الرئيسية بلوق الصفحة 159

هجوم غير مسبوق لرئيس الوزراء الإسباني على خلافة مجتبى خامنئي: «ديكتاتور أكثر دموية من والده»

هجوم غير مسبوق لرئيس الوزراء الإسباني على خلافة مجتبى خامنئي: «ديكتاتور أكثر دموية من والده»

شنّ بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، هجوماً حاداً وصريحاً في خطاب ألقاه أمام البرلمان الإسباني (الكورتيس خينيراليس)، كاشفاً عن مخاوف أوروبية عميقة إزاء التغييرات في قمة هرم السلطة في إيران. ووصف سانشيز مجتبى خامنئي بأنه «أكثر دموية» من والده، محذّراً من أن توليه السلطة لا يعني فقط استمرار الديكتاتورية، بل بداية مرحلة جديدة من العسكرة النووية في الشرق الأوسط.

إكسبريس: مريم رجوي تصف تنصيب مجتبى الولي الفقیة بنظام الوراثة للعصور الوسطى

حذرت السيدة مريم رجوي عبر صحيفة “إكسبريس” من مساعي تنصيب مجتبى خامنئي، معتبرة إياها محاولة لتحويل الاستبداد الديني إلى نظام وراثي بائد. وأكدت أن هذه الخطوة تعكس يأس النظام في الحفاظ على السلطة أمام إرادة الشعب الساعي للحرية.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Express البريطانية

وفي كلمته يوم الأربعاء 25 مارس، أشار رئيس الوزراء الإسباني إلى التقارير المتعلقة بانتقال السلطة في إيران، وقال مخاطباً أعضاء البرلمان: «في إيران، تم استبدال خامنئي بخامنئي آخر، بل أسوأ منه». وأكد أن التقييمات الاستخباراتية والسياسية تشير إلى أن مجتبى خامنئي يتبنى نهجاً أكثر قسوة بكثير من سلفه.

وأضاف سانشيز موضحاً الفارق الاستراتيجي بين القائد السابق وخلفه:
«مجتبى قائد ديكتاتوري بنفس القدر، بل وأكثر دموية من والده. إضافة إلى ذلك، فإنه—على عكس والده—يؤيد بشكل علني تطوير الأسلحة النووية في إيران».

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه بعض الدوائر الغربية تستند سابقاً إلى الفتوى المعلنة للولي‌الفقیة السابق بشأن حظر السلاح النووي، إلا أن كلام سانشيز يعكس تحوّلاً واضحاً في العقيدة العسكرية لطهران تحت القيادة الجديدة.

إعلام أمريكي: تنصيب مجتبى الولي الفقیة هو توريث بائس للدكتاتورية مرفوض شعبياً

في إطلالات عبر “فوكس نيوز” و”OAN”، أكدت شخصيات قيادية في الجالية الإيرانية أن الشعب يرفض قاطعاً مسرحية توريث السلطة لمجتبى خامنئي. وشددت د. رامش سبهراد وحُميرا حسامي على أن الإيرانيين مصممون على إنهاء الاستبداد وإسقاط النظام بالكامل.

إعلام دولي | مارس 2026 – فوكس نيوز ووان أمريكا نيوز

إن الموقف الصريح الذي عبّر عنه رئيس الوزراء الإسباني—وهو الذي تُعرف بلاده عادةً بمواقف معتدلة تجاه الشرق الأوسط—يعكس تشكّل إجماع أوروبي جديد ضد ترسيخ سلطة مجتبى خامنئي. ويرى محللون أن استخدام وصف «دموي» (Bloodthirsty) على منبر رسمي في البرلمان يشير إلى نهاية مرحلة المجاملة الدبلوماسية مع طهران

سجل القمع والدم: دور أحمد رضا رادان في آلة البطش التابعة للنظام الإيراني

سجل القمع والدم: دور أحمد رضا رادان في آلة البطش التابعة للنظام الإيراني

يُعد أحمد رضا رادان، القائد العام لقوات إنفاذ القانون التابعة للنظام الإيراني، أحد أبرز الشخصيات المركزية في هيكل الأمن الداخلي. ويرتبط سجله ارتباطاً وثيقاً بإدارة وتنفيذ السياسات القمعية ضد المواطنين، لا سيما خلال الاحتجاجات الوطنية. وتشير مراجعة مناصبه إلى أن دوره لم يقتصر على القيادة الإدارية، بل امتد ليشمل تصميم وتوجيه سياسات أدت إلى انتهاكات واسعة للحقوق الأساسية.

وُلد رادان في أصفهان عام 1963، وبدأ نشاطه في أوائل الثمانينيات داخل ميليشيا الباسيج ثم قوات الحرس. وشكلت مشاركته في مناطق الصراع، وتحديداً في كردستان، تجاربه الأمنية والعسكرية الأولى. وفي التسعينيات، انتقل إلى قوات إنفاذ القانون وتولى مسؤوليات قيادية في محافظات حساسة أمنياً مثل كردستان وسيستان وبلوشستان، مما مهد لبروزه كقائد متمرس في القمع.

الحرب الحقيقية في إيران: الولي الفقیة يعلنها صراحةً ضد الشعب الإيراني

في ظل التوترات الإقليمية، يكشف تقرير تحليلي أن ساحة المعركة الأساسية تقع داخل الجغرافيا الإيرانية. وأوضح التقرير، استناداً إلى اعترافات الإعلام الحكومي، أن الصراع الجوهري ليس مع الخارج، بل هو حرب وجودية يشنها النظام ضد تطلعات الشعب نحو الحرية، مما يؤكد أن مركز الثقل في التغيير يكمن في الداخل.

تحليل سياسي | مارس 2026 – ساحة المعركة الحقيقية

وشكلت فترة توليه قيادة شرطة طهران الكبرى بين عامي 2006 و2008 نقطة تحول خطيرة في سجله. فقد أشرف رادان على تنفيذ مبادرات عُرفت باسم الأمن الاجتماعي، والتي تضمنت مواجهات عنيفة مع المواطنين، وخاصة النساء، بحجة فرض الحجاب الإلزامي.

وترافقت هذه الحملات مع اعتقالات جماعية واستعراض مهين للمعتقلين في الشوارع. وقد شكلت هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية وأداة لبث الرعب الاجتماعي.

وخلال احتجاجات عام 2009، لعب رادان، بصفته نائب قائد قوات إنفاذ القانون، دوراً رئيسياً في اتخاذ القرارات الأمنية. وشمل ذلك نقل المعتقلين إلى مركز احتجاز كهريزك غير القانوني، حيث لقي العديد من الشباب حتفهم نتيجة التعذيب والظروف غير الإنسانية. وأدلى رادان لاحقاً بتصريحات تؤكد عدم ندمه على تلك الجرائم.

ومع إعادة تعيينه في عام 2022، صعد رادان من سياساته القمعية ضد النساء والفتيات من خلال ما يُسمى بـ خطة النور. وأدى ذلك إلى تزايد الاعتقالات التعسفية والعنف الجسدي. وفي إحدى الحوادث البارزة عام 2025، برر رادان التعامل العنيف والموثق مع فتاتين مراهقتين بوصفه مجرد سلوك غير مهني، مما يثبت استهتار النظام الإيراني المنهجي بحقوق المواطنين.

وخلال الاحتجاجات الوطنية المشتعلة في عام 2025، وقفت القوات الخاضعة لإمرة رادان في الخطوط الأمامية لقمع المتظاهرين السلميين. وتشير التقارير إلى استخدام واسع للقوة المميتة وإطلاق النار المباشر، مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص في الشوارع. كما تم اعتقال عشرات الآلاف ونقلهم إلى مراكز احتجاز تفتقر لأدنى الحقوق.

ذعر نظام الولي الفقیة من الانتفاضة: حملة اعتقالات وتهديد بإطلاق النار المباشر

في محاولة يائسة لاحتواء الاستياء الشعبي المتصاعد، كثفت الأجهزة القمعية التابعة للولي الفقیة حملات الاعتقال والتهديدات العسكرية. ويهدف هذا التصعيد الأمني الاستباقي إلى منع اندلاع انتفاضة جديدة، مما يعكس حالة الذعر العميق داخل أركان النظام من قوة الحراك الميداني المنظم.

تقرير ميداني | مارس 2026 – القمع والانتفاضة الشعبية

ولم يكتفِ رادان بالممارسات الميدانية، بل عمد إلى شرعنة القتل عبر تصريحاته الرسمية. ففي مقابلة متلفزة بُثت في العاشر من مارس 2026، صرح بوضوح أن أي شخص ينزل إلى الشارع سيُعتبر عدواً وليس متظاهراً. وشدد على أن قواته مستعدة تماماً وأصابعها على الزناد، لتبرير استخدام القوة القاتلة بحق المدنيين.

ونتيجة لسجله الدموي، تم إدراج رادان في قوائم العقوبات الدولية. فقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2010، وتبعها الاتحاد الأوروبي عام 2011، ثم كندا عام 2024، وأخيراً أستراليا عام 2026، لتورطه المباشر في قمع الاحتجاجات والتعذيب.

ويؤكد هذا السجل المتراكم لأكثر من عقد من الزمان أن رادان يمثل ركيزة أساسية في آلة القمع. ويتحمل هذا القائد الأمني مسؤولية مباشرة عن الانتهاكات الجسيمة والمستمرة، مما يجعله في قلب المطالبات بالمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني.

جعفرزاده لـ نيوزماكس: شبكات المقاومة أحبطت حصول النظام الإيراني على القنبلة النووية، والحل الجذري بيد الشعب

جعفرزاده لـ نيوزماكس: شبكات المقاومة أحبطت حصول النظام الإيراني على القنبلة النووية، والحل الجذري بيد الشعب

استضاف رئيس بلدية نيويورك السابق، رودي جولياني، في برنامجه المباشر عمدة أمريكا الذي يُبث عبر شبكة نيوزماكس الإخبارية، السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.

وتناولت المقابلة التطورات الخطيرة المتعلقة بالبرنامج النووي لـ النظام الإيراني، خاصة مع توارد التقارير التي تكشف عن مساعي النظام لبناء منشآت سرية جديدة وشديدة التحصين تحت الأرض.

وأكد جعفرزاده خلال اللقاء أن هذه التحركات والمشاريع السرية ليست مفاجئة للمقاومة التي تراقب الأوضاع عن كثب. وشدد على الدور الحاسم والتاريخي الذي لعبته شبكات المقاومة داخل إيران في فضح هذه المخططات التدميرية على مدى عقود طويلة.

واستعرض القيادي في المقاومة السجل الطويل لمنظمة مجاهدي خلق في كشف أسرار هذا البرنامج النووي. وأوضح أن النظام أنفق أكثر من تريليوني دولار على مشاريعه السرية على مدى أربعين عاماً، مفضلاً تسليح نفسه على حساب إفقار الشعب وتجويعه.

وأضاف جعفرزاده أن العالم بأسره لم يكن يعلم شيئاً عن هذا الخطر النووي الداهم حتى بادرت المقاومة بخطوتها التاريخية. وذكّر بأن المقاومة هي من دقت ناقوس الخطر لأول مرة في أغسطس من عام 2002 عندما كشفت للمجتمع الدولي عن موقعي نطنز وأراك السريين.

وأوضح أن سلسلة الضربات الاستخباراتية التي وجهتها المقاومة للنظام لم تتوقف عند هذا الحد. فقد كشفت المقاومة لاحقاً عن منشأة لويزان في عام 2003، ثم أزاحت الستار عن منشأة فوردو شديدة التحصين في عام 2005، مما أربك حسابات النظام بالكامل.

وأكد ضيف البرنامج أن هذه المعلومات الدقيقة والمصيرية لم تأتِ من فراغ. بل كانت ثمرة جهود وتضحيات الشبكة الواسعة التابعة للمقاومة داخل إيران، والتي أحبطت عملياً وبشكل مباشر مساعي الولي الفقيه للحصول على القنبلة النووية.

ولم يقتصر دور وحدات المقاومة على كشف البرنامج النووي فحسب، بل امتد لفضح البنية التحتية العسكرية والإرهابية للنظام الإيراني. وأشار جعفرزاده إلى أن المقاومة كشفت في عام 2018 عن اثنين وأربعين موقعاً سرياً مخصصاً لإطلاق وتطوير الصواريخ الباليستية.

وفسر جعفرزاده العداء الشديد الذي يكنه النظام الحاكم للمقاومة ومحاولاته المستمرة لاستهدافها. وأوضح أن هذه الحركة المنظمة نجحت مراراً في تدمير مشاريعه السرية، وتواصل اليوم معركتها الميدانية الشرسة والمباشرة ضد قوات الحرس في كافة المدن الإيرانية.

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن الطريق الوحيد لإنهاء هذا الخطر الوجودي لا يمر عبر التدخلات العسكرية الخارجية أو الحروب. وشدد على أن الحل يكمن حصراً في دعم الشعب الإيراني وقوى المعارضة المنظمة على الأرض.

وأكد أن الشعب الإيراني قد حسم أمره نحو الإطاحة بالاستبداد، وهو يطمح لتأسيس جمهورية ديمقراطية حديثة تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة، لضمان بناء إيران مسالمة وخالية من الأسلحة النووية، ولتخليص العالم من هذا التهديد المستمر.

مجلة ذا نيو وورلد: المتظاهرون الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني ويؤكدون أن الحرب ليست الحل

مجلة ذا نيو وورلد: المتظاهرون الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني ويؤكدون أن الحرب ليست الحل

نشرت مجلة ذا نيو وورلد تقريراً للصحفية سفيتلانا لازاريفا يسلط الضوء على تجمع حاشد لنشطاء إيرانيين في ساحة تروكاديرو بالعاصمة الفرنسية باريس. وتجمع المتظاهرون لتأكيد رفضهم القاطع للنظام الإيراني وأملهم في بناء ديمقراطية حقيقية، وذلك في أعقاب الضربات الأجنبية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الولي الفقيه. وصدحت حناجر الحشود بشعارات واضحة ترفض كلا من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي، رافعين الأعلام الإيرانية المزينة بشعار الأسد والشمس المحظور منذ عام 1979.

شبكة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه والمقاومة تمثل الديمقراطية

في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز”، أكد علي رضا جعفرزاده أن المشهد السياسي الإيراني يتجه نحو التغيير الجذري. وأوضح أن الشعب حسم خياره برفض العودة إلى نظام الشاه أو البقاء تحت استبداد الملالي، مشدداً على أن المقاومة المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية نحو جمهورية ديمقراطية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة One America News الأمريكية

وأوضح التقرير أن هذه التظاهرة نظمت بمبادرة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يطرح نفسه كبديل ديمقراطي وحيد للجمهورية الإسلامية. وخلال الفعالية، استمع المشاركون إلى كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي عبر مكبرات الصوت، بينما أكدت الحشود أن الشعب الإيراني يستحق ديمقراطية حقيقية، مشددين على تقديم خيار ثالث يقطع الطريق على أي عودة للدكتاتورية السابقة أو بقاء الطغيان الحالي.

ونقلت المجلة عن فيدا أماني، وهي مهندسة معمارية تبلغ من العمر 39 عاماً اضطرت عائلتها للفرار من إيران بسبب نشاط والدها مع منظمة مجاهدي خلق، قولها إنها تشعر بواجب التحرك طالما أن دماء الأبطال الذين قُتلوا في شوارع إيران لا تزال طازجة. وأشارت أماني إلى موجة الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر عام 2025 والتي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين ألف شخص وفقاً لمسؤولي الصحة المحليين. وأكدت بشكل قاطع أن التغيير السياسي يجب أن ينبع من داخل البلاد، رافضة التدخل العسكري الأجنبي ومشددة على أن الحرب لم تكن يوماً حلاً، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان عن مصالحهما الخاصة ولا تقلقان حقاً بشأن الشعب الإيراني.

وفي السياق ذاته، التقت الصحيفة بمتظاهرين آخرين مثل مجيد، الذي فر من إيران قبل 37 عاماً بعد إعدام شقيقه على يد النظام الإيراني. وشارك مجيد نفس الموقف الرافض للتدخل الخارجي، مؤكداً أن الإيرانيين لا يمكنهم تغيير النظام بينما تتساقط عليهم القنابل من السماء. كما تحدث ساسان، الذي شارك في المقاومة المسلحة في الأيام الأولى للنظام، عن ألم الانقطاع التام عن عائلته في الداخل لحمايتهم من بطش النظام وانتقامه الدموي.

واختتم التقرير بالإشارة إلى التضامن الدولي الملحوظ في التظاهرة، حيث شارك طلاب أوكرانيون، مثل الطالب دانيال، للتعبير عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني والتأكيد على حق كل دولة في العيش بسلام. ومع تحول التجمع إلى مسيرة، رفع المتظاهرون لافتة بيضاء طويلة تحمل صور ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، في مشهد وصفه أحد كبار السن الإيرانيين بأنه يمثل مجرد جزء بسيط من أولئك الذين قتلهم النظام، مشيراً إلى أن الأرقام الحقيقية للضحايا قد لا تُعرف أبداً.

المقررة الأممية تبدي قلقها من استمرار الإعدامات في إيران

المقررة الأممية تبدي قلقها من استمرار الإعدامات في إيران

أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء استمرار موجة الإعدامات، وذلك في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس». وأكدت أنها تلقت تقارير صادمة عن إعدام أشخاص شاركوا في الاحتجاجات العامة، الأمر الذي يعكس استمرار الانتهاك المنهجي للحق في الحياة في إيران.

وكشفت المقررة الخاصة في منشورها عن استمرار «آلة الإعدام» التابعة للنظام، حيث كتبت: «استمرت الإعدامات لجرائم مختلفة خلال فترة الاحتجاجات العامة». وأشارت هذه المسؤولة الدولية، استناداً إلى وثائق ومعلومات جديدة، إلى قلقها بشأن مصير المعتقلين على خلفية الانتفاضة.

كما شددت المقررة الخاصة في رسالتها على استهداف المشاركين في الحراك الشعبي، مضيفة: «تلقيت معلومات مقلقة بشأن إعدام أشخاص كانوا قد شاركوا في الاحتجاجات العامة».

ويرى مراقبون في مجال حقوق الإنسان أن هذا الموقف الصادر عن ساتو يُعد دليلاً على عدم قانونية الأحكام الصادرة، وعلى استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

المقررة الأممية ماي ساتو تطالب بكشف مصير معتقلي الاحتجاجات في إيران وتحذر من إعدامات سرية

“ماي ساتو” أمام مجلس حقوق الإنسان: النظام الإيراني يمارس “وحشية غير مسبوقة” ويخفي مقتل عشرات الآلاف تحت “حصار رقمي”

ماي ساتو: النظام الإيراني يهدد معارضيه في الخارج عبر مضايقة عائلاتهم في الداخل

ماي ساتو تطالب بوقف الهجمات العسكرية والتحقيق في قمع انتفاضة يناير

لندن .. مؤتمر «إيران: نحو جمهورية ديمقراطية – دعم الحكومة المؤقتة» في البرلمان البريطاني

لندن .. مؤتمر «إيران: نحو جمهورية ديمقراطية – دعم الحكومة المؤقتة» في البرلمان البريطاني

في مؤتمر «إيران: نحو جمهورية ديمقراطية» الذي عُقد في البرلمان البريطاني، رحّب عدد من كبار أعضاء مجلسي العموم واللوردات بإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واعتبروه خطوة شجاعة نحو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وأكد المتحدثون على حتمية نهاية الديكتاتورية الدينية ورفض أي عودة إلى نظام الشاه، داعين إلى الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة وإغلاق سفارة النظام الإيراني في لندن.

وشارك في المؤتمر كلٌّ من بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني والرئيس المشارك للجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية، والبارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات ونائبة وزير التنمية الدولية السابقة (2016)، وجيم شانون، عضو مجلس العموم البريطاني.

بوب بلاكمان – الرئيس المشارك للجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية

نحن نجتمع اليوم في لحظة استثنائية للغاية من تاريخ إيران. إنها لحظة ملحّة، ومن الواضح أننا يجب أن نضمن وصول حكومة شرعية منتخبة إلى السلطة في إيران، بدلاً من نظام الاستبداد الديني الذي حكم البلاد بوحشية لسنوات طويلة. هذا النظام يتشبث بالسلطة عبر الإعدامات والقمع والرقابة وبث الرعب.

كما تعلمون، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية نؤمن بها جميعاً، وذلك على أساس خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. عزيزتي مريم، أرحب بكِ نيابةً عن الجميع، وأهنئكِ على هذه الخطوة التاريخية بإعلان الحكومة الانتقالية المؤقتة. إنها خطوة شجاعة واستشرافية نحو تحقيق جمهورية ديمقراطية في إيران.

لا أعلم وضع زملائي الآخرين، لكن قبل أسبوعين، حين كانت الأوضاع توحي بانفجار وشيك، تلقيت أكثر من 10 آلاف رسالة إلكترونية تطالبني بدعم إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وبصفتي شخصاً ناضل لمدة 16 عاماً من أجل هذا الإدراج، كانت تلك الطلبات تحمل شيئاً من المفارقة بالنسبة لي.

وفي الآونة الأخيرة، تلقيت أيضاً العديد من الرسائل والحملات الواسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من نجل الشاه، الذي يدّعي أنه الممثل الوحيد للشعب الإيراني. دعوني أكون واضحاً تماماً: ربما كان حاضراً في المشهد لفترة طويلة، لكنه في الواقع كان في سبات سياسي. إن المجلس الوطني للمقاومة والسيدة رجوي يقودان المقاومة منذ سنوات طويلة، وهما الصوت الشرعي للشعب الإيراني.

لذلك، فإن خطة النقاط العشر من أجل «إيران حرة» تحظى اليوم بدعم أكثر من 4000 برلماني حول العالم، من بينهم 600 عضو في البرلمان البريطاني.

إن زخم هذه الحركة بات الآن لا يمكن إنكاره.

ويسرني أن أعلن أنه خلال الـ72 ساعة الماضية فقط، وقّع أكثر من 70 نائباً من جميع الأحزاب في مجلسي البرلمان البريطاني بياناً لدعم الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. ونحن نطالب الحكومة البريطانية بأن تحذو حذو هذا الموقف، وأن تعترف رسمياً بالحكومة المؤقتة وتدخل في تواصل مباشر معها.

إن سفارة النظام الإيراني في لندن لم تعد تتمتع بأي شرعية، ويجب إغلاقها. كما يجب الاعتراف بالمعارضة الديمقراطية باعتبارها الصوت الحقيقي للشعب الإيراني. وأتوقع أن يزداد عدد الموقعين على دعم الحكومة المؤقتة ساعةً بعد ساعة.

نأمل جميعاً أن يأتي التغيير قريباً، لكن القرار في النهاية يعود إلى الشعب الإيراني. وفي حين يتحدث البعض عن عودة الشاه، فإنهم يتناسون أن والده كان بنفس القدر من القسوة، وأن جهاز السافاك كان النسخة السابقة لحرس النظام الإيراني.

وعليه، فإن البديل واضح تماماً: السيدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة.

دعونا نوضح ما تعنيه هذه الخطة: انتخابات حرة ونزيهة على أساس الاقتراع العام، جمهورية تعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة، مساواة كاملة بين الجنسين في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إلغاء عقوبة الإعدام، قضاء مستقل وسيادة القانون، حكم ذاتي وحقوق متساوية للأقليات القومية في إيران، وإيران غير نووية ملتزمة بالتعايش السلمي.

هذه ليست رؤية غامضة، بل خريطة طريق ديمقراطية واضحة ودقيقة، وتتوافق تماماً مع القيم التي ندّعي الدفاع عنها في بريطانيا: حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة أمام القانون، والتعاون الدولي السلمي. ولهذا السبب يخشى النظام مما نقدمه.

إن الاستقرار لن يتحقق عبر مهادنة هذا النظام، بل من خلال تمكين الشعب الإيراني والاعتراف بمقاومته المنظمة.

ومن الواضح أنه لا يكفي دعم خطة النقاط العشر بالكلام فقط، بل يجب تحويل هذا الدعم إلى أفعال. وهذا يشمل: فرض عقوبات حقوقية فعالة على المسؤولين عن الإعدامات والقمع، إدراج الحرس بالكامل على قائمة الإرهاب ومصادرة أصوله في بريطانيا، ربط أي تعامل دبلوماسي بوقف الإعدامات فوراً والإفراج عن السجناء السياسيين، دعم آليات المساءلة الدولية عن الجرائم ضد الإنسانية، والاعتراف العلني بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إننا جميعاً نريد تغييراً ديمقراطياً يقوده الشعب الإيراني نفسه؛ تغييراً منظماً وقائماً على مبادئ واضحة ورؤية دستورية شفافة. وتثبت خطة مريم رجوي أن الخيار المطروح أمام إيران ليس بين «الفوضى والاستبداد الديني»، بل بين «الدكتاتورية والديمقراطية».

لقد اختار الشعب الإيراني طريقه. ودعم هذا البديل الديمقراطي ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل إيران كقوة للسلام والاستقرار والتعاون، بدلاً من القمع والصراعات.

نحن نعلم أن النظام الإيراني كان سبباً رئيسياً في إشعال النزاعات في الشرق الأوسط. وقد حان الوقت لتلعب إيران دورها الطبيعي في التعايش السلمي مع جيرانها. فمستقبل إيران لا ينتمي إلى الجلادين، بل إلى الشعب… وهم مستعدون.

إيران بين الضجيج والحقيقة… لحظة الفرز التاريخي

إيران بين الضجيج والحقيقة… لحظة الفرز التاريخي

في الأجواء المضطربة التي أعقبت موت خامنئي  خامنئي، يجد نظام ولاية الفقيه المتهالك نفسه في ضيق غير مسبوق من أجل البقاء. وفي المقابل، يتواصل الضجيج حول صناعة البدائل ومحاولات سرقة الثورة. وفي مثل هذه الظروف، يسعى بعض السياسيين المحايدين إلى رسم الحدود الفاصلة بين «الضجيج» و«الحقيقة».

وفي مقال نشره في صحيفة «إكسبرس لندن»، كتب جون بيركو، الرئيس والمتحدث السابق باسم البرلمان البريطاني: «إن مقتل علي خامنئي لم يؤدِّ إلى انهيار فوري للنظام الإيراني؛ بل كشف عن حقيقة أبلغ: نظام عالق في طريق مسدود». ويعكس هذا الوصف بنية مهترئة لا تمتلك القدرة على إعادة البناء ولا قابلية للإصلاح.

ويمضي بيركو محذرًا من الذين يحاولون طمس الواقع وسط الضجيج، فيقول إن تركيز بعض المراقبين الغربيين على شخصيات مثل رضا بهلوي — نجل الشاه المستبد الذي أُطيح به قبل 47 عامًا بعد نظام الحزب الواحد وجهاز السافاك سيئ الصيت وفساد واسع — يعيد إلى الأذهان تجارب فاشلة «ينبغي أن تكون تحذيرًا من الافتراض بأن الوراثة السياسية تتحول تلقائيًا إلى كفاءة سياسية». ومع الإشارة إلى نماذج مثل أحمد الجلبي في العراق وأنماط سلطوية أخرى، يؤكد على ضرورة «اليقظة العالية»، مشيرًا إلى أن «الشعب الإيراني أعلن مرارًا رفضه لكلا نموذجي الاستبداد الديني والعودة إلى نظام الشاه، وردد في الشوارع: الموت للظالم، سواء كان شاهًا أم مرشدًا».

ثم يسلّط بيركو الضوء على البدائل الجادة؛ تلك التي خضعت لاختبار الواقع وتمتلك برنامجًا واضحًا لمستقبل إيران. ويشير إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي «والتي ترسم ملامح جمهورية ديمقراطية قائمة على حق الاقتراع العام»، مؤكدًا: «إذا كان من المقرر النظر في بدائل جدية، فيجب توجيه الانتباه إلى الحركات التي أثبتت عبر الزمن صمودها وتنظيمها ووضوح أهدافها. لقد قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نفسه لأكثر من أربعة عقود كمعارضة منظمة للنظام الديني. وقد واجه عشرات الآلاف من المرتبطين به السجن والتعذيب والإعدام. إنها حركة لم تتشكل في أجواء مريحة، بل في سياق من التضحيات».

ويختتم بيركو بتوصيف واضح بين قوى آيلة إلى الزوال وحركة تتجه نحو المستقبل، قائلاً:
إن القوى المتهالكة «لن تستطيع إنقاذ هذه السفينة الغارقة. وقد قدمت المعارضة بديلاً مختلفًا تمامًا. لقد حان الوقت لكي يتخلى الغرب عن سياسة الحفاظ على الوضع القائم، وأن ينسجم مع المستقبل الذي يتشكل».

تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب

تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب

حذّر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز»، من أن انتهاء المواجهات العسكرية لن يضع حدًا للأزمة النووية الإيرانية، مؤكدًا أن الوكالة ستواجه تحديات خطيرة تتعلق بمخزونات مواد نووية «قريبة من درجة الاستخدام العسكري».

وشدّد غروسي على مسألة اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، قائلاً: «إن هذا المستوى قريب جدًا من الدرجة المطلوبة لصنع قنبلة، ولا يزال إلى حد كبير في نفس الوضع الذي كان عليه قبل اندلاع المواجهات». وأضاف أن إزالة التهديدات العسكرية لا تعني إزالة البنية التحتية أو المخزونات النووية المتراكمة.

كما أكد المدير العام للوكالة على ضرورة حصول المفتشين على وصول غير مشروط إلى المنشآت الإيرانية للتحقق من هذه المخزونات، مشيرًا إلى أن التخصيب بهذا المستوى لا يملك أي مبرر مدني. ولفت إلى التحديات التي ستواجه عمليات التفتيش في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدًا أن أي اتفاق مستدام يجب أن يعالج بشكل كامل مسألة «الاختراق النووي».

وفي هذا السياق، سعى غروسي إلى تحذير المجتمع الدولي من الإفراط في التفاؤل استنادًا إلى التطورات الميدانية أو التحركات الدبلوماسية السريعة، مشددًا على أن انتهاء العمليات العسكرية لا يعني نهاية أزمة المواد النووية الإيرانية.

يُذكر أنه منذ اندلاع المواجهات ، تعرضت عمليات تفتيش الوكالة لبعض المنشآت الرئيسية في إيران لاضطرابات، كما كانت الوكالة قد حذّرت في تقاريرها الدورية السابقة من أن إيران تمتلك مخزونًا كافيًا من اليورانيوم يمكن أن يُستخدم لإنتاج عدة رؤوس نووية.

تصاعد القبضة الأمنية في إيران مع انتشار واسع لنقاط التفتيش والدوريات

تصاعد القبضة الأمنية في إيران مع انتشار واسع لنقاط التفتيش والدوريات

يشهد المشهد الأمني في إيران تصعيدًا لافتًا مع انتشار واسع لنقاط التفتيش والدوريات في مختلف المدن، في خطوة تعكس تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز الحضور الميداني لقوات الشرطة. ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع تقارير عن أجواء أمنية مشددة وتزايد المخاوف بين المواطنين، في ظل تحويل الشوارع والساحات الرئيسية إلى ما يشبه الثكنات العسكرية وانتشار مكثف للقوات والآليات الأمنية.

أعلن المتحدث باسم قوى الأمن التابعة للنظام الإيراني أنه تم نشر 1463 نقطة تفتيش خاصة في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب سعيد منتظر المهدي، فإن هذه النقاط أُقيمت استنادًا إلى «أهمية الموقع الجغرافي والأمني وحجم الحركة المرورية» في مناطق مختلفة من إيران.

وقبل الإعلان الرسمي عن هذه الأرقام، كانت تقارير شعبية قد تحدثت عن إقامة نقاط تفتيش متعددة في مدن مختلفة. وفي الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم قوى الأمن أن أكثر من 129 ألف عنصر من الشرطة يعملون على مدار الساعة ضمن تشكيلات مختلفة، منها شرطة الطوارئ، ووحدات الإسناد، والقوات الخاصة، وشرطة الطرق.

كما أُفيد بأن نحو 15 ألف دورية سيارات ودراجات نارية تقوم بدوريات مستمرة في المدن والطرق. ووفقًا للمسؤولين الأمنيين، وبسبب تضرر بعض المراكز الأمنية في الهجمات الأخيرة، تم تحويل وحدات الدوريات بشكل تكتيكي إلى مراكز شرطة متنقلة ونقاط أمنية ميدانية.

وفي السياق ذاته، أفاد العديد من المواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوجود أجواء أمنية مشددة تبعث على القلق والخوف في المدن نتيجة ازدياد نقاط التفتيش. كما أشارت بعض التقارير إلى أن ملامح العديد من المدن باتت أقرب إلى الثكنات العسكرية، مع انتشار واسع للقوات المسلحة والآليات العسكرية في الساحات والتقاطعات الرئيسية.

وتفيد تقارير أيضًا أنه خلال الاشتباكات الأخيرة، تعرضت بعض نقاط التفتيش والمراكز الأمنية لهجمات، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر القوات الحكومية.

إن الانتشار الواسع للقوات الأمنية والشرطة في عموم إيران يعكس بوضوح خوف النظام من اندلاع انتفاضة شعبية ضده.

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في الطريق الثالث

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في الطريق الثالث

تزامناً مع الإجماع الدولي المتزايد حول ضرورة إحداث تغيير جذري في إيران، شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، مشاركة فاعلة من السيدة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الدنمارك (2017-2021). قدمت السفيرة ساندز في كلمتها تحليلاً دقيقاً لفشل سياسات المجتمع الدولي السابقة تجاه طهران، مؤكدة أن الحل الوحيد والدائم يكمن في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وداعية الحكومات الديمقراطية إلى الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة.

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

نشرت صحيفة “التايمز” تقريراً سلط الضوء على رؤية السيدة مريم رجوي، مؤكدة أن القصف الخارجي لن يسقط النظام. وشدد التقرير على رفض المقاومة لأوهام الصفقات مع “الاعتدال المزيف” داخل السلطة، معتبرة أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على كتابة مصيره وتحديد مستقبل بلاده بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Times البريطانية

بدأت السفيرة كارلا ساندز كلمتها بالإشارة إلى أن إيران تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي. وأوضحت أن المجتمع الدولي سعى لأكثر من أربعة عقود لإيجاد استجابة فعالة للأزمة التي خلقها النظام الحاكم في طهران. وأكدت أن التجربة أثبتت بوضوح أن سياسة الاسترضاء والحرب عاجزتان عن تقديم الحل النهائي، وأن الحل الدائم الوحيد هو التغيير الديمقراطي للنظام في إيران.

وأشارت ساندز إلى أن العديد من الحكومات اتبعت لسنوات سياسة الاسترضاء أملاً في أن تؤدي التنازلات والحوار إلى تعديل سلوك النظام، إلا أن هذه السياسة باءت بالفشل. وفي المقابل، أثبتت المواجهة العسكرية عجزها عن إيجاد حل سياسي حقيقي ومستدام؛ فالحرب قد تضعف النظام لكنها لا تستطيع خلق الشرعية أو إرساء بديل ديمقراطي.

واستذكرت السفيرة تحذيرات السيدة مريم رجوي التي أطلقتها قبل أكثر من عقدين، حينما اقتبست في عام 2004 أمام البرلمان الأوروبي مقولة وينستون تشرشل الشهيرة بعد اتفاقية ميونخ: كان عليكم الاختيار بين العار والحرب؛ اخترتم العار، وستحصلون على الحرب. وأوضحت أن رسالة رجوي كانت واضحة: الاسترضاء يزيد من وقاحة نظام رجال الدين ويجعل الصراع أمراً لا مفر منه. وأشادت بـ الحل الثالث الذي طالما طرحته السيدة رجوي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير ديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأكدت ساندز أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، وأن بقاءه يعتمد كلياً على القمع الداخلي وتصدير الأزمات إلى الخارج كركائز أساسية. وفي الوقت ذاته، شددت على أن التغيير المستدام لا يمكن فرضه من الخارج، بل يجب أن ينبع من داخل المجتمع الإيراني وبإرادة شعبه.

وتطرقت إلى الأزمة العميقة والمتزايدة التي يواجهها النظام في الداخل، من انهيار اقتصادي واضطرابات اجتماعية وفقدان للشرعية، مؤكدة أن الفجوة بين النظام والشعب لم تكن أعمق مما هي عليه اليوم. وأوضحت أن الملايين يطالبون بالحرية، والتاريخ يثبت أن الأنظمة المستبدة لا تستطيع الصمود أمام إرادة شعوبها، مستشهدة بسقوط دكتاتورية الشاه في عام 1978 رغم امتلاكه أحد أكبر الجيوش في الشرق الأوسط.

إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

في مقابلة مع إذاعة “سود راديو” الفرنسية، سلطت الناشطة فهيمة بونسوناي الضوء على الدور القيادي والمحوري للمرأة الإيرانية في مواجهة الاستبداد. وأكدت أن شجاعة النساء تتجاوز الاحتجاج العفوي إلى قيادة حركة مقاومة منظمة وممنهجة تسعى للإطاحة بالنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي الشامل.

صحافة دولية | مارس 2026 – إذاعة Sud Radio الفرنسية

ودعت السفيرة المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في سياساته، مشيرة إلى أن المقاومة الديمقراطية هُمشت لفترة طويلة بسبب المعلومات المضللة و سياسة الاسترضاء. وأكدت وجود مقاومة منظمة تسعى لتعبئة الشعب من أجل التغيير الديمقراطي، ولا تبحث عن قوات أجنبية أو تدخل عسكري، بل تطالب بالاعتراف السياسي وإنهاء عقود من سوء الفهم.

واختتمت السفيرة كارلا ساندز كلمتها بتوجيه نداء قوي قائلة: لقد حان الوقت اليوم لفتح فصل جديد. يجب على الحكومات الديمقراطية بدء الحوار مع (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) والنظر في الاعتراف السياسي بالحكومة المؤقتة التي أعلنها هذا المجلس. إن هذا التعاون سيبعث برسالة قوية للشعب الإيراني بأن العالم يدعم حقه في تقرير مصيره ورسم مستقبله. مسارنا واضح؛ فالحل ليس في الاسترضاء ولا في الحرب، بل في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وحان الوقت ليقف العالم إلى جانبهم.