أي دولار أو سلاح أو جندي أمريكي.

وتابع الكاتب استعراضه لقوة المقاومة الداخلية، مشيراً إلى استمرار هجمات وحدات المقاومة ضد مقرات الحرس ومؤسسات النظام الإيراني القمعية في مدن مختلفة مثل هشتكرد وأصفهان، مما يؤكد تفوقها الميداني في شوارع المدن الإيرانية. وتطرق والد إلى معرفته العميقة بهذه الحركة وتضحياتها، وصولاً إلى لقاءاته بالسيدة مريم رجوي في باريس وزيارته لمعسكر أشرف 3 في ألبانيا. وأشاد الكاتب بخطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي، واصفاً إياها بوثيقة دستورية ديمقراطية تضمن فصل الدين عن الدولة والمساواة وتأسيس جمهورية مسالمة، مشيراً إلى إعلانها عن الحكومة المؤقتة وتأكيدها الدائم على حماية المدنيين وأن إيران تمثل شعبها وليس نظامها.

مظاهرات حاشدة في أمستردام.. مريم رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار دعماً للتغيير الديمقراطي. وفي رسالة متلفزة، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، مؤكدة أنها الخطوة الأساسية لنقل السيادة إلى الشعب وإقامة نظام قائم على الإرادة الشعبية الحرة.

تضامن دولي | مارس 2026 – مظاهرات أمستردام (هولندا)

ووجه الجنرال الأمريكي انتقاداً لاذعاً للمحاولات الرامية إلى ترويج شخصيات تفتقر لأي رصيد شعبي كبديل محتمل، واصفاً رضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، بأنه مجرد كيان مزيف يعتمد على حسابات وهمية في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يمتلك أي تنظيم فعلي داخل إيران. وأكد أن محاولة فرض مثل هذا الخيار المستورد تتطلب إرسال مئات الآلاف من الجنود الأجانب لتنصيبه، وهو أمر مرفوض يجعله عبئاً وليس بديلاً. واختتم الكاتب مقاله بدعوة صريحة للاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة، باعتبارها القوة الوطنية الوحيدة التي قدمت مائة وعشرين ألف شهيد من أجل حرية إيران، وهي القادرة والمؤهلة لتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود بأيدي الإيرانيين أنفسهم.

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام الإيراني لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام الإيراني لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريراً مفصلاً يسلط الضوء على تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتلخص الصحيفة في مقدمتها رؤية المقاومة التي تؤكد أن حملات القصف الخارجي لن تكفي لإسقاط النظام الإيراني، رافضة في الوقت ذاته أي أوهام حول عقد صفقات مع قادة مزعومين بالاعتدال من داخل السلطة الحالية، ومشددة على أن الشعب الإيراني هو وحده من سيكتب مصيره بيده ويحدد مستقبل بلاده.

مظاهرات حاشدة في أمستردام.. مريم رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات واسعة دعماً لتطلعات الشعب الإيراني. وفي رسالة متلفزة للمتظاهرين، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، مؤكدة أنها الخطوة الجوهرية لضمان انتقال السيادة إلى الشعب وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي.

تضامن دولي | مارس 2026 – مظاهرات أمستردام

وأوضحت الصحيفة أن رجوي استبعدت نجاح الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بمفردها في الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن الشعب الإيراني سيكتب مستقبله بدماء أبنائه دون الحاجة إلى تدخل أجنبي يفرض عليه قياداته. ورداً على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية تطبيق حل مشابه لسيناريو فنزويلا، عبر استبدال الحاكم بشخصية معتدلة من داخل النظام لخدمة المصالح الأمريكية، اعتبرت رجوي أن هذا التوجه يمثل خطأً فادحاً. وشددت على أن المقاومة حذرت منذ أربعة وأربعين عاماً من أن هذا النظام غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه بالكامل، مشيرة إلى أن سياسة الاسترضاء الغربية هي التي قادت العالم إلى أزمة الحرب الحالية، وأن من يُسمون بالمعتدلين والإصلاحيين أثبتوا أنهم مجرد وحوش يرتكبون المجازر في الشوارع ويسعون لامتلاك أسلحة نووية وتمويل الإرهاب بالوكالة.

وتطرق تقرير تايمز لندن إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة تتزامن مع بدء التدخل العسكري الأخير. وأبرزت الصحيفة الدعم الغربي الواسع الذي تحظى به المقاومة، مشيرة إلى مشاركة شخصيات سياسية وعسكرية دولية بارزة في مؤتمراتها الأخيرة، مثل رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، ووزير الدفاع السابق ليام فوكس، والقائدين السابقين لحلف الناتو جيمس جونز وويسلي كلارك. وتتبنى هذه الحكومة المؤقتة خارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد إسقاط النظام الإيراني، تتضمن فترة انتقالية مدتها ستة أشهر تفضي إلى انتخابات حرة لتشكيل جمعية وطنية وصياغة دستور جديد يضمن التعددية وحقوق الإنسان والمساواة وبناء إيران غير نووية، مع تأكيد رجوي أنها لا تسعى للسلطة بل لضمان حق الشعب في الاختيار الحر.

وسلطت الصحيفة الضوء على القوة الميدانية للمقاومة، حيث تمتلك وحدات مقاومة نشطة وممتدة في جميع المحافظات الإيرانية الواحدة والثلاثين. وأكدت رجوي أن استمرار هذه الشبكات رغم القمع الممنهج، وخاصة دورها في احتجاجات يناير التي شهدت مقتل الآلاف، يثبت امتلاك المقاومة لقاعدة اجتماعية قوية وحاضنة قادرة على حماية وتمويل هذه الوحدات وتعويض المعتقلين. وفي سياق متصل، حسمت رجوي موقفها برفض قاطع لأي دور لرضا بهلوي، مؤكدة للصحيفة أنه لا يمثل سوى دكتاتورية الحزب الواحد في عهد الشاه، والشرطة السرية السافاك سيئة السمعة في التعذيب وقتل المعارضين، وأنه لا يمتلك أي مصداقية سوى كونه ابن دكتاتور مخلوع.

صنداي غارديان لايف: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي لإنهاء أزمات المنطقة

في مقال للكاتب دين باكسينديل، أكدت صحيفة “صنداي غارديان لايف” فشل سياسة الاسترضاء الغربية تجاه طهران. وأشار التحليل إلى أن الحل الجذري لأزمات الشرق الأوسط يكمن في دعم التغيير الديمقراطي الذي يقوده الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، كبديل وحيد وفعال لإنهاء حقبة الإرهاب والاستبداد.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Sunday Guardian Live

واختتمت الصحيفة تقريرها باستعراض تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتجاوزها لمحاولات التشويه المستمرة التي روجت لها أطراف عدة. ورغم إشارة التقرير إلى التصنيفات الإرهابية السابقة التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا في أواخر التسعينيات، أوضحت المقاومة للصحيفة أن تلك التصنيفات والاتهامات الباطلة لم تكن سوى تنازلات غير مبررة قُدمت لإرضاء النظام الإيراني خلال حقبة الاسترضاء والتسويات السياسية. وقد أثبتت الأيام والمسارات القانونية زيف تلك الادعاءات عندما انحازت اللجان والمحاكم البريطانية للمنظمة في عام 2007 وألزمت الحكومة برفع الحظر، لتتبعها الولايات المتحدة في عام 2012 برفع اسم المنظمة من قوائم الإرهاب والاعتراف بشرعية نضالها.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في أمستردام دعماً للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في أمستردام دعماً للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم الثاني والعشرين من مارس، تظاهرة سياسية وجماهيرية حاشدة نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتزامنت هذه الفعالية الكبرى مع احتفالات أعياد النوروز، لتتحول إلى منصة وطنية جامعة تعبر عن تطلعات عشرات الملايين من الإيرانيين نحو الحرية والعدالة. وقد تميز هذا التجمع الحاشد بمشاركة واسعة وبارزة من مختلف القوميات والأقليات الإيرانية، وعلى رأسهم الكرد والبلوش والعرب والتركمان، الذين وقفوا جنباً إلى جنب رافعين راية الوحدة الوطنية ومؤكدين على تلاحم الشعب بجميع أطيافه. وتوجت هذه التظاهرة الاستثنائية بتوجيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، رسالة متلفزة هامة رسمت فيها ملامح المرحلة التاريخية الحاسمة التي تمر بها البلاد.

وفي رسالتها الشاملة التي وجهتها للمتظاهرين والأصدقاء الهولنديين، هنأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بحلول عيد النوروز وعيد الفطر، مؤكدة أن انطلاق العام الإيراني الجديد بهذه المظاهرات يعكس شغف المطالبة بالحرية لشعب يناضل ببسالة منذ أكثر من مائة وعشرين عاماً. واستلهمت رجوي من كلمات زعيم المقاومة مسعود رجوي بوصف هذه المرحلة بأنها ليلة القدر التي ستحدد مصير الوطن، واختبار حقيقي لجبهة الشعب.

 وشددت رجوي على أن قرناً من الجرائم والظلم تحت مظلة دكتاتوريتي الشاه والملالي يجب أن ينتهي إلى الأبد. وأعلنت بوضوح أن المجلس الوطني للمقاومة أسس حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب بناءً على خطة النقاط العشر، لضمان مستقبل مشرق لا تُغتصب فيه السلطة بألقاب دينية مزيفة كخليفة الله أو ألقاب الشاه كظل الله. وأكدت رجوي أن النساء سيلعبن دوراً قيادياً متساوياً وفعالاً في سياسة البلاد، وأن المكونات الوطنية المضطهدة ستتمتع بحقوقها المشروعة لبناء بلد موحد وحر. وطالبت في ختام رسالتها الحكومات الأوروبية، وخاصة هولندا، باتخاذ سياسة حازمة تتجلى في الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة، والضغط المكثف على النظام الإيراني للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، وإغلاق كافة سفاراته وطرد عملائه وجواسيسه المرتبطين بوزارة المخابرات وقوات الحرس من الأراضي الأوروبية بشكل نهائي.

وتفاعلت الحشود المشاركة في ساحات أمستردام مع هذه الرسالة التاريخية، حيث ردد المتظاهرون هتافات حماسية ترفض بشدة العودة إلى دكتاتورية الماضي أو البقاء تحت نير الاستبداد الديني، مجسدين ذلك في شعارهم المركزي المتمثل في الرفض القاطع لكل من الشاه والملالي معاً. ووجه المشاركون انتقادات لاذعة للسياسات الغربية، مؤكدين بصوت واحد أن الحرب الإقليمية المدمرة والملتهبة التي يشهدها الشرق الأوسط اليوم ليست سوى النتيجة الحتمية والكارثية لسنوات طويلة من سياسة الاسترضاء والتنازلات التي اتبعتها الدول الغربية. وأوضح المحتجون أن محاولات احتواء النظام الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية العقيمة وغض الطرف عن انتهاكاته، قد منحته الوقت والموارد اللازمة لتصدير إرهابه وتوسيع دائرة الصراعات الإقليمية.

وركزت الفعاليات والكلمات التي أُلقيت خلال التظاهرة على إيصال رسالة استراتيجية وصريحة للمجتمع الدولي، مفادها أن الخلاص من أزمات المنطقة المعقدة لا يكمن أبداً في شن حروب خارجية أو الاعتماد على تدخلات عسكرية أجنبية، كما أنه من المستحيل تحقيقه عبر الاستمرار في سياسة الاسترضاء التي أثبتت فشلها الذريع. وشدد أنصار المقاومة على أن الحل الجذري والوحيد للمعضلة الإيرانية يكمن في الداخل الإيراني نفسه، وينبع حصراً من الإرادة الحرة للشعب المنادي بالديمقراطية. وأكد المتظاهرون أن وحدات المقاومة التي تنتشر بشجاعة منقطعة النظير في كافة المحافظات والمدن، وتنفذ عملياتها الفدائية النوعية ضد مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني، هي الأداة الحقيقية والقوة الميدانية الوحيدة القادرة على حسم المعركة، وإسقاط هيكل الاستبداد، وتعبيد الطريق نحو الحرية.

واختتمت التظاهرة الحاشدة في أمستردام بتجديد العهد والميثاق مع دماء الشهداء الأبرار وتضحيات مئات الآلاف من المعتقلين السياسيين الذين واجهوا المشانق بصدور عارية. وأكد المشاركون، بجميع انتماءاتهم وقومياتهم، دعمهم المطلق والكامل لخطة النقاط العشر والحكومة المؤقتة الانتقالية، باعتبارها الخارطة السياسية الواضحة لإنقاذ البلاد من حافة الهاوية. وطالبوا العالم بأسره باتخاذ موقف أخلاقي وتاريخي يقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني، ويعترف بحقه المشروع وغير القابل للتصرف في مقاومة وإسقاط النظام الإيراني، لتبزغ أخيراً شمس جمهورية ديمقراطية تنشر السلام في المنطقة وتطوي صفحات الظلام الطويلة.

فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن

فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن

كشف تحقيق استقصائي ألماني جديد النقاب عن شبكة مالية معقدة وشديدة السرية يديرها نظام الملالي، تفضح كيف تم تمرير وتهريب أكثر من مليار دولار عبر شركات وهمية تتخذ من لندن مقراً لها للالتفاف على العقوبات الدولية. ويسلط التقرير الضوء على استغلال حرس النظام لمنصات العملات المشفرة لغسيل عائدات النفط غير المشروعة، وتحويلها لتمويل الميليشيات الوكيلة وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

اختراق النظام المالي: واجهات لندنية وعملات مشفرة

نشرت شبكة إن تي في (NTV) الألمانية تقريراً استقصائياً يوم الإثنين، يميط اللثام عن الآلية التي يعتمدها النظام الإيراني للتحايل على العقوبات. ووفقاً للتحقيق، ترتبط هذه العملية الوهمية ارتباطاً وثيقاً بـ حرس النظام، الذي استخدم منصات لتداول العملات المشفرة – تم تحديدها باسم زيدسيكس (Zedcex) وزيدكسيون (Zedxion) – لتحويل عائدات النفط المهربة إلى أصول رقمية. وقد أتاحت هذه الآلية الماكرة لطهران تجاوز العقوبات ونقل الأموال عبر الحدود بسرية تامة.

غرامة 3.1 مليون دولار على شركة “إكسودوس” لانتهاكها العقوبات المفروضة على نظام الملالي

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن تغريم شركة “إكسودوس” للعملات الرقمية بمبلغ يتجاوز 3.1 مليون دولار. وتأتي هذه العقوبة نتيجة تورط الشركة في تقديم خدمات مالية انتهكت العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام الإيراني، مما يعكس تشديد الرقابة الدولية على تمويل النظام عبر العملات المشفرة.

وزارة الخزانة الأمريكية | ديسمبر 2025 – العقوبات الدولية

وقد قام خبراء من شركة تي آر إم لابس (TRM Labs)، المتخصصة في استخبارات تقنية البلوكتشين، بتحليل أنماط التحويلات، وخلصوا إلى نتيجة صادمة: أكثر من 87% من نشاط هذه الشبكة مرتبط بشكل مباشر بحرس النظام. تسلط هذه النتائج الضوء على الحجم الهائل لهذه العمليات ومدى مركزيتها داخل الجهاز العسكري والمالي لـ نظام الملالي.

مديرون وهميون وعودة بابك زنجاني

لم تتوقف الفضيحة عند هذا الحد؛ فقد كشف تحقيق إضافي أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) أن الرئيس التنفيذي المُدرج لهذه الشركات اللندنية كان شخصية وهمية تماماً. لقد تم اختلاق هذه الهوية لصبغ هذه الواجهات بـ قشرة من الشرعية الغربية، مما مكن الشبكة من التسلل إلى النظام المالي الدولي واستغلاله بأقل قدر من التدقيق والرقابة.

ويشير التقرير أيضاً إلى تورط بابك زنجاني، الوجه الأبرز في فضائح الفساد النفطي في إيران. وتؤكد الأدلة أن زنجاني لعب دوراً رئيسياً في تصميم وإدارة هذه المنصات الرقمية، حتى قبل الإفراج الرسمي عنه من السجن. هذا التورط المباشر من داخل الزنزانة يرسخ القناعة العميقة بوجود فساد هيكلي وممنهج، وحالة من الإفلات التام من العقاب داخل أروقة النظام.

تمويل الإرهاب وغسيل الأموال عبر الأسواق الموازية

إلى جانب الفساد المالي، يكشف التحقيق عن التداعيات الجيوسياسية الخطيرة لهذه الشبكة. فقد تم تحويل ملايين الدولارات من العملات المشفرة إلى الميليشيات الوكيلة للنظام، بما في ذلك حركة الحوثي في اليمن. وتؤكد هذه التحويلات السرية دور طهران المباشر في تمويل الجماعات المسلحة وإشعال بؤر التوتر في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ويشير المحللون إلى أن النظام اعتمد أساليب التداول خارج البورصة (OTC) لتحويل العملات المشفرة إلى سيولة نقدية أو ذهب، مما أدى عملياً إلى محو مسارات التحويلات وتعقيد جهود التتبع والملاحقة. هذا المستوى من التعقيد يثبت وجود استراتيجية متعمدة للتهرب من الرقابة ومواصلة العمليات غير المشروعة رغم الضغوط الدولية المتزايدة.

مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بالتحقيق في تمويل النظام الإيراني للإرهاب عبر العملات المشفرة

وجه أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، من بينهم إليزابيث وارن وأنجوس كينغ، رسالة إلى وزارتي الخزانة والدفاع للمطالبة بتحقيق متعمق في أنشطة النظام الإيراني المرتبطة بالعملات المشفرة. وشدد الأعضاء على ضرورة كشف آليات استخدام النظام لهذه العملات في غسل الأموال، تمويل الإرهاب، والتحايل الممنهج على العقوبات الدولية.

مجلس الشيوخ الأمريكي | مايو 2024 – مكافحة تمويل الإرهاب

عجز العقوبات وتسليح الاقتصاد

رغم أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بهذه الشبكة، بما في ذلك زنجاني نفسه، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الأصول لا يزال بعيداً عن متناول السلطات ويواصل دورته في الأسواق العالمية.

هذا الاستمرار يسلط الضوء على أوجه القصور في آليات التنفيذ الحالية، ويوجه إنذاراً واضحاً بأن العمليات المالية السرية لـ نظام الملالي لا تزال نشطة وقادرة على التكيف. إن هذه النتائج تضيف دليلاً دامغاً جديداً على أن طهران لا تكتفي بالتهرب من العقوبات فحسب، بل تقوم بـ عسكرة وتسليح الأدوات المالية العالمية بشكل منهجي لضمان بقاء هيكلها القمعي وتوسيع نفوذها التدميري عبر حروب الوكالة.

إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

استضافت إذاعة سود راديو الفرنسية، الناشطة الإيرانية فهيمة بونسوناي، في مقابلة سلطت الضوء على الدور المحوري والقيادي الذي تلعبه النساء في مواجهة النظام الإيراني الاستبدادي. وركزت المقابلة على توضيح أن شجاعة النساء في إيران لا تقتصر على المشاركة العفوية في الاحتجاجات، بل تتعداها إلى تنظيم وتنسيق وقيادة حركة المقاومة المنظمة التي تسعى للإطاحة بالنظام الإيرني.

واستهلت المقابلة بطرح سؤال جوهري حول ما إذا كانت ظاهرة القيادة النسائية في حركة المقاومة الإيرانية، المستمرة منذ عام 1979، مجرد رمزية أم واقعاً عملياً وعملياتياً ملموساً. وأجابت بونسوناي بشكل حاسم بأن هذه القيادة هي واقع عملي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أن هذه الروح القيادية كانت حاضرة حتى قبل الثورة وأثنائها. وأضافت بأسف أن ثورة الشعب الإيراني سُرقت واغتُصبت من قبل خميني، لكن ذلك لم يمنع المقاومة، التي تقودها النساء، من التجسد بشكل واضح وفعال منذ الأيام الأولى لتأسيس النظام القمعي.

واستذكرت بونسوناي التظاهرات الأولى التي انطلقت ضد فرض الحجاب الإلزامي، لافتة إلى أن النساء، حتى المحجبات منهن، كنّ في طليعة هذه الاحتجاجات وشاركن في تنظيمها إيماناً منهن بأن القضية الأساسية هي قضية حقوق وحريات. وأكدت أن اللافتات المرفوعة حينها كانت تحمل رسالة واضحة مفادها أن حقوق النساء هي حقوق المجتمع بأسره، وأن أي مساس بحرية المرأة هو مساس بحرية الوطن بأكمله. ومنذ ذلك الحين، كما أوضحت بونسوناي، أثبتت النساء أنهن لسن مجرد طليعة في المقاومة، بل هن المنظمات والمحرضات والمنسقات الأساسيات لجميع التحركات المناهضة للنظام الإيراني.

وردت بونسوناي على الاعتقاد السائد بأن الاحتجاجات في إيران تنشأ من فراغ أو تندلع بشكل عفوي، مؤكدة أن هناك مقاومة منظمة ومتجذرة في كل شبر من الأراضي الإيرانية. وأوضحت أن هذه المقاومة تعمل من خلال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي تتولى تنظيم الصفوف وقيادة الحراك الميداني. ووصفت هذه المنظمة بأنها حركة ديمقراطية ومسلمة، ولكنها تقف بصلابة منذ ستين عاماً ضد كل أشكال التطرف الديني التي يمثلها النظام الحالي.

واختتمت المقابلة بالتأكيد على أن وحدات المقاومة هذه، والتي تقودها وتشارك فيها النساء بشكل واسع، تعمل بفعالية في جميع أنحاء إيران، وتشكل القوة الحقيقية القادرة على مواجهة آلة القمع وإسقاط النظام الإيراني. وأكدت بونسوناي أن إصرار وشجاعة هؤلاء النساء، اللواتي ينسقن العمليات الميدانية ويقدن التظاهرات، يبشر بقرب نهاية هذا النظام المستبد، ويؤكد للعالم أن مستقبل إيران سيكون ديمقراطياً وحراً بفضل تضحيات وتنظيم بناته وأبنائه الأحرار.