728 x 90

من هو قاليباف.. من قمع الطلاب إلى الاعتداء على السفارة السعودية بطهران

الحرسي قاليباف في يمين الصورة في مهمة قمع الطلاب بين مجموعة من حمايته من عناصر الحرس
الحرسي قاليباف في يمين الصورة في مهمة قمع الطلاب بين مجموعة من حمايته من عناصر الحرس

لم يجد علي خامنئي ، الولي الفقيه للنظام، أي طريقة للحفاظ على النظام في مواجهة موجات انتفاضة الشعب الإيراني والأزمات الداخلية والدولية التي لا تحصى بسبب كراهية الشعب الإيراني للنظام، سوى الانكماش وتوحيد أركان سلطته.

لذلك ، من خلال تعيين قاليباف كواحد من قياداته في رئاسة برلمان النظام ، حاول تعزيز هذا التوحيد. مثلما اتخذ نفس الخطوة في وقت سابق بتعيين المجرم إبراهيم رئيسي رئيساً للسلطة القضائية ، وتبين هذه الإجراءات بوضوح أن النظام دخل مرحلته النهائية. قاليباف شأنه شأن رئيسي ، لديه سجل مليئ بالجرائم والفساد والسرقة والنهب:

وفيما يلي جوانب من رجل موصوم بالعار والجريمة

مناصب قاليباف في نظام ولاية الفقيه

1981 آمر لواء (إمام رضا)

1983 قائد فرقة نصر 5 في خراسان: وشارك بهذا المنصب في أغلب هجمات النظام في جبهات الحرب وأرسل العديد من الشباب والأطفال وطلاب المدارس إلى حقول الألغام

1987 نائب قائد المقر الأمامي لقوات الحرس في غربي البلاد

1987 قائد مقر النجف في كرمانشاه

1988 قائد المنطقة 3: خلال هذه الفترة ، لعب دورًا جادًا في قمع سكان المحافظات الشمالية للبلاد ، بما في ذلك كيلان ومازندران.
1989
قائد الفرقة 25 كربلاء في محافظة مازندران
1990 رئيس أركان القوات البرية لقوات الحرس

1991 نائب منسق هيئة الأركان المشتركة لقوات الحرس
1994 نائب قائد الحرس في مقر خاتم الأنبياء للإعمار
1994 نائب قائد الباسيج: خلال هذه الفترة لعب دوراً فاعلاً في قمع وتشكيل أسس معسكرات «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تحت اسم سيد الشهداء في مختلف محافظات البلاد. كما كان مؤسس أنشطة مخابرات الباسيج في اكتشاف خلايا المقاومة الشعبية واعتقالها وقمعها خلال هذه الفترة.
1997
نائب قائد سلاح الجو لقوات الحرس
1997 قائد قائد سلاح الجو في قوات الحرس (بدلاً من الحرسي جلالي): خلال هذه الفترة ، التي استمرت حتى عام 2000 ، لعب دورًا رئيسيًا في تشكيل وحدات الصواريخ التابعة للحرس وتطويرها - من 3 ألوية من وحدات الصواريخ أرض - أرض إلى 5 ألوية - وركز كل جهده خلال الفترة التي كانت في سلاح الجو لقوات الحرس على تطوير صواريخ شهاب أرض أرض.
2000
قائد قوة الشرطة (بموجب آمر خامنئي): خلال 3 سنوات ، لعب دورًا رئيسيًا في جميع عمليات القمع الشعبية في مدن مختلفة من البلاد ، وخلال هذا الوقت قام بتوسيع الوحدة الخاصة لقوة الشرطة وأنشأ الشرطة القمعية التي تسمى 110 الشرطة. أجرى تغييرات كبيرة على تنظيم قوة الشرطة وأنفق مبالغ كبيرة من المال لتلبية احتياجات هذه الهيئة لتوفير المزيد من المعدات لقمع الناس.
2004
ممثل رئيس الجمهورية خاتمي في المقر الرئيسي لمكافحة تهريب السلع والعملات (مع حفظ الوظيفة بمنصب قائد قوات الشرطة)
2005 عمدة طهران لمدة 12 عاما

ما تشترك فيه جميع عناصر النظام سيئة السمعة فإن الحرسي قاليباف يتصف به وحده! في سجل هذا الحرسي المجرم، من الضروري أيضًا النظر في دوره في الهجوم على السفارة السعودية في 2 يناير 2018، والذي تم بتلويح خامنئي وعبر أحد الملالي البلطجي باسم حسن كرد ميهن.

الاعتداء على السفارة السعودية في طهران

قلما جريمة تحدث ولم تكن بصمات قاليباف فيها. انه رجل كان يرسل المراهقين إلى حقول الألغام. وكان يضرب الطلاب الجامعيين وحتى عندما كان عمدة طهران وكان عليه أن يهتم بالبيئة والمدينة و... فلم يغفله معية الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني واسناد الإرهابيين المرسلين إلى الخارج والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

الزمر المافياوية لنظام الملالي تحتفظ لنفسها أوراق تلعب بها في الوقت المناسب. ومن هذه الأوراق هو ورقة أحد الملالي المعروف باسم «حسن كرد ميهن» الذي لعب بها جهانغيري خلال المناظرة الانتخابية ووضعها على طاولة قاليباف. حسن كرد ميهن هو بلطجي محترف بالجودو وأحد الداعمين المتحمسين لـ قاليباف. انه كان مدبر الاعتداء على السفارة السعودية في طهران.

عنصر رئيسي في الاعتداء على السفارة السعودية في طهران

حسن كرد ميهن آمر الاعتداء على السفارة السعودية في طهران مع قاليباف

كتب موقع حكومي بهذا الصدد:
«بعد حوالي ثلاثة أيام من الهجوم على السفارة السعودية في 3 يناير/كانون الثاني 2016، أشار عضو في لجنة الأمن القومي في المجلس التاسع، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيطالية، إلى دور رجل باسم ”حسن كردميهن“ في الهجوم على السفارة.

وهو نفس الشخص الذي حصل على أحد ملاجئ إدارة الأزمات البلدية لإقامة دورة للجودو وهو من أشد مؤيدي قاليباف. وكان حجة الإسلام "كرد ميهن" قد قال لدعم قاليباف: «سكان محافظة ألبرز ينتظرون بفارغ الصبر زيارة قائد الصدق والخلوص محمد باقر قاليباف». (موقع موقع اقتصاد نيوز 30 ابريل2017)

قمع الطلاب


كان قاليباف مرشح مكتب خامنئي في الانتخابات الرئاسية عام 2005، وخصص المكتب نفقات هائلة من الممتلكات العامة ليصبح قاليباف رئيسًا للبلاد، لكن خامنئي أخرج أحمدي نجاد مؤقتًا من صندوق الاقتراع واحتفظ به كرئيس للبلدية.

خلال الحملة الانتخابية، أراد هذا الرجل المجرم تصوير نفسه على أنه ديمقراطي ورجل حر ليغطي على سوابقه المليئة من القمع والجريمة. خلال اجتماع انتخابي مع عدد من الطلاب الباسيجيين، اعترف ببعض سجلاته المشينة من أجل رفع قيمته وإظهار خدماته لولاية الفقيه.

«في عام 1999 كنت أستقل دراجة ناريه 1000 ضمن حاملي العصا» «وقعت حادثة عام 1999 في الحرم الجامعي، وتلك الرسالة التي أنا كتبتها (قصده رسالة قادة قوات الحرس إلى رئيس الجمهورية آنذاك خاتمي لقمع الطلاب).

أنا والسيد سليماني (الحرسي الهالك قاسم سليماني قائد قوة القدس) وعندما خرجوا إلى الشوارع واتجهوا نحو بيت القيادة كنت قائدًا لسلاح الجو في قوات الحرس. وهذه صورتي مستقلًا دراجة نارية 1000 حاملًا العصا بيدي. ووقفت مع حسين خالقي في الشارع لنضرب مَن في الشارع. وعند الضرورة ننزل إلى الشارع ونضرب بالعصا ونفتخر بذلك».

قائد قوى الأمن الداخلي والرجل القمعي لنظام ولاية الفقيه

بهدف الحصول على منصب رئاسة الجمهورية واستقطاب الطلاب، اعترف قاليباف بقمع المعارضين وقال:

« في عام 2003 وبعد إضرام النار في الحي الجامعي وحادث «طرشت» انني اعترضت في اجتماع مجلس الأمن القومي حد الشجار وطرحت بعض النقاط بأشد لهجة لا أريد ان اکررها هنا لانها ليس في مکانة الجلسة وقلت: هذه الليلة لمن يأتي في الحي الجامعي ويريد ان ينفذ هکذا أعمال،اني قاليباف قائد قوی الأمن الداخلي أقف أمامه بکل حزم وأقضي عليه.

وهذا الرجل عزيز محمدي (قائد قوات الحرس) شاهد على ذلك... إني ومن خلال العمل الذي قمت به في ذلك الاجتماع استحصلت من مجلس الأمن القومي على ترخيص لحضور عسكري وإطلاق النار لقوى الأمن الداخلي (على الطلاب العزل) في الحي الجامعي».

خلال الجولة الثالثة من المناظرة الانتخابية للمرشحين لرئاسة الجمهورية الإيرانية عام 2017، أعاد حسن روحاني إلى الأذهان هذه المسألة وعرضها على قاليباف ومنّ عليه بقوله:
"«كانت قضية السيد قاليباف عام 2005، في يدي ولم أسمح بنشرها، وعاتبت بعض الأشخاص في الأمانة، وقلت لا يجب الكشف عن ذلك على الإطلاق أثناء الانتخابات. سيد قاليباف، لو لم يكن عملي النبيل هذا لما كنت جالسا الآن هنا.

سيد قاليباف كانت خطتك دائما إزالة الطلاب. كلما حضرت إلى الأمانة، كنت تقول لي دعوني أن أزيل هؤلاء الطلاب خلال ساعتين. لو لم نعترض لكنت قد أزلت كل الجامعات الإيرانية» (وكالة أنباء إيلنا، 2017)
في أعقاب الجدل وحرب قاليباف وروحاني المستمرة حول قمع انتفاضة الطلاب في طهران، أصدرت عصابة روحاني شريطًا صوتيًا انعكس فيه جزء من اعتراف قاليباف حول ضرب الطلاب المعارضين.

يتبع..