الرئيسيةأخبار وتقاريرعلي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني...

علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام

0Shares

علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام

في مقابلة تلفزيونية شاملة مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، قدم علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ومؤلف كتاب التهديد الإيراني، تحليلاً استراتيجياً للأوضاع المشتعلة داخل إيران والسياسة التي يجب أن تتبناها الإدارة الأمريكية. وأكد جعفرزاده في حديثه أنه لا توجد أي حاجة لإرسال قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية، مشدداً على أن النظام الإيراني الذي يمثل رأس أفعى الإرهاب يمكن إسقاطه عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. كما حذر من مغبة العودة إلى سياسات الاسترضاء، مشيراً إلى أن طهران تستغل الدبلوماسية لشراء الوقت وتطوير برنامجها النووي الذي كلّف البلاد ثروات طائلة، في حين تواصل الجامعات الإيرانية تصدر مشهد المواجهة المباشرة مع قوات الحرس والباسيج.

لا حاجة لـبساطیر على الأرض.. الشعب هو الحل

رداً على سؤال حول الرسالة التي يجب أن يوجهها الرئيس الأمريكي للأمريكيين بشأن الشرق الأوسط وإيران، أوضح جعفرزاده بشكل قاطع أنه لا توجد أي حاجة لنشر قوات أمريكية على الأرض عندما يتعلق الأمر بإيران. وأشار إلى أن النظام الإيراني يمثل المستنقع بحد ذاته، فهو الراعي الأول للإرهاب في العالم، والممول الرئيسي للميليشيات الوكيلة، والجهة التي تقتل شعبها وتسعى لتطوير أسلحة نووية.

وأضاف جعفرزاده أن النبأ السار وسط هذه التهديدات هو أن الشعب الإيراني يقاتل هذا النظام منذ عقود. ولفت إلى الانتفاضات العارمة التي انطلقت منذ شهر ديسمبر وشملت كافة محافظات إيران الـ 31. وأكد أن هتافات المحتجين كانت واضحة، حيث رددوا: الموت لخامنئي والموت للديكتاتور، والأهم من ذلك شعار: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. وفسّر جعفرزاده هذا الشعار بأن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الوراء نحو دكتاتورية الشاه، ولا يرضى بالبقاء تحت وطأة الثيوقراطية الحالية، بل يتطلع بشدة نحو الأمام لبناء ديمقراطية حقيقية.

وهم الدبلوماسية وخطر البرنامج النووي

وفيما يتعلق بالدعوات لتبني حلول دبلوماسية مع طهران ومدى جدية النظام الإيراني في هذا المسار، ذكّر جعفرزاده بأن المقاومة الإيرانية هي من كشفت للعالم عن المواقع النووية السرية للنظام في عام 2002. وأوضح أن المجتمع الدولي منح الدبلوماسية فرصاً عديدة، إلا أن النظام الإيراني استغل سياسة الاسترضاء للحصول على تنازلات، ولشراء الوقت من أجل توسيع برامجه النووية والصاروخية.

وحول اقتراب إيران من امتلاك مواد صنع القنبلة النووية، أكد جعفرزاده أن النظام قام بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جداً من الدرجة العسكرية المطلوبة لصنع الأسلحة. وكشف عن رقم صادم يتمثل في أن النظام أنفق نحو تريليوني دولارعلى برنامجه النووي، وهو مبلغ يتجاوز إجمالي عائدات النفط الإيرانية منذ استيلاء الملالي على السلطة. وشدد على أن الطريقة الوحيدة لإنهاء هذا التهديد هي الاعتماد على الشعب الإيراني لتغيير النظام، والاعتراف بحق أولئك الذين يقاتلون حرس الإيراني في سعيهم للحرية.

البديل الديمقراطي المنظم

على الرغم من الأموال الهائلة التي ينفقها النظام لضمان بقائه، أكد جعفرزاده أن جهود الملالي ستبوء بالفشل لوجود بديل ديمقراطي وقوة منظمة قادرة على قيادة المرحلة. وأشار في هذا السياق إلى الدور القيادي البارز الذي تلعبه السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهة العقلية الذكورية والقمعية لنظام الملالي، مما يشكل تحدياً وجودياً حقيقياً لسلطة طهران.

انتفاضة الجامعات وكسر حاجز الخوف

في الجزء الأخير من المقابلة، عرضت شبكة نيوزماكس لقطات لاحتجاجات حاشدة وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع في سبع جامعات مختلفة في العاصمة طهران. وعلق جعفرزاده على هذه المشاهد واصفاً إياها بالتطور بالغ الأهمية.

وأوضح أنه في شهر يناير الماضي، أقدم النظام على قتل الآلاف واعتقال أكثر من 50 ألف شخص في محاولة يائسة لسحق حركة التغيير. ولكن المفاجأة المدوية للنظام جاءت في اليوم الأول من الفصل الدراسي الجديد، حيث اندلعت احتجاجات ضخمة قادها طلاب الجامعات النخبوية في إيران، مثل جامعة شريف (التي وصفها جعفرزاده بأنها تعادل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT في أمريكا)، وجامعة طهران، وجامعة أمير كبير.

وأشار جعفرزاده إلى أن الطلاب رددوا شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية، وهتفوا ضد خامنئي، مؤكدين مجدداً رفضهم لكلا الدكتاتوريتين: لا لنظام الشاه ولا للثيوقراطية.. نعم للمساواة والديمقراطية. واختتم حديثه بالإشادة بشجاعة الطلاب الذين يتصدون بأجسادهم لقوات الباسيج وحرس النظام التي تحاول ضربهم واعتقالهم، مؤكداً أن هؤلاء الطلاب يقاتلون بضراوة من أجل كل شعار وكل خطوة، لأنهم يقاتلون من أجل مستقبلهم المطلق.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة